رواية كلانا أعمي الفصل الاول
الإستسلام هو أن تموت و ألغيت تخطوها قررت، لحياة حياة له، حياة اللا مبالاة، قد تُعلَن هزيمتي فقط، لكن ذلك لا يعني الشعور الجميل بالجُبنِ فالقفزة للأبطال؛ فالجبناء لا يحاربون، ولكنهم تأخروا أو ربما لم يأتي الصَحوة بعد ..
بقلم رشا روميه قوت القلوب
جلسة "بدر" بالمطعم الخاص بالنادي الذي يتراود عليه بشكل نفسي في ذلك اليوم المشؤوم الذي كان نقطه يتحول بحياته بعد أن حبيبته بسبب تعنته وإصراره على تنفيذ عمل كضابط الشرطة ..
يظن أنه يملك زمام الأمور وقادر على القبض على الخارج عن القانون وإنقاذ حبيبته من بين براثنهم الملوثة بقوته وجسارته، لكن بعد ذلك اليوم تحول "بدر" من شاب قوي مسؤول آخر تماما، لا يوجد واحد كل ما يفكّر به هو مغازلة بعض الفتيات بشكل ظاهري كما لو أنه العهد خفيفًا ثم يُقحم إحداهن قلبه بعد ذلك...
إلتزم من "بدر" وهو ملتزم بالتوافق ...
- "بدر" باشا حمد لله على السلامة ...
تتطلع نحو "بدر" بإبتسامة جذابة ...
- "زياد" ابن حلال، ظبطني يبقى كل مرة أفضل من الغد وما أكلتش من إمبارح ...
- إينا يا باشا إنت عمر ...
معتاد دون تغيير فحتى في اختيار طعامه عنيد ولا يستطيع أحد أن يقنعه بالتغيير بسهولة، تركه كما ليحضر طلبه بينما يحتاج "بدر" يقلب بهاتفه دون سكوت إلى العيون التي ترصده وسط المناطق المجاورة...
تناولت مجموعة من الفتيات حين نظرت إلى طعامهن العالي "بدر" ثم عادت ببصرها لرفيقاتها متسائله.
- يا بنات مين الحليوة إللي قاعد هناك ده، أنا حاسة إني شوفته قبل كده ؟؟
لاحظتها صديقتها "شروق" بتهكم ...
- حليوه !!!!! إنتي جاية من انهي زمن ؟!!! هو له فيه حد بيقول حليوه !!!
ضحكت "هدى" مُعقبة على تهكم "شروق"..
- يا أختي بقى، أهو واحد حلو وخلاص، المهم شوفته فين قبل كده ؟
إستدارت إحداهن للخلف لسبب "بدر" بتمعن قبل أن تعود مرهقة أخرى نحو صديقاتها مجيبة تساؤل "هدى" ..
- بقى مش عارفه مين ده !! ده "بدر أبو الزيد" إبن أونكل "حمدي أبو الزيد" اللواء بتاع الشرطة ، ما تعرفيهوش إزاي !!!
إتسعت عينا "هدى" بإندهاش و إعجاب بذات الوقت ...
- واو ، ابن لواء ..
مات "أميرة" بإبتسامة جانبية ثم عقبت ...
- أيوه يا بنتي أونكل "حمدي أبو اليزيد" أبو "غادة أبو اليزيد" فكراها ؟؟
أوميت "هدى" بخفة ...
- اه طبعًا ، فاكراها، بس هو مش أخوها كان ظبط ؟؟؟
- أيوه هو ، بس ده سايب الشرطة وفاه حاجة كده زي شركة كمبيوتر أو إتصالات، مش فاكره يعني ...
بداية "هدى" بملامح منصدمة..
- ايه ؟!!!!! هو في حد ما يسيب الشرطة ويفتح شركة ، ده غريب أوي !!!
أخفت "أميرة" صوتها حتى لا ينتبه لها أحد ...
- ما هو إللي حصل له خلاه يسيب الشرطة ويقفل من الدنيا كلها ..
ضحكت "هدى" بسخرية وهي تناظر "بدر" الذي يغازل هذه ...
- مش باين عليه قافل يعني ...!!
رفعت "أميرة" حاجيبها وهي ترى بخيلاء لما تمتلكه من معلومات عن "بدر" لتسترق عيون أصدقاءها وآذانهم لتقصهم ما تعرفه على هدفها المشوقة ...
- إنتِ ما تعرفش حاجة، ده من ربع كان شغال على الشراب تهريب فيه بنترط إسمها ... "شيماء"، "أسماء"، حاجة زي كده، المهم، بنت دي كانت شغاله عصاهم زي مرشدة ليهم عشان يوقعوا الناس دول، حبها أوي وفعًلا قدرت تجيب كل المعلومات إللي الجديد دي، بس لما يقبضوا كان لساه ناس فيه بتساعدهم متقبض عليهم، وكانوا عاوزين ينتقموا منه، عرفوا. إن هي إللي بالكامل خطفوها وهددوا "بدر" علماً حيموتها، "بدر" بقى حاول ينقذها قبل ما يوصلها الراجل فجر المكان بـ إللي فيه ...
شهية "هدى" بصدمة ...
- وارتناس!!!!!!
عقبت "أميرة" بإستهزاء من سطحيه صديقتها ...
- أكيد طبعًا، ومن ساعتها وهو يقضيها يبقى، ولا يريد ولا شيء في الشرطة، راضٍ يتجوز يرتبط تاني، كل شيء مع واحد وخلاص مش يريد يبقى قريب من حد تاني..
رحت "هدى" شفتيها بإستياء ...
- يا خسارة، يلا الحلو ما يكملش ..
واعتبرت "هدى" تجاههم الذي لم ينطق بحرف منذ بداية الحديث، بل لم تكن منتبهة بالفعل على الإطلاق...
- "بيسان"، "بيسان" !!!
إنتتبهت تلك الجميلة ذات الأعين الرائعة والتي تتحلى بملامح إغريقية جذابة، لها شعر بني البندق يصل لبدايه محدودها مما يبرز جمال عينيها الساحرتين، خلعت "بيسان" سماعة تي هير والتي كانت تمنعها من سماع حديثهم وثرثرتهم منذ قدومهم الصراع وجهها نحو هدى بتساؤل وسط ابتسامتها للسباحة...
- بتقولي حاجة يا "هدى" ؟؟
واعتبرت "هدى" تجاه صديقاتها لتتهكم على "بيسان" التي لم تنبه لحديثهم بالمرة...
- يــــــــاه، هو إنتي كل ده مش سامعانا ؟!!!!!!!
لم يتم العثور على "بيسان" بجاذعها للخلفيات وثيقة عن نفسه بأريحية ...
- معلش أخذ ماتش بالي، كنت بتفرج على فيديو، في حاجة ؟!!!
ربت "هدى" على كتف "بيسان" بإستهزاء ...
- لأ، لأ، خليكِ إنتِ في إللي إنتِ فيه، ما لكيش دعوة ...
بقلم رشا روميه قوت القلوب
<br>وهي نشطت "بيسان" ولامبالاتها فتر شفتيها المتضمن لاتين إكتراث لتضع سماعة أخرى للأذن مكملة ما كانت دون الإهتمام بسخرية صديقاتها منها ...
سخرت "هدى" من "بيسان" ليتردف بإستهزاء ...
- عبيته دي ولا ايه، سيبك منها كمالي كلامي لي ستبقى الحكاية ...
استطرد "أميرة" تشبع فضول صديقاتها بينما هامت "بيسان" بحياة اللامبالة التي اختارتها من أدمجت الفيديو الخاص بها بإلستمتاع ....
★★★
بيت حمدي أبو المزيد ...
دارت بعينيها تتأكد من سلامة ما طلبته من الخدم لتعود ببصرها نحو إحداهن قائله ...
- تمام كده ، مش باقي إلا شوية سلطات نخلصها بسرعة قبل ما "بدر" و "رامي" يوصلوا ..
أجابتها مساعدتها السيدة "أم محمود" ..
- حاضر يا ست "أزهار"، دقايق وكل حاجة موجودة جاهزة ..
ربت "غادة" بكتف "أزهار" بهدوء وامتنان تحمل أطفالها على كتفها تخشى أن توقظها بصوتها الهادئ لتهمس بأذن "أزهار" ...
- تعبتِ نفسك أوي يا ماما ...
إبتسمت "أزهار" بود ...
- متعرفش أنا بحب أوي اليوم إللي بنتجمع فيه كلنا، أنا ما صدقت إن إنتِ و "بدر" حتتغدوا معانا النهاردة ...
منذ زواج "غادة" وقد إنتقلت للعيش بالسماعيلية لظروف عمل زوجها "رامي" حتى أصبحت متباعدة من حين لآخر، إبتسمت "غادة" برقة فهي تتمتع بطباع هادئة للغاية ...
- ربنا يخليكِ لينا ...
أقبل "رامي" زوج غاده ليلقي التحية على الجميع ..
- السلام عليكم، أنا إتأخرت على الغدا ولا ايه ؟!
أجابته "أزهار" بإبتسامة مرهقة ...
- حمد الله على السلامة، لا للأبد يا حبيبي، ده لسه "بدر" موصلش ...
جلسة "رامي" إلى جوار "غادة" معقبًا ...
-4، طب ويس ...
نظرة عامة على ما تحمله طفلتهم الصغيرة والتي سميت "ود" تيمانًا بإسم الأم الراحلة "وداد" ليميل يُقبلها صغيرًا أثناء نومها لتستاء بقلق، لي تلقي لوم "غادة" المشاركة ..
- كده برضه، حتصحيها يا "رامي"، أنا ما صدقت إنها نامت ..
رغم أنها قصوة والدها وهروبها من تلك الحياة ببيت والدها تتقبلها للزواج من "رامي" رغم عدم معرفة المحتوى به، إلا أنها اكتشفت أنها قد تمتلكها لفترة طويلة...
الروح عندما تلتقي بما في ذلك يشابها تترمم وتتعافى وتكتمل ..
دنا منها "رامي" قليلًا ليهمس بعشق بأذنها ...
- وحشتيني أوي، مش أتلم عليكِ من ساعة ما جينا من الإسماعيلية، حتى "ود" وحشتني وعاوز ألعب معاها ...
كبت "غادة" بصوت خافت ...
- خليها تنام شوية تريحني، دي تعبتني طول اليوم ..
أقبلت "أزهار" تحملها ابنتها..
- هاتيها أنيمها جوه لذلك تتغدى ، وبالمرة أنادي "حمدي" لكي يتغدى معانا ...
بقلم رشا روميه قوت القلوب
بإيمائة دقيقة وهي بحاجة إلى "غادة" تريتريت العُمر بوالدها الذي كان يتميز بالقوة والجمود، ها هو يسكن غرفته خير الوقت لا حول ولا بعد ظهور بعض أعراض مرض الزهايمر عليه، نوبات متكررة من النسيان والتي يمكن أن تصبح أمراً لفترة طويلة ومتابعة علاجه لتحسن حالته وشهرت بشكل شهري...
تتميز "بدر" للتو بوجود أختها وزوجها ليقبِل بإبتسامة جذابة، رغم أنها هدف إلا أنها غير قادرة على الحصول على هذا الطمأنينة ...
- يا أهلًا، يا أهلًا، مكنتش أعرف إنتوا هنا (نظر حوله باحثًا عن إبنتهم الصغيرة التي اشتاقت إليها)، أمال فين "ود" وحشتني أو العفريتة الصغيرة دي ...
كما لو أن إرتداء الأقنعة يليق به، فالحقيقة مُرة بزمن برز به الجميع بالزيف، لكن هناك شيء بقلبه لا يقدر على البوح به ...
مرحباً به "غادة" بشوق شمالها وحيداً ...
- كدة برضه دايمًا تتأخر، عمومًا ماما أخدتها تريمها جوه وتجيب بابا لكي نتغدى كلنا سوا ...
جلسة "بدر" بأريحية شديدة إلى جوار "رامي" فعلاقته به كـ أخ حقيقي ...
- أحلى حاجة اليوم إللي بنتجمع فيه كلنا ده ...
شعر "رامي" بتقصيره و إرغام "غادة" على بعد أهلها بمرافقته ببلد بعيد عنهم ...
- على عارف عيني والله، إنت شغلي بس في الإسماعيلية ولازم أروح أعقد هناك ...
بتفهم تام أجابه "بدر" فلابد أن تتعلم بعد ذلك ..
- طبعًا يا "رامي" ودي فيها كلام، حقك، طالما شغلك هناك لازم تعيش إنت ومراتك هناك، بس هي بتوحشنا ...
أقبل "أزهار" تحب زوجها "حمدي أبو اليزيد" هذا الرجل الذي كان له نفوان وقوة بيوم من الأيام، يناظرهم بعين مشتتة كالغرباء ولكن لا يزال والدهم الذي كان لديه اتجاهات رائعة للغاية منه ..
★★★
بصباح يوم وبمكان جديد تمامًا عن تلك العائلة، وأفرادها من أفرادها
فيلا (بكر العطار) صاحب شركة العطار للإستيراد و ...
وتجري جلسة "بكر" فطوره وهو يتصفح جهازه اللوحي ويتابع آخر أخبار الشركات العالمية التي تحتاج إلى قطع غيار بالخارج ...
بقلم رشا روميه قوت القلوب
بخطواتها الرشيقة دنت ابنته الوحيدة "بيسان"، تتحلى بحياتية وإن طلاق بها إن الدفاعية والمرأة، قد يعودها والدها ألا تهاب من شيء مطلقًا، ومع ذلك كانت محدودة الخبرة ومن الدفعة الشاملة بما فيها ...
إقتربت "بيسان" من والدها لتنحني تقبله بشقاوة ودلال ....
- صباح الخير دادي، وحشتني جداً ...
إذا اشتريت أن تتمتع بمحبة فأجابها "بكر العطار" ...
- صباح الخير يا قمري، ايه صحي بدري يعني ..؟!
أجابته "بيسان" بتدلل ...
- أبدا كنت حنزل مع البنات نتمشي شوية، و ممكن نتغدى بره ...
إبتلع إبتسامته مرتديًا قناع الجدية تخوفًا على تلك المدلله ..
- أنا مش عايز خروجك كل يوم يخليكِ تهملي دراستك دي آخر سنه ..
ضحكت "بيسان" لا إكتراث بقلق الاب الدائم ...
- متقلقش دادي، كامل تمام، و إحنا في الأجازه الأصليًا ...
- ماشي يا قمري خدي بالك من نفسك، أنا حاخد الشاي بتاعي و بعد كدة أروح الشركة، سلام حبيبة دادي ...
- أوك، يلا، باي دادي ...
كانت "بيسان" فيلا متجهة نحو النادي بينما لم تغفل عينا "بكر" عنها صغيره حتى يغيب فهو قلق من أن تقحم نفسه بمشكلة ما بسبب إندفاعها المقلقة...
★★★
بالرغم من يوقظ "بدر" خفيفاً إلا أنه لا يعبأ العمل والمراسم شركته الجديدة ولكن يفضل التجول هنا هناك يقابل صدفة واحدة فتيات عبد صيد مميزة ليلة مميزة، إسلوب ملتوي يخدع بنفسه محاولاً بنفسه ويظل يعيش حياة طبيعية ولا ينقصه شيء، قناع مزيف يخفي الحقيقة عن نفسه حتى يظن كَذِبِه هو الحقيقة بعينها...
★★★
إتجهت "بيسان" نحو النادي لكن ليس كما وصلت لحبيبها لأصدقائهم، فقد أتت اليوم بناء على أمل ملحة من الألم لرؤيتها بدون عِلم الأب فمنذ طلاقهما و قد تمنع "بكر" إبنته من اللقاء تماما ...
بقلم رشا روميه قوت القلوب
تأتي "بيسان" نحو إحدى الطاولات وبسذاجتها المعتادة...
- أنا جيت أهو يا مامي، ممكن أعرف عاوزاني في الطائرة ؟؟
لاحظت "أشجان" ابنتها وقد تقرت بعينيها بالدموع فقد كبرت "بيسان" كثيرا وكثرت جمالها وإشراقا لترى بغدصة...
- وحشاني أوي يا "بيسان" وحشاني أوي أوي ...
راكت "بيسان" شفتها التاسعة بإستياء وهي تتهكم من أجل التي تبدأ من الصفر منذ أربع سنوات كاملة ...
- وحشاكِ !!!، مامي أنا بقى لي أربع سنين مشفتكيش من آخر مرة جيتي فيها الفيلا و دادي يدخلك ..
بندم شديد ويتأثر بالظهر بنبرة صوت "أشجان" التعتيم ...
- غصب عني باباكِ رقمي ومش عاوزني أقرب منك ولا أكلمك حتى ...
كوبت "بيسان" عدديها امامها وهي تتجهم وجهها العاصمة ...
- مامي إنتي عاوزة مني ايه ؟!!! علشان لو دادي عرف إني جيت وقابلك مساحة أوي ...
"بطاب حنون لم تعتاده "بيسان" نسيت التي لم تتحنو عليها يوما أستطردت "أشجان" ...
-جايه اطمن عليك ايه مش عايزة تشوفي مامي ولا ايه !!!!
- وأنا جيت يا مامي تريدة حاجة تانية ؟!!!
ماتت "أشجان" شفتيها قبل أن تصبح برتتها لإستعطاف قطع مرتدية قناع الخديعة لأن سطحية الساذجة ...
- يرضيكِ إللي باباكِ بيعمله معايا ده، بني للشارع كامل، ده أنا حتى عيانه أوي ومش تجده فلوس العلاج ...
إستطاعت "بيسان" فهم سبب إلاحاح يريد مقابلتها سرًا، فهي ذكية للغاية، ربما تبدو مدللة من ظاهرها إلا أنها ليست الرجل السذاجة التي تعترف بأنها أصبحت تمثلها، وتدرك في السجن الحقيقي وأن هذا هو هو ما إلا قناع مزيف يتسم بالطيبة والقلق والإشتياق، قناع لم يقنعها بالمرة ...
- إنتي جاية عاوزة فلوس مش كدة ؟؟!!!! للأسف يا مامي مش حقدر أديكِ حاجة وجود عمرك ما إديتيني حاجة أقدر دلوقتِ أساعدك بالمقابل، عارفة لو كنتِ بتحبيني وبتخافي عليا وفضلتي معايا كان ممكن دلوقتِ أديكِ عمري كله ...
بُهت "أشجان" لتدافع عن نفسها كمحاولة أخيرة لكسب التعاطف "بيسان"...
- ماسيجن أنا ....
ترجمة "بوسان" ...
- ما تعتبريش إن أنا بنت متدلة إللي مش فاهمه أي حاجة، لأ، ده دادي مربيني كويس وفهمني إنتِ إزاي طمعتي فيه لتاخدي منه فلوس ولما عرف حقيقةتكعملية غزوك...
أدركت "أشجان" أن هذه ليست الفتاة الساذجة التي تؤكد اللعب عليها، نهضت "أشجان" وقد عزمت على الرحيل فلن تضيع الوقت معنا، لكن عليها البحث عن سبيل آخر وتتمكن لغايتها لتسد دينها الذي تداينت به، بضحكة سخرت بها من "بيسان"...
- ماشي يا بنت أبوكِ ...
لم تكن تود "بيسان" أن تكون تلك المشاركة المُستغلة هي إلا أنها في الحقيقة لا يمكن أن تتحملها..
- الحمد لله إن دادي موجود في حياتي، أنا مش عارفه إنتِ مامي إزاي !!!!!
وقالت انها عبارتها لتتركها على الفور فلا واليا بعد الآن، ومع ذلك، مع كامل التأمينات هل كامل العقاب عن الالكترونيات السأمة أم تخفي الأمر ...
