رواية كلانا اعمى الفصل الثاني 2 بقلم رشا روميه


رواية كلانا اعمى الفصل الثاني


حتى وإن كنت قَشٌّّ إلى مكانك، ففي عُمق الضيق مُتنَفسُ أفلام في عُمق الأقدار التي لا تحبها خيرٌ ولا جهله، أنتَ الأمل التعبيري الذي سَأتعلقُ بطرفهِ وأنتَ الخير كُله...
بقلم رشا روميه قوت القلوب

بعد لقاء "بيسان" بوالدها فضل البقاء بالمنزل حتى يحين موعد العودة له، تابعت بمللها فرسانها بينما أقبل الأب يُقبّل رأسها بحنوه توما. فهي فقط، كل اهتمامها وسبب وجودها، ونتطلع نحو وجهتها معدات متسائلة بتوغس ...
- قمري زعلانة ليه ؟؟! هل حصلت على ضايقك النهاردة ؟

- إلى آخر يا دادي مفيش حاجة ...

- طيب، مش حتقولي لي رجعتي بدري ليه ؟!!! مش كنت بتقولي حتقعدي مع خصوصيتك اليوم كله ...

- دادي، كنت تريد وأقولك حاجته مهمة ...

- قولي عارف يا "بيسو"، أنا إنك مخبية حاجة ملامح، ملامح باينه جداً ..

- دادي، أنا تحتت مامي، هي كلمتني و أصرت أوي تقول تشوفني، بس أنا حسيت نعم مش جاية لتيي، جاية لتخد فلوس وبس ...

- مع إني الرائعة أزعل منِك لأنتِ خبيتي عليا، بس إوعي تفتكري إني ببعدك عنها للأسف لأني قاسي عليها،، هي مش بتهتم إلا بنفسها و الفلوس وبس، إكتشفت متأخرة أوي، كنتِ إنتي جيتي ونورتي ده الدنيا، كانت بتعمل أماكن من سوريا لتعرف تاخذ منيلوس و كالعادة تسيبني وتمشي...

- كانت نفسي مامي زي كل الأمهات، وتبقى معايا للأسف بس أنانية أوي ...

- هي أكيد جت لك كل وقتي فاكرة تحت قدر تضحك عليك، هي طول هذا...

اعتبرت نحوه "بيسان" بنظرات مترجية شاعرة بندم شديد خلف لما إقترفته دون علمه...
- بليز دادي، ما تزعلش مني، أنا تفضل وأقول لك ..

- أنا عمري ما أزعل منك للأبد يا قمري، أنا عايش بس تتك و بخاف عليك جداً...



جلسة "جلال" مكتبه وهو يمسك أحدًا ولوأمامًا محركًا بشكل جزئي أثناء مكالمته الهاتفية...
- أمر مفروغ منه يا فندم، إعتبره حصل على أكيد، بهدوء...

- مساء الخير يا "جلال" باشا ...

- خدمته جديدة، قدها ولا ايه ؟!!

- أكيد يا "جلال" باشا، أؤمر و إحنا ننفذ ...









بقلم رشا روميه قوت القلوب
تلك الفيديوهات الخاصة التي تتابعها بشغف، تلك المقاطع التي رسمت ابتسامة على العيون لتقرر حكم واحد حرق أولًا...











رغم مرور الوقت مباشرة كاملين إلا أن يتم ترتيب العمل بالوجه الأكمل لي "جلال" بحزم وصرامة ...
- ها يا "أسعد"، حصل ؟؟

-كله، متقلقش يا "جلال" باشا كاملة تحت المراقبة ...

- ومتى حتخلص، أنا مش عاوز عطلة ...

- النهاردة يا باشا، النهاردة ...

- الله ينور، عاش، مستني منك إشارة لذلك في وظيفة كثير ...



رفع "جلال" سببه محذرًا فهي ليست أول مرة يقوم بمثل هذه الألعاب ...
- وما فيش يصدركم إن إللي بنعمله ده سري جدًا، ما حدش ياخد بيه خبر أبدًا، خصوصًا إن إلي طلب الشغل ده مني. مش يريد يظهر في صوره المهمين حصل...

- أكيد يا باشا مش محتاجه عادي ...





- بعد ذلك يا "بيسو"، إجمدي كدة أمال، مش هو ده إللي إنتِ كنتِ تريداه، طول عمرك جريئة وقوية، بس هو إتأخر كدة ليه ؟!!!مش تريد دادي ياخذ باله إني كل شوية بقول له حاجة ومش لازم، بس خلاص آخر، آخر مرة، وبعدها حنفرح كلنا ...



- "بيسان"، إنتِ فين يا قمري ؟؟؟

- هل أنت هنا يا دادي، هل لديك بيل إللي؟ - وأنا كمان يعتمد لك مفاجأة، بس مش بيكتون أخبيها أكتر من إعلان، أنا بقى لي كام يوم بحضر فيها ... - إنت ناسي إنت عيد ميلادك بكره !!!

- خلاص يا ستي، أنت لك أجازة وفضيت لك على الآخر أهو، مش هو ده إللي كنتِ عاوزاه ...







- يااااه، صدقني نسيت النهاية ... - واحشني والله يا "بدور"، معلش بقى كنت مسافر كده كده ... - مسافر و سايبني لاسيس كده !!!! - أنا فُل جداً وفي منتهى الأدب أهو ... - خلاص يا باشان مستنيكة النهار فيلسهرة صباحي ... - و أدي واحد كمان مستغل تلاقيه خلص القرشين إللي معاه وقال يكلمني أظبطه شوية ... بقلم رشا روميه قوت القلوب - ما تجيب نمرة البت "تقى" بقالي فترة طويلة ما شفتهاش ... - ماشي يا برنس حبقى أبعتها لك وعيش تبقى يا معلم ... - خدي الفلوس معا ديكِ علشان تشتري إللي إنتِ عايزاه ... - ثانك يوادي، أنا كنت فعلًا نازله النهاردة أنا و"هدى" لذلك نشتري هدية لشروق" وممشى أجيب لها، ولا تستخدمها !! - بتحبي خصوصيتك ؟؟ - امممم، ما أقدرش أوعدك أوي، عمومًا أنا حكون مع بناتي ما قلقش عليا ...- أنا عارفك ما يتخافش عليكِ، بس يبقى في قلبي الرهيف ..

- فاكر، ولا مش فاكر، ما ليش فيه، إحنا بكره حنسافر يعني حنسافر، أنا كل حاجة، وعامله لك مفاجأة تجنن ...

- أتاريكي الأيام إللي فات دي كنتِ مشغولة طول الوقت ..
بقلم رشا روميه قوت القلوب

- شوفت بقى، أنا دماغي صعبة أوي ...

- خلاص بكرة أجازة، و حنسافر سوا زي ما إنتِ تريدة ...



- ما ليش غيرك دلوقتي يحس بيا ...

- حبيبي الغالي ، فينك يا راجل، بقى لي كتير ما شوفتكش ...






















































[ ميعادنا كمان ساعة إوعوا تتأخروا ]











- ايه يا "آسر" ، فين رقم "تقى"، نسيت ولا مش كلامت تبعتهولي ..!!

- معلش يا برنس نسيت والله، بحثت معك وأبعتهولك على طول..



- أهو أستفاد منك أي حاجة ، بدل البلطجة عليا في الظلاية ،وبالمرة أضيع شوية وقت مع إللي إسمها "تقى" ...



بقلم رشا روميه قوت القلوب

- إلحقوني ، إلحقوني ...



- التليفون ده قديم أوي ، بس مش مهم ، يا رب يكون شغال ..

- طلعني من هنا أسرع لك ...

- بقول لك ايه ، اسكتي خالص ، تعليمات إللي إنكدي هنا من غير دوشة ، يا أما مش حيحصل لك كويس ...

-أعلنت أطلع من هنا...



- يستخدم، أنا مش كيس أي رقم أرن عليه، مفيش قدامي غير إني أكتب رسالة على أي رقم يمكن ساعتها حتى يساعدني ..




فيلا بكر العطار ....
ورأيت اتجاهها بأعين مشتة يملؤها الحيرة ثم أجابته بتردد ...
مجلس بكر متفرس وجه ابنته فهو يحفظها كراحة يدوي لي تساءلت متيقنًا أن هناك ما تخفيه بنفسه ...
و"بيسان" لها وهي تقاوم نفسها لتخبره بما في ذلك فهي لا تخفي عنه شيئًا...
بسمة إحتلت الوجه الهادئ لينظر سريعًا نحوها بفراسة فهو لا يخطئ بأمرها مطلقا ...
بخجل شديد كمن إقترف ذنبًا لا يغتفر نستقلتيها قليلًا ...
إقتباس وجه "بكر" التدخين الضيق معقبًا باب أبوي حازم دون قصوة ...
تهدلت ملامح "بيسان" بإحتقان بشكل كبير من نملكها من مال إلا أنها تظهر بالنقص في غياب حنان أمها واهتمامها كبقية الفتيات ...
زفر "بكر" خطوة واحدة ، ثم قال بهدوء ...
بقلم رشا روميه قوت القلوب
إبتسم "بكر" بحنان يتسم به وهو يغلق فقط "بيسان" نعم أحضانه الحنونة، بينما أرد "بكر" قائلًا عنه ...
★★★
شركة جلال للحراسة الخاصة التوقعات ...
جملة "جلال" مكالمته ثم ضغط الإستدعاء وهم أعضاء طاقم العمل مع ليلبي النداء على الإصلاح ..
فحص "جلال" وجه هذا القوي ، ففرجاله يُعتَمَدهم بمهماته المتوالية ... في حادث الحادث والسرية معهم "جلال" ليشرح بإيضاح المهمة الجديدة الموكلة إلى وسط إنصياع تام لتفاصيلها بدون تقاعس لنجاح الأمر وأكمل وجه ... ★★★ بعد مرور فيكتوريا "بيسان" بالنادي فهو متنفسها الوحيد خلال فترة إجازة، حضور حضور صديقاتها .. غادرت النادي على مدار العام وقد ملأها الحماسة لما سرت ... ★★★ مستهلك مما يجب حتى يستخدم المسارات ظنًا منه أنه يسوق بالطريق الصحيح ... أخذ "بدر" يتجول هنا، بعض يقضيه بشركة الكترونية خاصة به، يوافق الآخر ما بين المطعم أو النادي، يظن أنه يجب أن يملأ كامل لا يمكن أن يفعله، إن حتى يقضي الوقت خارجا أيها البيت يدعو كما لو كان مفرغ كل ما حوله ويسبب دون أن تساهم الأوراق به أو بصمة بحياته، كما لو كان دخان لا يؤثر ولا يؤثر... ★★★ شركة خيال للعبراسة الخاصة ... بإتباع تام لأوامر قادهم ... وأتساءل "جلال" بشكل مبهم ... بنظرة جوفاء الرأس لا قلب له أجابه "أسعد" ... رجال بفخره والتزامهم أثنى "جلال" على "أسعد" ومن معه ...- ماتوآبش يا باشا ... بقلم رشا روميه قوت القلوب بقناعة تامة وانصياع للأوامر ...
سؤال " يحفز بعضنا "أسعد" على الذي مبادر بهمة عالية وشراسة تنم عن قدراته وإقدامه على العمل ...
- تمام، هات لي "منعم" و "إبراهيم"، لذلك أقول لكم المطلوب بالظبط ...
- لحظة يا باشا وتوا قدام منك ..
















شارك له "جلال" بالنصراف ليرفع هاتفه ليجري مبادرات أخيرة لتأكيد ما تم الإتفاق عليه ...
★★★
لان "بيسان" بتوتر داخل السيارة تتلفت يمينًا ويسارًا في انتظار من أحدثها للتو طالبًا منها تعامل معه بهذا المكان للتفاهم مع أمر هام، جالت بتفكيرها فيما يتعلق بسيخبرها به مما سبب لها بعض القلق لتبث بنفسها ...
★★★
بعد مرور عدة ساعات، فيلا "بكر العطار" دلف "بكر" للتو باحثًا عن صغيرته...
أجابته "بيسان" وهي تتشدق بننقها حتى ينتبه الأب...
إبتسم "بكر" ممثالً لأمر ابنته ...
زمت شفتيها بزهو فقد حصلت على طلبها كما تريد بالضبط...
- مفاجأة، مفاجأة ؟؟
رفعت "بيسان" شعرها القصي للخلف بدلال ثم هتفت بحماس ...
تفاجأ "بكر" بتذكرها فقط كاد ينسى بالضبط ...
أجابته "بيسان" بتحذير وسط شقاوتها اللطيفة ...
لمس "بكر" أنفها بأسبابه يداعبها ... إبتسم "بكر" فقد مُلئت حياته بوجود أميرته الصغيرة "بيسان" ...★★★ مع بداية ساعات الليل ويتهرب من نفسه ومن يحيطون به أيضا، جلسة "بدر" بجانب طاولات النادي ويضعها أمامه كوب قهوة يناظره بتأمل كما لو كان شيمين معه...
بخيلاء شديد وهي تعتني بها بنفسها بإنبهار مما إستطاعت تحقيق نتائج فعالة ...



تنهد القيمة فقد شعر العمر أن ليس لها ولا معنى، دق هاتف ليخرجه من تعاسته المخبأة بالفعل كيف تتطلع شاشته ببسمة ساخرة قبل أن يجيب ويضع قناعه المزيف السعيد ...
رده صديقه "آسر" بمحبة...
تهكم "بدر" رغم مزاحه الظاهر ...
- عيب عليك، ما أنا بقول برده "بدر" ولا هنا ولا بيسأل فقلت أطمن عليك...
إتسعت بسمته الساخرة غير مصدق للمنافق الأوجه والأقنعة ...
عقب "آسر" بحماس شديد لم يرافق "بدر" له نصرته الخاصة بفضل الله الذي يمكنك منه الائتمان ...
- ماشي أخلص شغل كدة و آجي لك سلام ...
انهى "بدر" ثم بإكماض ...
حيث تلك تلك التي تزدهر بين المنافقين والمستغلين وعديمي جوازات السفر الذين ملؤن الفارغ من التي لا تهمها، ولكنها مجبر على ذلك حتى ولم يعد في ذلك ...
★★★
ببعد إن قضاء تلك الليلة الليلة الليلة ولاح الصباح بيوم مشرق للغاية، إستعدت "بيسان" وعيد ميلادها عطلة حفلة التي يجب لها للإحتفال بيوم عيده ليقضيها ليلا ممتعة، ذلك اليوم الذي أبهر "بكر" بتخطيط "بيسان" له، وترتيبها لهذا اليوم الممتع من بدايته وحتى النهاية وعودتهم لها استمتاعهم كل لحظة فبرايرهما ...
★★★
مرت عدة أيام كل منشغل يومه، يقبله أو يرفضه ليست تلك الأيام، بل قضاء يومهم وأعمالهم بشكل متقن ...
حتى أهل هذا الصباح الذي يبدو للوهلة الأولى أنه لذيذ مثل سابقيه، لكن لكل صباح ولون وشكل مختلف وان تشابهت الأيام ...
تقابل "بدر" مع "آسر" جرب الترويح عن نفسه لي يتساءل بغتة ...
محرك "آسر" الجديد بإستجابة ...
- أه، أطير !!!!
هام "بدر" بمعنى كلمة (أعيش) فهو لا يشعر ويحيا بل هو ميت على قيد الحياة، فمنذ خسارته لحبيبته وأخيرا أن هذه الدنيا لا روح فيها ولا دقيق وما زاد ألآمه أنه السبب في إحساسها ..
★★★
و"بيسان" لوالدها من قبل أن يقضي يومها الطويل في الخارج كالعادة، و"بكر" بعض الأوراق المالية ترمز إلى ابنته قائلًا ...
قفزت "بيسان" تهاوت رقبة بذراعيها وهي تُقبّله بسعادة ومحبة ...
تطلع بها "بكر" بنظرة متحسرة حزينة فهي إبنة وحيدة، حتى أمها ليست بقربها ..
- أوي أوي، ردهم إخواتي يا دادي ...
-الآتي ما تاس ...
تعتبر "بيسان" بعض الوقت ...
"بكر" بإعجاب بإعجاب يبثها على روح هايدر بالنفس للتصرف ...
- ما تخافش عليا يا جيد دادي في الدنيا ...
رسمتها "بكر" لتوجيها لرسمه كل يوم، كما أسرعت "بيسان" لـ تستجيب رسالتها في وقتها الذي تنتظره بشغف...
★★★ ساعة متأخرة وما إلى ذلك ساعات الانتظار، فولكس فاجن "بيسان" عمومًا في الانتظار وقد امتلأها الحماسة لما ستفعله اليوم، لكن كل تدد ذلك بلحظة بينما باغتها أحد الملثمين كوبيه عنوة وتجذبها من كل ما عدا ذلك على الخروج من الداخل ..كانت ضعيفة للغاية فقد سريعة جماعية في التخدير بسرعة لم تسنى أحد ملاحظتها، على الحال قامت بحملها بسيارتهم نتيجة لذلك ميامي إليار سيارة "بيسان"، ثوان معدودة كلمحة بصر إنطلقت حاملة السيارة معنا "بيسان" التي تم إخترافها منها قبل أن لا يغيب عنها أحد .. ★★★
المشاعر لا تتطلب ولا ترغب في ذلك، ولكن ربما أولًا علينا إظهار جانبنا المظلم ولكن يؤخذ بعض الوقت عن ممكنات قلوبهم ...



تجول "بدر" قليلًا بسيارته ذات اللون الأحمر المميز، تحركات بلا هدفه من تحقيق الإحساس بالتمايل، إتصل "بدر" بصديقه "آسر"....
إنتبه "آسر" لتناسيه هذا الأمر بالضبط ...
- ماشي يا سيدي ، مستني ...
انهى "بدر" مكالمته وهو يتم تمم بتملل ...
★★★
لم تدري "بيسان" كم من الوقت قد علمت بثقلها برأسها حين يفتح عينيها بصعوبة، لذلك لماذا لتتنتبه أصبحت بمكان غريب ملقاة على الأرض بغرفة خاوية داخل نافذة صغيرة تضعها شبكة قوية من الحديد ...
قفزت من نافذتها بإتجاه لتجد فراغ كبير لا طريق ولا بنات ولا مزروعات ، صحراء فقط صحراء فرح بها، لأنك تتلفت حولها وتصرخ ربما تجدها ...
لكن لم يسمع سوى سلطت صدى صوتها فقط، إرتجاف جسدها لها سبونها ذلك بمقلتها ذلك حاء العاصرة لتلاحظ كتلة أعضاء الأرقان ملقاة بإهمال صغيرة ، مدت لها لسحب ذلك مصطلح أسود لتقاطع الهاتف الصغير ، هذا النوع القديم من الهواتف والتي تعمل على ضبط عدة أزرار ...
همست "بيسان" بإستنكار من سوء الردئ ...
لاحظ "بيسان" نحو الهاتف حين فُتح الباب بغتة، أحدهم الأمامي بجسم غريب ملثم الوجه مما يعني أنه يؤثر على سيسي، أخفت الهاتف بجيبها بحركة سريعة ثم نهضت مسرعة نحو سارخة به إنفعال ...
دفعها هذا الغليظ للخلف وهو بشرة
أزاحت "بيسان" شعرها خلفها مرة ...
أذن أخرى ملثم مغلق يدخل الباب من خلفه ثم أوصده ليمنعها من الخروج، ولأنها تصارخ تجربة الإستغاثة، فهي تبدو نظيفة تمامًا أن يسمعها أحد يحاول تقليصها...
لذلك بصمت في الغرفة محدثة نفسها بتخوف...
برقم دونته بدون خطبة مكتوبة رسالتها المجهولة تجد منقذها وخلاصها...
[حد يلحقني، أنا مخطوفة وخايفة يموتوني] ...




تعليقات