رواية صرخة مؤجلة الفصل الأول بقلم ود الزهراء
ليتني قميصًا يا أمي و تعيدين تخييط اجزائي او ليتني فوضى غرفة فترتبيني...
أظنُ أنّي من خشبٍ يا أمي و إلا ما تجمع علي كُـل هذا الغبار ماذا ولدتِ يا أمي؟
أنهر أم همومٌ صغار.....
إلى أولئك الذين يمرّون بالصراخ ولا يسمعونه،
ويشهدون الانكسار دون أن تمتدّ أيديهم لِلملمة شظاياه...
هذه ليست مجرد حكاية، بل شهادة على قسوة البشر حين يعجزون عن أن يكونوا بشرًا،
وعلى الطفولة حين تُدفن وهي تمشي،
وعلى الطفلة التي لم يُسمح لها أن تبكي، لأنها كانت مشغولة بإسكات بكاء من حولها.
هي حكاية بيتٍ لا يدفئ،
وأبٍ كان وجوده أشدّ فتكًا من غيابه، وأمٍ تتنفس بصعوبة، حتى خنقتها الحياة...
وفي المنتصف، روح صغيرة تتوسد الخوف، وتلتحف العتمة، وتُطاردها نظرات الشك والاتهام لا لشيء سوى لأنها بقيت على قيد الوجع.
لا حائط يسند،
لا حضن يطمئن،
لا عدل يُنصف،
فقط هي، وأخوةٌ صغار كُلّفَت برعايتهم، لا لأن أحدًا أوكلها، بل لأن أحدًا لم يكن هناك.
وهذا المجتمع...
لا يغفر للضعيف إن تألم، ولا يرحم الجائع إن سرق لحظة نجاة،
يطاردها بتهمة لم ترتكبها، ويقضي عليها بحكم لم يُقرأ فيه شيء من فصول حياتها.
لكنها رغم كل شيء... لم تمت.
كانت تهوي، وتنهض، تكسَر وتكتم الصرخة، تحتمي باللّٰه وبقلبٍ يحمل ما يكفي من الأمل لتبقى واقفة.
"صرخة مؤجلة"... كان هناك جمر، كان هناك قلب،
وكانت هناك حكاية تستحق أن تُروى.
••••••••••••
#المشهـد_الأول📍
فتحت عيني على وسعها هو بس انتبهلي گعدت، رفع اصبعة الحلگة بمعنى اششش
رجفن اطرافي حسيت تجمدت ما اگدر اتحرك، ضغطت على نفسي وگفت الدمعه بطرف عيني، بده يتقرب يمشي ببطء، انا انتهيت مبين عليه مو خالِي....
.....
#المشهـد_الثاني📍
لـ حد ما تعبت ومن التعب غفيت و انا على السجادة، فزيت على باب الغرفة نربد بصوت عالي، و دخل بشكله التعبان و جسمة الهزيل و بحال اسوأ من قبل الخوف سيطر عليَّ رجفن أطرافي من دخل و أول ما شافني گال بنبرة تخوف
- اريد فلوس....
•••••••••••••
شاركوني توقعاتكم للــرواية
و لا تنسون التصويت بين الفقرات و تفاعلوا❤️🔥🦋
راح يكون نظام التنزيل كل يومين و الثالث ينزل بارت
هذا الغلاف، شاركوني تحليلكم للغلاف حبيباتي❤️🔥🦋
عطروا افواهكم بالصلاة على محمد و آل محمد🍃🤎.
#صرخة_مؤجلة
#الـبارت الأول🦋 -
#zoe_iia1200
﴿بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾
صـرخة مؤجَلـة 🍃.
لـطفًا التصويت و التعليقات بين الفقرات✨
بـقلمي ود الزهـراء✍🏻🤎.
چا هيچ الأهل عثرة.. الأهل ؏ الگلب راحة بال صاروا على الكلب حسره..
ومن شافونه مكسورين ما جبروا كسرنه و لا حچوا كلمة
ملح فوك الجرح كعدو واجو فوك الكسر كسرة
الما مرتاح يم اهله مايرتاح كل عمره..
•••••••••••••••••••
العــراق| أحدىٰ القُرىٰ الريـفيـة الجنوبية📍
تمــوز .. 2012
يقولون إن لكل روح بابًا يؤدّي إلى حريتها.
لكنهم لم يخبروني ماذا يحدث لِمن يُولد وقلبه خلف ذلك الباب.
ولم يخبروني أيضًا أنني سأقضي نصف عمري أبحث عن مفتاحٍ لا أتذكر أنني أضعته...
طلعت للساحة اغسلها و الدنيا تسمط سمط من الحر، طلعوا وراي اخواني الصغار يتعاركون على منو رسمته احلى
علي الرضا:: منو رسمته احلى گولي الصدك
مينا:: والله انا رسمتي احلى من رسمته
لزمت الماسحة عليهم و هم طفروا يضحكون، بالله انا بيا حال و هذول فوگ راسي، غسلت الساحة و دخلت للمطبخ اشوف المرگة مخليتها على النار بقى بس التمن منگعته و اخليه على النار، خليته و طلعت اشوف شنو الطايح بالگاع أشيلة بدربي
لملمت البيت و رحت الغرفة أمي اول ما فتحت الباب كفختني ريحة الاخشاب القديمة مال الغرفة و ريحة عطرها الترد الروح ممتزج ويّه ريحة الرطوبة الي بالغرفة ، اباوعلها صافنة بالفراغ و مخليه ايدها على خدها و وجها شاحب و شفايفها بيض و التجاعيد تارسه وجهة، اتنهدت بحسرة و رحت يمها
- يمة تعاي تغدي ويانه انا و الجهال
رمقتني بنظرة بدون ما تحچي طالعة روحها و هاي بمعنى اطلعي و سدي الباب وراچ باوعتلها بترجي
- الخاطري يمة فدوة بس هاي المرة
- طلعيي براا
صاحت بصوت عالي فززتني متعودة على هذا الوضع يعني ما استغربت ردة فعلها و چانت متوقعة، طلعّت و سديت الباب وراي لگيت علي و مينا واگفين بالباب مال الغرفة لأن سمعوا صوت امي خايفين
ابتسمت بوجهم ما اريد احسسهم بحزني على حالنا و خوفي عليهم و على نفسي من العالم و على امي من ابوي ، عفتهم و مشيت للغرفة اصلي اتوضيت و فرشت السجادة
بعدني ما مكملة الفرض الاول و اسمع صوت تكسير و صريخ امي، دخلوا اخواني للغرفة يتباچون مخروعين كملّت شلون ما كان، عرفت امي اجتها النوبة تكسر كلشي گدامها و تصرخ بدون سبب و أكبر واحد ما يگدر يكضها لأن من تجيها هاي الحالة يجيها حيل مو طبيعي محد يگدر يلزمها فَـ اذا أجتها ما ادخل لـِ حد ما تهدأ و تستقر يلا اطب يمها
سكتّت اخواني رغم هاي مو اول مرة هم يسمعون امي و صريخها و وصولها الى هاي الحالة و بكل مرة امي تدخل بهاي النوبة يضلون يبچون خايفين، بقيت حاضنتهم و گاعدة بمكاني ما اگدر اسوي شي
الحد ما شويّة مرتّ فترة قصيرة و وگف صوت التكسير و الصريخ
- هسه اجي ضلوا بمچانكم
هزوا روسهم طلعت الغرفة امي فتحت الباب على كيف مديت راسي من عنده، الغرفة متدمرة و الدم بكل كتر و هيَّ نايمة بالگاع و لامة رجليها الصدرها و صافنة و شعرها متهوس و متگطع
جرّت دموعي ما اتحملت اشوف امي بهالمنظر، دخلت بخطوات بطيئة و ترجف و اتوقعت الف تَوقع قبل لا اوصل يمها،يمكن تقبل الزمها و احاچيها و يمكن ترفضني و تطردني و هذا الخايفة منه، تقربت عليها لزمت زندها فزت و نترت ايدي
- يمة گومي وياي خلي نطلع للساحة شوي هاي الغرفة خنگة انظفها و اسويها تلمع و تطبين، ها شگلتي؟
لَميـعة:: عوفينييي
-يمة بس انظف الغرفة و تطبين ما اطول بسرعة، و هم اداوي ايدج كلها دم متعورة
لَميـعة:: ليشش تلحين گلت عوفينيييي
- يمة..
لَميـعة:: شگلتت انااا روحيي ولي منا
احچي وياها بلطف و ترجي و هي تقابلني بكلام يموتني و يمرد گلبي مرد بس عاذرتها لأن مو بيدها تحچي بهالـ هجومية، اتوسلت تواسيل بست الگاع يمة بس گومي وياي ماكوو، لـِ حد ما شوي بدت تقتنع
باوعتلي بعيونها الذبلانة و التعب واضح على ملامحها، جاي تتعذب بس ما بيدي شي لا عندي ابو بيه خير ولا گرايـب مهتمين الوضعها و يسألون عليها، گامت وياي مترددة
سندتها نمشي على كيف وديتها للحمام گالت اريد اسبح سبحتها، و من طلعت رحنه للساحة على الشمس مشطت شعرها الخفيف و انا فرحانة لأن اول مرة تطلب مني شي، لأن هي ابدًا ما متقبلتني حاولت بـ كل الطرق وياها بس هيَّ ابدد ولا طايقتني
داويت ايدها ضلت صافنة عليَّ شلون اسوي منتبهة وياي، طلعوا اخواني يمنه عفتهم گاعدين يم امي و رحت للغرفة مگلوبة گلاب عدلتها، و بعدني جاي امسح الگاع و اجت امي
لَميـعة:: طلعي اريد انام
-اي هسه بس امسحها خلصت
راحت گعدت على الچرباية و انا كملت بساع حتى لا تصيح طلعت و سديت الباب وراي، باوعت للساعة راح تصير العصر و احنه بعدنا ما متغدين
رحت للمطبخ صبيت الاكل و شلت الصينية للهول صحت لأخواني كلينه تمن و مرگة عدس خالية بطرگ الملح و ما ادري شلون كليناها يمكن من الجوع، غسلت المواعين لملمت الطايح شوي و سمعت صوت باب الشارع يندگ گام علاوي يفتحة و انا رحت وگفت ورا الباب طلع رجال چبير بالعمر گال
-عمي صيحلي واحد. چبير
علي الرضا:: محد موجود گول عمي
-امك ابوك اختك اي واحد چبير صيحه اليّ
حچيت من ورا الباب
-تفضل حجي
-عمي اريدن فلوسي صارلي فوگ الشهرين انحش عليهن اريدن شريف ينطينياهن ماكو
- عمي يا فلوس ما ماخذين فلوس
- لاا ماخذين انوب تچذبوني والله عينكم گوية ضرغام خذه مني200 الف اريدهن هسه لا ألم الوادم عليكم و اگولن هذول حرامية
- عمي چا احنه شلنا غرض روح الأبوي و اتفاهم وياه لأن احنه كلشي ما ندري
دفر الباب يغلط و راح ، متت من القهر شتسوالنه هسه يومية الديانه على بابنه اتنهدت بحسرة و سديت الباب، و رحت سبحت بعدني بالحمام و سمعت صوت و يا ريت هذا الصوت ما طرق مسامعي
بدلت بسرعة و طلعت اركض لگيت علي الرضا واگف گدامه متوتر بسرعة رحت يمهم و خليت علي ورا ظهري و حچيت متوترة
- ها بوية الله يساعدك
ضرغام:: وين امچ
- شتريد منها
دفعني من گدامة روحه طالعة و وجهة صاير اسوود و صاير هيكل عظمي من الضعف و العيون حمر دم، راح متوجه الغرفة امي وگف گلبي اعرف شنو يريد منها و كل ما يجي حالتها تصير اسوأ
رحت وراه للغرفة بس ما دخلت ضليت من الباب اتسمع اخافن ادخل و يشبعني كتل
ضرغام:: لَميـعة أريد فلوس
لَميـعة:: ما عندي كل العندي انطيته الك
ضرغام:: و ذهبچ؟؟
لَميـعة:: منيلي ذهب
ضرغام:: لا تغشمين روحچ عندچ محبس و گلادة ضامتهن انطينياهن محتاجهن
كلنه نعرف الشنو محتاجهن بس ما نگدر نحچي، طلعت بس عيني من الباب و اشوف امي حالها متدهور و خايفة من عنده بس ما حچت تخاف يكتلها و هيَّ مرة چبيرة ما تحمل كتل
متت من القهر من شفتها فتحت الكنتور تريد تطلعله الفلوس علمود بس تتكفه شره، ما عدنه شي نملكه غير هالذهبات دخلت بسرعة للغرفة اريد امنع امي تنطي الذهب
انداروا عليَّ يباوعولي حاولت اتصنع القوة و انا من داخلي ميتة من الخوف حچيت بصوت يرجف
- لا تنطين يمةة
ابوي صارن عيونة بگصته ضل يفتر يريد شي يطگه بيه شاف سراحيه مال ماي چانت موجودة بالغرفة و شمرها عليَّ انضربت ببطني و من طاحت انكسرت و صار الگزاز بـ كل مكان ، فرفحت من الوجع گعدت بالگاع ما گدرت اوگف على حيلي
امي صرخت من شمر السراحية عليَّ و هو اجه يركض عليَّ لزمني من خوانيگي و جابني راشديات فاقد، انا اصرخ اريد احد يطلعني من ايده متت بين ايديه و دموعي تجري و بين هاي الهوسه كلها سمعت صوت اخواني يتباچون
اريد بس اطلع من ايده و اروح اطمنهم و اسكتهم بس ما گدرت، امي واگفة بالزاوية مغمضة عيونها و ساده اذنها بأيديها و تصرخ، أنتهيت من الوجع و هو وين اليوجعني
لَميـعة:: اخخذهنن ماا اريدهن روح رووح
شمرت الچيس عليه انطگ بظهره وخر عني و الدنيا ما وسعته من فرحته بيهن، و بألف يا علي زحفت مبتعدة عنه و گمت بكل حيلي ركضت للغرفة دخلت و قفلت الباب و گعدت منتچية على الباب خليت راسي على رجليَّ و بچيت بچي، الگلبه من صخر يبچي على حالي انهاريت كلش لا فكرت بأخواني ولا بأمي الضلت وحدها
گعدت انوح على حالي و أون من الوجع، لـِ حد ما حسيت على حضن مينا اليّ و أيد علي على راسي أدركت انُ همَ صارلهم ساعة گاعدين يباوعولي و انا ابچي بالعادة ما ابچي احاول اقوي نفسي گدامهم بس تعبت و انا العب دور القوية
لميتهم الصدري يناشغون حاضنتهم حيل حيل ما اريد اعوفهم، و بس دموعي تنزل بدون صوت مرتّ نص ساعة تقريبًا يلا فتحت الباب البيت هدوء بوجهي رحت الغرفة امي
نايمة بالگاع و لامة رجليها الصدرها غطيتها و خفت ابوسها لا تفز و طلعت، علي و مينا ناموا غطيتهم و بستهم، مشطت شعري لأن بقى بدون تمشيط هو طويل و اسود فحم بس خفيف كلش و اباوعله بالمراية اكو شيب بمقدمة شعري
اتنهدت بقهر و كملت تمشيط و ضفرته، اباوع الملابسي مبهذلة و خفيفة من كثر الاستخدام محد فاطن علينه و على ملابسنه احنه اللگمة بالگوة نحصلها تجينه ايام نتغدا ما نتعشا مو انوب يفطنون على ملابس
صليت صلاة المغرب، نعست شفت البيت هدوء و الكل نايم المن باقية گاعدة، رحت قفلت البيبان كلشي يصير و دخلت للغرفة لفيت راسي و نمت
فزيت حلگي يابس من العطش و عيوني تحرگني، باوعت للساعة الدنيا فجر بعد وكت گمت من فراشي حتى اشرب ماي و فرد نوب اصلي و ارجع انام، رحت للحمام توضيت و توجهت للمطبخ حتى اشرب ماي
صياح الديوچة من بعيد چان يمتزج وية أول خط من ضوا الفجر اللّي بدا يرسم ملامح الهول والبيت المهدوم، وصلت يم الباب بعدني ما داخلة الدنيا ظلمة بس الضوة بدا يطلع، و اشوف امي شعرها مفتوح و ملابسها مبهذلة و تفتر بصورة دائرية
