رواية صرخة مؤجلة الفصل الثاني بقلم ود الزهراء
چا يمتى يعوف الحِزن دربي
هَلي عصرة هِدم معصور گلبي.
•••••••••••••••••••••••••
أنخمش گلبي من منظرها و نَفَسي انگطع دخيلك يا ربي شبيها امي!، اتقربت اكثر لـ حد ما وگفت بالباب مال المطبخ گلت و صوتي يرجف
سَدف:: ها يمة محتاجة شي؟
بس حچيت هاي الحچاية صّرخت صرخة شلعتني شلع بيها گلت هاي هيَّ الديرة كلها التمت علينه من ورا صوتها، رفعت راسها الي خازرتني
لَميـعة:: شتسوينن هنا
سَدف:: يـ..يمة شمالچ اجيت أشرب اميه
احچي و هيَّ تمشي بأتجاهي بخطوات بطيئة لـ حد ما وصلت يمي وجهة بوجهي و بدون سابق انذار لزمتني من شعري تسحل بيه لـِ حد ما وصلتني للساحة تريد تطلعني للشارع، انا تخبلت
سَدف:: وخريي عنيي شبيييچ يمةة
بچيت و توسلت بيها اريدها تنتبه لنفسها و تعوفني وجع راسي موتني جارتني حييل اريد افك روحي منها ماكو، احاول ما اصرخ بس شعري اتگطع ما اتحمل متت من الوجع وگفّت گدام باب الشارع جاي تفتح القفل بأيد و الايد الثانية لازمة شعري، خرمشت ايديها الكاضتني عقل ما ضل براسي
سَدف:: ولچچ يمةة هدينييي شبيچ تخبلتتيي
و اتخبلت اكثر من فتحّت الباب أجر بروحي منها ما تهدني مچلبة بيه بكل حيلها فاقدة ضليت احوم مثل الطير المذبوح، لا بيه اصرخ لا بيه استنجد بأحد حتى يساعدني و بعد هذا الصراع هيَّ الي تفوقت عليَّ و گدرت تسحلني للشارع، و المصيبة ماكو شي اغطي راسي بيه شمرتني و سدت الباب، ضليت ادگ بالباب على كيف اخاف احد يسمع اصواتنا متسودنة، خانگة صوت بواچيي انوب المنطقة هدوء العالم كلها نايمة بس سَدف يومية معرسه
اتوسل بيها بهمس خاف واحد من الجيران يشوفني و اشتهر و اصير علچ بحلگ اليسوه و الما يسوه بس كون تفتحلي الباب، و انا اصلًا ما ادري بيها اذا موجودة بعدها لو لا لأن ماكو لا حس ولا نفس عبالك احچي وي روحي، تقريبًا بالنص ساعة عدتّ و انا بالشارع ردت بس شي اغطي راسي بيه ماكو طالعة مفرعه لا شيلة ولا صخام و خصوصًا احنه بقرية و بس واحد يشوفني هيچ من الكبارية يشربون من دمي
گعدت گدام الباب مالتنه و متت من البچي و مستمرة ادگ بالباب هسه اليشوفني شيگول عليَّ، ما عندي غير اروح العمامي يصيرون بظهرنه لأن امي قافله تطببني، بس شلون اروحن و انا حافية لا شحاطة حشى السامع ولا شيلة بطرگ الدشداشة، نخيت أم الحسن كون تعيني و تعدي هالساعة على خير و قريت الفاتحة لـ أم البنين و توكلت على اللّٰه و قررت أمشي العمامي ما عندي غير حل
گمت وگفت طولي كله يرجف باوعت حواليه محد موجود و هدوء بس اصوات العصافير و الديوچة و طلع الصبح، مشيت البيت عمامي و أدعي و انخى كون اوصل سلامات و ما تصيرلي سالفة تخرب الأول و التالي و انفضح
امشي سريع و شبه اركض اريد بسرعة اوصل قبل لا احد يطلع و يشوفني، و أبچي بحرگة و قهر على نفسي و أندب حظي لأن خلاني اعيش هاي الحياة والله أكبر زلمة ما يتحملها، مو مثل البنات بكلشي لا بحنية أب ولا بحنية أم بعدني صغيرة مو مال اتحمل كل هذا الضيم وحدي
أمنية عندي اعيش حياة طبيعية اشكي الامي همومي ابچي بحضنها و تطمني لو احتمي بأبوي و يكون سند اليَّ صاروا همَ و الدنيا عليَّ، بس الحَمدُللّٰه كل هذا الجاي يصير وياي اختبار رب العالمين جاي يختبر صبري و أن شاء اللّٰه يعوضني عن كل هذا الجاي اعيشه
مشيت لـ حد ما طبيت بفرع بيت جدي الي عايشين بيه عمامي بعد وفاة جدي ابو صباح، عيوني مغوشة من البواچي و ما جاي اتذكر منو بيتهم بالضبط لأن صارلي كلش هواي ما رايحتلهم بعد وفاة جدي ضل محد ياخذني الهم چان جدي هو ياخذني و يجيبني يمهم چان يموت عليَّ و دوم چان يبوسني بشوغة و لـ حد هسه محاچية ترن بأذني
ابو صباح:: أفيـش يا ريحة هَـلي
و هنا رجعلي شريط ذكرياتي الحزين و زاد نوحي و بواچيي من اتذكرته و تذكرت حنيته و مواقفة چان يگلي انتِ بنتي مو بت ضرغام چان مدللني و ما يخلي شي بخاطري و ورا مامات شبعت مغمة ، ضليت امشي و ابچي احاول اركز يا بيت كلش چبير يعني الهم لـ حد ما شفت مرة چبيرة بالعمر و وياها بنية تقريبًا انا وياها نفس العمر رحت گدام المرة الچبيرة
سَدف::خالة فدوة اروحنلچ اريدن شيلة
المرة استغربت مني و من منظري و شلون طالعة هيج عبالها انا وراي مصيبة گالت
- وين اهلچ عنچ
سَدف:: خالة موجودين بس اريدن شيلة داخله على الله ثم عليچ فدوة اروحنلچ
ما ردّت عليَّ گبل لزمت إيد بنتها و كملت طريقها خايفة عبالها انا من هذني المو زينات لو مسويتلي مكسورة و شاردة، حقها و ألا يا بنية شابة بعمري تطلع هيچ مفرعة و هيچ حالها من صباح اللّٰه رحت ركضت وراها
سَدف:: زين خالة فدوة اروحنلچ بس گليلي بيت ابو صباح وين
- خالة شتردين مني تردين تبليني وخري عني لا الم الوادم عليچ
سَدف:: ما اريدن شي والعباس بس دليني ببيت ابو صباح
خزرتني محتارة شتسوي تروح و تعوفني لو تدليني گالت بكفيان شر
- بنهاية الفرع بابهم اسود
عفتها بسرعة بدون لا احچي شي متوجهة لـ بيت جدي لـ حد ما وصلت النهاية الفرع ادور يا بيت بابه اسود و چبير طاحت عيني على بيت كلش چبير بدأت ترجعلي ذاكرتي و عرفت هذا بيتهم، بسرعة توجهت للباب و دگيته بتردد و خوف
المرة الاولى محد فتح الباب لـ حد ما دگيتة مرة ثانية اقوى فتحلي الباب طفل بگد علاوي ما اعرف ابن منو بس الظاهر ابن واحد من اولاد عمامي لأن الباقيين كلهم اكبر مني زلم مشوربة هسه ما اتوقع ابن عمي، مسحت عيوني گلتلة
سَدف:: صيحلي جدو
- نايم جدو
سَدف:: زين حَبيبي منو گاعد؟
- بس انا و امي جاي نتريگ حتى اروحن للمدرسة
سَدف:: زين صيحلي ماما حباب
راح علمود يصيحلها اباوع الأيدي ترجف متوترة و خجلانة من وضعي، طبيت للساحة مالتهم بس ما طبيت كلش بس دخلت صرت ورا الباب أغطي نفسي بيه و عيوني تجري
شويه و طلعتلي بنية شابة تخبل العيون صفر على بُني و بيضة شحم لابسة اسود ما شايفتها من قبل، بس شافتني شهگت مصدومة من شكلي گالت
- ياهي انتِ شكوو داخلة؟؟؟
بچيت بحرگة صوتي يرجف و اناشغ
سَدف:: انا سَدف بنت ضرغام اجيت على عمامي فدوة بس انطيني شيلة
- ضلي هنا لا تدخلين خلي اگعد عمي يجيچ ما اعرفچ انا
سَدف:: فدوة اروحنلچ بس شيلة الف روحي بيها الله يخليچ گبل لا تگعدين عمي
هزت راسها بمعنى خوش و دخلت لـ جوه، ضليت منتظرتها لـ حد ما اجت بأيدها شيلة سودة بسرعة اخذتها منها و لفيت شعري المگطع بيها گالت
- هسه يجيچ عمي
هزيت راسي منتظرة الفرج رجليَّ راحن من الوگفة و ما تقبل تدخلني اگعد و بقت واگفة وياي لـ حد ما طلع رجال اسمر سمين و شواربة ثخينة لابس دشداشة بيضة و كرشة گدامة نسخة مستنسخة من ابوي بس الفرق ابوي كلش ضعيف من ورا السم الي يتعاطاهن و هذا سمين
يباوعلي بنظرات أستغراب ما متعرف عليَّ بعده، مسحت دموعي و حچيت بصوت مخنوگ
سَدف:: شلونك عمي
- منية انتِ؟
سَدف:: عمي انا سَدف بنت ضرغام
انصدم من سمع اسمي يباوعلي من فوگ اليجوه مستغرب شكلي و مستغرب لأن اجيت بهيچ وكت و من بعد سنيـن لا سنة ولا سنتين، سأل بذهول
- شجابچ هنا بعد كل هالسنين و شني هذا الحال
سَدف:: عمي الدنيا خاطتني خوط و اجيت، مردتي الكم انتم عمامي لا ابوي المهتم بينه ولا أم عقل ضال براسها
أشر على ملابسي يباوع بصدمة و غضب مكبوت
-شني هذا اللبس تررردين تسودين وجوهتنهه؟؟؟؟
سَدف:: عمي فدوة بس خلي ادخل و افهمك الصار
گبل طب للبيت گدامي لازم راسه مصدوم، البنية الفتحتلي الباب أشرتلي ادخل دخلت اباوع للبيت ما شاء الله قصر و الأثاث يخبل رحت گعدت مبهورة و ادور عيني بالمكان الأثاث الفخم ولا كأنما گاعدين بمنطقة تعبانة، جابتلي البنية ماي شربت و اتشكرتها و طلعت من يمنة ضلينة بس انا و عمي بالديوان، درت العمي مسحت عيوني و گلت
سَدف:: عمي انتَ منو من عمامي؟
-انا فلاح، هسه سولفيلي شني هذا الحال و شعندج جاية من صباحية اللّٰه و شذكرچ بينه
سَدف:: عمي فدوة شوفولي چارة واللّٰه تعبت شايلة البيت و اخواني و امي كله على راسي....
فلاح:: ليش وين ابوچ الشفّية؟
سَدف:: ابوي يطلع و يغط ايام محد يدري بـ يا أرض موجود و من يرجع للبيت يگلب البيت علينه جحيم يريد فلوس علمود يشتري مخدرات، و امي حالها بالضيم لو تشوفها تكسر الـ ما بگلبة رحم و يوم عن يوم جاي تسوء حالتها و ما بيدي شي عليها و ضالة انا حيرانة بيناتهم لا مصرف عدنا ولا لگمة نشبع بطونه بيها ما ضال على حالنه حال
كفيلك الله نتغدا ما نتعشا و ابوي گاعد عطال بطال، و اخواني استحقوا مدرسة و محد فاطن عليهم و هسه اخير شي امي اجتها النوبة و طردتني بالشارع لا شيلة ولا عباية هيچ مفرعة بالفجرية و ما عندي غير الله ثم انتم.
فلاح:: شني هذا الحچي!؟ ابوچ گال عفت هاي السوالف المكسرة و گال جاي اشتغل و مستقرين و ما عدنا شي و گلالي انتِ جاي تدرسين حتى ضليت احچي عليه حتى يبطلچ لأن ما عدنا بنات يكملن دراسة اهم شي يقرن و يكتبن و هاي هيَّ
بچيت بحرگة گلبي وجر من الچذب مالته
سَدف:: چذب عمي والزهرة چذب حسرة علينا اللگمة ديانة تروح و ديانة تجي يروح يتداين منهم و همَ يجون علينه، انا منين اجيب
فلاح:: زين انا شسويلكم
سَدف:: عمي فدوة بس اريدن ادخل للبيت قفلته امي و هسه يمكنها راحت نامت و من تگعد ما تتذكر شنو مسوية هيَّ و حاچيلي ابوي انصحه لأن والله تعبنه گله خلي يدّخل علي و مينا مدرسة المفروض همَ هاي السنة صف اول و بعدهم ما مسجلين بالله انا ما اريدن اكمل الحمدلله اقرأ و اكتب بس اهم شي اخواني خطية، عمي و نريد مصرف
حچيت اخر حچاية و انا مدنگة خجلانة من طلبي بس ما بالـ يد حيله صاح بضجر
فلاح:: يعني احنه مبتلين بيكم خو ما مبتلين ترا هم عدنا عيال و ينراد الهم مصرف قوي، هسه روحي الـ براء تنطيج عباية زحمة من العالم هيچ تطلعين خلي اوديچ الاهلج و سالفة المصرف نگعد انا و عمامچ و نحچي بيها اما ابوچ سالفته سالفة ما يفيد وياه الحچي بعد انتم اتحملوه يلا گومي
آخخ يالمذلة العشتها بهاللحظة عود ردتهم عون صارولي فرعون، گمت و انا دايسة على گلبي و ما اعرف منو براء رجعت سألته بغصة
َسَدف:: ياهيَّ براء ما اعرفها
ما جاوبني صاح بصوت عالي على براء اجت براء تركض و طلعت نفسها البنية الفتحتلي الباب
براء:: ها عمي
فلاح:: انطي الـ سَدف عباية منچ
هزت راسها و اشرتلي بمعنى تعالي، رحت وياها ضليت واگفة يم الدرج و هي صعدت جابتلي العباية عدلت الشال على راسي يلا لبستها اتشكرت منها و عيوني مغورگة بالدموع ، و رجعت الـ عمي فلاح و طلعنه من البيت متوجهين على بيتنا
امشي بس احس روحي غايبة مني بعد الخيبة الي عشتها قبل شوي چان كل أملي بيهم بس هسه اتبخرت كل آمالي واللّٰه لو جدي بعده عايش ما راح يقبل عليهم لأن هيچ ذلوني ولا على ابوي چان هو صاگر ابوي گبل لا يموت، و اصلًا ابوي ما چانت عنده هاي السوالف بس اصدقاء السوء ضحكوا عليه و استدرجوه و خلوه يمشي بهذا الطريق حسبي اللّٰه عليهم خطيتي و خطية امي و اخواني كلها بأرگابهم لأن دمرونا و دمروا ابوي
اباوع الـ عمي يمشي گدامي شوي و وصلنه للبيت دگ الباب عمي أكثر من مرة حييل بس ماكو جواب، عبر ولد صغير يجي اكبر من علاوي و مينا بكم سنة من يمنه عمي صاحله
فلاح:: تگدر تطفر على الباب و تفتحه؟ بعد عمك
هز راسة الولد طفر على الحايط و دخل للساحة مالتنة فتحلنه الباب و طلع، انطاه عمي خمسمية و هو راح مكيف بيهن
دخلت قبل عمي و فتحتله الباب بمعنى تفضل هز راسه بـ لا و گال
فلاح:: يلا انا رايح و ان شاء الله سالفتكم محلولة و هاچ كضي هاي عشرة ألاف مشوا بيها حالكم هالـ كم يوم
اخذتهن شويّة فرحانة بيهن رغم المبلغ اقل من البسيط بس الحَمدُ للّٰه من صَحّت النه هالعشرة حاليًا احنه بأمس الحاجة الها، گال في امان اللّٰه ودعته و سديت الباب وراه و نار بگلبي ماي الدنيا كلها ما يطفيها
دخلت للبيت هدوء بعدهم نايمين، رحت للهول ما بيه احد دخلت الغرفتنا لگيت الجهال بعدهم نايمين عفتهم و رحت الغرفة أمي مديت راسي من الباب على كيف اباوع نايمة مثل نومتها المعتادة بالگاع و لامة رجليها الصدرها رغم عندها چرباية بس ما تنام الا بالگاع
دخلت الغرفتنة ذبيت العباية و الشيلة و لفيت راسي و نمت و من گعدت باوعت للساعة بالاربعة العصر گمت بسرعة باوعت للغرفة اخواني ما موجودين، طفرت من الفراش و طلعت اريدن اشوفهم وين راحوا اول ما طلعت للساحة لگيتهم جايبين طابوگه صغيرة و راسمين مربعات لعبة التوكي، رحت يمهم مبتسمة من عرفت جاي يلعبون لعبتنا چنت العبها وي بنات عمي صباح من چنه صغار و من بدوا يكبرون اخواني ضليت اعلمهم عليها و نلعبها سوه
سَدف:: ها ولكم تلعبون بدووني
علي الرضا:: همزين گعدتي يلا تعالي لعبي ويانه
تقربت يمهم مبتسمة
سَدف:: انا العب اول انطوني الطابوگة
انطتنياها ميونة، نزعت شحاطتي و رفعت شوي من دشداشتي و دنگت شمرتها طاحت على مربع من المربعات ضليت اطفّر لـِ حد نهاية المربعات و أعبر المربع الصايرة عليه الطابوگة، و انا راجعة بالغلط سحگت على المربع البيه الطابوگة و هذولي خبصوني
علي الرضا:: خسررتيي يلا طلعي طلعي دوري
مينا:: لا دوري شنيه هيَّ
سَدف:: اهووو خلي اعيدنها بس هاي المرة
علي الرضا، مينا:: لا لا ماكوو هاي هيَّ خسرتي يلا وخري
سَدف:: واللّٰه يا اللّٰه بعد ولا العب وياكم
مينا:: علاوي دورريي
علي الرضا:: يلا العبي انتِ أول بس فكيني
ضحكت ميونة فرحانة و أخذت الطابوگة مني و شمرتها و ضلت تلعب و بالرجعة عبرتها و فازت و خبصت الجو
مينا:: فززتت فزتت، اتحداك تفوز عليَّ يلا
علي الرضا:: اااهه تتحديني؟
مينا:: اي يلا و نشوف
علي الرضا:: سهلة
اخذ الطابوگة منها و شمرها و بدا يلعب بالبداية عبرها بس بالرجعة خربط و سحگ على نفس المربع البيه الطابوگة، مينا ضلت تضحك عليه و عليَّ لأن هي الوحيدة فازت بيناتنه و هذا ضل يعارك بيها و أثناء هاي الهوسة كلها درت وجهي على باب الهول لگيت امي واگفة تباوعلنه
أبتسمت الها و هيَّ بس شافتني منتبهتلها كضت و دخلت جوه أتنهدت بقهر ما اعرف ليش هيچ تتصرف، رغم السوته وياي الصبح بس ولا زعلانة منها ولا شايلة بخاطري منها لأن ادري مو بوعيها من سوت هاي السواية، و طلعت جايتها النوبة الفجر
و بس شافتني فرغت ضيمها بيَّ، صحت على اخواني و دخلنا جوا گالوا جوعانين، رحت للثلاجة فارغة بمعنى الكلمة بيها بس طماطة صغيرة ذبلانة و شراب مال فلاونزا صارلة قرن عدنا و يمكن منتهية صلاحيته صفنت بيها ما ادري شسوي بس اتذكرت العشرة الي انطانياها عمي فلاح رحت بسرعة للغرفة طلعتها من بين الملابس و رحت الـ علاوي
يباوع على التلفزيون و بصفه مينا تباوع وياه
سَدف:: علاوي گوم وياي نروح نشتري مخضر
باوعلي بصدمة
علي الرضا:: منين الچ فلوس
سَدف:: عندي انا چنت ضامتهن
ما گلتله على عمي لأن راح يسأل و لازم اجاوب الصدك و انا مالي خلگ
مينا:: شني سَدف و انا
سَدف:: تضلين هنا؟ يم امي محد راح يضل يمها احنه بسرعة نروح و نجي ما نبطي
مينا:: مااا اريد اروحنن
گلت خطية كسرت خاطري هيَّ هم ما طالعة گلتلها تعالي يلا، رحت للغرفة لبست شيلة و العباية الي انطتنياها براء لأن عبايتي متهزعة و طافرة عليَّ لأن صارلها كلش هوااي عندي، لبست و رحتلهم منتظريني بالباب لابسين نعالاتهم قبل لا اطلع رحت الغرفة أمي فتحت الباب لگيتها نايمة سديت الباب على كيف و طلعت لـ مينا و علي
و مشينة درت على علي
سَدف:: اگلك تندل انتَ العلوة لو لا
علي الرضا:: اكو عالشارع علوة صغيرة نروحلها
هزيت راسي و مشينه لازمتهم كل واحد بأيد لـِ حد ما وصلنا للعلوة جبت من كلشي كيلو مخضر و الفواكة جبت بس تفاح لأن غاليات و ما يكفن فلوسي انطيت للرجال العشرة رجعلي منها بس ألف اخذته منه و مشينة نريد نرد للبيت، بس گلت ليش يضل الألف خلي نمر على محل اشتري بيه حلويات لـ علاوي و ميونة
مرينه من يم محل حلويات، گلتلهم تعالوا ندخل نشتري حلويات همَ بس گلت هيچ طاروا من الفرح، دخلنه للمحل و كل واحد منهم اشتره عصير أثنين بربع و كيكه أثنين بربع يعني صارن ثمن حاجيات انطيت الألف للرجال و طلعنه
و همَ فرحانين و انا فرحانة الفرحتهم اول مرة اشوفهم هالگد فرحانين، و على ما وصلنه للبيت صار المغرب الوكت صاير ركاض ركاض مدري لأن انا نايمة للعصر، دخلنه جوه و رحت بوجهي للمطبخ خليت العلاليگ مال المخضر و اخواني رجعوا يباوعون تلفزيون و ياكلون
عفتهم و رحت الغرفة امي اگعدها فتحت الباب و دخلت للغرفة و يا ريتني ما فاتحته ولا اشوف المنظر الگدامي، يا ريت عيوني معمية ولا شايفه هالمنظر
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
