رواية صاعقة الحب الفصل الاول 1 بقلم جمال المصري


 رواية صاعقة الحب الفصل الاول 

بسم الله نبداء 
                   
اميره وهي اسم علي مسمي فهي شديدة الجمال عاشت اميره حياه صعبه حيث توفى والديها في حادث وهي في الصف الثالث الاعدادي وتكفل عمها بتربيتها وكان يحبها كثيرآ وكان لا يوجد في حياتها غير التعليم والقيام بطلبات عمها الذي كان يعيش وحيدآ بعد وفاة زوجته وليس لديه اولاد فكانت اميره كل سنه تنجح  بامتياز وكان حلم اميره انها تكون دكتوره وده عشان لما باباها و مامتها عملوا حادثه اخدوهم علي مستشفي حكومي ومع قلة الإمكانيات ماتوا الاتنين ومن وقتها قررت اميره انها هتعمل كل اللي تقدر عليه عشان تدخل طب وأخيرا ربنا حقق لها امنيتها ودخلت طب ولكن الفرحه لم تكمل فقد توفي عمها الانسان الوحيد المتبقي من عائلتها في القاهر وكان امام اميره اختيارين انها ترجع  لاخوالها في الصعيد اللي ابوها وامها كانوا مقاطعينهم بسبب انهم كانوا رافضين زواجهم لكن ام اميره صممت علي الزواج وهنا اخواتها قطعوا علاقتهم بيها نهائيا وعشان كده كان من الصعب ان اميره ترجع الصعيد وكانت خايفه من رد فعل اخوالها وفي نفس الوقت كانت فكرتها عن الصعيد انه مفيش تعليم وانهم هيخلوها تسيب الكليه وعشان كده فكرت في الحل التاني انها تفضل في القاهر وهي عندها شقتين شقة ابوها وشقة عمها الي كانوا مكتوبين باسمها ففكرت تاجر وحده منهم عشان تعرف تكمل دراستها وكمان تشتغل في صيدليه عشان ما تحتاجش حاجه من حد وفعلا ولاد الحلال وقفوا معاها واجرو الشقه وكمان اشتغلت في صيدليه تحت البيت والحمد لله الحاله الماديه كانت كويسه و كملت اميره الكليه وتخرجت وكانت الاولى علي الدفعه وتعينت في مستشفي حكومي وكمان كانت بتاخد ورديه في مستشفي خاصه وحياتها كانت جميله وهاديه من الشغل  للبيت بس لحد دلوقت اميره قلبها  معرفش الحب كل حياتها شغل وبس كانت بتلاقي نفسها اكتر في المستشفي الحكومي وتكون في قمة سعادتها وهي تخفيف الأم المرضى الي علي قد حالهم كان طول ورديتها مش بتقعد علي رجليها من العنبر ده للعنبر ده كانت بتحس بسعاده كبيره بسبب شغلها ده وفي يوم من الايام وبعد ما نبطشية اميره تخلص والمفروض انها تمشى  تفتكر انها نسيت ورق مهم في المستشفي الخاصه وبتروح عشان تجيب الورق وفعلآ بتروح وبتدخل مكتبها وتاخد الورق وهي ماشيه جنب مكتب المدير بتسمع المدير يزعق ويقول يا دكتور لازم تيجي دلوقت الحالات جاهزه و المستشفي فاضيه و عندى ٥ حالات نقل اعضاء يلا مستنيك و بيقفل السكه وهنا اميره بتتصدم و بتسمع رجلين المدير بتقرب علي الباب بتجري و تستخبى وهي بتقول لنفسها بقا بتشتغلو في تجارة الاعضاء دلوقت فهمت كلام المدير معايا كان بيحاول يشوف اذا كنت هوافق علي اني اعمل العمليات دي ولا لا وانا اللي كنت فاكره انه  بيختبرني طلع واطي و زباله انا هوديكم في ستين داهيه و بتتسحب بالراحه وبتدخل غرفة العمليات وهي ناويه انها تصور كل حاجه وتبلغ عليهم عشان يكون معاها دليل لكن هي كانت فاكره انهم بيجيبو ناس تبيع اعضائها وتاخد التمن لكن اتصدمت وزي ما تكون صاعقه ضربتها لما شافت ان هما بيجيبو اطفال وناس من الشارع وكل اللي بيعملوا عشانهم انهم بيدوهم وجبه فيها مخدر وبعد كده يعملوا العمليه ويرموهم بره المستشفي  اول ما شافت طفل مدخلينه متخدر اوضة العمليات اتجننت ومش عارفه تعمل ايه وبتقول في نفسها انا هفضل اصور وانا ساكته والمسكين ده بيموت قدامي ولا ادخل بس لو ادخلت انا مش هقدر عليهم ومش عارفه ممكن يعملو ايه فيا اميره سرحت في التفكير وخلاص الدكتور بيمسك المشرط وهي بتصور و مقدرتش تمسك نفسها وظهرت مره وحده و مسكت اسطوانه وضربتوا علي دماغه وهنا الكل بيهجم علي اميره اللي بتطلع تجري والدكتور يصرخ اوعوا تسبوها تطلع من المستشفي دي ممكن تودينا في داهيه واميره بتجري ومش عارفه تروح فين و بتدخل المخزن اللي ليه بابين وبتلاقي ماسوره حديد تمسكها وتوقف وراء الباب وهي مش قادره تاخد نفسها من الخوف هي عارفه انه لو مسكوها هيقتلوها وعارفه اللي بيعمل العمليات دي ما عندهوش رحمه وكده كده هي ميته بس قبل ما تموت لازم تنتقم منهم كلهم  وبطلع التليفون عشان تطلب النجده وفي اللحظه دي الباب بيفتح والتليفون بيوقع منها وبتضرب الممرض الي كان داخل وبتقفل الباب وتطلع تجري من الباب التاني وبيدخلوا ويجرو وراها وبتنزل في الدور الارضي وهي عارفه انها لو طلعت من الباب الرئيسي هيمسكوها ما هما عصابه مع بعض بتدخل من اوضه وتطلع من التانيه وهي مش عارفه هتطلع من هنا ازاي والكل بيدور عليها وهي زي المجنونه عقلها وقف لحد ما دخلت اوضه وقفلت علي نفسها بالمفتاح الي كان في الباب وقعدت فيها وهي بتحاول تهدا عشان تعرف تفكر لكن فجأه بيفتحه الاوضه  و يلاقو انها مقفوله بالمفتاح وهنا بيجمعو بعض وبيحاولوا يكسرو الاوضه وبتوقف اميره في اخر الاوضه وهي خايفه وبتقول كده خلاص كل حاجه خلصت وفعلآ بيكسرو الباب وبيدخلوا عليها ويدخل الدكتور اللي كان هيعمل العمليه اللي اميره ضربته علي راسه والدم نازل علي وشه وبيبصلها نظرة انتقام انتي حكمتي علي نفسك  بالموت كنتي ممكن تبقي من الاغنياء لو اشتغلتي معانا بس خلاص انتي وصلتي للنهايه وبيقربو منها وهي خايفه ومش عارفه مصيرها هيكون ايه 


تعليقات