رواية صاعقة الحب الفصل الثاني
بسم الله ولا حول ولا قوه إلا بالله
اميره واقفه خايفه والدكتور منتصر يقرب منها و بتبص حواليها عشان تلاقي مخرج او اي حاجه تدافع بيها عن نفسها منتصر بيضحك متحاوليش خلاص مش هتعرفي تهربي مني انتي كنتى فاكره نفسك تقدري تهربي مني انتي شوفتي حاجات مكنش لازم انك تشوفيها كنتي فاكره انك هتصورينا و تودينا في داهيه انتي متعرفيش ان نفوذي و معارفي في كل حته وان الاعضاء دي بتروح لناس من صفوة المجتمع الدولي يعني كده او كده انتي ميته بس انا هستفيد منك واخد الاعضاء المطلوبه منك انتي يلا خذوها علي اوضة العمليات بسرعه اميره تصرخ و تستنجد باي حد لكن بيكتمه صوتها و بيجرجروها علي اوضة العمليات وهي بتحاول تقاوم بس بلا جدوى
منتصر يلا بسرعه وانا هروح ابلغ مدير المستشفي واجي وراكم تكونوا خدرتوها عشان نخلص بسرعه احنا ضيعنا وقت كتير بسبب الزفته دي اميره بتحاول تهدأ عشان تعرف تفكر هي كده خلاص حياتها هتنتهي بس كان عندها امل في الله عز وجل وهما كاتمين نفسها وبيجرجروها كان بتدعي ربنا عز وجل و بتتوسل ليه انه ينجيها من المجرمين دول و بدات ترخي جسمها خالص و بطلت مقاومه وهنا الاتنين اللي ماسكينها وقفوا و بصوا علي بعض دي شكلها ماتت و بيسبوها و بتوقع علي الارض واحد منهم بيقول ده الدكتور منتصر هيبهدلنا ويرد عليه التاني يلا علي العمليات وهناك نقول انها ماتت من الخوف اميره كاتمه نفسها ومره واحده قامت و مسكت طفاية حريق وضربت الاتنين وطلعت تجري والدور ده كان فاضي خالص وهما وراها لكن اميره كانت بدات تفكر ودخلت اوضه هي عارفه ان فيها بلكونه وبسرعه نطت من البلكونه وهما وراها واحد منهم رجع عشان يبلغ الدكتور منتصر الي كان في وشه و راجع من عند مدير المستشفي الحق يا دكتور منتصر هربت تاني منتصر بغضب هربت ازاي يا شوية بهايم مش قادرين علي بنت وطلع يجري في الاتجاه الي الممرض شاور له عليه اميره لقيت في و شها تاكسي وفتحت الباب اطلع بسرعه معاذ سواق التاكسي لا يا انسه انا بتعشى شوفي لك تاكسي غيره اميره بخوف ابوس ايدك اطلع دول هيقتلوني معاذ بيبص لقي الممرض جاي يجري وكمان في اتنين من بعيد وراه بص علي اميره انتي عملتي ايه اميره والدموع ماليه عينيها ده مش وقته ابوس ايدك اطلع وهنا بيكون الممرض وصل ويمد ايده عشان يفتح باب التاكسي واميره بتبص عليه وتصرخ وهنا معاذ بيقفل المسوجر بتاع الباب وبيشغل العربيه ويطلع بسرعه منتصر خليكم هنا هجيب العربيه و نحصلهم وفعلا العربيه بتكون قريبه من المكان و بيطلع وراهم بسرعه جنونيه معاذ هو في ايه يا انسه ومين دول اميره وهي بتبكي دول تجار اعضاء وانا كشفتهم وعشان كده عايزين يقتلوني انا صورتهم و تحط ايديها في جيبها عشان تدور علي التليفون وتصرخ التليفون وقع مني يعني الدليل الوحيد راح معاذ بداء يتعاطف معاها اهدي يا انسه وان شاء الله خير تحبي اوديكي فين اميره وهي محتاره مش عارفه انا لو روحت البيت هما عارفين عنواني واكيد هيقتلوني ولو روحت قسم الشرطه مفيش اي دليل علي كلامى يعني انا كده ضعت ومش عارفه اعمل ايه معاذ وهو بيحاول يهديها طاب اي حد يكون قريب ليكي صاحبتك بنت عمك بنت خالك اي حد ترتاحي عنده لحد ما الحكايه دي تعدي اميره انا ما ليش حد هنا بابا وماما ماتوا وكمان حتي عمي الي رباني مات ومش عارفه اعمل ايه معاذ لسا هيرد لقي عربيه جايه بسرعه جنونيه وراه ويصرخ فيه اوقف يا حيوان اميره صرخت دول مش هيسبوني ارجوك انقذني منهم معاذ متخافيش طول ما انا عايش مستحيل اي شخص يقدر يلمسك وبدأ يسوق باقصي سرعه وهما وراه وكل ما يقربو منه يقفل عليهم كان شاطر في السواقه لدرجة انه ما ادهمش فرصه و منتصر كان هيتجنن والله ما هسيبك وشكلك هتموت معاها و بيدوس بنزين اكتر وهنا معاذ عند اول دخله في الغابه يدخل ويلف العربيه مره وحده وده يخلي اميره راسها تتخبط في الباب و يغمي عليها و معاذ مخدش باله عشان كان مركز في السواقه منتصر ما لحقش يلف و كمل ووقف ورجع لورا ودخل وراه بس كان معاذ زي الصاروخ و اختفي ما هو سواق تاكسي وحافظ الطرق دي وهو سايق بيبص لقي في دم نازل من دماغ اميره بيبص عليها ويحاول يفوقها ويرجع يبص قدامه يلاقي نفسه هيدخل في شجره يحاول يدوس فرامل ويروح بالعربيه يمين وشمال وتنقلب العربيه وتنزل بعيد عن الطريق خالص ويفقد معاذ الوعي و كمان منتصر ماشي بسرعه بس بحذر عشان عارف الطرق اللي بتكون في الغابه بتكون متعرجه ويكمل في طريقه ومش بياخد باله من التاكسي عشان بعيد خالص عن الطريق لحد ما يوصل لي لاخر الغابه وهنا ميلقاش اي اثر للتاكسي وكمان يلاقي فرع شجره قافل الطريق ويعرف انهم لسا جوه الغابه بس مستحيل يلاقيهم في الظلام ده و الغابة دي عباره عن اشجار كثيفه و مفيش وحوش ولا حيوانات مفترسه فيها وفيها مجره مياه عزبه وهنا منتصر بيرن علي الظابط الي بيسهل لهم نقل الاعضاء من مكان لي مكان ويحكي له كل الي حصل و بيقولوا انهم في الغابه وممكن يبلغوا الشرطه لكن الظابط بيطمنوا انه لو فيه اي بلاغ في المنطقه دي هو اللي هيتحرك وهيمسكوهم ويخلصو عليهم وهنا بيبتسم منتصر وبيطلب من الاتنين الي معاه يشيلو فرع الشجره عشان يرجع المستشفي بدل ما يرجع المسافه دي تاني وفعلآ بيعملو كده وبعد ما بيعدي بيرجعو فرع الشجره تاني عشان لو التاكسي حاول يعدي تاني وبيركبو وبيرجعو علي المستشفي ويطلب منهم يمشو الواد وانه مش هيعمل اي عمليه غير لما يخلص من الدكتوره اميره وكده بتكون اميره عرضت حياتها للخطر عشان تنقذ الطفل ده ويبداء معاذ يفوق والدم نازل من دماغه وبيكسر القزاز وبيطلع من التاكسي وبيترمي علي الارض وبيحاول يقوم عشان يطلع الانسه اللي معاه من التاكسي وفعلا بيقدر يطلعها وبيحطها علي الارض ويجيب قزازة مياه من التاكسي و بيكب منها علي دماغه وبعد كده يفوق اميره الي بتفتح عينيها و بتشوف معاذ غرقان في دمه وبتقول احنا فين و معاذ بيرد عليها احنا في الغابه و التاكسي انقلب بينا وشكل الي كانوا ورانا مشيو اميره وهي بتاخد نفسها بصعوبه الحمد لله وبتحاول تتعدل معاذ لا خليكي زي ما انتي لحظه وبيقوم يجيب علبة الاسعافات من التاكسي ويطهر جرح اميره و يحط لها قطن وشاش اميره بتبص له و باستغراب انت ازاي بتعرف هو تتعامل مع الجروح بالطريقه دي معاذ بيبتسم انا كنت من قوات صاعقه في الجيش وطبيعي كنا بتاخد دورات تدريبيه فى التعامل مع جميع الاصابات اميره بجد شكرا انا مش عارفه اشكرك ازاي انت انقذتني وانا دمرت حياتك معاذ ما تقوليش كده ده قدري ونصيبي واللهم لا اعتراض وانا عندي انقذ اي انسان وبعدها اموت مش هتفرق معايا احنا كنا في الجيش حاطين روحنا علي كفنا وكل هدفنا هو الشهاده في سبيل الله اميره فعلآ الي عنده جيش في رجاله زيك لازم يحمد ربنا علي نعمة الامن والامان الي احنا عايشين فيها بسبب الابطال الي زيكم معاذ ابتسم مش اووي كده يا .. هو انتي اسمك ايه اميره ابتسمت كل الي حصل ولسا لا انا اعرف اسمك ولا انت تعرف اسمي انا اميره
معاذ اتشرفت بيكي وانا معاذ اميره الشرف ليا تعالى ارتاح انت بقا عشان اطهر جرحك معاذ ضحك تعرفي اميره يعني علي قدي ما انا دكتوره معاذ باستغراب بجد اميره ايوه وارتاح بقا و طهرت الجرح وحطت القطن والشاش وفضلت تحكي له عن اللي حصل بالتفصيل والجو كان برد اووي و بدات اميره جسمها يترعش وهنا بيقلع معاذ الجاكت وبيدهولها واميره لا انت كده هتبرد معاذ ما تقلقيش انتي بس البسيه وقام جاب الاكل من التاكسي الي كان هيتعشي بيه وحطه وكلوا سوا وبعد الاكل اميره بصت له وسألته هنعمل ايه دلوقت معاذ بص حواليه ولا حاجه نستنى للصبح يمكن اي عربيه تعدي من هنا انا بدور علي التليفون بتاعي شكلة وقع والعربيه بتتقلب الصبح ندور عليه و هكلم اي حد من صاحبي يجي يأخذنا ونشوف هنعمل ايه اميره بتاخد نفس وبطلعو ماشي معاذ حاولي تنامي وانا هفضل صاحي اميره حاسه ان معاذ انسان محترم وعشان كده كانت مطمئنه اووي معاه خصوصا لما عرفت انه كان عسكري بالجيش ونامت لاكن نوم قلق كل شويه تفتح عيونها تبص تلاقيه صاحي وتنام تاني لحد ما بتفتح عينيها لقيت معاذ بيقرب منها وهنا خافت وقالت في نفسها ده مطلعش زي ما انا كنت فاكره يعني انا اهرب من الموت الاقي ده و بتحرك ايديها عشان تلاقي اي حاجه تضربوا بيها
