رواية حجرة التهميش الفصل الثامن والعشرون بقلم اساور حسين
عوف كل هاي الأذية !
أنت ما كلك ضميرك
أنيّ ما أستاهل السويتة بية ؟
⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚
ركضت هي ركضه وهي جبحه على وجهي ما اهتميت نـزلت الدرج
واول شخص صار مقابيلي لزمته من ايده وسحبتها التفت عليَّ
وشهگت من الصدمـة وعقلي تشنج من شفته نفسـه هذا نفسـه
صـاحب الدراجـة ضربت على صدري حتى اتنفس وملخت
وجهي واني أحاجي فاقده
_ رونـق انتحـرت راح تمـوت صـاحبتي
عصـر المحجـر بيـن چف ايده وسحب حيله يـركض على درج وراه الحـرس اثنيـن وسـت كبرى ومـن بين ركضتي شفت فنـار عبرتني وصعدت قبلي
دُجى : ولچ يمه لحگيلي يمـه رونـق يمـه
انخبص الحمام والأصوات العالية هـزت الدار وفتحت جـروح كل بنيـة
ضربت على راسي مـن لمحتهـا جثـة جـر شالها من راسها يربط بيدها
ويزمخ على سكرة تجيب حجـاب وسكـرة مـو بوعيها دمت نفسها من الضرب
جريت شال من الغرفة فتت عليهم البسها وهوَ شالها بين ايدها يركض بيهـا
وبيده اخذ الكزازه الشگت بيها ايدها
درت على سُكرة جـريتها بكل حيلي اعتها ونزلنا وراهـا واحنـه
على درج ست سامية تصيح وتأشر على باب الخـارجـي
_ اركـض مـامـا شُعـيب كافـل ينتظـركـم بـرا
اتكسـر گلبي من عديت من جثة اميـرة وتدمرت دمار على لطم وصريخ
منـارة التفتت على فنـار اشرت الهـا تنـزل هـزت راسهـا اي فاهمه قصدي
لازمـه گلبها وتتعثر بنزلتها ما تشوف گدامها من كثـر دموعها على منارة
وعلى رونـق انهارت
وصلت للباب اريد ألحگهم سحبت ساميـة سكـرة من بين ايدي طلعتها
_ اركضي وياهم روحي صعدي بالسيارة
دُجى : واني خليني اروح وياها صاحبتي هاي صاحبتي؟
دفعتني مـن صدري بحقـد وعيونها تبث الكره والغل عليَّ رگعتني
بالحـايط طيحتني وعـاطت بيهم يقفلون البـاب حسيت عظامي
تهشمت وراسي انطخ لزمتـه وسكرة خلستها حلس برعيد صوتها
سُكرة : ليش تضربيهـا ما تشوفين راسهــاا مضروبـة بـراسهـا
على حسهـا العـالي دخـل استـاذ كـافـل
سُكرة : خطية ضربتهـا وگعتهـا كسـرتها تكسـر
دفـر البـاب بدفـره خلت سـاميـة تطلع مـن الدار مستعجلة توگف برا
حتى لا تتصادم ويـاه بالكلام گدام الكـل فتحت كبرى الباب اشر وصـاح
كـافـل : امشـي يلـة البنيـة راح تمـوت اركضـي
اريـد اوگف على طولي ما ظل بيَّ حيل بادت رجلي وبلحظة ضاگت
ايد على سندي درت وجهي تلاگت عيوني بعيـون فنار تساعدني لزمت
بيـدهـا ومشيت وهي تگلي
فنار : اركضي الـرونـق لا تمـوت اركضي
گلبي نغزني امشي واستاذ كـافل گدامي واستاذ سـرگال بنصّ الشارع يأشر السيارة الأسعاف وگفهم بصف باب الدار ودخلوا ياخذون جثة
اميرة مـن حضـن اختهـا ، ركبت بسيارة استاذ سـرگال بصف رونق
الفاقدة وتارسهل الدم وسكـرة منومتها بحضنها تمسح على خدها تعاتبها
_ لـيش ولچ رونـق هيچ تكتلين روحچ ليش وين عايفتني
افتحي عينچ حاجيني وين عايفتها شنو شفتب من حياتچ
داس استـاذ كـافل بانزين بحيث وجهي من سرعته حسيته جعد
ومثل الجلي يتحرك بالهوا غمضت من رن تلفون هذا الگاعد بصفه
خيـبر : هـا شُعيـب ولكم حرگتوا الدنيا شصـاير ؟
شُعـيب : ولك ركبوني بالسيارة ويه كـافـل وهوَ عصبي
خيـبر: صدگ اخت منارة ماتت ؟
شُعيب : التريله طبينا بالترررريله ولك احنا راح نمـوووت
خيبر : بالعجل ارفعوا ايد رونق اعلى من مستوى گلبها
واضغط على جرحها حتى توگف الدم لا تموت استعجلوا
لميت رونـق بحضني وجهه شحب لونه ابيض اصبح وتجرد الدم منه
مثل المـوته وسكـرة حاضنه رجلها حتى لا توگع من السـرعـة ضرب
على ايده قـوي يوگف وجحظت عيونـه من تعدى التريله وبيناتنا شبر
شُعيب : تكتلنا سرعتك هـاي تمـوتنا كـافـل أصحى
عصـرت جسمي بالكرسي واعتكفنا نتشاهـد فرفحنا تفرفح واول
ماوصلنا نزلوا يـركضون طلبوا الطوارئ ورهبـة ركضت الممرضين
علىَّ سيارتنا نزّلت سكرة وجروها من بين ايـدي تساعدوا نوموها
وركضوا بيهـا ، دنيت روحي للباب انـزل وگف بصفـي لزمني
من زندي نـزلني وقفل الباب يمشي بيَّ وراهم
فوتوها طوارئ آشوف الدكاتره حاوطوها وممرضات حواليها ينظفون
بالجرح ويجهـزون ابر ومحاليل وبيدها الثانية ركبوا كانولا انهبطت
من معالمهم ويحجون كلمات مافهمتها طلع بالعجل صاح
الدكتور : للعمليات جهزوها تحتاج تدخل جراحي سريع
الجرح مزق الشريـان
الممرضه تنظف والدكتور عافهم وراح ، والمغذي تركب وركضوا بيها
اسرع على عمليات وهي هلگدها بين ايدهم وجهه مابي روح مسلوبه
والشاش يخلونه على ايدها يرد ينصبغ بدمها والكادر بين الخايفين
وبين يلومون بيها وبينَّ وقبل لا نستوعب دخلوا علينا الشرطة
دخلوها عمليات والأساتذة واجهوا الشـرطة واول سؤال انطرح
الضابط : وينها أداة الأنتحار ؟
دخـل شُعيب چف ايده بجيب البنطلون وسلمهم الكزازه خلوها بعلاگه
_ مجهزهـا ؟! الأخ مبين متعلم معوديها على انتحار
يشمـر بالكلمات وحركاته تعبر على إتهام واضح
كـافـل : بينـا ليكفينا لو تعدل حجاياتك وانتَ تحجيهن
لو اشوف الأعلى منك يعلمك شغلك
تنرفز وتهجم عليهم يريد يدفع استاذ كـافل وسده سد واگف شعيب
بـوجهه يصيح يمنعه يـوصل عنده ويعرفهم على منصبه
شُعيب : حافظين الإجراءات كلها ونمشيها بالقانون
گدامك أستاذ كافل كُميـل ال رمـاح مدير دار إيواء البنات
المشردات بمنطقة الـ... واذا تريد تسأل علينا ألف من
يحجيلك بينا ، واكيد مو اول مرة تصادفه هيچ حالة
تفشل وتراجع وخفض نبرة صوته من استوعب الموضوع وفسره
الضابط: هـا هـا يعني البنية من دار ايواء العفو عبالي
عائلة حسبت غير حساب
وهذا ما يتفاهم متخبل ما يحب احد يتهمه ابد ويقلل منه يصيح
كـافل : شسمك انتَ شسمك؟ اشتكي عليك وحگ علي اسويها
عليك ضلمه ماتعرف تشتغل شغلك اجيت تهادد وتهدد
الضابط : هذا شغلنا شتريد لعد هذا انتحار عبالك هينة؟
كـافـل : شغلك تتهم بلا فهم ؟ وين الأعلى منك اتفاهم وياه
رجعت ضهري على حايط وتهاويت بنزلتي للگاع اناشغ من البجي
ذبت سُكرة روحها يمي حضنتها وحضنتني
دُجى : انتحرت ولچ رونـق انتحـرت
سُكرة : ما مصدگه شلون تسوي بروحها هيچ خلي تگعد
واعاتبها واضربها والله اضربها
غمضت لازمـه راسي باثنين ايديناتي اضغط على راسي يريد يطگ ومثل الطاحون وتطحن براسي مشهد موت امي ودمها رسم غشاوة بعيوني وشردت وكتل نبض وموت البنية وابنها بدار الأحداث وموت خـالي وبعد شنو تنتظرين تشوفين يا عيـوني والى متى تتحملين عقل مـا بـاقي براسـي شريط أسود رجعني لكل وجع عشته
روحي تاهت بين زوايا المستشفى حايرة وخايفة ذبحني الخوف ذبح
وصابني غثيان وخربطة مو طبيعية بدگات گلبي عصرت روحي عصر
ورفعت عيني عليهم ارجف من صاح
كـافـل : گتلك البنية بعد ماشافت موت بنية ومعنفه تعنيف كفار ما يعنفونه انتكست وتذكرت نفسها اول دخولها للدار وخافت
الضابط : يعني سبق والبنية تعنفت ؟
كـافـل : اوراقها الرسمية موجودة دخلت للدار بسبب
التعنيف والتحرش والأغتصاب وحالتها النفسية
والجسدية يرثى لها
التفتت على سكرة شفتها حاطة إيدها على حلگها وعيونها ناطه من الصدمة ، كلامهم مثل السجاجيـن وتثلم بگلوبنا ، دموعنا نزلن وسكـرة
تفر راسها ما متقبله كلماتهم واقع رونق ، رجعت ليوره لزگت روحها بالحايط تضرب على خدودها
سُكرة : ولچ رونق ام ضحكة الحلوة مرت بالمصايب هايَّ
كلها وما حجت القاهرني جذبت عليَّ ما حجت
تشنجت كل عضلات جسمي وبلشت الدوخة تضرب على عيوني
والأفكار تتسابق فكرة بفكرتها بدماغي منو ضـربها وعنفها منو ؟
تجادلوا وعلت اصواتهم تصادم وعلى علو حسهم تدخلوا ضباط اثنين
واربع مفوضين طردوا الضايط ورجعوا يستجوبون الأساتذة واخذوا
معلوماتها وايدي على گلبي هدم ضلوعي من القلق والأنتظار المر
سكنت الأصوات وتوجهت الأنظار لباب العمليات بلحظة طلعتها
على سديه وجهه الطفولي متألم والتخدير براسها تحرك بجسمها
والممرضة تمنعها ويمشون بيها للطوارئ تگابلوا استاذ كافل لزم
البطانية من رجليها وشُعيب بالزاوية القريبه من راسها وشالوها
شيله وحده نوموها على سريرها
ورجعوا يستفسرون على وضعها من الدكتـور ، مشيت يمها حضنت
اصابعها بين ايدي وبالجهه الثانية سُكرة تغطي بيها وتعدل بنومتها
ضميت شعرها وخفضت راسي بست خدها
دُجى : الحمدلله على سلامتچ رنوشـة تسمعيني حبيبتي
أنفاسها تطلع بصعوبة وجسمها ازرگ يخوف بــارد ثلچ تحجـي بثگل
رونـق: وجـع اخ ايدي ،عوفوني لا تضربوني عوفوني
حتى بوسط الموت كوابيس التحرش والتعنيف والاغتصاب بعدها تعيشها
جذب هل سؤال انتباهي وركزت وياهم
كـافـل : بشرنا دكتـور بحالتها ؟
_ الحمد لله سيطرنا على النزيف بالحظات المناسبة وخيطنا ايدها ربك لطف بيها لو متأخرين شوية جان خسرناها
ركبوا اجهـزا اصواتهـن تهـز اخـر خيط قوة بيَّ ذبيت جسمي نفذت
طاقتي والدكتور يحذرنـا نوصل يمهـا وهمَّ عافونا وحدنا وطلعوا
سُكرة : وانتِ شبي راسـچ ؟
رمشت بثبات يمها وعقلي يرتب قصة وهمية
دُجى : بعركة عمامي وخوالي انضربت براسي
حجيتها وعصرت اصابعي منزله عيني احتار بشنو ومنو افكـر
سُكرة : خايفة على منارة لا تأذي روحهـا مثل رونـق
دُجى : فنار ما تخليها ، من تگعد رونق بحرف ما تعاتبيها
ديري بالچ خلي الوضع طبيعي هي بيا حال ونلومها
بـاوعتلي بحيرة رجعت راسي على كرسـي وفـزيت بدخلت سـاميـة
عدلت نفسي ووگفت اباوع الهـا تستفسر من الممرضى من خلصت
منها وشافت رونـق خزرتني وبطرف عينها تناظرني بقـرف تصيح
سامية : مايحتاج اثنين هنا سُكرة تبقين عدها يمكن تحتاج شي ، وانتِ امشي ارجعي ويايَّ للدار
دُجى : أعمي عيونچ مني ولا تخليني براسچ اتعبچ
اجت يمي تريد تلزمني من معصم ايدي نترته وخزرتها
سـاميـة : ولچ لا تخليني انومچ بصفها
_ جـربي تمدين ايـدچ مـرة ثانيـة عليَّ وما اعديهـا سلامات
وروح الماتت زعلانـة مني بكلمة وحده اني اخليچ بمكانها
علت صوتها متعمدة فـات استـاذ كـافل وحصلت مبتغاها تأشر عليَّ وتتمسكن تمسكن العياره بنت العيارة گدامه هسه تخليني اتخبل عليها واخليها تزاگط مثل الذبيحة ، عصرت ايدي من صاحت
_ هاي طايحة الحـظ صار عدها لـسـان وتتجاوز حدودها ويايَّ
مايفيـد درب النتـر والجدال وهوَ هسـة شايط مني يدور حجـه گتله
دُجى :خليها تكف بلاهـا مني شكو مخليه دوبها ودوبي
مشخصنتها ويايَّ ليگول عدوتها ، تـرا ساكتـه الخـاطرك
استاذ كـافـل لو ما انتَ بين عيوني چان عرفت أتصرف
خـف بخـزرتـه ورفعلي تك حتجب حسيته يگلي كاشفچ ، هـزيت ايـدي
وگعدت بمكاني هي فايره مثل الماي الحار ويغلي لو بيدها تفطسني
باوعتله بطرف عيني فتـح الباب وأشر الها بأمر
كـافـل : تحـركي سـت السيارة تنتظـرچ بـرا
طگت كعبهـا ومشت كون اكسره هذا الكعب واخـلص من شره تگله
_ الوكت مو مناسب اعديها وارجع للدار وانتَ تعال ويايَّ
خايفـة عليَّ عبالك راح اكلـه تتكهرب تكهرب من نتواجد بمكان واحد
كـافـل : منتظر سـرگـال يجي يـاخذ مكـاني واجي
وبصلافـة تجاوبـه هل مـره تختبر صبري
_ تمام وهاي الحيوانة ترجع لو ما ترجع للدار اذا ما اكسر راسها ام لسان تطاول لسانها شطوله
هـز راسـه مستجيب الكلامها ويسمعني من يجاوبها
كـافـل : من نرجع للدار احبسها وأربيها اعـاقبهـا عقاب شديد
تعوذت من الشيطان وما جاوبته وگتله " امشي لك سرسري " بلعتها
ساميـة : ختولي دواها عندي
مـن بين الأصوات سمعته وصل يگول الهـا
سـرگـال : نصيحة لله لا تضغطين عليها تروح تفجرها
بوجهچ ورسمياً نخسرچ
كـافل : اهوو هم اجـه
سامية : شنو تفجر هذا شيخربط ؟!
استعجلها بالمشي لازمها واستاذ سـرگـال يحاجي بشُعيب من راحت
_ هذولي صبرهم طويل واني صبري بلش ينفذ
طبگوا الباب علينا هدأت الغرفة بالساعة مرت والساعتين اجت بصفي
سُكرة فرشنا تلبيسة الچرباية بالگاع وگعدنا وحده بصف الثانية
_ تعجبت من رجعتي گلت خوالها اخذوها
_ غيـر هذا كفافل دگ منع سفـر من العراق مايرضى اسافر
نومت راسها على رجلي تگلي
_ هوَ شعليَّ ؟!
_ شلون شعلي غير ز... مديري غير مديري
خلت عينها بعبوني وبعدها ما مستوعبه
سُكرة : يعني هسة اذا اريد أسآفر الأساتذة يگدرون يمنعوني ؟
دُجى : اي شعبالچ لعد اكيد يگدرون اكيد صدگيني
خـلص الأذان وگفت على حيلي مـن فـات شُعيـب وجهه
واضح واول مانطق وسمعت نبرة صـوتـه سرت قشعريرة
بكل جسمي وتذكرت نفس النبرة بيوم ما وگف مقابيلي
بالمدرسة وگال
" مثل الشمس والگمر مكتوب علينا نتشاوف
من بعيد لبعيد ونفترگ وكل واحد يروح لعالمـه "
هي النبرة بذاتهـا والضخامة وسمار ايده هوَ والله هوَ
طولت النظر الچـف ايده الضخم وبكـل عيـن صلفه مدها
بيها علاگة باوعت لأيده ورجعت بدلت نظرتي شخصتها
بعيـونه بكل استحقار عبست ملامحي رافضه ولأول مـرة
اتقـابل ويـاه بهـذا القـرب خـزرتـه هـل صلف وتـعديتـه
امشي واطحن بـروحي والخـوف تغلغل اعمـاقي مرعوبه
صـرت مثـل الحمـامـة ويحـومي فـوگ راسهـا الصگر
اذا يشوفنا واگفين هل وگفه يذبحني ما اتخيل رد فعله
بعدهـا ، اجر بالخطوة جـر واحس اركباتي مثل الحديدة
الثگيل صارت وأتلفت وفجأة رجعت اتعثر بمشيتي واهز بـراسي
شكو اگله شكو وشهگت من تقـرب گاطع طريقي احس الهوا ضـاگ
بصدري وعيـوني تعلگـت بالبـاب ارجف من فوگ ليجـوا انتفضت
نترت روحي نتر من گدامه رافضه اي حـرف ينطقة وزدت بخزرتي
وگفت بالباب اجـر النفس گوه وادور وجهي عليه بعده يراقبني بعيونه
البُنية وبيني وبين روحي فشرت عليَّ انواع المسبات دخل اصابعه بين
شعره من المقدمه رجعه ويتابعني يشوفني وين اروح مديت راسي ضايعة
بوسط المستشفى وممراتها ،حلفت بيني وبين روحي ما ما اطول بمكان
واحد اني وهذا لو امـوت وعقلي يذكرني من التقينا بالدار وكافل شافنا
هجم المكتب هجم بوكتها عليَّ ما اريده يحترگ مني ما اريد
صـدت عيني على مكـانـ استاذ كافل گاعد قـريب مـن الباب
على كـراسي الأنتظار جگـاره بيده يحـرگ بريته حرگ بيهـا
وثـاني ظهـره بتعب وچف ايده الثاني على راسـه هـرولت اتجاهه
وخففت سـرعتي من وصلت عنده خطف خيالي بعيونه دار وجهه
شافني توسعت عيونـه وثبتها يتبـع خطـواتي ما ترددت دقيقـة اگـعد بالكـرسي القـريب منـه والتقط النفس الحبسته صار دقايق
وهوَ ماعرف يرفع نظـرتـه مني الا لمـا باوعت على غرفة رونـق وشفنا
هـذا شـُعيب واگـف بالباب مستغرب حجبت النظر عنه وصفنت بوجه
استاذ كافـل ما اريد اشـوف ملامـح غيـر ملامحه مـا اگدر ، بعمـري ماتوقعت هـل شخـص مصدر خـوفي وقلقي بداية شوفتي ، ويتحـول دار امـان وهدوء الأفكاري جـريت النفس وعقلي أخذ استـراحة من حروبه
وتبخر كُل قلقي وخوفي بوجـوده قـريب مني
فـر وجهه مني بعـد ما اشوفه ماعرف شبي ضايج لو فرحان غـريب
وانتبهت على شُعيب اجـه علينا وطلع لفات اثنين وحده قربها اليه والثانية
الأستاذ كـافل بـاوعت على عيون كافـل اخـذهـا من ايده وقـربها مني
اخـذتها من ايده وحشـرت روحي بيَّ والرهبة ترست صدري اخاف
يفكـر بيَّ تفكير مو حلو لو يزعل مني لو اخذتها منـه
كـافـل : شُعيب شوفلي الدكتـور وينـه يجي يگعد رونـق
عـافنا بلا كلام وراح منفـذ كلامـه همـسلي وحسيت بسؤاله يختبرني
_ شبيـچ ؟
دُجى : استاذ تـرا شُعيب نفسـه ابـو الـدراجـة
ضيق عيـونـه وهـز راسـه لا وجهه نظرتـه الشُعيب ما مصدگ گلامي
مـر وقت جر اللفه مـن ايدي فتح غلافها ورجع قدمها هزيت راسي
ما اريدها وردت اروح لزمني من طـرف عباتي وگعدني لمكاني ودار
وجههحتى لا اسأله ليش ما اروح وانتَ مبين گاعد وتنافخ حتى
ما طايقني شفت الدكتور دخل على غـرفة وياه شُعيب درت وجهي
عليَّ همست
_ شصار على اخـت منارة ؟
كـافـل : شـرحوها ومايقبلون تندفن لازم ننتظر التقرير الطب العدلي ويشخصون حالة الوفاة
دُجى : هي مبين ماتت من التعنيف ؟!
كـافل : وتعاطي واشكال مسوين بيها لازم تتشخص ويبلشون تحقيقات وياهم وراها تندفن هاي الأجراءات
دُجى : مبين عليك ما مصدوم ولا مقهور
كـافل : هسـة اگوم ألطم بنص المستشفى حتى اثبت ألچ صدمتي
ماتحملت شكله وتكشيرته ضحكت بعلو صوتي
دُجى : هههههههه اتخيلك تلطم انتَ والقاط والعالم
تضحك عليك
خـزرني يريد اسكت اختنگت بضحكتي وتخيلاتي فطستني
هم اسيود وهم يلطم ابـن ام اظـافـر ، خليت ايدي على شفايفي
اكتم الضحكه وجسمي يهتز اريد اسكت جني مولد عطلانه
يهز بيـده شبيج ومد ايده الخصري گرصني وگز على سنونه يحذرني
كـافل : خفت هالخلقة وهالضحكة سـدي حلگچ سدي
فركت مكان الگرصه وبعدني اهتز عفتـه ومشيت اضحك منه شربت
ماي ورجعت للغرفة من شفت استاذ سـرگال موجود ورونـق بلشت
يرجع وعيها وكل ما تصحى يزيد صياحها وسكرة لازمتها من ايدها
وتصرخ من وجع رجلها غطيتها وافرك بيهن وهي ترافس وتصرخ
من الوجع والدكاترة ادخلوا بعد ما فشلنا نهديها
رجعوها تنام واستاذ سرگال طبگ علينا الباب وطلعـوا بـرا دقايق
ورجع اندفع وگفنا عـدل من دخل استاذ كـافل يشرف حالها
كـافل : عدها العافية
سُكرة : الله يعافيك استاذ
استدار عليَّ اشرلي بحاجبه همست
_ شنوَ ؟
كـافل : نرجع للدار
_ منو ومنو ؟
_ اني وياچ
_ لا باقية هنا شلون اخلي رونق وحدها
_ سُكرة عدها، عندي شغل ولجنة انضباط بالدار يريدوني
_ اي استاذ روح انتَ باقيه يمهن
_ ما اگدر اروح وانتِ هنـا ارجعي ويايَّ يلة
باوعت الرونق شكلها يكسر الخاطر وسكرة تخاف وحدها
دُجى : استاذ سرگال هنا باقي والله ما اطلع من الغرفة
يبس راسـه معاند واتي وكبت راسي اكثر منه دخلنا بحرب منو
يمشي كلمته على الثاني وهو فسر تصرفي عناد بي وهمي
كله برونق واتمنى من تگعد تشوفني ما براسي احد غيرها
توعد بنظـراتـه وعافنا وطلع من المستشفى واستاذ سرگال طبك الباب
علينا بقيت گاعدة وسكرة تلوم بيَّ عرفته حقد ويبس راسـه عليَّ بعد
رفضي خليت راسي على كـرسي وغفيت للفجر تناوبنا اني وياها
وسمعت صـوته بـرا فتحت الباب قليل لمحته موجود وحده بـرا ينتظر
ويحجي بالتلفون ومبين مطـردهم كلهم من راجـع ابتسمت وفتت
الثـاني يـوم طلعنا انـي وسكرة نغسل وجهنا وبرجعتنا
سمعناها يتوشوشون بيناتهم
كـافل : على يا ساعة المحكمة ؟ ورتبت الوضع
شُعيب : ب8 كـون هنـاك ، مترتب اغاتي مترتب
عصرت سُكرة ايدي تهمسلي
_ محكمة منو؟
_ شعرفني بيهم هذولي السـودان وجوهم طبر ما يگصه
لتين ...
شفت تأشيـرة زمـان اخـو على سيـارتنا بمجـرد مـا لمحنـي برزت شـرايين وجهه والشـر تـرس عيـونـه قبض ايده واجـه عليَّ غمضت وتشاهـدت على روحـي بلحظتهـا خايفـة ضايعـة تايهـة بأفكار عقلي و حروبـة ما اعرف الجـاي شنـو وتمنيـت اعرف الـراح يصير بيـه ويواجهني شنـــو!!!!
حضنت ابني لـصدري حيل وجسمي ينخض بـأنفاس مگطوعة من الرهبة انشلّت أطرافي تمنيت اهلي ويايَّ ومتعب يصدهم عني ،عطت من اجاني فائق يركض للسيارة متخبل الشر تارسـه يجـر بسلاحـه وماكو بـعينه بشر مشخص نظراته الحادة عليَّ احس بگلبي يريد يطلع من مكانه نظراته تاكلني أكل مثل ذيب يباوع لـصيدتـه ، بلا وعي دنيت روحي لزگتها
بالكشن الگاعد بي اساذ خيبر اضرب بالكرسي واشهگ
لتيـن : اجـه يمـوتني راح ياخذ ابني خيبـر انزل خيبـر
يضم السلاح بمحزمه ومجهز روحه يكله
خيـبر : شُعيب بلغت عليَّ جماعتك خابرتهم
طبگ حاجبه ماراضي وجـر السلاح مخلي بخاصرته
شُعيب : اي اي بلغت مراقبين همَّ اريد انزل اكسر
هل معالم الجايفة ما اصبر مثلك انعل والدي والديهم الچلاب
نـزلوا الأساتذة وساميـة گاعدة بصفي مغطيتني بيدها واول ما ضرب فائق الباب فر شُعيب ايد فائق وضربه بكل جسمه رجعه بالسيارة
شُعيب : كلب ابن الكلب السيارة لا تضربها
عصـر رگبته وضربه بطرف المسدس على راسـه طيحه بالكاع
خيبـر : اجيت والله جابك برجلك يا عار يا ابن العـار راح اصفرك
لطمت على وجهي طاير عقلي بالمنظر انشلت حركتي من وگفت باب
المحكمة سيارات سوده ضخمـه ومصفحات سـدت الشارع ونزلوا منها عسـكر منتظرهم يبث الرعب بسرعة البرق رفعوا اسلاحهم على فائق
وجماعة فائق شمـروا السلام بالگـاع يرعدون بحسهم المكان ويبلغونه
_ بالجرم المشهود لزمناك يا حضرة العقيد متلبس
بجريمة استغلال المنصب وحركت مفرزة عسكرية
كاملة بأسلحة الدولة لأغراض شخصية وتصفية
حسابات عائلية خارج أوقات الواجب وبدون أوامر
قضائية ، فـسلم سلاحك وهويتك فوراً يلة فوراً
اشتد التصادم بيناتهم وصار ضرب وتدافع وزمان يتوعد وفـائق يخابر
بجماعتـه والواسطات الله سبحانة سود وجهه من الخبث بحيث يحجي
وياهم ومارفع عيونه عني وگف استاذ خيبـر على جامتي گطع منه شوفتي
فـائق : سيدي هذولي غربة وخاطفين زوجتي ام ابني
اليوم المحكمة اهدها هد فوك راسهم
خيبـر : ابن امك وابوك وجرب تلوحنا ناكلك اكل وعلي
شُعيب : خلي ابن الكلب مصدگ روحه ولك انفخ عليك اطيرك
الضابط يستفسر وهوَ يريدني خيبر صدح صوته بالمكان ينطيهم عـلم
_ البنت دخيلـة عندي على گطع الرگبـة ما ترجع
واذا بيوم صار بيَّ شي اخوتي بمكاني
فـائق : دخيلتك شني گ**** انغوله براسي صايرين نزلها
اخذ مرتي ما اطلگها أحبها وأريدها هوَ السگط دافعها
على طلاك هي يتيمة ماتعرف بالمحاكم ودروبهن
خيـبر : اطلگها منك غصباً عليك وعلى شاربك انت مو زلمـة
عـار ليعنف ويضرب ام ابنـه ويشردها عــار
حمه والغيره صربت يافوخه المعوق بالخبث يتهادد
فـائق : عيب عليك تحجي بخصوصيات حياتي
شُعيب : عفطه عليك وعلى خصوصياتك خاب اكل ****
زمـان : تتحاسبون واحد واحد جاي تحاوزون على رجال الدولة
خيبـر : الدولة ؟! ولك الدولة لو ماعرفت تردعك وتردع اهلك
ما امشي بقانونها وهاي گـدام الكل انا اصير كتالك
شُعيب : ادوس راسكم بالقندره
فـائق : هد ايدي خليني اهينه
خيبـر : خلي لبرجلك تـرس حلگك وروح من دربنا
اجـه فتح بـابي وشـال ابني على صدره بجيت بخوف استجد بي
_ ما اريد اطلگ خلي نرجع ابوس إيدكم يموتني هذا مخبل
شُعيب : خـوية شحـده يوصلچ ارجعه لبطن امـه والحسيـن
خيـبر : خلي ثقتچ بيَّ واسمعي كلمتي وامشي بظهري
لتيـن : لا تخليهم ياخذوني خيبـر الله يخليك راح اموت
خيبـر : بحمايتي والعبـاس بحمايتي محد يطخچ
صفت سيـارة ونزلوا منها استاذ كـافل وسـرگـال اجـه على سريع
استاذ كافل يستعجلهم اشر اليَّ انـزل لزمت بسترة استاذ خيبر
وامشي بظهره وابني بين ايده وگبت الصياح والعـركـة علگت
سرعت مشيتي ودخلت النص المحكمة استاذ سركال وخيبر
موجودين والباقين ظلوا بـرا ناس تهدد بنـاس
المحامي استقبلنـا ودخلنا على الباحث الأجتماعي وتجرد جسمي
من الدم وثلجت حتى شرايين ايدي بدخلت فـائق علينا ينافخ وجهه
من العصبية ازرگ يخوف الروح دخلوا على باحث الأجتماعي رگع
المكتب من شردت واگفه بصف المحامي صـرخ صرخـه هزتنا هز
فـائـق : مرتي ما اطلگهاا احبهـا وماقبل بهذا الطلاگ
ورافع عليها دعوة بيت طاعـة غصباً عليها ترجع
عقلي ما متقبل هل انسان وعيوني على باب كتمت انفاسي وروحي تريد تطلع بين ما دخل علينا استاذ خيبـر وگفت بظهره جريت النفس وگدرت اجاوبه وبحيل صدر اطلب
لتين : ما ارجعلك لو يخيروني بين الموت وبيك اختار الموت وما ارجعلك فـائق
فـائق : طلعي من وره ظهـررره بنت الزنا بنت الحـرام جنت
اعرف دمچ دم امچ من تحصلين الغشم تركضين وراه
خيبر : تاج على راسـك وراس اهلك يا كلب يا ابن الكلب
ولك تغلط على عرضك گدامنه امده شواربك لك تعال بس تعال
اجـر بأستاذ خيبر ركـض عليَّ ضربـه بوكس ونومه على مكتب يخنگ
بي وفائق قابض ايده ويضرب استاذ خيبر على كليته كل ضربه اقوى
من الثانية ، فـات زمان واول ما طب المكتب سـركال سحل زمان وضربه على مكـان فرفح بي روحـه وگعه بالكاع والأمن يركضون يفاككون بيهـم وخيبر فقد على فائق وصله للموت وقبل لا يعـوفه بكثر ما سحبوا تملخن ملابسه كض راس فائق ورگع راس براس فر الدنيا بي ودفره كربحه تكربح بالگاع وصياح الباحث والأمن طردوهم كلهم برا المكتب
بقيت وحدي جسمي بالكامل متشنج ويزيد من اسمـع واحد يتوعد للثاني
فـائـق : ماعوفها الكـم والله العظيم هـاي زوجتي
ولك زوجتي جيب ابني وين ابني وينـه
خيـبر : وروح امي ما ارجعها الك وروح امي اطلگها
واخفيهااا هي والولد لو تمـوت ما تحصلهم لو تموت
دخل الباحث وسحب فـائق ويـاه اول ما شافني سكن ولا نفسه
الرعد بـرا عدل الكـرسي ووجهه مزورگ من الضـرب ولازم ايـده
توجعه بكثر ما ضرب استاذ خيبر احترگ گلبي بجيت وصحت بي
لتين : الله يكسـر ايدك فـائق الله ياخذك
لمعت عيوني وگعت دموعه على خده ما حاسب حساب البشر
ذب جسمـه على كـرسي ويقنع بالباحث يعوفنا مـن شـافـه
دمـوعه ويمثل الكسره اقتنع الباحث وجبرني اثبت
الباحث :اذا اطخها والله العظيم اخلي القاضي يسجنك
فـائق : بس أحاجيها واعوفها وأروح بعد ما اريدها
باوعت لوجهه ما مصدگته عصرت اصابعي وانود من القهر منه طبك الباب
وتحس بگلبي يضرب بظلوعي مو بس مرعوبه على دقيقة يوگف گلبي من الخوف واسمع صياح استاذ خيبـر وكف بصف الباب ما يرضى يعوفني
والباحث يگله لازم تتفاهم هي وزوجها قبل الطلاگ
جفلت وتلاشت كل قوتي وثباتي من كمـز يـريد يحضني جريت
نفسي منه ولزگت بالحـايط رفعت اصبعي احذره وعطت
_ لا توصلني دير بالك اطخني اشهرك وافضحك
طبگني على حـايـط عطت عيطه من الخوف يريد يموتني اندفع الباب ونسحبت من بين ايده لزمت بأستاذ خيبـر گتله
_ اخذني منـا خيبـر لا تبقيني طلعني وياك
فـائق : تريدين اطلگچ اليوم ؟
خيـبر : تريد تخلص منك بأسرع وكت
فـائق : اطلگها واليوم بس بعمرك ما تاخذها اموتكم وكلام الله
شُعيب : ليش تخلي يلوچ بحلگه كســـر سنـونـه
فـائق : لتين اطلگچ بس عندي شرط واحد نتگابل ونحجي
اخر مرة تسمعيني وهسة افوت للقاضي اطلگچ
شُعيب : هوَ طلاگ تفريق بضرر غصباً على شاربك اطلگ
بالقندره يزينون شاربك لو فريت بذيلك كلل ابن الكلب
لتين : اسمعـه بس خلي يطلگ اقبل اسمعه امري لله
علت اصواتهم وخيبر مايرضى وهذا يتخبل من يتحكم بيَّ اجه سرگال
طلعهم مدافـع والباحث يريد يشتكي عليهم فرغوا الغرفة هوَ گعد على كرسي واني مقابيله ، عدل شـواربـه بأصابعه وتفل بصف رجلي
فـائق : انعل ابوچ لابو كلمن عرفني عليچ
لتيـن : شگد اكرهك فائق شگد والله تمنيتك تموت بس عاار
فـر سبحـه مخليها بيده وقدم جسمـه عليَّ وكلماتها مثل الكهرباء
وتصعق بجسمي تمرده مرد بكل كلمة نزل تهديداته صاعقة الى راسي
فـائق : اطلگچ ، بس اعيشچ بسجن تعرفين شنو عيشة السجون؟ يعني مـوت بطيء استلمچ بيدي بغرفة التعذيب
وانتِ مو على ذمتي وين اليوجع اكرهچ بيوم فكرتي تموتيني وتشردين مني
تسابقت دموعي وعطت محروگه منه
لتين : ماعندك شي عليََّ يا نذل ، خاف على نفسك التقرير الطبي وتعذيبك بالصور والأوراق مثبت وبيدهم
فـائق : هههههههه متأكدة ؟ عبالچ صعبة عليَّ جنت
ادور عليچ ما اشتكي ملتهي ، بس هسة احجزچ بتهمة
الشروع بالقتل والموت العمد وطلعت من حاگ الموت بمعجزه
لتين : بسبع اروح يا ماتخاف الله شيخلصني منك
فـائق : والتهمة الثانيـة ابني مختار انتِ بگتي ابني
من امـه وشردتي بي ، اگدر اشتكي عليچ بتلاث قضايا
تنامين سنين بين ايدي اعزلچ بالمنفردة اطلعچ بلا عقل
اسلب عقلچ من راسچ
وبكلامـه سلب عقلي من راسي وجردني من كل خيوط الأمل تهسترت بالبجي ترست عيونه الشماته والفخر وتمكن مني وشفه غليله گتله
لتـين : شنو تريده مني حـرام عليك دمرتني
فـائق: زلمة اريد مـرتي ومشتاقلها قابل شعندي وياچ
راد يلزمني دفعت ايده متخبله منه وشـردت من گدامـه جرني قبل
لا افتح الباب ودفعني على حايط مرجع ايده متحكم بنفسه حتى
ما يضربني بتص المحكمة
فـائـق : لأن ميت عليچ لتيـن ورايدچ راح ارحمچ وانطيچ
فرصة واخيرچ بيـن تطلعين هسـة والقاضي يطلگچ من
اول جلسة وارجعچ لأحضاني بالسجـون انسيچ حليب امـچ
ضربتـه على صدره من انفاسه ضربت خدي وابتعدت نافره منه
فـائق : لو تصيرين شاطرة وتبقين على ذمتي وهسة
اصيح الباحث ونبلغه بالصلح واخذچ واوجـع لبيتنا
هنـاك نتحـاسب
عصرت عيوني اناشغ من البجي وهو فرحان گتله
_ اذا ارجع وياك تموتني مـو ؟
فـائـق : اخبلـچ مثـل مـا خبلتيـني اوكلچ من نفس الماعون
لأكلت منـه من بين ايـدچ ارجعي لتين ارجعي
لتيـن : خيبر يحميني منك مايخليك تفوتني سجن
_ والله هذا ورقتـه انتهت بالدنيا اليوم باجر ميت
لتين : لاااا ابوس ايدك لا تموته ارجع وياك والله ارجع بي عوفه
خنگني من رگبتي متخبل
فـائق : شعندچ وياه احجي شسوه وياچ ؟
لتين : ما سوينا شي والله زلمة يخاف الله ورحت دخيلة عنده
فـائق : راح اندمـه على يوم الفكر يصير بي زلمـة
ملخت روحي ضربت على وجهي ادفع بي هوَ واگف مكتول مني كتل
شلون اتجرأ ادخل محكمة وارفع دعوة كلهن بعيونه يسولفن
لتين : الوجه الله سويها واعتقني ليش ادمر روحك خليني
اربي ابني تعبت منك والله تعبت
فـائق : يعني شنو اعتقني وين اكو زلمة يحب مرته
وعنده طفل منها تگله اعتقني! انتِ مخبله ؟
بقت ألوذ بروحي متزوهره ماعرف وين انطي وجهي وبيا صرفه اخلص
منه بجيت بجي الميتين اهلهـا گدامـه انكسرت ورجعت النقطة الصفـر
جنت اعرف ماخلص منـه وراح ارجع اعيش كـابوسـه من جديد
فـائـق : تأخرنا قبـل لا ينفتح البـاب اگلچ على اخـر سـر
ابـوچ وامچ شـردتتهم وحميتهم كل هالفترة وثمن حمايتهم
باعوني بنتهم باعولي لتين ، ولأن غدرتيني سحبت ايدي
من حمايتهم وجبتهم للعراق هل يومين اسلمهم لأيد التجار
لتين : الله لا يوفقك ولا يوفقهم
فـائق : مو هنا المشكلة غيـر بالصدفة وصل خبر رجعتهم
لأخوچ متعب وخطيـة شـرد من مصح المخدرات ومنتظرهم
راح يوگع هوَ واهلچ كلهم بيد التجار والله يفترسوهم والله
لتيـن : الله ياخذك
_ ياخذنا كلنا منو ما ياخذه الله
ماتحملت وجهه رفعت ايدي ضربته على وجهه بكل الباقي من قوتي
وگعت على تخم منتهية اتراعش انتهيت من مصايبة انتهيت الله اكبر
بقيت اصرخ بيها وهوَ يسـد بحلگي يخنگ بيَّ دفعته وعطت
لتيـن : خليهم يولون ذولاك بس متعب رجع متعب
فـائق : حتى لو ترجعين هذولي ما اخلصهم اريدلهم
المـوت واولهم اخوچ وأجيب جثته للمشتمل تگعدين
على تابوتـه تبجين مثل ما ردتي تبجين اهلي عليَّ
لتين : شعندي راجعتلك واخوي راح يموت من وراك
فـائق : انتِ يا دوب تسـدين القضايا الخطف والقتل والسرقة
صـدك فلوسي وين ؟
لتين : يا فلوس انتَ مخبل ؟
_ خمسين مليون اخذتيهن وينهن عند الساقط خيبر
_ الله ياخذك من يمتى تخلي فلوس بالبيت عندي؟!
_ اعرفچ حرامية مثل امچ عائلة سوابق حـراميـة
_ ولك كـافي ليش هيچ تسوي بيَّ ؟
_ لأن احبچ واريدچ
شمر كلينكس عليَّ امسح بوجهي وراح فتح البـاب دخل الباحث
واستـاذ خيبـر يحومي عليهـم شفتـه وانفجرت ابجي
فـائق : الحمدلله حلينا الخلاف
خيبـر : هـذا يـريد ارتكب بي جـريمـة ؟!!!
وگف الباحث شاك بالموضوع وشهد على حالتي سألني متعجب
الباحث : صحيح هذا الكلام بنتي ؟
لتيـن : صحيح كلامه ارجع وياه اليوم
خيـبر : هددچ لتيـن لا تخافين من هذا الحيـوان تذكري
كلامي راح احميچ والله اشردچ منهم محد يوصل بس
لا تتأثرين بكلامه
ضليت انظر بعيونه احاجي بنظراتي اريده يفتهمني مجبـورة عـافنا
وراح الأستاذ سـرگال وشوش بأذنـه ورجـع يمنـا
خيـبر : بـراحتچ ، اني اتـرخص
خلاني ومن المحكمـة طلـع لملموا الدعوة فائق وزمان ومن نزلت شفت
ابو يتفق بس يوصلني فائق للبيت يسلم نفسـه اخذوا بس زمان وياهم
واستعجلني حتى ناخذ مختار من الأساتذة ضب على زندي يمشيني
وصلنا السيارة استاذ خيبر ست سامية مخليه الطفل بحضنها وگاعدة
ليوره رحت اخـذه وگف بصفي استـاذ خيبر يكلي
خيبـر : ويـن رايحــه ؟!
لتيـن : خليني يمــك
خيبـر : اصعدي بالعجل
حجاهـا والتفت قابض ايده ضرب فائق على وجهه ودفعه كربحه
تكربح عطت دفعني صعدني وقفل الباب ضرب على سيارة وحركها
استـاذ سـرگـال بينا بعدنا مـن عدهم شـردوني
درت وجهي اباوعلهم استاذ كافل وخيبر وشُعيب فارت اعصابهم
زلم كل واحد شاد ظهر الثاني يتصادمون وياه واخوان فائق يتراكضون
ضربت على وجهي من شفتهم قابضين چفوف ايدهم ويضربون بوكسات
ما يشوفون گدامهم ياهو يجي گدامهم يضربونـه وخيبر عافهم ونام بنص
الشارع على فـائق يضرب بي بوكس بعد بوكس
خيـبر ..
اجت دوريـة بسيارة وحده صعدونا كلنا بعد ما تفككنا منهم كضيت
كـافل اهدي بي وهوَ بعده يفشر يعد ويسفط عليهم بالفشار
حتى الدورية تخبلوا منـه خابرنا ، دخلونا المـركز وعزلوهم من عـدنا
ساعـة وطلعونا على غـرفة الضابط المسؤول على دعـوة شفنا ابو فائق
واربعـة من عمامـه ، وابو كـافل واخوانـه واولاد عمومتهم كلهـا موجودة
ابو فـائق : تنحل بصلح بس سلمونا حرمة ابني وابنها
خيـبر : على گطع الرگبة دخيلتي ما اسلمها
نتـر بيَّ ما قابل
كُميل : خيبـررررر
صـاح كاطع كلامـه
كـافل : اذا ينطيها احطه واكتله خـلاص والعبـاس
وكملها من ضرب ايد بيد يصيح
شُعيب : دخيلتـه من يمتى العـراقيين يسلمون دخيل عدنا ؟
دگيت صدري وبثقة حجيت كل كلمة
خيبـر : البنية من هل ساعة اختفت ما تلمحها هينوب
فـائق : راح تخليني اشتكي عليها واجرجرها بالسجون
خيبـر : اشتكي ما تحصل مكانها خفيتهااا والله خفيتها خفي
فائق : معناتها تتستر على مجرمه وتنسحل قبلها يفوتوك
تحقيق يقرون منك الأول والتالي
خيبـر : لو انحكم اعدام وانعدم البنية مـا اسلمهااا
هجم عليَّ سبقته وطيرت تك من معالم وجهه فد واحد جبار وحيوان
گدرته على نسوان تمنيت الكتل حلال اذبحـة والله اذبحـه
الضابط : يتحولون محكمة هذولي ما ينجرعون
وهذا يسكتون بي ربع ابو فائق مخلي صورة جرچوبه
كـافـل : أذا انسجن وحگ ابو فـاضل عشايرنا ماتبقيكم
هل ليلة ببيوتكم خليها سلميه وتنازلوا لا اسحبكم
كلكم على سجن ويانا
كُميـل : وچفوف العباس اذا ابني بات ليلة بالسجن اخلي زلمكم تلبد قبل نسوانكم والله تهلكون ويانا هلاك اتنازل
ابو فائق : نتنازل
فـائق : ما اتنازل اذا ما يرجعون الأمانة لعدهم
كُميل : جنكم ما ناوين على خير وانا حذرتكم ، خوية بلغ
ولدنا يشوفون شغلهم وخليها تكبر دامهم يريدون ابني
يبات بالسجن هالليله الصوبين يفوتون سجون وما يظل
زلمة بيناتهم ولا بيناتنا برا وخلي النسوان تدفن الموتى منهم
سـردال : راح نحصد زلمكم تكفوا الشر ووقع على تنازل
ترانا مشهودة النا افعالنا ودخيلنت ما نسلمه
ابو فائق اخذه على صفحه يتعارك وياه واسمعه يگله
_ هل مرة اذا تورط كل ولدنا العشيرة تتبرى من عدنا عليمن
_ مـرتي عدهممممم
_ ما تريدك شررردت عدهمممم تورطنا على وحده ما تريدك
غصبـه ووگفـه وبمعارفهم والواسطات اشتغلوها وتنازلوا وتنازلنا
وقعنا وطلعنا نمشي صـاحني واني بنصهم يهددني
فـائق : ايـامك معدودة خيبر حيدر الكـرار
كض كُميل ابنـه من هـد عليهن يصول ويجول بيهم يرعد بصوته
كـافـل : لو فكرت توصل لأخوي خيبـر اشرب من دمكم
دخيل الله ودخيل العباس بوكتها اكتلك واشمرك بصحراء
اخلي كل طير طاير يشبع من لحمك ازلزل عليكم بيوتكم
امحي كل الباقي من شواربكم
هجـم عليهم شُعيب لزمتـه ادفعه منهم جلجل بصوته مسامعهم
شُعيب : شحدك ولك شحدك غير نظل نغرف بيكم غرف
اخلي المگبرة ما تكفي ولا الدفانة تسد اعدادكم
خيبـر خـط احمـر يسواك انتَ وكل شارب شد على ايدك
ابو فائق يدفع من صوب واحنا نلزم بيهم تخبلوا عليهم ركبناهم
اثنينهم ليورا وبقيت اصيح
خيـبر : كـافي الخاطري ولك الخاطري كـافل
كـافل : ادمي لا يهـددني بيك انعل والدي والديهم النغوله
كُميل : راح يرجعوكم احترگوا اهلكم
شُعيب : ويرجعوني شني نهاية العالم احرگه گله احرگه
لا يهـدد النثيه ابن النثيه الچلب ابن الفختيه
رگعنا البوب وقفلهن عمي كُميل عليهم صعدت بالصدر وكُميل داس الها
كُميل : كـافي فضحتونا الزلمة يريد مرته يا ساقطين
كـافل : يابه انتوا منو بلغك
_ امك
_ اسغفر الله يا امير المؤمنين الصبـررر
فـروا السيارة على مستشفى نـزلنا على غـرفة رونق رحنا وانمرد گلبي
من شفتها راجعة النفس حالتهـا اول مادخلت الدار تصيح وتخاف
من مل واحد يوصل يمها وعلى كلام الدمتور طلعتها صعبة ولازم
تتراقب مثل حالتها تفكر بالأنتحار وما تبطل هل فكرة من راسها
عيشوها على مسكنات بعد ما تگعد تملخ روحها وتهلك والبنات وجوههن
مصفره من التعب انكسـر باب گلبي عليهـن خفضت راسي ورحت يمهن
خيـبر : تعالن ويايَّ ارتاحن وترجعين هنا شصاير بحالچن
دُجى : لا ما اعوفها هسة هم تگعد وتأذي روحها
خيـبر : زين تتناوبون؟
سُكرة : لا ما نريد نتفارگ خلونا تلاثتنا بهالغرفة احسن
شفتها واختها اجت گدامي نفس الشكـل ابتسمت ونزلت راسي متذكرها وحدها هي وامي ساميـة واعرفهن مو صحبة واريد اعرف ليش رضت
وشلون اقتنعت تروح وياه بهالسهولة ، ترخصت بقيتهم يمهم وطلعت
بلا ما يحـس عليَّ احـد ركبت تكسي وتوجهت العنوانهم الجديد
متجاهل وجع بجهة كليتي اليسرى يشلني من الضرب شل ومجبور
اكمل الدرب حتى اوصـل وافتهـم
دُجى...
واگـف گدامي وابو موجود يحجي وياهم وطرف وجهه بي زراگ
وملابسه متربه استغربت وخفت بنفس الوكت ، فصلت وتوجهت
عيـوني على شُعيـب ايده مشگوگه وملفوفـه مبين متعاركين عركة
ثگيلـه ، رجـع شعـره وعيـونـه أجّت بعيوني اريد اديـر وجهي
من طلع استـاذ كُميل غـاب شُعيب على عيـوني مـن وگف
استـاذ كـافل گعدت ورفعت راسي اباوعلـه وهوَ لشرار يطافر
من عيونه وكل شرايين وجهه بارزة من التشنج والعصبية
كـافـل :شيلي عيونچ شيليها لا افگسها
رجـعت ظهـري وهوَ محترگ مثل البركـان يغلي غلي
دُجى : شفت اثـ... اثار الضـ.. الضـرب وجهكم شـ..
رفـع اصبعه على شفـايفـه وأشـر على باب يأمرني
كـافـل : تحـركي گدامي هسـة ترجعين للدار
حسيت بي نار وتذكرت كلامهم وحذرهم منه ما يركبون السيارة وياه
وهوَ بقمة عصبيتـه اريد ارفض كتم حتى انفاسي بغندبته وخزراته
عدلت ملابسي ومشيت قبله نسيت حتى البنات خلاني اطگطگ
شگول عليك هوَ غير واگف گدامي ومتشوهين اثنينكم مكتولين
واباوعلك الله اكبر واذا نگلبت الدنيا ملك زمانة ميصير تتلاگه
عيوني بعيونه شنو سحار خوما سحار متكهرب منه ليش!!!
نزلنا بالمصعد وهوَ ينافخ گلت الطف الجو لا يكتلنا بحادث عصرت
روحي عصر وهمست وگوه اجبر بشفتي تبتسم بوجهه
دُجى : متعارك ؟ شصاير بوجهك هوَ عايز زراگات
نطت عيونه نطه خرط عافيتي بيها غرط ومسح ابتسامتي مسح
هزيت راسي وخليت ايدي على شفايفي من صرخ بالمصعد
_ اكتمي النفس لا افرك حلگچ فرك وافگس هل عيون الزايغه
ماتحملت ما اخزره وره كلمتـه الأخيرة وتأفأفت بعلو صوتي
بنص الكـراج ورفع بصمة سيارة داسها وشغل السيارة فتح
الباب مالتي ركبت ورگعه رگعه بحيث لا ارادياً صحت وهوَ برا
دُجى : خـرب بيك وبعصبيتك يا المشوه يا أسيود
شايف روحك شوفه ابن الزايغه اخ لو اردك اخ وامداني
اذا ما اردك واخليك تحترگ بالزايد
صعد بالجهه الثانيـة واستدار بكل جسمـه عليَّ
كـافل : حلگچ يصيح تسبين بيَّ مـووو ؟
دُجى : خليني ساكتـه لا انفجر عوفني بحالي
خلي نرجع سلامات
شغل السيارة وهو يهز راسه بوعيد متحلف يگلي
كـافل : اصبريلي اراويچ نجوم الظهر
دُجى : شايفتهن من يوم عرفتك عرفتهن
كـافل : شگد صلفـه يالعبـاس
رفعت حاجبي ودرت وجهي اهز بيدي ما عاجبني داس بانزين بسرعة
رهيبة خلاني ألطش بالكرسي وايدي ترجف جريت الحزام وادور على
مالته التنسد حتى ادخله داس بريك شالني ورگعني بي بالدشبول
دُجى : اخ راسي يمـه انفشخت
كـافل : ردت افـوت بالسيارات مـن وراچ
ضربت على دشبول من رجع داس بانزين وعطت
دُجى : نـزلني على صفحة نزلني اريد اهج
تجاهلني ضربته خفيف على ايده ولزمت بردن القميص
دُجى : راح نمـــوت يمــه
ضربت بعيني الشمس ومن السرعة ألوان تطع بعيني
من وگف السيارة گدام الدار جريت نفس واني اگله
دُجى : طلـع صدك اكـو نجوم الظهـر شفتهن اليـوم
كفخ الباب بوجهي ولا يتفاهم ورجليتتراجف مراجف وسفه اني اخاف
منك ، فتح بالي نزلت ادردم وامـه من سيارة سرگال نزلت شافتنا
عفتهم وفتت على سـريع الدنيا تفتر بيَّ ومعدتي گلبت صعدت فوك
اول ما ذبيت حجابي دخلت فنـار عيونها مورمات منفوخات نفخ
_ شلونها رونق ؟
_ الحمدلله گعدت بس ماتحجي ويانا بس تبجي وتصرخ
ماسمعت منها جواب ولا اهتمام بعـد مـا وگعت عيونها على وگبتي
تقـربت لزمتني من فكي ورفعت راسي اكثـر وعلى وجهه الف سؤال
فنـار : هـذا منـو راسم خـريطـة على رگبتچ
تلمست رگبتي ما فهمت مقصدها نترت بيها
_ شراسم شبيچ رجعنا ؟!
اشرت على مرايا ورفعت حاجبها عبالك مسويه فد مصيبة مشيت
بفضول وگفت گدام مرايا الحايط ورفعت راسي وشفت رگبتي
لأول مـره عبارة عن زراگ بكل زاوية ماكو مكان سليم بيها
ركضت فشلانه وحالي تخربط جريت الشال ولفيتها
دُجى : مـا يخصچ اطلعي برا
نظرت بعيني نظرة مابيها تفسير غير توصفني بالرخص وبسرعة ربطت
فنـار : واني اگول وين تختفي ويروح يدورها ويختفي وياها
وفجأة ترجعين تمشين بظهره
تغابيت ودفعتها اطرد بيها
دُجى : اطلعي برا ما اريد اعرف قصدچ ابقي ظني سوء
فنار : انتِ وحده رخيصه وتقربتي منـه وبعتي شرفچ
رگعتها على راسها ودفعتها برا الغرفة عثرة بعتبة الباب وگعت
على كوعها عاطت شايغة صرخت بيها
دُجى : لا تحجين بالشرف وتطعنين لا اشمرچ من فوك
طبگت الباب بوجهه سمعت ربد نزلتها وصوت ست سامية
تشكيني يمها واجت ضحى تركض تبلغني
_ سر سامية تريدچ بمكتبها اسرع من البرق
_ ما اروح لأحد كافي عاد شرايدين مني
قبل لا تجاوب عفتها واخذت ملابسي ورحت للحمام سبحت
وگلبي ما ينطيني اشوف مظهر رگبتي المرعب بقيت اسب
بالمسببه ولفيت راسي زين ورجعت على غرفة صارت بوجهي
ست سامية منتظرتني وحدها بلعت ربگي وبقيت الباب مفتوح
حاصره روحي عليَّ اجت تمشي وتأشر بأصبعها
ساميـة : نزعي المنشفه من راسچ
مشيت على كنتـور اخذت حجاب واجاوبها امثل البرود بس جسمي
شبت بي نار تاكل بروحي ما انتظرت حتى اجاوبها ومبين رفضت
اجت هي جرت المنشفـه وملخت شعري وياها لزمت راسي ودنگت
ما خلتني افتهم دفعتني على حايط حاصرتني حصر بين ايدها
ورفعت رگبتي حسيتها خلعتها وهي تشوفها تكهربت وما احس
غير ضغـطت بأثنين اديناتها تخنگ بيَّ وتدفع براسي حسيت
الجرح نز دم لزمت ايدها ملختها وهي تزيد بالضغط وتسألني
سـاميـة : منو فاعل هيچ برگبتچ ولچ وين جنتي ؟
دُجى : مـا ألچ شـ... شغل . عوف... عوفيني اختنگت
ملختها حيل والدم جرى من اصابعها ترسني الخوف منها
ومن منظرها عبالك مسوية جريمة وكاتله الدار بكبره
سـاميـة : مثل ما گـال ابوچ وعمامچ انتِ مشبوهه دربچ
درب شارع وزلم وبدخلتچ بنص بناتنا تخربين عقليتهن
دفعت ايدهـا مني وبقيت اكح وهي لزم بالميـز مالتنا
_ رخيصة اديحين بالشوارع دايحة وترجعين بمصيبة
احجي حيوانه احجي منو مسوي هيج برگبتچ انوب
لا تطلعين مسوية الچبيرة وراجعه بنصنا حـامل
دخلت ست كبـرى وياها ممـرضى من نتمرض نروح عليها تكشف
علينا تخبلت من اشرت الهن وفوتت بنات اثنين من جماعة فنار
وفنار اخر شي فاتت تأشر الهم تگول الهم
ساميـة : نومنها سيطرن عليها خلي نفحصها
بعدها بنت بيوت
دُجى : اذا تقتربين اذبحكم واذبح روحي لا توصلون يمي
كبرى : يمـه باع رگبتهاا صدگ كلامها فنار فعل فاعل
دُجى : فعل فاعل بالحـلال مـو بالحـرام
حجيتها وبحيت وفنـار تجذب بكلامي وتدفع بيهن عليَّ بكلامها
واجت يمي بيدها حزام حتى تقيدني تخبلت منها وقبل لا تسيطر
فقدت اخر خيط باقي بعقلي وهجمت عليهن يا كاتل يا مكتول متخبله
شلون يفحصني وبيا حق ؟! ضربتهن وانضربت ملخني تملخ وگطعتهن الحد ما نزف جـرح راسي وحسيت الخيوط نفتحت ووكعت فاقدة الوعي
لتيـن ...
انتظـرتـه دقيقـة دقيقة يـرجـع اول ما سمعت الباب الخـارجي انفتح
ركضت وجريت حجابي منهارة من شافني ثگل وجهه يگلي
خيـبر : انتِ شلون ترضين تروحين وياه شلون ؟!
اتبعت خطواته من دخل وگعد على تخـم يهز براسه مقهور
لتين : اخوية متعب شرد من المستشفى واهلي رجعوا
راح يروحون برجلين واولهم متعب يريد يحرگ گلبي بي
خيـبر : متعب بالمستشفى
_ شرد مخلي يشرد خابر اسألهم الله يخليك
على گعدته اتصـل على مستشفى بعد السؤال استفسر على متعب
وراح الممرض هناك يسأل عنه ويشوف حالته طول وعلت الأصوات من بلغه
_ استـاذ خيبـر الولد مختفي من المستشفى
ضربت على وجهي وهوَ وگف يتعارك وياهم واتصل على ولد بلغهم
لتين : كلامه صحيح يعني صدگ هو مشرد اهلي وهسة
رجعهم راح يضيع اخوية متعب متحلف الهم احتمال
هوَ مو بعقله ويكتلهم لو يصير مجرم لو ميت يموتونه
اخ يا نار كلبي شلون دمروا اخوية دمروا
خيـبر : اخوچ ادوره واجيبه ألچ متعب زلمة معدل ما يسويها
بس انتِ كل عقلچ تريدين ترجعين غير يمــوتچ
حجيتله كل الكلام الدار بيناتنا ما اقتنع وعنده كل هذا مو سبب
خيبر : معناتها ماعندچ ثقة بيَّ ولا تشوفيني گد حمايتچ
لتين : انتَ گدهـا بس هم خايفة عليك لا يأذيك
خيـبر: واني خـايف عليچ كلشي ولا اذيتكم لا تخافين
أعرف احمي روحي واتحمل جلدي صلب منهم
عافني بالبيت الجديد هذا سمعت بيت سـرگال وطلع منه رحت على حمامات اغسل وأثار اضرب خلتني استرجع كل ذكرى بيَّ وجهه
يتراوالي واشوفه بالمرايا اكرهه لمساته وكلماته وانفاسه ، نزعت
ملابسي وفتت جوه الماي اجلف بروحي جلف اريد امسح ذاكرتي
وانسى هل حيوان ابيع نص عمري وانتقم منه واخلص من شره
لبست من سمعت مختار گعد وضبيت شالي ومشيت على استقبال
لگيت خيبر يخبط بالممه ويشيله يخلي بحضنه بس متألم من كليته
تذكرت ضرباته بوكت العركه وگعدت على تخم دموعي تجري
لتين : توجعك كليتك مو ؟
باوعلي ونزل راسه مهضوم مني
خيـبر : فـدوة عـادي كـم يـوم وأطيب
لتين : روح للدكتور الله يخليك مو زين ضربك قوي
خيـبر : مابيَّ شي لا تخـافين تعالي اخذي العلاگه
اكلي شي من الصبح على لحم بطنچ لا تتخربطين
شفت بصفه علبة حليب قوية گتله
_ والقران ابتليت بينَّ الحليب غالي والحفاظات
خيـبر : مثل ما متكفلين بأطفال الدار اتكفل بيكم
لا تبقين تقنعين بروحچ انتم ورطه ما اسمعها منچ بعد
اشر على علاگه اخذتها ورحت للمطبخ فتحتها شفت جايب ماعون
مسلفن بي لحم بعين اقراص صغار خدرت جاي وخليت بالماعون
تلاث قطع رتبت الصينية صغيرة ورحت على استقبال خليتها گدامه
لتين :اكلهن استاذ واشرب حبوب التهاب خايفة كلياتك توگف
فـرح بالصينية وجهه ورد بي نـور اشـوفه ومن يبتسم يحلى اكثر ، كف ايده ومختار بحضنه ردت اخذه اشر بيده لا واخذ قطعة ياكل بيها
ويوصيني اروح اكل بالمطبخ حتى اخذ راحتي ابتسمت واحس حرارة
سرت لكل وجهي من كلماته ونظرته وهو يحاجي بمختار ويبوسة
رجعت صبيت جاي يا دوب اكلت لگمه وذبيتها ضغطت على راسي
خايفة من كلامـه وتهديداته متأكده راح يشتكي عليَّ ويجيبني
بالسجن يبهذلني ويخلي عذابي عذابين فائق لو طحت بيده
ماكو بشر يخلصني من ايده بعد نهايتي يكتبها بلا مهرب
عده هل يوم وانتظر منـه يوصلني الخبـر واعرف ضغطت عليَّ وكل ما اشوفه سؤالي ما يتغير " ما سمعت خبـر على اخـوية " وهو يطمني
ويهدي دگات گلبي بكلماته بس اني غصـه بصدري عليَّ مرعوبة
وبعد اسبوع اختفى استاذ خيبـر يوم كـام واجه مكانه استاذ سرگال
ظل برا ما دخل البيت حتى بليل ، الثاني يوم سمعت صوته استعديت
واول ما دخل عرف سؤالي ماجذب عليَّ گعدني على تخم واشوف
لون وجهه اصفـر صاير وبين ايده اوراق تلاثه ابتعد كم خطوة
وسلمني الأوراق واشـر اقراها
اول ورقة " دعـوة سـرقة 50 مليون "
الورقة الثانية " دعوة خطف الطفل مختار فائق "
الورقة الثالثة " دعوة محاولة قتل فائق "
رفعت عيوني وغوشت من الدموع هزيت راسي ما مصدگه وگلبي
يدگ دگات يرگع رگع بضلوعي انشلت حركتي عصرت اطراف
عباتي لأسلاميه وأصابيعي ما اسيطر عليهن يبست وثبتت
مثل الصنم اباوع بوجهه منهارة
لتيـن : اللي جنت خـايفة منه صـار شسوي هسة وين اشرد
خيبـر : لو اعرف اخذچ واشرد بيچ لأخر الدنيا اسويها
المهم ما اسلمه غايته ولا ارجعچ تحت رحمته
لتين : شذنبك بيَّ ؟
خيـبر : مختار وامه برگبتي ،فـدوا تروحلكم الـروح وصاحبهـا
عافني قبل لا اجاوبه او اعتـرض ويعرفني خايفة اورطه ويرفض
تفكيري ، وراح السـركال گعدوا سوية واسمعهم يحجون بمشكلة
جبيرة صايرة بالدار وذكروا اسم استاذ كـافل بكثرة بيهـا
سُكرة ..
عـدلت حجـاب رونـق من دخل علينا استاذ شُعيب مبتلي بينا وهلك
من التعب ويانا وما يشكي ، جـر الطبلة يرتب بيهـا لأكل ورونق
فاتحة عينها وصافنه بالسگف يگلها
شُعيب : الله يرزقني صلافتچ شلون بترتي ايدچ ولچ
لو بيها حيل تضربه تسويها بس ضربته بنظرة تجرح وهوَ ما تاب منها
شُعيب : رحتي انتحرتي شني نهاية العـالم ما شايفة موت ؟!
رونق : شلك غـرض بكيفي انتحر اعيش سُكرة تعالي ؟
اجيت يمها اگرص بيها اريدها تنصي صوتها
سُكرة : نامي حبيبتي نامي
رونـق : كضوا الزينين بقت علينا بـس العطلات
شُعيب : خلف الله عليچ
غمضت عينها ودارت وجهه غـاد عنـه تمسح بطرف دموعها
شُعيب : ام دميعة عليمن تبچين
خلاهـا ترجع رجعوع تعگد بحاجبها وعيونها تارسها الغيض
ضحك بصـوت خشـن وقلـد حـركتهـا وهوَ يگول
شُعيب : يمــه گــرصتنـي العــگـربـه
قلصت عيوني من واخيرا عافها بحالها كل مايفوت يذب عليها
كلمه يخليها تتخبل وتسب بي للمغرب رجع استاذ سرگال
وهي الدكتور النفسي يمها اجه بصفي برا على كرسي گعدنا
_ شلونهـا صاحبتچ ؟
_ زينـة
_ وانتِ مو زينـة ؟
_ شلون حسيت
_ وجهچ يبچي
مسحت وجهي اعدل بي بي جفوني ثگال من النعاس
سُكرة : اريد ارجع ارتاح بالدار بس اخاف اخليها
وحدها ودُجى من يوم اخذها استاذ كافل وصار
اسبوع البنية اختفت
سـرگال : دُجى مـريضـة متأذيه براسها ووگعت
مره ثانية بالحمام وانفتح جرحها
سُكرة : صخام لصخمني كون غير تحجي تگول
استاذ ليش من اسألك تتهرب هسة نطقتها للجوهرة
سـرگال : نصي حسچ تعالي اخذيلچ راشدي على واهس
سُكرة : تاخذني عدها اشوفها
سـرگـال : ها لاا لاا مـو هسـة ابقي رونق تحتاجچ اكثر
صـاح على شُغيب وتهرب مني ما ارتاحيت النبرة صوته وبقيت
على نـار ، رجعت الرونق شفتها تون من الوجع
سُكرة : شنو يوجعچ
رونق : جسمي من الضرب يصل عليَّ
_ منو ضربچ ؟رونق ترا محد طخچ يا گلبي
جرت ايدي خلتها جوه راسهـا وفتحت عينها تگلي
رونـق : شهـور يضرب بيَّ ويتحارش وو ... وما ما
يخليني ابجي اذا ابجي يحمي السجينه يخليها
تصير سوده ويطبعها على علـ...
غصت بالكلمة ودموعها تقطر على ايدي وكملت شكواها بقهر
_واذا اصيح يعذبني بحزامه اكره الزلم خايسين وأولهم هوَّ
سكرة : منـو هوَّ؟
خلت ايدها على حلگها ودارت وجهه مني تبجي وتغطي براسها
سُكرة : احجيلي رونـق اني مـو صاحبتچ ؟
رونـق : خلي يولي هسـة هـوَ مسجون بس اذا طلع من السجن
اعتبر روحي ميتـه حذرني احجي واني شردت منه للدار
سكرة : منو دخله للسجن ؟
رونق : اني ساعدت نفسي واستـاذ كـافـل خلصني منـه
حضنتها وهمست
_ منـو بس گولي منو ؟
_ هوَ مات هسة بعـد شبيچ خلي يرلي الله يحاسبه
ما ابري الذمة
قلصت حاجبه مستغربه من جوابها الثاني
سُكرة : مات لو مسجون
رونـق : واحد مات والثاني مسجون
سُكرة : اثنين همَّ اثنين ؟
هـزت راسها اي خلت القشعريرة تسري بكل جسمي وتنفضه من القهر
خيبـر ...
بعـد يومين مـن البلاغـات وحرگ الأعصاب ارتب بطريق سفر
واتصل عليَّ رقم واني گاعد بالحديقة والشباب داير ما دايري
_ الو منو ؟
_ متعب واهلـه بمخزن الألبان بمنطقة **** والمكان مطوق
ما انصحك تروحله وحدك
وگفت على طولي وصدت عيني بعيون كـافل منتهيه من التعب
والحمره مصبوغه من قلة النوم اعصابه تالفه وايده ترعش عطت
خيبر : انتَ منو ؟
_ فـاعل خيـر
خيبـر : واذا طلع كمين ؟
_ براحتك صدگ لو ما تصدگ اللي عليَّ سويته وبلغت
_ انتَ لهب لو جهيد لو فائق يا جلب منهمممم
سـد الخط بوجهي رجعت اتصل ما يجاوب وانغلق الخط
شُعيب : شصاير خيرك ؟
خيبر : لازمين متعب موجود بمصنع الألبان
كـافل : جذابين يريدون يستدرجونه
سـركال : واذا صدگ ؟
خيـبر : اروح وحدي اشوف الوضع واذا صدك نروح كلنا
كـافل : انچب
خيبر : لازم اروح
شُعيب : رجلي على رجلك
كـافـل : وانا ماعندي شي اخسرة قبلكم تلگوني
حولت نظراتي السرگـال تعجبت من سكوته شرب چاي وجاوبنا
سـرگـال : غصباً عليَّ وعلى راسي اروح اخو المره بعد
لازم اذب روحي للموت وانقذه واذا متت طبني مرض
ما اعرس وياخذها الما سهر عليها تالي الليل
كـافل : امداك وامده حظك الخايس فگرتنا
سـرگال : وعلي انتَ فگـر امده هل عيون هم سود
وهم حمر جنهن مال چلب مريض
شُعيب : ههههههههههههه مــاي بـارد
ذب كافل استكان الچاي على شعيب ورجع صب واحد الجـو دافي
والهوا يرد الروح الولـد كلهـا ما راحوا مجتمعـه بالحديقـة نسـولف
ونشرب بالجـاي مثل ما متعلمين وبثـواني انفجعنا وتراكضنا
على طـاح ودمه تـرس الكـاع ، واهـتز الگراج بدخلت
التارسهم الشـر مسلحين وملثمين وفاتوا علينا ....
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
