رواية حجرة التهميش الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم اساور حسين

 

 

 

 


رواية حجرة التهميش الفصل التاسع والعشرون بقلم اساور حسين




⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚

ذب كافل استكان الچاي على شعيب ورجع صب واحد الجـو دافي
والهوا يرد الروح الولـد كلهـا ما راحوا مجتمعـه بالحديقـة نسـولف
ونشرب بالجـاي مثل ما متعلمين وبثـواني انفجعنا وتراكضنا
على طـاح ودمه تـرس الكـاع ، واهـتز الگراج بدخلت
التارسهم الشـر مسلحين وملثمين وفاتوا علينه
خيـبر : يـا يابه يا بـوية كـافـل تصـاوب

عليت مستوى نظرتي على شُعيب ركض على دراجته مفوتها بالحديقة
فتح الصندوگ مالتها وجـر السلاح وسحب اقسـم يـرمي صلي نهـضت منتفض ودم كافل تارسني جريت السلاح من خاصـرتي ورميت عليهـم اخـوفهم طاح واحد بيهم ، والعالم تصيـح بـرا عليهـم مبينين عصابات
ودخلوا علينا غفـل اعدادهم غلبت اعدادنا وظهرنا انكسـر بوگعتـه
سـرگـال مـا يگدر حتى يدافع على روحـه منـوم كـافل على رجلـه
يحاجي بي ويمسح بدمـه يگـله
سـرگـال : كـافل تسمعنـي گافل گوم ولك گوم كسرت ظهري

من بين المنگبين لمحت وميزة فائق هـرولت بروح مفرفحة وگلبي ينزف
يدگ طبـول ينس من بين الشجـر والزرع بالحديقـة مثل العتوي ورايد
يصيد حمـامة يتسلل ودفـع بآب الأستقبال اجيت مـن وراه دفرتـه
تكـربح على وجهه وافتـر بنفس الدقيقة موجهه المسدس لصدري
حـركتـه ووگفتـه تتبع تدريباته بالعسكـرية تتطافـر شرار الحقد من عيونه
فـائـق : الله جابك بين أيدي الضربة جـانت ألك مـو لصاحبك
بس الله كاتبها اثنينكم تندفنون بليلة ومكـان واحـد

گزيت اسنوني وارده دمي يغلي اريد أفترسه
خيـبر : معناتهـا هـاوي الشـر وناويله ومنتقم على اهلك وناسك
لو نندفن احنا الثنين عشيرتك كلها ما تسد ثار دمنا

أتلفت يمنة ويسرة مثل الأعمى وضايع يدور دربه
فـائق : مرتي وابني وينـهم ؟احجي لا افـرغ الشاجور براسك

خيـبر: غبي حـرامـات بيك الرتبـة الترس چتـافك مخليهـا
كل عقلك ابقيها هنـا ولك خفيتها تحلم تنولها بعد

هجم مثل الچلب المسعور ضربني على راسي قبضت ايدي ورگعت معالم وجهه بوكس فـر توازنـه وطيحـه على تخم دفرني وراح يفتـر بالبيت جريتـه
من ملابسه ودفعته على حايـط فقدت اضرب بوجهه وجسمه وهو يتلاوه
ويايَّ ضرب طلقة جوا رجلي من تأكد لتين وابنها ماكو ورفع السلاح
هددني بي ورجع الشماغ على وجهه وشـرد وهو وجماعته وهمـه
مهددينا بالسلاح واحد بيهم طايح يجـرون بي سابح بدمـه ومن
ملامح عيونه وطوله عرفته زمان اخو متصاوب

ركـب شُعيب دراجتـه وداس بـانزين بكل سرعتـه وراهم ، وطبگت اسعاف
وياها دورية نجدة ببلاغ مـن المنطقة وصل الهـم وبلاغ من سـرگال اجونا
يركضون ، ضربت على راسي من شفت اخوي طايح والدم غرگ ملابسه
فاقد الوعي وشالوا بالأسعاف يركضون وسرگال متخبل ركب وياه ويدفع بيه يوعيني وينبهني على بيت اقفله واخابر عمي كُميل نفذت وقفلت وركبت
سيارتي مثل الضايع ما مصدگ الصار وعقلي يربط إحداث وعرفت المكالمة
ملعوب كشفوا بيهـا مكاننا وين

ركنت السيارة ونزلت وگدامي يركض عمي كميل وامي ساميـة
وسردال ابو سرگـال ، سرعت خطواتي ودمـوعي طاحت وحدها
واني اتذكره شگد تعبان واخـر كلمات گالها من وگف يمـي
" كـون الله ياخذ امانتـه ولا هل عذاب منهـم "
تعبـان صاحبي بعمـري ماشفتـه تعبان مثـل الأيام الفـاتت
واصل مرحلة النـوم هاجر عيونـه والتفكيـر دمره وشيب راسـه

وصلت للأستعلامات شافتني امي ساميـة اجت تركض تلزم بوجهي
وتتفحصني بيدها وعيونها منهارة من البجي گلبها موجر بنار علينا
_ شنو الحصل حاجيني يمـه بيك شي اخوك كافل وينه؟!
خيبـر : اني مابيَّ شي يمـه ، بس كـافـل اتصاوب

شلغت اخدودها تضرب على عيونها وروحها تنـود جنها انسحبت منها
وگعت بالگاع وعيونها گلبتها وعمي كُميل تهستر عليها يصـيح بحرگه
_ جيب لأمك مـاي خيبـر فقدت وينكم الدكتور الممرضين

اخذت من ايد الممرضى بطل الماي نتره مـن ايدي وگاعد ثاني رجله
غسل وجّهه وهي شهگت وصـرخت بحرارة الصدمـة
سامية : ابني كُميل اريد وحيدي كـافل وينـه ابني وينه

سندها ومن ايدها اليسار سندتها امشيها وهي تصرخ مفجوعة بالخبر
دخلنا الممـر العمليـات وشفناهم يـركضون بكافل من غـرفة الطوارئ
للعمليات ذابين ملابسـه ملبسي لبس العمليات الأزرگ وجهه ابيض
ما

بي دم هي شافتـه ماتحملت المنظر طاحت على وجهه لا ايد ولا رجل
والممرضات والدكتور ركضوا عليها شلتهـا بين ايدي ونومتها بالطوارئ

وعمي كميل عافنا وراح للعمليات لمحته لازم ايد الدكتور يبجي ويتوسل
_ على الله ثم عليك اعتمـد دكتور أبني بيدك ماعندي غيره
هذا وحيدي اموت اني وامـه لو صار بي شي

طبطب على اچتافه يطمنه
_ صلي على محمد اذكر الله وادعيله يطلع بالسلامة
ان شاء الله

دخل الدكتور وعمي گعد بالگاع رافـع ايـده يدعي ودموعه تنزل على لحيته
يحچي بحرگت گلب ويناشغ مثل الطفل واخذوا منـه لعبتـه غصـه ترست
روحي المهضومة وبقهر درت وجهـي على ممرضة أمسح بعيوني واهز براسي من تشرحلي على ابره والمغذي اجيبهن لازم ، مشيت منها بالممر
وعلى بالي منظر ابوية لو تصاوبت وخابروا هم يجي يبجي عليَّ؟!
لو مثل كل المواقف المريت بيها بحياتي يخابروا يگلهم
"لو مات ادفنوا وراها بلغوني اقراله الفاتحة "

على شباك الصيدلاني وگفت قدمت الورقة وافكاري تزرف بعقلي
احس مثل الطابوگ يضغط على راسي وعيوني تحرگني رفعت
التلفون واخذت العلاج دفعت فلوسه ومشيت اسمع برن المكالمة
خيـبر: الو يابه لا تسد الخط اسمعني

اسمع صوت مرته ادردم وتسب بيَّ وهو يبتعد منها يگلي
حيدر: هـا شعندك
_ محتاج وگفتك ويايَّ واگع بمشكلة
حيدر: الله ياخذك مثل ما اخذ امك وأخلص منك انعل ابوك
لابو المشكلة مو گتلك بعد لا تخابرني غبي ابن الغبي
تفـو على بطن الشالتك وبلتني بيك موت الكرفك

ضربات السجين بگلبي كلماته خلاني اموتن الف موته واحس مثل
خيط الشمع اعيش منجبر اضوي للغير والحرگ بيَّ ، مشيت
تايهه اباوع بالتلفـون وصدري انهدم نارتحرگني نار صعب حچاياته
احملهن ويكتلني من افضفضهن

ضربني سـركـال وهوَ يركض بيـده علاگة ابر ومغذيات العملية كـافل
_ اركـض خيبـر اركـض لا تـوگف
اشـرت اي اريد امشي ورجلي مــا تشيلني راسي يريد ينفجر
والدنيا صارت بعيني سـواد دخلت بممر فارغ وگعدت بالگـاع
لازم گلبي وفشلان من روحي من طاحت دموعي من الهضم
امسحهن ويرجعن يطيحن متندم خابرتـه لـو يرجع الزمن ما اسويها

رن تلفـوني رفعت قميصي مسحت وجهي وطلعت اركض بالممر
سلمت العلاج للممرضه وتمسكت بيدي امي سامية تبجي
_ لا تعوف اخوك يمـه خيبر روح شوفه وينه گله
امك تموت لو حصلك شي والله اموت وراه والله

خيبر : بس اهدي يطلع منها هوَ سبع
سامية : بس تعبان صار كم يوم لا ماكل ولا شارب ولا مرتاح
زعلان مني ما يحاجيني مايرضى يباوع بوجهي

خيـبر: هسـة يطلع وتشوفي وتحجين وياه قوي روحچ
يمه لا يصير بيچ شي انتِ عندچ سكر

هزت راسها تنود متحلفه تگلي
_ هدمت حيله الما تخاف الله وبهذلته الله يبهذلها

رفعت اصبعي اسكتها صحت
_ اششش اششش بيا حال وتدعين لا ترجع الدعوة عليچ اشش

ضغطت على راسها تهز بي وتشكي وفات سـرگال ضربني على ظهري
شفتـه ورحت وراه بالعجل يحجي ويتلفت مايريد احد يسمعه يگلي
_ شُعيب مصاوب فائـق ويمـكن كاتله

ما استوعبته خليت ايدي على راسي وبالثانية خابرته افتر بالممر تخبلت عقل ما ظل براسي انسد الخط رجعت اخابره متعلعل رد باوعت ورايَّ عمي كُميل منهار وابو سرگال اجه يركض هو وامه نصيت صوتي ورحت بعيد اسأله صدك الخبر لو متوهم يجاوبني
شُعيب : صاوبته مثل ما صاوب كافل فلا أبيتها واوگف
انتظر حق صاحبي يرجعلنا بالقدره

خيبر : لك انتَ شنو انتَ مخبل
شُعيب : اتسودن على مثل فائق وانعل خيره

خيـبر: راح يعرفوك من رقم دراجتك
شُعيب : ما مرقمها ، ولابس خوذه وملابسي
اسود بأسود ابن امه وابو ليجيبني وهلا بيها
من موته واني ماخذ حگ صاحبي منهم

سـرگال : والعباس انتَ مخبل
شُعيب : توك عرفت ؟ روّحوا الكـافل دقايق واوصل يمكم

غلق الخـط وسمعت صوت ابو سـرگال اجـه علينا خايف
_ بويـة سرگال جنت وياهم ؟!
_ اي گاعدين نسولف وفاتوا علينا غدر يضربون طلق
جـر ابنـه من ايده حضنـه وسـرگال يطمن بي يگله
_ مابيَّ شي لا تخاف ويرتفع ضغطك
سـردال : متروس دم تعال اخليهم يفحصونك
_ هذا دم كـافل مو دمي بوية محد وصلني

عفتهـم ومشيت العمي كُميل گعدت بصفـه حضنته وهوَ يقرأ قران
بالتلفون ويبجي وبجيتـه على ابنـه بشهگه
كُميل : خيبر شلون تخلبهم يضربون كافل شلون ؟!
_ والله غدرونه كون بيَّ طايحة
كُميل : تعبان والله تعبان مايتحمل عملية خابرته المغرب گتله شلونگ گلي بوية گلبي تعبان ادعيلي ارتاح

گطع كلامـه من شرگ بالبچي يغطي بوجهه ما يتحكم بروحه
كُميل : وصليت دعيتله يرتاح وسمعت خبر صوابه
ريت صوابه بيَّ كون أنا بمكانه ماعندي غيره والله ماعندي

سـردال : شنو ابو كافـل گول يـا الله غيـر ابنك سبع هسة
يطلع منها وتفرح عينك بشوفته
تستمر القصة أدناه
كُميل : بعدني ما فرحان بي ما يستاهلها كافل
سـردال : يطلع والله ونفرح بي بس شد روحك كافي هاي
ام كافل سكرها صعد گوم امشي شوفها يلة يا خوية يلة

سنـد راسه على چتافي حضنته بوكت احتاجيت احد يطبطب عليَّ
ويحضني،بس

ت راسـه واخذت كلينكس من ايد عمي سردال مسحت
وجهه وسـركـال شربـه ماي وغسل وجهه ، عافنا ورجع فتح التلفون
يكمل قراءة القرأن عصرت عيوني وفزيت من مكاني مختنگ

سرعت خطواتي على باب العمليات بلحظة ما انفتح وطلعوا كـافل صـدره مفتـوح وملفوف بشـاش ابيض على طول اجتافه وأيده مشدوده وجهه شاحب لونه وعيـونه مدمعات گضيته من ايده وصحت بأسمه من سمـع صـوتي حرك راسـه شايغـه روحـه چنه يريد يحاجيني ويوصيني وهمـه يمشون بي للعناية تحت المراقبة المشدده طاحت دمعه من عينه على اذنه

ابو من شافـه رجلـه ما عانته يمشي عليها طاح يهز براسـه والدگتور
ركض يفتح بقميصـه يقيس بنبضاته ويبلغه بحالة كـافل
_ الطلقة بچتفه قريب صدره وطلعناها بصعوبة خدرنا
ووگفت النزيف لأن صدره تعبان من دخان الجگاير

هز راسه يجاوب بالدكتور
_ اي تعبان ابني تعبان سودة عليَّ

الدكتور يجاوبه
_ بطل ابنك طلع منها المفروض تفرح فد ساعتين تلاثه
اخليك تفوت تشوفه بس يصحى من التخدير ويستقر وضعه

مشيت بصف الدكتور استفسر على وضعه عاد نفس الكلام ودخل للعناية وممنوع نفوت رحت امشي وحيلي انتهى بشرت امه شفت الفرحة بعيونها اختلطت بالدموع لزمت ايدها بستها وامسح على مكان الوريد حتى يمشي المغذي مالتها ، وام سرگال يمها تصبر بيها وعينها على ابنها

مرت الساعات والشمـس بيّنت علينا ومن صباح النهار فاتوا
اسراء واسرار خـوات كافل العيون مورمات ما ينشفن من البچي
والصـوت من العياط متجرح ما ينفهم حضنهن عمّهن وام سرگال
اسراء : عمي وينَّ اخوية راح اموت والله راح يوگف گلبي

 القصة أدناه
ضربت اسرار على عينها تصرخ بصوت يدوي بالممر متجرح
اسرار : طلع من العملية ؟ كون اني بمكانه عمي كون اني

ملخت اسرار روحه تحجي فاقدة على اخوها واعرفها روحها بكافل
سـرگال : شهرتنا اسكتن شبيچن قابل ميت
اسرار : وينَّ تجذبون علينا اخويه وين وين
سـرگال : نايم بالعناية
اسرار : جذب ما اصدك جذب
سرگال : هاي شبيها شاخطه ؟!
اسرار : اريد اشوف كافل وينَّ گلي وينَّ
سرگال : جوه منطمـر منطمــر

سـردال : صوتكم منا المرضى عيب من العالم بس انتم بالمستشفى ما تستحون اسكت انتَ وياهاا

اسراء : خيبـر هذا خيبـر تعال خيبر كافل شلـونه
احجي الصدك لا تجذب عليَّ گلبي يوجعني على اخوية

_ زيّن والله وهسة مراقبين حالته بس يگعد ويستجيب
يفوتوكم تشوفونه لا تبقن تبچن خطية امكم وابوكم
تعبانين لا تزيدوها امشن تعالن أوصلكم يمهز
اخذتهن وحده تساعد بالثانية تمشي درت عليهن گلت الهن
_ باقي البنات خواتكم وينهن ؟ 

اسرار : شُعيب صار عصبي مايقبل نجي كلنا يگول
ماكو مكان بالسيارة لأن اجت امـه ورهين ويانا

استوقفتني كلماتها الأخيرة ثبتت مصدوم من شفتها صدك فاتت علينه
خيـبر : ادري مو صار ساعة تلطمن على كافل شلون
تقبلن رهين تجي وبطنها تمشي گدامها تريدن يشوفها
وينتكس بالزايد ؟!!!

بجت اسراء بالزايد تمسح بدموعها تگلي
_ والله العظيم تخربطت گالت تموت روحها اذا ما ناخذها تشوفه

اتبعت نظراتي رهين لازمـه بطنها متأذية وگعدت بصف عمي كُميل
تحجي وتبچي لزمها من شافها تعبانة حضنها يگول الها
_ لا تبقين فدوة اروحلچ روحي ما يريد يشوفچ

رهين : خفت يصير بي شي وهوَ مـا مسامحني
اكتل روحي وراه والله

سـرگال : نصي صوتچ لا يسمعه ويدخل روحه غيبوبة

عـاط بي ابو ما راضي على كلام ابنه
سـرگال : مو وكتها تجي هسة وهي تدري بي هوَ بقوته
وبحيله من يشوفها ينكسر خاطره وينتكس

بدم محترگ بجت تضرب بروحها
رهين : اشوفه من بعيد واروح ما اخلي يشوفني ابد والله
كُميل : لا لا اخاف عليَّ روحي بعدين تشوفينه

تلوت من وجع بطنها واسراء رحت يمها عدها تقلصات عفتهم يتجادلون
وتوجهنا اني وسرگال لهذا المخبل سحبنا ورجعنا يمشي عكسهم
للگراج وگفنا اباوع عليَّ سابح ومغير ملابسه حتى ما ينكشف
خيـبر : عبالك تعدي راح يراقبوك
شُعيب : صعبة عليهم تدري ليش لأن مايگدر يسحب كاميرات
المنطقة ويقدمهن راح تبين همه هجموا علينا وضربتي جانت
دفاع على النفس وهوَ يلبس القضية ويتحاكم

سـركال : بعد ضيعت حقه شلون نشتكي ؟!
شُعيب : روح حبيبي اسحب التصوير واشتكي همه
منگبين مامبين منهم بس عيونهم صعب تنثبت عليهم
التهمة گلبي معناتها حق كافل ودمه يروح بالرجلين
ترضاها ؟! اذا انتم ترضوها اني اختلف اخذه حق دم
صاحبي بوكتها أعيده بيهم ومثل ما فجعونا نفجع
اهله بي وحده بوحده عدل مو ظلم عـدل مـو ظلم

قبل لا نكثـر الكلام دخل على غرفة الدكتور يستفسر واجه الدكتور
فات على غرفـة كـافل دقايق وطلع گال
_ تگدرون تروحون اليوم راح يظل تحت المراقبة ما ادخل
احد عليَّ نهائياً وضعه الصحي غير مستقر  
ابو انتهى من سمعه وضغطه ارتفع اكثر حرنا بيهم هوَ وامه دخلوا طوارئ المستشفى ناموا بيها وسـرگال مگابل باب الغرفة هوَ وشعيب مايقبلون يعوفون كافل اذا ما يشوفونه ، اهل سرگال للعصر اخذوا البنات كلهن ورجعوا للبيت بقينا نترقب

لو خبر واحد عنه والدكتور كل ما نسأل يجاوبه
بعده نايم اذا ما يصحى ويستجيب النا ما نگدر نقرر حالته

گعد يشرب جاي ويحجي
شُعيب : هذا نعسان گضاها نوم وشتلنه هنا

مسح على وجهه حيل بتعب يجاوبه
سركال : خلي خطية بلكي يرتاح تبهذل الأيام الفاتت
بقيت بقلق احومي عليهم گتله
_ اني اروح ساعة ساعتين وارجع الكم اشوف البيت

شُعيب : خـوش أتوكل
خليتهم ومن المستشفى طلعت ركبت دراجتي ومواقف كافل وذكرياتنا تتراوالي الشارع بعد ما اشوفه امسح بعيوني ومصدوم من روحي
صار سنين ما باجي هل بجي ليش طيحتك هاي رجعت فتحت جروحي

وگفت مقابيل محل ملابس اشتريت تشيرت على سريع لبسته وذبيت
القميص كله دم واخاف ارجع للبيت تشوفني بهالحالة وتخـاف ركبت
وطبگت السيارة گدام البيت وجريت كلينكس امسح بوجهي واختنگت
رجعت راسي امسح بباطن ايدي على صدري دكات گلبي سريعة
ملتم بيَّ الهضم من كل صوب

نـزلت فتحت البـوب شفت الملابس مغسولة بالگراج مشروره ردت
افتح الباب مقفول خليت المفتاح وفريته وعيوني على صونده متحركة
والگراج مغسول وهفني عطر طيب بارد من البيت اول ما فتحت الباب
غمضت عيني على برودة البيت ودخلت اسمع صوت القرأن مشتغل
وينسمع استقرت دگات گلبي وبرودة نزلت على صدري من سمعت
ايات القران تتردد واتبعها مناغات مختار
وخطواتها وهي تجي مـن خوفها متلهفة تجر بعبايتها وبشالها
وعلى ايدها ابنها عيونها ماترفعها بعيوني بس تحاجيني بخجل
لتين : الله يساعـدك
_ ويسـاعدچ ام مختـار
توجهت على مختار فاتح الگماط ويغريني بأصابعة الصغيرونه الورديات
اشـرت اخـذه قدمت ايدها بعدين تذكرت جنت بالمستشفى گلت الها
خيبـر : خلي اسبح واخذه
رجعته لحضنها ودنگت اكثر تگلي
لتيـن : الحمام جاهز اخذ راحتك بالبيت

ابتسمت بوجهه ورحت على غرفتي اخذت ملابس وفتت سبحت
واسمع طگطگه بالمطبخ اول ما طلعت لگيت على ميز الغده
مصبوب ومغطيته بصينية حتى لا يبـرد اول مـرة بحياتي
شخص يصبلي اكلي ويهتم مشيت رفعت الصينية
متشوق اشوف الطبخات لگيته تمـن برياني ومرگة دجاج
صفره وزلاطة ناعمة وطرشي على صفحة وكلشي مرتب

التفتت على مطبخ يلمع والبيت عطره ريح عقلي درت على باب غرفتهم مسدود بابها والبيت هدوء ما عندي نفس بس گعدت وبداخلي شعور
اجرب الأكل وطعمه خبطت المرگه وياها تمن اكلت لگمة والثانية دجاج
طعمهن رجعني الأيام طفولتي وطبخ امي بعمر الخمس سنوات غمضت
استشعر هلّ ذكرى بيوم رجعتي من الروضة اخر ايام حياة امي من الباب
تستقبلني وريحة البيت نظيفة وطبختها جازه تگعدني توكلني هوَ هذا الطعم طعم طبخ البيت يختلف على الشارع ويختلف على اكل دور الأيتام

اكلت بعد لگمة وشربت من گلاص اللبن وبقيت بمكاني صافن عقلي
يحير بمنو وبشنو افكـر بعد الف شغله بـراسي تحتاج حـل ، عفت
كلشي على حطتـه متكاسل اغسلهن وفتت الغـرفة نعسان وعقلي
رافضل هل راحة بدلت على سـريع وجريت السويچ من التعلاگه
بصف الباب أريد اطلع وسمعت صوتها ورايَّ تحاجيني برهبة
لتين : خيبـر راح تروح ؟

التفتت منزل راسي نفسها وجاوبتها
_ اي عندي شغل واحتمال اليوم ابات برا قفلوا البوب
ولا تطلعون برا ابد واذا احد دگ الباب چنچ ما تسمعون
بنبرة صوت ترجف حسيتها مقهورة وخجلانه من سألتني
لتين : ما اكلت ماعجبك طبخي ؟
_ بالعكس عجبني تسلم ايدچ ام مختار
فـز گلبي على مناغات مختار رجعت الهم قربته اخذته منها وحضنته
وهوَ على صـوتي يرافس بيده ورجله فرحان گعدت بي على ديوان
ابوس بي ريحته بودرة نظافة خلاني بكل بوسة اصيح
خيبـر : اوف اوف افيـش يا ريحتك الطيبة ترد روحي

وهوَ يزيد بالمرافس متعلم اناغي وألعبه رفعت رجله ابوسها ناعمة
أريد اكلها اخذت الخرخاشة مالته اهز بيها وهو يزيد بحركته رفعته
بين ايدي اشمر بي بالهوا يضحك وعلى ضحكته نسيت كل جروح
گلبي تلتئم بوكتي وياه  ، التفتت شفت امه ماكو ورايَّ صحتها
_ ام مختار الممه جيبيها بلا امـر عليچ

أتبعت خطواتها وحركتها بالغرفة وجيتها اليه قربت الممه اخذتها
وشلتـه بين ايدي بحضني نومته اشرب بي الحليب وألعب بحاجبه
عيونه سلهمت وسلمها مرتاح وتعبان من اللعب نام خليته على ديوان
وامـه غطتـه بوسته وگفت اعدل بملابسي صافن بي
فتحت الباب قبل لا اروح شفتها گاعدة بصف ابنها تغطي سألتها
_ محتاجة شي قبل لا اروح ؟
_ لا تتأخـر علينا وتنسانــا
_ بعيـوني انتـم

قفلت البوب ورجعت للمستشفى لگيت الولد بعدهم موجودين بالممر
گاعدين وعمي كُميل يمهم على كرسي يقرا قرأن مشيت الهم
خيبر : بشروني ما گعد ؟
شُعيب: بعده
حجاها واجه الدكتور وممرضات اثنين فاتوا على سريع للعناية وسدوا
الباب عمي على اعصابه وگف لازم الباب متلوع يردد بنبرة مخنوگه
_ ها بوية كافل ها لا تكسر ظهري بيك بوية كافل تسمعني
مابيَّ حيلك والله اضيع بدونك
راح سرگال يمسح على ظهره وسانده ماظل بي حيل، وفجأة اجه
الدكتور بشرونا صحى كـافل ورجع لوعيه الفرحة من بعد ساعات
ترقب وحرگ اعصاب ماتنوصف بكلمة ، ومنع زيارته بقينا الثاني ي

وم
منتظـرين للظهـر وبعد الفحوصات الأخيرة سمحوا بالزيارة دخلت
الطوارئ اخذت أمي سامية سندتها ومشيتها للعناية دخلنا عليًَ
ابو لزمه من ايـده يشهگ وكل كلمة تطلع منه يعنيها
_ يا كشخة بيتي وعامودة يا فرحتي الأولى والأخيرة
يا گلبه وروح ابوك يا بوية يا كافل شسويت بيَّ

بلع رگه بصعوبة وغمض عيونه من امـه اجت بصفه لزمت ايده
جر ايده منها وصد وجهه عنها دار على جهه الثانية رافض قـربها
سامية :عليمن منو يستاهل تصد عينك على امك الخاطرة

عود يجاوب ويبردهم ؟ لا مكتفي وياهم بسكـوته وضم حرگته بگلبه
مسحت وجهي من سمع صوتيّ وشافني منتهي عليَّ بصعوبـة تلفظ
كـافل : تبچي الأغم
خيبر : چـا كسرت گلبي
_ يرحولك فدوة سرگال وشُعيب

سـامية : احاجيـك كـافل يمه ليش هيچ تحرگ گلبي ؟!

بلا مايخلي عينه بعينها تحسـر وبنبرة متروسة قهر جاوبها
كـافل : وصيتچ على گلبي گتلچ يمه گلبي لا توصلين لگلبي
دبچتي دبچ على گلبي شبقيتي بيَّ

تريد تحجي سكتناها من شفنا الجهاز ارتفعت دگات گلبه وجهه صوفر قبض ايده متذكر وعيونه طگ بيها دمار دم سكتتهم وعلت أصوات
الجدال بين امـه وبين ابو وشُعيب تخبل عليهم طلعهم يتجادلون بـرا
كـافل : سـرگال وينَّ ؟!
التفتت على سرگال وابتسمت
خيـبر : تصدگ اذا اكلگ سرگال مختنگ يريد يبجي
ومستحي ؟

رحت جريتـه من ايده ما يگدر يحچي الغصه خانگته دنگ باس كافل من راسه ولزم رگبته يدير بوجهه ويجبر روحه يحچي وصوته يرجف يگله
سـرگال: من شفتك واگع حسيت الدنيا كلها وگعت
على راسي خاب انتَ شني ماخذ گلبي جيب گلبي اريده
كـافل : عشت وشفت سرگال يبچي عليَّ الله الشعور

سركال : بعدني ما باچي
خيبر  : بالحمام ظل يبجي ختل نص ساعة

كـافل  : شُعيب الخايس ما يبچي اعرفه
شُعيب : ما بچيت اخذت حقك مربع
وگف مچتف ايده رافع حاجبه يحجيله
_ اخذت الوحش ودست بيها لحد ما وگفت سياراتهم
نيشنتها وصوبته ترس صدره نومت الرصاصة
سركال : كافل نشتكي ؟
شُعيب: لا بعد صارت سد بسد حار بحار مايحتاج
انخبصت الغرفة بدقيقة وحده دخلن البنات صوت النحيب والبجي
يجيب التايهه رفـع ايده على مكان الضربة من اجت اسرار تبوس
براسه واسراء تبوس بأيدي وامـه گعدت قريب رجله تفرك بيها
عيونهن منتفخات من البجي والوجوه صفره
كـافل : كـافي شنو متت عليمن هل بچي
اسرار : كون يومي قبل يومك
تستمر القصة أدناه
تمسكت بأيده تناشغ وتجر بالكلمة من تحجيها
اسراء : والله لو اگدر اخذ من صحتي وانطيك
ابتسم واشر الها تجي على جهه السليمة حضنها وباس راسها
كـافل : منين عندچ صحة هوَ كل كم يوم متخربطة
من السادس وتعال كافل اركض بيَّ بالدكاترة ما اريد
بقي صحتچ على گدچ

ضحكتها اختلطت بدموعها من تجاوبه
اسراء : ردت اتخربط من جبت طاري السادس
اسرار : اخذ من عافيتي اني كل الحيل بيَّ عندي فرط حركة
كـافل : اريدچ انتِ وخواتچ كلهن سالمات وهذا يكفيني
غمض عيـونه تعبان من الهوسة مبين ما يتحمل وسحب رجله من بين
ايد امه يدني بروحه هي بسرعة استقامت على طولها تباوع لبناتها
وتأشر الهن حتى بنتبهن لتصرفاته غمزت الها اسراء تسكتها ماتقبل
تقهره ومبين صفنت من شافتـه يباوع على سگف يتذكر مصيبتها
دخل الدكتور يطرد بينا تخبل من الهوسة قبل لا اطلع لزم
چف ايدي عصرها يحاجيني بنبرة مكسورة تعبان من الضربة
كـافل : تاخذ المفتاح وتروحلها وحدك هسة؟
_ راح تسألني استحي اجذب عليها
_ نفـذ مطلبها اني قابل

طمنته وخدرت جروحه بكم كلمة اصبره بيهن ورحت اخذت المفاتيح من شُعيب وغافلت العيـون وطلعت متذكر الصار لدُجى قبل اسبوع من اليوم
دُجى ...
فـاقـد الوعي ، وفاقدة كرامتي بهذا المكـان ويوم بعد يوم اغرگ اكثر دوامة استصعبت اطلع منها ومخليه روحي اغوص
طشات ماي على وجهي وضربات على خدي وعطر قوي اشمـه واصواتهم
يصيحون بأسمي خلتني افتح عيوني واشهگه شهگت الغرگان وتنفس
على حيلي گعدت اباوع بالوجوه وانـزل بملابسي واني بالگاع اصرخ
_ لا توصلوني لا اطخيني شنو تفحصيني بنية اني بنية
والله بنية حرام عليكم عوفوني شسويت الكم

ادفع بيد كبرى وسامية تفتـر بالتلفون تخابر اهلي وتسب بيَّ
تطعني بشرفي وفنار مگطع شعرها وجهه مخرمش تباوعلي متحلفه
تريد تضربني هي وجماعتها وكبرى وممرضة الدار تمنع بيهـن عني
دفعت جسمي بين الچرباية والحايط وانزل بملابسي اغطي بروحي
دُجى : والقران اشتكي عليكم واحد واحد بس خلوني اطلع
اخيسكم بالحبوس أولهم انتِ عود المديرة
سامية : هسة اشكل بيچ مجلس تحقيقي الأدارة كلها تجتمع
بيچ يا سايبه يا عايبه تشردين تخورين وجايتني مو بعيده حامل وتريد تگعد بداري تخسين انتِ واهلچ
دُجى : ما تخوفيني هوَ اريد الأدارة تحقق وياچ انتِ مجرمة
اني يتيمة وماعندي لا حول ولا قوة عسى حوبتي ما تتعداچ
ومثل ما تسلطتي عليَّ الله يسلط الأقوى عليچ وعلى بناتچ

فقـدت سيطرتها على غضبها بلحظة ذكـر بناتها جن جنونها واجت من راسي تملش شعـري اشرب بيدها وهي تملخ بجسمي لزمت رگبتي گطعتها تگطع بأظافرها مكتوله

كتل من رگبتي غثها منظرها الحد ما نزفت وجرت بدمها دفعتها من حلات روحي كربحتها الگاع وراسها انرگع بالحايط وراها
لزمت باثنين اديناتي رگبتي انترست دم بقيت اكح من الخوف منها
ومن المجهول ما تحملت هالمعامله القذره منها والرخص ذلتني وهانتني
بما فيه الكفاية ، جريت عباتي وشالي وجنطة مدرستي وركضت ألبس
بيهن وعلى باب الحديد ضربت اصيح على حارس
_ افتح الباب افتحه
سامية : افتح الباب ما اريد اشوف وجهه بالدار دقيقة 
ما درت وجهي ولا شفتها ركضت اول ما فتح هل حديد وركضت
بالشارع ابجي وامسح بدموعي وگفت على شارع اريد اجر النفس
حجار وعلى صدري ثگيل ما متحمله هالدنيا الظالمة كسرتني داست
عليَّ شبعت ظلم والله شبعت بعد ما اگدر اصبر اريد اموت
عبرت الشارع والسيارات ادگ هـورن كلهن سوية صدح صوتهن
بالمنطقة وعقلي وعيوني عليهن سواد لا اشوف ولا اسمع احد
اريد اركض من هل منطقة اشرد مشيت وطاحت رجليه ذبيت
روحي بالشارع على شمس تصكع بالراس

من بين الأزدحامات شفت سيارة استاذ خيبر وهوَ گاعد بصفـه متوجهين للدار ومن ضرب كشن السيارة عرفت هوَ بأسواء انواع عصبيته غطيت وجهي بالشال حتى لا يشوفني وبين الأفرع دخلت واجرت سيارة تكسي
رديت العنوان واعتكفت على نفسي ارجف من الخوف لا ينعاد الماضي
ويرجع احد يستغلني من جديد وهل مـرة اخلص على روحي تعبت
بعد وقت مو قليل ابد مو قليل والدقيقة بسنة عندي رجعت نفس الضياع
والركض شارده وراسي مفتوح ما وگفت نزف نزلت المنطقة جنت من ادخل الها احس بأمان هل مرة فتت والرهبة تارسه صدري وعيوني مغورگه دموع
اريد اصرخ بوسط المنطقة واشكي الهم وبعالي صوتي احجي لحگولي يا عالم شوفوا حالي وين وصلت
على رصيف ذبيت روحي بالگاع مستنده على حايط عيني على بيت امي
هـذا بيتچ يمـه تلگيني وافتحيلي الباب فوتيني يمه ماعندي غيرچ بالدنيا
بعد الغريب والقريب بالرجلين داسوني گلبي والله گلبي بعد مايتحمل
مشيت اجر بخطواتي على صبه گعدت لازمه بحديد الباب منهارة من البجي
" ادك بالباب خل أمي تحاجيني
اصيحن وين شالت من عمت عيني "
عمت عيني عليچ يمـه امداها من دنيا وانتِ ماكو بيها
خفت من ضربات البوب جوه اذا يشوفوني ياكلوني اكل بعد موت وهاب
شلت الجنطة امشي واجر بخطواتي جر اعت بروحي الضايعة اجبرها
على هل عذاب ، رجعت على رصيف گاعدة صافنه بالبيت بالساعة والساعتين والليل غطى بسواده المنطقـة ، تچيت راسي على حايط
الدنيا تفتر بيَّ دايخة وراسي وجعه يصل عليَّ صل غمضت عيوني
بتعب على رصيف الشارع وغفيت فاقدة
سـاعـات وفزيت على شخطت تايرات السيارة مقابيلي ونزل منها
ضرار واختـه رفعت رجلي لصدري خفت يشوفني ويضربني
والدم صار ينضخ سريع الگلبي دگاته علت يريد يطلع من مكانه
نزل ينفخ بجگـارته ويتلفت والنفس حبسته بصدري وتكورت على
روحي انتفض واهتز من الرعب منهم لا يموتوني مثل امي
بمجرد ما دخل خليت الجنطة على صدري وركضت بكل سرعتي
جريت الگلاده الناعمة برگبتي متروسـه دم لگيتها وتحز بيه من الوجع
اشتريت بطل ماي وغسلتها زين ودخلت على سوگ ومحلات اندل دربهن
وياما مشيت بيهن وجنطتي متروسة اليوم فتت معتازه الربع ، على اول محل ذهب اعرفه ويعرف امي رجال جبير واگف يبيع للمره من سلمت
التفت شافني بهت الرجال وظل جامد ما مصدگ منظري
من وره المعرض الذهب هرول متعجب مذهول بمنظري لزمني
من ايدي گعدني وصرخ على ابنه يجيب ماي يگلي
_ هاي شصاير بيچ بنتي امچ وينها شنو سويتي حادث بالطريق وانتِ جايتني ؟!

انفجرت  خاطري على روحي ومن صدمته انصدمت گتله
_ لا هذا حـالي بعد مـوت امي عمو امي ماتت وعافتني
صفگ بيده وضرب على راسه حيل صاح
_ لااا لا حول ولا قوة الا بالله الله يرحمهااا شلون مره طيبه
بعدها بشبابها شلون ماتت شوف القهررر
اعصر بعيوني وامسحهن اريد انشفهن كافي بجي كافي گتله
_ موتوها لما يخافون الله وعيشوني اليتم والأهانة والذلة بأنواعها
ضرب رجله وفتح الماي شرب وحتى المره عافها ابنه باع الها
قدمت الگلادة گتله
_ محتاجة فلوس عمو عادي تشتري هاي الگلادة مني
اشتريتها منك ادري ما تشتري قديم بس مضطره
رجع ايدي مايقبل ياخذها وركض على قاصة الفلوس يحاجيني ودمه محروگ
_ بقيها عندچ عمو شگد تريدين اني انطيچ
_ لا عمو لا ما محتاجة اني عندي والله بس اخذها
وانطيني فلوسها
سلمني مبلغ 250 بين ايدي ومايقبل ياخذها ولا اني قبلت عاندت وياه
ما اتقبل صدقة عندي ذهب اذا احتاج ابيع امي دومها توصيني
ما امد ايدي لأحد لو مهما احتاجيت ، من شافني اصريت على بيع
اخذها وزنها ورجع على قاصه حسب 100 ثانية وخلاها بيدي
_ حقها 350 لأن ناعمة عمو هذا حقها بالكامل

تشكرت منه اريد اطلع لزم بيَّ يريدني اكل ودز ابنه على اكل بس الدنيا
ظلمت واخاف اطول بالشارع اكثـر من ال10 ، شكرته هواية وعفتـه
وطلعت للسوك اشتريت عباية راس استر روحي بيها حتى واجرت تكسي
_ وين توصلين ؟
_ للنجف تاخذني شگد تريد انطيك بس اخذني
هز براسه وگال اركبي ، صعدت وياه معدتي تگلب من الحرگه والق

هر
ياكل بحيلي ما ظل بيه حيل امرد بنفسي والواقف تبلع بشبابي دموعي
ما نشفت الطريق كله واني احاجي امي اگلها " اجيتچ يمه "
عفتچ ورحت وقهرتچ ودرت وسافرت وركضت وتعبت وماعندي غيرچ اجيت
تستمر القصة أدناه
نزلني قريب من الأمام صارت بوجهي تابوت مره شايلي وبناتها وراها
يبچن ونسوان يصبرن بيهن ، دخلت على حمامات قبل التفتيش يصيرن
بصف مطعم فلافل دخلت مدمايه اغسل بوجهي حتى اصحصح وما افقد
ربطت شالي زين والعباية عدلتها ومشيت للأمانات خليت جنطتي وفلوسي
بالمحفظة خليتهن وشلت المحفظة بيدي
دخلت حضرة الأمام بخطوات ثگيله گعـدت بالصحن على ركباتي
من المنظر ومن نار المشتعله تاكل بيَّ صـرخت
_ مولاي يا أبو الأيتام اجيتك تعبـانة هم استاهل منك نظرة
مولاي يا علي ســويلي جــاره لا تعــوفني
لـذت بحضرته امشي وگبالي مرقده لزمت شباكه وگعدت بالگاع گتله
_ اجيتك واني ظالمـة مولاي ظلمت امي
اجيتك واعرف عذابي غضب من ربي
مولاي اني تايهه ومحتاره شسوي
ووين ألگى امي وتسامحني
بجيت بجي الدافن عزيز وگاعد على ترابه متأمل يسمع صوته ويشوفه
شالتني بنية من الواگفات على شباك شربتني ماي عدلت شالي ساعدني
اطلع من بين الهوسة شفت مكان صغير فارغ حشرت روحي بي وخليت راسي على ارضية البارده وعيوني تحرگني واحس السگف يهبط عليَّ
خليت ايدي على گـلبي وعصرت المحفظة بيدي ونمت ويمكن فقدت
الثـاني يوم الصبح ب7 وعيت على نفسي گاعدة يمي بنية
من المتطوعات المرقد تغطي بيَّ من اتكشف وصديقاتها يروحن
ويجني عليَّ من وعيت عدلت نفسها واجت تمسح على راسي
تسألني منين واسمچ وليش وحدچ جاوبتها بتحفظ ولميت عباتي
ومشيت منها قبل لا يبلغن بيَّ
ما گدرت اصلي مو نظيفة وكل جسمي متلطخ بالدم راسي ورگبتي
عبرت التفتيش وأجرت سيارة للمقبرة سألت على سيد مدفون قريب
من قبر امي خليته علامة نزلني بصفة وبقيت اتذكر الدرب اللي مشيته
وقائم ويايَّ عبـرت كـم قبـر ولمحت گبـرهـا ركضت ذبيت روحي على گبرها
حضنتها حيـل حضنتها وبدم يغي غلي عليها صحت
_ اگعدي يمـه حضنيني يا گلبي يا يمه گعديلي
شوفي حالي محد أليه يمه تسمعيني تعـاليلي
اريد اشكيلچ حالي شوفيني هذا حالي يمه هلبت
ينكسر خاطرچ عليَّ وتسامحيني
ضربت على گبرها ولطمت على راسي اشيل بالتراب واشمر عليَّ
_ ابريني الذمة يمه الرحت لأجل اشوفه عافني
تدرين يمه من يوم رحتي بعد ما شفتـه وما سأل عليه
تدرين يمه شصار بيَّ لعفتچ الخاطره عافني يمه ما يحبني

ريت اللطم مـوش على امي
ريت على روحي يصير لطمي
خلصت الصبر وما خلص همي
جيبولي امي اليـوم يمي
ملخت نفسي ونهيت على الباقي بحيلي  الحـد مـا گطعني النفـس
وگلبي دگاته تباطأت خفقاته وجسمي كله اهتز واحس بأطرافي ثلچت
اول ما رجع راسي ينـزف ما شفت بعد بعيني وگبر امي والگبور الباقية
تهتز اتمسك بيها خليت راسي على گبر امي اريد ابوسها وفقدت الوعي بنص الغربة لا امي ولا ابوي ولا اهل يمي
وعيت بعد ساعات على اصوات وبطانية يغطون بيها جسمي وإبرة تدخل وريدي وريحة ديتول بخشمي يتبعها عطر العلاج وجفوني يرفعوها بفلاش
التلفون يضوون عليها وضربات خفيفة على خدي غمضت من وجع الكانولا
وشهگت بگعدتي الممرضة همست الحمدلله صحت
فتحت جفوني ثگال ىعيوني ناشفه من دموعها اتابع الوجوه وصدري
مختنگ وهوا يضرب بجسمي خفظت نظرتي وسترهگت من شفت شاگين
الدشداشهمالتي وفاتحين شوية من جهة صدري مركبين لاصقات جهاز
القلب وفوك راسي الشاشة تقرا دگات گلبي 49 بس
راسي طبول ضربوني ابر رخت اعصابي على إثرها نمت واسمعهم
يحجون بيناتهم على ارقام اثنين موجودة بمحفظتي اريد احجي وامنعهم
يتصلون عيوني غابت عن وعيها ورديت نمت الوكت طويل مـر ترادد بمسمعي
صوته بمجرد ما سمعت صـوته وخفت نزلت دگات گلبي والدكتور صاح بيهم
طلعهم بـرا يگول للممرضى نزلت 42 بالعجل ابرة ثانية
رعب ترسني بعد هاي طلعتي اعرفه بقمة غضبة واني بقمة نفوري
وغضبي منه ومن تصرفات امه وماعندي اي حيل للمواجهة
غبت بالساعات ورجعوني لوعيي الثاني يوم لگيت استـاذ خيبـر
يشرب جاي والثاني واگف على شباك الطوارئ يدخن حتى محد يشم
خيـبر : الحمدلله على سلامتچ اميرتي ست البنات
نسيت الأبتسامة والرد غمضت مــن تقرّب واجـه يمي يگول الخيبر يطلع
وصل يمـي نزلّ جسمـه ضاغط على مخارج الحروف بنطقه
_ باوعيلي خليني أحجي ويـاچ
تجاهلتـه بالجواب بس صعقني وگف شعر راسي من گال عرفتهن جذبني
كـافل. : تبهذليني لأن صيحت عليچ من غيرتي ؟!
لچ بيدي رجعتچ للدار لو ما عزيزه عليَّ هم اهتملج واغااار؟
وتسوين مشكلة شكبرها وتشردين وتخليني اهبد بالشوارع
مثل المخبل بلا عقل اركض ما خليت مركز ولا مستشفى ليش شنو لسويته تريدين ما اهتملچ غير افتهم شنو براسچ خبلتيني
سالت دموعي من عيوني على خدي صافنـه بعيـونه ومشاعري تلخبطت
بين الكرهه وبين الحقد وبين مشاعر غريبة بعمري ما حسيتهن بس احس
خيوط تنسحب من جسمي وتنجذب الجسمـه والشكله والعطره وترس
گلبي الخوف كل ما يتحرك اتخيل يروّح وگلبي تقلّ دگاته ، بتأخيري
انتفض وفتح اول

دگمه من قميصه مختنگ عرفتـه سامع بقصة ثانية
غير الحقيقية ابتعد مني ليغاد وضرب على صدره بحرگه يعاتبني
كـافل : نعلعلا والدي گلبي شسوه بيَّ

ساعدت نفسي رفعت جسمي عدلت جلستي وجريت شالي من رگبتي
هوَ بهت وتقـرب عين عليَّ ويرجع ينتبهه على باب غطاني وهمس
_ شنوه شبيچ تخبلتي
تلمست رگبتي ملفوفه كلها دفعت ايده وفتحت الشاش من رگبتي
ودموعي تتسابق على خدي بنزلتها منعني ضربت ايده حيل واعت
بالشاش عت لزمهن اثنينهن ضبها بين ايده يصيح
_ اني افتحها خرب الخلفچ خبلتيني
اخذت تك ايد من اديناتي امسح دموعي ومدنگه راسي اتهرب
من خزرته فتحها وبلحظة ما شافت عينـه رگبتي هدني والحزن
ترس عينه تراجـع كم خطوه مو بس بهت چن حيله راح
دُجى : منظرها يخوف مو ؟ تشوها ؟ هاي افعالك
وافعال امك الظالمة
ضب ايده على طرف السرير يهز براسه شلون وليش تراكمت
الكلمات والأحرف عجزت منين ابلشها وين انهيها ،احجي لو
احافظ على علاقتهم بس سامية الحقيرة ما تستاهل ابد ما تستاهل مواقفي وما اقارنها بأمي باوعتله ونفجرت ابجي وحجيت الصار من البداية للنهاية بدون زيادة ولا نقصان عيونه صعدت لهامته ما يشوف
بعد من العصبية هاجت اعصابه مثل العاصفة الترابيه وهج عـاف المستشفى والنجف ورجع على محافظته بساعتها
دخل استاذ خيبر شافني اغطي بشعري نزل عيونه واجه يمي
يسمع مني بس احتاريت شنو اگول شافت وعصبت گتله حاسبتني
لأن اطاولت عليها وفنار ضربتني وياها وشردت ، رجع الدكتور فحص
وضعي استقر كتب علاج ساعدني البس ومشيت وياه
دُجى : استاذ محفطتي وجنطتي جانت ويايَّ وينهن
_ بس جنطة لگيتها المحفظة ماكو
_ بيها فلوسي
راح سألهم أكدوا كلامه بس جنطة المحفظه ماهيَّ ما گدرت اسوي مشكلة مشبت وياه على اقل من مهلي حتى لا اطيح اشترالي العلاج وركبت سيارته النص الطريق سألني
_ راح ارجعچ للدار
_ لاااا والف لاا الله يخليك لا وديني على عمتي احسن
ما تجادل ويايَّ بالعكس احترم قراري وطيب خاطري بكلمتين وصلني
على بيتها وما قبل انزل وحدي صعدني فوك يريد يدگ الباب مقفول
وابو المحل من جوه يصيح علينا حتى ننزل يگول
_ ام رسول اجوها اخوانها عاركوها عركه چبيرة
واخذوهـا وياهم هي وجهالها تعيش يمهم
خيـبر : شوكت هذا الحجي ؟
_ قبل كم يوم من اجوها حتى واحد من اخوانها ضربها
اشر استاذ خيبر انزل مشيت وصلنا بصف السيارة وبعده يستفسر
واني اعرفهم عاركوها لان ادافعلي وتحبني وحتى ما ارجع اوصل يمها واظل اخذوها مني
ركبني السيارة وما تحرك يباوعلي ابجي گال
_ كـافي لا تبجين گطعتي گلبيييييي
_ لو اموت احسن والله تعبت واحد يذبني على الثاني

خيـبر : اخذچ للمزرعة
_ لو ابات بالشارع ما اروحله
خيبر : زين للدار ؟
دُجى : ما اگدر افوت بي بعد ابد
خيـبر: تجين لبيتي ؟
_ لا
_ ليش هذا بيتّ اخـوچ
من سكتت قليلة حيله وفشلانه من نفسي وكارهه حياتي بكل تفاصيلها
فـر السيارة على بيته بنص الطريق رن التلفون ورد اسمع صوت ست سامية تصـرررخ صـرخ يقشعر بي الجسم تصرخ
_ انتَ ويــن تعـال كـافل ما عاف غرض صاحي بالبيت والمكتب
خيبر : شمسوين ؟
_ والله العظيم انتَ الأرشيف مالته وكاتم اسراره سره عندك
خيـبر: رجعتي عليَّ ؟!
_ لك يهددني ويذبها بوجهي بلا ما يخليلي اعتبار
يگلي اني صار اشهر من كاسر قوانينكم وراح اكمل
شنوو قصده كاسر القوانين احجي فهمني لا تصدموني
خيـبر : ماعرف انتِ افتهمي من ابنچ هو يحجي
سـدت الخط بوجهه وهوَ طبگ على بيت نـزل فتح القفل دخلت خجلانه
منه اخاف اثگل عليَّ وبيته مبين متروك كله تـراب وازيدها عليَّ
عافني بالأستقبال وبرا يخابر مشيت على حمام اغسل وانهبطت
من سمعت صوتها صعدت فـوك اركض فتحت باب غـرفة وگعدت بيها
بقت تتعارك وتحلف بي اذا صاير شي يحجي والشيطان يوسوس انزل
وافجر القنبلة بوجهه الحقير واستغفر واگول مو وكتها
اختفت اصواتهـم عرفتها راحت رجعت نزلت دخلت الحمام سبحت
وعلى استقبال رحت خجلانه ومصبره روحي بالساعه والساعتين
غفيت گعدت الفجـر وحدي البيت فارغ الثاني يوم شفت اكل على
ميز ما گدرت اكل غير قليل وصوت قفل الباب انفتح رحت على
استقبال قبل لا اگعـد دخـل شكله من العصبية يقبض الگلب
حاولت اثبت روحي ما ابين نفسي خايفة منه گعدت وهوَ صاحني
كـافل : تعالي بصفي
رفعت حاجبي ما عاجبني منطقه
دُجى : انت تعـال
كـافل : تحركي!
_ انتَ تحرك
كـافل : استغفر الله
_ بكل يوم وبكل وكت
رجعت راسي على مخده استقام منتفض من مكانه عاقد الحاجب
ما يتناقش وياه غضبان اجـه بصفي همـس
كافل : ليش ما بريتي نفسچ من ضربوچ واعترفتي بزواجنا
_ ما اريد
_ ما تتشرفين ؟!
_ گتلك ما اريد شنو هاي انوب ما اتشرف تأولني بكيفك؟!!

غبض ايـده انتبهت على شگ صاير بأيده من الطول للطول مشدود
نافخ وصبره نفـذ
دُجى : ما مسامحتك انتِ السبب
_ شوفي لچ الغلط راكبچ من ساسچ الراسچ
_ كل عقلك ؟!
_ اي لأن اني زلمـة متزوجچ على سنة الله ورسولة
ورايدچ انتِ ميبسه راسچ ما تقبلين اعلن
اشرت على رگبتي وعطت
_ وهيچ تسوي بيّ

َ ؟!
_ چـا شمنتظـره غيـر حلالـــي
طير عقلي من راسي بصف ايدي فازة ورد شلتها ورگعتها بصف رجله
دُجى : اطلع بــرا استـاذ اطلـع
نهض ينفض نفض من العصبية عصر زندي بين ايده يقربني لصدره
كـافل : توني مسوي مجزره تفليش وجاي لا تخليني
أكملها يمـچ وحگ العباس اوگف گلبچ بس من الخوف
احترمي نفسچ واثبتي نتفاهم
دُجى : طلگني
كـافل : اجي وياچ اطلگچ ووراها ؟
دُجى : اسافر لمصر اكمل حياتي هناك
كـافل : السفر بحلامچ ما تنولي
_ لأن اناني
_ صح صح اني مؤسس الأنانية
حجاها بصياح اهتز كل جزء بجسمي وغمضت من صرخته بوجهي
ذبني على تخم وهوَ راح دفر الطبلة بالحايط سواها فتات متناثر
دُجى : لا تكســررررر بيت استـاذ خيبـرر روح كسر بيت امك

عافني وراح للشارع طلع ويمكن ما راح بس رجع ضغط راسي عصرني ودموعي نزلت بقهر منه ومن اسلوبه فوگاها يجرحني فوگ جرحتهم
رحت بيَّ ما بيه للمخزن اخذت مكناسه ولمامه اجمع بيها الگزاز لميت
مالتي
فـات شافني اجمع بيهن ذب نفس واجـه يمي سحبني من معصم
ايدي طيحهن مني وگفت وياه طول بطول ساكته وهو ساكت نظـرتـه تحجي قبل لا ينطـق محترگ منهي من القهر يگلي
كـافل : مربطه ايدي ما ينكسر خاطرچ عليَّ ؟!
رفعت اصبعي اريد اصير عصبية عليَّ اريد اصيح واكسر الدنيا
بس كلشي بيَّ رافض افكري وصوتي يخفت من احاجي نظرتي
ما رفعتها من عيونه التعبانات وهمست بضياع
دُجى : ينكسـر خـاطري لو ما ينكسـر خاطري چان وگفت
گدامها وبريت نفسي وگلت الهم انتَ زوجي واخليهن
يترافسن الخايسات مثل الفطايس
كافل : چا هي بالعكس من ما تحجين معناها مكسور خاطرچ
دُجى : تريد تخسر امك ؟ جاوب حتى اذا تريد تخسرها
هسة نروح اني وياك نعلن
دفع ايدي يصيح
_ لا تـراوغيـن خـرب الخلفچ تقهريني لا تراوغين اريد اعلن

على تخم جلست اتابعه اجـه يمي قبل لا يحچي گتله
دُجى : خسرت امي لأن احب ابوية
لا تخسـر امك الخاطر احد الأم ما تتعوض
راد يگطع كلامي التفتت مقتربه منه وبصوت خافت حاجيته
_ انتَ تهمني هوايــة ما اتحمل اخليك تكمل عمرك مثلي
تحس بنفس الشعور صعب على گلبي تعبك
دنگ راسـه حيران يجاوبني
_ امي بالمستشفى
_ علنت ؟!!!
_ لا بس گلت ما يهمني قانونهم اريد اكسره
رجع ظهره على ظهر التخم بصعوبة يجر النفس يگلي
كـافل : انتِ عذابچ بكفه وهمَّ بكف
دُجى : اني ؟!
خزرني وعيونه جحظت تريد تخرج من محجرها صرخ
_ اي انتِ شنو مصدومة شردتي دجى ركضتيني بالشوارع
عضيت شفايفي بضياع ودنگت گتله
_ مجبور ؟ خلص مني عوفني
_ انچبي حيوانة بلا احساس والعباس شايلين الحساس
مالتچ من الولاده مخلين إبداله قندره
ضحكت على تعابير وجهه وكلامه هوَ تخبل بالزايد
كـافل : عليمن تضحكين على حرگان دمي ؟!
خليت ايدي على شفايفي اكتم الضحكه ودرت وجهي غاد
شال بخاطره وقـرر يهج حتى من گدامي لزمته من چف ايده
نظر لعيـوني بنظرة بمعنى شتريدين جريت من جنطتي غلاف
وفتحت چفوفه خليتها بي وهمست
_ افتحها
اشر براسـه يتساءل بقيت مكتفية بسكوتي منتظرته يفتحه
شگگ التغليف ما موجود بقاموسه الرقة والمعاملة الهادئة
ظهـر مقابيله كفـوف اثنين من الصوف الأسود ومن جهة
الأصابع مقترحات يگلب بيهن مستغرب صفنت بوجهه
منتظرة يفسـر تفكيري رفع طرف عينـه اخـذت واحد منهن
وسحبت بكل هدوء ايده لبستها واخد من الكفوف برزن اصابعه
ابتسمت وهوَ ضايع بعيوني مركز بيهن وينزل عيونه لشفايفي
تلمست اصابعه وبنبرة تلاعب همست
دُجى : هل اصابع مو غريبات عليَّ شايفتهن مرة
لزمن سيارة الخط مالتي وسلمني وردة ورقة اغنيـة
راوغ بكل شطاره يتهرب نـزعها وعصرهن بين ايده
كـافـل : شنّوه قصدچ
دُجى : انتَ صـاحب الوحـش
كـافل : بطلي خـرط
دُجى : وروحها انتَ صاحب الدراجـة استـاذ كـافل

تملص من المواجهه اخذهن بين ايده متمسك بيهن وطلع من البيت كله
تمددت تعبانه لزمت جهة گلبي اريد دگاته تنتظم واجمع هذا الخراب
غفت عيوني ومن فزيت على دخلت استاذ خيبر عدلت گعدتي ومن
دخل شاف البيت بقيت اعتذر منه وهوَ يضحك لان استحي وما يقبل
انظفه جبرني اصعد فوك انام وظل جـوه اسمعه يرتب البيت

للفجـر خفق گلبي واضطربت دگاته بلحظة ما هـز مسامعي صوت
يرعد بالگـراج يصدح ميزته صار زمان ما سامعته ، مشيت ايدي
على گلبي والشال على راسي فتحت باب البالكون وجسمي يرعش
والصوت يدوي اكثـر واكثـر جحظت عيني بشوفته اول ما شفته من
فوك رفع راسـه هـوَ لابس الخـوذه ومبهوته بهت خايفة لبالي غلط گتله
دُجى : شعنـدك يمنـة ؟!
رفع الخوذة من راسـة وجواها لابس قناع اسود مغطي وجهه نظر
الأتجاهي وهل مـرة شفت عيون حافظتها مو غـريبات ابد مو غريبات
نـزع القناع وبنف اللحظه رجع شعـره يجر بي ليوره وشخص نظراته
على بالكـون يترصد رد فعلي رصد ويجاوبني بنبرة واثقة
كـافـل : اجيـت ادور روحـي
خزرته وشمرت بيدي انتر بي بالعجل
دُجى : روح دور روحك غـاد لا تجي يمنة
الخوذه على خاصرتـه مخليها رفع اصبعه عضه حيل يگلي
_ يشهد عليَّ الله مصبر شيطاني گوه على شخصيتچ الكلبه
بنت كلب تلعب النفس شخصيتچ امشي

ولي
قفلت البالكون وقفلت غرفتي وگلبي يضرب بظلوعي يريد يطلع
من مكانه وهوَ بعده جوه واگف والأسئلة تراكمت جريت شالي
ونزلت فتحت الباب
_ جنت شاكه بيك ورسمتك وانتَ كسرت الدنيا عليَّ
وهسة تعترف عادي عندك ؟
تقرب خطوة بخطوة هوَ وملابسه السـوده يريدني اخاف تقرب لزمني
من زندي طلعني بره طبگني على باب وهوَ مقابيلي يگلي
كـافل : واصل مـرحلة اغـار عليـچ مـن روحي
دُجى : تخاف عليَّ ؟
غمض ودار وجهه يريد يروح گتله
_ اذا تخاف عليَّ طلگني
عافني ولبس خوذه وطلع من البيت يتهرب من كلامه ويايَّ
شفت بالگراج اغراض جايب معرفت مال شنو شكلهن غريب
جاي مناك علمودهن مرتبهن بالزاوية ،للعصر اجه استاذ خيبر
اخذني للمضمد عقمت رگبتي وضربت ابره وصحتي انتهت
حتى علاج بعد هل وگعه ما يفيدي على طول تعبانه ، بالرجعه گال
خيبر : كافل يريد اوصلچ على مزرعه
_ ما افوتها لا هيَّ ولا الدار خليني اي مكان
وخابر على خوالي بلكي الله يجوني ياخذوني
ظل حاير بيَّ بالسـاعة گلب عيونه وگال
_ حيرتوني بزماني ولكم شبيكممممم هسة اني راح اروح اعلن
رجعني على بيته شفت شعيب ينتظر بالباب فات لأن ما سلمت
وگف بوجهي يسألني على تجاهلي نترت بوجهه وهوَ يضحك
على طريقة كلامي نرفزني وما اشوف غير دخل استاذ كـافـل
وشافنا جريت عباتي هفيت بيها وشردت من گدامه امثل اني
قوية ولا اهتزيت بهذا المنظر وهذاك بعده مستمر يبتسم

قفلت الباب حبست روحي بالأستقبال وهمـه بـرا يشربون چاي
دگ تلفون استاذ خيبر يحجي ويحجي واخر شي تعب همس لكافل
_ هـايَّ منـارة تـريدك
اخذ الجهـاز منه يحجي ومرجع ظهره يستمع لكلامها وجاوبها
كـافل : ما يوصل يمچ انتِ بحمايتي ابد لا تخافين
واني كـافل امرچ ما رايد روحه ليوصل يمچ
رجع يستمع وشغل جگاره وراها جاوبها
_ لا تگولين عمي وابن عمي ما يهموني شعره ما يهزون
مني انتِ تهميني وصحتچ تهمني وواجبي
فجأة حسيت الدنيا كلها ضاگت بعيني ودمي فار وصار يغلي غلي
بشراييني من كثر الصدمة حسيت بوجع برجلي نزلت عيني وانتبهت
على روحي لگيت نفسي مارده رجلي مرد بيدي وما احس حرارة
صعدت لراسي عمت عيوني عمي
ركضت سديت البردة حتى أحجب هالشوف الخايسة مني قبل لا افقد
اخر خيط بعقلي واهجم عليَّ مثل ما يهجم عليَّ بس ما يستاهل خلي يولي ما اريده اني اصلاً رافضته دفرت التخم بكل قوتي وگعدت بمكاني أنافخ وروحي مقرفة من كل شي
اعتزلت من هل ليلة ورفضت قربة بأي شكل من الأشكال تصلب گلبي
تصلب من ناحيته ، واستحيت اظل بهذا البيت واقيد الرجال هذا التقيد احس بروحي ثگيله طلبت من استاذ خيبر يرجعني للبنات وما گال لا رجعني عميت عيوني ودخلت الدار واول ما شفته انتكست حالتي اكثر ووگعت بالفراش والبنات حاروا بيَّ يريدن يعرفن شبيَّ وسكرة حارت
بيَّ وبرونق اللي حاربت حتى اطلعها من قوقعت افكارها السوده
دمرتني الحرارة وليلي ونهاري اهذي من التعب النفسي
ساءت حـالتي ووضعي ادهور ودراستي تركتها ونسيت كلشي
يخصها وقررت اترك هل سنة غصب عني وهوَ من يسمع يتخبل
يدز على رونق وسكرة يريد يشوفني حاول راد ما يگدر يصعد
ويبست راسي نزله ما انزل حتى الأكل گطعته البنات يصعدولي
قفلت هل قفلة اسبوع مر كلش مر مثل الجحيم علينا
وبيوم الفجر شفت رونق تمشي وتتلفت ما تريد اطلع صوت
بليل خفت عليها مشيت وراها متوتره وحلفت اذا بعدها تتختل
وتاخذ الحبوب اضربها ، مشت على ممرات ودخلت على مطبخ
وعلى باب ورا المطبخ وما احس غير بخاخ حار نرش على وجهي
وعيوني تغطت بشريط وايدها ضاغطه على ايدي ضبتها بشناطه
ما تنفك صعدتني بالسيارة وروحي انتهت من الخوف
دُجى : شسالفه عوفوني فكوا ايدي رونـق لچ رونق
_ لا تخافين لا تخافين
حجتاها واختفى صوتها
المرض اخذ حيلي كل طاقة ماعندي احس بجسمي متخدر ولساني ثگيل توترت والخوف ترس گلبي من نزلوني أصواتهم الخافته حركتهم البطيئه
وهمه يستوقفوني عن الحركة خوفتني حاولت أحرر عيوني من الشريط لحد
ما شالوه، لمحت سركال وسكر رواحوا من الممر صعدوا السيارة وعافوني متفقين وياه ماكو غيره

ولگيت نفسي گدام باب أبيض بمكان فارغ مجرد ممر وأربع غرف مسدودة جسمي ارتعش وحرارتي ارتفعت اكثر من الأول من التوتر والرهبة گلبي حسيته يدگ براسي ضغطت على اعصابي ورفعت ايدي افتح الباب دفعته برجلي وشفته على نفس هيئته مرتكز على كرسي مرجع ظهره براحه رافع ردن القميص ظاهر ايده المجروحه من اثر غضبه گدرت المح من نهاية لفاف ايده طرف الجرح انسـان يشبه العـاصفة بغضبه مـا يتقارن بزعلـه
رفعت اصبعي اشرت عليه والكلام ضايع مني
دُجى : عرفتك انتَ وراها
_ ماكو غيري يتجرأ يسويها وياچ يعرفوني أسوگ عليهم
حسيته ذبها مثل البسمار على موقفي وكلامي اني وشُعيب بعده شايلها
ضربت على طرف الباب ضربتين خفيفات وبهدوء تظاهرت بالثبات أخفي خوفي وتشويش أفكاري من هالليلة الغريبة وكل الاحتمالات المرعبة هاجمتني اعرف هو ليش جايبني لهنا وبداخلي احساس وحساسي ماخاب بيوم هالليلة ما راح تمر على خير الشي اللي اخـاف منه راح يصير
حاولت

اتماسك واطلب منه
دُجى : رجعني فوراً
كـافل : سمعت بيچ مريضة
دُجى : وجهولتني من فراشي
كـافل : ما اريد اشوف شخص ثاني يهتم بيچ
دُجى : ماحب الگلام الينگال اليه ينحچي الغيري

حجيتها واني قاصده كلامـه هوَ ومنارة ، وحاجاها وهو قاصد موقفي
وگفتي مقابيل شُعيب ، بحركه مهيبه منه نهض بطول مستقيم مدخل ايده داخل جيوب بنطلونه مبتسم بحيله يتقدم بثقة ملامحه حادة تشبه صلابة
گلبه ويايه تقرب على ميز والتفت برزت اكتافه العريضة رفعت نظراتي
الشعره ماتعودت اشوفه بمثل هذا المنظر فوضوي تعبان الأبعد الحدود حسيت حتى العشوائية عند هذا الأنسـان محسوبة
استدار على جهتي متوجهلي وفكه مشدود صار قريب مني سكت ثواني يدرس ردة فعلي ومتأكدة كل كلمة منه محسوبة ناظرني بمُكـر لحظة وگال
_ تغارين ؟
على سريع نترت بي وخزرته
_ لا
ابتسم وهمس
_ قنعيني !
بنظره مني خليتها بين عيونه گتله
_ طبعي ما اقبل احد ياخذ حاجة رايدتها وبيوم ما تصير
حاجتي بيد غيري معناها بطّلت اريدها
تستمر القصة أدناه
شغّل جگارة وسحب منها نفس طويل وذب دخانها حسرة طويلة طلعت من صدره وضعت بلحظة ما ثبت نظرته على شفايفي بحزن وبراسه موال
واضح دخل إيده الثانية بجيب بنطلونه وبالإيد اللي لازم بيها الجگارة
أشر على گلبه وگال
_ ملچوم گلبي منچ
ابتعدت كم خطوة وفاهمه مقصده رفضي لشوفته ورديته بخوف وتعب
_ انتَ اختاريت تگرب من نـاري لا تشكي هسـة من چوياتها
عبـر على كل القهـر اتجاهي بداخله يشكيلي وعيونه تلمع جفن عينه
منتفخ من قلة النوم والتعب واضحه بهالاته چفوف ايده ترعش ويتقرب
على بعدي ورفضي ونفوري وگفتي بصف شُعيب ومفسرها بعقله
_ حتى روحي تصير ضدي لو فكرت اصد عنچ ياهو انتِ
وتبچين عيوني ولچ اني گدهـا اكسر وما اريد انكسر ولا اكسر خليتيني مثل الحطب تعلين نارچ بيه رضيت وسايرت وهسة عيونچ بايعتني تشوف غيري وگلبچ لچم گلبي ومايهمه امري
_ لا تعاتب
عافني وراح على غرفة من بين التعداد الموجود بهذا المكان فتح بابها
واشرلي على داخلها استغربت من منظرها ، لاحظت بيها چرباية وتعلاگه معلگ بيها مغذي وطبلة صغيرة عليها علاج مرتب دخل واخذ ابره وسرنچه ضلت عيني عليها حيرة وخوف بداخلي والتساؤلات تحفر راسي وتاكل عقلي شراح يسـوي!
عيني على ايده يخلط بالزُجاجة ويسحب المحلول الموجود بداخلها
آخر حركة رفعها فرغ شويه من عدها وصد عليَّ بنظرات مبهمة
ما اعرف شنو وراها واشر بأمر من دون كلام ادخل للغرفـــة
رحت على باب الخارجي ردت افتحه مقفول
_ دا تخوفني رجعني هسة يكعدون وعبالهم شردت وادخل
بسين وجيم
لزمت راسي دايخه ورافضه اظل وياه هنا خايفة يتكرر الصار بالمزرعة
تقدم ضغط على ايدي ساحبني وراه يريد اگعد على چرباية ركزت بعيونه وبوضعه منتهي غصب گعدني اخذ ايدي دخل الأبرة الكانولا وضرب الأبرة بداخلها
كـافل : نامي
_ شناوي تسوي بيَّ ؟!
كـافل : انتِ على شنو ناوية ؟!
_ تركت دراستي وراح اسافر
هز راسـه اي وانتظر المغذي ما عافني من كمل شاله وغطاني وطلع
من البيت نمت مرتاحة من الوجع الثاني يوم انتظرته يرجع ما سمعت
خبر عنه افتريت بالمكان شفته المشتمل الثاني بالمزرعة
باليوم الثالث اجه استاذ خيبر شكله يكسر الخاطر فتح الباب
واشر اگعد وذب على راسي صاعقة مو خبـر وهوَ يبلغني
_ كـافل تصاوب
دُجى : تريدون تخوفوني ؟
_ لا والقران
_ شلون تصاوب ويمتى ؟!
_ ذاك اليوم من اجـه منچ تصاوب
حجه مختصر وعافني على نص يسألني
_ بلغني كافل تريدين خوالچ صحيح ؟
انضغط عقلي بالجواي وگلبي احتصر من گال
_ خابرت قائم وبلغتـه هل اسبوعين يجي ياخذچ
دُجى : كـافل يعرف ؟
_ هوَ بلغني انفذ مطلبچ
نفس جلستي وبصدمتي خلاني وراح احس بحساس الضايعة بوسط
غابة وبوسط هل غابة متاهة بين خوفي من هل اماكن وبين خلاصي
بمرار كملت هل يوم وتعديت الثاني وحدي والثالث ورجعت احس
صحتي تدهور والدوخة مــا تخليني اثبت بمكاني خلصتها نايمة
وعيوني على بـاب تلوب وتنود وتحرك هـل شعور وعصرني بدخلته
بهيئته التعبانة بصعوبة مثبت خطواته وجـهه ما يتفسـر لازم مكان
صوابـه ويمشي متهادم بصحته دفع البـاب ودخـل من شافني
لمعت عيونه استقاميت گدامـه ورحت ما بيَّ حيل بس سرعت
مشيتي لزمـت ايده وسندتـه بالباقي من حيلي اريد ادخلـه يرتاح

ما حست غير تزلزلت الباب الخارجي التفتنا اثنيناتنا
وبهتت ملامحنا بشوفتها من الرهبة والمنظر تسارعت
دگات گلبي عصرت چف ايده بين ايدي من وگعت نظراتي
على فاتت بهيبتها وراها دخلوا اثنين زلم واثنين نسوان همست
ست سامية تقدمت والشـر تارس عيونها ترس مثل العاصفة
وقاصدتني إلي بالذات وبلحظة حسيت سحبني ورا ظهره وصار
مثل السور يحميني من عيونهم وغايتهن ثبتت وبعالي حسها صرخت
_ شبعتك بالحـرام هالهامش وانتَ الصايم المصلي وتخاف الله
كمـشت قميصه من ورا عصرته بيدي وهمست وهوَ يباوعلي ابچي
ما تحملت كلامها وهي تطعن بشرفي بأقذر الكلمات
دُجى : كبرني كدامهم كـافل كبـرني

غرزت اصابعي بلا سيطرة بظهره اكثر غمـض متأذي والتفت
بكل ثبات وثقة وبلا ما يتردد ولا تهتز

شعره چان رايدها ونالها
وبصوتـه العـالي بلغها
كـافـل : دُجى راعـد حـلالـي على سنـة الله ورسـولة


𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات