رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الثامن والعشرون 

نظر فهد لها بأعجاب من ذكاءه الذي اعتاد عليه من اول يوم عمل لها في الشركه فا هي كل مره تفاجأه.....

ولا ينكر... أنه اعجب بذكاءه و اهتمامها با العمل كثير. ويعترف بداخله أن سمحت لها الفرصه فا ستصبح اکبر سیده اعمال ......

عز الدين..... تعجبه الفكره كثير......

كويسه اوي الفكرة دي..... وبكدا نقدر نبداء ومشكله التكاليف اتحلت......

مراد..... معاك حق يا عز بيه.. وكمان الشغل هيتم في سريه تامه .....

سيف..... عشان تبقا مفاجأة العصر.. مفاجأة هتضرب السوق كله.

مبار... فعلاً وبكدا بدل ما كنا بنستورد.. هنصدر

سليم.... وكمان هنضيف بعض الميزات لا اجهزه عشان تبقا على حديث...

ولا انت رايك ايه يا فهد... بانتبه الجميع إلى فهد فا هو لم يعلق بلا كان سارح...

فهد... تمام اقترحاتكم كلها كويسه وانا موافق.. وهنبداء شغل من بكرة

شعرت حور بفخر بنفسها فا هي كانت صاحبه هذه الفكره من الاول... وحتا هذه الفكره كمان وشعرت براحه ان فهد عاجبته فكرتها ... وكأن اذنيها كانت منتظره موافقته برغم من موافقت الجميع ...

فهد تمام انتها الاجتماع.. غادر الجميع

عز الدين.... فهد استنا عايزك.... نظر لها فهد بستغرب ولكن استنا حتا غادر الجميع

فهد... خير يا بابا

عز الدين... حلوه حور برضو من حقك تنمسك بيها

وكمان ذاكيه وعندها افكار عاليه.

فهم فهد ما يرمي اليه والده .... ابتسم ابتسامه صفراء

عشان كدا عاجبتني يا بابا ... وكويس انها عاجبتك

عز الدين بخبث... امممن و هتروح تخطبها امتا بقا

فهد... والدها لسه في المستشفى وعرفت انه هيخرج بكرا .. وهروح اتقدم ليها يا بابا...

عز الدين.... بضحكة فرحه احتضنه مبروك يا حبيبي

ربنا يفرح قالبك

فهد... الله يبارك فيك يا بابا

ويغادر، فهد على مكتبه

عز الدين.. بنظره فيها حزن وانها يعرف شئ ما ...

فهد وهو يدلف الي مكتبه بخطواته المعتده.... انسه شهد... ابعتيلي انسه حور على مكتبي

شهد... تمام مستر فهد

تخرج حور من المرحض ...... حور استاذ فهد طالبك ...

ينبض قلب حور سريعاً وكأنه يحارب الواقت

تدلف حور الى مكتب فهد....

حور.... مستر فهد حضرتك طلبتني......

يرفع فهد نظره من على الملف... وينظر لها بنظره غامضه بعض الشئ...

فهد... والدك هيخرج من المستشفى بكرة... وبعد بكرة هاجي اطلبك.. عشان الموضوع طول

اوي...

حور..... بنظره ضياع وانكسار لاول مره في حياتها

قالت بصوت مهزوز... تمام

شعر ... فهد بصوتها المكسور......

فهد.... حور متخافيش دي كلها سنه وها من لك حياتك وهتعيشي مستقره ومحدش هيعرف

حاجة لحد ما تطلق مفيش داعي للخوف.

نظرت له حور ببعض الاطمئنان... تمام مستر فهد تشرفنا في أي واقت تحبه

ظل ينظر لها فهد بعض اللحظات التي لم يعرف عداداها يحاول يقراء عيونها

شعرت حور بالارتباك، فخفضت نظرها سريعًا ... قلبها يخفق بعنف.

هي لا تنكر أنها تحب النظر إليه... ولكن هذا الشعور بالذات أصبح ممنوعا عليها. فالعلاقة بينهما

لم تعد كما كانت .....

لم تعد مجرد مدير وموظفة ....

بل صفقة ... صفقة ستغير حياتها بالكامل.

حور عن اذن حضرتك وترقض سريعا ... فا هيا تشعر أن عيون تراقبها ....

بعد خروج حور....

فهد.... يتنهد.. تنهيده فيها مشاعر راحه غموض احساس لا يعرف مصدره ولا قادر يحدده

يترا هتعملي فيا ايه يا حور ومصيرك معايا هيكون ايه......

في نفس الوقت عند مراد كان يجلس ينظر الى اخته وميار الذي اصبحو صحاب

مراد.... بقولك ايه يا انسه ميار...

میار.. نعم يا فندم

هو انتي مرتبطه ... ميار بأستغراب من سؤاله الغريب والغير متوقع

لاء يا فندم بس ليه السؤال ده

مراد يتهرب.. لا مفيش مجرد سؤال عادي

كانت اميره تتابع ما حدث وبداء الشك يدلف إلى داخلها ....

مراد.... شعر يا الفرحه.... وابتسم ابتسامه بسيطه.. تمام كدا

في نفس الوقت عند سيف......

لا بقا انا مش مستحمل بعد تالية أكثر من كدا حاسس ان حياتي من غيرها ولا حاجة ليحمل هاتفه ويطلب رقامها ...

في نفس اللحظة عند تالية كانت جالسه امام شباك غرفتها تنظر الي الشارع بملل وتفكر في حياتها

فا ميار في شغل علي طول .... حور مشغوله في تعب والدها

وكمان اجازه الجامعة والشغل معدتش بتروح

التسمع راتين هاتفها، لتقف حنا تدلفه من علي السرير

التنظر إلى رقمه بمشاعر مزيج بين الفرحه انها اشتاقت له كثير وبين الاستغراب. لترد عليه

سمع سيف صوت نفسها العالي.

ليقول بتعب بعض الشئ..... از ايك يا انسه تالية

تالية بصوت يكاد يكون مسموع... الحمد لله مستر سيف

سيف ... ممكن يا انسه تالية تبعني لي رقم والدك

تالية... بستغراب.. والذي ليه

سيف.. محتاجه وهتعرفي بعدين.. ممكن

سريعا الساعه تسعه لو حابب

تالية ... حاضر.. وتغلق معاخ وتبعته لها واتس اب

وهي تشعر بأن في شئ غريب هيا لا تفهمه

عند سيف.. اول ما تالية بعث له الرقم.... من علي الشيخ محمد

سيف السلام عليكم

الشيخ محمد.. وعليم السلام .... مين

سيف... انا سيف يا عمي الي كنت مدير تالية في الشغل...

الشيخ محمد... اهلا بيك يابني

سيف.. بصراحة ياعمي انا عايز اخد معاد مع حضرتك

و حابب اتقدم لا انسه تالية

الشيخ محمد بفرحه يخفيها برسميه..... اهلا بيك يابني في أي واقت تحبه تقدر تيجي النهاردة

سيف.. بفرحه ظهره على صوته يكاد يطير من فرط الفرحه

المعاد مناسب جدا يا عمي ان شاء الله هكون عند حضرتك انا واهلي الساعه تسعه

تعليقات