رواية ابن الهواري الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ملكه حسن


 رواية ابن الهواري الفصل الثامن والعشرون 



كانت فاطمه مركزه مع اتجاه الباب و عليها الصدمه 

هزيتها فريده مالك يا بنتي اتخشبتي ليه تقوم كده 

فاطمه تجريده زيد وخضنته بلهفه كانت فريده 

قاعده أول ما سمعته قلبه دق بسرعه وجسمها

تلج لتتناسب مع تشوفه لقيته واقف لبس جلابيه صعيدي 

وحاطط نظاره رافعها علي شعره لوفوق كان لسا جميل زي 

ما سبته اخر مره واجمل كمان كان يهتم بفرومه جسمه وبقي 

عنده عضلات بارزه من الجلابيه كان باين 

علي زيد انو مش مصدوم من شوفتها بس هي كانت 

مصدومه طلع فاطمه من حضنه وبأس دماغها وقال

وحشاني يا بطه فين زيد الصغير اتكلمت فاطمه بلهفه

وتفهم جوه في اوضه ام مصطفي 

كانت أم مصطفي جايه على الصوت جري عليها زيد

والسلام عليها واحترامها لست دائما بتعمله علي 

أنه ابنها كان زيد عينه علي فريده اللي واقفه مصدومه بيبص

ليها بلهفه نفسه يقرب من يحضنها بس هيبرر

 غايبه ازي قدامها 

وحسم زيد مفكره وقال لامي مصطفى فين

 محمود يا خال مرات 

بصت ليه بحزن حزن عند اخوه يا عيني من الصبح 

مش قادر حتى يموت 

كمل زيد قال عن اذنك انا طلع اشوفه

كانت فريده مركزه مع زيد وهو طلع بس

 صعبت عليها وحزنت عليها بعد سنوات

 دي كله مقدرتش تسامحي يا زيد مش

 قادر تبس في شي حتى وانت عارف 

اني كنت مظلومه مسحت دموعها بس 

انا مش ضعيفه ولا استسلم زيك انا دكتوره فريده 

الهواري انا هورك هعمل فيك اي ومشيت لبره بغضب

طلع زيد فوق شاف محمود قاعد وجمبه مصطفي 

قرب زيد من محمود أول ما شافها محمود اصدم 

وقال انت جيت امته انا مش لسه متكلمك 

من شويه

بص زيد ليه بسخرية وقال ممكن تطلع بره يا محمود 

ولا تنسى مصطفى علي الصوت وقال بصدمه زيد 

بص زيد لمحمود وقال ارجوك سبني معه شويه بليز

بص ليه محمود بحيره وقال حاضر يا زيد أم اشوف 

اخرتها معك وطلع ينفخ من الغيظ 

قاعد زيد مكانه وقال عامل اي يا مصطفي 

بص ليه مصطفي بدموع وقال أنت يا زيد بتسال

مطلوب تفرح دخول ربنا خلص حقك مني وده حقك 

علي فكره انا غلطت في حقك كتير لدرجه مش 

قادره أن تقول لك سامحني من اللي عملته 

طبطب رجل زيد عليه بحنيه وقال انسي يا مصطفي 

متفكرش في الماضي وانا مسامحك في حقي

مسك مصطفي أيده بلهفه وقال بجد 

سامحتني بخير 

بص ليه زيد وقال سامحتك لذلك خاطر ربنا الاول

وخاطر امك بعدين وعشان الحياة مش مستاهله انو 

نضيعها في الزعل والخناق 

اتكلم مصطفي وقال قرب يا زيد نفسي اخضنك انت

وحشاني قوي يا صاحبي من زمان لقت قلبي وبعد 

عنك قرب زيد بلهفه وخضنه بقوه بكي مصطفي 

وقال من بين أحضانه انت متعرفش ريحتني قد اي

لما سامحتني طلع زيد من حضنه وقال متقولش

وهكذا احنا اخوات ولف ومسك الكرسي المتحرك لذلك 

يطلعه اتكلم مصطفي وقال علي فين يا زيد انا مش

هخرج رجع قاعد زيد مكانه وقال 

انت لازم تبدأ حياه جديده يا مصطفي لو 

مش عشانك يبقي عشان خاطر امك شوف شكلها 

ويبقى عامل ازي كل ما تشوفك حزين يحاول لها

 لكن لوملبريها

أكتب مصطفي ومسك أيد زيد وقال يلا يا زيد نفسي

فطر وسطكم النهارده ساهم في زيادة عددهم بأسرع ما يمكن

وقال يلا بقية نغيظ محمود زي زمان ضحك

مصطفي وقال انت لسه فاكرب المقال دي

 قال زيد أنا منستش اصلا

كان قاعد محمود وأمه وفريده وفاطمه تحت فجاءه 

لمحو زيد واقف وجمبه مصطفي أكتب أمه

وبص زيد لمحمود وقال تعالي ساعدني يا بني

 أدخل محمود وجري يساعد زيد 

بعد وقت كانت فريده واقفه في البلكونه 

ماسكه تلفونها وبتكلم زين وبتقول 

متعبطش يا روحي انا قريب راجع

تكلم زين وقال انتي وحشاني مامي قوي مش يريد 

اقعد من غيرك 

كان زيد واقف تحت البلكونه وسمع صوتها 

وعرفت أنها بتبكي عليه صعب زين وخلف 

أنه هيرجعه قريب لخضنه 

ام في بيت زيد كانت قاعده أمه علي الكرسي متغاظه

وقدامها فاطمه وبتقول يعني السنيوره بت خالك 

رجعت ولما اخوكي سمع برجعتها اتلهف عليها 

ورجع شكل اخوكي أجن يا فاطمه حتي مهنش عليه يجي 

يسلم علي أمه اللي خلفته مش كفايه حرم الجواز

علي حاله عشانها 

نفخت فاطمه بغيظ وقالت حرام عليكي يا امي بعد

السنين دي كلها كفايه عايزه اي تاني منهم حياتهم 

تدمرت وكملت فاطمه وقالت بصوت عالي 

قوليلي يا امي بتكرهي ليه فريده علي الرغم انها طبيه

قامت ام زيد وقالت بعيون حمرا وغضب 

طيبه انتي اللي طيبه دي حربايه زي امها خطفت اخوي

زمان من أهله وناسه وبلده كمان كانت تجي زي 

التعبان تبخ سمها في الكل حتي مرات اخوي 

مسلمتش من شرها وبعد ما اخوي مات وارتحت من 

وشها النحس طلعت خلفتها وراها 

بصت ليها فاطمه وقالت برضه يا امي فريده ذنبها 

اي بأمها هي ملهاش دعوه بده كله 

قاعدت امها علي الكرسي وكملت بكره وحقد وقالت

لا ليها دي خلت ابوي اتحنن بها كان يسيب حالها وماله

وأرضه ويروح وراها اسكندريه كانت طول عمرها 

وخدها ابوي مني ووخده حبه واهتمامه وكمان 

وكملت بسخرية وقالت خدت ماله في الاخر 

الراجل دماغه لحست 

قامت فاطمه بغضب وقالت حرم عليكي يا امي 

جدي طول عمره مش بيفرق بين حد من أحفاده 

زيد اللي رفض ياخد اي ورث منه وكمان احنا الحمدلله 

مش محتاجين زيد مش مقصرفي حقنا

اتكلمت أمها بسخرية وقالت طول عمرك هبله زي 

اخوكي مش فاهمه حاجه وفي الاخر جدك 

جوزه تعبان زي امها وفرقت ولدي عني وهو بعد 

السنين دي كلها رجع حتي مفكرش يجي يسلم 

علي أمه قامت فاطمه بغضب وقالت حرام عليكي 

يا امي زيد رجع عشان مصطفي وعشان محمود 

يقنعوه يعمل العمليه وهو هيجي بس انتي بلاش

تكرهه في نفسه وهو هيرجع يا امي 

وكملت وقالت عن اذنك جوزي بيرن عليا ومشيت 

من قدامها بغضب 

نفخت أم زيد وقالت بسلامه يا اختي دوشتي دماغي 

بكره تعرفي الطبيه هتعمل اي فيكي وفي اخوكي 

كان زيد قاعد مع محمود في أوضته

 وبيكلم محمود بصوت جاد ويقول 

عملت اي يا زيد في موضوع مصطفي

انا مدايق جدا من حالته وزعلان عليه

وقف زيد وطبط علي كتفه محمود بحنيه وقال متقلقش 

انا خلصت كل حاجه من إجراءت المستشفى في لندن 

و الدكاتره هيوصلو الاسبوع الجاي القاهره عشان

العمليه 

بص ليه محمود بلهفه وقال قصدك أنهم هما جاين 

مش قولت أنه لازم مصطفى يسافر هناك ابتسم 

زيد وقال برضه ابن عمتك واصل هناك وضحك 

اتكلم محمود بصوت جاد ولهفه وقال متهزش يا زيد

 سكت زيد شويه محمود اتعصب وحدفه بمخده

السرير وقال ما تنطق يا اخي اي البرود ده

انفجر زيد من الضحك وقال يعني اكدب عليك 

مثلا لما انها الحقيقه مش نافعه الدكاتره هتوصل 

الاسبوع الجاي القاهره ولازم نكون هناك قبلها

بيومين 

قام محمود وخضنه وعيونه دمعت وقال مش عارف 

كنت هعمل اي من غيرك يا صاحبي 

شد زيد علي خصنه وقال انت مجنون انتو اخواتي 

افتكر جده في المستشفي وقال علي فكره يا 

محمود جدي كان موصني عليكم انت ومصطفي 

قال انا عارف انو في حاجه فراقتكم بس متاكد

انكم هتجمعو في يوم 

كان مصطفي واقف علي الباب واول ما سمع 

كلام جده فضل يقول……… 

تتوقعو اي هيحصل مع مصطفى وهل ممكن يرفض يعمل 

العمليه وياتري ام زيد ناويه علي اي مع فريده 




 

تعليقات