رواية حجرة التهميش الفصل الثلاثون 30 بقلم اساور حسين

 


رواية حجرة التهميش الفصل الثلاثون بقلم اساور حسين





دُجى : كبرني كدامهم كافل كبرني
غرزت اصابعي بلا سيطرة بظهره اكثر غمض متأذي 
والتفت بكل ثبات وثقة وبلا ما يتردد ولا تهتز شعره
 جان رايدها ونالها وبصوته العالي بلغها
كافل : دُجى راعد حلالي على سنة اللّٰه ورسولة

المكان عبارة عن ساحة إنذار يبست بمكاني والدم جمد بـعروگي 
العيون كلها چانت تخوزرني بـسمّ ورفض أتمنى الگاع تنشگ 
وتبلعني ولا أنحط بـهيج موقف، بجيـت عليها فتحت عيونها ودموعها 
توگع وحده وره الثانية تجري وهيَّ تباوع لأبنها وتهز راسها حيل تگـله لا
سـاميـة : حلالك ؟ شلون صـارت حلالك منوو قبل بيها منو ؟!!!

كـافـل : مشـيت بـراي گلبي وهي رهمتله 

احس لوية ببطني جسمي صار عبالك سعفة وينفض بالهوا 
وگام گلبي يرگع بـضلوعي رگع يريد يفلش صـدري فتح ايده 
يضمني مـن هجمت عليَّ تريد تضـربني ابتعدت كم خطوة 
من صدها ولطمت على وجهه الدرجة شالها انفتح ووجهه 
تزلغ تزلغ انصبغ دم تهسترت تباوعله وتلطم ما تحمل منظرها 
راحله لزم ايدها يبوس بيدهـا وهي وگعت بالگاع تصـرخ 
صراخ الميت عزيزه 
سـامية : لا كافل لا يمه لا مو ألك هاي يمه مو مقـامك 

حضنها الصدره يسكت بيها وهي تدفع بي واخوها يلزم بيها يصيح 
_ لا تضـربي متصاوب لا ينفتح جرحه 
عصـرت قميصه بين ايدها تحرك بي وعيونها ما تنشاف من البجي 
سـامية : ضحكت عليك وانتَ السبع ؟ شلون قنعتك وانتَ 
رافضهن كلهن ولك يمه مو ثوبنا شلون تاخذ ثوب مو ثوبنا  

                                            

              
                    

گطعت شعـرهـا عصرت روحي بالحـايط من اخوها خابر على ابو كافل 
وطب استاذ كميل وياه استاذ خيبر وسـرگال وأخيرهم شُعيب مصدومين 
من حالة سامية ولطمها الهستيري ركض عليها زوجها يلزم بيها يصيح 
_ شبيچ سامية تخبلتي شبيـچ ؟!
اشـرت عليَّ وهوَ التفتت شافني جحظت عيونه ورد نظرته الكـافل 
الوگفعلى طوله لازم مكان الضربـه ويباوع بعيـون ابو من امـه تصرخ 
_ الما ينضحك عليه هل بزر ضحكت عليه وتزوجهـا ومعيشها هنا مگعدهـاااا

كُميل: صحيح هـذا الكلام كـافـل ؟! 
اول مـا وگف استاذ كُميل متوجهه الكافل سبقه خيبـر 
ركـض وگف بنصفهم يذكره 
خيـبر: متصاوب جرحه ما طاب 
على مكـان الضربة ضربه بوكس وكف القميص من نفس الجهه لازمه 
كُميل : أتبرى منك والحسين اعتبـرك ميت لو صدگ مسويها 

افتـر بنظرتـه عليَّ تنگط شـر وحقـد تبث عـاف ابنـه واجـه يمشي سـريع 
عليَّ احس جسمي صار ورقة شجر وبخريف القهر يتـراجف مـراجف 
جنت وحدي بين الغـربة بس ركضت استاذ سرگال وهوَ يوگف گدام الباب 
مثل الدرع ولزم عمـه من صـدره يصيح 
سـرگـال : على جثتي توصلها هي شلها دعوة أبنك رادها 

سـامية : ابني رادهااا ؟ ما اصدگ لا والله ما اصدگ ولك شنو
شاف بيها وهي اهلها مــا يريدوها 
گطعت شعرها بين ايدها وخواتها يلزمن بيدها تصرخ 
_ ابن الحسب والنسب بنت الهـامش ما ترهمله ولك شنو 
هاي وتاخذ ابني انكسر ظهري ووصلتك شهايدك تسواها
هي واهلها صيتك العالي يشرفها ويشرف تاريخ اهلها 
اسمك بصف اسمها ما يرررهم على جثتي ما يرهم 

نطت عيون كـافل مايقبل على كلامها يصيح حتى تسكت وهي تزيد
ولون وجهه انصبغ بلون الگلايد شهگت مثّل شهگت الغـرگان مايگدر 
يجر النفس وبالوجوه اباوع من شاف شكلي حسيته خـاف راد 
بكل وسيله يسكتها الدرجة ظل يضرب على صدره يصيح 
_ لا تدخلون اني اعرف بمصلحتي واختاريتها 

            

              
                    

وگفوها اخوانها على طولها وزلزلت الگاع علينا من گالت 
سامية : اختـار اهلك لو هل هامش بحياتك 
تخبل من خيرتـه غصّيت بـدموعي وصرت أبلع بـغصتي عبالك بـلعت گزاز
كـافل : كــافي گلبي خلصـان صحتي على گدي وكلماتچ ثگال

رفع ايده من بيناتهم يصيح 
سـرگـال : صلوا على محمد اذكروا الله مصار شي  

هـز ايده وراح على عمـه شرايينه تريد اطگ من العصبية 
شُعيب : شو مدري شلونكم واذا تزوجها نهاية العالم ؟!

تنرفز خالة واغتاظ يصيح عليهم 
_ اذا كافل هو وشهادته وشهايد التقدير ومنصبه ياخذ هامش بنات الحسب والنسب منو ياخذهن السلابه 

تجهـز سـرگـال وگف بنصهم يدوي صوتـه بالكـراج 
_ اجيبها وياك من الأخير يحبها واخذها الگلب وما يهوى 
الگلب وما يعشگ شلون تدخلون بقرارات گلبه بطلوهن 
سوالفكم شعرفكم البنية مو بنت حسب ونسب تعالوا اخذكم اشوفك بيت اهلها قصـر واحسن المدارس درست وتربت تربية 
من هاي الزينة بس غير الدنيا دارت بيها وصلت للدار وضيمه 

ضربت على وجهه تريد تهجم عليه تصرخ 
سامية : انتَ لا تتنفس انتَ خليتها براسه تريد تحرگ گلبي 

شمر بيده عليها خازرها وحاجبه بهامته ما يتفاهم چنه شاجور التفگه ويرمي 
سـرگـال : لا تخلونا نشرد منكم كافي كافل عاقل وعقله بعدال 
عقل بلد لا اني ولا الأكبر مني يأثرون عليَّ لو ما رايدها صدگ 
مايتگـرب منها ويعرف ثمن هل گرب نار وجازف والزلمة بينا اذا
 راد نفذ وابنچ زلمة وگدهااا لا تبقين تدخلين بحياته هوَ حـر 

            

              
                    

كبرتها مثل تهمة وطشت بقرية وتحزموا سكانها نطت عيونها للشر
خلت گلبي يغدي بچفهم مثل الدفف بايد الغجر شما دگوا فوگاه يرتعش
صـد بعيـونه شافني راح اطيح من الخوف تعداهم وهيَّ تخبلت اجـه 
متوجهه عليَّ يناظرني ونظراته مثل شمس الشته ادفي عقلي وتهدي
رجفتي لزمني من معصم ايدي والثانية رفع بيها وجهي لوجهه يهمسلي 
كـافل : فوتي لا توگعين دُجى لا تبچين هيچ تذبين نفـط عليَّ واني محتـرگ 

اجت على كافل ضربته ضربه على مكان الطلقة بحيث ابو صرخ خايف 
من اعتكف كافل وصاح متأذي من الضربه وگف رجع گدامها تصرخ
سامية : اسمعني اذا بقيت وياها اليوم وما طلگتها والله 
لا اني امك ولا اعتبر روحي خلفت زلمة اسمة كافل واتبرى 
منك وما مبري الذمة عمري كله ادعي عليك ما تتهنون

ضربت على راسي وذبيت حملي على حايط اريد احچي واحس الساني 
ثگل وكلمات امي تتـردد بأذني وعيونها بذاك اليوم تتراوالي بعيون سامية 
نفس حرگت گلبها احترگت سامية على أبنها گدامي همستله 
دُجى : طلگ كـافل طلگ خليها ترضى عليك 

وهوَ خزراته مثل الرصاص الحي يهز راسـه لا وثابت ودار الها يگلها 
كـافل : تعرفيني اني مو من النوع تضغطين وتأثرين عليَّ 
بكلمة وتهديد ودام قرار زواجي منها اخذته معناتها دارسه 
وثابت عليَّ واعرف ابعاده ومشاكله بالمستقبل وجنت محسب حساب لهذا اليوم طلاگ ما اطلگ هسة لو تصير مذابح وبحور
 دم ما اعوفها 

لمحت دم صـدره يمشي على قميصه ويصبغه عبر على زاوية خاصرته 
شفته وشهگت ساندتـه بيدي لا يوگع وصـرخت على استاذ خيبر 
اجـوني يركضون يلزمون بي يصيحون وصوتهم يدوي دوي يرهب 
الگلب دفعت خواتهـا عليَّ وهوَ شافها دفع الولد وجرني من ايدي 
احس اصابعه زرفت لحم زندي عطت متأذيه وهنَّ يريدن يخمشني 

ضاعت عافيته والتعب هدم صحتي هدم احس الهوا انسحب من كل 
جسمي بلحظتها وحزام ينضب على قبق راسي يغوش عيوني يخلي كل الحياطين تفتر واشوفهم مغوش شرگت من حسيت بدگات گلبي 
رجعت تتباطأ وفقـدت الوعي بين ايده طحت جثه لا من ايد 
ولا من رجل وهـل لحظة خسرتني الباقي مـن عافيتي 

            

              
                    

اتحسس بثگل على صدري وبچف ايده يغسل بوجهي هوَ خايف وهي مستمرة تتعارك فتحت عيوني بلهفة وخـوف ترجف نبرته يسألني جاوبته
دُجى: گلبي راد يوگف اخذني منا 
شفت الموت بعيني وهي تگطع بروحها وتصيح 
سامية: شعرفتي علي زلمة وتزوجتي شنو من بنية صلفة 
شنو هل براعه سألتي على ماضي على حاضر لزكتي 
نفسچ بي بالسر تتختلين امداچ وامده شرفچ موت يكرفچ

غديت نار من الخجل بجيت من صرخت وهي متذكرة رگبتي واثارها 
تأشر على رگبتها گدام الأساتذة واخوانها وزوجها وجاحظه عينها 
سامية: اثار ذاك اليوم يعني ذاك الـ يمه لحگيلي يمه 
ذبني وكمز عليها حتى ما تكمل متفشل من الولد سد حاگها وصاح 
كـافل : كـافي راح اخذها واشرد بيها والله اششش كافي 

رجع يريد يوگفني حتى ياخذني مستشفى صرخت 
سامية : جذابة يمه والله ما تحبك كل ما افوت وأتعدى 
اسمعها تسب بيك وكومه شكاوي توصلني عليها من 
البنات يسمعنها تغلط عليك تگلهن اسيود ومغندب 
وشايف روحه وحتى تسميك ابن ام كعب وابن ام اظافر 
ومرة اجتني بنية من البنات تگول طلعت للحديقة تصيح لصديقاتها جمعولي فلوس ادفع فلوس الأبو المولده يرفع 
جوزت وجهه 

ضميت وجهي بصدره ذب حسرة محروگ بدمه حرگ وردها 
_ مايهمني 

گعدني على تخم والأساتذة وتگفين بعتبة الباب يتجادلون وياها وفات 
ابو سرگال وامه لزمت ايدها سامية تدفعها على سرگال تگول الها 
سامية : لحگي على ابنچ قبل لا يروح من ايدچ مثلي 

وهوَ تخبل بنبـرة الغيض يردها 
سـرگال : بايع ومخلص مايوگف بعيني طير بشر 
انجريت من ايدي وگفني حط بيدي عباية وگعت مني من الرجفه سحبها شُعيب من شافنا اثنيناتنا منتهين جرها كافل منه وحطها على جتفي 
كـافل : شغلي سيارة خلي اطلعها منا اركض 

            

              
                    

نريد نمشي واعترضت طريقنا وحجت وروحها مفرفحه تبجي وتناشغ 
بحرگه وتضرب على گلبها ورا كل كلمة تحجيها مردتني مرد بكلماتها 
سامية : روح اخذها يا كافل بس ما مبري الذمة ومتبريه
منك ومن هل ساعة مات ابني كافل ، لا اريد اشوفك بعد
ولا اسمع صوتك وانتَ تعرفني لو حقدت ،يگولون كافل 
على امه اذا اخذ موقف يكره ومايحب بعد واني ابن بطني متبريه من َّهاي گدامهم گلهم اشهدوا خواتي اخواني ابوك وجماعتك يشهدون ما مبري الذمة عساك مـا تتهنى وياها
وكون شايفتك ميت ولا اشوفك متزوج هل مشردة 

سبقت الكل بخطواتها تمشي سـريع حتى تطلع قبلنا وما تشوفنا
گدامها نمشي وهوَ ساندني وبرمشة عيـن المـره طاحت طيحه 
على وجهه فاقدة هدني وركض الها ركض واستاذ كميل شالها
 بحضنه يمسح على وجهه وهي خشمها ينزف مثل الميتة بيدها اخوانها هجموا على كافل يتصايحون وهوَ وگف يدافع وياهم ونزل على امه 
يحاجيها خايف ، وشعيب ركض شغل السيارة واستاذ خيبر ساعدهم شالوها ركبوها السيارة وراحوا 

گعدت بالگاع رجلي اصبحت خيوط ما تشيلني ارجف رجف اذا ماتت 
شلون اسامح روحي موتت امي وهسة رجعت على هل مره هم تموت ما 
راضيه على ابنها ، ضربت على وجهي وگلبي يريد يوگف ، بجيت بعلو
صوتي التفت قبل لا يركب ويروح وراهم شافني بعيونه حزينة مكسور خاطر جر سرگال من ايده رجعه للمزرعة
كافل : خليها امانة عندك اروح اشوف امي وارجع 

غطيت وجهي مختنگه بالبچي واسمع بسرگال نزل خيبر من السيارة وصعد بمكانه يگله 
سـرگال : لا والله فلا اعوف عمتي وياكم رجلي على رجلكم 

خيـبر: روحوا اني هنـا استعجلوا 
حجـاها وتحركوا وهوَ فات يأشر على غرفة من شافني يگلي بقهر
_ انتِ مريضة روحي نامي دُجى لا تتخربطين عيوني 
انمرد گلبي مرد وطاحن دموعي عشرة عشرة تچوي خدودي 
أحس الدنيا شايلة كل حمولها وضيمها ومخليته فوگ ظهري
دُجى : اذا يصير بيها شي ما اسامح نفسي دعت عليَّ خطية

            

              
                    

ذبيت روحي على تخم الوب والوجع ياكل بجسمي واحس بحرارتي 
تزيد بكل ثانية تمر گعد استاذ خيبر برا ورا الحايط مخلي ايده 
على راسه احس بي مثلي تعبان والدنيا ما رحمته ذب حسرة 
وصفن بالگـاع، غطيت وجهي وشبعت بجي دمرت صحتي بالزايد 
رجعت راسي من افترت بيَّ الدنيا وخفت اتخربط جريت الكوشه 
الصغيرة مال تخم وتمددت اناهد مناهد من الوجع 

للصبح عشت شعور المتصاوب ويخاف يطلع لا يشوفونه ويكتلوا 
وباقي يحارب وعيوني تراقب بفتحت الباب وضواها الخافت منتظره
ألمح ظله وساعة تتبع ساعة للظهـر فتحت عيوني المغوشة من حسيت 
بچف ايد حـار يتلمس بخدي يفتح بشالي حتى اتنفـس تگرب بهداي 
وگعد على طرف التخم وجهه منتهي من التعب صفن بوجهي وذبلن 
عيونه بقهـر ما ينوصف مغصتني بطني من رفعت نفسي ومنعني
حتى إرتاح غصّيت بالبجي واني اسأله بصوت يرجف 
_ ست سامية عايشة ؟ 
هـز راسـه اي ودار ظهره عليَّ دنگ راسه ورفع ايده مخلي بين چفوفه 

حاولت ارفع جسمي ما گدرت غير شوية وحتى هوَ ما يگدر يساعدني 
مبدل قميصه واضح معالج الجرح بس متألم منـه بجيت بصوت وهمست 
_ اسـفة خليتك بهـذا الموقف 
لزمني من ايدي رجفتي ماتنوصف من الشهگات اختنگت عصر ايدي 
واقتـرب رفع چف ايده رجـع شعـري ورا اذني ونـزل أيده بحذر من اذني 
الرگبتي يمشي اصبعه من طرفها وصل الفكي ثبتني ورفع وجهي 
كـافل : گلبي تعبان يتـراجف مراجف عليچ 

ملت راسي على چف ايده خايفة ورفعت ايدي على گلبي يوجعني 
كـافل : شكثر تغثيني واگول الخاطرها أهونها
حضن وجهي بأثنين اديناته من شافني اريد قـربه ومأمنه 
كافل : لو تحسين انتِ شگـد مهمـة عندي بس لـو تعرفين

ما عاف فرصة ارمش سبق كل خطواتي وسحبني لامني الصـدره اسمع بدگات گلبه مثل الدفوف اطبل بمسمعي خلاني اضيع بدفو صدره ذبيت 
ثگل راسي واشهگ مرتاحة لهذا القرب وخايفة ومتردده وكارهه ضعفي 
كارهه هل تقبل بعد كم الرفض كارهه دگات گـلبي ومتعجبه على روحي 
لزمت قميصه اريد ادفعه بس كلشي بيَّ رافض حركتي 

رفعت وجهي تقابلت عيوني ويه عيـونـه دنگ باسني من بيـن عيوني 
وابتعد يحاجيني واحس كلماته تزرع بكل زاوية بگلبي ورد
_ ولا اعرف ازعل منچ مثل اهلي حسبتچ شما تسوين مـا اكـرهچ

نـزلت رجلي مبتعده منـه لزمني من ايدي باوعت بوجـهه گتله 
دُجى: استـاذ ليصير هذا غلط بغلط ما اقبل بي 
خزرني واعرفه متفهم كلامي بس هوَ انسان محد يهمه لبراسه براسه 
كـافل : الى متى تبقين كل ما اريد اعبر المسافات تبنين حياطين اكثر

            

              
                    

غطيت وجهي بيدي وعطت مرعوبة من الفكرة اللي هوَ ما يستوعبها 
دُجى: انتَ تعرف شنو امك وصلت للموت ؟ 
تعرف شكد تتعذب اذا صار بيها شي وهي متبريه منك 
استوعبها ترا مو سهلة حياتك كلها تتعذب بيها صعبة 

كـافـل : انتِ لا تدخلين بيني وبينهم 
دُجى : اتزخل ونص تعذبت بحياتي بما فيه الكفاية 
مو غبية واكمل على مصايبي وافوت حياة ناس 
رافضيني من چبيرهم لصغيرهم عايزني ضيم 
تشوف عايزني ؟!!

كـافل : رجعتنا النقطة الصفر 
دُجى : لو مــا تهمني اكمل وياك واني اكرهه امك واحرگ گلبها بيك بس الخاطرك اطلع من حياتك خسرانه ولا تخسر اهلك 

وچن ثگل الدنيا على راسه طاح ابتسم بقهر مني وخزرني وهوَ يوگف 
كـافل : تراوغين انتِ لو صـدگ اهمچ ما تهديني واني محترگ عليچ

حاجيته بدمع يجري وغصـه ما تنحمل 
دُجى : استاذ تزوجنا لأجل غاية احجيلهم ومثل ما دخلنا بالسر 
نطلع منها بلا مشاكل وفضايح زواجنا بعد ماله عازه 

رفع حواجبه اثنينهن بنفس الوكت قبض ايده وبالثانية لزم جرحه 
وابتسم وهو بفرحته ما يبتسم بس بحزنه يعبر على حرگته بيها 
كافل: يا هضيمة صـرت مالي عـازه

كلماته صعبة على گلبي مثل الجمر ما تنحمل بس مجبوره أقسى 
حتى لا اعيد غلط حياة امي ، وحتى لا يعيش مذنب مثلي 
دُجى: اتمنى تتفهم موقفي وننفصل 
رد على التخم گعد لازم راسـه واني گدامه يفكر واني بقت الأفكار 
تگاود بيدي من سالفة السالفة تاخذني ومشاعري متضاربه 
كافل : يتـم بلاهـا الزواجه البيها ذلة

            

              
                    

وگف على طـوله گدامي رفعت عيوني تتگابل ويه عيونه رفع اصبعه 
يضرب بخه على طرف عقلي يحذرني 
كـافل : بـس خليها براسچ اذا درت وجهي ما ارد التفت
غيـرچ جربني ويتمنى مني نظرة وما ينولها 
بعـد ما اوصلچ هسة لو اعـرف احترگ وانطفي ما اتگرب 

بلعت ريگي وچني بلعت گزازه مو غصه من همست 
دُجى : المصلحتك ومصلحتي البعد احسـن لحالتنا  

مشى مسافة للباب فتحه وهوَ يبلغني 
كـافـل : مهلة اسبوع اوگف على طولي ويتعافى جرحي 
حتى اگدر افتر بالمحاكم واطلگ

هزيت راسـي ميخالف وقبل لا يروح ذب أوامره 
_ تـرجعين للدار تنتظرين خالچ وابنهم يرجعون ياخذونچ 
وبهالفترة تكملين الأمتحانات وتمتحنين تكملين واسلمچ 
ورقتچ تطلعين وياهم 

دُجى : بس صار فترة ما مداومه وفاتتني دروس وامتحانات! 
كـافل : بغيابچ رحت للمدرسة ومقدم ورقة غياب من الصحة 
وياها تقرير بحالتچ الصحية ومضبط وضعچ 

دُجى: اخاف ارجع للدار ويعذبوني وامك عرفت ؟! 
كافل : ما عدهم جرأه يوصلون ألچ واني موجود 

حجاها وطلع طابگ الباب وراه واقل الدقيقتين اندگ الباب وانفتح 
خيـبر : جهزي روحچ نرجع للدار 
هزيت راسي وماعندي اغراض لبست عباتي واخذت الأدوية وطلعت
 من المشتمل أتلفت وامشي لمحته فاتح باب مخزن الدراجة وبطلعتنا 
طبگه حتى لا يشوفني ، صعدت بالسيارة ما اشوف من البجي 

خيـبر... 
مقابيل الدار صفيت السيارة واشوف هوسـة زلم معگلين بالباب 
نزلت وبقيتها بالسيارة وقفلتها ورايَّ احتياط واجب ومشيت الهم 
_ خيركم ؟ 
داروا عليَّ وجوههم مو سمحه ومبين الشـر تارسهم صاح چبيرهم 
_ عدنا بت شردت وجابوها عدكم نريدها 

            

              
                    

هشيتهم بيدي واشرت للحرس يتحركون 
خيـبر : نصي صوتك ، شسمها البنية ؟ 
_ امينة عدنان 
عـرفتها وهـزيت راسي الهم ومثل ما متعودين ما نسلم معلوماتهم گتله 
_ عوف رقمك بيد الحارس استفسر على بنية موجودة 
لو لا وراها اخابرك 

دفعت واحد بيهم ورحت امشي للسيارة صاح 
_ ما نتحرك اذا ما ناخذ البنية ويانا 
خيبر : ماكو هيچ بطة حبيبي هي مو مدرسة وتاخذوها 
اذا ما نستفسر وندرس طلعتها ما نسلمها توكل 

صف سـرگال سيارته وياه شُعيب مبين الحارس مبلغهم دفعوهم 
من الباب من اشرت الهم وشافوا دُجى ويايَّ اجه شُعيب اعصاب يگلي 
_ ليش رجعتوها للمهجوم ؟ 
خيـبر : هوَ اجه حجه وياها وطلع مايقبل ينطي حق 
وباطل روحه بطرف خشمه گال رجعها للدار 

نزلتها وشُعيب مايسكت لسانه اطول منه عاط بيها 
_ شنو معناتها رجعتچ مخبلة انتِ بابا بعقلچ ؟!
مسحت دموعها وعبرته تمشي 
شُعيب : دُجى مو احچـي ويـاچ 
كملت طريقها مشى وراها ورحت وياهم سوالها طريق فوتها 

طبيت وياهم وسرگال ظل يتفاهم وياهم برا 
شُعيب : رجعتچ خطره المصلحتچ احجي شلون قنعتي 
كافل يرجعچ والله عجيب 

سحبته من ايده دخلته على مكتبي من صعدت فوك للبنات خابره 
خيبر : مايرد لا اتعب نفسك 
شُعيب : ماتوقعتها يعوفها حتى يرضي خبث امه على باطل 
خيـبر: هـايَّ امه تعرف شنو امه الأم ما تتعوض 
شُعيب : لا عمي اكو أنه خليني اروحله 

جريته من ايده قبل لا يروح گتله 
_ هذا سـرگـال اخذه وياك وبالطريق حاجي عيب يريد يشتري عجل ويذبحه لان كافل علن زواجه 

            

              
                    

شُعيب: غيـر اشترينا بمليون باجر الفجر يذبحة ويوزع 

خيـبر: يعني انتَ وياه ما تنصحه شيكول كافل عليكم 
شُعيب : شيگول غير الزلمة ناذر لازم يوفي النذر 

هزيت ايدي ودفعته 
_ دروحوا عمي روحوا المره نايمة بالمستشفى عيب من عمي كميل ومن كافل هسة عباله نتشمت بأمه 

شُعيب : خـرب گلبك خـرب روحك 
طلع السـرگال هوس على زلم اخذ رقمهم شمره بيد الحرس وراحوا 
لملمت كم ورقة بالملف ارجعهن على رفوف وفتحت مبايلي على كاميرات 
البيت شفت لتيـن تشر ملابس بالگراج خليت الملف بمكانه ومن فاتت 
للبيت سديت الكاميرات وجريت قلم گعدت ادقق الأوراق وندگ الباب 
_ ادخل 

فنـار : مرحبا استاذ ممكن ادخل ؟ 
ماتحملت اتحكم بنظرات الغضب خـزرتها هي افتهمت خفضت راسها 
ودخلت ومثل ما معلمهن كلهن من يدخلن يعوفن الباب مفتوح شوية 
فنـار : صار مرتين تجي للدار واطلب شوفتك يمنعوني 

خلصت اول ورقة رجعتها بالفايل وجريت الثانية مركز بيها بعيوني 
واذني تسمع دندنتها وهي تخفض صوتها وتهمس بزعل 
فنـار : اعرفك زعلان لأن فتنت على دُجى 
_ ولميتي عصابتچ وضاربتها 
فنـار : هاك شوف ايدي ووجهي وشعري والله گطعتنا تگطع 
اصيحلك البنات تشوفهن متكسرات تكسر والقران 

ضربت على مكتب ورجعت ظهري نترت بيها 
خيبر : هي اجتكم لو انتوا اجيتوها ؟ 
_ استاذ بس.. 
_ جاوبي على گد السؤال 
_ احنا رحنا عليها 
_ أذن هي بطلة وعفية عليها من ضربتكم تستـاهلين 

فشلت ونزلت راسها وگفت رجعت الملف واخذت الثاني 
فنـار : مو عوايدك استاذ هيچ تحاجيني!

            

              
                    

رديت ظهري على كرسي واشرت الها تطلع برا 
فنـار : لا تعاملني هيـچ 
_ اطلعي بـرا 

تجمع ادمع بعيونها بقت تلمع تگلي
_ علمود دُجى زعلت من عدنا بس حاجيني 
_ ما يفيد الحچي طلع على الساني شعر واني انصح بيچ 
مايفيد ويـاچ تمشين وتخلقين مشاكل 

فنار : اذا انتَ هيچ حاقد عليَّ لعد استـاذ كـافل شگد زعلان 
_ ما انصحچ تشوفي وجهچ ابقي خافيه نفسچ منه 
من تجاهلتها وبعد تحاول تبرر ما اهتميت عافتني وطلعت من المكتب 
رجعت اخر ملف وطلعت على مطبخ شفت باجي كلثوم سجلت النواقص 
وسلمتها برا للحارس وكملت مراقبة وتسجيلات صحت ضحى صاحت 
على امينة أجتني البنية شكلها تعبان وضعيفة من قلة الأكل اشرت الها 
تگعد على كرسي ورحت مقابيلها ابتسمت بوجهه وهي تمرد بأصابعها 
خيـبر : شلونچ يا وردة ؟ 
_ ز.. زينة 
_ ليش ترجفين ؟ 
_ ماعرف مت... متوتره 
_ لا تتوترين وانتِ يمـي اني مثل اخـوچ 

وگعت دمعتها جريت كلينكس سلمتها وبلغتها 
_ اهلچ اليوم سووها هوسة عليچ برا يريدوچ 
_ اهلي ؟ 
_ اي اهلچ بيناتهم شيوخ 
_ استـاذ هذولي اخون زوجة ابوية اختهم تدفعهم يريدون يزوجوني لأخوهم الوسطاني مخبل مو بعقله وبقت تعذب 
بيَّ وتحرمني من الأكل وكل ما اطلب منها تگلي تزوجي واكلي 
عذبتني و.. 

غمضت عيني مكفوخ اول ما انذكر الموقف وشفت اثار الضرب وگفت 
على حيلي واستوقفتها بالكلام وبالعجل جاوبتها 
خيـبر: صار معلوم مايحتاج تكملين وتتذكرين ما اسلمچ الهم 
ابد بحمايتي روحي للمنام إخذي راحتچ

وگفت تتشكرني ضحكت بوجهه ودگيت صدري الها 
_ اي شي تحتاجين اخوچ اني تعاليلي تمام ؟ 
هـزت راسها أي وراحت صعدت ركض ، قفلت مكتبي طلعت برا 
اشتغلت بالممرات وعدلت سبورة الورشات والبنات نزلوا على وجبة 
العشه تابعتهن كلها نزلت عدا غرفة سُكرة ولا وحده نزلت منهن 

            

              
                    

انتظرت الساعة صارت تسعة ونص أمنت المكان قفلت بوب الدار كلها 
وطلعت على بيت راسي ثگيل صعدت السيارة امشي وكل ما اوگف 
سيارة ورايَّ توگف تراقبني ، نزلت على سوبر ماركت اخذت حليب وحفاظات وكم حاجة للبيت ورجعت للسيارة خليتهن ولمحت السيارة 
نفسها ورايَّ جذبت شكوكي وركبت من حركتها هوَ هم حرك ويايَّ 
عـرفت فائق دازهم ورايَّ رفعت التلفون وخابرت 
_ سـرگال 
_ همممممممم 
_ نايم ؟ 
_ اممممممممم
_ اسمع صحصح 
_ همممممممم
_ اني متراقب احفظ رقم السيارة اذا يصير بيَّ شي بلغ 
على رقم السيارة 

سـرگال : خابر على شُعيب اني معليه 
خيبر : لك سرگال صحصح قبل لا افوت على فرع 
_ واذا فتت على فرع شيسوون يگطعون النعال على راسك ؟ 
_ اي يگطعوك عليَّ 

غفـه واختفى صـوته صـرخت بأذنه 
_ ســــرگـــاااااال ســرگـــااااال 

طگطگه صارت ومبين گعد وصحصح 
سرگال : ماتت ساميـة ان شاء الله گعدت احجي صحيت 

شفتهم بالمرايا يخابرون گتله 
خيبر : رقم السيارة سجل 5154... 
سـرگال : هاي شنوه ؟ 
_ ولك المطفي سيارة تراقبني راح يمــوتوني 
_ العباس عليك ؟! 

طبگت الخط بوجهه اريد اخابر شُعيب رجع خابرني 
سـرگال : انتِ وين ظل راوغ بين ما اجيك بدلت راح اشغل سيارتي لك شُعيب گوم اركض هذولي مراقبين خيبر 

جاوبه بصوت ثگيل ونساني مبين من جوابه 
شُعيب : منو هذا؟ 

خيبر : انتم تنامون لو تكبسلون شنو هذا النوم الخايس 
شُعيب : والله تحلمت حلم حلو اويلي 

خيبر : راح يكتلووووني 
سـركال : اجينا ظل امشي بالشوارع دير بالك تروح للبيت 
شُعيب : فگرتنا بالعجل مالتك بس لا يكتلونا وينذبح بالفاتحة 

            

              
                    

يركضون ركض للسيارة شغلوها وهذا يگله 
سـرگال : يعتبر ثواب ؟ 
_ بحظكم وبختكم اذا اموت 
سرگال : ولك غير جاي نتراكض حتى لو سبايدر مان هم يتأخر تريدنا اسرع من الضوء ابن حيدر 

ساقوها بسـرعة وبين الشوارع فتت ربع ساعة ومشت سيارتهم بصـف 
سيارة المراقب سيارتي حصروا هو وسيارته وأشروا اليه اروح بقيت
واگف شفت شُعيب نزل وراحله للسيارة دنگ من الجامة سطره 
راشدي ضحكت على ملامح السايق ودست بانزين رحت وعفتهن 
مكمل دربي للبيت فـوتت السيارة للگراج وخابروني 
شُعيب : هـا اغاتي وصلت 
خيبر : خـوش زلام ينشـد بيكـم الظهر 

سـرگال : موعدنا بـاجر بالتسعة اذبح واوزع واخذ المعلاگ 
العمتي سامية اشوي بيدي اوكلها فدوة الوجهه عشگي دموعها 

خيـبر: ههههههه لك والله خطية 
شُعيب : فدوة لگلبك الچلب 
سـرگـال: معليك بي خيبوره عود جيب جدر انطيك بي وذر 
لحم اشوي للعندك 

تضايقت وماعرف السبب صحت متنرفز من لهجته 
خيـبر: سـرگال الزم حدك لا تتعدى الخط 
شُعيب : شدعوة ؟!! شگال قابل فوگاها 
خيبر : مو گلت كافي!
سرگال : عمي كافي 
شُعيب : على طاري كافي والله مقهور على فلافل كسر خاطري اليوم كبسل مهدئات ونام وحده بالمشتمل 

قفلت الباب البرا ولمحتها خيالها هف من بردة الأستقبال واختفت 
خيبر : ما بقيتوا عنده خطية اخاف يحتاج شي ؟ 
سرگال : والله طردنا 
_ اه ليش ؟ 
شُعيب : عود لطفت جو وياه گتله سرگال باجر يذبح عجل ويوفي النذر شو هذا تحول زومبي وطردنا 

            

              
                    

خيبر : ههههههه تستاهلون يلة امشوا رجعوا نامو اروح 
انام مطفي من النعاس 
سلمت وقفلت الخـط شفت البيت هدوء ونص الإضائه مطفيه دخلت على مطبخ اخلي الغراض شفت على ميز الأكل متجهـز مشيت رفعت الصينية 
شفت كباب عروگ وبتيته وبيتنجان وبالطاوة طماطة حمس شكلها يفتح النفس ، رجعت الصينية ورحت للغرفة اخذت ملابس وسبحت على سريع 
ورديت للمطبخ اكلت المواعين كلها وثگلت كل مره ارجع اني اطبخ الروحي 
وگوه اسوي بطاوة وحده حتى لا اغسل المواعين ، كملت وثگلت من الشبع 
وزدت بالنعاس ما گدرت افتح عيوني بعد غسلت وعيوني على باب غرفتهم 
مفتوحة اضاءة خفيفة صفره ومختار يناغي استحيت ادگ الباب عفتهم 
براحتهم وفتت على غـرفة النوم سديت بابي ونمت 

الثـاني يوم فـزيت على صـوت التلفون جاوبتهم واني نايم 
_ الو هـا گلبي 
سـرگال : تعال ما اذبح بدونك 
_ اغسل وابدل واجي عيـوني 
نزلت رجلي امسح على وجهي وطلعت على مغسله غسلت وجهي ومريت 
على مطبخ خفظت مستوى نظراتي من شفتهم موجودين 
_ صباح الخيـر ام مختار 
_ هلا بيك استاذ خيبر 
جاوبتني ورجعت تغسل بالممه تفورها وبيدها الطفل رحت الها 
خيبر : اخذه منچ 
_ لا يتعبك 
_ ما يتعبني طاگ كلبي على شوفته 
التفتت عليَّ ابتسمت ولا ارادياً نطقت 
_ فدوة لله سبحان الخالق ابدع

اخذته بين أيدي شكله مال اخلي بلفه واكله من جماله وهوَ يگمز 
بيده ورجله ملابسه نظيفة وشكله نظيف ، گعدت على كرسي بالمطبخ 
وهوَ بيدي اشمر بي بالهوا يضحك وسلوچ على وجهي من الضحك 
مسحت وجهي وخليته على صدري وبلا ما ارفع راسي همست 
_ كون متعبچ ؟
_ لا تعلمت عليَّ 
_ صحتچ شلونها ؟
قابلتني بالسكوت رفعت نظرتي ومن شكلها الشاحب وعيونها 
الوارمه عرفتها مريضة وبعدها تعيش نفس الكوابيس 

اجت اخذت الطفل من ايدي تخفي دموعها مني ، رجعت للغرفة اخذت التلفون وخابرت المحامي گتله 
_ شسويت على تحاليل اثبات هي امه 
المحامي : حبيبي استاذ قدمت التحليل وثبت هي والدة 
الطفل وقابلت القاضي وبلغته تم التوقيع تحت التهديد 
بالأجبار بس اجلها اسبوع الجاي اسلمك القـرار الأكيد 

            

              
                    

خيـبر: وطلاگها هوَ الباحث شاف بعينه عصابات 
المحامي : اول البارحة دزيتلك صورة ما شفتها ؟ 
_ لا والله صارت عندي مشاكل وظروف ما شفت جهازي 
_ راح ارجع ادزلك شوفها وارجع خابرتي 
نفذت كلامـه دز رسالة بيها صورة بين ما حملت وقريتها ما صدگت 
وفقدت من الفـرح مشيت على سـريع ادگ بالباب اصيح بأسمها 
_ لتيـن وينچ لتين 
فتحت الباب خايفة تتلفت وعيونها على باب الشارع عبالها عرفوا 
مكاننا ضحكت ضحكه طلعت من جوه گلبي قدّمت التلفون تخاف 
تلزمه ومن شافته بلاغ رجلها بعد ما شالتها رادت توگع سحبتها 
من طرف ايدها وفوتتها على غـرفه گعدتها على جرباية 
لتين : هم دعوة جديدة شيريد مني گلبي بعد ما يتحمله 
گعدت على مجـرات اضحك وهز راسي لا درت التلفون اقرالها 
خيبـر : ورقة طلاگچ الضرر صدرت والقاضي وافق وخلعه 

هزت راسها بعز صدمتها وعيونها فاتحتها حيل 
لتين : مستحيل ؟!!!
خيـبر: انتِ حـرة تحـررتي 
اخذت التلفون من بين ايدي تريد تقراها وتتأكد ودموعها توگع 
على شاشة التلفون وايدها من رجفتها ما تسيطر تلزم الجهاز 
لتين : طلگني ؟ 
_ القاضي طلگچ طلاگ ضرر والله العظيم

وگفت مثل الفراشة مقيديها بعلبة وفتحوها بعد سنين تفتر بالغرفة 
تبجي وتضحك ماتعرف شلون تعبـر تمنيت سُكرة يمها حتى تحضنها 
احس بهالفرحة وهل وكت الواحد يحتاج يحضن احد ويعبـر وگفت اضحك 
على ضحكتها اللي تنسمع بكل الغرفة ومنقهر على دموعها همست 
خيبـر : وعـدت ووفيت الوعـد خلصتچ منـه 

رجف گلبي من اجت وگفت گدامي تبجي 
لتين : شسوي واجازيك ؟ 
ابتسمت منزل راسي وبيدي ارجع بشعري اريد اسيطر على فرحتي 
خيـبر: فـرحتچ هـاي تكفيني 

لتين : الله يكثـر امثالك 
حجتها وانهارت تبجي تباوع للتلفون 

عفت جهازي يمها ورحت للغرفة اضحك ضحكتي ماعرف اخفيها ابد 
وفرحتي ما اريد انطيها طلعت من الغـرفة متجهز للطلعة واجت تنطيني 
الجهاز وهي خايفة مختفية فرحتها همست 
_ استـاذ هوَ فائق عـرف بالطلاگ ؟ 
_ اكيد نسخة من ورقة الطلاگ توصل للبيت 
_ ما اعتقد شو خذوء لو عـرف چان گلبهاا علينا 
بكلامها تـذكرت بيوم هجم علينا وضرب كافل وقصد موتي وچان محترگ 
معناتها وصلت ورقة الطلاگ ومتخبل خبال عليها يدورها يريدها 

            

              
                    

رفعت اكتافي امثل حتى ما اخوفها 
خيبر : لا تخافين انتِ يمي بأمان ما اخلي يوصلچ 
ابقي فرحانة كافي حزن الفرح يلوگلچ 

حجيتها وعفتها ورحت شغلت السيارة وهي قفلت البوب 
توجهت على موقع الگصاب لگيتهم منتظرين ويصورون 
اثنينهم يضحكون رحت عليهم ضحكتي شاگه حلگي 
اشر للگصاب اجونا اربعه گصابه اسباع وگعوا وذبحوا 
وسرگال يصـور بمجرد ما كمل نشـر ستوري كتب 
" وفيت النذر الحمدلله " 

خيبر : بالله هسة ما مقهور على مليون ؟ 
سركال : فدوة لتراب رجل سامية وچنتها 

عافنا شعيب وراح على دم العجل ترس چفه واجه على سرگال 
سطره براشدي طبع الدم تري وجهه يصيح 
شُعيب : واحلى طمغت نذر بوجهك والعب بيها يسرگولي 

وگعت على رصيف خربان ضحك عليهم سرگال ركض يغسل بوجهه 
لعبانه روحه من ريحة الدم وشُعيب طفـر ركب دراجته وشـرد ، رجع يمي 
يفشر شهرنا اسكت بي فقد خابره كـافل تنفس حيل وجاوبه 
_ هـا كافل 
كـافل : ذبحت ؟ 
_ اي 
كـافل : اسمع يتگطع اربع اقسام قسم الدار المسنين والقسم الثاني على دار التأهيل الأولاد والثالث الدار تأهيل البنات 
والرابع توزعه بالشارع كله ما اريد وذره لحم تفوت لبيوتنا 

عض اصبعه مختنگ يگله 
_ ليش ما يفوت لبيوتنا اريد لحم 
كـافل : مثل ما اگلك تســـوي افتهمــت 
_ اي اي 
طبگ الخـط بوجهه وهذا فااار گب واشتعل 

خيبر : ههههههه بس كافل دواكم 
سرگال : والعباس اخذ معلاگ السامية بعد حلفت 

قسمهن اربع اقسام وگطعوهن مثل ما طلبنا واخذنا جزء بسيارتي 
والباقي بسيارته راح هوَ سلمها الدار المسنين وللدار الثاني واني 
نزلت وجبتي على دار البنات خليتهن بيـد باجي كلثوم وصيتها 
ورديت ردود طلعت اخدنا المعلاگ يشوي بي ورتبة بالماعون وتوجهنا 
على مستشفى لگيناها كلها ملتمه من اخوانا الأثنين وخواتها الأربعة 
وبناتها ورهين بصفها گاعدة رفع الماعون وفات من بيناتهم يضحك 
والمره مخلين الها جهاز 
سـرگال : عمتي وينها عمتي جبت الچ معلاگ 

            

              
                    

شـاده راسها وعيونها مورمات فتح الماعون وهي منتقمه عليَّ تخوزر بي 
اجت ام سرگال يمها صاحبتها وما تردها اخذت قطعة وكلتها الأولى 
بلعتها بعدنا تعلس بالثانية وهوَ رفع صـوته يذب قنابله 
سرگال : هاي جيتي من الگصاب ذبحت عجل بمليون 
وفدوة ،جنت ناذر من يعلن كافل زواجه اذبح بعد اخوي 
هذا والصاحب بالشدة وبالفرح يبين وتنغصت الچ 
بالمعلاگ من ذبيحة زواج كافل من الثعلبة دُجى 

غصت باللگمه وجرت الكلينكس تذب بيها هوَ كمز من يمها ذبتها عليَّ 
وشمرت الماعون عليه تصـرخ وتشهد 
سامية : سمعت سردال لو ما سمعت ابنك دافعه ويعرف بزواجه 

سـرگال : كافل اخوووي تعرفين شنو اخوي چا اذا اني 
ما اوگفله منو يوگف ؟! غير اني الشاهد بالعقد على زواجة

سردال : لا بارك الله بيك من ولد 
سرگال : شسويله حبها مات عليها هذا خيبر وحلفوا 
بروح امك خيبر مو يجي بالمزرعة من نلتم يكول منتهي عليها محترگ عليها اريدها ؟ احجي اخرررس صرت احجي شيگول ؟

كُميل : وانتَ ماعرفت تنصح اخوك وتگله هل بنية ما تناسبنا 
سـرگال : عمي هاي وعود انتَ حبيتها العمتي سامية 
واخذتها يعني مجرب الزلمة من يعشگ بعد مايعرف تناسبة
 مــا تناسبة عقلة قفل عليها اخذت گلبه وعقله الثعلبة 

سامية : اطلـع بـررررا اطلـع بــررررا اطلع 

سرگال : گادرين بس عليَّ تتراچفون من كافل ما تگدرون 
تحچون گدامه وتعاتبوا 
هز ايده ما راضي وابو يغلط عليَّ وخوات كافل يتهامسن مصدومات 
سـرگال : بس هم زحمة تعاتبونه قابل بيده يحبها يحبها 

            

              
                    

دفعه ابو واني ادفع وياهم صاحت بيَّ وهي منتهية ودگات گلبها تخربطت 
سامية : تعال خيبرررر تعال 
رحت يمها لزمت إيدي تبجي 
_ بروّح امك صدگ كافل يحبها لو نزوة ؟ 
عرگت مسحت گصتي استحي من هوسة النسوان 
خيـبر: انتِ گعدي وياه واستفسري منه 
_ سر كافل عندك جاوبني 
_ وانتِ گلتي سر كافل من شوكت افضح اسرار صاحبي ؟ 
_ روح خيبر روح تعبي بأبني ما يغزر قابل يغزر بيك 
عرفت قصدها اختنگت والجو ما حبيته ابد عفتها وطلعت من المستشفى 

رحت اشوف كافل لگيته نايم معتزل حتى الأهله ما يروح بس اسرار 
وياه بالمشتمل تخدمة سلمت وگعدت وياه وهوَ ما بطل جگاير گتله 
_ خنگتنا كافي جگايرة صدرك متصاوب ارحمـه 
_ خليني اصبـر روحي بالـدخـان

جابت اسرار كواب الچاي وكيك خلتهن وگالت 
_ حابس نفسه بالغرفة تقبلها ؟ 
خيـبر : خلي يرتاح جرحه ما طاب والخياط بعده 

اشر الها بعيونها تروح ضربت على رجله گتله 
_ شتفكـر ؟! 
_ اريد محامي اسويله وكاله 

سُكرة ... 
غطيتها بعـد ما طحنت نفسها طحن من القهـر ونامت تلوم بنفسها 
رجعت علاجها بالعلاگه وباوعت على رونق مكوره رجلها على چرباية 
وتتهرب من الواقع بالكتب والروايات تفصل عن الدنيا كلها 
سُكرة: امشي درسي عگب باجر احد دوام 
رونق : اشششش اجه على منطقتهم يقابلها انطمي 
_ مو منووو ؟ 
_ البطل زعيم المافيا الغامض يسمونه جويا القناص 

هزيت ايدي واخذت المكناسه من جوا چربايتي اكنس الغرفة 
سُكرة: كون يقنصچ 
_ عساني اتقنص على ايده شفايتلي 

فحطت وگفت ألتقط انفاسي وطبت علينا سجى 
_ سُكرة يريدوچ بالعجل بمكتب استاذ خيبـر ركضي 
ذبيت المكناسه ومسحت ايدي حيل بملابسي ومشيت وياها راحت 
للمنام واني نزلت شفت فنار گاعدة هي ومنارة على شباك الدرج 
منارة وجهه تعبان شاحب جنها الدنيا طفت بروحها بعد موت اختها 
دگيت باب المكتب وفتحتـه صار مقابيلي استاذ سـرگـال گاعد 
سـرگال : تعالي سوكا 

            

              
                    

عفت الباب مفتوح قليل منـه ودخلت متذكره موقفه گتله 
سُكرة : اتفضل استاذ اسمعك
سرگال : بعدچ زعلانه ؟ 
سُكرة : موقفك ما انسـى 
سرگال : شوفي من شفتچ طالعة بليل وما مبلغيني فقدت 

تجنبت اخلي عيوني بعيونه ورديته متنرفزه 
_ طلعت ويايَّ استاذ خيبر مو وحدي انتَ فضحتنا ما انسى صوتك العالي بالسيارة ولا رزايلك 

سرگال : من حرصي عليچ 
سُكرة : المرة الفاتت عديتها الخاطر استاذ خيبر اذا تكررت  
استاذ وصوتك ارتفع عليَّ اضطر ابلغ استاذ كُميل لأن الصراحة 
ما ألك حق ترفع صوتك بوجهي 

قلص عيونه وشرايينه نطت بغضب ضرب على مكتب ووگف  
سركال : تهدديني ؟ 
سُكرة : لا حشاك من التهديدات بس دام من طلعت مديري 
استاذ كافل مكلفني بمهمة ونفذت ما ألك اي حق ترفع 
صوتك عليَّ انتَ حتى مو مديري ولا اداوم يمنا 

تقرب يريد ينفجر يغلي غلي عليَّ صاح بوجهي حتى يسكتني  
_ سُكـــرررر

رفعت طرف عيني خزرتـه والتفتت حتى اطلع جرني من طرف فستاني  
سركال : ثبتي احجي ويـاچ لا تفقديني عقل باقي عايش بأخر خيط 

ضربت على گفه ايدي وثبتت 
سُكرة   : نعم اتفضل استاذ اسمعك 
سرگال : اوگفي عدل 
تأففت وصبري بلش يخلص  
سرگال : طبه طلعه بكيفچ ماكو 
_ مو بكيفك مالك شغل بيَّ شنو السالفة 
ضغط على فكه وعيونه جحظت يريد يلزمني طفرت وصلت للباب 
سـرگال : شنو معنى مالك شغل ؟ 

سُكرة : تسمحلي اروح ؟ 
جـر طرف فستاني يفـر بيده ويدفعني بعيد عنـه 
_ شـوفي لچ لا تخلين النار الحارگتني عليچ تحرگچ حاچيتي عدل 

            

              
                    

اشتعلت روحي انجبرت اثبت اشوفه شنو مطلبه 
سـرگال : لو ما اريدچ ما اهتم مو هاي رونق اجت وياچ عاتبتها ؟
لا لأن اگول الأساتذة مكلفيها بس انتِ تهميني 

سُكرة : واذا اهمك ترفع صوتك عليَّ ؟ 
سرگال : صيحت عليهم كلهم مو بس عليچ المفروض ياخذون رأيي ما يخلوني امام امر الواقع 

درت وجهي مقهورة منه رجع جرني 
سرگال : رجعتي نفس قبل بنفس الأسلوب تريدين اختفي ؟ 
سُكرة : مو جديدة عليك اختفي 
دفعت ايده مني وشـردت من المكتب على منام الفوك ما نزلت غير
من صار الغده جبرت رونق والساني يبس من دُجى وهي ميبسه 
راسها ما تنزل ،دخلت وتعجبت من شفتهن طافخين صواني تمن ولحم
ليگول عبالك اكل اعـراس 

اكلنا واخذت بالخبز الدُجى حاولت توسلت رافضه وصحتها بالنازل 
حتى العصبية ما تفيد وياها ، السبت جبرتها تراجع دروسها والأحد 
داومنا سـوية مثل قبل احس ردت روحي برجعتنا كلنا ، دخلنا الدروس 
بيهن اللي من شافت دُجى عرفت صحتها على گدها وست وسن گببتها 
رزايل ودُجى حرف ما نطقت وياها خلتها تشبع كلام وهي صافنه 

ويوم بعد يوم كملنا ها اسبوع على اعصابنا الأمتحانات ما رحمت 
بحالنا ومن بين ضغط السادس حال اخوية واختي ما يفارگون تفكيري وباقية مربطة ايدي لا حول ولا قوة ، بلشنا بالأسبوع الثاني وحسيت 
دُجى شوية تحسنت ورونق بالغصب مخليتها تسكت عنهز الفترة الفاتت واول ما شافتها ضحكت وكلنا ملتمين بالگاع بوسط غرفتنا تندب حظها 
دُجى: هو حظي وين گاعد حتى يگعد عند وسن 
فرت شفايفها وتباوع الها بطرف عينها 
رونق : شبي حظچ المتزوجة ماخذه المدير بعد المن تردين تاخذين ابوي 

دُجى: شعرفكم ؟ 
رونق : الصراحة اني من اول يوم زواجكم عرفت بعد تعرفين رونق استخبارات عيب عليَّ تفوتني فايته 

سُكرة : اني عرفت من استاذ كافل الرجال فهمني القصة كلها 
وعرفني زواجكم حتى تسافرون 

            

              
                    

رونق : شلكم بهالكلاوات ؟ هذا الشايف روحه وما يتحاجه 
وطوله نبعة ريحان العب بيها يابو سميرة يتزوج حتى يسفر 
هاي احجيها على بطة السودة مو على رونق 

دُجى : رونق حلگچ المسموم سدي مريضة مابيَّ حيل 
ذبت رونق نفس ونزلت تكتب وتجاربها بهدوء 
رونق : مرات المرض انسان يدخل بگلبچ ويمرضچ وتصعد 
حرارتچ مثل المرض يظل جسمج وعقلچ وروحچ يحاربون
 هل مرض فـ تتمرضين 

صفنت دجى على رونق دقايق ودموعها جرت وظلت تشهگ
دُجى: اظل احارب المرض وبعدين يطيب گلبي  

مسحت رونق دموع دُجى بطرف ايدها وتردها بقهر 
رونق : مو كل مـرض يطيب مرات يتعايش ويانا ونتعلم 
عليَّ فما بالچ الحب الأولي هذا يشيب راسچ وما يطيب 

رحت حضنتها حيل من شفتها تشهگ لازمه گلبها گوه تحجي 
دُجى: انجبي البعد علاج النسيان 
رونق : راح تبقين مريضه وعلاجچ حضنـه وصوته ونظرته
لا عبالچ راح تبقين دُجى القديمة اللي تقاوم وما تروحله
الأيام الجاية صعبة كلشي بيچ راح يشدچ الطريقة 

غمزت الها حتى لا ترجع تعتكف وهمست واتي امسح على راسها 
سُكرة : هوَ صار اسبوعين لا مداوم ولا شايفي انطمي واسكتي 
تلگي مسافر وعنده شغل لا تزرعين الأفكار براسها 

رفعت دُجى وجها وگطعت گلبي شهگاتها تحجي مثل الطفلة 
_ هو متصاوب ما مسافر حتى ماعرف شلون صار متعمد ما يداوم ويمكن صاير بي شي لو سمع كلامها وترك شغل الدار 

            

              
                    

سُكرة: كافي دُجى ارحمي عيونچ 
لزمت گلبها حيل ترجف بين ايدي مثل السعفه تنفض نفض 
دُجى: الله لا يوفق گلبي ورطني گلبي لچ سُكرة تعبت 

فحطت من البجي وحتى رونق حارت بيها اخذتها وطلعنا على شباك 
برا تشم هوا دخلوا استاذ سرگال وخيبر وشعيب وهوَ مختفي خلت 
راسها على حايط وصفنت صفنه طويله وهمست بتعب 
دُجى: رونق تحبيني ؟ 
_ لو تريدين روحي ما تغلى عليچ 
_ الخاطري بس عرفي هوَ وينَّ ؟ ليش ما يداوم ؟ 
وين اختفى هوَ واهله كلهم حبابة الله يخليچ 

سُكرة: دُجى صدگ تحجين 
شهگت تريد تحچي وتغص بالكلمه لزمتها حيل تهز راسها اي صدگ 
سُكرة : امشي لچ رونق افتري بلكي تسمعين خبـر 

كملت كلامي وهي ما تحملت تشوف منظرهم كلهم ملتمين صعدت 
اعتكفت مثـل الجذور ماتحب تبين روحها عايشة بخنگه
ورونق اختفت بالساعة والساعتين ورجعت ايده وره وگدام 
_ كل بنات الدار وحتى المدربات مايعرفون اخبارهم 

حزنها مثل حزن الجنوب لو حزنوا منگب نگاب تلوب شغلتها بالدراسة 
داومنا الأسبوع الثالث ونسينا حتى روحنا بالأمتحانات وضغطها 
الحد مـا سلمونا باجات دخول الامتحانات النهائية طبگنا باب الصف 
والبنات قسم ادگ على رحلات والقسم الثاني صاعدات يرگصن وهلاهل 
وصفگات وهوسات وحده تبارك للثانية وحتى دُجى اندمجت وشفت ضحكتها 

رجعنا من وكت والفـرحة ما واسعتني اريد احلق بالسما واطير گابلونا الأساتذة برا اخذوا الكارتات يباركون النا واستاذ شُعيب يصفگ واستاذ سرگال يضحك فرحان وخيبر يلقي شعر بكلماته ومباركته النا 
شُعيب : وانتِ ما دخلوچ 
حجاها مأشر على رونق جانت تضحك خزرته بعدها حاقده 
عليّ على كلامه بالمستشفى 
رونق : بعدني خامس صغيرة 
شُعيب : السـانچ بطـولچ 
هزت ايدهـا وعـافتـه وفاتت تگله 
_ بالله شحجي وياك حاط دوبه دوب الصغار 

ضحكوا كلهم على نبرة صوتها اترخصنا ودخلنا اني ودُجى والبنية 
جمدت رجلها وجنها لزگوها بالگاع من شافت استاذ كافل بالحديقة 
بيده تلفون يخابر وفاصل عن واقعنا ما منتبه منـو حواليه والبنية 
ومثل اليزور وجـر انفاسـه محصل مراده سحبت نفس وكملت طريقها 
ما تلتفت وراها بقيت واگفه التفت شاف گفاها وهي تبتعد 

            

              
                    

طبگ الخط واجـه متوجهه عليَّ اخذ الكارت وبيدي كارت دُجى قراهم 
كـافل : مبارك يا بطلة 
_ الله يبارك بيك 
خطفت نظره على شباك الدرج شفتها واگفه اخذتها 
من ايده وصعدت فوك من طلع هوَ من كل الدار واضح 
رايد يطلع قبل لا نوصل احنه ما يدون طلعونا اليوم من وكت 

هي فاتت الغـرفة بدلت ما تقبل تحجي كلمة نامت واني ورونق نزلنا ناكل 
ودخلت ورشة الرسم صعدت هلكانه تعب سمعت صوت فوك وعركة وصراخ بين فنار ومنارة ، جريت رونق ودخلنا من نزلن وحده تهدد بالثانية شفت 
دُجى نايمة وعيونها مورمات رحت على فراشي من فكرة لفكرة خلصتها
 الحد ما نمت وعفت رونق تقرا بكتابها 

باليـوم الثاني صادفت عطلة نزلنا من الصبح تريگنا ودُجى بصفي 
خليت ماعونها وجريت ايدها من جوا خدها ، هفت علينا منارة من 
فوك نزلت توجهت المكتب استاذ كافل وجماعة فنار يتهامسن ومن 
بين همساتهن عرفنا استاذ كافل اليوم مداوم من الصبح مباشر 
دوامه ، اكلت قليل ومنارة طولت بالنص ساعة وصاحوا على فنار 
المكتب ست كبرى راحن اثنينهن 

سـاعـة والكل اجتمع بمكتب استـاذ كـافـل صاحوا على كم بنية 
ومنهم امينة واخر بنت ما توقعتها سجى نادت بأسم دُجى 

دُجى.. 
خطيت بخطوات ثگيله اجـر بروحي جـر للمكتب دگيت الباب ودخلت 
_ السلام عليكم 
حجيتها واني مقابيل المكتب وهوَ گاعد بمكانه وعلى كراسي المقابيل 
مكتبه استاذ خيبر وسـرگال وعلى طاولة الجانبية من المكتب ست كبرى 
ومدربات اثنين ومترأسه الطاولة ساميـة بجبروتها ما تخلي عينها بعيني 
خفضت راسي من گال استاذ خيبـر ورفع ملف عليَّ اسمي 
خيبر : من اليوم ملفچ صار عندي بمسؤوليتي تتحولين 
من عهدت استاذ كافل القسمي أوراقچ دراستچ ومسؤولية حمايتج برا وجوة الدار صارت يَمي حتى يكون 
عندچ علم اي شي تحتاجين تجين المكتبي مـاشي ؟ 

ضغطت على صدري كاتمة حتى انفاسي اخاف احجي ويسمعون 
نبرة صوتي ورجفتي  اكتفيت اهز راسي واباوع لعيون استاذ خيبر 
مبتسمة والتفتت شفت ذاك القرر ينفذ كلامـه ويرجع غـريب منزل 
مرجع ظهره على كرسي وبتك ايد يرسم دوائر على كلمات مخلي 
غشاوة على عيونه ولا كأنما يعرفني 

تـرس القهر عيوني وعيون استاذ خيبـر دنگ وگال 
_ اخذي راحتچ ست البنـات 
تـركتها وطلعت ساكته والهوا سـاكت والأصوات تروح وترجع بأذني 
صعدت الدرج والبايات تتقرب وتبتعد من جوا رجلي خفت اوگع بس 
عبرت البايات گدامهم وگعت لازمه گلبي واذني صوفرت ركضت 
منارة لزمتني من وجهي تفتح بشالي شهگت واني اگلها 
_ گلبييييي راح يـوگف 

            

              
                    

رجفت وهي تجر الشال كله من شعري تصيح اتنفسي وتريد تنزل لزمتها قوي من ايدها وروحي تريد تطلع شطت شوطه احس بجسمي گب نار 
دُجى : صعديني فـوگ بروح اختچ لا تحچين شي بس صعديني 

ركضن على درج البنات وهمَّ هم نقلوا ملفاتهم على استاذ خيبر 
من شافن حالتي ساعدني ومنارة وياهن نومتني على فراشي 
منارة : لا عبالچ تعاقبتي ترا يريدون ينظمون الشعل هنا ويخلون بس استاذ خيبر مدير هنا استـاذ كـافل عاف الدوام هنا 

غمضت عيني قوي وجسمي يهتز بردانة واطرافي ثلجت وحتى الدمع 
بعيوني تحجر ما راضي ينزل نمت مبتعدة اريد انسى مااگدر اتقبل 
اي فكرة تغيــر اعتزلت بالغرفة يـومين حرف ما انطق ، بالثالث بلشوا يصيحون وجبات وجبات من البنات قسمونا على يـوميـن وسمعت من همسات رونق هي وسكرة هـوَ موجود وأستاذ خيبر وست كبرى 
يبصمون البنـات كروتين تحديث سنوي لـبطاقات الهوية والفايلات 
الرسمية لكل البنات 

وصل دورنا نزلت مجبورة وگلبي يدگ بضلوعي دخلنا على صالة الأكل 
گاعدين هناك لأن المكان واسع مخلين مكتب وهو گاعد يتابع بالملفت 
وخيبر ينادي بالأسماء وست كبرى من يكمل الملف تنضده ودققه 
اخذت اخر ميز بالصالة وگعدنا منتظرين اسمائنا واراقب بالبنات 
يبصموهن وحده وحده وهوَ يحجي وياهن ويأشر على مكان البصمة 
رفعوا اسم سُكرة راحت بصمت وراها نادى استاذ خيبر 
_ دُجى راعـد ال همـاس 

تقـربت مبتسمة على ابتسامة استاذ خيبـر قبل لا أوصل يمهم رفع 
 استاذ كافل تلفونه يمثل هوَ يخابر واشر الخيبـر يخليني أوقع وطلع 
وگفت بمكاني ارعش من العصبية واعصابي بالنازل صكيت من طلع 
من كل الصالة رافض تواجده ويايَّ بمكان واحـد 

ضغطت على ايدي وعناد بي ما بصمت عفتهم وهوَ بعده بالممر 
شافني خزرته خزره لو جـانت طلقة يمـوت بيها وهوَ من شافني 
رده بارد مثل ثلاجة الموتى وبـعد ابـرد فلا مهتم زعلت رضيت دُجى 
صارت اخـر اهتماماته 

كملوا البنات كلهن وظل ملفي اجت سجى گالت استاذ خيبر يريدچ 
عاندت وحلفت هل ملف ما ابصم عليَّ لو تنگلب كلها ضدي 
دُجى: ما انزل گولي الهم دُجى اختفت ماتت 
فتحت الكتب ولهيت روحي بيهن فاتت رونق تركض 
_ استاذ كافل جن جنونه لأن عاندتي ما وقعتي 
دُجى: عسى يجن جنونه الأسيود ابو راس 
وجه الصالنصه المزنچرررر الغراب الأسود بصم 
الدنيا كله واني هوَ يشوفني يتكهرررب يتبزبر 
مني كاسرة عينه وعين امه وجهه اظلم ما يلوحه 
ضوه اخ بس اخ لو احچي افشله تفشل 

            

              
                    

حبست روحي فوك الثاني يوم لزمت الكتب ماعفته ابد حتى على اكل 
تعمدت ما انزل ومرتين اجت سجى صاحتني عاندت وياها بقت تسبني 
وكل فكري خالي وقائم ليش ماكو عليهم اخبار باليوم البعده مشيت
الصالة الأكل البنات ويايَّ جوعانة دايخة من الجوع صبيت غده ومرت 
من گدامنا بنية وجهه مو غريب من صفنت بيها تذكرت هاي نفسها 
الأعلامية قبل فترة شفتها بمكتبة، من نزلنا صعدتها ست كبرى 
تعرفها على غرف المنام تضايقوا اغلب البنات على تطفلها كملت 
وجبتي اريد اصعد صاحني استاذ خيبر رحت مبتسمة بعد السلام كال 
_ ما بصمتي الفايل 
_ اسفة استاذ بس حلفت ما ابصم ولا اوقع هذا الملف 

استغرب يريد يسألني على سبب گطعت حديثنا بنزلتها صفنت بوجهه 
اية من الحمال والحسن الوجه يلمع مثل التفاحة والجسم منحوت 
بارزة منحنياتها الأنثوية ومشيتها تاخذ العقل وصوتها ناعم يريح العقل 
استغربت شنو غاية وجودها بوسطنا ؟! 

صعدت، ووگفت تحجي هي واستاذ خيبر على احتياجات الغرف 
وألوانه الصبغ فتت على غـرفة اكمل مراجعه دخلن البنات يتبسبسن 
بيناتهن عرفت صاير شي من نظرتهن بس كلبي ما ينطيني اسمع 
شغلت روحي بالكتاب ومن شافني ادرس سكتن عني ، الثاني يوم 
گاعدة ابدل ملابسي  وانفتح الباب وفاتت نفّس الأعلامية وياها ست سامية نزلت الدشداشة على سريع وست سامية خزرتني جنها شافت 
شيطان بس بينها وبيني حاجز تخاف توصلني وبنفس الوكت احسها 
مجهزه مصيبة ما اگوم ولا اخلص منها ، صفنت عليهن تجاهلنا ويشرحن على غـرفة وعلينا ويتفقن على نظام التصوير واحنا گاعدين مثل الأصنام نباوع عليهن لا رأي ولا احترام 

للعصر دزوا عليه حتى ابصم الملف تجاهلتهم نفس ما يتجاهلون 
ولزگت نفسي بالغـرفة بس باليوم اللي بعده تحملي وطاقتي خلصت 
من رجعت دخلت واحنا نايمات تأشر للمنظفات وين ينظفن حتى تصور 
وراحت على غرف البقية طلعنا عاى ممر وهي نـزلت شفتها طلعت على 
حديقة وگفت هي وياه واستاذ خيبر ومن اجت هي ست سامية وگفت 
وياها تحجي وتضحك همست بيني وبين روحي 
_ واضح امك لگت بنت الحسب والنسب اللي ترهم وياكم 

مشيت البنات اخذت منشفه ودخلت للحمام اطفي النار بيَّ 
احس بنفسي دخنت تدخين وبمجرد ما طلعت ونشفت شعري 
بالغرفة واريد اروح للوجبة على طول الدرج اشـوفه يلبس سترته 
مجهز روحـه اخذوها وطلعوا وياها بسياراتهم 

اكلت وجبة مغثه ومغص ما تحملت اكمل درب النزاه صعدت طلعت العاملات وطبگت بابنا ختلت بفراشي وجسمي من الحرارة گب نار 
چفن عيني ثگل وجثتي كلها ترجف رجف افقد وارجع افز على ايد 
سُكرة تمسح على راسي وبعد فترة گعدتني شربتني كبسول ورجعت 
اهذي وأون من الحرارة ماعرف نهاري من ليلي المرض نهشني 

            

              
                    

يومين وجهـزوا عدت التصوير وكلها مخبوصه تصـور ويطردن بينا 
على غـرف براحتهن باوعت فن فوك هوَ بمكتبة والأعلامية وربعها 
بالصالة الجوا الدرج مجتمعين وسامية بيدها چاي هي واعلاميتها 
ذبيت شالي على راسي بأهمال ونزلت من بيناتهم وهمَ مانعين 
النـزله طفرت وايرات وهوسة عدت التصوير ومشيت على ممر مكتبه 
وحرارتي يمكن عبرت الخمسين عيوني تغوش ما اشوف بيها وعصبيتي 
عمت عيني عنهم كلهم فتحت الباب بلا احم ولا دستور ودخلت عليَّ 

وقبل لا اسمع صوت الاعتراضات ورايَّ طبكت المهجوم رفع طرف عينه شافني استغرب بس لملم هل نظره وخفض راسه متجاهل وجودي 
مشيت عبرت المكتب ورحت بصف الكرسي الگـاعد عليَّ انفض من
العصبية وبلا ما احس ضربت على مكتب بيـدي ضربة صدى صوتها 
انتشر بالمكتب ويمكن وصل الهم بـرا وما تحكمت بصوتي عطت 
دُجى: هـاي منوو جايبها تصور بينا مثل فار التجارب 
مخليتنا صار كم يوم اطلعوا طبوا ناموا اكلوا منو 
سالمين يابه سالمين ؟! 

ولا كأنما احجي وياه عبالك حايط گدامي لا احساس ولا حركة 
واني مو بوعيي فاقدة الأحساس اخذت القلم من ايده رگعته 
بالحايط وبيدي فريت الكرسي وجريت الأوراق شمرتهن جسمي 
گب واشتعل ما ينطفي استقام بظهره على كـرسي ودار وجهه 
مني رافض يشوفني عاصر ايد بيد ورد چتف ايده الصدره 
دُجى: امشي استاذ اطلع بلغها المنام فوك ممنوع يتصور 
خصوصيتنا ممنوع تتقرب منها ترا بشر احنا بشر ما اقبل 
تعاملنا مثل المادة الدسمة واللغز اللي تستفاد منه بتصويرها 

بلع ريگه ورفع نظرته لعيوني ثواني وصـد عني ماتحملت هل نظرة 
فقدت وماعرف منين اجتني الجرأة اقترب اكثر طخيت بالكـرسي 
ومـديت ايدي لزمته من فكـه ودرت وجهه غصب يباوعلي وصرخت 
متخبله منه ومن تصرفاته 
دُجى: مـو احچي ويــاك 
بـرمشة عين ايدي اللي ضاغطه على وجهه صارت بين ايده فرها وره ظهري وطفع بطني على مكتب نوم راسي قوّي شهگت مصدومة 
وهوَ وگف ورايَّ حتى رجلي سيطر على حركتها نزل راسه لأذني 
وانفاسه الحـارة تضـرب جانب رگبتي 
كـافل : ايـدچ ماتنرفع عليَّ هل مرة اعديها مرة الثانية تتعاقبين 

دُجى: هـد ايدي هدني عوفني لا اصرخ والله حتى خوش اخلي الهم موضوع جديد للتصـوير 
عصر ايدي منتقم على كلامي ونيت متأذيه وراسي ظل يوجعني 
وهوَ هدأ صوته وما نطق بحرف بعد مبتعد يباوع عليَّ واني متقيده 
حاولت افك ايدي لزمته قوية ما اتحكم بنفسي بعد 
كـافل : مـا اريد اشوفچ ممنوع تفوتين مكتبي 
حجاها وعت ايده من ايدي قوي وگفني ورجع المكانه 

وگفت اعدل بنفسي وملابسي وصرخت 
دُجى: وهاي البرا اذا تصعد على مامنا راح اتصرف بطريقتي 
لأن الظاهر انتَ 
قبل لا اكمل كلامي ضـرب المكتب يحذرني واشر على باب 
كـافـل : نصيحة الوجة الله روحي من گدامي 

            

              
                    

عصر ايده يجاهد ما يوصلني وجسمه انتفض اكثر من جسمي بأضعاف
دُجى : اطلع حاجيهن اطلع 
كـافل : بعد ثانية ما اظمن نفسي اثبت وما أبهذل احوالچ 
خلي اليوم يعدي على خيــر لچ وكحه واطلعي 

دُجى : لا تهدد بس لا تهدد والقران ما تخوفني تخليني اعاند 
صعد چفوف ايدي يفرك بوجهه حيل اشتعل وجمر ابن سامية 
كـافل : أمشي جسمچ گب نار روحي شوفي چاره طفي نارج

دُجى: رايحة انطمـر بالمنام فوك وهاي اذا صعدت لا تلومني 
على راح يصير فوك من مشكلة چبيـرة عريضة 
تجاهلني وهوَ يجر قلم ثاني يضغط عليَّ بيده ويرجع الكرسي على مكتب 
ينطيني ظهر الكرسي ، ورم گلبي وانتفض عفته وطلعت شايطة مت اشوف
بعيني عبرتهم وصعدت فوك گوه اتنفس حبست روحي بفراشي وبصعدتها
ما طخت ايدهم الباب ولا وگفوا قريب من عدنا تنفست براحة ونمت 

وعدت هل ايام من بعد هل يوم ما لمحته حتى وتجنبت شوفته مثل ما هوَ اعتبرنب ما موجودة ، انشغلت وخليت كل طاقتي بالأمتحانات النهائية 
والمدربات كثفوا الدراسة علينا ليل مع نهار الكتاب ما يوگع من ايدي 
على طول بالغرفة لو بورشات الدراسة حتى وجبات الأكل اخذ وجبة 
واثناء الأمتحانات نسمع منارة تمالخت هي وفنار ما اهتميت الهن 
بس رونق اسمع منها تبلّغ بسكرة ، امتحنت اول امتحان والثاني 
والمـرض يزيد بيَّ واحاول أقاومه ما استسلم وزيدت الضغط 
على نفسي وبقيت اهمل بصحتي امتحان بعد امتحان 
وبين يوم ويوم نفس الأعلامية تجي خصيصاً المكتب سامية
عبـرت الموآقف والأيام وخليت عقلي بس بالكتاب وسكره 
تسويلي اجواء حلوة بدراستها وامتحانها ويايَّ 

الأخر امتحان مثل بطارية شحن الجهاز خلصنا شحن السادس 
استنزف طاقتنا كلها سلمنا اوراقة والبنات سوولنا حفلة بالساحة 
بقيت وياهن نضحك ونسولف متناسيه الدنيا وبوكت جيت ابو خالد 
لزمتني سُكرة من ايدي وطلعنا اني وياها فرحانات الأسئلة سهلة 

مشينا للشارع حتى نشوف ابو خـالد وسيارة سوده عالية مضلله طابگه 
على رصيف بالجهه الثانية بمجرد ما شافتنا وتحـركت بسرعة خلت الدم 
يضخ بقوة لگلبي وگفت گدامنا حجبت سيارة ابو خالد من عيوننا أنفتحت الجامة رجعنا كم خطوة من انفتح الباب ورجلي تيبست تيبس وسكرة اجر بيها لزگت وايدها ترجف بين ايدي جاحظة عيونها تريد تنط من محجرها 
ما مصدگين عيوننا شنو شافت من صدمة !!!... 

𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖°  سُبحانَ اللَّه 
❀˖°  وَالحَمدُ للَّه
❀˖°  ولا إلهَ إلا اللَّه
 ❀˖°  وَاللَه أَكبَر


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات