رواية عاصفة النسور الفصل الثاني 2 بقلم جمال المصري


 رواية عاصفة النسور الفصل الثاني 

كريم .. يلا رجاله في حياة ام وبنتها مرتبطه بينا و مفيش وقت يلا 
.. والعساكر بيهاجمه الارهابين بقوه وبيستمر القتال ومحمود كل ما  يرن علي حد من الجيران يلاقي تليفونه مقفول و بيضرب التليفون في ارضية الطياره و بيتكسر  مليون حته وضياء بيحاول يهديه والعميد طارق قاعد في المكتب قلقان وبيرن علي القسم لكن ما حدش بيرد عليه وقلقه بيزيد وبيفضل رايح جاي في المكتب وهو دماغه هتنفجر وفي لحظه حياة رحمه واسيل بتنتهي وتنفجر القنبله وبعد الانفجار المنطقه كلها بتنزل من شقاقها و بيتلمو كلهم حوالين العمار ويجي امر للارهابيين الي عند القسم بالانسحاب وكريم وهما بينسحبه يفضل يضرب نار عليهم و يوقعهم واحد وراء واحد ومعاه العساكر لحد ما يموته كلهم وبيركب العربيه وبيتحرك علي العنوان وهو في الطريق بيسمع في الاسلكي خبر انفجار الشقه وبيصرخ بسرعه يا عسكري يمكن نلحق حد فيهم العسكري بيسوق بسرعه وبيوصله وكريم بيقرب من العماره ومن جوه عارف ان مستحيل يلاقي حد عايش ويحاول يسيطر علي اعصابه وهو بيقول والله لو تحت الارض هجيبكم واحد واحد لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون محمود منهار وهو عارف ان خلاص كل حاجه خلصت بس بيحاول يقنع نفسه ان لسا في امل وان الإرهابيين عايزين يخوفه بس ومش هيفجره القنبله وام رحمه بتشرب الشاي وتليفونها بيرن .. 
عايده .. الو 
إلهام .. عايده وبتبكي 
عايده .. فيه ايه يا حبيبتي مالك 
إلهام .. مش عارفه اقولك ايه يا عايده العماره الي فيها رحمه بنتك حصل فيها انفجار 
عايده .. بتوقف وكباية الشاي بتوقع منها علي الارض انتي بتقولي ايه والتليفون بيوقع منها وبتنزل جري علي الشارع زي المجنونه وهي مش عارفه تروح فين ولا تعمل ايه والدموع نازله من عينيها 
البواب .. في ايه يا ست هانم ويجري وراها 
عايده .. بتبص حواليها زي المجنونه بنتي عايزه اروح لبنتي 
البوب .. فهم ان فيه حاجه حصلت وبسرعه وقف تاكسي و داله العنوان وحاسبه وركبها والتاكسي اتحرك لا حول ولا قوه إلا بالله ربنا يسترها ويكون خير
عايده .. طول الطريق بتبكي يارب استرها علي رحمه يارب ماليش غيرها 
.. سواق التاكسي اول ما بيقرب من المنطقه وبيشوف الدخان مغطي السماء بيفهم ان فيه كارثه واول ما بيقرب اكتر بيلاقي الناس في كل مكان والشرطه منتشره لدرجة ان الطريق مقفول من كتر الناس ..
عايده .. بتنزل وبتجري زي المجنونه وسط الناس 
إلهام .. بتشوفها وبتجري عليها عايده 
عايده .. إلهام رحمه بنتي فين 
إلهام .. الشرطه هنا ولسا مش عارفين حاجه انا لما سمعت الانفجار نزلت ولما لقيته في العماره الي فيها رحمه رنيت عليكي علي طول 
عايده .. بتقرب من العماره 
العسكرى .. ممنوع يا مدام 
عايده .. بتصرخ ممنوع ايه دي بنتي الي جوه وبتزق العسكري 
كريم .. فيه ايه يا عسكري 
العسكري .. الست دي عايزه تدخل بالعافيه 
كريم .. بيقرب منها اهدي يا مدام 
عايده .. بنتي جوه عايزه اطمن عليه هي وبنتها اوعوا من طريقي 
كريم .. مش عارف يقولها ايه يا عسكري هات مياه 
عايده .. مش عايزه مياه انا عايزه بنتي
كريم .. البقيه في حياتك 
عايده .. انت بتقول ايه لا مستحيل رحمه عايشه لا وبتصرخ بنتي 
كريم .. بيجبلها كرسي استهدي بالله وقعدي ده قضاء ربنا وقدره 
عايده .. رحمه يا بنتي ماتسبنيش وبتزقهم عشان تدخل العماره 
كريم .. بيمنعها بالله عليكي اهدي المطافي بطفي النار وبعد كده هطلع انا وانتي بس اقعدي 
عايده .. بتقعد وهي منهاره وبتاخد نفسها بالعافيه 
إلهام .. بتحضنها اهدي يا حبيبتي إنا لله وإنا إليه راجعون 
.. بيعدي الوقت بطيئ قوي وطارق بيرن علي القسم واخيرا بيرده و يبلغوه ان القنبله انفجرت وبيضرب ايده علي المكتب اه ياولاد ........... انا هجيبكم لو في اخر الدنيا ان لله وإنا إليه راجعون و بيرن علي ضياء و يبلغه الخبر بعد ما عرف انهم خلاص قربوا يوصله وش ضياء يتغير ومش عارف يتكلم وبيقفل السكه محمود بيبص علي ضياء ..
محمود .. ده العميد طارق 
ضياء .. اه 
محمود .. قالك ايه 
ضياء .. وهو بيحاول يبص بعيد ولا حاجه كان بيطمن وقولت له اننا قربنا نوصل 
محمود .. اتكلم يا ضياء قال ايه 
ضياء .. الدموع بتنزل من عينيه البقيه في حياتك يا محمود 
محمود .. اتجمد مكانه في التاكسي وما نطقش ولا كلمه لحد ما وصل نزل ومشي ناحيت العماره وهو بيقدم رجل وبياخر رجل 
عايده .. اول ما شافته جريت عليه محمود رحمه يا محمود 
محمود .. حضنها اهدي يا طنط 
عايده .. انا عايزه بنتي يا محمود هاتلي بنتي 
محمود .. يبكي ويصرخ ااااااه 
كريم .. يقرب منهم 
ضياء .. ازاي ما لحقتهمش يا حضرت الضابط 
كريم .. للاسف بعد ما قفلت مع العميد ونزلت لقيت مجموعه ارهابيه مستنينا قدم القسم واضح ان كل حاجه كانت مترتبه 
عايده .. بتصرخ بنتي يا محمود ده انا ماليش في الدنيا غيرها واسيل الي ملت عليا الدنيا هتهملي يا محمود وبتوقع علي الارض 
محمود .. بيشيلها ويجري ناحيت عربية الاسعاف والدكتور بيشوفها وبيقول انه هياخدها علي المستشفي 
إلهام .. خليك يا ابني انا هروح معاها 
محمود .. بيدخل العماره ومعاه كريم وضياء 
ضياء .. يا جنود خليكم هنا وفتحوا عنيكم 
محمود .. بيدخل الشقه وهي مدمره خالص وبيشوف مراته وبنته اشلاء قدامه وبيبكي وهو بيخبط راسه في الحيط 
ضياء .. اهدا يا محمود لكل اجل كتاب 
محمود .. يارتني انا للي كنت مكانهم انا السبب في موتهم يا ضياء انا السبب
ضياء .. انت مش السبب ده عمرهم يا صاحبي واللهم لا اعتراض وان شاء الله نوصل للي عملوا كده 
محمود .. بس خلاص رحمه و اسيل مش هيرجعوا خلاص حب عمري وبنتي الي حته مني ماتوا وبسببى انا انا السبب 
كريم .. استهدا بالله يا سيادة النقيب 
محمود .. ونعم بالله وبيلاقي لعبه بتاعة بنته بيمسكها وبيحضنها وهو بيبكي 
ضياء .. تعالي هننزل تحت عشان الطب الشرعي يخلص شغله 
.. الامن الحربي والشرطه العسكريه والمخابرات العامه والمخابرات العسكريه الكل بيكون موجود والعميد طارق بيوصل ومحمود بيطمن علي حماته والدكتور بيقول لازم تقعد كام يوم في المستشفي  وبعد ما خلصوا كل الاجراءات بيستعده  لتشيع الجنازه لكن عايده بتصمم انها تحضر الجنازه وإلهام بتساعدها وبيتحركه من المستشفي سوا  .. 
ضياء .. انا نقلت الخط بتاعك في التليفون ده خليه معاك 
محمود .. بياخده وبيحطه في جيبه 
إلهام .. بتوصل هي وعايده 
محمود .. انتي لسا تعبانه يا طنط جيتي ليه 
عايده .. جايه اودع بنتي وحفيدتي الوداع الاخير يا محمود 
محمود .. بيسندها وبيمشو في الجنازه
..  وبتكون جنازه عسكريه بحضور المحافظ والمسئولين وقيادات حرس الحدود وبعد ما بيدفنوهم تليفون محمود بيرن بيطلع التليفون بيلاقي مكالمة فيديو 


تعليقات