رواية صدي الروح الفصل الثاني 2 بقلم نون لاشين


 رواية صدي الروح الفصل الثاني 2


سيلا لها وهي بتعض على شفايفها من القهر. الكلمتين اللي ريان رماهم في وشها كانو زاى النار

"ابتعدي عن طريقي."

توقفت عند مستشفى المستشفى، شالت شنطتها مرة على كتفها، وبصت تانية على مبنى العملاق اللي كان شيل في جواه أسرار 

"يا دكتور رايان..." همست لنفسها وهي بتسحب نفس عميق "إنت مش عارف أنا مين."

ركبت عربيتها الليث القديمة مكيفها باظ من صيف اللي فات، وتمارس اللاب توب على الكرسي جنبها. ملف مفتوح مفتوح من عنوان الملف كان أحمر عريض

"بدأت حالات غير مبرة – قسم جراحة القلب – ستة آخر أشهر.

سبعة أسماء. سبعة دخلوا عمليات مباشرة كويسة وخرجوا في أكفان. والتقارير الطبية بتاعتهم؟ اختفت. عندما تكون الأرض بلعتهم.

سيلا لقفلت اللاب توب بعصبية وشغلت العربية.

"تابع بعد ذلك."

الساعة كانت اتنين بالليل لما سيلا عادت تاني.

مستشفى في الوقت ده كان شكله بيخو. إضاءة الإضاءة في بارادورات كانت بتدي إحساس مرعب. تردد الصوت البعيد كان بيتردد له صدى 

كانت لابسة جاكت بشكل أسود وبنطلون جينز وشعرها يتعلق بـ أورا. في عيدها الشمالي كان فيه مخبية صغيرة في زرار الجاكت، وفي عيدها الإنجليزي كان فيه كارت هوية مزوّر كتب عليه "تمريض – نوبتشية ليلية."

قت قلبها كانت وهي عالية اضطراري من جنب مكتب الدراجة. الممرضة اللي قعده كانت بتبص في موبايلها ومش ​​مهتمة بأي حاجة حواليها. سيلا عدة من جانبها بهدوء 

مؤسس كان بسيطًا: التوصل إلى أرشيف ويب طبي في دور التالت تصور أي ملف يتعلق بسبع حالات، ونتطلع قبل ما لا يحس بيها.

مشكلة إن المصعد الداخلي اللي بيروح للأرشيف كان محتاج كارت إلكتروني خاص. سيلا وقفت قدام الأحمر وهي الباب بتبص على القارئ الإلكتروني اللي جنبه بضوء صغير بيومض 
وصوت جواها بيقول "ارجعي يا بنت."

"طب وايه الحل بقى؟" هم أنفسهم.

في اللحظة دي السماعة الصوتية خطوات هائلة من آخر راغب. خطوات واثقة  

قلب سيلا وقفة لحظة.

قرب... قرب... النهائي ما يظهر الذكاء الذكي على الحيطة قبل ما يظهره الكمبيوتر لفترة طويلة.

ريان.

كان لسه لابس الاسكراب الأزرق الغامق بتاع العمليات، الكمّام معلق في رقبة نظارته الذهبية كانت بتتلمع تحت إضاءة النيون الباهتة وعينيه... وأغمق من الليل اللي برا.

سيلا أتسمرت في مكانها. مفيش مكان تختبي فيه. بارادور فاضي، والأبواب كلها مقفولة.

ريان وقف.

بصتها من رجليها أخيرًا وشها، وشه مفيش عليه أي تعبير. برويد قاتل.

"إنتي..." "الصحفية."

سيلا بلعت ريقها، بس رفعت ذقنها. عناد اللي جواها كان أكبر من الخوف.

"وأنت الدكتور اللي بيهرب من الأسئلة."

ريانا خطا نحيتها. تمت المشاركة في ما يحدث بين ريحة التسرطن بتاعه وغزت أنفها 

"إنتي تعرف إن اللي إنتي بتعمليه دهك للسجن؟" قالها وهو بيبص فيها..."ده جنحة؟ وممكن تكلفك وظيفتك... وحريتك؟"

"واللي إنت بتعمله ايه ايه أو دكتور؟" ردت عليه بصوت بيترعش شوية . "سبعة مرضى ماتوا في إيدك والتقارير اختفت منهم. ده اسمه في قاموسك؟"

 شافت سيلا في عين الريان. 
ألم.

ريان قرب وشه من وشها النهائي ما بقت حسه بنفسه الدافي على خدها.  

"إسمع الكلام ده كويس يا سيلا..." "المكان ده مش لعبة تغطية الصحفية. المكان ده فيه ناسة تقتل أسرارها. وأنا..."

لحظة، وبص على شفايفها لجزء من قبل ما يرجع يبص في عينها الثانية.

"...وأنا مش هقدر أحميكي."

الكلمة الأخيرة دي كانت غريبة خلت سيلا تحس إن رايان الألفي ده مش هو موافق اللي كانت صورة.

قبل ما تقدر، تنبيه صوت الجماهيردور. ضوء أحمر بدأ يومض في سقف، وصوت من قِبَل شركة الطيران

"تنبيه أمني – الدور التالت تم رصد دخول غير مصرح به.

ريان شدها بسرعة ثقة. أظافره لفّت حول معصمها اشتراكيا وسحبها وراه في اتجاه مخرج الطوارئ.

"اجرى!" قالها بصوت حاد.

"بي فلاير—"

"قلت اجري يا مجنونة!"

سيلا لقت نفسها بتجري وراه في واركاندورات، قلبها بيخبط في صدرها وايده هو اللي ماسك عيدها ومش ​​سايبها. مش عارفة هو بيحميها ولا بيخطفها.

توقف منذ فترة طويلة باب حديد قديم في آخر ممر ضيق مفيش فيه إضاءة خالصة. ريان فتح الباب بسرعة توقعها جوا، وبعدها وبعد هو وقفل الباب ورهم.

سيلا لقت معينة من الحيطة، وريان واقف قدامها جسمه حاسر عليها من كل ناحية. نفسهم الاتنين كان عالي ومتشابك 

"إنتي بتدوري على الموت ؟ همس رايان في أذنها، وصوته كان فيه غضب حقيقي المرة دي.

 "الأرشيف اللي إنتي كنتي رايحاله؟ فيه كاميرات مراقبة بمكتب المدير العام شخصياً. لو كنتي دخلت كنتي خلاص. كان اسمك بقي على القائمة."

"قائمة ايه؟" سيلا سألته بصوت مبحوح.

ثامن طويل.

بعدين رايان قال جملة واحدة خلت الدم يبرد في عروقها

"قائمة الناس اللي لازم يختفوا."

سيلا حسّت بإيده وهي بيسيب معصمها ناجي. لمسته كانت ديافية بشكل عام مقارنة بكل اللى شافته منه قبل كده.

"ارجعي بيتك يا سيلا." صوته مرجع هادي تاني، بس المرة دي كان فيه تعب. "انسي الموضوع ده. لذلك مصلحتك."

فتح الباب وضوء قارادور الخافت فكتشفت سيلا 

ندبه غير متوقعه على رقبته من الشمال، تبدأ من تحت ندبه مشاة عسكريه. ندبه تدل على انه حاول لسببه قبل كده.

ريان لاحظ بصحتها، فشّد ياقة الاسكراب بسرعة وغطّاها. 

"ماحدش قالك إن الفضول قتل القطة؟"

"أنا مش قطة يا دكتور." ردت عليه سيلا وهي بتص في عينه بتحدي جديد. "أنا اللي بقتلة القطة."

لأول مرة... صغيرة جداً من شفّة زاوية رايان تتحرك. ابتسامة. تساءلت إن لـه ناس في الدنيا عندها شجاعة.

"هنشوف." قالها وهو يمشي في ارابياندور.

سيلا وقفت لوحدها في ضلمة عيدها لساه بحرارة أصواته على معصمها، وقلبها بيقولها حاجة عقلها بيرفض يسمعها:

إن الدكتور ريان الألفي ده... مش ​​هو كيلر.

إنه كمان ضحية.


تعليقات