رواية مهر بنت السلطان الفصل الثاني 2 بقلم هويدا زغلول


 رواية مهر بنت السلطان الفصل الثاني  

زين
مش أكتر مني والله أني كمان فرحان يا سليم إن احنا هنبقوا نسايب وإن شاء الله الجوازة دي تكون فاتحة خير علينا كلنا وعلى العموم أنا مستنيك إنت وولدك عشان تيجوا نحددوا معانا ميعاد الفرح ونكتبوا الكتاب على بنتي 

سليم
أكيد يا زين إحنا هنبقوا عندكم قريب قوي وهنحددوا ميعاد الفرح كمان وإحنا ما عندناش مانع طالما الموضوع بقى بينا وبينك بالحلال

كارم فضل ساكت وبص في الأرض وماردش على زين ولا قال كلمة وزين قال 

زين
واضح اكده إن ولدك عايز يرجع في كلامه يا سليم وده شيء ما يليقش بالرجالة واصل والرجاله كلمتها عهد وعشان اكده خليه يعرف إن اللي قاله قدامي لازم ينفذه

سليم 
طبعا يا زين اني ولدي مش هيرجع في كلمته وأن شاء الله خير أطمن انت عاد ياواد عمي 

زين
طيب بالإذن منكم أنا هقوم دلوك ومستنيكم عندي قريب عشان نخلصوا ترتيبات الفرح

وبعد ما زين مشي سليم بص لابنه وهو غضبان وقال له

سليم
انت إيه اللي أنت عملته ده يا واد مش المفروض كنت ترد على الراجل وتقوله إنك موافق وإن احنا هنكتب الكتاب زي ما اتفقنا بدل ما تفضل ساكت قدامه اكده 

كارم
اني مش فاهم انت كيف تعمل اكده وعايزنا نكتبوا الكتاب بالسرعة دي 

سليم 
واحنا ايه اللي هيعطلنا ايااك 

كارم 
أختي يا أبوي اللي غايبه ومنعرفوش عنيها حاجة دي كيف هنعملوا الفرح وكتب الكتاب وأنا خيتي مش موجودة هو إيه اللي حصل في الدنيا وإنت برضك مصمم تكمل في الجوازة دي وكأن ولا حاجه حصلت 

سليم
اختك هربت يا كارم وهي حرة في اللي جرى لها لأنها اللي جابت اكده ده لنفسها وإحنا ما لناش صالح بيها وخلاص الموضوع انتهى عندي 

كارم
للدرجة دي يا أبوي وصلت بيك إنك ترمي خيتي وتقول ما لناش صالح بيها وكأنها مش من دمك ولحمك

سليم
أيوه للدرجة دي ومش عايز أسمع كلام أكتر من اكده اختك هي اللي هربت من الدار والجوازة دي هتتم مهما حصل

وبعدها عدت الأيام وجه اليوم اللي راح فيه كارم مع أبوه لبيت زين عشان يكتبوا كتابه على ليله وبعدها كارم اخد ليله وراحوا البيت واول لما دخلوا كارم قال

كارم
بقولك إيه يا ليله أني عارف إن اللي حصل ده غصب عنك وغصب عني اني كمان بس خلاص انتي بجيتي مرتي وطول ما إنتي اهنه معايا عايزك تعيشي على اللي أني عايزه وبس وطبعا كلمتي اللي هتمشي عليكي وإياكي تفكري في يوم تقولي إنك عايزة ترجعي لأبوك ولا تفتحي الكلام ده معايا 

ليله 
أمرك يا كارم أني عارفة إن الواحدة لازم تسمع كلام جوزها وأني هعمل اللي يرضيك وأبعد عن أي حاجة تضايقك وهكون تحت رجليك وبس 

كارم
لا والله ومين اللي علمك الكلام ده ماظنش انه يكون أبوكي الراجل الدون ديه لانه استحاله يكون علمك الأصول دي 

ليله
لا يا كارم أبوي فعلاً ما علمنيش حاجه بس أمي هي اللي كانت بتعلمني كل حاجة وكانت دايمًا تقول لي إن الست لازم تعرف حدودها وتحترم دراها وجوزها اللي هو هيبقي راجلها 

كارم
آه طيب ماشي روحي بجا ارتاحي وأني هسيبك وهروح أنام في الأوضة التانية ومش عايز كلام كتير الليلة دي

وبعدها سابها كارم ومشي ناحية أوضته وليله قعدت على طرف السرير ومسحت دموعها وقالت لنفسها

ليله
ربنا يهديك يا كارم أني عارفة إنك متجوزني غصب عنك وإن قلبك مش معايا بس هنعمل إيه ده نصيبي اكده بس كنت أتمنى لو كنت اتجوزتني برضاك ومن غير ما يكون في قلبك كره ليا بس يمكن ربنا يكون كاتب لنا حاجة تانية وإحنا لسه ما نعرفوهاش

وبعدها تاني يوم الصبح خرج سليم وراح عند زين الهلالي ولما وصل ودخل عليه لقى زين قاعد في جنينه السرايا وسليم قال

سليم
سلام عليكم مرحبا يا أبو نسب كيفك يا زين 

زين
وعليكم السلام ورحمه الله يا مرحبا بيك يا سليم إيه اللي جابك لحد عندي قالوا لي إنك عايزني خير في ايه عاد 

سليم
أني جاي لك دلوك عشان نكمل باقي شغلنا ونكمل اللي بينا ونحط يدنا في يد بعض كيف ما كنا الأول ونرجع نشتغل سوا من غير ما نخلي اللي حصل بين العيلتين يبوظ كل حاجة

زين
وهو إنت فاكر إن أني هحط يدي في يدك بعد اللي حصل بينا يا سليم إنت ناسي إن ولدي مات في دارك وانتو اللي متهمين فيه ولا إيه

سليم
يا زين إنت عارف زين جوي إن احنا ما لناش صالح بموت ولدك وولدك هو اللي مات عندنا وحد غدر بيه وإحنا ما لناش ذنب في اللي حصله واصل

زين
ولما ولدي راح عندكم واتغدر بيه إنتوا عملتوا إيه غير إنكم وقفتوا تتفرجوا وسكتوا كأن اللي حصل ده ما يخصكمش

سليم
كنت عايزنا نعمل له إيه يا زين وإحنا نفسنا ما كناش عارفين مين اللي عمل فيه أكده وبعدين المفروض التار تارك إنت وإنت اللي تاخد دورك وتدور على اللي غدر بولدك بدل ما ترمي التهمة علينا

زين
يعني أني عشان آخد بتار ولدي لازم أدور على اللي عمل فيه اكده وأسيبكم اكده من غير ما أشك فيكم 

سليم
أيوه صح لازم تدور على اللي عملها يا زين لأن اللي حصل احنا ملناش صالح بيه وكمان ملناش صالح اننا نخلص علي ولدك احنا ايه اللي يخلنا نعملوا اكده في ابراهيم 

زين
طيب يبقى اللي غدر بولدي أكيد من عندكم يا سليم وإلا ليه حصلت الحكاية دي عندكم بالذات

سليم
أبا عليك يا زين إنت ليه مش عايز تصدق إن ولديك احنا ما لناش صالح بدمه واصل ولو كنا نعرف مين اللي عملها ما كناش سكتنا عليه

زين
خلاص يا سليم خلينا من الكلام ده وقولي إنت جاي وعايز إيه دلوك

سليم
أني جاي لك وعايز أحط يدي في يدك عشان نفتح المقبرة سوا ونرجع نكمل اللي كنا بنخطط له من زمان فاكر يا زين 

زين
مقبرة إيه يا سليم اللي انت جاي بتكلمني فيها دي أني خلاص صرفت نظر عن الحكاية دي ومش عايز أسمع سيرتها تاني واصل 

سليم
عليا أني برضك يا زين الكلام ده إنت فاكرني مش عارف إنك عمال تحرجم وتلف وتدور عشان تفتح المقبرة

زين
أني بحرجم ولا بعمل اللي انت بتجول عليه ده يا سليم إنت بتتهمني بحاجة أني مش عايزها وبقول لك من الآخر اتكل على الله من هنا ومفيش شغل بيني وبينك واصل

سليم
اكده يا زين علي العموم أني كنت جاي وناوي نفتح صفحة جديدة ونرجع كيف ما كنا زمان بس باين عليك إنت اللي عايز تقفلها من ناحيتك

زين
أيوه أني اللي بقفلها ويلا بالسلامة يا سليم ومش عايز كلام أكتر من اكده

وبعدها خرج سليم من عنده وهو متضايق وفضل زين واقف مكانه شوية مشي وراح للبيت القديم اللي كان بيقابل فيه الشيخ ولما دخل عليه لقى الشيخ مستنيه فقال له

زين
أني مش عارف ليه سليم عايز يرجع دلوك يشتغل معايا ونفتح المقبرة سوا تفتكر يكون عرف حاجة عن اللي بنعمله واني من زمان جولت له اني صرفت نظر عنها 

الشيخ
وهو هيكون عرف من وين عاد وأنت عارف إني ما أعرفوش من الاساس ولا هو يعرفني ومحدش يعرف بالموضوع غيرنا

زين
أمال مين اللي يكون قال له على الحكاية دي أني مش مرتاح لكلامه وحاسس إنه عارف حاجة وبيحاول يختبرني

الشيخ
مش عارف يا زين بس سيبك منه دلوك وخلينا نفكر في اللي إحنا ناويين نعمله في اللي جاي

زين
ما أني خلاص جوزت البت لولده ومستنيها تحمل وتخلف لنا العيل اللي هنفتح بيه المقبرة 

الشيخ
والبت التانية لما تولد هي كمان هناخد العيل اللي هتجيبه ونفتح منه المقبرة زي ما اتفقنا من الأول

زين
متجلجش يا شيخنا اني مرتب لكل حاجة ومستني انها تخلف العيل اللي في بطنها عشان نعرف نفتحها 

الشيخ
بس يا زين الولد ده هيبقى ولد إبراهيم ولدك يعني مش هيصعب عليك إياك 

زين
لاه مش هيصعب عليا واصل عشان على فكرة إبراهيم أصلا مش ولدي ولا صلبي 

الشيخ
كيف يعني مش ولدك وهو اسمه كان مكتوب على اسمك والناس كلها عارفة إنه ولدك

زين
دي حكاية طويلة يا شيخ وحصلت لما أني كنت بشتغل زمان فواعلي في مصر وكنت باكل عيشي يوم بيوم لحد ما اتعرفت على واحدة ست غنية جوي اسمها شادية وكانت عايشة في فيلا كبيرة وأني كنت بروح لها أشتغل عندها وأعمل لها كل اللي تحتاجه
وفي يوم من الأيام لقيتها بتقولي 

#فلاش باااك 

شادية كانت في الفيلا وزين كان بيخلص لها  شغل ولقاها بتبص له وقالت

شادية
انت تعرف شغلك حلو اوي يا زين ده انا حاسه انك اكتر واحد بيشتغل هنا الا قولي هو انت منين 

زين
أني يا ست هانم من الصعيد وجيت مصر عشان أدور على لقمة عيش وأشتغل أي شغلانة بالحلال وخلاص 

شادية
عشان كده انا دايما اسمع ان أولاد الصعيد بيبقوا جدعان كده وشكلهم ناس يعتمد عليهم بس إنت إيه اللي مرمطك المرمطة دي كلها وانت شكلك يعني ابن ناس 

زين
أعمل إيه يا ست هانم أكل العيش مر وهو اللي جابني لحد اهنه واهو الواحد لازم يسعى على رزقه مهما كانت الدنيا صعبة عليه

شادية
أيوه انا عارفه ان أكل العيش مر بس على فكرة إنت عاجبني قوي وشكلك كده هتستمر في الشغل هنا معايا ومش هتبقى مجرد واحد بييجي يخلص شغله ويمشي

زين
وأني خدامك يا ست هانم واللي تأمري بيه أنا هعمله من غير ما أتأخر عليكي واصل 

شادية
لا الصراحه عجبتني وأنا شكلي كده هخليك معايا على طول هنا وتشتغل عندي في الفيلا وتبقى قريب مني بدل ما تفضل تلف على شغلانة هنا وهناك 

زين
والله تشكري جوي يا ست هانم وطالما إنتي هتأمني لي شغل ثابت أني مش هطلب أكتر من اكده واصل 

وبعدها عدت الأيام وبقى زين شغال عند شادية علطول وكل يوم كان بيشوف منها معاملة أحسن من اليوم اللي قبله لحد ما في يوم قالت له

شادية
بقولك ايه يا زين أنا كنت عايزة أقول لك على حاجة ولو ينفع نتكلم فيها بيني وبينك من غير ما الكلام يطلع بره البيت هنا 

زين
قولي يا ست هانم اللي عندك وأني سامعك ومحدش هيعرف اي حاجه واصل 

شادية
بص هو انا في الحقيقة كده يا زين أنا حامل بس أنا مش متجوزة ومش عارفة أعمل إيه ولا أواجه الناس إزاي

زين بعصبية 
واو كيف يعني ايه حامل ومن مين يا ست هانم أناي مش فاهم

شادية
أنا عارفه اني غلط بس انا حامل من رجل أعمال كان عارض عليا الجواز ووعدني إنه هيتجوزني وبعد ما صدقته وضحك عليا سابني وأنا بقيت لوحدي بالحمل ومش عارفة أتصرف

زين
يبقى تروحي تدفني روحك بالحياة بدل ما تجيبي العار لأهلك وتدخلي نفسك في مصيبة محدش يقدر يطلعك منها

شادية
يا زين الله يخليك بلاش كلامك ده وبعدين أنا ما عنديش أهل أنا عايشة هنا لوحدي وكل العز اللي انت شايفه ده بتاعي وملكي وما ليش حد خالص في الدنيا أرجع له بعد اللي حصل معايا 

زين
طيب وأني إيه المطلوب مني دلوك أعمله يا ست هانم جولي لي حضرتك عايزة ايه 

شادية
أنا عايزة أعرض عليك عرض بس وأكيد لما تسمع اللي هقوله يمكن توافق وتساعدني

زين
هات اللي عندك وقولي عايزة إيه وأني هسمعك للآخر

شادية
إيه رأيك لو تتجوزني وتكتب العيل اللي أنا هولده باسمك ويبقى إنت أبوه ونعيش إحنا التلاتة مع بعض والولد يكبر وهو فاكر إنك أبوه

زين
إنتي بتقولي إيه يا وليه إنتي بتخرفي ولا إيه أني راجل حر وعمري ما أعمل حاجة كيف دي واصل وعن إذنك أني ماشي

شادية
استنى بس يا زين أنا لسه ما خلصتش كلامي وإنت حكمت على كلامي قبل ما تسمع باقي العرض

زين
إنتي عايزة إيه تاني بعد الكلام ده

شادية
أنا هكتب لك ثروتي كلها باسمك انا عندي فلوس في البنك وعندي شركة وعندي الفيلا دي وكل اللي أملكه ممكن يبقى باسمك لو اتجوزتني وكتبت العيل باسمك وعشنا سوا والولد يبقى ابننا

زين
بجولك إيه يا ست هانم أني ما عنديش الكلام ده واصل وعن إذنك أني خارج

شادية
طيب فكر يا زين وأنا هستناك ولو غيرت رأيك تعالى وقولي وأنا مش هضغط عليك

وبعدها مشي زين وهو رافض العرض فضل فترة ما كنش لاقي شغل تاني وفضل يلف في الشوارع أيام طويلة وهو مش عارف يعمل إيه لحد لما رجع لشادية وقال لها

زين
أني فكرت في كلامك يا شادية وأني موافق على اللي إنتي قولتيه بس عندي شرط واحد

شادية
بجد يا زين مش أنا قولت لك من الأول إن العرض ده هيغير حياتك كلها قولي الشرط اللي عندك 

زين
 نبيع كل حاجة اهنه ونبيع الشركة والفيلا ونبيع اللي يتباع ونروح البلد وأشتري أملاك ونعيش هناك وسط أهلي وناسي

شادية
وأنا موافقة يا زين المهم إنك تبقى معايا وتعاملني كويس وتعامل ابننا كويس 

زين
خلاص يبقا يلا بينا نبدأ حياة جديدة من النهارده 

فعلا باعوا أملاك شادية وكل اللي كانت تملكه واشتروا أملاك كتيرة في الصعيد وهناك شادية ولدت ولد وسمته إبراهيم وكتبه زين باسمه ورباه قدام الناس على إنه ابنه وبعد ما كبر إبراهيم لحد ما بقى عنده ست سنين ماتت شادية وسابت كل ثروتها لزين وبعد موتها اتجوز بنت عمه وخلف منها بنته ليله وبقا من كبار البلد 

#بااااااك

وعند نسمة كانت قاعدة في المخزن القديم وهي خايفه وكل لما تسمع صوت برا تقوم تصرخ بصوت عالي وهي بتتمنى حد يسمعها

نسمة
خرجوني من هنا يا ناس حرام عليكوا أني ماليش ذنب في أي حاجة حصلت وعايزة أمشي من اهنه وأرجع لأهلي بالله عليكم حد يسمعني ويخرجني

وبعد شوية دخل واحد من رجالة زين وبص لها بضيق وهو بيقرب منها وقال

الراجل
اسكتي بقى إنتي صوتك عالي ليه اكده وكل شوية تصرخي وكأنك فاكرة انه في  حد هيسمعك وإنتي خابرة زين إن الكبير أمر إنك ما تخرجيش من هنا واصل

نسمة
الله يخليك يا عم ارحمني وخرجني من اهنه أني عايزة أمشي ومش هقول لحد على اللي حصل بس بالله عليك ساعدني وأبعدني عن المكان ده

الرجل
مفيش خروج من اهنه واصل ويا بت الناس الكبير قال محدش يقرب منك ولا يفتح لك الباب غير لما هو يأمر باكده

وكانت نسمة بدأت تفك الرباط اللي ماسك إيديها من ورا بالراحة وكل شوية تبص له وتتأكد إنه مش شايفها لحد ما قدرت تفك إيديها وبعدها فضلت قاعدة مكانها كأن مفيش حاجة حصلت

نسمة
يا رب استرها معايا أني مش عارفة أعمل إيه بس لازم أخرج من اهنه قبل ما يرجع زين

وفجأة نسمة قامت بسرعة وخدت العصاية الكبيرة اللي كانت مرمية جنبها وضربت الرجل  خلتُه يقع وبعدها خرجت تجري وهي خايفة تبص وراها

نسمة
يا رب نجيني من اللي أنا فيه ومخلينيش أرجع للمكان ده تاني

فضلت تجري لحد ما وصلت لمحطة القطر  وركبتالقطر اللي رايح مصر ولما وصلت راحت علطول علي بيت عمتها ولما أحمد فتح الباب وشافها وقف مكانه من الصدمة وقال

أحمد
نسمه إنتي كنتي فين يا نسمة أنا قلبت الدنيا عليكي ودورت عليكي في كل حتة وإحنا كنا فاكرين إنك حصلك حاجة لقدر الله 

نسمة بتنهج 
احمد الحقني اني هحكي لك كل حاجة بس بالله عليك خليني أقعد الأول أني تعبانة قوي ومش قادرة أقف على رجلي

أحمد
طيب تعالي يا نسمة ادخلي جوه وارتاحي وبعدين تبقي تحكي لي كل اللي حصل براحتك خالص تعالي اخلي ادخلي

ودخلت نسمة البيت ولقت عمتها قاعدة على كرسي متحرك وأول ما شافتها بصت لها بصدمة وقالت

العمة
واااه نسمه انتي فين يا بتي وايه اللي عمل فيكي اكده وبعدين شكلك تعبان ومهدود حيلك ليه اكده 

نسمة
أني تعبانة قوي يا عمتي ومش عارفة أبدأ منين بس الحمد لله إني وصلت لكم ومبقتش عارفة أروح لحد غيركم

احمد 
الحمد لله انك بخير وكويسه يا نسمه انتي متعرفيش اخوكي كارم كان قلقان عليكي أوي إزاي وانا كمان كنت قلقان قوي

نسمه 
الحمد لله اني مكنتش متصورة اني هخرج من اللي كنت فيه واصل 

وفجأة نسمه حست بدوخه ووقعت علي الارض مغمي عليها وجرى أحمد وشالها وحطها على السرير واتصل بدكتور وبعد شوية وصل الدكتور وكشف عليها واطمن عليها وقال

الدكتور 
هي كويسه وزي الفل بس مرهقة جدا وواضح إنها ما أكلتش كويس بقالها فترة وجسمها ضعيف وعايزة راحة وأكل كويس وسوايل عشان تستعيد قوتها

العمه 
طيب يا ولدي ربنا يكرمك وإحنا متشكرين ليك قوي على تعبك معاها

الدكتور 
مفيش داعي للشكر بس خلو بالكم منها ولو تعبت تاني أو حصل لها أي حاجة اتصلوا بيا

وبعدها خرج الدكتور واحمد بس لأمه وهو مش فاهم اللي حصل وقال

أحمد
أنا مش فاهم هي إيه اللي حصل لها وكانت فين طول الفترة اللي فاتت وليه رجعت لنا بالحالة دي

العمة
دلوك تفوق يا ولدي ونعرف منها كل حاجة بدل ما نستعجل ونزود عليها التعب

أحمد
طيب أنا كده لازم أكلم كارم وأقوله إن نسمة وصلت عندنا

العمة
لا استنى لحد ما تفوق يا ولدي وخليها هي اللي تحكي لنا كل اللي حصل وبعدها نعرف نتصرف ونقول لكارم

وبعد وقت فاقت نسمة وفتحت عينيها وبصت لعمتها وهي لسه مرهقة وقالت

نسمة
ايه اللي حصل ده يا عمتي 

العمه 
انتي اغمي عليكي يا نسمه قولي لينا بجا ايه اللي حصل وياكي 

نسمه 
أني كنت مخطوفة يا عمتي وزين هو اللي كان حابسني في المخزن وكان عايز يفضل حابسني هناك ومكنتش عارفة أهرب منه

العمة
يا بنتي إنتي بتقولي إيه وكيف وصل بيه الأمر إنه يعمل فيكي اكده

نسمة
تصوري يا عمتي إنه كان عايز يفتح بيا مقبرة وكان ناوي يستخدم وجودي في حاجة غريبة وأنا خفت على حياتي واضطريت أقول له إني حامل من ابنه عشان يبعد عني ويوقف اللي كان ناوي يعمله

العمة
واااه إنتي كيف تعملي في نفسك مصيبة كيف دي يا نسمة وإنتي مش عارفة أن لو الكلام ده اتعرف الناس هتمسك سيرتك كيف في البلد وابوكي يحط رايه في الطين 

نسمة
ما اني كنت هأعمل إيه بس يا عمتي هو كان عايز يؤذيني وأني كنت محبوسة ومفيش قدامي طريق غير إني أحاول أنقذ نفسي وأخرج من عنده بأي طريقة

أحمد
طيب خلاص يا نسمة متخافيش وإنتي هنا في أمان وأنا هشرح الوضع كله لكارم وهقوله كل حاجة حصلت من غير ما أخليكي تقلقي من أي حاجة

نسمة
بجد يا أحمد ربنا يخليك اني مش عارفه اقولكم ايه بس والله اني ما لجيت حد اروح له غيركم انتو وبس 

أحمد
متقوليش كده يا نسمه وكويس إنك عرفتي توصلي لحد هنا والحمد لله إنك بقيتي بينا وعلى العموم أنا هدخل دلوقتي أعمل لك أكلة حلوة تاكليها عشان الدكتور قال لازم جسمك ياخد غذاء

نسمة
أني فعلا بجالي كام يوم ما أكلتش كويس من يوم ما حبسني الزفت اللي اسمه زين وأني كنت عايشة على الخوف ومش عارفة هيحصل لي إيه

أحمد
معلش يا نسمة كل حاجة هتعدي وإنتي دلوقتي وسط أهلك ومحدش هيقدر يقرب لك وإحنا هنفكر في كل حاجة واحدة واحدة

وبعدها دخل أحمد المطبخ عشان يحضر لها الأكل وفضلت العمة جنب نسمة تطمن وعند كارم دخل من برة وليله جريت عليه تقلعه الجزمه وهو بص لها باستغراب وقال 

كارم 
واااه بجا بت زين الكبير بتجلعني المداس بيدها ده ابه الهنا اللي اني فيه ده 

ليله 
هو اني مش قولت لك اني هبجا خدامتك يا كارم عشان اني مرتك ولا انت ناسي كلامي معاك من اول لما دخلنا اهنه 

كارم بص لها اوي وقالها 

كارم 
اني مستغرب انتي كيف تبقي بت الراجل السو اللي اسمه زين ده 

ليله بضيق 
اني مش هزعل منك يا كارم وبعدين اني عارفه ان ابوي يمكن يكون رتجل قلبه جامد بس برضك في الاول وفي الآخر هو ابوي


تعليقات