رواية حجرة التهميش الفصل الواحد والثلاثون بقلم اساور حسين
مشينا للشارع حتى نشوف ابو خـالد وسيارة سوده عالية مضلله طابگه
على رصيف بالجهه الثانية بمجرد ما شافتنا وتحـركت بسرعة خلت الدم
يضخ بقوة لگلبي وگفت گدامنا حجبت سيارة ابو خالد من عيوننا أنفتحت الجامة رجعنا كم خطوة من انفتح الباب ورجلي تيبست تيبس وسكرة اجر بيها لزگت وايدها ترجف بين ايدي جاحظة عيونها تريد تنط من محجرها
ما مصدگين عيوننا شنو شافت من صدمة
سُكرة : هـذا فائق زوج لتين اخـاف صاير بيها شي ؟!
اشكالهم متجرده منها الرحمه واجسامهم ضخمه تنفض للشر
بخواصرهم أسلحتهم ومتجهزين المشكلة چبيرة هوَ والأثنين وياه
جمدت اطرافي وتجردت من حيلي اول ما نزلوا علينا
جريت سُكرة ورايَّ وعطت بي وجسمي ينفض برعشه منهم
دُجى : شتريدون روحوا منا
انملت عين سكرة بالدموع وهي تسألهم بلهفة
سُكرة: اختي بيها شي شسويتلها موتتها ؟
من طريقة كلامها وصدمتها تعجب ودار وجهه على شخص
ويآه واگف اشر بعيونه بمعنى ماتعرف الصاير وياها عدل وگفته
وضم السلاح وره ظهره واجه يتقرب منها خليتها ورا ظهري
فـائق : اختچ مـريضة وتريد تشوفچ تعالي اخذچ يمها
خزرتـه بحقد ما مصدگه كلامه مبين ملعب وتفكيره خبيث وناوي
على شـر حجبتها عنـه ورفعت راسي بوجهه الحقير صرخت
دُجى: تروح منا لا اصرخ وافضحك فضيحه وأخلّي الغـربة
تكتلك والله وجهه نظرة استصغار باوعلي بيها من فـوگ ليجوه وقبل لا افكر انطق بحـرف فر قميصي بچف أيده وجرني بسحبه وحده عتني عت وشمرني بالگاع دافعني وهجم على سُكرة عصر اذراعها بين چف ايده الضخمة
فـائق : بعد ما اتحمل صوتهن وهايَّ واگفه تباوعلي
نسخة من اختها افتح باب السيارة اريد اخذها
فقدت الباقي من عقلي وحيلي اتضاعف من الرهبة هجمت عليَّ
ادفع بي واصرخ ضب على ايدها يجرها ولازم باب السيارة
دُجى: اخذها من الدار مو من المدرسة عوفهاا فك ايدهاا
قبض ايده وضرب ايـدي بقيت متمسكة بيها ما مهتمه وهي تدفع بي خايفة من نظراته ومتوجعه من ضبات ايـده على ايدها ، جمع اصابعي بين اصابعه متخبل مني عصرهن عصر يفر بيهن حيل صرخت من الوجع واحس بيهـن يطگن واحد بعد الثاني يتكسرن بأيده شاغت روحي قبضت
ايدي وضربته بوكس على وجهه وهوَ مثل الحايط ولا يهمه ولا تأثر
من بين هوساتهم لمحت ابو خالد يخابر وطبگ الخـط فات بنصهم
جـرهـا بالباقي من حيله وهي تـريـد تـوگع مـن الخـوف تراجعنا
على حايط وحسيت بوجع ينتشر بچف ايدي مثل الكهرباء مبلش
باصابيعي نهش بگلبي والمنطقة نگلبت وأصوات الناس تدوي من
ضرب فائق ابو خالد نوم الرجال الچبير بعمـر ابو على رصيف
وعصر رگبته عصر بين ايده يخنگ بي ويضربه بوكس بعد الثاني
ومن همجيته حتى الجاي وياه نزل من السيارة يمنعه ويجـر بي
زمـان : لك فـائق عـوفه الرجـال راح يمـوت بيـدك عاف الرجال ورجع على سُكرة دفعتها وركضنا على باب المدرسةوالحـرس يركضون اسرع من عدنا من وگفوا گدامه جر من جيبه الباج العسكري بحيث الحرس وگفوا ماخذين الا التحية العسكريةدفعهم واجه يمشي علينا نفسي انگطع وعجزت اضبط انفاسي من الخـوف وصورة لتين بعيني شلون جانت متحمله وحشيته
دُجى: سُكرة موتي هنا ولا تروحين وياه هذآ المجرم
انخض گلبي جوه ظلوعي بلحظة قربه خنگني من رگبتي
وشمرني قبل لا ألحگ اتنفس وراح على سُكرة فتح تلفونه
يشوفها صور ركضت اضرب بظهره والعالم تصيح عليَّ
وهوَ ولا بشر بعينه ومن مظهره والسيارات العالم تخاف
تبتلي وياه هزها حاصرها بين حافة الباب والحايط يصيح
فـائـق: بلّغي اختچ السافله توگع بيدي بيوم من الايام
واخليها تشكر الله على ايامها القديمة ويايَّ والله لا اموتها
الف موته بالثانية الوحده والله اني تخلعني اذا ما اخلعها
هي واهلها من وجهه الكره الأرضية حتى گبور ما اخلي
الكم يزوروكم يا ولد الزنا يا حـرامية
فر بالصور يشوفها والبنية بهتت ورجلها مثل السعفه
تتراعش وتهز براسه وهوَ يثبت بـراسها يصـرخ وگلبه متفحم
فـائق : امچ وابـوچ واخـوچ عندي نـار گلبـي اصبها
غضب بيهم خليها ترجع وتلحگ عليهم قبل لا يروحون
فطايس بالرجلين
دُجى : وهيَّ وين تعرفها وين اخر مرة البنية جانت عندك
فـائق : شـردت بنت الزنا وياه هذا النغل اليتيم ابن الزنا مثلها
خيـبر
سُكرة
: عفية عليها البطلة انتَ القندره ما تستاهلها تروح
فدوا لتراب رجلها ورجل استـاذ خيبـر يا عار الزلم
تمنيتها ما نطقت وحجت گدامه فقد عليها وهوَ يشوفها
ليگول انرسمت لتين بعيونـه خنگها عاصرها على باب
وايده الثانية تضرب بيها بوكسات نومها بالگاع يرفس
بيها والعالم ما تحملت والمدرسات الباقيات يركضن عليَّ
يضربن بي والزلم تتراكض تفكها منـه وهوَ يصرخ
فـاىق : لچ لتيـن نهـايتـچ على ايـدي لتيـن
دُجى: عوفها يا مريض وجع الوجعك بعد تحلم تشوف
لتين ابن الكلب راسك هلكبره ابن النعايل عـوووفهاااا
افتر عليَّ ضربته على وجهه من الخوف وصرخت
_ خـرب روح اهلك الله ياخذك يا سافل يا منحط
امداك وأمده الرتبة عار الزلم المخنث ابن المخنث
جماعتـه فاككوا العـالم واخذوا وهوَ يمسح بوجهه
ويعدل بملابسـه وصعدوا للسيارة شخطوهن وراحوا
جريت سُكرة بحضني واحس بضغط على خشمي
وفجأة طگت حرارة ونزل شي حار ، ما همني نزلت
الشال على راسها والمدرسات يغطن بيها وهي منتهية
وعيونها ماتگدر تفتحها تخبلت عليها ابجي واصرخ
غسلت وجهه للمدرسة وشربتها ماي وهي تلوب من
الوجع وبلشت جفونها تورم من تفتحها ماكو بياض
عبارة على دم ودموعها بيها دم وخشمها ينزف خليتها
على صدري اصرخ ودمي يفور يضخ الراسي مهضومه
درت عيني على ابو خالد مكسور خاطري عليَّ متأذي وطايح
وولد شباب رافعين راسـه ، شخطت سيـارات اثنين من بعيـد
شفتهم وزادت دگات گلبي نزل استاذ خيبر وسـرگـال يتلفتون
بين الهـوسـة شهگت شهگه من جوه گلبـي طلعت من شافوني
وخليت عيني على سيارات عيـوني تنتظـر تشـوف شخص واحد
بين الوجـوه بس ماكو حتى أثره خفّضت راسي محترگه بناري
ودموعي تحـرگ بخـدي ظليت ابچـي عليه مـو على روحي مثل
الطفل ومضيع الباقي مـن اهـله
انسحبت سُكرة فاقدة من بين ايدي بيها استـاذ سـرگال ومـد استاذ خيـبـر ايـده عيـونه تلمع من القـهر يذبّ حسـرات
خليت ايدي بيـده ساعدني اگوم مشيت ساندني واشرت على
أبو خـالد حتى يسـاعدونه بس شفت ولده اثنيـن يصعدون بي
حـرك سـركال السيارة قبلنـا أختفى بسكرة ركبت بدم محـروك
وروحيّ تنـود وكل فرحتي تبخرت لحگنا سيارة سرگـال للمستشفى
قـرب استاذ خيبر كلينكس يأشر على خشمي مسحته وانترست دم
وحتى قميصي وحجابي الأسود مبين عليهن قطرات الدم
نزلنا للمستشفى من الهبطة اجـر جرور برجلي حيل ماظل عنـدي
صعدنا اول بايات الدرج ولزمت الحايط دايخه وصدري ناغزني
وگف گدامي استاذ خيبر يدنگ راسـه المستوى طولي يگلي
خيـبر: تگعدين عيـوني شنو يوجعچ راسچ ؟
رفعـت اصابعي تـتراجف من الوجـع وحـرارتهن چن صابين
على گلبي تيزاب يدگ وجعهن بصدري همـست وصوتي گوه
ينسمع من شهگاتي
دُجى: كـسـر اصـابعـي طگهـن واحـد واحـد
فـار دمـه يـريد بس يمشيني ما صدگوا وصلونا على طوارئ
واسمـع بصرخات سُكرة ووجعها لازمـه عيونها اجـه دكتور
وممرضات استعجلوهم يكتبون تقـرير وفاتت ست كبرى
ومدربة الشمع يركضون بقوا يمنا والأساتذة كلّهم اختفوا
خيـبر...
صعـدت سيارتي واتصلت على شُعيب بعد ما ايست كافل يرد
خيـبر : انتـم وذاك وين اختفيتوا
شُعيب : گدام بيت فـائق منتظـرين يـوصل البنات شلونهن؟
خيـبر: سُكرة مو زينة ودُجى مكسـر اصابعهـا
سـديت الخـط وخابرت سـرگال بلغته ما يحچي مختنك حركت السيارة وتوجهنا على مـوقف بعدنا بالركن واشـوف المنطقـة محتـرگـه حـرگ وگفت سيارته هوَ واخـو نزلوا من شافوا شعيب وكافل واگفين وگف مقابيلهم شاد ظهـره بأخـوانه مايدري لگدامه بيوم الطگ يصگعهم
فـائق : مطشـره القنادر بمنطقتي
شُعيب : بعدك عـايش ابن الكلب
تقـرب منه الطگه القاضية لزمه من ياخت القميص
كـافل:نافخ ريشـاتك صاير خـوش زلمـة وتصول على النسـوان ؟
فـائـق: ردت اخت مرتي
شُعيب : خلعتك مثل خلع القندره مرتك
فائق : اهد عليكم زلام يعدلون فچوچكم وعلي روحوا منا
كـافل : ما اطول حچي وياك اجيت اغنيلك واطـربك طرب
عالمـوت وأتوكل نطقها وبعـد ما شفت طـول فائق بس رجله مدندله من وره باب السيارة
عفنـا السيارات مشتغله ونـزلنا نتـراكـض عليهـم اشوف من بعيـد
كـافل مطيح فائق على رصيف يضرب بي بوكسـات بنـص الشارع
ايد تصعد والثانية تنـزل وصفت سيارتين من جماعة شُعيب لازمين
اخوان فـائق يرسمون خـرايط على ملامحهـم وابوهم بالباب يصيح
من ورا ظهـري فـزع سـرگال وبيده خشبه ضخمة مدبله بيها بسامير
فافهـم كلهم وصاح على كافل ثبت فـائق وگع على رجله ضرب سواها
قطع صغيـرة وهوَ يفـرفح بين ايدهم وامه طلعت للشارع تلزم بينا
جـريتها من بين الهـوسة صحت بيها
_ ابنـچ رادها واشتراها وجابها لروحـه خلي يتربى
وگفنا درع بظهـر درع اخذتـه من ايدهم لزمته خليته على حايط
ضـربته بوكس طفيت عيونه بمحبسي وضببت وجهه حتى يشوفني
صگعته بدفره وعلى ركبي گعدت على ركبه شاغت روحي ظل يرافس
خيـبر : انسـاهـا وحيـر بروحـك قبل لا تصير نهايتك
على ايدنا ووالدي والديگ نحرگه ونحـرگك الدم يجري من بين اسن
ونه طيحن كافل ورفعلي ايده يريد يأشر بأصابعه كلهن مكسـرات ولا اصبع سليم يبلع بالدم ويگلي
فـائـق : اگـص لسانك اذا تجيب طاريهـا ابن الزنا تاريخك
يمي وابوك سلمني الكارت الأحمر حتى امـوتك مثل خـرگ الملابس التعبانة جـره كـافل جـرور يطگ بيَّ هـزهـز الگاع بي طربـه بالرفسات والكفخات يهين بـي ويعدد مسبـات جماعة شُعيب وگفونا بالمدافع والصياح صعدونا سياراتنا واخذوا فـائق واخـوانا للمـركز ووياهم التقارير الطبية حتى تصيـر العركة هجمه منهم ودفاعاً على النفس وقبل لا احـرك شفت عمي كُميل وعمي سـردال فاتوا على بيت أهل فائق يحاجـوهم
مـريت من المشتمـل وگلبي انقبض اتذكـرت عذابها بيَّ ، درت الكـافل
يمسح بيـده مـن دمّ فـائـق واخـوانـه وطـرف فكـه مضروب بي بحيث شفتـه مشخـوطه وينـز منها دم اشرت الها على مكانها مسحها
خيـبر: اخـذك على مستشفى تشوفهـا تـريدك خطية
هـز راسـه لا ودار وجهه على شـارع يطحل بداخله طحل
كـافـل : اخذني على مـركز وياكـم وانتَ ارجع يمهـا رن تلفـونه شمـره عليَّ قريت الأسم مكتوب
" ابـويـة " رديت لگيته متهستـر يسب ويلعن ويريد كافل فتحت الصوت لأن رافض يحچي هوَ وابـو من گتله يسمعـك صاح
كُميل: انتَ تـريد تخبلني لو تجلطني ولك شلون تروح تضربه
بنص منطقتهم وبيوتهم
جاوبـه من ذب الكلينكس ويدگم بقميصه متبهذل يگله
كافل : ما يهدالي بال وعايلين بيَّ وبعرضي بيوتهم اهجمها
كُميل : انعل ابو عـرضك لابو الجابها علينه وعرفنا بيها
جـر التلفون من ايدي طبكه وظل ياكل بـروحه يكتمها بصدره
يهـز برجله ما متحمل الضغط جـر الباكيت شغل الجـگاره يگلي
كـافل : سألتك عليَّ ؟!
لفت الفـرع ودرت عليَّ باوعتله مهضوم
خيـبر: دُجى ؟
كـافـل : الحـارگـه گلبي
طفه الجگاره وركز بجوابي گتله
خيـبر: لا بس ظلت تبچي عليك من ما اجيـت
كـافل : سكتتها ؟!
خيـبر: انتَ تروحلهـا وتـراضيها بالكلمـة الطيبة
طبگت گدام المـركز جماعته الفائق مقفلين المـركز مليان ملي بيهم
وجماعة شُعيب واگفين عليهـم وگفه مقدمين شكو اوراق وصور تثبت تعدي فائق بالبداية وابـو اجـه واضح هوَ هم رتبة وفارض احتـرامه بعد ما شاف خطوة ابنه والتعدي مالته فشل گدام المركز والضباط تلوم بي حتى شكوى ماقبل على النه يـرفع علينا ورد " حقكم "
حقلنا بكتلت ابنه وتجاوزنا وشكوتنا ، دخل عمي كميل وسـردال يتفاهمون وسـرگال فاقد على فـائق شگـد ضربـه وفـشر وعد وصف ومابـرد دمـه اعتـذر ابـو فائق من عـدنا وافتـر باس راسنا
والكلمة والثانية يگول بحسبة ولديّ انتم والصار ما يتكـرر بس
ولدنا ركبوا راسهـم ما رضوا يتنازلون على فائق واخـو زمـان
وطلبوا تكمّل الأجراءات وياخذون استحقاقهم بالعقـوبة وتمت
وقّعوا وابوهم طلب گعده حتى يقنع كـافل وسـرگال يتنازلون ميبسين راسهم على اخيـر وعافونا وطلعوا انكسر خاطـري على ابو متفشل بس تذكـرت هـوَ من البداية ما ردع ابنـه على خلط ولا نصحه مـن چـان يمـد ايده على بنية لا حـول ولا قوة ويتمسع بعـذابهـا وبنفسه خلاها توقع على تنـازل ابنهـا ، طلعت وعفتهم ورايَّ اجه عمي كميل
كُميل : خيبـر ادورلي صرفه لو طـرگاعة تخفيلي دُجى من
كافل لا والخلق السماوات والأرض أقبض روحها وادفنها
خيـبر: وهيَّ شمسويه البنية عافتكـم ابنك ماراضي يعوفها
اجـه لزمني من سترتي يصيح وجهه محتقن وصوته عالي
كُميل : ما مسويه شي ؟ بس غاسله دماغه وخلته يتزوجها
وهسة عاف شغله وبهذلني بي وشهايده والمؤتمرات والفلوس
عاف كلشي وحايـررر بيها
خيـبر: البنية طلبت يطلگها وتريد رضاكم
كُميل: وانتِ يا شحتوت صدگتها ؟ لك ابني هذني ملعبات
يعرفن شلون يجيبن الروس الچبيـرة سنارة هاي وصادت
خـوش صيده معلگته تعلگ بيها لأن ما انطتـه اللي يريده
نفـرت وتنرفزت من وصفه صحت
_ اذكـر الله ولا تطعن بيها البنية مـو هيچ انتَ صاحب بنات
كُميل : هيچ ونـص هل نماذچ اعرفهن وصدگ وثق بالله
هايَّ البنية نزوة عند ابني وبقربه منها تنتهي هل رغبة
ابني وأعرفه عاقل ويعرف بمصلحته وبالترهمله
خيبر : وهوَ واجهكم وگال البنية رهمتله ليش معاندين
كُميل : ما ترهم الأبني وهوَ مو غشيم راح أزوجه الترهم
الشخصيته والمنصبة والشهايدة والأهله ازوجه التستحق
تكـون ام احفادي هاي الهامش ما تنفع تصير ام احفادي
حاولت وبكل جهدي واضحله حتى يتراجع على افكاره
خيـبر : صدگني ابنك يحبها بعمري ماشفت كافل متعلق
ببشر ويحب بشر ويخاف على أحد مثلها هو ينتعش
بذكراها لا تكسره وتوگف بطريقة وانصحك ما تأذيها
لأن راح تأذي وحيدك وتخسره
كُميل : مايحبها افتهم هـوَ راغبهـا واكو فرق بين الأثنين
خيـبر: صاحب بنات انتَ عمي لا تتهم بختك
كُميل: الرخيص من يتعزز ويغلى يصير عزيز
وهوَ شافها وحيده وسهلة رغبها وتعززت عليَّ طلبها
ولك هـذا تـربيتي ودربـه عليَّ راح اسوي كل اللي اگـد
عليَّ واخلي ينصدم برخصها ويكرهه
راح وعافني مشيت وراه عقل ما ظل براسي
خايف عليها منهم
خيـبر: شنو بنيتكم على بنية شراح تسوولها حاجيني
كُميل : اظهـرها على حقيقتها گدامه وأخلي يشوفها
شگد رخيصة وما تستحقه اطيب خاطرة منها واخلي
يفضل يشوف ابليس وما يشوف وجهه هي اختارت
تلعب ويانا خلي تتحمل ثمّن غلطها وزواجها بالسر من ابني الوحيد
خيـبر: راح ابلغه
كُميل : جـرب تبلغه وراح ادمـرك بحركة وحده مني
وهل حركه تكلفك صحتك ويمكن حيّاتك عافني وركب السيارة خوَ واخو الشد على ايده وراضي بتخطيطه
صعدت سيارتي وبوجهي للمستشفى والأفكار تتضارب بيناتهن وصلت ونزلت على سـريع شفت كـافل وسـرگال توهم نزلوا من السيارة مشيت وياها رحت انـي وسرگال للدكتور وكافل سبقنا
ودخل بقيت امشي وايدي على گلبي اعرفهم مو سهلين ونيتهم
على بنية گشـرة ساميـة مقـرره ادمـرها واذا قـررت نفذت
سُكرة ...
وجـع عقلي وألمّ روحي يتغلب على ضـربات وضـرر جسمي
مـا مستوعبة صـور اخـوية شكله التعبان وهالات عيـونه شفايفه
الزرگ وجسمه الضعيف فاقد الصحة اهتـز گلبي مـن وجع عيني
دخـل علينا اشوفه مغـوش بتك عين ركـزت عـرفته استـاذ كـافل
بلا تردد درت وجهي على دُجى لگيتها نايمة ودمعتهـا بعينهـا
وست كبرى والمدربة واگفات يمي اجـه عليَّ وعيـونـه على دُجى
كافل : الحمدلله على سلامتچ سُكرة
سُكرة: الله يسلمك استاذ كـافـل
دخل ايده بجيوبه مخبوص وجهه مبين مضروب ضغط على فكه
برزت عضمة خـده مـن لمح ايـد دُجى ملفـوفـه ووجهه شـاحب
بتعب ذب حسـرة قهـر وخطى خطواته ماتحكم بنفسه يصبـر
متجاهل نظراتنا راح على سريرها وسـت كبرى نطت عيونها
تتباصص هي والمـدربـة ويخافن ينطقن بحـرف ويـاه ظل واگف
بثبات بلا صـوت اكل وجهه اكل واول ما دخلوا الأساتذة غطـه
شعـرها زيـن بالحجـاب وطـرف الشال جـره يغطي رگبتهـا
وماتحـرك خطـوة وحده مثل الضايع وحصل سكن يأوي
استاذ خيبر توتر من نظرات ست كبرى والمدربـة وخافوا
على دُجى ادخل مقترب من كافل ضرب على اكتافه وتحمحم يگله
خيـبر: إحم استاذ كـافـل الدكتور يـريدك
على حـس استاذ خيبـر فزت دُجى تغطي بروحها وتنزل بحجابها
نزلت رجلها تلبس بحذائها مخبوصه خبص بشـوفته وهوَ استند بظهره على حـايط مبتعـد منهـا يبـاوع لأيدهـا منتظـرها تباوع لعيـونـه وشـاط وكتم اعصابه چتف ايده الصدره اول ما گعدت بطرف السـرير منزله رجلها وظهرها عليَّ متجنبـه شـوفته وتضم بيـدهـا بچفها الثاني منـزله راسهـا وتنفس صدرهـا سـريع متخربطه احوالهم مثل الداخلين حـرب اثنينهـم يحاربـون بنفسهم على فـراگهم هي تنتظـر منـه الكلمـة وهوَ منتـظر منها إشارة لو نظرة
خيـبر: شلون صـارت ايدچ؟
رفعت نظرهـا تجاوبه بخفـة صوتها
دُجى : الدكتور يگول رضوض عشـر ايام ويصيرون زينات
خيـبر: سلامتچ ست البنات ما تشوفين شـر يوردة
دُجى: الله يسلمك
حجتها وابتسمت بوجهه وجّهت نظراتها عليَّ تأشرلي على استاذ
سـرگال واگف بصفي وإني ضايعة بين دُجى وكـافل وغايبة على يمي
بطرف عيني باوعتـله يلوب والقهر تارس ملامحـه مركز بمكان
الضربات ابتسمت ورجعت راسي مـن همس ونبرته مختنگه
سـرگال : سلامتـچ سـوكـا
سُكرة : وين رحت وشنو هذا الأثر على وجهك متعارك ؟!
مـن الحرگه استصعب الرد خفض راسـه واستـاذ خيبـر جاوبني
_ ماقبلوا يفوتون للمستشفى ويشوفونكم قبل ما ياخذون
حقكم واخذوا منهم تربيع ،وعلي لا بقت عين صاحية لفائق
ولا ايد سليمة چفوفه تكسـرن اثنينهن وحتى رجله زرفوها
كبـرى: يعني وگعتوا بي ضربتوا ؟!
خيـبر: وهسـة بالمركـز ابـو يتوسل حتى يطـلع منها
كبرى : بارك الله بيكـم خطيّة مكسرهن من الضـرب
خيـبر : وصل للموت وشافه بعيـونه وبعد وراه عذاب
سُكرة : استـاذ لا تجذب عليَّ وجاوبني طمن گلبـي
اختي لتيـن عنـدك مثل ما يگول ؟
خيـبر: اي يمي صار فتـرة طويلة وطلگتها منه
اختچ بعيد على عين بنص الخير لا تخافين عليها
سُكرة : اريد اشـوفهـا الله يخليك
خيـبر : صيـري زينة وخلي اثار الضرب تروح منـچ واخذچ
_ ليش مو هسـة ؟
_ فصلتها على مشاكل حتى ترجع صحتها وصلتني
وصحتها فاقدتها واخاف عليها اذا شافتچ هيچ تتذكر
نفسها وتنتكس ماحب تسمع اخبار مو زينة ولا تشوف
اهلها متأذين خـلوهـا عندي بأمان
سُكرة : واهلي شوفني صورة يگول عنده
خيـبر : جذاب ممثل يريد يخوفكم حتى توسلون بي
وترجع لتين تحت رحمته انسي الموضوع انسي
كبرى: شوكت يطلعون البنات ؟
سـرگال : هسـة يطّلعن ويـاها يرجعن ست كبرى هي والمدربة مستعجلان وتلفونهن ما وگف رن عافتنا بأمانتهم وراحن من ردت اگعـد الدنيا تفتـر بيَّ تقـرب استاذ سـرگال بعـدتـه خجلانـه ودُجى على سـريع اقتـربت مني تسنـد بيَّ وتعدل ملابسي وحجابي نزلت تلبّسني بحذائي وگفت دايخـة ضحكت على نفسها وعليَّ واستاذ خيبـر اجـه شال الجنط يضحك علينا حتى ما نخاف يخفف التوتر الترس الغـرفة ترس سندتني واستاذ كافل اقترب اشر للأساتذة يمشون گدامنـا اول ما عبروا الغـرفة اعتـرض طـريقنـا وثبت مقـابيل دُجى يخلي عينـه بعينها وينزل نظـرته يأشر وبخشـونـه صـوته وعگدت حـاجبـة وبضب ايده يحاجيها بأمـر
كـافل : لفي الحجـاب عـدل
_ شبي عـدل شلون ألفه بعـد ؟
رفـع حاجبـه يأشـر ونسى شي اسمه سُكرة واگفه
كـافل : ضمّي رگبتچ طالعـة
تأفأفت وعافتني فتحـت الشـال بـرزت رگبتهـا وعيـونـه لمعت بلع ريكه بلعـه بحيث رگبتـه كلها صعدت ونـزلت وجـر كلينكس يمسح بكصته حيل من شافني صافنـه بي وهي لفته للحجـاب غض بصـره وخزرها
دُجى : هـاي شنقت نفسي
كـافـل : سدي حلگچ ولا تظلين تعانديني بـرطمت شفتها وأشـرت بمشي راح گدامنا والأساتذة وياه اشتـرينا من الصيـدلية واخـذونـا على كـراچ سـرگال صاحني على سيـارتـه واستاذ كـافل ركـب بالصدر يشرب بجگـارتـه
دُجى : روحي وياه سُكرة اني اروح بسيارة استاذ خيبر
مشت لزمت بيدها ورحت وياهـا ركبنا ليورا ورعد گلبي مثل الرعيدة
ودُجى تعصـر بيـدي قـوي من نـزل استـاذ كـافل ورگع باب السيارة
صـدر صـوت صداها بكل الكـراج وكل خطوة يخطيها ترجفنا افتـر
فتح الباب مـن جهتهـا وخفـض راسـه لمستواها يشوفها وهرجنا هرج
كـافـل : مـو صاعد هناك شكـو صعدين هنـا ؟!
دارت وجهه من عنده تأشر على استاذ خيبر تگله بثبات
دُجى : صعدت بسيارة مـديـري المسـؤول عليَّ بداخل
الدار وخـارج الدار مـو هـذا النـظام الجـديد استـاذ ؟
حجبت عيـونهـم النـاس وعتبهـم تلخص بنظـراتهم عاتبتـه بحركتها
لأن تـرك مسؤوليتها بلا كلام ، وعاتبها لأن ما تفهمه ولا تـريده
قبض ايـده ضـرب البـاب بكـل حيلـه گلت انكـسرت ايده وبدم يغلي غليان الدله على نـار طبگ الباب وهوَ يتـوعـد بهـزت راسـه عافها وكـل ظني راح يستسلم القـرارها وياخذ بخاطره ويعوفها بـس فاجئني مـن افتـر على صـدر السيارة وصـعـد ويانا رافض يعوفها
الوجـع ينهش بيَّ بس ابتسمـت على مـوقفـه وحبيت تمسكه بيها
ملت راسي على چتفها وحضنتني بيدها الدافية، مـرت سيارتنا
من سيارة استاذ سرگال واگف مصدوم بينا كلنا عفنا وركبنا
بسيارة استـاذ خيبـر رفع ايـده يسب بيهم وبينا ما نسمع بس
مبين شعـوط تشعـوط
رفعت نظـراتي الدُجى حتى ماترمش صافنـا بالگـاعد مفحـم
مــن الغيظ ويهـز بـرجله وكل شـوية صايح بأستاذ خيبـر حتى
يمشي سـريع واستاذ خيبر يگله سيارتي ما اسوقها سريع
بكيفي اخاف عليها خلينا نوصل سلامات ، وهل جكارة مطيحها
من بين اصابيعها ، من وصلنا للدار وشفت المنظـر عـرفت دُجى
شنو منعها ورفضت تصعد بسيارة وحده وياه من نـزلنا وهي
أجت تساعدني عيني على ست سامية واستاذ كميل وسـردال
منتظـرين بالباب وعيونهم صارت بهامتهم من شافوها نزلت
وكافل وياها خفت عليها وگلبي نغزني من نظراتهم وهمساتهم
مشينا دخلنا وهي وزوجها يتحمدولي بالسلامة متجاهليها
يحسسوها هي ولا شي ومو بعينهم متعمدين ، اخذت موقف
وحتى اني نا رديت عليهم السلام ودخلت وياها صعدت فوك
على طول الدرج أشوف بفنار واگفه على محجـر تباوع على
اساتذة وتخـزر بينا جنها مريضة هل بنية تجاهلناها ودخلنا
لگيت رونـق شابعـة بچي من شافتنا اجت تحضن بينا ونبرتها
ترعش گعدتني دُجى وراحت على خانتي جابت ملابسي ورونق
تمسح على ايدي تحضن بيَّ تارسها الخـوف والغصه ببلعومها
خانگتها من امسحعيونها اگلها ليش تبچين تجاوبني ما بچيت
بست راسها وساعدتني هي ودُجى غيرت ملابس ونمت على
فـراشي على بالي الصـور مثل الضبابه بـراسي من الضـرب
طلعن من راسي صرت ما عرف الوهم من الحقيقة الحـد ما غفـيت
الثاني يوم گعدت والوجع متضاعف بيَّ واعظامي تصل من الوجع
بجيت من الوجع وماكو مسكن اخذته وفادني واكتم مرات البچي
والأثار من تقترب مني رونق اخاف تتذكر نفسها وترجع تنتحـر
بقوا البنات يوم بعد يوم يتناوبون عليَّ اسبـوع ونـزلت على وجبة
الأكل وسمعت من همسات البنات اليوم اخـر يوم الأستاذ كافل
هنا ، ادهـورت ملامح دُجى وايدها گبت نار صفنت بالماعون
وخاطري انهـدم عليها ما تراجعت ولا ترددت ثانية بـروحتي
عفتهـم وبحجـة الحمـام دگيت باب مكتبـة ودخلت واحس بدگات
گلبي يترادم مرادم بظلوعي من شفتـه مجمع اغـراضـه كلها
ولا شهـادة على حايط كل ترتيب المكتب مختفي ومتحول فوضى
شافني واستقام بكعدته على كـرسي وبنظرته التمست خـوف
مـر عليَّ شـريط المـاضي وجبـرت احجي الخـاطر صاحبتي
سُكرة : لا تـروح منـا
رفعلي حاجبة بمعنى مافهمت كمشت فستاني قوي ونطقت
سُكرة : لا تعـوفهـا انتَ اخـر جهة امان الهـا
الوحيد تثق بيك من دون كل العـالم وتريدك
وكل تصرفاتها وصدّها منك الخاطرك تخاف
عليك ،تشوف حياتها مدمره تخاف تدخل حياتك واهلك يتبرون منك مثل اهله بجيت بصوت خانگته العبره وجسم يرجف من القهر
_ هي ضايعة لا تضيّعها اكثر راح تكسرها
بروحتك ليش تصير انتَ والدنيا عليها ؟
مـن شافني منهارة نهض من الكـرسي مالتـه واجه أشـر اگعـد
ونبـرته تغيـرت من گعـد مقابيلي يسألني بنبرة اشبه بالتلاعب
ومن ثـولي ورجفتي وخوفي منـه ما اركز بس كل همي أمنعه
_ بـس هيَّ تكره تتواجد ويـايَّ بمكان واحد ؟
هزيت
راسي قوي لا وجاوبته باندفاع
سُكرة : ما تكـرهـك والقران مـا تكرهك
كـافل : كلامچ بعالم وافعالهـا بكوكب آخر
سُكرة : هي نصيحة تـريد تاخذ بيها براحتك ما تاخذها
انتَ حـر واعـرف مني اذا تطلع من هذا الدار راح تكـرهـك
تروح ومن ترجع مــا تلگيها نفسهـا لا تعيد ماضي سُكرة
وسرگال بدُجى لا تخلي گلبها يبرد من ناحيتك مثل ما برد
گلبي ومات من جهة استاذ سـرگـال
رفع حاجبه مصدوم من اخر كلمات نطقتهن
كـافل : شنو قصدچ ؟
سُكرة : مثل ما فهمت السنة الغاب بيها موتت گلبي من ناحيته وبعد مانـرهم سـوية وگفت على حيلي وكل زواية جسمي ترجـف بعـد ماحجيت كلشي بداخل گلبي ونصحتـه البـاب مفتوح على نـص سحبته حسيته ثگيل من جريته اقوى وانفتح شفت استـاذ سـرگال
لازم يدة الباب وعافها باهت لونـه شاخص نظـرته تبـرق بـرق
بعيـوني حتى مايرمش وگعت ايده من الباب وكل جسمه بهت
بهالحظه دنگت راسي وتأكـدت سمعني من سـرعت انفاسـه
وردت جسمي مصدوم على حايـط عفتهـم وعبرته هوَ واستاذ
خيبـر ومشيت الممـر دموعي تصب على خدي
صعدت فوك وبصدري نار تلهب لهب تاكل بالباقي بيَّ
هم چبيـر جنت مستصعبه اوگف مقابيلـه وابلغه ماتت
مشاعري بالبعد جنت تريد تحافظ عليَّ بس كتلتني بيدك
دخلت الغرفة مفرفحه تفرفح احجي ويه روحي بگلب ميت
غطيت وجهي وگعدت بالگاع بصف چـربايتي مهدومة من
نظـرته ردت اكمل واگله المصايب علعلن گـلبي مابيَّ بعد
حيل انصـدم واذا اقتربنا ورانا حـرب نخسـر بيها وينعاد
عليَّ عذاب الماضي واعيش مشـاعر الخسارة من جديد
لتيـن ...
مـرت ايام طويلة وبلشت صحتي تتحسن واثبت واساعد نفسي
واداري ابني بهدوء اربي لا ضـرب ولا اهانة ولا اجبـار مخنوگه
واحس بروحي ثگيله على الـرجال الصـار سـور يحميني بس
بكل مـرة اقابله واسمع كلامـه يخفف من ثگل گلبي وبحسسني
البيت بيتي مـو بيتـه
صـديت بعيني على ميل السـاعة ب9:43 دقيقـة بالمطبخ ورجعت
افـر بالمميه اعقمها بماي حار حتى اجهـز السهرة هل ليلة على
نغمات بچي مختـار ، فـورتهن كلهنّ وهـوَ متمـدد بالگاع يفر
بيده ورجله وياكل بالدب مثل المتوحش مو طفل ، ضحكت واخذتها منها ورجعت طفيت العين وثلجت اطرافي وگلبي خفگ خفگ من افترت المفاتيح بالباب ورجعت اباوع على ساعة متعجبة اجه من
وكت كل ليلة يدخل بـ10 ، خطواته سـريعـة تارسها اللهفة بلا ما اشـوفه لفلفت نفسي وسديت سحابة العباية مالتي من دخل
يتلفت متشـوق وتنفس بـراحه من شافنا گاعدين بالمطبخ ما قافلة
باب غـرفتي مثل كل يوم ما يلحگ حتى يشوفنا
دنگ راسـه خجلان من سرعة خطواتـه وگعد هو وملابسه الرسمية بالگاع على ركباتـه شال مختـار بين ايده وهذا من شـافه چلب بقميصه يناغيله مناغات نزل يبوس بي ويگلي
خيـبر: شلــونچ ام مختـار ؟
فـوتت الجدر جوا ماي بارد وجاوبته ونبـرتي اهتزت من التوتر
لتيـن : بخيـر بفضل الله وفضلك أستاذ
نهـض يبـوس بمختـار ويشم بي شم وتعجبت من عاتبني يگلي
خيـبر: شدعـوة ام مختار تحـرميني من شوفت هل گمـر
ابتليت عرفتچ وكت رجعتي كل ما ارد تعبان من الشغل
بنفسي شـوفته وبـوسته حابستـه بالغرفة وبابكم قافلي
كفيت ردني غطيت حتى اصابعي وانزل بحجابي اكثر
من درت احجي وياه حتى ل ايشوفني ناطيته ظهري
لتيـن: مـو تـرجع تعبـان ماحب اثگل عليك ومختار يخلصها
بچي غيـر ترتاح ساعة بنص بيتك
خيـبر: والله العظيم افـرح بشـوفتكـم لا تحرموني منها
نـطق كلماته واخذ مختار وطلع من المطبخ يحاجي عبالك چبير
وبفتهم على كلامـه فتحت بـردة المطبخ قليل كلش اختلس النظر
شفتـه فتح صنـدوگ السيارة وجـر منهـا حجلة اطفال متحـركه
مغلفه بلايلون ومليانه ألعاب دخلها بالأستقبال وصاحني بأسمي
مشيت برجل اطگطگ رافعها بأيد وبالثانية كامش مختار يگلي
_ اخـذي مختـار خلّي افتحهـا
تقـربت اخذته من بين ايده مبتسمة على ابتسامته همست
لتين : ليش تكلف نفسك استاذ فوك مصاريف الحليب والحفاظات
شگ علاگتها وبسحبه وحّده فتحها صغيرة وصغرها اكثر حتى
تلوح رجل مختار الگـاع ورفع نـظرتـه مقلصها يردني
خيبـر : مره ثانية آزعل منـچ اذا تعيدين هذآ كلامچ
افـرح من اشتريلكم شي وافرحكم واشوف هل ضحكه
التـرد الروح
حجاها واني مبتسمه اشـر على مختار بمعنى اقصده
اخذه من ايـدي يريد يگعده ما يعرف دنگت ساعدته
خليته يتگعد ومختار حرك يشمر بـرجله وايده يحرك بروحه
وهوَ يفتـر وراه يلزم بي يبوسه ويوصي بي يگله
خيـبر: اريدك تتعلم من تسمع صوتي اجيت دگ على
باب الغـرفة وماما تفتحلك الباب وتعالي بالحجلة عليَّ
معليك بأمك تحرمني منك
ضحكت على تعلومه وبساميره وهمست
لتين : محمـل بگلبك عليَّ
خيـبر : وصيتچ كم مرة اريد مختار واحبـه وانتِ تعاندين
غير هوَ عوّضني خلصت من الوحدة من فات حياتي
ما دامني بالدوام ألوب عليكم اريد بس ارجع اشوفكم
اشـر على باب المطبخ ووگف يحاجيني وعينه بعيني
خيـبر : ولو شفت صينية الأكل على ميـز اطّير
مليت من اكلي مو طيب اكلچ چنه ا كل امي طيب
وبي طعم محنه
انخبصت خبص اريد اوازن الكلمات وحركاتي ما عرفت طفرت
من گدامه وتحججت بالملابس برا انزلهن ركضت على گراچ
گلبي يصارع مصارع بصدري يدگ دگات اسرع من السريع
كلماته تشد محرك سرعة يخفگ گلبي لكلماته خفگ
جمعت الملابس وفتت شفتـه يخطي الخطوة ومدنگ يحرگ بيده
المختار يأشر تعال ويضحك وياه يحيـر شلون يعلمه يمشي ونزل
على رجله يعلمه الخطوات اتجنبت احجي وياه دخلت الغرفة وهوَ
يعلي بنبـرته يسمعني ويحاجيني ينتظر ردي
خيـبر : لتين سمعت الحجلة تعلم الطفل المشي صحيح ؟
ضميت الملابس ومديت راسي من الباب گتله
_ ماعرف ربيته على فطره هذا اول طفل وماعندي
ام تنصحني لو تگلي شنو يفيد وشنو ما يفيدني
حط ايده على صدره يأشر على روحه
خيـبر : اني اعلمچ واگلچ وانصحچ ولا يهمچ آصير امچ
فوتت راسي وعلى طرف الچـرباية گعدت اضبط هزات انفاسي
احتبس النفس وضيعت شلون اجـر هل نفس اخذت شهيق وزفير
وملابس مختـار بأيدي عصـرتهـن وميلت جسمي على نفس گعدتي
من خطف ظله دخل المطبخ مبيـن الـيـوم جوعان فتح الصينيه وصاح
_ الله بـورگ جبـن
رحت واني متـردده احيـر شلون اجازي سألته وعيوني
على صينية مرتبة ماعون كباب عروگ وماعون بتيته وبصفها
البيتنجان والبورگ وطاوة طماطة تگلا وماعون طـرشي
لتين : اخدر چاي تشـرب وياهن ؟
خيـبر : ياريت
جوابه وشفّت الصينية وهوَ گعد هل گعده تذكـرت اسـوء ايامي
من جنت اجهـز هل صينية واوگف بالأستعداد ارجف اخاف
ينقصها شي ويكتلني ، وبعد التعب يفـوت ماكل ويبقيني
بلا لگمة اكل ويفضل يعيشني بوحشية اغت صابه واهانته
ضغطت على اعصابي احاول ابعد هل ذكريات شفت مختار فات
على مطبخ يضرب برجل استاذ خيبـر ، رحت على طباخ اخدر
بالقـوري ودرت اجهز الكـوب ترسته شكر وصبيت الگلاص خليته
على ميـز وخفضت نفسي اخذ مختار منه حتى انومه وهوَ ياكل
بـراحتـه نهض نهضه وحده معتـرض طريقي يتوسلني بنظراته
خيـبر : امانة الله لا تروحون واگعدوا شاركوني واكلوا
ويايَّ مالي نفس اكل وحدي
هزيت راسي لا وهمست
_ لا والله ما يصير شسمه اريد انوم مختار
خيـبر : اعتبري روحچ بمطعم ومكان عامّ وگاعدة بعباتچ
وشالچ تاكلين بعد ليش مايصير والله يصير لا ترديني
بقيت اباوعله فشلانه منه وما راضية بس مجبورة ما اكسر
كلمته گلبي ما ينطيني اعانده وهوَ صاحب فضل عليَّ
بقيت مختار بيدي ومقابيله گعدت شال گرصه خبز خلاها
يمي وبأستعجال راح على طبخ صبلي كوب چاي وخلاه
مقابيلي مبتسم ابتسامة عريضة مليانه سعـادة بگعدتنا
من رجع لف لفه مليانه بكلشي بالصينية اخذ بورك وقدمه
اخذته من ايده اكلها واشرب چاي ومختار يناغي كمل
اول لفه واخذه مني رجعه بالحجله واشـر على اكل يگلي
خيـبر : لا تستحين مني عليچ الله اسويلچ لفه ؟
جاوبته لا واخذت لفه سويت لروحي وچفوفي ترجف
واتخردل كل ما ارفع عيني واشـوفه يراقبني اكلت لو
ما اكلت وبأثناء اكلنا همس
خيـبر : سكاكـر تريد تجي تشوفچ عرفتچ عندي
فـزت روحي والضحكه شرحت صدري بخبره الحلوة
لتين : امانة صدگ عرفت ؟ ليش ما جبتها وياك اشوفها
خيـبر : صارلها اسبوع خلصت امتحانات هل يومين
اجيبها تشوفيها وابقيها يمچ تتونسين وياها
رفرف گلبي ودخل الفرح وتوسع بداخلي وبلا شعور رفعت ايدي
لتين : ربي يوفقك ويسعدك وين ما تروح يعلي مقامك
كون اشوفك باحسن مكان وحال والله تستاهل ابتسـم بوجهي وشـرب من كوب الچاي من نزله باوع لعيوني يگلي
خيـبر : ادعيلي البـالي يصيـرلي واعـوضـه ويعوضني
رجعت رفعت ايدي وكملت دعوتي
لتيـن : ربي يرزقك البالك ويملي حياتك ويعوضك
بكل خيـر تسـوي اضعـافه انتَ انقى انسان قابلته بحياتي
خيـبر : عيـوني ام مختـار احلى وردات الدنيا
نطق كلماته وراح يغسل بأيده واخذ مختار من شافني
اجمع المواعين واغسلهن بحماسي وفرحتي كلها طلعوا
بـرا وگف هوَ وياه بالباب يسولف ويسولف ويسولف هواية
يسولف وياه اتابعهم من شباك المطبخ واضحك من يضحك
وياه وهوَ مختار ما ينجـرع يكفخ وينام على اذانات استاذ
خيبـر يگروط بيهن وهوَ خـربان ضحك يدغدغ من حـركته
ملوا الشارع والگراج بضحكاتهم
كتـرت كـل المطبخ وفات يقفل بالباب اباوع على ساعة ب12
ونص باقي نص وتصير ب1 رحت اخذه حتى ينام الرجال
ما نايم من الـ7 الصبح مداوم بالدار ، وهم احنا انام
وصلت يمهم داره مني يگلي
_ روحي اخذي راحتـچ خلي يمي ينام بحضني
_ مو انتَ مبين تعبان وعيونك حمره من النعاس وقلة النوم
عاند ما ينطيني مختار رحت سويتله حليب وخليت حفاظه وملابسه فـرش هوَ فـراش بنص الأستقبال وعـاف الباب مفتوح رجعت على غرفتي اسمعه الليل كله يناغي وياه ويصفگله ولا يمل
الحـد ما تعب مختار وظل يبچي نعسان شـربه حليبه ونومـه
ودخل البيت بهدوء وسكينة قفلت بالي وسمعت صوت ماي الحمام
مفتوح مبين سبح وبـدل واول ما أذن اذان الفجـر رد ردود للأستقبال
أسمع صـوتـه وهوَ يصلي يجـر بالآيات ويرتل بيهم ينتشر صوته
بكل زواية البيت ، على هل طمأنينة حسـه رحت توضيت ورجعت بغرفتي فرشت سجادتي اصلي من بعـد سنين طويلة تركتها
ثنيت رجلي متذكره اكثر ذكريات تترس گلبي هم وغم جنت
كـارهه البيت المتـروس شـرب وممنوعات وقذارات بكل غرفة
يدخلها لازم ينصب ميز بليل ويشـرب الأستقبال يعزم اخوانه
ويسهرون للصبح فاتحين الأغاني والرقاصات بالتلفزيون
يتابعوهن واسمعهم يتفقون على سفرة للشمال يروحولهن
الا هـوَ يـرفض روحتـهن ويمنع نفسـه من النسـوان كلهن
وحتى سمعت من امـه ما يوصل مرته الثانية چان يستمتع
بيَّ وبعذابي وونسته الوحيدة توسلاتي ودموعي حتى يعوفني
مسحت دموعي ومن كل كلبي دعيت ينساني ويبتعد من حياتي
ما انكـر هوَ اول رجال گلبي دگ وياه وردت اصلحه بكل الطرق
وهوَ متشبع بمرضه وتعذيبه ضغط على گلبي الحد ما كرهه وما
طاقه خليت گلبي بيـده وهوَ شمره جـوا رجله حتى يموتـه وفاز
مـرضى وكـرهته وكـرهني بـروحي وشـردني منـه خسرني بعد
ما خسرت روحي وياه وضاعت احلى ايام حياتي بوسط همجيته
عصرت عيوني بيدي اناشغ من الحـرگه لازمه گلبي
وألوم بروحي ليش اتذكره ليش أدعيله وليش اتدم وابجي عليَّ
كافي فائق ورقة بحياتي واحتـرگت الموت ارحملي من عيشتي وياه ...
خيـبر ...
الثـاني يـوم بعـد ماخلصنا دواماتنا اتفقت اني والشباب
نجتمع بالمـزرعـة مـريت على بيت اهـل كـافل خابرته گتله
_ يلة انـزل منتظرك بالشارع
جاوبني بصـوت خشن من يمي خفت
كافل : فوت بالفـرع تعال البيت خـالي دحَيـم وفوت
طبگت السيارة ورحت اتمشى صـوت صياحهم واصل للشارع
طلع شُعيب من البيت فتحلي البـاب دخلت مستغرب
خيـبر : عـدكم عـركـة شو كلها تصيح
شُعيب : ابـويـة وكـافل علگوها علگ اليوم هسة اذبحهم
فتت على بيت خـال كـافل اهل شُعيب لگيتـه گـاعدين
بالأستقبال وأم شعيب وابو موجودين بجهة ومقابيلهم
عمي كُميل امي ساميـة واسرار واسراء ياكلن أظافرهن
خايفات على كـافـل مثل كل مـرة ما يرضن على تصرفات
امهن وطريقة تفكيرها على فكرة زواج كـافـل واگفات وياه
سلمت وگعدت بصف كـافـل وهوَ منفعل مايشوف بعيونه
كـافل : لعندي حجيته بالدار ما اداوم وبالبيت ما اظل لا أدخلون خالي ولا العشيرة
دحَيم : ماعندي خـاطر يمك ؟ لك ابنـي هذا شغلك
من سنين شنو تشتغل من بعده والى متى تظل عايش
بعيد على اهلك وبالمشتمل بنص المزرعة وحدك امك
راح تموت عليك شعدهم غيرك وتعذب بيهم بيك ليش ؟!
كـافـل : وحـدي اريحلي
سامية : تخسـر أهلك ووظيفتك علمـود بـزر هلگدها
كـافل : أحبهـــا
وگفت ما مصدگه گلمته تمرد براسها وتصرخ وتكسر وتلطم
وعمي يلزمها وهوَ بعـد هلك هلاك منهم وخلاهم امر الواقع واعترف
كـافـل : عـاشگها هـل بـزر روحـي معلگـه بيهـا اول بنية
دگ الهـا گلبي ورغبتهـا ولو هي تصيـرلي مـره واعلن
زواجي منها گدام عباد الله لو بعـد تحـرم عليَّ كل نسـوان الدنيـا
نط الشـر من عيونهـا وفـرفحت تفرفح بيد عمي كميل واخوها
يغسل بوجهه وهي بالخط العـريض صـرخت تهـدده بيها
سـاميـة : جنيت عليهـا والله اذبحها اموتها وادفنها
ومحد يسأل عليهـا هل مهمشة لا اصل ولا فصل
ما افوتها على بيتي تحـرررم فوتتها على بيتي والله
كـافل : تخـسـريني العمـر كـلـه لو طلتي خصله
من شعرها أتبرى منكـم والله تجنين على ابنچ مـو عليها
خلي غلاتچ بين عيوني ورضاكم ماشي بي ومحاربها
ومحارب روحي ومبتعد هذا مـا يكفيكم ؟مخليني اموت
باليوم الف موته ما مكتفين ؟!!!
كُميل : شيردعك منها انتَ ومخليها گدامك ورايدها
راح تضعف شني تظل عايش محارب وياها وانتَ
تتراجف عليها مراجف
كـافـل : اخـذها مني كلمـة مرجعها غـريبة بس لا توصلونها
خليها گـدام عيني بعمري ما انطيتك كلمة وخلفت بيها
حتى اجي هسـة واخالفها وياكـم
كُميل : واذا بيوم عرفنا ضعفت واستسلمت لشيطانك
وتصدمنا مثل ما صدمتنا بخبـر زواجك ؟!
كـافـل : هي كلمـة وعهـد بيني وبينكم ما أخالفه
المهم تنطوني كلمـة البنية تظل بأمـان وگف على طوله مشتاط شيط منها يصيح بنصهم
شُعيب : بذمتكم حـارمي من حلاله وهوَ ميت عليها
كـافل : اسكت شُعيب اسكت خليهم ينطوني كلمة
خيـبر : بالعباس حـرام عليكم دمرتوهم ليش
ما ينكسـر خاطركم على وحيدكم منتهي شوفي ابنچ
يمه هوَ هذا عزيزچ يهون عليچ وهوَ مدمر روحه
وگف كافل يدفع بينا اني وشُعيب يطرد بينا متخبل
كـافل : اسكتوا بس اسكتوا لا تدخلون
شُعيب : انعل ابو الحسب لابو النسب لابو تحكمكم
يگلكم احبهـاااا ورايدهاا تگلوله عووفهااااا تخبلتووا
كـافل : راح اضربك سد حلگك سده
شُعيب : ما اسكت لك لا تموت لا يصير بيك شي
وانتَ كل يوم محترگ شيفيدهم وراها حسب لو نسب
لو كلام الناس ما يشوفون وجهك ورجفت ايدك ما يشوفون
ضربه كافل بوكس على وجهه وطـرده وسامية تسب بشُعيب
فـات عليهم سـرگال وشُعيب لزمـه من ايده يسولفله وكافل
دفعهم يحاجيهم بصوت خافت يگلهم
كـافل : اسكتوا بس اسكتوا لا تدخلون ودفعونهم
لا تخـربون شغلي خلوني
مأمن عليها
دخل سـرگال الوسط الأستقبال بنص البيت صاح عليها
بصوت جلجل مسامعهم وجن جنونهم عليَّ يشمر بيده
سـرگـال : انتَ باطلة بحظچ وبختچ هدمتي گلوبنااا
الله يهدّم گلبچ
ضـربه عمي كُميل وهوَ مرجع ايده حتى لا يرد الضربه وكافل يسحبه
سـرگـال : الله يـحرگ گلبچ مثل ما حـرگتي گلوبنا
دفعتـه واعرفه ينزف گلبـه واضعه كله متخـردل من ايام جـريته
على سيـارتـه وخليت شُعيب عنده ودخلت من دخل كافل يگلهم
كـافـل : ارجع ادير شغل الدار مثل ما طلبتوا بس ما تنقلها
وتبقيها ترضى ؟
كُميل : ارضى المهم ترجع ادير الدار مثل اول وتكمل
مؤتمراتك والقضايا المتراكمة تحلها اريدك تشغل نفسك
وتهلكها بالشغل الحد ما گلبك ينطفي من ناحيتها اشغل
نفسك لا تخلي الروحك كت تفكّر بيها
سـامية : ما يهمني الشغل شرطي يـعرفه اريد ازوجـه وافـرح بي قبل لا الله سبحانه ياخذ امانته
كـافل: تحـرم عليَّ النسـوان بعـدهـا گطنه وشيليها مــن اذنچ
دحَيم : عوفي الزواج اول وتالي بعدين يمل ويجي
عليچ يريدچ تزوجي والمره موجودة
كـافـل : المهم هسـة استـاذ كُميل كلمتك هي السيف
كُميل : يجـرالك ، بس في حال شميت ريحة رجعـه للهامش
بليلة ظلمه اخفيها مـن عينك وادفنها هي عـايشة وغلاتك
بگلبي ومعزتك مره ألك ما تصير
حط گلبه بيده ينـزف وطلع من گدامهم بعـد اتفاقهم صعـد دراجتـه
وحـط الخوذة وما لحگت اشوفه هف ترابه وصدح صوته عبه المنطقة
رعـد الوحش مـالتـه چنه رعيدتـه حرك شُعيب دراجتـه وساقها وراه
وسـرگال مختفي توجهت على واجهتهم للمـزرعـة
دخـلت السيـارة لگيتهم واصلين قبلي سيارتي تعدي ومركز وياهم
سـرگـال وشُعيب گاعدين ليگول عدهم فاتحـة على كراسي وگدامهم كـافـل شامـر ملابسـه باقي بالبنطـرون ونـازل المسبـح غاص بي يروح ويـرجع ويصـدر من طبشات الماي صـوت يدوي بالمزرعة طبگت السيارة على جهه ونـزلت امشي الهـم گعدت وياهم همست
خيـبر : لا تبوزون مثل القنادر وهوَ روحه طافره
تزيدوها عليَّ امشوا نغير جوا حتى نخفف على رواحتنا
سـرگـال : نفسي ميتـه امشي بينكم جسـد بلا روح
نـطق وراح فـات للمشتمل يغسل وجهه
شُعيب : انتَ من سمعتها تهذري هي وكافل غير تفوتون
ليش تبقي يسمع وكفخته على وجهه شمسويلها وما تريده ؟
درت وجهي الكافل بنص المسبـح مغمض عيـونه مطوف جسمه
خيـبر : شعرفني راح تگول ما اريده اشتم گفه ايدي
فزيت من غط روحه بالماي واختفى من بين عيوني رحت عليَّ خايف انتظـرتـه من طلع يمسح بوجهه وشافني ثنيت رجلي وگتله
خيـبر : نگعد وحدنا نحجي ؟
كـافل : ماعندي شي احجي
غط روّحه بقيت على حطتي من طلع مرة ثانية گتله
خيـبر : اخوك اني ليش ما تحجيلي شنو يدور
بعقلك غير تفهمني وترسيني على بـر ما يصير
تكتم يشهد الله خايف عليك ، صاحبي واعرفك
ناوي نيـه گشره
كـافـل : أقضوا حوائجكم بالكتمان
تجاهلني ورد مغمض عيـونه رافض يحجي حرف زيادة
ماحسيت غيـر خطف من يمـي جبل هلكبـره يركض وكمـز
على كـافل غـرگه گطع خلفتـه للأبد شمـرت غـراضي من
طلع كافل يسب بشُعيب ذبيت ملابسي وكمـزت عليهم
اثنينهـم غـرگتهم وشرطت الأخر زاوية بالمسبح طلعوا
يطبشون مخنوگين والساناتهم تنگط عسل بعسل اجوني
يسبحون واحد يتعارك ويه الثاني قبل شردت منهم اسبح
وصلت النص المسبح وهمَّ ورايَّ يريدون يلزموني وچن
حايط من حياطين البيت وگع علينا كلنا غطست ماعرف
راسي من رجلي غرگات اشمر بيدي ورجلي سحبني
شُعيب وأشوف سـرگـال يضحك علينا بعد ما كمز علينا
لزمنا كافل يغطّ بينا وشعيب كمز عليَّ يخنگه بالماي وسرگال
يفـوت من جوه يلزم رجله حتى ما يسبح خنگوه خنگ هجمت
عليهم سحبته لزمني وشمرني عليهم عادوا افعالهم بكافل بيَّ
خيـبر : فوگ مـا أخلصك المغندب
سـرگال : الأسيود
شُعيب : ابن ام كعب ابن أم اظافر
خيبر : جمعوا بيناتكم ندفع الأبو السحب يرفع جوزت
وجهه الأسود الطافي
سـرگال : ماعندي فلوس صرفتهن على عجل اخذوا
منه هوَ نايم على فلوس نيوم
كـافـل : ترحولـي فدوة اجابكم عليَّ
طگيناها بضحكة اربعتنا متذكـرين كلام امه بيوم العركة
سـرگـال : بوكتها اختنگت واني كاتم الضحكه
شُعيب : وهيَّ ضمت وجهه بصدره خايفة منه
كـافل : عمي جذب البنية تخاف ماتحجي عليَّ هيچ
خيـبر : اني هم اگول ما تسويها صح ما تخاف بس تحترمك
سـرگال : بالله بيوم واجهتك وگالت بوجهك الأسيود
المغندب شتسوي
طلع من المسبح عبالنا غلس يريد يسد الموضوع راح يمشي
النصّ المسبح وركض شمر روحه علينا خلانا طشـار يصيح
_ مـالك شغـل الخـايس ولا تفشرون عليَّ لا انعل والدي والديگم
ورجع طلع وكلنا واحد وراه الثاني طلعنا انشف وبدلنا نفس
ملابسنا دخلنا للمطبخ ميتين من الجوع گشرنا بيتنجان وبتيته
مكعبات وطلعنا لحم مثروم موعنا اجـه كافل لابس تراك اسود
وشُعيب يطلع بيهن من الزيت شافه وهوَ والماعون والخاشوگه
تزحلگ على حايط گعد بالگاع خربان ضحك يشهگ ويتذ
كر
وكلنا صافنين نضحك على ضحكته ما مفتهمين شي
شُعيب : ههههههه تگله ما تحبك تعيب عليك
تـ... تكول مغندب الأ.... الأسيود تقلصت بطتي اخ گلبي
عدل كــافل حاجبه يهز بيده ويأشر على طباخ
_ انچب وسويلي اكل خدامي يلة بسـرعة جـوعان
سـركال : جيب ثعلبتك تسويلك مـو شباب ؟
كـافل : خـايبين كـافي تذكّروني بيهاا روحي مفرفحه
شـرد من عدنا بـرا اتفقنا نگطع هل سيـره حتى ياكل سلگنا
اللحم وحمسنا البصل صفيت اللحم وخليته فوك البصل وخبط
شُعيب البتيته والبتنجان كلهن سوه وثرم سته طماطة ناعم خلاهن
فوگاها وفلفل اسود وفلفل حار اخضـر جهزنا طرشي بالصينية
وبطاوتها اخدناها گعدنا بالحديقة ناكل ونحجي بقضية بنيـة
لازم نـروح نستلمها امهـا ماتريدها
كلمنا وشمرنا المواعين بالمطبخ وكـافل صاح
_ اتأخر الوكت النهار راح يطلع امشوا ناموا ورانا دوام
خيـبر : باجر جمعة اغاتي ماكو دوام
كـافل : هم اروح
خيبر : البنات عدهن حملة تنظيف على دار
_ هم اروح
_ شتسـوي ؟!
_ استـاحـش
دُجى ...
يـوم جمعـة اجتمعـنا بنات الـدر كلنا بالمصلى جـوا صلينا
وبعـد الصلاة وجبـة الغـده وبلشنا المتطوعات بـس بالتنظيف
لفيت شعـري بشالي ولبست تراك كفيت رجله الحـد فوك ركبي
وسكرة ورونق وسجى ويانا وباقي بنات قسمنا على غـرفنا انظفها
ذبينا البردات وكل وجوه المخاد والبطاطين ويانا ست كبرى والمدربات
فتحوا باب السطح فرشنا فـرشة جلفناها تاكدنا من نظافتها ولأن
الغسالات ما توسع كل الزوالي خليناهن بالگـاع وشمرنا انواع
المنظفات والمعطرات عليهن جلفناهن ومن كفيناهن حتى نعصر
الماي مالتهن صعدنا برجلنا تكمز عليهن تكفكفت ست كبرى
والمدربات وفاتن ويانا يضحكن ويغنن لزمت ايد رونق وسكرة
نكمز ضحكت على مدربات يكمزن وغراضهن تكمز وياهن
من تعبن گعدن يدگن وسجى ورونـق شدن شالتهن على خصرهن
يردحن صفگت الهن وغنيت الهن فاتت علينا البومة تصيح
فنـار : ست ترگصن هنا واحنا تكسرنا وحدنا بالتنظيف جوا
لزمتني سُكرة من ايدي رفعت ايدها افتر من جواها اغني وهي
تخوزر وست كبرى جـرت شالها تشد بخصر فنار وتصفگ الها
عفت الغنية وتعمدت اغنيلها اغنيتها
_ غيرانه وهتموت مني اول ما بشوفها بسمي
اعمل ايه فخفه دمي سكر على شربات ورد
ونـزلنا اني والبنات بعد ما شريناهن على مطبخ الجـوا نجلفه
يشمرن بالقاصـر اختنگنا فتحنا الشباك وجرينا الطباخ بوسط
المطبخ شمرنا انواع مزيل الدهون وجلف طحنا عليَّ أظافري
تكسـرت ليگول بيت الخلفوني خليت حرگتي بي ورونـق
وسجى يشمرن بالتايت والزاهي بالگاع مسويات زحليگه
وياهي تشوفهن من البنات تفوت تتزحلگ وياهن عجبتني
السالفة عفت الجلف وركضت تزحلگت وگعت عليهن وحده طاحت
فوك الثاني ما نسيطر على نفسنا متروسات ترس تايت وزاهي
عاطت بينا باجي كلثـوم ركضنا ورجلنا تشحط وتزحلگ اذب
ماي فوك الطباخ عـاطت
كلثوم : نيال امي بعد شهر ما يشتغل على هذا الماي
دُجى : مو زين جلفته الچ شنو جالفه طباخ قبل ؟
اجت تضحك كفختني ورونق تجلف بالحايط وراه الطباخ
وفوك راسها الشباك ما انشوف غير شي اسود كمز على
ظهرها البنية وگعت ترافس اركز بيها بزون شكبرها سوده
فاتت علينا على مطبخ خلتنا طشار تركض وننچبح ورونق
ترجف تصرخ
_ ولچن اخذني لا تعـوفني يبــوووو
زحفت الها سُكرة والبزون تكمز منا ومناك ماتعرف وين تروح
واحنا فوج عسكري من البنات هي تشوفنا وتظل تصرخ
مخلوسه من عدنا واحنا مخلوسات من عدها من الخوف
احتار اشرد لو اضحك على سُكرة اللي وصلت الرونق
جـرتهـا مـن شـعـرها تسحب بيها ما تحس على نفسها
وهاي اطبش بيدها تهرول الحد ما طلعن من المطبخ
طبگنا الباب على بزون تترادم بقت هي والغراض
شمرنا روحنا بالگاع وحده تضحك على ثانية ومنظرنا بالويل
نخزي انتظرناها تطلع ورجعنا على مطبخ جلفناه جلف صار
يلمع امع وكملنا صـالة الأكل وفنار وجماعتها على ورشات
بقت آخر ورشة رحنا عليها بعد ما غسلنا كل غرف الدار
من فوك ليجـوا وكل المدربات يساعدونا دخلنا على مال رسم
وتربعنا مخليات الألوان بالگاع وحده تـرسم على وجهه الثانية
رسمت ورد على كامل وجهه سُكرة وسكره رسمت على خدي
بيت وشجرة الخايسة ماتعرف ترسم ورونق من كملنا كل وحده
لزمت جهه من وجهه رسمت بطـرف حاجبها ورد ناعم وسكره
جرت خط اخضر وفوك الخط دوائر عود وردة عباد الشمس
دُجى : هاي وردة عباد الشيطان مو الشمس تستحضرين
جن بيها سوده مصخمه جنها وجهه ذاك الزلمة
گضيت ايد رونق ارسم اخر رسمه ونرگع الباب رگعه كل ظني
الأساتذة فاتوا علينا مغصتني بطني ختلت جوا الرحلة من سمعت
صوتها اطگطگ بكعبها طلعت اعدل بروحي نزلت عيونها على سيقاني
مكشره شفتها تخوزر بيَّ من فـوگ ليجوه وعينها طاحت على رگبتي
بيها اثار خراميشها من نظرتها السخيفه جنها نظرة ابنها نزلت
شالي اغطي بيها استر بروحي من عيونهم وعلى بصبصتها
عبالك بس اني مسوية الهوسة هنا عاطت
سـاميـة : امشي اطلعي هلكبـره گـلبي منـچ
مشيت من يمهاا لخصتني تلخص ا
كلتني بعيونها حسيت روحي
بلا ملابس شردت فوك والبنات يتراكضن ورايَّ يتراجفن مراجف منها
الدار يلهث نظافته وعطره يرد الروح انتظرنا سره على حمامات واباوع
على فنـار من جوا دخلت على مكتب ساميـة گلت الله يستر ما تدخل
اذا ما تجهـز مصيبة بكبر راسهـا
التهيت بالبنات وسوالفهن الحلوة وضحكهن من اجه دوري اول
ما دخلت على حمام اريد اطبگ الباب وخلت رجلها دفعت الباب
ودفعتني وقبل لا افكـر اخطي خطوة قفلتـه وخلت سچينها بخاصرتي
لزمت ايدها وخفت لا تسويها وتضـربني بيها حصرتني على حايط
ودمـوعهـا تصب على خـدهـا وصـوتها يتراجف متهستره بخبالها
فنـار : احچـي قصـة قصيرة تفيدچ في حال طلعتي
منا عدله ، اسمعي لچ دخلت للدار واني بالگماط
وربيت على أيد سامية كبـرت وفتحت عيني على
شخص واحـد خلاني اكمـل حياتي واتمسك بيها
بعد الخـراب تعرفي هل شخص لو اعرفچ عليَّ ؟!
عطت من غـرزتها ببطني احس زرفتها دفعت ايـدهـا
واصوات البنات بـرا والصـريخ يبطئ دگات گلبي
وست سامية فلشت الباب عليها تغلط تگلها
_ ديري بالچ تأذيهاااا يطردچ والله آلعظيم يطردچ
دفعتها اريد اشرد رگعتها بالباب وابتعدت قبل لا اوصل الباب
الحمام الداخلي جرتني من شعري شمرتني بالگاع وگعدت
فوگ بطني فـرفحتني تفرفح حسيت روحي تريد تطلع والسجين
على رگبتي تضغط بيهـا ما تشوف بعينها ولا تسمع تبچي
فنـار : دُجى كـافـل اسمـه جواه الف خـط احمـر والله
العظيم اصير كتالتچ لو فكرتي تاخذي وتقتربين منه
قبضت ايدي ضربتها على خشمها خليتها تكمز ذبت السجين وزحفت
دُجى : شعليچ بكافل حيـوانـه حظچ أخلي يطيحه
أخذت السجينة واجت بكل سرعتهـا تريد تضربني بيها صرخت
خايفة من وجهه ومظهرها ابچي وكلامها شعل النـار بيَّ
فنـار : كـافل مايصيـر الغيـري غيرچ هـواية
فكـرن يقتربن منه وياخذنـه نهيت وجودهن
دُجى : منو ضحك عليچ وگلچ راح يباوع علينا يا غبية
ضربت على وجهه ودموعها عشرة عشره تزخ زخ
فنـار : انتِ مالچ شغل بعدي دربچ عليَّ اگلچ
كـافل الفنـار وفنـار الكافل هاي صارلها سنين
فسرت كلامها وربطته بدخلتها لساميه عطت بيها انصحها
دُجى : سامية تستغلچ تضحك على عقلچ مخليتچ
تحت طوعها تعشم بيچ تاخذچ لأبنها وهي تموت
من عدنا وتريدله بنت حسب ونسب واهل ومنصب
ما تاخذ من عدنا تكره بنات الهوامش والله العظيم
بس هي تعشم بيـچ حتى تبقين بس انتِ على گد
ايدها وتمنعين كل البنات يقتربن من ابنها
رگعت راسي بالحايط رافضه تسمع وتشاهگ من تحجي
فنـار :اذبحچ لو وصلتي عنده بعد اموتچ انتِ وكل صديقاتچ
دُجى : انتِ غبية والقران غبية لچ راح تصدمچ
بيوم وتاخذله بنية من عدهم ما تگلبچ وابنها
ما شايفچ ولا يشوفنا كلنا مو مقامهم
جرت شعري تگطع بيَّ اضطريت استخدم وياها اسلوب يفيد
اسلوبها رگعتها على بطنها ودفرتها على رجلها ابعدها مني
وفتحت قفل الباب جريت سامية شمرتها عليها وعطت
دُجى : حليهااا ست حليهاا دفعتيها حتى تموتني
ما تريديها تطّلع منچ ومسويه روحچ خـايفة
جرتني ست كبرى هي وباجي كلثوم وراها وفنار عقل ما باقي
براسها تريد بس تلزمني تصـرخ وتلطم وست سامية تسد بحلگها
تصعـد بيـهـا فـوگ دخلت على غـرفة ارعش من القهـر ونار تشب بيَّ
من اتذكر كلماتها
دُجى : بنت الكلب سامية بنت النعال اگول ليش مخليه
هاي مثل الچلب تلهث وراها اثاري تعشم بيها بحب
كافل وتترس برأسها يتزوجها ومخليتها حماية على
ابنهاا ما تخلي احد يقترب منه هل فنار العار
من صـوتها انتبهت على وجودها وصفنت بكلامها تگلي
منـارة : والله ذاك اليوم صاحني استاذ كافل علمود
البلاغ رفعته على اهلي وتأخرت ساعة حتى المحامية
جانت موجودة ويانا من صعدت گطعتني لأن تأخرت
عنده متخبله خبال عليَّ وهوَ ولا معبرها
باوعت على بنات وكفخت وجهي اصرخ
_يا كـافل يا مصيبتچ يا دُجى وين طمستي روحچ
اشتعلت وما انطفيت بناري اكلت گلبي اكل اخس امشي
ويطلع من راسي دخان عفتهن ورحت اسبح جلفت روحي
وماعرف على شنو هل دموع تصب وگلبي يوجعني خليهن
طبهن مـرض واذا حبتـه واذا شعليه اني هوَ اول تالي مو أليه
افرك بوجهي وجسمي وگبيت گب منهن جريت المنشفه نشفت
وبدلت لگيت سامية بالباب تنتظرني صاحتني اروح وراها
تجاهلتها وفتت على غـرفتنا دزت عليَّ مرتين يبست راسي
ومارحت
الثاني يوم سمعت سامية طلعت فنار من الدار وبقت اليوم
كله بـرا لليل رجعت بنفس هدوئها وسيطرتها القديمة وشاده
حيلـه على كل بنية تعتب وتوصل عتبـة ممـر مكتبـه حضر
تجوال سوتها جنها چلب يلهث فحطان على عظمه
ويـوم الأحـد من آلصبح الأساتذة دخلوا الدار والمصورة جـوا
تتمشى تنصب الكاميرات على ورشات حتى تصـورهن ، اخذت
باجي كلثوم ريوگ على مكتبه مجتمعين ياكلون ومن توزعوا
على مكاتب واگفه على شبـاب بين الدرج واشوف وحده اجت
مثل العـروس لابسـه الرسميّ والوجه ياخذ العقل من الجمال
والشعـر اصفـر مفتوح والحمـر دم الغـرال طوخ والعيون مسحوبه
والعطـر يهفي بالممـرات على كل خطوة تخ
طيها وبيدهـا علاگـه
ماركة اعرفهن هل ماركات جنت اشتـريهن بعيد ميلاد ابوية
طگطگت رگبتي وهمست للبنات
دُجى : بدت اللواگه بدت الطلايب
ذبيت نفس حـار والغيظ تارسني گبيت للستار عضيت
اصبعي من فاتت على مكتبـة ورونق تفر بشفتها تگلي
رونق : راح سيس بالبلم الله يساعدك كفوله
من الصبح حصلت بغلاوه ارتفع سكره للزلمة
دُجى : انچبي انتِ والبغلاوة والدي والديگم احرگه
عفتهن واحس الدم يضخ بـراسي مـا اشـوف بعيوني بعد
امشي كل خـطوة اكبر من مساحة الثانية وگفت بالباب
ودت ادخل وعلى اخـر ثانيـة تراجعت بكم خطوة وتوجهت
عاى مكتب استاذ خيبر اول ما فتت ما شفت بعيوني گتله
_ استاذ قائم وخالي وين صاروا تبخروا مو المرارة فقعت
خيـبر : هل اسبوع يوصلون ان شاء الله
دخلت بنية ترخصت وطلعت على حـديقة ماقبل اعدي الممر عيني
عدهم تصـوير ، مشيـت صعدت فوك حبست روحي بالغرفة
حتى لا اخـذ روحي وجريتها نـومـه وگطعت هل نـومه رونق
وهي اطگطگ فـوك راسي اول مـا صحيت طلعت تمشي
ورحت على أطراف اصابيعي امشي ويـاها وگلبي يخفق
بكل قوتـه عطت عليهـا اجت سدت حلگي وسحبتني جرور
من المطبـخ الورا الدار حاولت ردت اوگف بيها ما توگف
ذبتني بالگـاع ورجعت تـركض قفلت الباب وراها توترت
وانشدت اعصابي اتلفت ما المـح الجـو اظلم يبس الدم
بجسمي وتجمدت كل حواسي ، فجأة بخوف دگيت الباب
وحسيت بأيد ضخمة غطت وجهي كله مو بس حلگي خنگتني
كاتمــة انفاسـي وساحبتني وياهـا تمشي بيَّ للمجهــول ...!!!
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
