رواية حجرة التهميش الفصل الرابع والثلاثون بقلم اساور حسين
ساميـة : خـراب وبلـوة هـل بنية فاتت تهجولناااا
انفضحنا راح نصير سيرة خزي على كل لساان
تصـرخ مثل الميت الها عـزيز ودگت على راسها والتـلفون بيدهـا
الثانية موجّهه التلفون على جهتنا عارضة بي صورة الدُجى نـايمة
بغـرفة بمكـان مشبـوه مـن اشكـال البناات حـواليها واگفـات بلبس
مكشوف وملامح ملونـه وشعر مسدول على اكتاف منظـر مشبـوه
خطف الجهاز كافل مـن ايدهـا متخـبل وهيَ تضرب على راسهـا
صفـن بالصورة ودايـر التلفـون من عدنا مايريدها تتكشف علينا
ركض ابو على امـه يلزمها حتى لا تضرب على راسها وهي مريضة
سامية : ما مصـدگـه عيوني ولا مستوعب عقلي بلوة هاي بلوة
كُميل : خلي نفتهم صوتچ لا تصـرخين تخبلتي انفضحنا
سامية : هسـة يطلگهـا اليوم هل ليلة ما تعدي اذا ما يطلگهاااا
خليت ايدي على اچتاف كافل طبطبت اصحي من فصلته
تعمق بالصـورة وطلع منها للمحادثة سحب الرقم الرسل
الصورة وكاتب جواها " مبارك عليچ حصلتي چنه *** "
غلق التلفـون وجـر تلفونه مـن الميـز بعـده يـرن راد يروح منها
كمزت لزمت ايده تضرب بوجهه لزمها بإثنين اديناته يصيـح
كـافل : كـافي يمـه كـافي ارحمـي بحالي عـوفيني
سامية : عوفها دامك بنص الدرب ارجع الوعيك يمه
من يمتى انتِ ترضى بهالرخص هاي مشبوهه بنت
شارع مو ثوبك ولك يمه حـرامات انتَ الها حرامات
گعدها على كـرسي متنرفز يرجف من العصبية يجبر روحه
مايردها لزمت بيده قوي تمنعه يعوفها ويروح رافعه راسها
ودموعها تجري على وجهه وهوَ يزيح نظره منها من تگله
_ اخذ بكلمتي لا تعيش عمرك كله تعض بأصابع الندم
يجـر بيده منها مايريد يقسى وياها لا تنتكس صحتها
باوعلها بنظره هشم بيها گلبي وصوته يهد الحيل
كافل : هاي حياتي وگضيت عمري اسمع منكم وامشي
البراسي والمقتنع بي وبعمـري ماتندمت على قرار اخذته
مثل الگطع عليها الهوا شهگت تصيح
_ شقصدك من هذا كلامك شفتهم فهمني عقلي انشل
كـافل : لتـريدي بعمـره مايصيـر طلاگ مـا اطلگ
كُميل : والصورة ؟
كافل : اعرف قصة الصورة مبلغتني بيها انجبرت
على هذا المكان مو بأرادتها
دَحيم : يظل مكان مشبوهه ومصوريها بي مو حلوة
بحقنه تصير عرضنا
كافل : إني المسؤول عليها انتم مالكم غرض بيها
سامية : تريد تموتني ولك تريد تكتلني غاسلة دماغك
هل الرخيصة الهامش لا اصل ولا فصل وشمرت روحها
براسك طمعانه بيك
كلها ملتمـه وهيَّ تحير شلون تهين وتقلل من اختيارة صاح
بيها وهوَ يسمع الكل بصوته الوصل الكل اذن بالمكان
كافل : اصلها وفصلها معروف وتندلين عنوانهم وابوها ذاك هوَّ يشم الهوا وهوَ وقّع اوراقها وياچ حتى تستلميها ست ، واذا عبالچ مكسورة جناح غلطانه خوالها صعايده نار كبرى ما يتفـاهمـون فوتي مصر وذكري لقبهم يحيرون العالم بوصف شهامتهم، واذا على طمع هي أغنه منچ ومني أملاك امها كلها راح ترجع بأسمها وجنطتها عندي لو اجمع ذهب بيتنا كله ما نوصل ربعه وخوالها عدهم املاك هنا وبمصر هي مو بحاجتي
دَحيم : مـن خوالها هيچ ينهابون شمالهم شامريها بالدار
التفت عليَّ يريد يوصله يخلي ضيمه بي لزمه شعيب يمنعه
شُعيب : الخـاطري امسحها بوجهي
شمـر بيده وشعيب يلزم بي وهوَ يصيح
كـافل : يريدوها اني بقيتها يمي إني الرايدها يمي
وخليتها عندي اسكت انت اسكت لا تظل تذب سم
سامية : لا والله لا ياربي لا ما استوعب هل رخص
الوصله ابني لك هاي صورتها بعينك شوفها
كافل : لو تشوفيني الأصعب منها طلاگ ما اطلگ البنية
رايدها هاي سوالفكم ما تمضي بيَّ اخذها يعني اخذها
يـريد يهج منهم ويخلص رادت تلزمه وگـف سـرگـال
گدامها يمنعها وهوَ فك ايده وراح يمشي صرخت
_ ما راضيه عليك كافل اذا تبقيها على ذمتك هل هامش
سرگال : ترا كتلتينه رضاج ورضاك لا ترضين شيسوي برضاچ وانتِ ادورين على باطل
كُميل: كـافل انتَ راضي على هالمهزلة ؟
نظر لعيون ابو بعتب وتوجه للباب حتى يطلع ركضت وراه اسرار
سدت الباب تبجي فاتحه أيّدها تشهگ بخـوف تتوسله
_ الله يخليك لا تطلع انتَ عصبي روح فوگ كافل فوگ
اصعد معليك بأحد اخاف يصير بيك شي
كافل : امشي غاد سروة هذولي ناوين عليَّ
ذبت روحها عليه حضنته تبچي وهوَ الدنيا بكبرها اسودت بعينه
تنفّس بثگل وحضنها باس راسها ورفع وجها يمسح دموعها
_ كافي لا تبچين مابيَّ شي والله بس اريد اطلع منا
جرها وخلص منهم بقيت اجمع اغراضي رايد اروح وراه
واسمعهم يحجون بيناتهم واحد يلوم بالثاني
سامية : كله مني اني جبتها النفسي خليته يمشي
كلمته علينه بس والله هل مرة ما يمشيها
دَحيم : صاير ما يهاب احد ولا ياخذ بكلمة چبيـرة
علمتي انتِ وابو اي شي يريده يوصله ويسمع منكم الصار والتأمر خليتوا صدك ينهي ويأمر ما متعلم على رفض وانصدم من رادها ورفضتوها وهوَ متعلم اي شي يريده يحصله
شُعيب : يابه لو تصير محضر خير لو تخلينه نمشي لبيتنا وتكرمنا سكوتك
من باب الأستقبال طلعت رهين فتحنا عيوننا عليها من صيحت
رهين : ياخير هذا وابنهم الوحيد رايد يفوت عليهم
گ*** تعيش وياهم ادري مافكر عنده خوات شلون يرضاها وحده بنت شوارع تعيش وياهن
سـرگال : انتِ بالذات لا تحجين بالگ*** لان بعدنا
ما نسينا سوايتچ الخايسة لا تخليني هسة احط طل قة بنص راسچ وادف نچ بحديقة هنا يالسگط
شُعيب : طلع السانچ وسمعنا الظاهر رديناعلى فرعنه ،
بيچ خير روحي اوگفي بوجهه واحجي حتى يشرب مــن دمچ
سردال : انطم انتَ وياه عيب عليكم تخبلتوا تأيدون بي على غلط
خيـبر : يا غلط رحمة لأهلك مو عدكم بنات والله البنية درة شخصيتها قوية ومؤدبة بعدكم ماشايفيها لا تظلمون بختكم بيها هي لو مو زينة والله كافل مايهتم الها بس حبابة وشافها حق ومظلومة وهي وحيدة اهلها مدلله مثل ما هوَ شابع دلال بيت اهله هي اضعافه عينها مليانه ما طمعت بيكم هي لو ما الدنيا ظلمتها ما تشوفوها ولو امها عايشة ما توصل للدار ولا تعرفكم
كُميل : سدّ حلگك ما اسمعلك صوت اذا انتَ تتعاطف
وياها لان من ثوبك مثلك هي هم امها ماتت وابوها ناكرها وكارهه اخذها انتَ وخلصنا
ابتسمت بوجهه وشبت بيَّ النار تلهب بگلبي لزمت ايده
مرته مصدومه بجوابه وفزيت لازم سرگال يريد بهجم عليه
وشعيب ويايَّ يدفع سرگال حتى لا يوصل لعمه
سرگال : حدك انتَ سدّ حلگك لا تگله هيچ اسكت اسكت
شُعيب : اگلگ مو ما تگدر على ابنك ترجع على زلمة تلزم حدك لا والعباس تصير مو زينة وياكم
خيـبر : عـوفوا ما گال غير الصدگ ماجذب بس البنية عـرض صاحبي وعاشگها وربيت روحي ما اخون العشرة
كُميل : لا ادافعون عليها گدامي حتى لا تسمعون تاريخكم هل نماذج ما تناسبنا ،وروحوا انصحوا
صاحبكم يعقل ويعوفها برضاته لأن مجهزلها مصيبة
سـرگال : هذيچ مخليها گدام عيونكم حرشه منتظركم
تتنفسون وتأذوها حتى يعلمكم برا الوالدين على اصوله
مشيت ناوي اروح ابو گعد لازم راسه يصيح
_ منين اجتني هل بلوة منين
ام سرگال : اريد اروح باجر اشوفها شنو هل استقتال
مو معقول يشوف الغلط ويعمي بعيونه
رهين : رحت عليها ردت اشوفها مانع الزيارة منها
مايقبل احد يشوفها نهائياً
سرگال : ابقوا بهذا حقدكم وظنوا بيها الغلط وهوَباقي يست قتل عليها لأن يعرفها مظلومة ومدللة
اهلها واللي تعود يحصل كلشي يريده وتدلل على هذا الأساس ما يقتنع برفض منكم راح ياخذها
رهين : الرخيصة غاسلة دماغة
شُعيب : ماكو رخيص وباطل غيرچ حبها لأن ثگيلةوشخصيتها تسواچ شافها صعبة ورفضته ومانطته وجهه وعينها مليانة وعقلها چبيـر رادها واثنينهم متراهمين اثنينهم نفس الشخصية عوفوهم بحالهم
سرگال : الچلبة عبالها كلها مثلها الها عين وتحچي
خليت وركبت سيارتي وحركتها بعيد على بيتهم دگيت على كافل
وتلفوني بنفس الوكت يرن شعيب يخابرني وراه سرگال توجهت
للمزرعة وخابرت على حرس بالدار سألت اذا كافل اجاهم تأكدت
ما وصل للدار كتبت للولد "
رايح للمزعة تعالوا "
عفت السيارة برا ودفعت الباب دخّلت لگيته گـاعد بالحديقة
مرجع ظهره رافع رجله على طبلة وايده على عيـونه من اقتربت
شفت كلينكس بيده متروس دم ورفعها على خشمه يمسح بالدم
يتنفس بصعوبة يريد يهدي روحه بس النار تاكل بگلبه منهـم
خليته وفتت على مطبخ جريت جيس الثلج من الفريز وطلعت
عليه گعدت بصفه والتفتت على باب من فاتوا الولد اشرت الهم
يسكتون بين ما يخف الضغط من راسـه خليت الثلج بيده وگتله
_ هـاك خلي ثلج حتى ينگطع وتنفس زين
ظلوا الولد غاد من عدنا يشربون جگاير ويحجون بينهم
وتلفونه رجع يرن على طبلة بصف رجله شفت المتصل قائم
عدل گعـدتـه ولزم الجهاز صفن بالرقم ومن انسد الخط رجع
هوَ خابره حاني ظهره مدنگ راسه لازمه بيـده ويحجي گدامنا
سلم وفتح الصوت ذبه وشغل جگارة يگله
_ عندي شغل هسة خلصته وشفت مكالماتك
قائم : انا وصلت، وعايز اكلمها عشان تعرف جيت عشانها
غمض عينه قوي وضغط على راسه بيده
كـافل : تعال باجر على دار الساعة 10 الصبح
ماسمعت كلام قائم بس بقينا صافنين من طبگ الخط بوجهه
متنرفز وماباقي عنده اعصاب نهض يمشي بالحديقة ويرفع
بشعـر راسـه مختنگ ومن شعيب سأله شبيك صاح
كافل : التموا علينا كلها ضدنا كلها
عافنا وفـات البيت راد شعيب يفوت وياه صحت بي
_ خلي نعـوفه وحده الليلة يرتاح لا نزيدها عليَّ
شعيب : افوت احچي وياه
خيبر : راح يگلك مابيَّ حيّل احچي ما تستفاد
سـرگال : احترگت روح سامية بتيزاب ولك دمي
مفور تفور منها اريد ادفنهااا بيدي
سديت باب المشتمل وهشيتهم يطلعون ركبوا سيارتهم
وتحركوا النص الطريق وگفت السيارة ماينطيني گلبي
اعوفه وحده اذا صار بي شي ماكو واحد بينا عنده
رجعت خليت السيارة ونزلت فتحت البوب ادوره بالبيت
الأستقبال فارغ والمطبخ ماكو احد دفعت باب الغرفة
لگيته نايم على چـرباية وحاضن المخده من حس عليَّ
فتح عيونه طاگ بيهن دمارات حمره مـن القهـر يگلي
كـافل : اكو نار بـراسي وعيوني بعد ما اشوف بيها ضباب
تگربت منه شفته يحتاج يرتاح طفيت الاضائة وگتله
_ نام ارتاح رجعتلك نوبة الصداع من حركان الدم
اني برا من تحتاج شي صيحني
درت لگيت الولد بوجهي هم مثلي ما يطاوعهم گلبهم يعوفونه
رحت تمددت على تخـم شفت الساعة ب9 ونـص بليل ذبيت
سترتي وجتفت ايدي الصدري حاير والولد يطحنون جگاير عدت العشرة والـ11 بليل هـوَ نايم من تأكده بعد ما يگعدللساعة وحده بليل كل واحد اخذ زاوية على تخم ونام من التعب
دُجى ..
كامشـه ضلوعي ومكموشه على روحي متغطية البنات تلاثتهم
نايمات كل وحده على فـراشهـا والدار بكبره هـدوء ، سحبت
نفس وبديت اصابعـي اتلمس الگلاده رفعتها شفت شكلها
وارتسمت على ملامحي ابتسامة وتغلغلت بداخلي شعور
غريب اول مرة احس بي نمل جسمي وقشعر من تذكرت
شلون لبسني ورجعت احس بدفو بوسته على رگبتي لزمت
المكان وغمضت اذب النفس ودايخة بس ابتسم ماتروح
صعدت رونق جسمها على مخده ودارت الضوه عليها شغلته
اخذت كتابها من المجر وباوعتلي عود سويت روحي نايمه همست
_ غـرگتي ؟
فكيت عيني والضحكة شگت حلگي دفعت الغطه مالتي ورحت
الها فتت وياها بالفراش ذبت الكتاب ورجعت ظهرها واني نفسها
دُجى : اريد ارجع دُجى القديمة شلون بيَّ ؟!
ميلت راسها على اجتافي نامت تهمس
_ الحب حلـو وبنفس الوكت لا تصيرين انتِ الطرف
الأكثر حب وعطاء لأن تنكسرين بعدين وترجعين هنا
دُجى : إني ماحبه بس اكو شعور غريب بداخلي اريد اشوفه واسمع صوته احجي ويآه اتعارك انرفزه اضحكه بس المهم موجود گبال عيـوني لأن من هوَ موجود احس يخافون يأذوني ماكو شي يأذيني بعد گلبي يأمن
رونق : تحجيلي بعـد اريد اسمع شي حقيقي مو أقرأ
_ شحچي ولچ هوَ مايقبل احجي شي يگول اللي
بيناتنا سر مايطلع يريدني مثله كتومه
رونق : انچي واحجيلي كلمة حلوة تتذكريها منه
سرحت بخيالي ذبيت نفس براحة وابتسمت
دُجى : ذاك اليوم من ايدي توجعني گتله كافل
گال دنيته عود شنو قصده اني دنيته تتصورين
هوَ يحبني لو ينقهر عليه لو يستغلني لو شنو فلمه ؟!
رونق : اممم انتِ من وياه شلون يتصـرف يعني عصبي مرتاح يعارك يكمكش يمشمش يشمشم
يفشش احجي الصدگ
ضحكت وصفنت بالسگف اتذكر والكلمات وحدهن ترتبن
عليَّ احس بكل كلمة وأعنيها وتمثله
دُجى :اسمعيني قبل جنت اتمنى اتزوج شخص قيادي
رونق : هم يلة يسيطـر على شخصيتچ الخايسة
گرصتها وكملت بأبتسامتي نفسها
دُجى : اي اي جـنت اجزع المقابل ومن اشوف ولد أعمامي اگول بكلبي كلهم ما يرهمولي اريد
هيچ واحد هيبة ودوم اتخيل اتزوج واحد هيبة
وقيادي احب من ينحسبله حساب ويگولون اجه استاذ كافل ولازم بدخلته كلشي مرتب حسب الأصول
رونق: هاي شخصيته هنا نفسها يمچ ؟
هزيت راسي لا واحس گلبي ظل يدگ سريع
دُجى : نفس هيبته وشخصيته تارس عيوني
من نروح للمزرعة تحسي ذب الغرور وغضبه
وفات حنون عليَّ كلماتـه حلوة تدرين من رحت
وياه وايدي توجعني يگلي " ابوس ايدچ لحـد مطيب "
رونق : وباسها ؟!
_ ظل يبوس بيها هــواية كلـش هـواية باسهااا
رونق : يمـــه عـود صدك العباس عليچ صدگ
اخنگ بحلگها اريدها تسكت اتوسل وهي تزاگط جنها
زمان ومهدود علينا كفختها على راسها من گعدت سكرة
رونق : ولچ سُكرة تعاليلي ولچ لحگيلي هذا خبلتني
اجت سُكرة تركض خايفة واني اريد احچي من الضحك
اختنگت ولا اگدر عضيت شفتي اشرت على منارة مغطيه
روحها وجامده بممانها كفخت رونق من گعدت سُكرة وهمست
رونق : ولچ تعالي اسمعي صاحبتچ وين واصله
خايبه استاذ كـافل ابن كُميل ابن سامية يبوس بيدها
غطيت وجهي بيدي من الخجل وغطيت بهدومي اضحك
دُجى : بعد ولا احچي الچ شي
سُكرة : واني اگول البنية راحت تبجي رجعت للدار تتبسم
دُجى : ولچ سُكرة انوب انتِ وياها
رونق : كملي ولچ كملي كتلني الفضول احتار بيمن
احير بالقناص والغامضة لو بيچ وبكافل اويلي عليكم
دُجى : بعد ولا احچـي يمـچ شغله
اقتربت سُكرة تهمس
_ ردت اسالچ وگلت هي تكتها بعدين
_ ولچن خجلتنييي عوفني خلي اروح لفراشي
گرصتني سكرة من خدودي تهمس
_ اوووي اووي باع الخدود صاروا حمر
رونق : راح نسكت كملي عليچ الله خلي نفتهم
سرحت واني سرحت وياهن من سألتني سكرة
_ اعتـرفلچ يحبچ شي ؟
رونق : لا ولچ بس گايل الها هي دنيته
سُكرة : اضــررررب
دُجى : ولچن مو هيچ تتذكرين غدرتچ رونق من خليتيني بيده ورحت وياه مو مضرب بيده چان
اجيت هيچ شلون ماكان لزگتها وبوكتها نام على رجلي وراه ما صارت مشكلها شكبرها لأن متعارك
سكرة : اي بوكتها سامية بالمستشفى
_ اي عفية وظل يعاتبني فـ اني گتله اريدك هوَ فـرح من عرفني اريده وانوب نام على رجلي
رونق : نام بحضنها العب ولكم العب
ضحكت وباوعت على منارة نايمة قللت صوتي اكثر وكملت
دُجى : فـ هو رد المعروف خلاني بليلتها انام على رجله
رونق : اخ گلبي اخ
سُكرة : شابعة احضان
رونق : وباسچ عليچ الله باسچ احجي
دُجى : شوفن هوَ بي شي غريب كلش غريب يعني
سامعة الرجال مو تجذبه شفة البنية ؟ شو هذا ولا
مرة باسني احسه ما يحب البوسات بس هيج بالراس
بالخد ، بس اذا شاف رگبتي هيچ روحه تروح وعيونه
تلمع ويظل صافن بيها مدري شبي حتى انفسه تتخربط
رونق : وباسچ منها ؟
دُجى : مرة بالمسبح
سكرة : ولچ يا مسبح يا يا يمه ياااا بيها مسابح
ضحكت بعلو صوتي وگعدت احجي الموقف كله وميته
من الخجل اريد بس احچي بي حتى يفهمن هوَ شيفكر
وغايته لزمت گلادتي شوفتهن شكلها وهمست
دُجى : ومن ذاك اليوم بعد كل مايشوفها أحسه يتجنبها
ويضغط على روحه يگلي غطيها لو لفي شالچ عدل مايحب
اذب شالي بس ذاك اليوم من جنت نايمة كلش بليل حسيته
نزل نفسه باسها وابتعد بسرعة حتى ذبني على مخده وشرد
بـرا الغرفة واني جان راسي ثگيل نايمة ماعرف شصار بعد
وشسمه من لبسني گلاده اليوم هم باسني منها وشردت منه
ما عيطت ولا خزرته مدري شبيه غبره هوَ طردني انوب فوگاها
رونق : يحبچ من كل گلبه يحبچ لو تموتين ما يعوفچ
سُكرة : شحدها تعـوفه اشنقهاا وادفنها بالحديقة
دُجى : شوف هذني اني اريد الصبح يجي وتگلي عوفي
رونق : منتظره الصبح حتى مديرها يجي
دُجى : اي عندي مشكلة لازم يحلها
سكرة : مشكلة مستعصية
رونق : علگ البنية بشباكه راحت سيست بلا بلم
خليت راسي على رجل سكرة وهمست والفرحة تارسه صدري
دُجى : ولچن گلبي يدگ سريع مدري شبي خردل حالي
گلبي يگلي منتظرتني ايام حلوة بعد ما تعبت هو صح
اسيود بس مواقفه حلوة
رونق : بس غير سواده اخذ عقلچ وعقل اهلچ
اسمعچ بعد تتنمرين عليَّ حتى اخذلچ زيج
لزمت گلبي وكمزت اريد اشرد منهن وارجع انام حتى يصير الصبح
سكرة : ماتشوفيهم طلع اليوم من وكت اثاري شافط بوسة شبعان
غميتها هي ورونق وركضت ختلت بفراشي نمت من بعد
افكار واحلام وخطط تنرسم بعقلي ، الثاني يوم فزيت
على طگطگت رونق بالغرفة تنشف بشعرها همست
دُجى : هسة من اگوم احتفل احد يلومني رنوشة
سبحت فرحت الحمام يا الل
الغرفة فارغة دارت عليَّ تگلي
_ دگومي عيني گومي غسلي وبدلي حتى تكحلين
عيونچ بشوفة الهيبة مالتچ
عضيت الها شفتي وجريت المنشفة وشمرت الشال على راسي
رحت للحمام صـايرة خبصه وكل وحده بينا لازمه السلة مالتها
بيهن الشامبو والصابون دخلت على مغاسل شفت سجى تحف
شوارب سُكرة كفختها على شعفتها وصحت
_ هاي انتن مسويات ازدحام متوازيات هناا
سجى : مو اگول الها بغرفتي احسن تگلي هنا
اضاءه اكثر بالغرفة اريح مو دُجى تجيني اسويلها
وهي نايمة اسيطر خايبه هنا اطفر بالشعرات
دُجى : اخر مره سويتيلي طلعلي حبوب فوگ شفتي
حجيتها وغسلت وجهي بصابونتي وفرشت اسناني وهي تعلمني
شلون ما يطلع الحب عفتهن ورجعت للغرفة واجت سُكرة ورايَّ
بدّلنا وسجى فاتت وياها منارة يضحكن نزلنا سوية اخذت رونق
من ايدها اضحك عليها حتى تنزل المتوحده وسكره خربانة ضحك
على منارة تقلد على سجى وصديقاتها من ياخذن حلويات
دخلنا صالة الأكل وأصواتنا طالعة وضحكتنا عالية صبحت
على باجي كلثوم ورحت اخذت ماعوني باوعت على بيض السلگ
ما حبيتها جريت جبن اثنين من الماعون وكوب چاي وكعك اثنين
ودرت على رونق اخذت بيضات اثنين وجبن اثنين وكعك اثنين
رونق : لا تصفنن صايرة هيكل حتى بعد محد
يگلبني جني ولد خلني اربرب
شلت الها كوب چاي ويايَّ وباوعت منارة ماعدها رحت جبت
الها جاي وكعك وگعدت بصفها گرصت خدي وهمس
منارة : بعد روحي حبيبة المـدير
سُكرة مارضت على هل كلمة غمزت الها من نترت
_ خطيبته حبيبته شنو أنوبه
فشلت ودنگت راسها تاكل وتشرب بالجاي طبطبت
على ظهرها رفعت راسها تبتسملي
منارة : زعلتي مني ترا ما اقصد وروح اميرة
انطيتها مالتي الكعك وصدت عيني على باب من شفت
استاذ خيبـر دخل للدار بقت عيني على باب شلت الجاي
اشـرب وفاتت وحده من المدربات شافتنا منظمات ونـاكل
همست بصوت ناصي كلش
_ اكلن بهدوء اجـه استـاذ كـافل
رونق : هلا بالماخذ عقل اختي اجـه الهيبة اجـه
خليت ايدي على راسي ودرت السكرة تضحك عود اريد تسكتها
هاي المصيبة ابتليت حجيت يمها ندستني اول مادخل للدار لابس
بنطلون اسود والتشيرت ربع ردن رياضي زيتوني تلگته ست كبرى
بملف وگفت وياه بالممـر لزمه يدقق بي واخذ قلمها وقع ورفع راسه
يحجي وياها عافها وراح على مكتب وعطره يسرح ويمرح صار
بالدار بالصالة حكيت خشمي وهمست للبنات
_ هذا شسواه حلـو الأسيود ؟!
همست رونق بيناتنا
_ هاي عيون الحب تسوي المو حلو حلو
دُجى : لا مـو خـوش نقلوني على غيـر دار
شلت ماعوني ذبيته ورحت على مغاسل الجوه غسلت
واشـوف فنار كاعدة وحدها على شباك الفوگ تراقبنا
من شافتني نـزلت عفتها حتى لا تصير مشاكل بس گلبي
منفوخ منها دخلت على مرسم فارغ بس اني وسكرة ورونق
ومنارة يعدلن بي وبقيت گاعدة على رحلة اسولف وياهن فاتت علينا
فنار : بنت المصرية اريد احچـي وياچ
دُجى : ما يشرفني انزل روحي واحچي وياچ قندرة سامية الهوهو مالتها
فنار : نحجي وغصباً ما عليچ لو تحبين احچي برا
گدام الدار كله وهي خربانه خربانة
دُجى : ولي شتريدين تحجين احچي انتِ ولابسته برجلي
فنار : أذا انقل واطلع من الدار السجن وروح امي
دُجى اترس ايدي بدمچ وادخل السجن حلال
دُجى : تكفي شري فنار وروحي منا واصله حدها وياچ
متحلفه احطچ بنص الدار وادگچ بالنعال عطم صاحي
ما ابقي بيچ وانتِ مجربه ضربتي ماكو داعي اشرحلچ
منارة : لا يطلع صوتكم البنات يگولون استاذ كافل
عصبي اليوم ونقل المدربة امل وحتى باجي كلثوم رزلها
فنار : انتِ حسابچ بعدين يا ناكرة المعروف اعلمچ
شلون تعضين لأيد الساعدتچ ووگفت وياچ وتروحين
ويه هاي ام الشوارع ام البيوت الرخيصة ماخلت
استاذ بنفسها وثبتت على كافل
دفعتها سكرة ورونق جرتها من شعرها طلعتها
برا المرسم وكفت اريد اگطعها دفعتني منارة تصيح
_ ختولي عليچ الله عوفيها هي تريد مشكلة
شافته شلون فات عصبي وحتى استاذ خيبر
اليوم ما طايق روحه عدهم مشاكل الظاهر
عضيت اصبعي وفتحت شالي عدلته وگعدت اتحرمص
عليها بودي احطها واكتلها كتله تنومها بالفراش بس
اخ لازمني عنها المشاكل وتعالي ادخلي سين وجيم
ونقل وعقوبة فاتت رونق تغمني لان ما كتلتها وسكرة تگلي
_ معليچ بهاي عوفيها جنها ما موجودة تروحلچ فدوة
بقينا بالساعة والساعتين ايدي توجعني وضلوعي بس البنات
ما يقبلن اصعد فوك وحدي وعدهن شغل جوا التهيت للساعة
ب9 الصبح كملنا مدت سجى راسها تضرب على باب
_ حبيب گوجـه يريدچ استاذ كافل حالاً
مو تتأخرين ترا صاير نااار
هي راحت ودفعتني رونق عضيت الها اصبعي ضلوعي توجعني
واني امشي باوعت على شالي شفته مرتب وكملت طريقي على
مكتبة دگيت الباب والتفتت شفت فنار گاعدة على شباك الدرج
تراقب سمّعت صوتهـا عصبي يصيح
_ فــوتي
دفعت الباب ودخلت طبگته ورايَّ ومشيت متوتره وگفت
بصف الطبلة البين الكراسي الثنين بصف المكتب مالته
وگلبي يـدگ خفقان لو يشد حيله يطلع من مكانه وهوَ
بيده اوراق همس عليهن وطبگ الملف وبترتيب رتبه بصف
باقي الملفات رفع طرف عينـه شافني منتظره ومنا جسمي
يوجعني مابيَّ حيل اطول بالوگفـه شغل جگارة ورجع ظهره
كـافل : شـربتي علاج ؟
دُجى : حتى لو شربت استاذ على هل وگفه تكسرت
نفخ الدخان وشال ايده شاف الساعة ورجع شعره بعصبية
كـافل : تعـالي دُجى افتـري المكتب وتعالي
بلعت ريگي وخفگات گلبي زادت حسيت حتى عقلي يدگ
ما مفسره خايفة منه ما ادري شبيَّ وضعه مو طبيعي من
شافني بقيت بمكاني اخذ قلمه ورفع ايده يگلي
_ امشي طلعي بـرا ما عـايز حـرگان اعصـاب
احترگت من اسلوبه رجع نفسه كافل لأولي بليلة وحده
اعتصر گلبي وبسرعة بينت على ملامحي الزعل همست
وصوتي اختنگ واتي اباوعله وعيوني تلالي بيها دموعها
دُجى: لا تحـاجينـي بنتـر كـافـل لا تطـردني
ذب نفـس طـويل وجهه محتقن رفع عيونه يعاين لعيوني مثل
الشايل حمل جبال على ظهره رفـع چف ايـده يقبض بيها
ويفتحها بمعنى تعالي خليت ايدي بيده وهوَ گاعد مشاها
يجذبني عنده فـريت الكراسي وتعديت من المكتب من وصلت
عنـده جذبني قبل لا ألحگ افكـر گعدني على رجلـه تكهـربت
من فوگ ليجوه ومن الخجل گبت حرارتي
كتمت انفاسي مصدومة من حركته توقعت كلشي ولا يگعدني
هل گعده تنـرفزت وگفت اريد ابتعد جذبني اكثر ثبتني بأثنين
اديناتـه يقـربني اكثـر الصدره
كـافل : صبـري عنـدي حچـي مهـم ويـاچ
بقيت ارجف رجيف بين ايده عرگت وعيوني على باب اراقب
اذا احد يفوت علينا اصير علچ بحلوگهم كلهم دفعته من
صدره اريد اوگف ثبتني اكثـر ورفع عيونها صافن بعيوني
دُجى : تـرضاها يشوفونا بهذا المنظر تقبل ينجاب
اسمي بالموزين ؟!
فتح چف ايـدي السليمه يحرك اصبعه على اصابعي واحد
واحد وصل الباطنها حرّكها بدوائر صغيرة ويرجّع بكبرها
وجهه مخطوف لونه بعد ما حط عينه بعيني مديت ايدي
على لحيته رفعت راسه تلاگت عيوننا خفت من نظرته
التكسر باب الگلب خفت وانخمشت روحي من همس
كافل : هـم تگدرين تعيشين بعد بعيـد مني ؟
دُجى : صاير شي؟
رجـع خفض راسـه احسـه فشلان مني
كافل : استصعبها اني ما اگـدر صعبة
رفع اصبعه على خـدي وبصوت مهدوم هدم يگلي
_ اجـه قائم للعراق يـريـ ...
غص بالكلمة قبل لا يكملها اختنگ يريد يوگف منعته بقيت
على رجله واحس ضربني على گلبي خفضت دگات گلبي
ودموعي نزلت ما متحمله جريت كلينكس خليته على مكان
الدم نزل من خشمـه گتله
_ افهمهم اني افهمهم اعتذر منهم ما اروح وياهم
اظل هنا يمـك
صفـن بعيني متعجب من جوابي واحسـه اختنگ بالزايد
كـافـل : هـل مـرة اني اريــدچ تسـافــرين
ابتسمت بحرگت دم واحس فورت ودمي يضخ بكل سرعته
ما مصدگه كل حـرف يحچـي بس همـست اعاتبـه
_ ليـش ؟
_ اني لو عليَّ اضمچ بعيـوني وما اعـوفچ
مو هينه عليَّ صعبـة بحسبة روحي احسبچ
واعـز مــن روحي ولأن انتِ اهم خط احمــر
بحياتي مـا ارضى ينگال عنج هامـش
اريد احجي بعد مـا اگدر ثگل الساني وراسي بقيت مركزه
بكل كلمة يحجيها مسح دموعي بطرف ابهامة ويفهمني
_ ما ارضى تنمسين بكلمـة تقلّل منچ ما مستغني عنـچ
بس لازم اخطي هل خطوة وابعـدچ عنهم
هـزيت راسي اي وعفتـه ردت اشـرد من گدامـه حتى لا يشوفني
ضعيفة لهالدرجة وابجي عليمن ابچي اريد اسيطر على دموعي
ما يوگفن ينزلن وامسح بيهن جذبني عليَّ باس عيوني وحضن
وجهي باس الثانية مليانـه دموع ضمني لصدره يجر بالكلمة گوه
كـافل : اگـدر اصيـر أنانيّ واخذچ عصباً عليهم كلهم بس شما تعـدي السنين راح يبقون يعيروچ بكلمة هامش اخـذتچ من الدار وانتِ بنت الأصل والفصل ما ارضاها عليچ حتى لو على حساب اذيتي ما
اصير اناني ويـاچ واخذچ بهالطريقة وگدامي حل ثاني يخليچ تعيشين عيشة اميـرةة
مسح على راسي يگلي
_ بـراسي ملعـوب اذا صـار نـرجع نلتـم مـن جـديد
دُجى : واذا مـا صار
_ لا تنسيـني بقيني على بـالچ دوم
ضحكت ودفعتـه عفتـه وطلعت من المكتب ما اشوف گدامي
من كثر البجي گابلتني سامية داخله توها للدار هي شافت
حالتي فتحت عينها بهتت وعلى درج فنار تعديتهن وصعدت
والبنات اصواتهن ورايَّ يصعدن دخلت الغرفة فتحت شالي
وگعدت على چربايتي جسمي ما احس بي من كل صوب
يوجعني احس الغرفة ضاگت عليَّ والنفس جمد بصدري
ماعرفت اسحبه ضربت على گلبي حيل من اجت سكرة
تلزمني تصيح
_ شبيچ
_ مـو اگلچ ورطت گلبي ولچ شجابني على هالدرب
وين جنت وين خليت روحي وين وعلي گلبي سكرة
گلبي راح يـوگف
رونق : لا توگفين گلبي احجي شسوه وياچ
ضربچ ؟
ضغطت على راسي وعيوني احسها تريد تطلع من محجرها
غير تقهـر من ترسم احلام بليلة وتنكفخ بصباحيتها لزمت
گلبـي وسكرة حضنتني تحرك ايدها على ظهري بجهة گلبي
بـحركة دائرية ضربت على عيوني وعطت
_ كافي بچي خرب روحي كافي استاهل والله العظيم
استاهل اعرف بنفسي فگر ماكو فرحة ادوم ويايَّ
وياهو اتعلق بي يكفخني كفخ على وجهي عليمن ارجع اعلق بروحي عليمن مو جان بس حق امي براسي ليش تعمقت ليش امداني وامده حظي
نمت على رجل سكرة معتكفه وابجي بكل حيلي ساعة
ودفعت سجى الباب تبلغ بالبنات
_ دُجى عدها زيارة خليها تنزل للأدارة
وگفت على طـولي بسـرعة امسح بوجهي وجريت شالي ألبسه
سُكرة : زيارة ؟
دُجى : اجـه قائم يسفـرني وياه المصـر
حجيتها واني اكابر باخر كلمة احتقن بلعومي والغصه ترست
بلعومي گعدت على چربايه لازمه وجهي ابجي بعلو صوتي
ماعرف شسوي وشلون اتصرف احس كل خطوة اخطيها غلط
البنات انكتمت اصواتهن وعيونهن جحظت عفتهن ورحت للمغاسل
غسلت وجهي حيل وسحبت نفس بثگل چن طابـوگة نامت على صدري
نـزلت شفت باب مكتب سامية مفتوح وفنار گاعدة يمها
شافني من نزلت ورحت على مكتب دگيت الباب ودخلت
رسمت ضحكة عريضة على وجهي ومشيت من شفت
قائم وگف من شافني وفرحتـه تخليني ابتسم مد ايده
تصافحت وياه وهمست
دُجى : الحمدلله على سلامتك قائم توه نور العراق
قائم : منـور بأهله منور فيكِ يا ست البنات
كافل : احم خلي اوصي على چاي
حجاها وگف بالباب رعد بعلو صوته
_ اثنيـن چـــاي
گـعدت مقابيل قائـم مـد بيـده علاگـه عليها طباعة اسم صايغ
قائم : مبارك نجاحچ فـرحت لما عرف نجحتي
وبلغت السـت الوالده هتزغرط لما نوصل عندهم
دُجى : جيتك كـافي عندي احلى هدية شوفتكم
التفتنا على رجع گعـد على كـرسي يعدل بحاجبه ويحجي
_ اي قائم عمك شوكت يوصل ؟
قائم : بعد ما اخلص شغلي واصفي آخر حساباتي
مع عيلة الهمّاس هييجي يستلم دُجى منكم
دُجى : مافهمت؟ يعني مو اليوم تاخذني
كافل : مستعجله ؟
درت وجهي باوعت بعيوني وجاوبته
دُجى : هــوايـة مستعجلـة
دخل استاذ خيبـر سلم على قائم يگله
_ والله وشفت قائم موجود بمكتب كافل ما ضربك ؟
_ ههههه ما هو ضربني أول ما شافني، بس معتبره أخويا الكبير، ونتساهل معاه صان الأمانة
وحافظ عليها الراجل ده يستاهل كل الاحترام والتقدير
والله إنت وأستاذ كافل أعجز عن شكركم، ولو تعوزوا
عينيَّ مش هتبخل عاليكم
خيبر : العفـو يابا دُجى بنيتنا واختي الصغيرة بعيوني اخليهـا ست البنات
ضحكت ماعرف شجاوبه كلماته حلوة گال
خيبر : ها گاعد بگلبچ اشرب جاي واغمس كعك ابو السمسم ؟
دُجى : اي والله وقليل بحقك اصلاً ماكو كلمة توفيك
اشر على عيونه واندار قائم يحجي هو وكافل واني مدنگه
راسي واذا رفعته اباوع على كلشي عدا هـوا ما خليت عيني بعينه
قائم : أنا محتاج مهلة بس مهلة أحدد فيها مكان
راعد وأواجهه عشان أرجع باقي ممتلكات عمتي اللي
لسه تحت إيده وأدفنه بـنفس الطريقة اللي دفنها
فيها وتكون دي خاتمتنا بالعيراق آخد تاري عمتي
وأستلم امانتها بنتها الباقية هنا وبعدها نرجع مصر
نزل استاذ خيبر ماعون كيك قطع اكل منهن وكافل يگله
كافل : اخـذ وقتك واحنا موجودين نساعدك وجهزتلكم
مشتمل صغير تظل بي بين ماتخلص شغلوك
قائم : انا حجزت شقة هستقر فيها بعيد عنكم
عشان لو حصل حاجة ما تضركم معايا
كمل القطعة مال كيك ومد ايده يريد يغسل وگفت مبتسمة بوجهه
_ تعال أوصلك للحمامات عيـوني
كـافل : خيبــرر اخذ قائم على مغـاسل بالعجل.
اشر خيبر القائم اول ما طلعوا رگع المكتب وعض اصبعه
يحجي وهوَ عاض اصبعه قوي واني بطرف عيني اباوعله
كافل : اليـوم يروح لو مـا يروح عيونچ افگسهااا اليوم
حجيت بطرف لساني گوه رديته
_ شمسويه ؟
قبض ايده قوي يضرب المكتب بوكسات طگطگ اصابعه
_ واعلمچ شمسويه الليله اطفي نار گـلبي بيـچ
گلبت عيوني ودرت وجهي منه
_ شگدد وكحه خرب لشتچ شنو من بشررر تحرگين بگلبي ولچ ليششش تحرگين بگلبي
اخخخخ شوكت يروح هذا ابو وجه المصفح اشرب من دمچ يالصلفه يا بلوة
ذبيت نفس وهوَ يتكنى عليَّ ويحجي ويه كل كلمه بحرك ايده يمثلي
كافل : عيوني تگله عيوني تنفگس عيونچ كون
منور العراق بي مــو دُجى اظلمها عليچ اليوم ولچ اخ توگعين بيدي اليوم لو ما ما توگعين امردچ مرد بيدي هيچ ولچ هيچ اجعصچ جعص
تگله انت هديتي ولچ لعد شگد وكحه شگددد
عدلت طبگت شالي من فوگ وباوعتله مفور على اخير
ضرب المكتب وشال القلم شمره عليه ورجع رگع المكتب ويهددني
كافل : بس خلي يطلع يا يابه يابوية شسوي بيچ اليوم
عينچ اكسرررهاا ارفعي هسة خشمچ رفعي بعد لزگي
بالسگف لا تتنازلين ميخالف خلي يروح اشعلچ اليوم ما اطفيچ
اشرتله بيدي ومخليه عيني بعينه صحت وگلبي خايف منه
بس عقلي مايقتنع يخلي على جروحه ملح ويسكت
دُجى : لا تهددني لا تهدد تعال هسة بالله شسوي
قائم الولد فقير ما لازمك من ايدك شنو تخاف منه
دفع الكـرسي على حايط وگف يمشي يريع هاجم عليَّ
على رگعت الگرصي وصدى صوته دخل استاذ خيبر
وگف بوجهه واني على نفس گعدتي ثابته يا جبل ما
يهزك ريح بس من جوا تخرخشت تخرخش من الخوف
وحتى عيني ماگدر ارفعها اباوعله خطف ومن ملامحه
انقمت وارجع ادنگ وهو يدفع بخيبر يريد يلزمني وخيبر
يصيح عليه بهمس
_ عيب من الولد ولك كافل يشوفك تريد تضربها ياخذها ويروح والعباس
كافل : الصلفة عوفني بس عوفني ولك اخ حرگتني
خيـبر : لك لا ادفع جتفك راح اضربك جرحك خرب عقلك
كـافل تخبلت!
كافل : خلي يروح بس خلي يروح
رجعت باوعت عليه من گالها عباله رجعت اتحداه
وصلني لزمني من طرف فستاني ودفعه خيبر
خيبر : راح اضـربك وروح امي راح اضربك
اشرلي استاذ خيبر اطلع شمرت طرف شالي وصحت
_ اطلع اشوف الرجال ويـن راح بس لا ضاع
دفع خيبر واني شردت طبگت الباب ومشيت بالممر
فتح الباب اشرلي ارجع افوت مايقبل اروح اشوفه
واجت من ورايَّ قائم يمشي ويمسح وجهه بالكلينكس
ابتسم وجهي خليته يمشي قبلي من فات بقيت لازگه
بالباب اخاف افوت كعدوا كل واحد مكانه يتفقون
خيبر : اليوم بليل معزوم على عشه ويانا الشباب
وهم ناخذك فـره بشوارعنا الحلوة تغير جو
قائم : حيحصل نتواصل بالتلفون
دُجى : قائم
_ امريني
_ اذا تلگي ابوية تخليني اشوفه مرة وحده ؟
صفن ثواني يفكر ونزل راسه طگ اصابعه ورد باوعلي
يأشر على عيونه ويگلي
قائم : من العين دي قبل العين دي
دُجى : سالمة عيـونك الله يفـرحك ويقويك
بوگفت قائم وگف كافل واجـه علينا عود نريد نوصله
وما احس غير روحي شاغت من مد ايده على خصري
وگرصني بكل قوته جنه عگرب بقيت احك بالمكان وامشي
وراهم بودي اكفخـه على راسه افتح يافوخه
عـدل مشيتي من شفت ست سامية طلعت ويانا تشوف
قـائم رفع ايده سلم عليها بكل احترام والتفت عليه يگلي
قائم : جهزي نفسك وودعي صاحباتك فترة صغيرة
وهنسافر وفي الفترة دي وقت ما تعوزيني كلميني
هتلاقيني عندك فوراً
كافل : بوجـودي ما تحتاج احـد غيـري
صعقني بجوابه التفتت على ست سامية فاتحة عينها
عليَّ وعافتنا وراحت اطگ بكعبها فاتت مكتبها طبچ طوب
قبل لا يـروح شفتـه يباوعلي جاوبتـه على كلامـه
دُجى : اريدك تظل بخير وتنتبه على نفسك
كـافـل : هـــوَ شـــكـــو ؟!!!
فاتح عيونـه عليَّ على وسعها خازرني خزره يبست جسمي
رفعت اكتافي اشرتله شكـو ماكو شي ، ضحك استاذ خيبر
يلطف جـو وطبطب على ظهر قائم ما فاهم الأكشن الصاير
والحرب الناوي يعلنها سلم وراح يوصله للباب طفـرت بكل
سـرعتي صعـدت وهوَ بكل سرعتـه رجع فات للدار شافني
بنهاية الدرج اشر بعيـونه انزل ما يريد يصيح گدام البنات
دخلت على غرفة وطبگت بابها اتنفـس گـوه ايدي على صدري
دُجى : خلسني الأسيود الزيتـونه الفحام التمر هندي
فركت مكان الگرصه وگعدت على چرباية فاتت سجى
_ اركض ولچ ركضي استاذ كافل يريدچ
هزيت راسي من راحت باوعت على بنات وصحت
_ الا مخبله وانزله هسة بعد فلا اروحله ولا اريد اشوفه ولا اوصله
رونق : حسـدناهـم
شمرت حجابي وخزرتها رحت على فـراشي وهمست
_ هوَ مخبل مو شغلت حسـد
سُكرة : وانتِ صاحيـة
_ ستر الله عليَّ اهـون
سُكرة : هوَ نـار وانتِ بانـزين بس لا تحـرگونـه بناركم
هزيت ايدي وانخمدت فـاتت سجى فحطانه تلهث وتصيح
_ رونـق استـاذ كـافـل هسـة حالاً يـريدچ
فركت رونق ايد بيد نفخـت روحها وتنزل برجلها من الچرباية
رونـق : اجـه الرزق اجـه خلي نستفـاد .
دُجى : عليـچ علامات تحضير لو اشوفچ تشمرين
روحچ من فوك الدرج ما اتحرك من مكاني وراج
ركضت تنزل ما تستعجل عليه الحقيرة باعتني الخاطرة
وسكرة گعدت يمي تحجي وتفهمني گلت الها
_ لا تجيبين بعد طاري راح اعلم روحي ما اهتم
ولا اعبره نفس قبل وهسة اضعاف حتى من اسافر ما اتعذب خلني انسى
غطيت راسي ظهري تشنچ من كثر حركتي اليوم غفيت
بس سمعت اجت فتحت عيني گلت الها
_ هاي گدام سكرة والله يا رونق والله اذا تغدريني
ازعل منـچ زعله ما تتسولف
رونق : لعد ما اغدرچ انتِ روحي يگول اتفاهم وياها
بـ3 ونص بليل يوگف بالباب الخلفي ياخذچ
دُجى : والله ما اروحله والله حلفت الله وگفت على حيلي رفعت فستاني شوفتهن مكان خصري
_ باعي شلون گرصني طبع اصابعه على خصري طبعها
رونق : الله جسمچ حلـو
نزلت الفستان وسكـرة خربانه ضحك رفعت ايدي
غميت رونق ورجعت بفراشي
سُكرة : ههههه صـدگ كلامهـا جسمچ لان ضعيفة
حلو متقسم من ذيچ المره من جنتي مريضة سبحتچ
انتبهت عليچ
ذبيت نفس بحسرات وأهات
دُجى : خايبه جسمي والله متعوب عليه
امي جانت ما مخليتني كله تاخذني وياها تسوي عناية واسوي وياها بنگاليات يلزمني يجلفني چلف ويقشرني تقشر طلعلي جلد جديد
غير هسـة كتلني الضيم من راحت لو ما خذتني وياها ارحم
رونق : اني هم مثلچ جنت يلزموني يزلغوني زلغ بالحزام بحيث جسمي تستحين تباوعيله
تحجي صوتها بي غصه وتضحك تنزل بردانها درت عليها صفنت بيها عيونها بيها الف قصة والف مشهد
تعذيب مـر علىها بهالحظه باوعت السكرة ورجعت اباوعلها
وركزت اكثر بملابسها على طول تلبس الفستان لو الدشداشة
وجواها تشيرت وبجامة والبجامه تحصرها على رجلها حتى
ما تطلع رجلها حدها معصم ايدها يطلع
رحت بصفها گعدت مسحت على ظهرها وهمست
_ جسمچ بي شي ؟
_ مشـوهه شوهوني
تمنيتها تبجي وتعبر بس هي تفضل تضحك وضحكتها
بوكت قهرها صوتها عالي وغيرت الموضوع تگلي
_ شفت ابن خالچ مبين خـوش زلمـة حلو وغني ومعضل
مواصفات القناص بروايتي ما تقنعي ياخذني واعيش
وياكم بمصر واخلص من العراق وضيمه بس ها كون
يتزوجني نفس القصص على ورق لا يوصلني اكره
احد يطخ جسمي واصلاً اذا يشوفه تلعب روحه
فـ هيچ اخذه صورة چرچوبه اسمه رجال يستر
على اختـچ واصير اختـه نلعب ونضحك سوية
دُجى : تشـاقين مـو جسمچ مو مشوهه ؟
رونق : هههه والله العظيم يخـززي تخـزي اشرت على ملابسها ودمي يغلي عليها خشب جسمي
وحسيت عضلات بطني تنقبض من شكلها وضحكتها
دُجى : شوفيني مو اختچ اني خليني اشوف وين التشوهات
رونق : ولچ لو اموت حتى وصيت سكرة لو صار بيَّ شي بيوم وخلوني على مغيسل لا يشوفون جسمي بس ام المغيسل تغسلني ودفنوني ضربتها خفيف على حلگها وسحبتها حضنتها وسكتنا من دخلت منارة سكرة مبين سامعة منها هذا الكلام قبلي
بقيت باهته وعقلي يجيب ويودي راحت على مغاسل رجعت
على فراشي وسكرة گاعده تربعت واقتربت من اذنها همست
_ هي رونق صار الها شگد هنا بالضبط ؟
سكرة : مرات تگول من جنت صغيرة ونوبات تگول قبل كم سنة ماتحجي الصدگ ابد من
توصل السالفة يمها تظل تلف ودور حتى ما تحجي وتتذكـر تريد بس تنسى الصار بيها
راحت سكرة على فـراشها من رجعت رونق شربت مسكنات
حتى الوجع يهود بيَّ وغطيت نفسي احـس لعبانه روحي
حتى من روحي كم بنية هنا موجودة والكل بنية قصة تشيب
الراس اكثر من الثانية
باوعت على منارة ترتب بملابسها وعدلت السوار مالتهـا
غفت عيوني من التعب بقيت للظهر گعدت الوجع يصل
عليَّ صل فتحت المجرات اخذ حباية ماكو علاجي منارة
وهيَّ تمشط شعرها همست
_ اجت سجى اخذتها گالت استاذ كافل يريده
دُجى : شيسوي بيهن غير موجوعه وسجى وحدها تتصرف ؟
رحت على منام سجى لگيتها گاعدة بالگاع وبنية نايمة
على رجلها تحف بشاربهـا من شافتني بقت تحف سريع
دُجى : اكلچ انتِ تتصـرفين بكيفچ ام خنيس ؟!
سجى : اگلچ لا تورطيني غير هوَ أمرني امر وين
اگدر اگله لا يبلعني
ما ينجـرع كتف ايدي عفتها تكمل ورجعت للغرفة طول اليوم
راكده بفراشي حتى لا يزيد الوجع للمغرب فاتوا البنات
وسكرة عصبية ما تحجي نامت ودارت وجهه ورونق خنست
بفراشها صفنت الحد ما نمت الثاني يوم نـزلنا سـوية
تريگت ورحت ورشة خياطة بعدني اول خمس دقايق وهاج
الوجع ترخصت وصـعدت فـوگ واني اصعد شفت جولي
فاتت على مكتبـه كملت طريقي وتمددت بس بقيت اتحرمص
نزلت على درج راقبت مكتبه اشوفها بعدها لمحت الباب مفتوح
مبقي ما مطبوگ رديت بفراشي لازمـه ظهري والوجع يزيد
الثاني يـوم تـريگت وشفتها هي وكعبها تشمـر بشعرها
يطاير وياها المصورة دخلن على مكتب استاذ خيبر ما
موجود راحن على مكتبـه سلمن ودخلن دقايق وطلعت
المصورة وانتبهت على مساعدة باجي كلثوم اخذت
صينية على مكتبـه دخلته ومن طلعت طبگت الباب
وراها ظل هوَ وياها وحـده
غـاب عقلي مـن التفكيـر وغوشت عيوني بسوادها ميشت
سـريع على مكتب ما اشوف بعيني غير الباب واريد اشـوف
اللي وراه الباب بلا ما ادگه دفعت الباب ودخلت عليهم لگيت
على تخم مو المكتب الصينية على طبلة مخليها وهي گاعدة
على كـرسي بصف المكتب بعيد عنـه وبيدها لفه اني شفت
اللفه وطار اخر خيط براسي مبين هوَ مسويها حتى تتسممها
من شافني خـزرني وهي خزرتني لأن دخلت بلا أذنهم
جولي : نعـم ويـن داخلـه حمام السـوگ ؟
خزرتـه بلا وعي وبصوت مسموع ما ضبطت علو صوته صحت
_ استـاذ كـافل عندي حچي وياك
رفع عينـه يباوعلي بطرفها وجاوبني بوجه ثگيل
_ خيـــر ؟
درت وجهي منها ومشي اروحله همست
_ اريـد احجيـي وياك اريـدك
كافل : هسـة ؟
حجاها وشرب چاي وبيده نص صمونه
دُجى : اي هسة
جولي : واضح الموضوع مهـم ؟
دُجى : جداً مهم
درت وجهي خزرتها ورحت وگفت بصفه همست
دُجى : ريد علاجي انطيني حبوب
تحججت مقابيله بالعلاج حتى لا يفكر غرت عليَّ نهض وعاف
الأكل توجهه على مكتبه فتح الجرارة وهي كل علامات الأستفهام
ملتمه بوجهه تنتظر تشوف يا علاج هذا احجي بي طلع كبسول
وسحب البطل مالته فتحـه وقربه من ايدي ومـد ايده بيها الشريط
دُجى : افتحهـم ايدي تـوجعني مـا اگدر شـربني تصلبت نظراته بعيوني وحس على نفسها من رفعت حاجبي عـدل حاجبـه هوَ بكل بطء وغصب عنه كل ذره من تركيزه على تصـرفي اللي ما متوقعه يحاول يفهم ويفك عقدة السانه بعد ما تحول صـوتي هامساً انثوي بحت نبرته شتوية دافي
رمشت بعيوني بخفه واستندت على مكتب لازمة البطل مركزه
بيده ما يندل مكان الحبايه شلون يطگها من تركيزه وحاجبه
الخازرني نـزل حسيتـه انشل وزاد من همس
_ استــاذ
رمش سريع ونزل نظره طگ حباية والثانية من الشريط وقدم
ايده مفكر اخذهن كلهن بس اني جريت اول وحده وهوَ مـاد
ايده باوع على اصابعي من اخذت الحبايه ونظراته اتبعت ايدي
شربتها واشرت بيدي انتظر من ذبيت البطل وهمست
_ انتـظر خلي تنبلع واشـرب الثانية
جولي : اي اخذيها مـن ايده
دُجى : اخـذهـا استـاذ ؟
صفنت بعينها وهوَ يباوعلي شوية وينزل نظره على حبايه هز راسه لا
دُجى : گـال لا ماحب اكسـر كلامـه
وجهت نظرة لعيونه ورمشت وقربت ايدي اخذت الثانية وشربها
وهي وگفت على حيلها جرت جنطتها ورفعت نبرتها تبلغه
جولي : اني طالعة اشوف شغلي استاذ
قبل لا يستفـرد بيَّ مـن تطلع اخذت اخـر وحـده شربتها
وابتعدت مستعجله بعدنا اني وياها بالباب بلغني بقراره
كافل : كل يـوم تجين عنـدي تاخذين العلاج ب9الصبح وب3 الظهر وب9 بليل
غصب يريد يجبرني اشـوفه تلاث مـرات باليوم بحجة العلاج
هـزيت راسي رافضه قراره وهي راحت واني اطبگ الباب همست
دُجى : بعـد لو امـوت من الوجـع مــا أوصل مكتبك
صعدت فـوگ اعتزلت بهاليوم وباليوم الثـاني حتى جوا
مانزلت ولا وجباتي اخذهن والوجع يزيد بيَّ وأقاومه
غصب حتى لا اورط روحي واغطها بالطين اكثـر
للظهر مليت دخلت للمـرسم ورونق وسكرة ويايَّ گعدنا نخطط
ماخطط شنو ارسم بس ايـدي بلشت تخط خطوط رفيعة متردده
من فكـرة الـرسمة ورافضته بـس عقلي مشتـاق الها وگلبي يدگ
من اتـذكـر كل موقف عشته بنفس الحـركة وياه ، سحبت المساحة
مسحت الخطوط وانفاسي تعالت خايفة ماعرف من شنو خايفة
صفنت بالورقة ورجعت خطيت نفس الخطوط
بديت اول شي ارسم چتـف يشبـه چتـافه غمقت الخط اكثر
واخفف الوانه بمكان ثاني وصعدت اكمل باقي الخطوات وبلشت تظهر ملامحـه وتتكون گدام عيوني مثل مـا ارغبهن
رسمت شخص ثاني بين ايده وراسه على اكتافه توقفت بأيد
ترجف وگلب رافض رافعه قلمي فاتحة عيوني على رسمة
كأنما اول مـرة اشوفها واول مرة اتجرأ وارسم هيچ رسمة بهالعمق
شخـص يحضن شخص وبكل قوة وكلمة وحده ترددت بتفكيري
" الـرسـام يـرسـم اي شي يعجبـه "
صفنت بالرسمة ودموعي طاحت عليها عصرت القلم مثل ما اعتصر گلبي من رسمة واضح عليها خوفي من الخسارة خايفة من يوم اصحى ما اشوف هل شخص گدامي اعرفه قراره صح وهوَ ما صار اناني
وتعب هم تعب هواية لازم يتصرف بس گلبي مقبوض
وراحتي مسلوبه من هل قرار خايفة ارجع اخسر
مسحت دموعي ورجعت اخذ بالقلم الچفوف والأصابع
كانما اريد ارسم احساس عجزت اوصفه بالكلام وكل ما
رسمت اكثر صدري يضيق اكثر ، رسمت الراس مستند
على اكتافه بلا ملامح ردت بس اوصف احساسي بلحظة
ما اعيش هل حركة بكل تفاصيله احساس اني شنو رايده
صفنت بالورقة بعد ما انتهت واكتشفت ما رسمت اثنين
حاضنين بعض الرسمته امان شي تعبت وحصلته
مرعوبة من فكرة خسارته
ابتعدت وگدامي ورقة جانت فارغة ورسمت بيها كل احساسي
ومشاعري وكل شي عاجبني بلا ملامح لأن جنت اعرف بالضبط
منو هل شخـص ، صفنت بيها دقايق وعقجتها بيدي حيل وشمرتهابالزبالة من تذكرت كلمته يگلي هل مرة اني اريدچ تسافرين بعدني منـه گلي اريد منچ كلمة تريديني وبعد ما عرفني اريده بعدني من العـراق كله شمـرني
بعيد عنه
جمّعت الألوان وطلعنا صعدت فـوگ والبنات يغسلن دخلت
وحسيت الدم نشف بجسمي وشعر راسي وگف من شفت
منارة حالتها حاله شعرها مگطع وملابسها متشگگه عليها
ولازمه ايدها تجري دم من خراميش الأظافر وخانسه من
الوجع تبجي وتبدل من شفتها مشيت الها اباوع على حالها
دموعها تسيل على خدها
مسحتهن وصحت
_ هـاي يا سگط مسوي هيچ بيچ ؟
منارة : عـو... عوفيها الله ياخذ حقي من منها
ذبت روحه بالگاع تلم بشعرها منگطع تگطع عطت
_ احجي منووو فنار مو ماكو غيرها ليش هيج سوت ليش
منارة : من شافتكم نزلت فاتت عليَّ وقفلت الباب تريد تعرف شنو علاقتچ بكافل وتذب كلام والله وروح اميرة حرف ما حجيت من شافتني ادافع عليچ اخذت السوار وضربتني حيل ضربتني تگلي غداره بي اني ما غدرتها من معاملتها الخايسه ويايه عفتها من ضيمها ببه عفتهاا والله اني تعبانه والله حرام عليها تسوي هيچ بيه اني الدنيا ظلمتني واجت زيدتها عليَّ عفتها وروحي اشتعلت من الحقيرة اليوم لو شنا اسوي
بيها مايبرد گلبي منها كل يوم تتمادى اكثر من قبل
بطلت تحشم وتخاف من احد ، لزمتني من رجلي منارة
تمنعني ماتريد اتصادم وياها جريت رجلي منها وطلعت
شياطين الدنيا كلها تتنطط بوجهي ومنارة بحالتها تصيح
على بنات
_ لحگوا دُجى صعدت الفنار فوك ركضوا بنات ركضواخطوات سريعة اخطيها ودكات گلبي تتسارع وتنبض بنفس الوقت كل ما اقترب من قسمها..
ناويه اليوم أواجه ظلمها وادخل عليهامتأهبة للمواجهة لو كلفتني حياتي امشي واسمع بطبات الگاشي التعبان جوا رجلي واعدي الممرات الضيقة واشوف ابواب هواي متواصفة بالتساوي عيني دارت عليها و روحي انقبضت من شوفتها حُجــرات وحُجــرات والتهميش هنـا سيد الموقف!
استداريت على خطوات ركض لگيت البنات سُكرة رونق سجى
سارة بظهري تنفست براحه وقويت روحي اكثر بيهن من بعيد
البنات الوياهـا بلغوهـا خبر صعدتنا وما متعودين نصعد الهن
هل عارات شفت حجرة الحياية بكل خطوة اخطيها تتصادم بنية
من جماعتها ويه بنية من جماعتي الى ان وصلت غرفتهـا..
دفعت البـاب وكلبي مليان ضيم منها ومواقف متراكمة مو موقف واحد
وگفت واربع بنات من النايمات وياها بالمنام مالتها وگفوا مقابيلها
وهي من وراهن رفعت اصبعها بوجهي وشِهـرت ضحكتها بطريقة
تبين هـاي الأنسانة مجنونة مو بس طاغية وظالمة رفعت نظرها عليَّ
وبهدوء نطقت
فنار : اول قانون بهـذا المكان الضرب ممنوع بس تضربيني
ابجي واروح اشكيچ عند المدير
متعمده تذكر الضرب ممنوع وتباوعلي من فوك ليجوه بعدني
تعبانه من ضربهن والحرگ مالتي ملتهم بسببها
دُجى : راح احاول ما اكسر راسچ لا تخافين اشمري عظم للچلبات مالتچ يروحن ياكلنه هناك حتى نحجي وجه لوجه انتفضن الچلاب رادن يهوهون وبنظراتها وتأشيرها توعدهن تاخذ حقهن
فنار : هسـة انتِ شعنـدج جايه عندي بنت المصرية ؟
دُجى : وين أسوار مناره اريده وليش تملخين ايدها وشعرها
ضحكت وهي تصفگ بيدها وضحكتها اكثر شي غريب
اسمعه واشوفه وراها وگفت تباوع على وحدة من چلباتها تحاجيهن
فنار :يا يا نسينا مناره صارت بأمانة بنت المصرية!
يلـه مرة الثانية راح اتذكر
ضربت على رجلي شايطه منها اريد اگطعها والله وما يبرد
گلبي عطت ودفعتها ونبرة التهديد رديتها
_ ماكو مرة ثانية لأن لو احنه لو انتِ وحُجـــرة الحياية
بهذا المكان .
علت صحكتها اكثر واجت يمي تحجي بوجهي وتغمزلي
فنار : هو هاي غايتچ من اول ما دخلتي هنا تلعبين على روس الكبار وتقنعيهم انتِ البنية المختلفةالمتميزة عن الكل وتاخذين كل شغلنا 177 نظمي أهم أعمالهم، أنتِ مسؤولة عن البنات براحتچ تتحكمين بالأقسام ترتاحين وهمه حواليچ
ضحكت بقرف عليها والبنات وياها كل شوية يتقربون مني
يضيقون المكان عليَّ زادت دگات گلبي خوف على بنات اللي
ويايَّ لأن عرفت هاي الحشرة ما تسوي هيج اذا ماعدها مستمسك
يضعف ردنا عليها ، جاوبتها بثقة مسيطرة احاول ابين روحي باردة وياها
_ هواي اسمع على كيد النساء اول مرة اوگف بنصهم
ضربتني بيدها على خدي وهي تجاوب بطريقتها المستفزة
_ بعدچ ما شايفة شي
دفعت ايدها وجانت اسرع مني جرتني قوي من شعري
وگفت وياها طول بطول همست بأذني تهددني
_ الفجر الساعة 3:55 دقيقة تحت النجوم من نامت العيون جانت 177 هي ومنو طالعةورا الباب الخلفي تعرفون بنـات ؟
رادت عيوني تطلع من مكانها واني اسمع كلامها خفت تحجي
شي ويسمعوها ويكبـر الموضوع واصير بمصيبة اكبر اذا تخليني
بالسـان سامية وربعها يدمروني ، رديتها بتسرع حتى اسكتها
_ انتِ شنو تريدين مني ؟
خلت اصبعها بين شفايفها تباع على بنات وتضحك
فنار :شنو اريد منها شنو اريد اي تذكرت ألوي ذراعچ ؟
دفعتها دفعه وگعتها الگاع وصحت بعتاب
_ انتِ منو وتلوين ذراعات كلنا مكسورات هناوالدنيا مستلذة بتعذيبنا ومنسيين بهذا المكان
واذا طلعنا نموت وننسحگ بالرجلين لا اني مميزة
ولا انتِ كلنا بالنسبة الهم ارقام مستفادين بيهن ويشتغلون على اعدادنا مؤتمرات واعلام وشغل
الفرق بيني وبينچ انتِ متاحة عبالچ اني مثلچ رخيصة بس لو تجين على صدگ اني عزيزة نفس
وتاج على راسچ وراس كلمن يدفعچ علينا يا عار
رجعت وگفت واجت لازمتني من ملابسي بحقد دفعتني
على حايط گطعت نفسي من ضربت ضلوعي بغل تتعمد
تأذيني وسكره هجمت على ايده تعصر بيها وهي تصيح
حتى تخليني اخاف تهددني بي تهددني خرب اهلها خرب
فنار : صح بنات صح والدليل هي المميزة صارت عند
اهم شخص مسؤول عن هذا المكان
شكوك البنات ببنت بعيونهن الركزت بيه عطت
دُجى: مو مميزه انتِ رقم واني رقم وماراح يشوفنا غير شي
صـافرات انـذار ست كبرى تعالت أصواتها بكل زواية المكـان
تحذير بالتخويـف معناها وصل الهم خبـر عـركتنا راح تبلش ومثل
شعار شـوم عـاجل ينبه الموجودات رنت صفارتها تستدعي المجاميع الموجودات هنـا على صالة الجوا ، استغلن هوَ عصبي مني سامية
عرفتنا بيناتنا خلاف ودگت على وتر الحساس ودفعتهاا علينا
ماخفت وخليتها على الاه من صعدت ادفع بينا كلنا تنزل بينا
وفنار تمشي بصفي جرتني من ايدي ضاغطه على حرگه وتهمس
فنـار : اذا ينقلني راح اشتكي عليه واتهمه عنده علاقةبيچ واخلي يتجرد من منصبه عليَّ وعلى اعدائي
احرگ الأخضر واليابس ما اخليچ تفوزين عليَّ بي
فكيت عيني على وسعها من عافتني وراحت رعش كل جسمي
واني انزل اشوف تنظيم مفروض صفين من النسـاء متقابلين
مجموعتين متفارقات وگفت بصف البنات وكل الأصوات خمدت
تحت الترهيب ايادي وارجل سكنت بدخلته هوَ بهيبته نفسها
باوعت بوجهه مقهورة وخايفة عليَّ منها هل مريضة
وخايفة منه ومن تصرفاته اخاف يفشلني بعد زعلته تسلل
الخوف لگلبي وكثرت التمتمات ، ضجت العقول قبل الأصوات
كل روح عابرة بهذا المكان رجفت و احتلها التوتر والرهبـة تفكر
وتفكر شنو العقاب اللي راح يتنفذ هالمـرة وگفوا اثنينهم
خيبر : منو سبب هل مشكلة من الأخير
بنات جدد رفعن ايدهن اشرن وبلغنهم
_ فنار ودُجى سببها بس يتعاركن وكل وحده جابت
جماعتها واجت
كبرى : اي مو عدنا عصابات وصايرات كلمن وجماعتها
تقربت سكرة من شافتني اباوع بعيونه هوَ خازرني واني خازرته
همست
سكرة : خـرب روحچ دُجى لا تخزري مو وكتها كسبي
ابچي سوي شي لا يعاقبنااا كسبي نعلعه روحچ
نزلي دمعة اكسبي النا خلي النا
خزرتها مثل ما خزرته ومن اشر الكبرى تعاقب البنات
اللي مدخلات بالمشكله واشر بأصبعه ورفع صـوته
كـافل : منارة ودجى ورايَّ على مكتب جيبهن خيبـر
بس انطاني ظهـره رفعت صوتي وصرخت ما ارضاها على نفسي
دُجى : ما اجي ولا ارضى اتعاقب استاذ اذا تريد تعرف منو ادور مشاكل ومنو تستحق تتعاقب
صيح على منارة فوگ وشوف هل حيوانه شسوت بيها وراها قرر منو يتعاقب اشر الكبرى صعدت واني جتفت ايدي الصدري وبقيت اخزره
وهوَ يتوعد بعيـونه لأن اباوعله بهالطريقة گدامهم رفعت عيني
على منارة من نزلت معدله شعدها ولابسه ملابس نظيفة
وگفت مقابيله واضطرت تشوفه الخراميش همست
واضح عليها الخوف من فنار
_ استاذ تجادلنا اني وياها هي ضربتني واني ضربتها
ودُجى من شافتني انقهرت راحت تعاركها هي مالها شغل
ردت اطبگ منارة هي وفنار واكتلهن لو ما استحي
عفتهم وصعدت مختنگه منهم ما متحملة كمية الخنگه هنا
صعدت ورايَّ منارة تبجي منهارة تحلف وتصيح
_ والله ما قصدي تتأذين واطلعچ جذابه والله
دُجى : لعد ما حجيتي شبيچ ليش ترتبين روحچ ليش
غير ياخذون حقچ يا غبية
دنگت راسها ورجفت وهي تبجي ومنزله عينها مني
_ خفت منها هددتني بأستاذ كافل تأذي اذا حجيت
دُجى : وشكو تخافين عليَّ طفل هوَ طفل ؟!
منارة : فنار شاكه ويمكن شايفتكم طالعين سوية
ومتخبله متحلفه تأذيچ وتأذي اذا طلع بينكم شي ثاني
بجيت ما تحملت بعد نزلت دموعي بحرگت گلب عطت
_ هي وحذائي بقت عليها كلها حاربتنااا
كلها وگفت بوجهنـااااا
دخلت سُكرة سمعتني احجي وابچي حضنتني وگعدتني
تمسح هلى راسي وتهمس بيني وبينها
_ ليش تخزري ليش لو تشوفي من رحتي احتقن ما ت من القهر
غطيت وجهي اشهگ واشكيلها من ضيمي ضاگ صدري
_ ما اريد اخزره ما اريد خلونا نرجـع للبداية
من جهته حاربوه بيَّ وهنا حاربوني بي لچ سُكرة شلون بيَّ شلون راح اموت من القهر
فاتت مدربة عـاطت بنص غرفتنا خلتني اجفل وامسح بدوعي
_ دُجى تعالي ويايَّ ست سامية تـريدچ بمكتبها
باوعت السكرة وهمست
_ مو هوَ عايزني ضيم راح تجي تزيده بقت واگفه نزلت وياها على مكتبها واعلم بروحي الزم نفسي واجاوبها بكل احترام حتى ما اصعبها عليه
ما اريد تگول ما تقدرني أقدرها الخاطرة واجاوبها
على كلشي تريده اجاوبها ، دگيت البـاب ودخلت
گابلتني فنار وعلى مكتب سامية گاعدة منتظراتي
من منظرهن عرفت هل فوته ما تعدي على خيـر
دخلت وبصف مكتبها وگفت وهمست
_ اتفضلي ست يگولون تريديني
اشـرت عليَّ بقرف تمرر عيونها وگلبت شفايفها بلعبان نفس تگلي
سامية : بنت الشوارع القذره انتِ
ما اتشرف تگليلي ست
ضحكت فنار وطبگت رجل على رجل رديت باوعت عليهاوابتسمت وقلدت ضحكت فنار هل قنادر مايفيد وياهن احترام وتقدير اعاملهن بالمثل وافر راسهن استندت على مكتب وبدلع واني ارمش همست الها
دُجى : لعـد شنو تحبين اصيحچ خـالة لـو عمـة
اختاري براحتچ ست ؟
ضربت المكتب وعبرتـه اجت عليَّ ضبت على زندي تعصر بي
سامية : لا حـدچ لا تذبين كلام لا اخليچ بنص الدار
وگدام كل البنات ادوس على راسچ بكعب حذائي
ولچ ما أتشرف بيـچ لا عمه ولا خالة ولا ست يا
تربية الشوارع ام الملاهي ام البيوت المشبوهه
جـريت ايدي منها ودفعتها من صدرها عطت بيها
_ متربية احسن تربية وأم عظيمة ربتني ماشفت
الشارع غير بعد ما خسرتها احترمي نفسچ لا تتعدين
حدودچ وخلي الواگف بعيني رادعني عنچ
خنگتني من رگبتي وذبتني على عكس الكرسي انسحنت
روحي وشاغت لزمت مكان الضربه وعطت وهي ما ظل عقل
براسها تخنگ بيَّ وتصيح
_ ياهـو هذا رادعچ مني بالله شبيدچ تسوين ؟
مـن نـار گلبي الشبت بيَّ ما ترددت ارفع ايدي واشوفها
حلقتـه الموجودة بيدي رخت ايدها وهي تشوفها
دُجى : ابنـچ كـافل ابنـچ
رجعت تضغط لزمت اصابعي تعصـر بيهن فرتهن بالعكس
تريد تكسـر اصبعي وفنـار فريت جسمي من حلات روحي
ودفرت فنار على رجلها ولحت ايد سامية عضيتها حتى تعوفني
واني ابجي وهي مصدومه من حركتي ضربتني على وجهي تصيح
_ لچ شگد فاشلة شگد مـر عليَّ بنات وربيت بناتي
بعمرهم محد مد إيده وتعدى عليَّ انتِ تتجرأين وتضربيني ؟
كمزت فنار على شعري سحلته وگعت حجابي تفر بشعري
بيدها وبحركتها گطعت اخر حبر صبـر مديته وياهن قبضت
ايدي على فنار ضربتها على خشمها وجريتها من شعرها
اضرب بيها بالحايط نزلت على عيني غشاوة وصلني المرحلة
فقدت عقلي واسحل بيها خليتها بالصالة اضرب واملخ بيها
خنگتها واسمع اصوات الصـريخ والهوسة بس عيوني ما تشوف
غير فنار وكل مصايبها بينا تعددت من ضربها المارة الكسرتها
الرونق الحرگها إليه وضربها والأخر موقف ضربتها الحد ما
نگطع نفسي وحسيت بيد قـوية تسحبني منها ودفعتني على
حايط وبجفه يضربني على خدي حتى اصحى شفته كافل
لازمني حاجبني منهم واسمع كلمة تتردد بصريخ
" مـوتت البنية ماتت فنـار ماتت بيدها "
لتين ...
واگفـه بالباب ايـدي على گلبي اللي يـريد يطلع من مكانه
انتظـر اشـوف اخـوية الطيب نفسـه مـن بعد اشهر فراگ
واگفه وره الباب وخيبر شايل مختار واگفين بالباب يرگص
بي وهوَ مـريض يلهي بي حتى لا يبچي ، طبگت سيارة
تكسي صفره ونـزل اشر خيبر افـوت للبيت انتظرت وره
الباب واول ما سمعته يگله تفضل وفات گمزت حضنته
ابجي وهوَ يمسح على ظهري ابتعدت ابتسم استغربته
واستغـربت شكله داير ما داير عيونه سواد مخيف
ناطات من التعب والمرض وجسمه ضعيف الدرجة بهتتني
اشـر استاذ خيبر لمتعب يفوت مشيت قبلها استقبله
گعد بصف الباب فـرحانة بي اريد اطير بشوفته گتله
_ شنو احضر الك چاي عصير شنو تحب گلبي ؟
خيبر : لا ام مختار صبي غده اكيد هسة ابو الشباب جوعان
باوع عليَّ ورد صفن على استاذ خيبر يباوع على بيت
فحصه كله بعيـونه مستغربه طلع باكيت جگاير شغل
وحـده سحب نفس وذبه يسأل استاذ خيبر
متعب : منو عايش وياكم بهذا البيت ؟
مافهمت مقصد كلامة ولا ظنيت بي ظن سوء
بالعكس من شفت خيبر نوم مختار على صفحة
يعرف بصدره تعبان ما يتحمل دخان اني جاوبته
لتين : الله يجزي الخير خيبر عاف بيته وجابني
اني ومختار ضمني من فائق وطلگني منه
طگ رگبته وهز راسـه اي ورفع حاجبه الخيبر يگله
_ افتهم عايشين وحدكم ؟!
تغيرت ملامح خيبر وعدل گعدته وهوَ يهفي بالدخان الذبه بوجه خيبر
خيبر : لا حبيبي هي عايشة هنا اني باليوم
مرة اجي هنا اشوف احتياجهم وارجع لبيتي
متعب : مـريت على بيتك مهجـور صار اشهر مبين!
خيبر : شبيك متعب ؟ تخبلت
متعب : لا تجذب لا تستغفلني وگلي شوضعك انتَ وياها
ضربت على خدي من سمعته وانهاريت وطاحت دموعي من الصدمة
لتين : صدگ تحچي متعب هاي جزاته الرجال ؟!
هذا كلامك ولك بعد ما تعذبت بدال ما تشكره خلصني من المووت خلصني من حيوان ظالم
متعب : امشي لتين بدلي اخذچ ويايَّ يلة استعجلي
يحجي ويحوس يمسح بوجهه واعصابه نار
خيبر : عنـدك مكان الهـا ولأبنها أمان تعيش بي ؟
التفت على خيبـر وهجـم عليـه لازمـه من ياخت القميص
وطبگه على حايط يصيح بوجهه
متعب : انتَ مالك شغل بينا مستگعدين خواتي بالحرام سقطه هذاك حابسها بالدار وانتَ حابسهاهنا واني مگرن بعينكم مستغلين عمري ووضعي وباقين وياهن سقطه اموتكم والله واموتهن واك تل روحي وراكم
ركضت عليَّ وگلبي وگع حسيت سگف البيت طاح على راسي
بكل كلمة يحجيها يذبحني ذبح من الوريد للوريد لزمن ايده اجر
بيها واصرخ حتى يعوف الرجال وانعاد عليَّ ايام عذابي ردها ردو
بقيت ارجف واعيط بس عوفه عوفه وخيبر يجاوبه بهدوء حتى لا يخوفني
خيبر : خلي نطلع بـرا نتفاهم متعب خطية اختك
تخاف لا تكسرها بيك وهي منتظرتك لا تطعن بيهن
خطية ولك مظلومات لا تصير انتَ والدنيا عليهن
متعب : لتين بدلي يلة بدلي تجين ويايَّ حاولت وياه يفتهمني بست ظهره وگفت بوجهه اسهگ واتوسل
لتين : اخاف والله اخاف هم يرجع ياخذني ما اتحمل يضربني بعد
متعب : بــدلي لچ بــدلي
دفع خيبـر وراح على مختار هوَ شاله بين ايده وخيبر صاح
_ جيبه الطفل مـريض
تجاهله ومشـه من گدامـه ما اشوف غير خيبر سحله
من ملابسه وضب على مختار واثنينهم ترعد اصواتهم
خيبر : هـد الطفل لا اموتك هده
متعب : شيل ايدك منهم ولد الچلاب عـوفونا بحالنا
خيبر : على جثتي اخليك تاخذهم وتـروح
ضرب خيبر متعب على وجهه داخ وطاح هوَ ومختار
سحبه شاله بسرعة بحضنه ومختار گلبه راح يوگف من البچي اباوعله وجهه صار ازرگ وشفايفه بيض
ومتعب گام على خيبر يضرب بي وسحله خيبر من
ملابسـه شمـره بالطرمة ما يضربه بس يدفع بي گعده
بنص الگراج وفتح على راس متعب الماي يغسل بوجهه
خيبر : اصحى ولك اصحى الخواتك ماعدهن غيرك
حيوان شردوك مو السواد عيونك ما يريدوك تتعالج
حتى يبقن خواتك ملطشه بيدهم اصحى خطية ولك
خطية
باوعلي متعب مختنگ حضنت ابني واحس قبق راسي
يريد_ينفجر_ودموعي_بعد_ما
خلتني_اشوفه_تتغوش
اخ :متعب
دخلت على غرفة وطبگت بابها اتنفـس گـوه ايدي على صدري
دُجى : خلسني الأسيود الزيتـونه الفحام التمر هندي
فركت مكان الگرصه وگعدت على چرباية فاتت سجى
_ اركض ولچ ركضي استاذ كافل يريدچ
هزيت راسي من راحت باوعت على بنات وصحت
_ الا مخبله وانزله هسة بعد فلا اروحله ولا اريد اشوفه ولا اوصله
رونق : حسـدناهـم
شمرت حجابي وخزرتها رحت على فـراشي وهمست
_ هوَ مخبل مو شغلت حسـد
سُكرة : وانتِ صاحيـة
_ ستر الله عليَّ اهـون
سُكرة : هوَ نـار وانتِ بانـزين بس لا تحـرگونـه بناركم
هزيت ايدي وانخمدت فـاتت سجى فحطانه تلهث وتصيح
_ رونـق استـاذ كـافـل هسـة حالاً يـريدچ
فركت رونق ايد بيد نفخـت روحها وتنزل برجلها من الچرباية
رونـق : اجـه الرزق اجـه خلي نستفـاد .
دُجى : عليـچ علامات تحضير لو اشوفچ تشمرين روحچ من فوك الدرج ما اتحرك من مكاني وراچ
ركضت تنزل ما تستعجل عليه الحقيرة باعتني الخاطرة
وسكرة گعدت يمي تحجي وتفهمني گلت الها
_ لا تجيبين بعد طاري راح اعلم روحي ما اهتم ولا اعبره نفس قبل وهسة اضعاف حتى من اسافر
ما اتعذب خلني انسى
غطيت راسي ظهري تشنچ من كثر حركتي اليوم غفيت
بس سمعت اجت فتحت عيني گلت الها
_ هاي گدام سكرة والله يا رونق والله اذا تغدريني
ازعل منـچ زعله ما تتسولف
رونق : لعد ما اغدرچ انتِ روحي يگول اتفاهم وياها بـ3 ونص بليل يوگف بالباب الخلفي ياخذچ
دُجى : والله ما اروحله والله حلفت الله وگفت على حيلي رفعت فستاني شوفتهن مكان خصري
_ باعي شلون گرصني طبع اصابعه على خصري طبعها
رونق : الله جسمچ حلـو
نزلت الفستان وسكـرة خربانه ضحك رفعت ايدي
غميت رونق ورجعت بفراشي
سُكرة : ههههه صـدگ كلامهـا جسمچ لان ضعيفة حلو متقسم من ذيچ المره من جنتي مريضة سبحتچ انتبهت عليچ
ذبيت نفس بحسرات وأهات
دُجى : خايبه جسمي والله متعوب عليه امي جانت ما مخليتني كله تاخذني وياها تسوي عناية واسوي وياها بنگاليات يلزمني
يجلفني چلف ويقشرني تقشر طلعلي جلد جديد
غير هسـة كتلني الضيم من راحت لو ما خذتني وياها ارحم
رونق : اني هم مثلچ جنت يلزموني يزلغوني
زلغ بالحزام بحيث جسمي تستحين تباوعيله
تحجي صوتها بي غصه وتضحك تنزل بردانها
درت عليها صفنت بيها عيونها بيها الف قصة والف مشهد
تعذيب مـر علىها بهالحظه باوعت السكرة ورجعت اباوعلها
وركزت اكثر بملابسها على طول تلبس الفستان لو الدشداشة
وجواها تشيرت وبجامة والبجامه تحصرها على رجلها حتى
ما تطلع رجلها حدها معصم ايدها يطلع
رحت بصفها گعدت مسحت على ظهرها وهمست
_ جسمچ بي شي ؟
_ مشـوهه شوهوني
تمنيتها تبجي وتعبر بس هي تفضل تضحك وضحكتها
بوكت قهرها صوتها عالي وغيرت الموضوع تگلي
_ شفت ابن خالچ مبين خـوش زلمـة حلو وغني ومعضل
مواصفات القناص بروايتي ما تقنعي ياخذني واعيش
وياكم بمصر واخلص من العراق وضيمه بس ها كون
يتزوجني نفس القصص على ورق لا يوصلني اكره
احد يطخ جسمي واصلاً اذا يشوفه تلعب روحه
فـ هيچ اخذه صورة چرچوبه اسمه رجال يستر
على اختـچ واصير اختـه نلعب ونضحك سوية
دُجى : تشـاقين مـو جسمچ مو مشوهه ؟
رونق : هههه والله العظيم يخـززي تخـزي
اشرت على ملابسها ودمي يغلي عليها خشب جسمي
وحسيت عضلات بطني تنقبض من شكلها وضحكتها
دُجى : شوفيني مو اختچ اني خليني اشوف وين
التشوهات
رونق : ولچ لو اموت حتى وصيت سكرة لو صار
بيَّ شي بيوم وخلوني على مغيسل لا يشوفون
جسمي بس ام المغيسل تغسلني ودفنوني
ضربتها خفيف على حلگها وسحبتها حضنتها وسكتنا
من دخلت منارة سكرة مبين سامعة منها هذا الكلام قبلي
بقيت باهته وعقلي يجيب ويودي راحت على مغاسل رجعت
على فراشي وسكرة گاعده تربعت واقتربت من اذنها همست
_ هي رونق صار الها شگد هنا بالضبط ؟
سكرة : مرات تگول من جنت صغيرة ونوبات
تگول قبل كم سنة ماتحجي الصدگ ابد من
توصل السالفة يمها تظل تلف ودور حتى
ما تحجي وتتذكـر تريد بس تنسى الصار بيها
راحت سكرة على فـراشها من رجعت رونق شربت مسكنات
حتى الوجع يهود بيَّ وغطيت نفسي احـس لعبانه روحي
حتى من روحي كم بنية هنا موجودة والكل بنية قصة تشيب
الراس اكثر من الثانية
باوعت على منارة ترتب بملابسها وعدلت السوار مالتهـا
غفت عيوني من التعب بقيت للظهر گعدت الوجع يصل
عليَّ صل فتحت المجرات اخذ حباية ماكو علاجي منارة
وهيَّ تمشط شعرها همست
_ اجت سجى اخذتها گالت استاذ كافل يريده
دُجى : شيسوي بيهن غير موجوعه وسجى وحدها تتصرف ؟
رحت على منام سجى لگيتها گاعدة بالگاع وبنية نايمة
على رجلها تحف بشاربهـا من شافتني بقت تحف سريع
دُجى : اكلچ انتِ تتصـرفين بكيفچ ام خنيس ؟!
سجى : اگلچ لا تورطيني غير هوَ أمرني امر وين
اگدر اگله لا يبلعني
ما ينجـرع كتف ايدي عفتها تكمل ورجعت للغرفة طول اليوم
راكده بفراشي حتى لا يزيد الوجع للمغرب فاتوا البنات
وسكرة عصبية ما تحجي نامت ودارت وجهه ورونق خنست
بفراشها صفنت الحد ما نمت الثاني يو
م نـزلنا سـوية
تريگت ورحت ورشة خياطة بعدني اول خمس دقايق وهاج
الوجع ترخصت وصـعدت فـوگ واني اصعد شفت جولي
فاتت على مكتبـه كملت طريقي وتمددت بس بقيت اتحرمص
نزلت على درج راقبت مكتبه اشوفها بعدها لمحت الباب مفتوح
مبقي ما مطبوگ رديت بفراشي لازمـه ظهري والوجع يزيد
الثاني يـوم تـريگت وشفتها هي وكعبها تشمـر بشعرها
يطاير وياها المصورة دخلن على مكتب استاذ خيبر ما
موجود راحن على مكتبـه سلمن ودخلن دقايق وطلعت
المصورة وانتبهت على مساعدة باجي كلثوم اخذت
صينية على مكتبـه دخلته ومن طلعت طبگت الباب
وراها ظل هوَ وياها وحـدهم
غـاب عقلي مـن التفكيـر وغوشت عيوني بسوادها ميشت
سـريع على مكتب ما اشوف بعيني غير الباب واريد اشـوف
اللي وراه الباب بلا ما ادگه دفعت الباب ودخلت عليهم لگيت
على تخم مو المكتب الصينية على طبلة مخليها وهي گاعدة
على كـرسي بصف المكتب بعيد عنـه وبيدها لفه اني شفت
اللفه وطار اخر خيط براسي مبين هوَ مسويها حتى تتسممها
من شافني خـزرني وهي خزرتني لأن دخلت بلا أذنهم
جولي : نعـم ويـن داخلـه حمام السـوگ ؟
خزرتـه بلا وعي وبصوت مسموع ما ضبطت علو صوته صحت
_ استـاذ كـافل عندي حچي وياك
رفع عينـه يباوعلي بطرفها وجاوبني بوجه ثگيل
_ خيـــر ؟
درت وجهي منها ومشي اروحله همست
_ اريـد احجيـي وياك اريـدك
كافل : هسـة ؟
حجاها وشرب چاي وبيده نص صمونه
دُجى : اي هسة
جولي : واضح الموضوع مهـم ؟
دُجى : جداً مهم
درت وجهي خزرتها ورحت وگفت بصفه همست
دُجى : ريد علاجي انطيني حبوب
تحججت مقابيله بالعلاج حتى لا يفكر غرت عليَّ نهض وعاف
الأكل توجهه على مكتبه فتح الجرارة وهي كل علامات الأستفهام
ملتمه بوجهه تنتظر تشوف يا علاج هذا احجي بي طلع كبسول
وسحب البطل مالته فتحـه وقربه من ايدي ومـد ايده بيها الشريط
دُجى : افتحهـم ايدي تـوجعني مـا اگدر شـربني
تصلبت نظراته بعيوني وحس على نفسها من رفعت حاجبي
عـدل حاجبـه هوَ بكل بطء وغصب عنه كل ذره من تركيزه على
تصـرفي اللي ما متوقعه يحاول يفهم ويفك عقدة السانه
بعد ما تحول صـوتي هامساً انثوي بحت نبرته شتوية دافي
رمشت بعيوني بخفه واستندت على مكتب لازمة البطل مركزه
بيده ما يندل مكان الحبايه شلون يطگها من تركيزه وحاجبه
الخازرني نـزل حسيتـه انشل وزاد من همس
_ استــاذ
رمش سريع ونزل نظره طگ حباية والثانية من الشريط وقدم
ايده مفكر اخذهن كلهن بس اني جريت اول وحده وهوَ مـاد
ايده باوع على اصابعي من اخذت الحبايه ونظراته اتبعت ايدي
شربتها واشرت بيدي انتظر من ذبيت البطل وهمست
_ انتـظر خلي تنبلع واشـرب الثانية
جولي : اي اخذيها مـن ايده
دُجى : اخـذهـا استـاذ ؟
صفنت بعينها وهوَ يباوعلي شوية وينزل نظره على حبايه هز راسه لا
دُجى : گـال لا ماحب اكسـر كلامـه
وجهت نظرة لعيونه ورمشت وقربت ايدي اخذت الثانية وشربها
وهي وگفت على حيلها جرت جنطتها ورفعت نبرتها تبلغه
جولي : اني طالعة اشوف شغلي استاذ
قبل لا يستفـرد بيَّ مـن تطلع اخذت اخـر وحـده شربتها
وابتعدت مستعجله بعدنا اني وياها بالباب بلغني بقراره
كافل : كل يـوم تجين عنـدي تاخذين العلاج ب9
الصبح وب3 الظهر وب9 بليل
غصب يريد يجبرني اشـوفه تلاث مـرات باليوم بحجة العلاج
هـزيت راسي رافضه قراره وهي راحت واني اطبگ الباب همست
دُجى : بعـد لو امـوت من الوجـع مــا أوصل مكتبك
صعدت فـوگ اعتزلت بهاليوم وباليوم الثـاني حتى جوا
مانزلت ولا وجباتي اخذهن والوجع يزيد بيَّ وأقاومه
غصب حتى لا اورط روحي واغطها بالطين اكثـر
للظهر مليت دخلت للمـرسم ورونق وسكرة ويايَّ گعدنا نخطط
ماخطط شنو ارسم بس ايـدي بلشت تخط خطوط رفيعة متردده
من فكـرة الـرسمة ورافضته بـس عقلي مشتـاق الها وگلبي يدگ
من اتـذكـر كل موقف عشته بنفس الحـركة وياه ، سحبت المساحة
مسحت الخطوط وانفاسي تعالت خايفة ماعرف من شنو خايفة
صفنت بالورقة ورجعت خطيت نفس الخطوط
بديت اول شي ارسم چتـف يشبـه چتـافه غمقت الخط اكثر
واخفف الوانه بمكان ثاني وصعدت اكمل باقي الخطوات
وبلشت تظهر ملامحـه وتتكون گدام عيوني مثل مـا ارغبهن
رسمت شخص ثاني بين ايده وراسه على اكتافه توقفت بأيد
ترجف وگلب رافض رافعه قلمي فاتحة عيوني على رسمة
كأنما اول مـرة اشوفها واول مرة اتجرأ وارسم هيچ رسمة بهالعمق
شخـص يحضن شخص وبكل قوة وكلمة وحده ترددت بتفكيري
" الـرسـام يـرسـم اي شي يعجبـه "
صفنت بالرسمة ودموعي طاحت عليها عصرت القلم
مثل ما اعتصر گلبي من رسمة واضح عليها خوفي
من الخسارة خايفة من يوم اصحى ما اشوف هل
شخص گدامي اعرفه قراره صح وهوَ ما صار اناني
وتعب هم تعب هواية لازم يتصرف بس گلبي مقبوض
وراحتي مسلوبه من هل قرار خايفة ارجع اخسر
مسحت دموعي ورجعت اخذ بالقلم الچفوف والأصابع
كانما اريد ارسم احساس عجزت اوصفه بالكلام وكل ما
رسمت اكثر صدري يضيق اكثر ، رسمت الراس مستند
على اكتافه بلا ملامح ردت بس اوصف احساسي بلحظة
ما اعيش هل حركة بكل ت
فاصيله احساس اني شنو رايده
صفنت بالورقة بعد ما انتهت واكتشفت ما رسمت اثنين
حاضنين بعض الرسمته امان شي تعبت وحصلته
مرعوبة من فكرة خسارته
ابتعدت وگدامي ورقة جانت فارغة ورسمت بيها كل احساسي
ومشاعري وكل شي عاجبني بلا ملامح لأن جنت اعرف بالضبط
منو هل شخـص ، صفنت بيها دقايق وعقجتها بيدي حيل وشمرتها
بالزبالة من تذكرت كلمته يگلي هل مرة اني اريدچ تسافرين بعدني
منـه گلي اريد منچ كلمة تريديني وبعد ما عرفني اريده بعدني من العـراق كله شمـرني بعيد عنه
جمّعت الألوان وطلعنا صعدت فـوگ والبنات يغسلن دخلت
وحسيت الدم نشف بجسمي وشعر راسي وگف من شفت
منارة حالتها حاله شعرها مگطع وملابسها متشگگه عليها
ولازمه ايدها تجري دم من خراميش الأظافر وخانسه من
الوجع تبجي وتبدل من شفتها مشيت الها اباوع على حالها
دموعها تسيل على خدها مسحتهن وصحت
_ هـاي يا سگط مسوي هيچ بيچ ؟
منارة : عـو... عوفيها الله ياخذ حقي من منها
ذبت روحه بالگاع تلم بشعرها منگطع تگطع عطت
_ احجي منووو فنار مو ماكو غيرها ليش هيج سوت ليش
منارة : من شافتكم نزلت فاتت عليَّ وقفلت الباب
تريد تعرف شنو علاقتچ بكافل وتذب كلام والله
وروح اميرة حرف ما حجيت من شافتني ادافع
عليچ اخذت السوار وضربتني حيل ضربتني
تگلي غداره بي اني ما غدرتها من معاملتها
الخايسه ويايه عفتها من ضيمها ببه عفتهاا
والله اني تعبانه والله حرام عليها تسوي هيچ
بيه اني الدنيا ظلمتني واجت زيدتها عليَّ
عفتها وروحي اشتعلت من الحقيرة اليوم لو شنا اسوي
بيها مايبرد گلبي منها كل يوم تتمادى اكثر من قبل
بطلت تحشم وتخاف من احد ، لزمتني من رجلي منارة
تمنعني ماتريد اتصادم وياها جريت رجلي منها وطلعت
شياطين الدنيا كلها تتنطط بوجهي ومنارة بحالتها تصيح
على بنات
_ لحگوا دُجى صعدت الفنار فوك ركضوا بنات ركضوا
خطوات سريعة اخطيها ودكات گلبي تتسارع وتنبض بنفس الوقت
كل ما اقترب من قسمها.. ناويه اليوم أواجه ظلمها وادخل عليها
متأهبة للمواجهة لو كلفتني حياتي امشي واسمع بطبات الگاشي
التعبان جوا رجلي واعدي الممرات الضيقة واشوف ابواب هواي
متواصفة بالتساوي عيني دارت عليها و روحي انقبضت من شوفتها حُجــرات وحُجــرات والتهميش هنـا سيد الموقف!
استداريت على خطوات ركض لگيت البنات سُكرة رونق سجى
سارة بظهري تنفست براحه وقويت روحي اكثر بيهن من بعيد
البنات الوياهـا بلغوهـا خبر صعدتنا وما متعودين نصعد الهن
هل عارات شفت حجرة الحياية بكل خطوة اخطيها تتصادم بنية
من جماعتها ويه بنية من جماعتي الى ان وصلت غرفتهـا.. دفعت
البـاب وكلبي مليان ضيم منها ومواقف متراكمة مو موقف واحد
وگفت واربع بنات من النايمات وياها بالمنام مالتها وگفوا مقابيلها
وهي من وراهن رفعت اصبعها بوجهي وشِهـرت ضحكتها بطريقة
تبين هـاي الأنسانة مجنونة مو بس طاغية وظالمة رفعت نظرها عليَّ
وبهدوء نطقت
فنار : اول قانون بهـذا المكان الضرب ممنوع بس تضربيني
ابجي واروح اشكيچ عند المدير
متعمده تذكر الضرب ممنوع وتباوعلي من فوك ليجوه بعدني
تعبانه من ضربهن والحرگ مالتي ملتهم بسببها
دُجى : راح احاول ما اكسر راسچ لا تخافين اشمري
عظم للچلبات مالتچ يروحن ياكلنه هناك حتى نحجي وجه لوجه
انتفضن الچلاب رادن يهوهون وبنظراتها وتأشيرها توعدهن تاخذ حقهن
فنار : هسـة انتِ شعنـدج جايه عندي بنت المصرية ؟
دُجى : وين أسوار مناره اريده وليش تملخين ايدها وشعرها
ضحكت وهي تصفگ بيدها وضحكتها اكثر شي غريب
اسمعه واشوفه وراها وگفت تباوع على وحدة من چلباتها تحاجيهن
فنار :يا يا نسينا مناره صارت بأمانة بنت المصرية!
يلـه مرة الثانية راح اتذك
ضربت على رجلي شايطه منها اريد اگطعها والله وما يبرد
گلبي عطت ودفعتها ونبرة التهديد رديتها
_ ماكو مرة ثانية لأن لو احنه لو انتِ وحُجـــرة الحياية
بهذا المكان .
علت صحكتها اكثر واجت يمي تحجي بوجهي وتغمزلي
فنار : هو هاي غايتچ من اول ما دخلتي هنا تلعبين
على روس الكبار وتقنعيهم انتِ البنية المختلفة
المتميزة عن الكل وتاخذين كل شغلنا 177 نظمي
أهم أعمالهم، أنتِ مسؤولة عن البنات براحتچ
تتحكمين بالأقسام ترتاحين وهمه حواليچ
ضحكت بقرف عليها والبنات وياها كل شوية يتقربون مني
يضيقون المكان عليَّ زادت دگات گلبي خوف على بنات اللي
ويايَّ لأن عرفت هاي الحشرة ما تسوي هيج اذا ماعدها مستمسك
يضعف ردنا عليها ، جاوبتها بثقة مسيطرة احاول ابين روحي باردة وياها
_ هواي اسمع على كيد النساء اول مرة اوگف بنصهم
ضربتني بيدها على خدي وهي تجاوب بطريقتها المستفزة
_ بعدچ ما شايفة شي
تستمر القصة أدناه
دفعت ايدها وجانت اسرع مني جرتني قوي من شعري
وگفت وياها طول بطول همست بأذني تهددني
_ الفجر الساعة 3:55 دقيقة تحت النجوم
من نامت العيون جانت 177 هي ومنو طالعة
ورا الباب الخلفي تعرفون بنـات ؟
رادت عيوني تطلع من مكانها واني اسمع كلامها خفت تحجي
شي ويسمعوها ويكبـر الموضوع واصير بمصيبة اكبر اذا تخليني
بالسـان سامية وربعها يدمروني ، رديتها بتسرع حتى اسكتها
_ انتِ شنو تريدين مني ؟
خلت اصبعها بين شفايفها تباع على بنات وتضحك
فنار :شنو اريد منها شنو اريد اي تذكرت ألوي ذراعچ ؟
دفعتها دفعه وگعتها الگاع وصحت بعتاب
_ انتِ منو وتلوين ذراعات كلنا مكسورات هنا
والدنيا مستلذة بتعذيبنا ومنسيين بهذا المكان
واذا طلعنا نموت وننسحگ بالرجلين لا اني مميزة
ولا انتِ كلنا بالنسبة الهم ارقام مستفادين بيهن
ويشتغلون على اعدادنا مؤتمرات واعلام وشغل
الفرق بيني وبينچ انتِ متاحة عبالچ اني مثلچ
رخيصة بس لو تجين على صدگ اني عزيزة نفس
وتاج على راسچ وراس كلمن يدفعچ علينا ي عار
رجعت وگفت واجت لازمتني من ملابسي بحقد دفعتني
على حايط گطعت نفسي من ضربت ضلوعي بغل تتعمد
تأذيني وسكره هجمت على ايده تعصر بيها وهي تصيح
حتى تخليني اخاف تهددني بي تهددني خرب اهلها خرب
فنار : صح بنات صح والدليل هي المميزة صارت عند
اهم شخص مسؤول عن هذا المكان
شكوك البنات ببنت بعيونهن الركزت بيه عطت
دُجى: مو مميزه انتِ رقم واني رقم وماراح يشوفنا غير شي
صـافرات انـذار ست كبرى تعالت أصواتها بكل زواية المكـان
تحذير بالتخويـف معناها وصل الهم خبـر عـركتنا راح تبلش ومثل
شعار شـوم عـاجل ينبه الموجودات رنت صفارتها تستدعي المجاميع الموجودات هنـا على صالة الجوا ، استغلن هوَ عصبي مني سامية
عرفتنا بيناتنا خلاف ودگت على وتر الحساس ودفعتهاا علينا
ماخفت وخليتها على الاه من صعدت ادفع بينا كلنا تنزل بينا
وفنار تمشي بصفي جرتني من ايدي ضاغطه على حرگه وتهمس
فنـار : اذا ينقلني راح اشتكي عليه واتهمه عنده علاقة بيچ واخلي يتجرد من منصبه عليَّ وعلى اعدائي احرگ الأخضر واليابس ما اخليچ تفوزين عليَّ بي
فكيت عيني على وسعها من عافتني وراحت رعش كل جسمي
واني انزل اشوف تنظيم مفروض صفين من النسـاء متقابلين
مجموعتين متفارقات وگفت بصف البنات وكل الأصوات خمدت
تحت الترهيب ايادي وارجل سكنت بدخلته هوَ بهيبته نفسها
باوعت بوجهه مقهورة وخايفة عليَّ منها هل مريضة وخايفة منه ومن تصرفاته اخاف يفشلني بعد زعلته تسلل الخوف لگلبي وكثرت التمتمات ، ضجت العقول قبل الأصوات
كل روح عابرة بهذا المكان رجفت
واحتلها التوتر والرهبـة تفكر
وتفكر شنو العقاب اللي راح يتنفذ هالمـرة وگفوا اثنينهم
خيبر : منو سبب هل مشكلة من الأخير
بنات جدد رفعن ايدهن اشرن وبلغنهم
_ فنار ودُجى سببها بس يتعاركن وكل وحده جابت
جماعتها واجت
كبرى : اي مو عدنا عصابات وصايرات كلمن وجماعتها
تقربت سكرة من شافتني اباوع بعيونه هوَ خازرني واني خازرته
همست
سكرة : خـرب روحچ دُجى لا تخزري مو وكتها كسبي
ابچي سوي شي لا يعاقبنااا كسبي نعلعه روحچ
نزلي دمعة اكسبي النا خلي النا
خزرتها مثل ما خزرته ومن اشر الكبرى تعاقب البنات
اللي مدخلات بالمشكله واشر بأصبعه ورفع صـوته
كـافل : منارة ودجى ورايَّ على مكتب جيبهن خيبـر
بس انطاني ظهـره رفعت صوتي وصرخت ما ارضاها على نفسي
دُجى : ما اجي ولا ارضى اتعاقب استاذ اذا تريد
تعرف منو ادور مشاكل ومنو تستحق تتعاقب
صيح على منارة فوگ وشوف هل حيوانه شسوت بيها وراها قرر منو يتعاقب
اشر الكبرى صعدت واني جتفت ايدي الصدري وبقيت اخزره
وهوَ يتوعد بعيـونه لأن اباوعله بهالطريقة گدامهم رفعت عيني
على منارة من نزلت معدله شعدها ولابسه ملابس نظيفة
وگفت مقابيله واضطرت تشوفه الخراميش همست
واضح عليها الخوف من فنار
_ استاذ تجادلنا اني وياها هي ضربتني واني ضربتها
ودُجى من شافتني انقهرت راحت تعاركها هي مالها شغل
ردت اطبگ منارة هي وفنار واكتلهن لو ما استحي
عفتهم وصعدت مختنگه منهم ما متحملة كمية الخنگه هنا
صعدت ورايَّ منارة تبجي منهارة تحلف وتصيح
_ والله ما قصدي تتأذين واطلعچ جذابه والله
دُجى : لعد ما حجيتي شبيچ ليش ترتبين روحچ ليش
غير ياخذون حقچ يا غبية
دنگت راسها ورجفت وهي تبجي ومنزله عينها مني
_ خفت منها هددتني بأستاذ كافل تأذي اذا حجيت
دُجى : وشكو تخافين عليَّ طفل هوَ طفل ؟!
منارة : فنار شاكه ويمكن شايفتكم طالعين سوية
ومتخبله متحلفه تأذيچ وتأذي اذا طلع بينكم شي ثاني
بجيت ما تحملت بعد نزلت دموعي بحرگت گلب عطت
_ هي وحذائي بقت عليها كلها حاربتنااا
كلها وگفت بوجهنـااااا
دخلت سُكرة سمعتني احجي وابچي حضنتني وگعدتني
تمسح هلى راسي وتهمس بيني وبينها
_ ليش تخزري ليش لو تشوفي من رحتي احتقن مات من القهر
غطيت وجهي اشهگ واشكيلها من ضيمي ضاگ صدري
_ ما اريد اخزره ما اريد خلونا نرجـع للبداية من جهته حاربوه بيَّ وهنا حاربوني بي
لچ سُكرة شلون بيَّ شلون راح اموت من القهر
فاتت مدربة عـاطت بنص غرفتنا خلتني اجفل وامسح بدوعي
_ دُجى تعالي ويايَّ ست سامية تـريدچ بمكتبها
باوعت السكرة وهمست
_ مو هوَ عايزني ضيم راح تجي تزيده
بقت واگفه نزلت وياها على مكتبها واعلم بروحي الزم
نفسي واجاوبها بكل احترام حتى ما اصعبها عليه
ما اريد تگول ما تقدرن
ي أقدرها الخاطرة واجاوبها
على كلشي تريده اجاوبها ، دگيت البـاب ودخلت
گابلتني فنار وعلى مكتب سامية گاعدة منتظراتي
من منظرهن عرفت هل فوته ما تعدي على خيـر
دخلت وبصف مكتبها وگفت وهمست
_ اتفضلي ست يگولون تريديني
اشـرت عليَّ بقرف تمرر عيونها وگلبت شفايفها بلعبان نفس تگلي
سامية : بنت الشوارع القذره انتِ ما اتشرف تگليلي ست
ضحكت فنار وطبگت رجل على رجل رديت باوعت عليها
وابتسمت وقلدت ضحكت فنار هل قنادر مايفيد وياهن
احترام وتقدير اعاملهن بالمثل وافر راسهن استندت على
مكتب وبدلع واني ارمش همست الها
دُجى : لعـد شنو تحبين اصيحچ خـالة لـو عمـة
اختاري براحتچ ست ؟
ضربت المكتب وعبرتـه اجت عليَّ ضبت على زندي تعصر بي
سامية : لا حـدچ لا تذبين كلام لا اخليچ بنص الدار
وگدام كل البنات ادوس على راسچ بكعب حذائي ولچ ما أتشرف بيـچ لا عمه ولا خالة ولا ست يا
تربية الشوارع ام الملاهي ام البيوت المشبوهه
جـريت ايدي منها ودفعتها من صدرها عطت بيها
_ متربية احسن تربية وأم عظيمة ربتني ماشفت
الشارع غير بعد ما خسرتها احترمي نفسچ لا تتعدين
حدودچ وخلي الواگف بعيني رادعني عنچ
خنگتني من رگبتي وذبتني على عكس الكرسي انسحنت
روحي وشاغت لزمت مكان الضربه وعطت وهي ما ظل عقل
براسها تخنگ بيَّ وتصيح
_ ياهـو هذا رادعچ مني بالله شبيدچ تسوين ؟
مـن نـار گلبي الشبت بيَّ ما ترددت ارفع ايدي واشوفها
حلقتـه الموجودة بيدي رخت ايدها وهي تشوفها
دُجى : ابنـچ كـافل ابنـچ
رجعت تضغط لزمت اصابعي تعصـر بيهن فرتهن بالعكس
تريد تكسـر اصبعي وفنـار فريت جسمي من حلات روحي
ودفرت فنار على رجلها ولحت ايد سامية عضيتها حتى تعوفني
واني ابجي وهي مصدومه من حركتي ضربتني على وجهي تصيح
_ لچ شگد فاشلة شگد مـر عليَّ بنات وربيت بناتي
بعمرهم محد مد إيده وتعدى عليَّ انتِ تتجرأين وتضربيني ؟
كمزت فنار على شعري سحلته وگعت حجابي تفر بشعري
بيدها وبحركتها گطعت اخر حبر صبـر مديته وياهن قبضت
ايدي على فنار ضربتها على خشمها وجريتها من شعرها
اضرب بيها بالحايط نزلت على عيني غشاوة وصلني المرحلة
فقدت عقلي واسحل بيها خليتها بالصالة اضرب واملخ بيها
خنگتها واسمع اصوات الصـريخ والهوسة بس عيوني ما تشوف
غير فنار وكل مصايبها بينا تعددت من ضربها المارة الكسرتها
الرونق الحرگها إليه وضربها والأخر موقف ضربتها الحد ما
نگطع نفسي وحسيت بيد قـوية تسحبني منها ودفعتني على
حايط وبجفه يضربني على خدي حتى اصحى شفته كافل
لازمني حاجبني منهم واسمع كلمة تتردد بصريخ
" مـوتت البنية ماتت فنـار ماتت بيدها "
لتين ...
واگفـه بالباب ايـدي على گلبي اللي يـريد يطلع من مكانه
انتظـر اشـوف اخـوية الطيب نفسـه مـن بعد اشهر فراگ
واگفه وره الباب وخيبر شايل مختار واگفين بالباب يرگص
بي وهوَ مـريض يلهي بي حتى لا يبچي ، طبگت سيارة
تكسي صفره ونـزل اشر خيبر افـوت للبيت انتظرت وره
الباب واول ما سمعته يگله تفضل وفات گمزت حضنته
ابجي وهوَ يمسح على ظهري ابتعدت ابتسم استغربته
واستغـربت شكله داير ما داير عيونه سواد مخيف
ناطات من التعب والمرض وجسمه ضعيف الدرجة بهتتني
اشـر استاذ خيبر لمتعب يفوت مشيت قبلها استقبله
گعد بصف الباب فـرحانة بي اريد اطير بشوفته گتله
_ شنو احضر الك چاي عصير شنو تحب گلبي ؟
خيبر : لا ام مختار صبي غده اكيد هسة ابو الشباب جوعان
باوع عليَّ ورد صفن على استاذ خيبر يباوع على بيت
فحصه كله بعيـونه مستغربه طلع باكيت جگاير شغل
وحـده سحب نفس وذبه يسأل استاذ خيبر
متعب : منو عايش وياكم بهذا البيت ؟
مافهمت مقصد كلامة ولا ظنيت بي ظن سوء
بالعكس من شفت خيبر نوم مختار على صفحة
يعرف بصدره تعبان ما يتحمل دخان اني جاوبته
لتين : الله يجزي الخير خيبر عاف بيته وجابني
اني ومختار ضمني من فائق وطلگني منه
طگ رگبته وهز راسـه اي ورفع حاجبه الخيبر يگله
_ افتهم عايشين وحدكم ؟!
تغيرت ملامح خيبر وعدل گعدته وهوَ يهفي بالدخان الذبه بوجه خيبر
خيبر : لا حبيبي هي عايشة هنا اني باليوم
مرة اجي هنا اشوف احتياجهم وارجع لبيتي
متعب : مـريت على بيتك مهجـور صار اشهر مبين!
خيبر : شبيك متعب ؟ تخبلت
متعب : لا تجذب لا تستغفلني وگلي شوضعك انتَ وياها
ضربت على خدي من سمعته وانهاريت وطاحت دموعي من الصدمة
لتين : صدگ تحچي متعب هاي جزاته الرجال ؟!
هذا كلامك ولك بعد ما تعذبت بدال ما تشكره
خلصني من المووت خلصني من حيوان ظالم
متعب : امشي لتين بدلي اخذچ ويايَّ يلة استعجلي
يحجي ويحوس يمسح بوجهه واعصابه نار
خيبر : عنـدك مكان الهـا ولأبنها أمان تعيش بي ؟
التفت على خيبـر وهجـم عليـه لازمـه من ياخت القميص
وطبگه على حايط يصيح بوجهه
متعب : انتَ مالك شغل بينا مستگعدين خواتي
بالحرام سقطه هذاك حابسها بالدار وانتَ حابسها
هنا واني مگرن بعينكم مستغلين عمري ووضعي
وباقين وياهن سقطه اموتكم والله واموتهن واكتل
روحي وراكم
ركضت عليَّ وگلبي وگع حسيت سگف البيت طاح على راسي
بكل كلمة يحجيها يذبحني ذبح من الوريد للوريد لزمن ايده اجر
بيها واصرخ حتى يعوف الرجال وانعاد عليَّ ايام عذابي ردها ردو
بقيت ارجف واعيط بس عوفه عوفه وخيبر يجاوبه بهدوء حتى
لا يخوفني
خيبر : خلي نطلع بـرا نتفاهم متعب خطية اختك
تخاف لا تكسرها بيك وهي منتظرتك لا تطعن بيهن
خطية ولك مظلومات لا تصير انتَ والدنيا عليهن
متعب : لتين بدلي يلة بدلي تجين ويايَّ
حاولت وياه يفتهمني بست ظهره وگفت بوجهه اسهگ واتوسل
لتين : اخاف والله اخاف هم يرجع ياخذني ما اتحمل
يضربني بعد
متعب : بــدلي لچ بــدلي
دفع خيبـر وراح على مختار هوَ شاله بين ايده وخيبر صاح
_ جيبه الطفل مـريض
تجاهله ومشـه من گدامـه ما اشوف غير خيبر سحله
من ملابسه وضب على مختار واثنينهم ترعد اصواتهم
خيبر : هـد الطفل لا اموتك هده
متعب : شيل ايدك منهم ولد الچلاب عـوفونا بحالنا
خيبر : على جثتي اخليك تاخذهم وتـروح
ضرب خيبر متعب على وجهه داخ وطاح هوَ ومختار
سحبه شاله بسرعة بحضنه ومختار گلبه راح يوگف
من البچي اباوعله وجهه صار ازرگ وشفايفه بيض
ومتعب گام على خيبر يضرب بي وسحله خيبر من
ملابسـه شمـره بالطرمة ما يضربه بس يدفع بي گعده
بنص الگراج وفتح على راس متعب الماي يغسل بوجهه
خيبر : اصحى ولك اصحى الخواتك ماعدهن غيرك
حيوان شردوك مو السواد عيونك ما يريدوك تتعالج حتى يبقن خواتك ملطشه بيدهم اصحى خطية ولك خطية
باوعلي متعب مختنگ حضنت ابني واحس قبق راسي يريد ينفجر ودموعي بعد ما خلتني اشوفه تتغوش
متعب : اخذهـا اريد اخـذهـا ابوي وامي يريدوها
ركز بي خيبر واني رجلي صارت اخف من الخيط طحت
على رگبي بنص الگراج ومختار على صدري يصرخ
من صـرخ بوجهه ويضرب بي راشديات
خيـبر : دفعوك عليهن حتى ينطوك سم مو ماعندك
فلـوس استغلوا عقلك مطفي تريد تسم لك كلب
تشبعت خلوك تتشبع بيهن شيعالجك بعد شيعالجك
سحله خيبر من ملابسه بالگراچ وهوَ صغير اخوية صغير والأدمان اكل الباقي بحيله وشبابه يصيح
عليَّ اروح وياه واعرف اذا رحت راح اموت بيد فائق
شمـره برا البيت يگله
خيبر : ما تاخذها هـاي دخيلتـي على گطع الرگبه ما اسلمها
طبگ الباب واجـه عليَّ اخذ مني مختار والباب تفلش
يصرخ بعلو حسـه هز المنطقة هز بصوته
_ جيب اختي اريد اختي شلون تعيشها يمك
ولك شلون منو انتَ غريب عليهااا جيبهااا حرام ولك حرام تعيشها يمك
ضربت على وجهي من الفضيحة ومن كسرتي بأخوية
لزم ايدي هزيت راسي اباوعله واصيح بحرگت گلب
_ اخوية ضاع وراح يضيعنا وياه شتحمل بعد وشنو اشوف اكثر من هاي المصايب وين انطي
وجهي وين اشرد
خيبر : ما اعـوفچ والله مـا اعـوفچ لا تبچين اني يمچ
زرگ وجه مختار وانگطع نفسه وهوَ منه صدره محتقن
بقيت اصرب على وجهه وهوَ انخبص اخذته بحضني
اصرخ ابني راح مني ابني ركض للبيت جاب مفاتيح
السيارة وجر شالي يعدله على راسي والصايا لابستها
راح برا سغل السيارة وفات قفل البوب واجه اخذه مني
وجرني من چف ايدي وگفني امشي اسحل بروحي سحل
وگلبي بين ايدي صـار احتار على يا صوب ابچي ابني لو اخـوية
ركبت السيارة نوم مختار بحضني وصعد يسوق بالسيارة
والجوارين تباوع علينا تخزينا بالمنطقة اشتهرنا ، وابني
فرفحت روحه بين ايدي لزمت خيبر من عكس ايده
اضرب بي من الخوفه اصرخ وادگ على وجهي
_ راح يمـوت ابني خيبـر ابني لحگلي داس بانزين بأسرع سرعته بالموت والله بالموت وصلنا المستشفى ونزل اخذه مني ونزلني عاف السيارة مفتوحه بس سديت الباب وركض واني اركض وراه يصيح على دكاترة اخذته ممرضى وياها دكتور يركضون بي واحنا وراهم نركض وارواحنا تصرخ حسيت الدنيا ظلمت بعيني وكثر
ضيمي طحت گدام السديه النام عليها مختار
يسحبون بجهاز الأوكسجين وركبوا بصدرة وبرجله
اجهزه ووايرات يقيسون الأوكسجين ودگات گلبه
ويحجون بينهم يتصايحون ويجهزون ابـر
اجـه عليه خيبر بالگاع يريد بوگعني هزيت راسي
واخس برجلي مشلوله من القهر خايفة على ابني وخايفة لأن طلعت من ذاك البيت وصرت برا وعلى ساعة احد يشوفني ويعرفني فائق يجي ياخذني وارجع للعذاب والتعنيف والأغت صاب لزمت بقميص خيبر واني أتلفت وارجع اشاهگ على ابني
لتين : لا تعوفني اخاف وحدي والله اخاف
خيبر : بس گومي ويايَّ فدوة گعدي هنا
على سديه خليهم يشوفون شغلهم لا تحركين گلبي
لتين : لا لا خليني قريبة منه هسة يگعد ويريدني
لزمت بالسديه ودموعي تجري وبس الدكتور صاح
صوت لا يخاف الطفل كتمت النفس ثنه رجله خيبر
وظل كاعد يمي ومن القهر عينه تلالي تلمع وصاح
ممرضى ثانية تقيس بضغطي وضربتني ابـره حسيت
جسمي كله بلش يرخي وراسي يثگل ملت راسي على
مسند الچرباية وفقدت
نمت الظهر گعـدت بعد المغـرب لگيت خيبر شايل مختار ويفتر
بغرفة الطوارئ ويسولف وياه همست بأسمه اجه عليَّ مبتسم
وگعد بطرف الچـرباية يحاجيني بكل هـدوء ونبرته حسها دافي
خيبر : الحمدلله على سلامتـچ عيـوني
هزيت راسي ورفعت جسمي اخذت مختار بحضني وضحكت
من شفت وجهه رجع ابيض وشفايفه ورديه راح البياض والزراگ
لتين :
صار زين ؟
خيبر : اي الف الحمدلله بس يحتاج اهتمام صدره تعبان عنده ربـو
مسحت دموعي واخذته بحضني ابجي عليَّ
خيبر : كافي بچي بعد صار زين عليمن
هل دموع يا عيوني
باوعت بعيـونه خجلانـه منه همست وكلام متعب طعنات بصدري
لتين : شذنبك وتعذبت واتهموك من ورايَّ
عـوفنا لا يصير بيك شي
خيبر : لا تعيديها لتين ما اعوفكم وروح امي ؟
لتين : اخاف عليك منهم
خيبر : واني مستعد اموت الخـاطركم
مسحت عيوني ويرجعن ينزلن دموعي
لتين : ليش تبهذل روحك بينا
خيبر : لأن ما اريد مختار يعيش مثل ما عشت اني
مسح على وجهه بقهـر وركز متشعود وهو يحجيلي
_ بيـوم من الأيام غلط وصارت تزوجت امي واحد ظالم ما يوصل الربع فائق ابوية چلب اكثر من ما تتصورين وجانت غافله ماتعرفه من النوع يتزوج ويطلگ ومايهم منو حبلت منو ولدت وكم طفل عنده وجنت اني ثمرة هل غلطه من ولدتني كرهه وصار بوم بعد يوم يعذبها بأبشع الطرق ويحرگ گلبها بأنواع العذاب النفسي والجسدي تخيلي حتى نسوان يجيب على فراشها
ويكتلها گدامهن حتى يهينها وتشرد يخلص منها
رفع عينـه حتى دموعه ما اطيح بس ما سيطر وگعن من كمل
_ تعبت امي من الضرب وصار عدها السكر والصغط
وبيوم دخل علينا وياه وحده ببدلة عـرس ماعرف خطوبةجنت طفل صرخت تعاركت كتلها كتل بعمري
ما انسى ذاك اليـوم وما جانت عدها احد تروحله آميّ
يتيمة عدها اخ واحد مسافر بقت صابرة الخاطري بي
ريتها ما صبرت الخاطري واخذتني وشردت مثل ما سويتي انتِ وبقتني يمها
عصر عيونه باصابعة انهاريت بالبجي هلكت اتذكر
روحي بكل حرف يحچي وازيد بكل كلمة يگولها
_ وبعد ما كسرها حبسها ومن شافتني ابجي خافت
عليَّ اخذتني بحضنها نومتني وجانت تون من الوجع
نمت وامي نامت گعدت وامي ما گعدت بعـد
عصرت ركبتي اختنگت من الغصه وگف يمشي يجر الهوا
چن اختنك بي ويمسح بعيـونه رجفت رجيف ما جنت اعرف
ما جنت ادري بقصته وريتني ما سمعتها خفت عليَّ وخفت
ابني يعيش نفس الشعـور وگف گدامي اخذ مختار يبوس براسه
خيبر : وتـريدين اعـوفكـم انتـوا الله خلاكم بطريقي امانة وآني گدهااا
لتين : وين عشت من ماتت امك
باوع بعيوني وعيونه تلالي بلع الغصه وهمس
خيبر : بـدار ايتـام
خنگت صوتي من ارتفعت شهگاتي وبقيت اباوع لعيونه
لتين : اسفة خليتك تعيش الماضي كله من جديد
مسح الدمعه الطاحت من عينه وهمس بخنگه
خيبر : انا زين دامكم ويايَّ ابقوا عندي لا تعوفوني
ضعت وتشوشت افكاري ما فهمته ابد ما فهمته الى ان
رجع گعد باوعت لمختار بين ايده ورجعت باوعتله من گال
خيبر : لتين انتِ تهميني هـوايـة تهميني
نزل وجهه باس مختار بخده وجسمه من الرجفه ينفض
خايف ومتوتر وهوَ يگلي
_ ومختار احسـه قطعة من روحي امـوت بعد لو عفتوني
صح ما صار هواية من عرفتكم بس انتوا رجعتوني لكم سنة ورا واگدر اعدل ماضي حياتي بيكم خلوني اعـوضكم وانتـم عـوضوني
اهتـز كل ذره بجسمي وگلبي تسارعت دگاته واحس اذني تصـوفر وهوَ مكمل بكلامـه
_ وتهمني سمعتچ اعرفچ وحقچ رافضه فكرة زواج
بس اللي اريده الخـاطر سمعتچ وحمايتچ راح ياخذوچ
بحجة الحـرام والعيب راح يطلعون زلم يصيّرون براسج
خليني افوت بعينهم واحميچ
لتين : لا ما اگدر لا
خيبر : حقچ اني اعذرچ تخافين بس الشاهد الله وروح امي اللي ماعندي اعز منها ما طمعان بيچ ولا اوصلچ بس كل همي احميكم وعندي مستمسك اسـد بي حلوگ واخلي بين عيونهم
غطيت وجهي بيدي من دخل الدكتور واخذ مختار يفحصه
وبلغنا نگدر نطلع كتمت صوتي منها وهوَ بعد ما حجه حرف
لم غراضنا والعلاجات وظل شايل مختار بين ايده يمشون قبلي
واني وراهم فتح السيارة والباب مالتي من صعدت حط مختار
بحضني وراح ركب يسوق رجعنا للبيت وعقلي الف سالفه ادور
بي من قصته ومن متعب وحال ابني ومرضا واختي وفراگها
دخلنا للبيت الساعة 8 بليل اخذت مختار منه ودخلته للحمام
غسلت جسمه وهوَ طلع من البيت طلعنا من الحمام غيرت
ملابسه عطرته وانطيته الحليب شربه ونام تعبان ، استغليت
الوكت واخذت ملابس فتت سبحت على سـريع بدلت ولفيت
راسي قبل لا يگعد مختار طلعت مستعجلة وعلى صـوت بالگـراج مشيت اريد اشوفه فتحـت البردة
وحسيت انصب على راسي تيزاب حـرگني وحـرگ روحي من شفت استاذ خيبر دخل سيارته للبيت ونزل منها بيده الس لاح سحب اقسام وجهه يصب عـرگ خايف عينه تجول بين باب الأستقبال وبين باب الشارع ركض على باب قفلـه واجـه على باب الأستقبال لزم اليده مال باب فتحها شافني
جاحظة عيني وگلبي علمني راح تصير مصيبة والباب الخارجي اندفـر دفـره هزت الحياطين وفات فـائق بالس لاح واخـوانـه كلهم بظهـره يمشـون واني كل ظني
بالسجن بعـدهم رفـع خيبر الس لاح بـوجههم وهمـه اعدادهم
تغلبه وسياراتهم تنصف بالشارع سيارة بعـد سيارة وأسل حتهم
ما تنعـد تيبست رجلي ونهـد حيلي بعد احس روحي طلعت من جسمي بشوفته
𐙚 الباقيات الصالحات𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
