رواية الطمع الفصل الثالث 3 بقلم ياسر عوده

 


رواية الطمع الفصل الثالث بقلم ياسر عوده


ذهبت روان واشرقت الى نفس المنطقه التى قابلت بها مازن اول مره ، واخذت تدور بتلك المنطقه بسيارتها تبحث عن مازن وتتعشم ان تقابله ولو بالصدفه ، استغرق الامر ساعه تقريبا فى البحث ، حتى ملت اشرقت من الامر وقالت لها : وبعدين يا روان هنفضل نلف نلف ونرجع للمكان كدا كتير ، انتى بتدورى على ابره فى كوم قش ، يلا نروح نشوف مكان حلو نشرب حاجه او نتغدى انا جعت يا روان .

كانت ملامح الحزن تظهر على وجه روان ، فكانت تعتقد ان مقدر لها مقابله مازن ، ولكن شعرت ان هذا لن يحدث ، وبالفعل بداءت روان تتحرك بالسياره لتخرج من تلك المنطقه وفجأه وجدت مازن يمر من امام سيارتها يعبر الشارع ، فرحت روان بشده واوقفت السياره ونزلت منها ونادت على مازن وقالت : مازن ، استاذ مازن .

انتبه مازن لها حينما سمع اسمه واقترب من روان ثم قال : حضرتك بتنادينى انا ؟

روان : اه ، هو انت مش فكرنى ولا ايه .

مازن صمت قليلا ، فحزنت روان ، ولكنه تذكرها وقال : اه مش حضرتك دكتوره الاسنان اللى روحتلها من كام يوم كدا تقريبا صح .

روان تبسمت وقالت : ايوه بالظبط ، بس هو انت مش عارف اسمى ولا ايه ؟

مازن : وانا هعرف اسمك منين ؟

روان : مهو اسمى مكتب على الروشته اللى كتبالك فيه العلاج .

مازن : اه صحيح بس انا مركزتش فيها بصراحه اللى همنى اجيب العلاج وخلاص .

روان : يعنى روحت لدكتور من غير ما تعرف اسمه ؟

مازن : وهيهمنى اسمه ليه ، المهم الصداع والتعب اللى كنت حاسس بيهم يروح وخلاص .

روان : عندك حق ، طيب انت ليه مرجعتش فى الاستشاره زى ما طلبت منك ؟

مازن : منا لما لقيت نفسى اتحسنت فقولت بلاش اروح .

روان : لا بلاش ازاى ، لازم تيجى تانى علشان اطمأن عليك ، اقصد اطمأن على اسنانك والصداع والتعب يعنى .

مازن : منا قولتلك انا بقيت كويس خلاص .

كانت اشرقت تستمع للحديث بين مازن وروان ، ولما وجدت ان روان تريد من مازن القدوم لعيادتها مره اخرى ومازن لا يهتم قررت حينها ان تتدخل ، فنزلت من السياره وتقدمت ووقفت جنب روان وقالت لمازن : ايه يا عم ، روان عماله تطلب منك تروح علشان تبقى تطمأن عليك وانت ولا همك ومش مقدر انها جت هنا مخصوص علشان تدور عليك وخافت تكون لسه تعبان ، افتكر واحد ذوق ومحترم زيك لازم يقدر الكلام دا ولا ايه يا عم مازن ؟

مازن موجه كلامه لروان : انتى جيتى هنا مخصوص تدورى عليا ، طيب عرفتى مكانى منين ؟

روان وهى تشعر بالخجل والاحراج : منا قولتلك قبل كدا انت لحقتنى لما كان فى واحد بيحاول يتهجم عليا وعلى العربيه ، فجيت للمكان اللى شوفتك فيه اول مره علشان اطمأن على اسنانك .

مازن : طبعا انا بشكرك على اهتمامك يا دكتوره ، بس انا بقيت كويس الحمد لله ، ودا طبعا بفضل ربنا وبفضلك .

اشرقت : طيب ينفع تكسف الدكتوره ، هى كانت عوزه تقدمك لاهلها لانهم قلبو الدنيا عليك نفسهم يشكروك على اللى عملته مع بنتهم ، وبصراحه مفيش مجال للاعذار ، لازم هتيجى وحالا .

مازن : يا استاذه مفيش داعى ، انا مابحبش حد يشكرنى على خير عملته ، انا عملته لوجه الله مش علشان مستنى شكر من حد .

روان : يعنى انت فاكر صح ؟

مازن تبسم وقال : طبعا فاكر ، انا ذاكرتى مش ضعيفه للدرجاتى .

روان : اومال لما سألتك فى العياده عملت ناسى ليه ، دا انا كنت هتجنن انك ناسى بالسرعه دى .

مازن : انا اول ما شفتك فى العياده افتكرتك ، ولما متكلمتيش قولت انك مش وخده بالك من شكلى وبصراحه قولت كويس انا مابحبش ومابنتظرش الشكر من حد على حاجه عملتها ، بس لما اتكلمتى فى الموضوع قبل ما امشى من العياده عندك ، انكرت انى فاكر الموضوع وقولت لنفسى ان انتى هتشكى انا نفس الشخص او لا ، بس من الواضح ان انتى ذاكرتك قويه جدا .

روان وهى مبتسمه : اللى انت عملته معايا مايتنسيش اصلا ، فازاى انسا انا ملامحك ؟

اشرقت : طيب يا عم مازن ، قدامك حل من الاتنين ، اما تيجى معانا تقابل اهلها ، او تقبل عزومتنا على الغداء كنوع من الشكر ليك على اللى عملته مع روان .

مازن : منا قولتلك انا مش مستنى شكر من حد .

اشرقت : يبقى تقابل اهلها ، اصل لو انت مجتش هما هيجولك هنا ويقلبوا الدنيا لغايه ما يعرفو عنوانك علشان يقبلوك ، فانا بقول نروح نقابلهم احنا فى السريع كدا ونرجع .

نظر مازن الى اشرقت وقال : مفيش مفر صح ؟

فاجابته روان : لا مفيش ، ومفيش مجال للرفض .

فتبسم مازن : تمام موافق .

فتبسمت روان ونظرت لاشرقت وكانها تريد شكرها على تدخلها السريع فى الامر واعطائها فرصه اكبر للتعرف على مازن .

اشرقت : صحيح يا مازن ، انا اسمى اشرقت ، ودى طبعا روان بنت خالى ، وعلى فكره هنقولك مازن وانت هتقولنا روان واشرقت ، اصلى مليش فى المجاملات دى بصراحه .

تبسم مازن ووافق على كلام اشرقت .

ركب مازن السياره مع روان واشرقت لمقابله أهل روان .

وصلوا اخيرا الى قصر ناصر باشا ، ودخلت روان ومازن اما اشرقت فاخبرتهم انها عزمه نفسها على اكل فى احدى المطاعم ، وعندما طلبت منها روان الدخول رفضت ، وبالفعل ذهبت اشرقت بسياره روان لانها لم تحضر سيارتها .

دخل مازن القصر ، بالطبع كان من المفترض ان ينبهر مازن بما يراه ولكن كان عكس ذلك ، كان الامر بالنسبه له تقليدى جدا ، فاعتزازه بنفسه تجعله يرى كل ذلك صغير وقليل .

دخل مازن وانتظر نزول ناصر باشا ، وتركت روان مازن لاستعجال والدها ووالدتها ايضا ، وبينما مازن جالس بمفرده يظهر مروان ، كان بالخارج ، وحنما وجد مازن ، جاء اليه وسئله : انت مين ومستنى مين .

مازن نظر اليه ولم يقوم من مكانه وتحدث وقال : قبل ما تسئل عرف عن نفسك الاول ؟

مروان : انا مروان ناصر صاحب القصر دا ، انت مين .

مازن : انا مازن .

مروان : مازن بس ، ملكش اسم اب او لقب عيله ، مولود شطانى يعنى ولا متعرفش مين ابوك ؟

تضايق مازن بما قاله مروان بالطبع ، ولكنه ظل هادىء جدا وقال له : انا مش محتاج اعرف نفسى باسم ابويا او بعلتى او اتفاخر مثلا بانى صاحب القصر ، انا يكفينى اسمى ، لانى شايف نفسى اقيم واغلى من كل الحاجات التافهه اللى انت معتز بيها اوى كدا .

شعر مروان بان دمه يغلى مما قاله مازن ، فلقد اهانه بشده ولم يهتم انه بمنزله حتى ، وانفعل مروان بالطبع فهو ابن ناصر باشا ولا يسمح له كبرياءه بقبول هذه الاهانه ، فقال لمازن : انت بتتطاول على اسيادك ، انت متعرفش انا ممكن اعمل فيك ايه ، انا ممكن بمكلمه تليفون واحده انت تختفى خالص ، شكلك ملقتش اب او ام يربوك ، او يمكن متعرفش مين ابوك وامك .

قام مازن من مكانه ووقف امام مروان مباشرتا ولم يفصلهم عن بعض الا بضعه سنتيمترات ، ثم قال مازن لمروان : انت عامل زى الكلب لما يكون مربوط قدام بيت صحبه فيفتكر نفسه اسد ويفضل يكدب على نفسه الكدبه دى لغايه ما يصدق نفسه اسد وينسى انه كلب ، بس انا بقى مش كلب ومش هخاف انى فى بيتك واقبل انك تنبح عليا واسكتلك ، انا اتولدت اسد وهموت اسد ، ومهما صدق الكلب نفسه زى ما انت عملت كدا بس هيفضل فى نظر الناس كلب ، وانا بقى لما الكلب بينبح عليا مابسكتلوش ، بفوقه واعرفه قمته ونفسه .

ثم قام مازن بضرب جبهته فى وجه مروان بعنف شديد فسقط مروان على الارض نتيجه الضربه واخذت انفه تنزف بشده واخذ مروان يصرخ من الالم والوجع ، ونزل ناصر على صوت صراخ ابنه ، كما دخل بعض الحراس على الصوت هذا ووجهوا مسدساتهم باتجاه مازن حينما وجدوا مروان على الارض وانفه تنزف .
فزعت روان بما شاهدته حينما حضرت مع ابيها وطلبت من الحراس خفض اسلحتهم ، اما ناصر فكان مصدوم مما يراه واخذ يسئل ابنه عما حدث ، ولكن كان مروان يتألم ولم يجيب ، فهو معتاد على الا يينضرب من احد فهو ابن الباشا .

وقفت روان امام مازن وسئلته : ايه اللى حصل يا مازن ؟

مازن : العيل دا شتمنى باهلى واهنى ، وكنت لازم اربيه .

فقال ناصر حينها : انت عارف انت مديت ايدك على مين ، وكمان فى بيته ووسط اهله والحراس ، ايه مش خايف اقتلك وادفنك هنا .

مازن : يكون مهما يكون ، انا مابخفش من حد ، وكمان انا مامدتش ايدى عليه دى بس ضربه براسى علشان يفوق ويتعلم يحترم الناس ، انا لو كنت مديت ايدى صدقنى يا باشا مكنتش هتلاقى فيه عضمه سليمه .

انفعل ناصر بكلام مازن وقال وهو رافع صوته : انت بتهدد ابنى قدامى ، واشار الى الحراس للامساك به .

وهنا انفعلت روان وطلبت من الحراس الوقوف مكانهم وقالت لابيها ناصر : باب ارجوك متنساش انه انقذ حياتى ، دا ضيفى وضيفك ، واكيد مروان اتطاول عليه وشتمه زى ما هو بيقول ، مهو اللى بيحصل دا اكيد مش طبيعى .

ناصر : انتى مش سمعه بيقول ايه ، عوزانى اسكت على كل العمله وقاله ، انتى اتجننتى ولا ايه .

روان : يا بابا لو سمحت ، محدش بيقبل الاهانه على نفسه ، وانت وانا عرفين اخلاق مروان كويس .

بداء ناصر يهداء ويتحكم فى اعصابه وقال لمازن : انا لولا انك ليك جميل عندنا ، وكمان لولا انك فى بيتى كنت اتصرفت معاك تصرف اكيد مكنتش هتنساه .

مازن : ولولا انى فى بتكم بردو اكيد كنت هتصرف بطريقه هتفتكروها طول عمركم .

اخرج ناصر من جيبه دفتر الشيكات ، وكتب شيك لمازن بمبلغ عشرون الف جنيه واعطى الشيك لمازن وقال : خد المبلغ دا مقابل اللى عملته مع بنتى ، انا مابحبش ان حد يكون ليه عندى جميل ، وعلى ما اظن المبلغ الموجود بالشيك مقابل كويس للى عملته .

فقالت روان حينها : وطبعا يا مازن جدعنتك ورجولتك لما انقذتنى ملهاش مقابل او تمن ، دا مجرد مكافأه بسيطه بالنسبه للى عملته معايا ، وانا عمرى ما هنسى اللى انت عملته ابدا .

امسك مازن الشيك ونظر فيه وقال : فعلا المبلغ مش بطال خالص ، ثم قام بتقطيع الشيك وقال : انا لما لحقت بنتك دا علشان اى راجل فى مكان كان عمل كدا ، بس انا عارف انكم مش هتفهموا دا ، علشان كدا ابنكم شتمنى فى بيته بدل ما يرحب بالضيف زى ما الاصول بتقول ، ثم القى اوراق الشيق المقطع على الارض وذهب ليخرج من القصر .

بالطبع ظل ناصر يغلى من جواه بما قاله مازن ، فلقد اهانه بشكل شخصى ، اما روان فجريت وراء مازن ولحقت به خارج القصر وقالت له : انا اسفه اوى على اللى حصل جوه ، بجد والله مش عارفه اقولك ايه ، انا اسفه ونفسى تسامحنى على اللى حصل جوه .

مازن تبسم فى وجهها وقال : لا ابدا حصل خير ، انتى ملكيش اى ذنب ، وانا بعتذر على انى ضربت اخوكى .

روان : لا ابدا انا وثقه انه اكيد اتطاول عليك .

مازن : طيب انا همشي ، عوزه حاجه .

روان : هشوفك تانى صح ؟

مازن : اكيد ، منا جاى للعياده علشان تطمائنى على سنانى .

روان : هستناك .

وذهب مازن بالفعل من امام قصر ناصر ، ودخلت روان القصر .

وننتقل بالاحداث الى جهه اخرى حيث نجد اشرقت قد دخلت احدى المطاعم بمفردها ، وتناولت الغداء ، وبعد ان خرجت من المطعم وجدت شيء غريب لم يحدث او قابل شخص هذا الموقف .

وجدت اشرقت حينما توجهت لسياره روان ان احد الاشخاص قد وضع الاكل على مقدمه السياره ( كبوت السياره ) واخذ يتناول طعامه ، كان يتناول طعام شعبى ، سندوتشات فول وطعميه ، كان المنظر غريب للغايه ، وخصوصا انك لا تجده بالاحياء الراقيه بالعاده ، وقفت اشرقت بجانب هذا الشخص وهو يأكل ، والغريب انه حينما رأها تنظر اليه لم يسئلها حتى واستكمل طعامه وكانها ليست موجوده ، فغضبت اشرقت من تصرفه هذا وقالت له : هو حضرتك يعنى سيتك سبت الدنيا الوسعه دى كلها وجاى تاكل على العربيه ، ممكن افهم وجهة نظرك لو مفيش مانع يعنى سيتك ؟

فاجاب هذا الشخص وقال : لازم يكون عندنا احساس او حساسه زى ما بيقولوا ، اصبرى لما اخلص اكل وبعدين اسئلى الدنيا ماطرتش يعنى ؟

استغربت اشرقت من رد ذلك الشخص عليها ، فهو لم يتوقف عن الاكل ، وكانها هى التى تتصرف بغرابه ، ظلت اشرقت صامته وتنتظر ذلك الشخص حتى انهى اكله ، وحينما اكل قام بجمع بقايا طعامه من على كبوت السياره ، وقال لها : هاه حصل حاجه لعربيتك ، تقصت حته يعنى ، حصل ايه لما اكلت عليها ؟

اشرقت : انت اغرب شخص شفته بحياتى ، ايه الجراءه اللى انت فيها دى ، هو تفتكر هما فتحين المطاعم دى ليه ، مش علشان الناس تدخل تاكل فيها ؟

فقال ذلك الشخص : هو انتى انصح اخواتك ، مهو لو معايا تمن الاكل فى المطاعم دى كنت هاكل الاكل دا ، او اكل على عربيه وحده زيك تقف كدا تنفرد وتتنى عليا وفرحانه بعربيتها ومحسسانى انى هسرق العربيه .

شعرت اشرقت بالاحراج مما قاله ذلك الشخص وقالت له : هو انا زودتها صح ؟

فقال الشخص : بصراحه انتى حد لا يطاق .

فنظرت اشرقت اليه بعصبيه وقالت : مش للدرجادى متزودهاش بقى يا اسمك ايه ؟

فاجاب الشخص : اسمى أنس ، وانتى اسمك ايه ؟

فاجابت اشرقت : اسمى اشرقت .

قفال انس : مين اللى اشرقت دى ، دا الشمس غايبه خالص .

اشرقت وهى مكشره : انا اسمى اشرقت يا عم ركز .

فتبسم انس وقال : عارف بس قولت اقلش معاكى .

فتبسمت اشرقت وقالت : ماشى يا عم انس ، انا اسفه على تصرفى معاك .

انس : لا ولا يهمك ، محصلش حاجه .

فنظرت له اشرقت وكانها تنتظر ان يقول شيء محدد ولكنه لم يتحدث فقالت له : المفروض انت كمات تتأسف على طرقتك معايا .

انس : اتأسف ليه ؟

اشرقت : زى ما انا اتأسف على طريقه كلامى ، الصح انك تتاسف على طريقه كلامك .

انس : انتى شيفه نفسك غلطى واتأسفتى ، وانا بشجع دا فيكى ، انا بقى مغلطش يبقى اتأسف ليه ؟

اشرقت : انت رخم على فكره اوى .

فتبسم انس وتركها وذهب خطوتين ، ثم عاد اليها وسئلها : هو انتى قولتى عليا رخم بس ولا رخم اوى ؟

اشرقت : هيفرق معاك يعنى ؟

انس : طبعا هيفرق ، لازم تكونى محدده لو سمحتى .

اشرقت : احب اطمنك انت رخم اوى اوى اوى .

انس : اه رخم بس لذيذ متنكريش ؟

اشرقت : مغرور اوى .

فتبسم انس وقال لها قبل ان يذهب : فكرينى لما اشوفك تانى ابقى اتأسفلك ؟

اشرقت : هو احنا هنتقابل تانى ، مظنش ؟

انس : انا متاكد اننا هنتقابل تانى ، وقريب كمان ، وسعتها ابقى فكرينى اتأسفلك ، يلا سلام يا اشرقت ، بصراحه اسمك جميل زيك .

ذهب انس واخذت تبتسم اشرقت من كلامه ، فشعرت ان شخصيته جذابه الى حد كبير ، وركبت السياره وذهبت .


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات