رواية عريس قيد الرفض بين الرفض والقدر الفصل الاربعون
وكأن جسدها لم يعد يملك حتى القدرة على حمل الوجع الذي تركه خلفه.
وحين استقرت على الأرض، بقيت عيناها مفتوحتين للحظات، جامدتين في الفراغ الذي اختفى فيه حسام، قبل أن تنسدل جفونهما ببطء.
وجهها شاحبًا كأنها فارقت الحياة...
إلا من دمعةٍ وحيدة انزلقت من زاوية عينها، وكأنها آخر شيءٍ بقي فيها قادرًا على البكاء.
ولم تقدر على ضم صغيرتها الباكية بحرقة، ترجوها أن تفيق.
كأنها تخلت عن الحياة،
وتخلت الحياة عنها.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
