رواية الطمع الفصل الخامس بقلم ياسر عوده
انس : ماشى يا ستى ، علشان خاطر عيونك بس هاجى ، ابعتيلى عنوان المكان بتاع الفرح فى رساله .
تشعر من الوهله الاولى ان هناك شيء سوف يحدث فى ذلك الفرح ، كان هناك الكثير من رجال الاعمال وايضال رجال السياسه المشهورين ، وكان هناك اصحاب مناصب رفيعه بالبلد ، حاولت روان الابتعاد مع مازن الى ابعد مكان ممكن عن اهلها ، فهى لا ترغب ان يحدث احتكاك بينهم ، وهذا ما حدث مع اشرقت فهى لا ترغب ان يتقابل انس مع احد من عائلتها ان امكن ذلك .
مرت نصف ساعه تقريبا وكانت الامور تمشى على احسن ما يرام ، ولكن حدث شيء لم يكن احد متوقعه ، توقفت الموسيقى والاغانى ، وصعد ناصر واخته ناديه على المسرح ليعلنوا عن شيء مفاجأه فى الفرح ، فاخذ ناصر يتحدث وقال : انا بستغل المناسبه السعيده دى ، وان فى ناس من اهم الشخصيات بالبلد ، وببارك لصديقى على زواج بنته ، وكمان عندى خبر حلو ، طبعا حضرتكم عرفين ان ديما المناسبات السعيده اللى زى دى مش بتتكرر كتير ، بس انا ناوى اكررها ، علشان كدا حابب اعلن عن حاجه حلوه اوى ، الشهر الجاى حضرتكم معزومين جميعا على حفل خطوبه ابنى مروان على بنت عمته اشرقت .
كان الخبر بالنسبه لجميع الناس عادى ومنهم من فرح بالخبر ، وبالطبع كان مروان هو من طلب ذلك من والده حتى يزل اشرقت لانها تصده دائما ، ووافق ناصر لانه يريد الاستيلاء على اموال اخته ناديه ، اما ناديه فطارت من الفرح ، فهى تطمع بان تستولى على اموال اخيها ، وحينما ابلغها ناصر بالامر فى صباح ذلك اليوم وافقت على الفور ولكنها لم تخبر ابنتها ، لذلك اصرت ناديه ان تحضر اشرقت الفرح حتى تضعها امام الامر الواقع ولا تضع لها وقت لتوافق او ترفض .
اما حينما سمعت روان ما قاله ابيها ، شعرت بساعقه على الفور ، فرغم ان مروان اخيها الا انها تعلم انه سيء الاخلاق ، وهى تحب اشرقت بشده لذلك فزعت روان ولم تعرف كيف تتصرف سوى انها كانت تبحث على اشرقت لتواسيها .
اما اشرقت فكان الخبر بالنسبه اليها كانها وقعت من الدور العاشر ، كانت لا تكاد تستوعب ما يحدث ، لم تفهم كيف تفعل امها بها هذا ، كيف تقوم ببيعها مقابل المال ، كيف تريد ان تجوزها بشخص لا يصلح ان يكون زوج ، وبينما اشرقت على هذا الحال جاءت المفاجأه لانس بصدمه كبيره ، شعر بالاهانه الشديده ، فهو يعتقد ان اشرقت تعرف ذلك واصرت على حضوره ليشاهد هذا الامر ، فنظر انس الى اشرقت وقال لها : انتى بقى جيبانى هنا علشان اسمع خبر خطوبتك ، مكنتش اعرف انك زباله للدرجادى ، ثم تركها انس وخرج ، ولكن اشرقت فاقت من الصدمه على كلام انس ، ثم خرجت ورائه للحاق به واخذت تنادى عليه .
لحقت اشرقت بانس خارج الفندق واوقفته وقالت له : انت بتشتمنى وبتمشى ، طيب استنى اسمع ردى عليك ؟
انس : اسمع ايه يا هانم ، ما خلاص كل حاجه وضحه زى الشمس ، حضرتك كنتى بتتسلى بيا ، لا فعلا بنت اصول ومتربيه ؟
اشريقت : لو سمحت يا انس من غير تجريح ، انا بحبك يا انس ، ومروان دا شخص سافل وانا مابطقهوش صدقنى .
انس : واصدقيك انا ازاى بعد اللى سمعته جوه ، روحى يا هانم لخطيبك .
فى ذلك الوقت وصل مروان ، فلقد لمح اشرقت وهى تخرج من الفندق مسرعه فذهب ورائها ، وحينما اقترب وجدها واقفه مع انس وتحاول ان تجعله يستمع اليها ، بالطبع تدخل مروان وامس بيد اشرقت وقال لها : مين دا ووقفه معاه ليه ؟
كانت اشرقه فى حاله غضب مما حدث فى الداخل ، وزاد غضبها اكثر حينما تدخل مروان الان ، لذلك قالت له : وانت مالك وسيب ايدى وغور بعيد عنى دلوقتى انا مش طيقاك ولا عاوزه اشوف وشك البارد دا .
بالطبع انتبه انس لطريقه تحدث اشرقت مع مروان الذى يفترض انه خطيبها ، وحينها ابتداء يصدق انها لا تحبه وان هناك احتمال ان تكون صادقه ولم تكن تعلم بما فعلته امها مع خالها ، ولكن لم يكن يتدخل انس بالحديث بين اشرقت ومروان فبجانب انه خطيبها فهو ابن خالها ، فبداء انس بالتحرك وتركهما ولكن ما حدث بعدها اعاده مره اخرى .
فعندما سمع مروان طريقه حديث اشرقت معه ، ثارت عليه كرمته وكبريائه فقام بضربها عدة مرات على وجهها بالالم ، ولم يكتفى بذلك فقام بامساك اشرقت من شعرها واخذ يجرها من شعرها لادخالها للقاعه ، وهنا عاد انس ومسك بيداه بقوه واجبره على ترك شعرها وقال : انا كنت فكرك راجل ، بس اللى يعمل كدا فى بنت عمته اللى هى من لحمه ودمه يبقى لازم يتعلم معنى الرجوله ، وقبل ان يرد عليه مروان توالت الضربات واللكمات على وجه ، فانس لم يعطيه فرصه للكلام ، فوقع مروان على ظهره ، ولكن لم يتركه مروان وجلس فوقه واخذ يسدد له اللكمات فى وجه ، كان مروان يستنجد باى احد لينقذه ، ولكن لم ينجده احد واخذ انس يضرب مروان بكل قوته .
فى ذلك الوقت كانت روان تبحث عن اشرقت ، وكان معها مازن بالطبع ، فخرجا يبحثان عنها بالخارج ، واثناء البحث وجدت روان ان انس يضرب اخيها مروان بقوه وكاد يقتله ، فطلبت من مازن ان ينقذ اخيها فمهما حدث فهو اخيها ، وتقدم مازن ورفع انس من فوق مروان وقام بدفعه للابتعاد عن مروان .
لم يسكت انس بل مسك مازن وقام بضربه هو الاخر بعده لكمات فى وجهه ، بالطبع لم يظل مازن صامت ، واخذ يتبادل الاثنان الضربات واللكمات والدفعات ، ووظل الاثنان على هذا الحال واصيب الاثنان اصابات كثيره وجروح ، لم تستطيع اشرقت او روان الاقتراب من انفعال انس ومازن ، وبعد فتره اجتمع افراد حراسه الفندق وقاموا بالحجز بين الاثنين ، واخبر شخص ما ناصر بما يحدث بالخارج وان ابنه اصيب بشده فخرج ناصر وناديه وازواجهم .
حضر ناصر ومعه بعض من الحراسه الخاصه به ووجد ابنه بتلك الحاله المزريه ، وحينها انفعل وسحب مسدس من احدى الحراس ووجه باتجاه مازن وانس فهو لم يعرف من فعل بابنه ذلك وسئل : مين فيكم عمل كدا بابنى يا ولاد الكلب ؟
حاولت روان توضيح الامر لابيها وتدافع عن مازن ولكن رد ابيها وقال لها : انتى تخرصى خالص ومسمعلكيش صوت انتى فهمه .
واعاد توجيه مسدسه الى الاثنان وهنا تحدث انس وقال له : انا اللى عملت كدا فى ابنك يا ناصر .
فتقدم ناصر ووضع المسدس برأس انس ثم قال له : انت مين يا ابن الكلب ، وعملت كدا ليه فى ابنى .
انس : ابويا مش كلب احفظ ادبك ، الكلب هو اللى يرمى ابن اخوه فى الشارع اكلاب السكك علشان ياخد حقه وفلوسه ، الكلب اللى ميهتمش يعرف من موت اخوه ومراته وبنته ، الكلم هو اللى ميهمهوش غير الفلوس وبس ، مين الكلب يا ناصر ابويا صاحب الفلوس اللى معاك دى كلها انت واختك ناديه ، ولا الكلب يبقى انت واختك ناديه .
انصدم ناصر واخته ناديه مما سمعوه من كلام انس ، رجع ناصر للخلف خطوتان ، فرغم وجود الحراس حوله الا انه خاف بشده وارتعش من الرعب ، وبداء يتحدث وهو خائف وقال : ايه اللى انت بتقوله دا ، انت مين ، وايه عرفك بالكلام دا كله ؟
انس : انا انس ابن اخوك محمود ، فاكره ولا نسيته ، انا صاحب الفلوس اللى معاك انتى وناديه ، انا اللى رمتوه انت واختك علشان تخدو حقه ، انا اللى راجع ومش هسيب حقى يا ناصر ، هاخد كل حاجه من حباب عنيك انت واختك ، محمود مامتش يا ناصر ، طول ما انا عايش يبقى ابويا عايش جوايا ، صاحب الحق قلبه قوى وجامد ، والخاين اللى زيك هو الجبان ولازم اخد حقى حتى لو هموت .
بعد ان سمع ناصر واخته هذا الكلام شعروا بالخوف والرعب الشديد ، لم يعرف ناصر كيف يتصرف ، فتوتره جعله غير قادر على التفكير ، فهو لا يستطيع التخلص من انس فى الحال ، فهناك الكثير من الاشخاص فى المكان ، واخيرا قرر ناصر الانسحاب والعوده لقصره .
كان واقع هذا الخبر على روان صعب ، فانس ابن عمها ، ورغم انها تعرف ان والدها ناصر له اخطاء كثيره ولكنها لم تكن تتوقع انه يلقى بابن اخيه بالشارع ويستولى على اموال اخيه .
اما اشرقت فكانت فى موقف لا تحسد عليه ، فكان عقلها مشتت بين اسئله كثيره لا اجابه لها ، كان عقلها يتسائل هل كان انس يتلاعب بها وبمشاعرها للوصول الى امها وخالها ؟ هل انس لم يقابلها بالصدفه وانما تعمد ذلك ؟ هل كان يراقبها حتى يستطيع التعرف عليها ؟ هل تصنع اهتمامه بها ؟ هل هى مجرد وسيله بالنسبه اليه ؟ هل خدعها بكل هذه الامور ؟
كانت كل تلك الامور تدور بعقل اشرقت ، وفجأه سقطت اشرقت مغمى عليها ، فلم يعد عقلها يستطيع ان يستوعب كل ما يحدث .
بالطبع حينما حدث ذلك نقلت اشرقت لمنزلها ، ورحل مازن لمنزله ، كما ان انس رحل هو الاخر ، كان الامر شبيه بهدنه مؤقته ، كانت كمثل الهدوء قبل هبوب العاصفه ، فمر يومان على ما حدث ، وفجأه حدث الغير متوقع ، جاء لناصر ولناديه اشعار من المحكمه بان هناك شخص اسمه انس يدعى انه ابن المرحوم محمود اخوهم وان كل ما تركه محمود ملك له ، اى ان كل ما يملكه ناصر وناديه اصبح فى خطر .
بالطبع فزع ناصر بالامر واجتمع مع اخته ناديه ليعرفوا كيف سوف يتصرفون بالامر ، طلب ناصر حضور المستشارين القانونين لشركاتهم لمشاورتهم بالامر ، وبداء الاجتماع بينهم .
فى نفس الوقت قررت اشرقت مقابله انس لمواجهته بعده اسئله حولهما ، وبالفعل اتصلت اشرقت بانس وتقابلا باحدى المقاهى وجلس الاثنان للتحدث فقالت اشرقت : ازيك يا ابن خالى ؟
نظر انس اليها ، فهو يعلم لماذا طلبت اشرقت مقابلته .
استكملت اشرقت حديثها وقالت له : ممكن اعرف انت ليه عملت كدا ؟
فهم انس عما تتحدث عنه اشرقت فجاوبها بدون كذب وقال : علشان اتقرب من اهلك ، بس متوفقتش .
اشرقت : طبعا كل حاجه كنت انت مخططلها كويس صح ، مقوبلتنا فى كل مره كان كله تخطيطك ؟
انس : اه فعلا ، بس مشعرى نحيتك مكنتش مخطط لده ؟
اشرقت وهى تبتسم بسخريه : ايه مزهقتش من التمثيل دا ، خليك صريح معايا ولو مره واحده .
انس : تفتكرى انا ليه اتدخلت لما مروان كان بيضربك ؟
اشرقت : قولى انت ليه ؟
انس : علشان قلبى مطوعنيش اسيبه يعمل كدا فيكى .
اشرقت وهى تبتسم بسخريه مره اخرى : لا والله قلبك فيه الخير ، وقلبك دا قالك مينفعش تستغل وحده كل زنبها انها عرفتك .
انس : انا معملتش حاجه غلط ، امكط وابوكى وخالك ومرات خالك هما اللى عملو فيا كدا ، وانا عندى عشر سنين حصلت حدثه ومات ابويا وامى واختى الصغيره ، وربنا اراد انى اعيش ، كنت متصاب بس واعى وسامع كل حاجه ، سمعت امك وخالك وهما بيتفقوا يتخلصوا منى ، كان كل همهم الفلوس وبس ، مش مهم انا هيجرالى ايه ، مفرقتش معاهم ، كل اللى يهمهم فلوس ابويا ، الطمع ملى عيونهم وقلبهم ، وانا راجع اخد حقى .
اشرقت وعيونها مليئه بالدموع تقول : وانا زنبى ايه ؟
فرد عليها انس وهو متعصب وبصوت مرتفع وانفعال : وانا زنبى ايه ، ليه يتعمل معايا كدا ، زنبك انهم اهليك ، اه يا اشرقت انا استغليتك ، ولو رجع بيا الوقت هعمل كدا تانى وتالت ومليون مره ، انا مش هسيب حقى ، انتى شيفانى الشرير ، وماله انا الشرير يا ستى ، انتم الملايكه ، بس انا مش هفرط فى حقى يا اشرقت ، وقولى دا لاهليك ، هما فكرين انى مش هعرف اثبت نسبى صح ، يبقوا غلطنين ، من حسن حظى وسوء حظهم ان ابويا وامى ماتوا فى حادثه ، يعنى اتاخد منهم عينات دى ان ايه ، وانا هطالب انهم يخدو منى العينات دى علشان يطابقوها مع العينات المحفوظه بملف القضيه اللى معموله من عشرين سنه ، وسعتها هثبت نسبى وهطالب بورثى وحقى وهطرد اهليك كلهم فى الشارع ، كل الفلوس اللى اهليك بيتباهوا بيها هخودها ، وارجعهم زى ما كانوا زمان شحتين .
قامت اشرقت من مكانها وقالت له : اعمل اللى انت عوزه ، حتى لو هما ظلموك مش معنى كدا انك تظلمنى ، انا هسافر يا انس ومش راجعه البلد دى تانى ، هبعد عنكم كلكم ، انتوا كلكم شبه بعض كل اللى بتفكروا فيه الفلوس ، وانا خلاص قرفت من العيشه دى .
تبسم انس بسخريه ووقف وقال : مهو اللى اتولد زيك وعاش فى قصور وفيلل مش هتعرف معنى الفقر والحوجه ، مش هتعرفى يعنى ايه قرصه برد الشتا وحر الصيف اللى بيحرق جدتك ، سافرى يا اشرقت ، دا افضل حل ، انا محبش تكونى موجوده وانا بنتقم من اهليك ، سفرى وياريت تسمحينى ان امكن ، عرفه يمكن لو اتقابلنا فى زمن غير الزمن وظروف غير الظروف يمكن سعتها كنا فعلا اتنين يستهلوا الارتباط .
اشرقت : يا ريت لما تاخد الفلوس كلها ابقى اقعد مع نفسك كدا وفكر ، هو الفلوس دى تستاهل كل اللى عملته ، سعتها يمكن تحس باللى انا حسه بيه ، ثم ذهبت اشرقت وتركت انس .
نعود باحدثنا الى الاجتماع القائم مع ناصر ومستشاريه وبحضور ناديه ، وبعد ان استمع المستشارين لما قله ناصر وناديه قال كبير المستشارين لناصر : بص يا باشا لو هو فعلا ابن اخوك يبقى ممكن ياخد كل ما تملك انت وناديه هانم ، لان اصول الاموال ملك لمحمود اخوك ، وطبعا سعتها هتبقى مجبر تسلم كل حاجه يا ناصر باشا انت وناديه هانم ، بس طبعا دا لو قدر يثبت صحه نسبه من المرحوم اخوك .
ناديه : اخويا ميت من حوالى عشرين سنه ، ازاى يقدر يثبت نسبه ؟
المستشار : من حسن حظكم ان انتم مينفعش يتاخد منكم نسبه تحاليل للنسب لانكم اخوات وكمان مش اشقاء للمرحوم محمود ، بس فى مشكله مش عارف انس دا يقدر يعرفها ولا لا .
ناصر : اتكلم بسرعه مشكله ايه ؟
المستشار : عينات اللى خدتها الحكومه من اخوكم ، مهو مدام مات فى حادثه يبقى راح المشرحه وتم تشريح جثته ، وطبعا سعتها هيكون محفوظ عندهم نتائج ال دى ان ايه ، ولو انس يعرف كدا هيطلب طبعا يقارن التحليل بتاعه بتحليل ابوه وسعتها يبقى كل حاجه انتهت .
ناصر : يعنى ايه ازاى ياخد منى كل حاجه كدا بالساهل ، كل الموجود هنا من تعبى ومجهودى ، دا انا ادفنه حى احسن جنب ابوه .
المستشار : اهدى يا باشا لكل مشكله حل ، والقانون زى ما بيتعمل ، كمان الثغرات القانونيه بتتوجد .
ناديه : ما توضح كلامك ، علشان نفهم .
المستشار : هو فى حل بس محتاج يكون فى حد بتثق فيه ثقه كبيره اوى .
ناصر : قول حل ايه ؟
المستشار : انتم تبيعوا كل ممتلكاتكم بيع وشراء لحد من اولادكم مثلا ، بس بتاريخ قديم قبل تاريخ الدعوه اللى عملها انس ابن اخوكم ، وسعتها حتى لو طلع هو صح ابن اخوكم مش هيلاقى حاجه باسمكم يخدها .
ناديه : وازاى نبيع ونسجل بالشهر العقارى بتاريخ قديم ؟
المستشار : يا هانم دى حاجه بسيطه خالص ، اى موظف مرتشى بالشهر العقارى ياخد مبلغ ويخلصلنا الموضوع دا .
ناصر : تمام سبونا نفكر ونشوف هنعمل ايه .
المستشار : تمام يا باشا بس خليك فاكر الوقت مش فى صلاحكم ابدا .
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
