رواية صرخة مؤجلة الفصل الخامس بقلم ود الزهراء
بيمن تزمطين يالمالچ ولي بيمن تزمطين
چا هلچ وين يالبعازة ولي چا هلچ وين
ينباگ بوگة كون الولي ينباگ بوگة... 💔
••••••••••••••••••••••••
سَدف
لطمت على صدري من شفته، و هو يصرخ ولازم راسه و أيدة صابغهن الدم ما يقبل يوخرها و الگاع متروسة گزاز و انا احاچيه طاير گلبي
سَدف:: علاوي بس أشوفن جرحك حَبيبي، ولك يمة بس وخر أيدك
هو مفرفح راحت براء رگضت تصيح على رجلها بصوت عالي و على أثر صوتها الكل التم علينه براء شمرت عليَّ عباية و رجلها شال علاوي و طلع يركض بيه، و انا بسرعة خليت العباية على راسي و طلعت وراهم أبچي صعدت بسيارة ليث ورا و حاطة أيدي على راس علاوي المفرفح و بألف يا علي وصلنا للمستشفى نزل ليث شال علاوي و ركض بيه للطوارئ و انا وراهم، خلوه على السدية يركضون بيه
أنا بعد أنتهيت رجليَّ بادن گعدت على حيلي بالگاع ميتة من البچي و ما ببالي غير فكرة أخوي راح يموت أجاني ليث يحاچيني
ليث:: شني السالفة خوية ما بيه شي هسه بس يخيطون راسة گولي يا اللّٰه هسه راح تجيچ عمتي وحيدة
يحچي وياي بس ما يفيد وياي ما يهدالي بال ألا لمن أطمئن على أخوي، راح ليث يمهم بالصالة علمود يخيطون راس علاوي و أتگطع گلبي وذر من سمعت صوت صريخه حاولت أگومن حتى اروحن يمه بس رجلي ما أحس بيهن ضليت أحوم ميتة من البچي، لـ حد ما أجت عمتي وحيدة
وحيدة:: هاا ولچ سديفةة شماله أخوچ
سَدف:: ماا أدري منو الطااگة عمةة ما أدري
وحيدة:: وينهم هسه
سَدف:: هناك جوة، عينيني عمة خلي أگومن
گومتني و ضليت كاضة بيها، مشينه للصالة الـ بيها علاوي دخلنه الها صايرة هوسة دكاترة و ناس مريضة ما أدري أخوي وين، خابرت عمتي على ليث و أجانه خذانه يم علاوي، لگيت راسه ملفوف و مخليلة مغذي يون من الوجع بس شافني ضل يبچي و أنا هم بچيت وياه ضليت أبوس بشعرة أسكت بيه
سَدف:: عمت عيني
علي الرضا:: راسي يوجعني سَدف
سَدف:: سودة بوجه سَدف كون، شلوون غفلت عنك شلووون
وحيدة:: أسم اللّٰه خايبة لا تدعين على روحچ، رضاوي يمة ياهو طگك؟
علي الرضا:: غسان
حچاهة و ضل يبچي أكثر لطمت على خدها عمتي و صاحت
وحيدة:: يااااعع يمةة غسان طگك؟
علي الرضا:: أي واللّٰه هوَ
سَدف:: ليش طگك
علي الرضا:: لأن چان نايم و احنه علينة صوت التلفزيون لأن ما نسمع شي گال نصوا الصوت گمت أريدن أنصي بس ما عرفت شلون مو نفس تلفزيونه أنوب بالغلط عليته بالزايد عباله جاي أعانده شال الطفاية و شمرها علينة و أجت براسي
سَدف:: صدك چذب عمة يعني مخلي عقله وي عقلهم، باللّٰه انطگ راسه حيل و مات انا شگول
وحيدة:: يا بعد عمتچ مسحيها بوچهي هسه بس أرجع الا أطيح حظه
سكتت لأن هيَّ خطية شلها غرض و أحاچيها بس يا غسان من أرجع للبيت ألا أسويله سالفة شكبرها ما أعديله هاي فعلته على خير، جاب ليث عصير كيكة العلاوي كلاهن بس كملهن گال ليث خلي نروح مشينه و عمتي وحيدة و ليث گدامنه و أنا لازمة علاوي و نمشي وراهم لـ حد ما صعدنا بالسيارة
وصلنا للبيت أنا الشيطان لاعب براسي اليوم كون أعارك غسان و ما أعدي دموع و شوغة علاوي سلامات، دخلت للبيت هادة محترگ گلبي تلگتني براء هستوها تريد تسألني و أنا عطت بصوت عالي
سَدف:: وويين غساان
براء:: يااا سَدف شمالچ
عبرتها بدون لا أحاچيها دخلت للمطبخ أفتح بالكاونتر أدور على طفاية مال جگاير و براء وراي هيَّ و عمتي وحيدة و عمتي صبيحة و البيت كله التم يريدون يعرفون شصاير، لـ حد ما لگيت الطفاية بالكومدي مال مواعين الخطار أخذتها و أنا فايررة طلعت من المطبخ عمتي كاضتني و أنا بس أريدن أفك روحي منها ماكو مچلبة بية حيل
سَدف:: هديينيي عمةة
وحيدة:: يمة تعوذي من الشيطان گلتلچ انا أطيح حظه
سَدف:: لا ما يفيدني هذا الحچي اليوم الا أشرب من دمه
ضلت مچلبة بية حيل ما تعوفني لـ حد ما أجاني صوت غسان يصيح
غسان:: عوفيها يمة شني تخوفني باللّٰه أريدن أشوفنها شتسووي
تخبلت من سمعت صوته فلتت روحي گوة من أيد عمتي و رحتلة للهول متخبلة
سَدف:: ولك أنتَ الخنيث تطگ أخويي شني تايهلك
غسان:: أكلي خ... و انچبي و ثمني كلامچ قبل لا تحچينة و أكسر راسه هم و حلگچ ما تفكينة
سَدف:: باللّٰه خلي أطگك بنفس الطفاية و شوفها توجع لو لا
وي ما كملت حچايتي شمرت المطفاية عليه شگت راسه طاح بالگاع يصيح من الوجع و الگزاز مالي الهول، عمتي بس شافتة عافتني و ضلت تصرخ و تلطم رايحة يمه
وحيدة:: يمةة أبنيي
الكل راحوا التموا عليه ليث گوومه و خذاه للمستشفى و عمتي وحيدة راحت وياهم، و أنا هذا الحچي گاعدة على الدرج الهث أجتني صبيحة لزمتني من شعري تصيح
صبيحة:: يمة شهالعرامة هاي ولچ تطگين زلمتنا
حاولت أفلت روحي منها بس هيَّ ضخمة حيل أنوب أجت نيروز و تگابلن عليَّ هيَّ و أمها كتلني ضليت أصرخ و أبچي أختنگت كل وحدة بگد البغل نايمات على خوانيگي، و أسمع براء تصيح بيهن و تصيح على عمتي عقيلة حتى تجي تفرغني منهن و تحاول توخرهن عني بس ماكو فايدة، أخواني يبچون و أنا أبچي و أملش بيهن بس أريدن أجر نفس ماكو أختنگت و هنه گطعن شعري و وجهي أحسه تشوه
لـ حد ما أجت عمتي عقيلة صاحت بـ صبيحة من بعيد
عقيلة:: دعوفيها عوفيها وراها دور ثاني خابرت على صباح متحلف بيها هسه راح يعوف شغله و يجيها
گامت نيروز مني و توخر أمها مني تگللها
نيروز:: صدك يمة وخري عنها خلي شوي يصير بيها حيل حتى تستعد للكتلة الثانية و بعد عمي صباح أيده ثگيلة هوَ يفوخ گلوبتنا بيها
صبيحة چانت فوگاي بس گامت عني ياللّٰه جريت نفس گمت بسرعة، أجر النفس بشهگة مختنگة شلون واحد چان غاطينه بماي فترة طويلة و طلع منه أنطتني براء ماي و خلت بيدها تغسل بوجهي و همستلي بيني و بينها
براء:: أخذي أخوانچ و صعدي بغرفة نيروز و قفلي الباب لأن بس يكضچ عمي يگولون تطلعين عايشة
ضليت أباوعلها بخوف و هيَّ بنظراتها تحاول تطمني، مسحت عيوني و هزيت راسي راحت براء لـ أخواني گلتلهم روحوا يم أختكم أجوني مسحت وجوهم بكف أيدي كل واحد بأيد و لزمتهم كل واحد من جهة و صعدنا ركاض فوگ بسرعة دخلنا للغرفة باوعت للباب ما بيه مفتاح أنوب احتاريت شسوي ما أدري وين أدور گلت بسرعة قبل لا يجوون اروحن الـ براء تدليني بيه
عفت أخواني بالغرفة گلتلهم هسه أجي و نزلت محد موجود بالهول رحت للمطبخ گلتلها و أنا مستعجلة
سَدف:: وين المفتاح ماكو بالباب
براء:: يوووه خايبة تدوهنت و نسيت أگلچ تلگينة على الدنگة الفوگ الباب قبل لا تدخلين
عفتها و بسرعة صعدت باوعت فوگ الباب فعلًا لگيتة فوگ الباب بس ما لحته باوعت منا و منا شفت أكو ماسحة گدام باب الحمام رحت أخذتها و أنا شايلتها سمعت صوت عمي صباح و وياه فلاح جوة بس سمعت أصواتهم حسيت گلبي طاح بين رجليَّ بسرعة طيحت المفتاح بالماسحة و شمرت الماسحة من أيدي و أخذت المفتاح دخلت بسرعة و سديت الباب بس ردت المفتاح يدخل بالباب ما گدرت ما جاي أسيطر على رجفة أيدي و بألف يا علي دخل و قفلت الباب
ذبيت نفس و طولي كله يرجف و بچيت بهستيرية و صوتي يرجف رحت گعدت يم أخواني و شبگتهم حييل و أبچي بصوت عالي و هم يبچون وياي، و أثناء هذا الأنهيار أتفلش الباب علينة و زاد صوت صريخي و صريخ أخواني و فلاح يدفر بالباب حييل و يصيح
فلاح:: أفتححيي البااب بت الچـ...
صباح:: و خفة الهالصووت، أبو عدنان هاي ما يفيد وياها الحچي أكسر الباب
ضلوا أثنينهم يدفرون بالباب أحس من قوة دفراتهم الغرفة ضلت تهتز، أخواني خافوا لـ درجة مينا سودة عليَّ سوتها على نفسها
ما أگدر أسكتهم و أهديهم لأن انا محتاجة أحد يهدأني لأن من الخوف اجتني حالة ما أدري شنو أختنگت كلش بحيث أخذ شهيق بس ما أگدر أزفر النفس يبقى معلگ بصدري ضليت أفتر بالغرفة ميتة و أصرخ صريخ مو طبيعي ما جاي أتنفس راح أمووت، گعدت بالگاع متخبلة أحس راح أفقد الوعي و ضليت أسمع بچي أخواني و أصوات عمامي بعيد و بيه صدى و الدنيا صارت بيضة بعيني و بعد هذا آخر شي أتذكرة....
فزيت على راشديات براء و يمها ماي ترش على وجهي أول شي أجه ببالي هو أخواني
سَدف:: وين أخواني
براء:: هذولي هنا بس گومي ولچ طيحتي گلبي
گعدتني منتچية على الحايط و أيدي مشمرة منا و منا ما عندي طاقة صارت عيني على أخواني أشرتلهم بمعنى تعالوا أجوني يناشغون شبگتهم أبوس بشعرهم و أبچي گالت براء
براء:: سَدف واللّٰه تعبتيني كافي بچي
سَدف:: براء ناار تسعر بگلبي
براء:: گولي يا اللّٰه يا بعد روحي گوي روحچ بهذا البيت كلشي راح تشوفين
سَدف:: أكثر من الي شفته براء تعبتت ما أكدر أعتني بأخواني ما أكدر احميهم من هذول الناس أفترسونة و أحنة ما صارلنة غير يوم واحد هنا شلون بينه و أحنه راح نعيش عمرنة كله بينهم
براء:: شبيدي عليكم يا بعد گلبي هسه بس خل يطلع أربعين أمچ شوفيلچ رجل و تزوجي
سَدف:: لو أموت ما اتزوج لو أموت بعدني صغيرة انا براء مو مال زواج و أخواني وين يرحوون يا زلمة اليرضى يخلي أخوان مرتة يمه
براء:: يااا شمالچ انتِ أكو خير من اللّٰه، هسه وكت صلاة گومي صلي و أدعي رب العالمين يرزقچ بأبن الحلال اليحميچ و يخاف عليچ
سَدف:: براء رحمة الوالديچ انا وين احچي و أنتِ وين تحچين، هسه الگيلي حل يخلصني من عمامي هسه لو اموت ما يفكوني
براء:: چا خية أنا گايلتلچ تصيرين عراكة و ترحين تخبزين غسان بالطفاية تتصرفين بدون ما تفكرين
سَدف:: ياا عمت عيني كون أخليه يطگ أخوي و أسكتله ألا أزوعة حليب أمه بس انتن ما انطيتني مجال واللّٰه ولا ندمانة هاطول بس هسه انا خايفة من ورا عمامي ما بيه حيل كتل كله من ورا هاي الهايشة صبيحة، بس يا غسان ما شفة غليلي منه
براء:: يمة فلك شلون حملتيها أنا گلت هاي هيَّ الفرخة فطست و ماتت
رغم ما الي خلگ اضحك بس نبرتها موتتني من الضحك ضليت أضحك و أبچي و هيَّ تضحك وياي، قاطع سوالفنة مينا من شاورتني و گلتلي
مينا:: سَدف أريدن أسبح
أتذكرت شنو صار و بسرعة ردت أگوم بس لگيت علاوي غافي بحضني حطتله براء مخدة و شالته و خلته ينام وصيتها عليه قبل لا أگوم وي مينا رحت للجنطة طلعت هدوم الي و الها و خذيتها للحمام سبحتها و بدلتلها و انا هم سبحت على السريع و طلعنة رحنه للغرفة براء بعدها موجودة گلتلها
سَدف:: خو ما اتأخرت عليچ؟
براء:: لا خية شعندي الغدا و على لمياء
سَدف:: صدك براء عمامي شلون عافوني
براء:: انا مو صعدت وراهم انا و لمياء عود نريد نحميچ أنوب اخترعنة من صوت صريخچ عبالنة صار بيچ شي بس عمامي ما مهتمين لـ حد ما أختفى صوتچ و سمعنا صوت علاوي يصيح أختي ماتت و بعد همَ كسروا الباب و دخلوا شافوچ طايحة بالگاع عبالهم چذابة ضلوا يحركونچ برجليهم من شافوچ لا حس ولا نفس عافوچ و نزلوا دخلنة انا و لمياء شفناچ نزلت لمياء جابت ماي و گعدتچ و بعد هيَ نزلت علمود تصب الهم غدا
باوعت العلاوي متنهدة و رحت بستة، أنوب گعدت أمشط الـ مينا و براء رجلها صاح الها علمود تتغدا گلتلي
براء:: بس أتغدا و أجيبلكم
سَدف:: على راحتچ حبيبتي
نزلت و أنا كملت تمشاط مينا و صليت و دعيت من كل گلبي اللّٰه يفكني من هذا البيت عاجلًا غير آجلًا، گعد علاوي يبچي كاض راسه و عيونة الحلوة ذبلانة رحت يمه
علي الرضا:: راسي يوجعني
سَدف:: أنعمت عين غسان كون بجاه الزهرة
لزمت گصتة لگيتة گاب نار مصخن أنوب أحتاريت لا بيه أنزل ولا بيه أضلن گاعدة اباوع على أخوي و هو موجوع، أتذكرت أنطوا لـ ليث مسكنات اله بس شلون أجيبهن گلت بس تجي براء أگللها، و ويين ياللّٰه أجت براء جايبة وياها صينية مال أكل گلتلها
سَدف:: براء فدوة هذا علاوي كلش مصخن و راسه يوجعه الدكتور أنطه مسكنات الـ رجلچ جيبيهن الي بلا أمر عليچ و أريدن خافض حرارة
براء:: يا سودة عليَّ هسه رايحة اجيبله
راحت و ضليت منتظرتها لـ حد ما أجت جايبة وياها علاگة العلاج و گلاص ماي أتشكرتها و أخذتهن منها و هي نزلت و وكلتهم ياللّٰه انطيت علاوي العلاج و انا هم كليت بس كملوا همَ، أنوب الصينية ضلت بمكانها أخواني ضلوا يغفون يريدون ينامون، طلعت من الغرفة و مديت راسي من الدرج شفت الاوضاع شني الأضوية مطفية و البيت هدوء بعد الظهر كلها تنام، گلت أمان خلي أنزل الصينية بسرعة أغسلها و أصعد رجعت للغرفة شلتها و نزلت بيها لـ حد المطبخ أول ما خليتها على الكاونتر ما أحس الا على واحد جر شعري حيل
و بعد ضليت ما أدري بالضرب منين يجييني لأن عمي صباح و فلاح تگابلوا عليَّ و گطعوني تگطع و أنا أصرخ و أبچي متت جوة أيدهم و همَ يغلطون و يفشرون عليَّ و يغلطون على أمي
فلاح:: ولچ بت الكلب أبوچ الگو... ذابچ علينة و دايح بالشوارع بلاء أنتِ بلاااء ما صارلچ يومين هنا و تطگين أبني شني ولچ خوش مرة و تطگينه؟؟؟؟!!
و يزيد عليَّ بالضرب و يصيح بعلو صوته حسيت عظامي تكسرن، عمي صباح تعب و وگف على صفحة يباوع علينه، أخير شي گومني عمي من شعري و أباوع كلها واگفة تتفرج علينه و محد مد أيده يفرغني منه، أحس راسي أشتعل نار من الوجع و من ابچي و يطلع صوتي يسطرني على حلگي حييل صعدني فوك للطابق الثاني و سحلني الغرفة نيروز بس ذبني بيها فزوا أخواني مخروعين، و عمي طلع المفتاح من الباب و يصيح
فلاح:: تبقيين هنا مثل الچلب، و أنتم تسمعووني الـ الگاه فاتحلها الباب لو منطيها لگمة تاكلها ما يلوم ألا نفسه كائن من يَكُن
طلع و سد الباب و قفلة من برا، أحس نفسي تخبلت أختنگت كلش ضليت أشاهگ و أنفجرت بالبچي ضليت أملخ بشعري بأثنين أيدية أحتاريت شسوي بروحي أريد شي يطفي نار گلبي، بقى عقلي يلم عليَّ كل الأشياء المُره العشتها و ضليت أنحب محترگ گلبي
أجت ببالي أمي و زاد نحيبي ضليت أنعى و أبچي و ما هدأت الا على مينا و هيَّ تبوسني بشعري فتحتلها أيدي و شبگتها و بچيت ما أگدر أحميهم أول مرة أحس نفسي عاجزة لهلدرجة، أجاني علاوي هم شبگتة و أبچي و همَ يبچون وياي
لـ حد ما حسيت خوه راسي ياللّٰه سكتت، گومتهم و فرشت فراشي يم فراشاتهم و تمددت و همَ همين، بس مديت طول الوجع گام ينهش بروحي ضليت أون لا أگدر أتمدد ولا أگدر أضل گاعدة بس أخير شي أستسلمت للنوم لأن كلش خاويه و بعد أخواني ما دريت بيهم ناموا لو بقوا گاعدين
فزيت على صوت براء تهمس بأسمي من ورا الباب باوعت لـ اخواني نايمين و ما أدري اذا لليل لو نهار رديت على براء گالت
براء:: شلونچ ولچ طيرتي گلبي صارلي ساعة أحاچيچ
بچيت مهضومة
سَدف:: براء راح أموت من الوجع
براء:: عمت عين البالي، أريدن أعبرلكم أكل بس شلون لا يشوفني عمي و يشرب من دمي
سَدف:: روحي خية انتِ ما ناقصچ مشاكل
براء:: ما ينطيني گلبي أخليچ وحدچ تلوبين...
فلاح:: هاي شتسوين هنا؟
گطع حچي براء صوت عمي وراها وگف گلبي من سمعته براء ضلت تمتمت ما خلاها تحچي گبل أسمعه صلخها راشدي و هيَّ صّرخت أنا تسودنت رحت يم الباب أدگ بيه و أصيحلها و هيَّ ما ينسمع غير صوت صريخها و صوت فلاح ، شوي شوي بديت أسمع أصوات الكل تجمع على أثر صريخ براء و أسمع ليث شلون يصيح بعمي متسودن
ليث:: ياهو أنتَ و تطگ مرتيي
صباح:: ليث لا تصيح بوجه عمك حيووان
ليث:: أصيح و نص، شني بوية شايفيها مدگه للخلفوكم
ما أشوفن أي شي بس أسمع أصواتهم العالية و أسمع واحد من عمامي طگ ليث و ليث تسودن ضل يصيح و يگول
ليث:: بعد ما أبقى دقيقة بهذا البيت
عقيلة:: ياااعع يمة ليث وين طالع بهالليل
ما جاوبها شوي هدأت اصواتهم و رجعت تعالت من ليث طلع غراضة و أمه ضلت تصرخ
عقيلة:: ولك لييث لا تسودني يمة
الأصوات كلش قريبة يعني كلشي ينسمع بما أن انا واگفة ورا الباب اتسمع سمعت صوت همس براء
براء:: سَدف احنه طالعين انتبهي على نفسچ و أخوانج ديري بالچ عليهم
سَدف:: براء خو ما تعورتي
بعد أختفى صوتها من يمي و ما ينسمع غير أصواتهم العالية و شلون أم ليث تتوسل بيه علمود ما يطلع و هوَ يصيح عليها، نزلوا و الكل نزل وياهم صار صوتهم بعيد، رجعت گعدت و كل تفكيري ببراء غفيت و انا بمكاني
حلمت أمشي بصحراء لابسة بدلة سودة و متگطعة و شعري مفتوح و أبچي و أستنجد برب العالمين و أدعي يارب خلصني، گعدت بالگاع منتهية من التعب و أسمع خطوات مشي بطيئه وراي التفتت و چان أشوف أمي لابسة أبيض بأبيض مبتسمة بيدها سطل أبيض مدته الي باوعت بيه موجود ببطنة ماي رفعت عيني ألها ما فاهمه شي
باوعت الـمكان بعيدة و أشرت على شجرة يابسة و انا كأنما فهمتها، گمت گوه شايلة السطل لأن كلش ثگيل و مشيت بأتجاه الشجرة، گعدت يمها و بديت شوي شوي أصب بالماي أسگي الشجرة لـ حد ما نزلت آخر قطرة ماي على جذورها ضلت الاغصان ترتعش و بعدها بدت تطلع براعم خضر وحدة ورا الثانية لـ حد ما صارت الشجرة كلها خضرة و مليانة حياة
فزيت من الحلم گلبي يدگ بسرعة و عرگانة و مگطوع نفسي أنوب حتى ماي ماكو يمي أشربة باوعت لـ أخواني هم نايمين أنوب خفت عليهم لأن اليوم هواي ناموا، حطيت أيدي جوه خشم مينا من حسيت نفسها ضرب على أصبعي أطمئنيت و كررت نفس الحركة وي علاوي و نفس الشي
أحتاريت شسوي ضوجة گاعدة بين أربع حيطان و ما نعسانة و كلشي مو جاي أسوي بس گاعدة و حاطة أيدي على خدي
گمت أباوع بالغرفة منا منا أفكر شنو أسوي أجت عيني على جنطة ظهر قديمة مبينة و تعبانة يم چرباية نيروز أخذتها بيها دفاتر مشگگه و قديمة و أقلام رصاص و جاف، ضليت أبحوش بيها خذيت دفتر و قلم و گعدت بالگاع أريد أكتب صارلي شگد ما كاتبة خير من اللّٰه، چنت معروفة بالصف بخطي و ترتيبي چانن المُدرسات يحبن خطي بس هسه يمكن ما أضبطه نفس قبل لأن چانت أيدي معلمه على الكتابة، بديت أكتب كتبت أسمي و أسم علي الرضا و مينا حلو بس مو نفس قبل أكيد
ضليت أكتب قصايد حافظتها و أشياء عشوائية و كتبت الأسم الي چان بصيحلي بيه جدي اللّٰه يرحمه " بُنـّي" خطيت الأسم على الورقة و نزلت دموعي من تذكرته و تذكرت محاچية چان يصيحلي بُنّي لو بُنّية لأن سمرة، و من چنت ألعب وي البنات و چانن يعيبن عليَّ و يصيحلي الزرگة اروحله أبچي و أگله
سَدف:: جدي البنات يصيحلي الزرگة
ابو صباح:: بويةة انتِ زرگة؟؟ خليولن هنه الزرگات انتِ ككواية
يضحك عليَّ بكلمتين و اروح اضحك ارجع العب وياهن، قاطع أفكاري صوت طگة قفل الباب و هو ينفتح، مسحت دموعي و وگفت متحضرة الـ أي شي يصير دخلت عقيلة
عقيلة:: گومي ياللّٰه عمچ يگول خلي تسوي الريوگ النه يريدون يرحون للشغل
حطيت حجابي على راسي و طلعت وياها نزلنة جوة هدوء و البيت اظلم رحت للمطبخ و بديت أسوي الريوك و هيَّ واگفة على راسي توجهني شسوي و ما أسوي عبالك انا ما اعرف، سويت بيض سلگ و بيض گلي و الأجبان خليتهن و خدرت الچاي، فحطت ما متعودة أسوي كميات چبيرة لأن چنه بس انا و أمي و اخواني مو هواي أسوي على گدنه
بدوا يگعدون عمتي عقيلة خذت السفرة علمود تفرشها، بس طلعت عمتي عقيلة دخلت عمتي وحيدة شافتني بس ما حاچتني وجهة ثگيل صاير عليَّ ضلت تخلي المواعين بالصينية تريد تاخذهن گلت خاف لأن طگيت أبنها بسرعة حچيت
سَدف:: عمة خو ما زعلانة مني
ما حاچتني دارت وجهة و طلعت شايلة الصينية، ضليت ألوب و احس بتأنيب الضمير بس مو علمود هذاك الحيوان علمود عمتي، ضليت منتظرتها لـ حد ما أجت تريد تاخذ الوجبة الثانية مال المواعين گلتلها
سَدف:: عمة انا ترا چان محترگ گلبي على اخوي و انتِ شفتيه شلون متعور كلش البارحة حتى صخن من الوجع و أحتاريت بيه، عمة جاي احچي وياچ حاچيني
وحيدة:: شگد چنت احبج و أگولن يتيمة خطية ما عدها أحد بس كلش طحتي من عيني
سَدف:: عمة واللّٰه لو چنتي بمكاني تسوين الأكبر من السويته انتِ هم تفهمي موقفي يعني أخوي ينطگ طگة موت بأعتبار لأن جاية براسة و هو ما عنده غيري اذا ما انا ادافعله منو يدافعله
وحيدة::ولچ چا ما وگفت بعينچ كاضتچ و أتوسل بيچ گتلچ انا اأدبه الچ بس ما رديتي هالخيطوا راسه خمس خياطات و البارحة الليل كله ما نايمة هوَ و انتِ انكتلتي شستفاديتي، واللّٰه انا گلت حيل بيچ ولا تدنيت من شفت فلاح يطگچ من عبنچ حاقدة طالعة على امچ هم الچ بالساس
بس كملت كلامهة گبل طلعت ما انطتني مجال أحاچيها، بس كلامها ضل يحز بگلبي لأن گالت على أمي حاقدة چا هيَّ شلها غرض بس نزلن دموعي بسرعة مسحتهن و غسلت وجهي، ضليت أرتب بصينية ريوگ لـ اخواني صحن بيض سلگ العلاوي و جبن الميونة و گلاصات حليب وچاي الهم و خبز هستوني شلت الصينية و دخلت عقيلة للمطبخ صاحت
عقيلة:: ها وين وين
سَدف:: عمة لـ أخواني جوعانين ضالين منهد لگمة الغدا مال البارحة
عقيلة:: رجعيهن المچانهن ماكو أكل ياللّٰه رجعيهن من وين ما چانن
سَدف:: عمة واللّٰه جو...
عقيلة:: أششش سوويي الگتلچ عليه ليش تعانديين
بعدني ما مكملة حچايتي وهيَّ صاحت بيه صيحة شلعتني شلع و ضلت تدفعني للكاونتر حتى ارجع الصينية، خليتها على الكاونتر شوي و گالت
عقيلة:: لا شو أگلچ جيبيهن للولد ياكلونهن حرامات ليش يضلن
أخخخ ماكو كلام يوصف أذلالي بهاللحظة بلعت الغصة و سويت الگالت عليه رجعت اخذت الصينية للهول چانوا الكل گاعد بدون استثناء زلم و نسوان باوعت الـ غسان راسه ملفوف و يباوعلي بحقد درت نظري منه الصوت عمي رباح
رباح:: تعاي سَدف
لمياء خذت مني الصينية و وزعت الأكل بالسفرة و انا رحت يم عمي رباح الواگف يعدل بساعتة الفضية و يحچي
رباح:: سولفيلي شصار البارحة
ضليت ساكتة مترددة احچي بس من رفع عينه اليّ راحت روحي من الخوف شكله يخووف حتى أكثر من عمي صباح بسرعة حچيت بصوت يرجف
سَدف:: عمي چنة انا و براء بالمطبخ تسوي بالريوگ و انا و اخواني يمها نسولف لـ حد ما أخواني رادوا يباوعون على التلفزيون تقريبًا هيچ وكت يبدي كارتون همَ يحبونه خذتهم براء للتلفزيون و ضلوا يباوعون، چان الصوت ناصي مال التلفزيون ما يسمعون فَـ معلين صوت التلفزيون شوي و غسان چان نايم صاح عليهم نصوا الصوت گايم علاوي يريد ينصي الصوت بس ما يعرف للتلفزيون هذا مو نفس مالتنه الچان ببيتنة گايم و معليي غسان عباله يعاندونه كض و شمر عليهم الطفاية مال الجگاير و اجت براس علاوي و هالنشگ راسه
غسان:: وعليي أتعمد يعلي الصوت
سَدف:: حتى لو متعمد بالنهاية هو طفل تخلي عقلك وي عقله؟
رباح:: أشششش أنتم شگد ما محترمين مو انا جاي احچي شنو ما الي أحترام هناا
غسان:: لا حشاك عمي
رباح:: و انتِ شمدريچ بهذا كله مو گلتي چنت بالمطبخ؟
سَدف:: أخوي گلالي و اخوي ما يچذ...
بعدني ما مكملة كلامي و جابني براشدي خله أذني تصفر و ضل يصيح
رباح:: چا أبنة يچذببب!!؟
ضليت ابچي كاضة خدي المشتعل نار، عفتهم وصعدت فوگ و متت من البچي و ضليت آكل بروحي من الوجع بچيت لـ حد ما حسيت عيوني يريد يطلعن من مكانهن، و اجه وكت الغدا و انا سويتة و العشا كذلك و تمر الأيام و احنه على نفس الرَنة و أتوسل تواسيل ياللّٰه ينطني لگمة أشبع بطني و بطن أخواني بيها مرات ما ينطني و بالختلة آخذ أكل و أصعده الهم لـ حد ما اجه يوم فتح خياطات راس علاوي رحنه انا و لمياء و هم گوة أجت لأن حامل و روحها صايرة بخشمها خذانه و رجعنة رجلها، و تمشي الأيام على نفس الروتين و أما عن أبوي ما أجه ولا لفه للبيت أبد ولا سأل علينه و هالشي موتني قهر لـ حد ما بيوم صعدت الظهر قبل الغدا أصلي ما دام محد من عمامي جاي بعدهم كلهم بالشغل
شبعت بچي على السجادة أشكي همومي الرب العالمين و أدعي يلطف بحالي لـ حد ما تعبت ومن التعب غفيت و انا على السجادة فزيت على باب الغرفة انربد بصوت عالي، و دخل بشكله التعبان و جسمة الهزيل و بحال اسوأ من قبل الخوف سيطر عليَّ رجفن أطرافي من دخل و أول ما شافني گال بنبرة تخوف
ضرغام:: اريد فلوس سَدف
سَدف:: فدوة تعال أخذنه جاي يأذونة هنا
ضرغام:: خوش باچر أجي آخذكم بس أنطيني فلوس
يحچيها بكفيان شر ماله خلگ روحه
سَدف:: ما عندي
ضرغام:: سَدف ليش تخليني أصيح عليچ و اكتلچ ياللّٰه أنطينياهن بدون ما أسوي هاي الأشياء ياللّٰه بابا ياللّٰه حبيبتي
بچيت بصوت عالي ضليت أرجع ليورة و خليت أخواني ورا ظهري و همَ يباوعولة خايفين بس حرف ما طلع منهم
سَدف:: ما عندي واللّٰه ما عندي
دفر الباب حييل فلشة و ضل يصيح بخبال لازم راسه
ضرغام:: سَددددددففف
سَدف:: ماااا عندي ما عندددي أطلع أطلعع
اجه يركض بأتجاهي كضاني من شعري و ضل يطگ براسي حييل أنا أصرخ ميتة من الوجع و هو يصيح و يغلط و أخواني هم يصرخون واگفين بالزاوية، حسيت راسي من الضرب راح ينفجر ضليت أستنجد بل موجودين بالبيت بس كلهن يباوعن يخافن يتقدمن يمنة و انا شاغت روحي ميتة أحتاريت أحمي روحي لو أدافع عن نفسي و هو طيحني بالگاع و جاب بطني رفس و حسيت روحي تريد تطلع لـ حد ما أجه غيث رَجل لمياء و وياه آسر فرغوني منه و طردوه برا، أنا أنتهيت من الوجع ضليت مددة بالگاع و أصرخ اجت عمتي وحيدة و بتها لُجين جاية اليوم خطار يم أهلها أجن يحاچني بس أنا منتهية مو مال احچي شي رايحة روحي و حسيت بشي دافي ينساب على رجلي باوعت على الأحرام اللابستة مصبوغ بالدم و هذا آخر شي أتذكرة
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
