رواية صرخة مؤجلة الفصل السابع 7 بقلم ود الزهراء

 


 

رواية صرخة مؤجلة الفصل السابع بقلم ود الزهراء




لا تبچين يا نشغة البرحي و يا دموع التين...♥. 

••••••••••••••••••••••••••••••••••

سَدف

غسان:: بوية أنا رايد سَدف

جملتة مثل الصاعقة نزلت عليَّ من الصدمة ما أتحركت من مكاني ضليت واگفة كاضة گلبي بأيدي گالتله وحيدة
وحيدة:: لا يمة ما تصيرلك أنا أدورلك بنات الحلال ضالات

غسان:: لا يمة غير سَدف ما تصيرلي مرة

وحيدة:: ولك لا تسودني البت ما تصيرلك 
تحچي بحرگة بصوت ناصي، گال غسان

غسان:: لييش يمة أنا رايدهاا بت عمي و رايدها ما بيها شي 

فلاح:: غسان كافي أسمع حچاية أمك بوية

غسان:: هسه غير أفتهم شني الغلط 

وحيدة:: الغلطط البتت عاگر ما تخلف

حچايتها صارت سهام بگلبي  فقدت توازني بسرعة سندت روحي على الحايط و ضليت مچلبة بيه و مشيت ساحبة  نفسي من المكان و أنصرفت للغرفة حتى ماي ما جبت المينا دخلت و سديت الباب و گعدت وراه حاطة راسي علىٰ رجلية و شابگة رجلية الصدري

وحين عجز لساني عن البوح، تولّت عيناي المهمة. 

أستسلمت لـ جوارحي و أنسابت دموعي على خدي، ما أدري على شنو بالضبط أبچي على روحي لو على أخواني اللي تدمروا لو على الطرگاعة غسان اللي طگني صفح، ما چانت ببالي هالفكرة أبد ولا أتوقعت بيوم من الأيام بأن غسان رايدني بس لو يموت لو يموت ما أرضىٰ بيه، شفت الضيم من وراه و هسه بكل عين صلفة يگول رايد سَدف؟؟؟ يمن كون عمت عينك و عين سَدف لو رضت بيك،  مسحت وجهي و زحـفت لـ فراشي نمت عليه و تغطيت لامة رجلية الصدري و راسي أحس بيه مثل النبض و أنفجر من الأفكار لـ حد ما وصلت. الشي ما أدري أذا صحيح لو غلط أسويه بس على الأغلب غلط و أكبر غلط بس ما عندي غير حل في حال أذا أنجبرت... 

نمت وگعدت ثاني يوم من الصبح عفت أخواني نايمين و طلعت للمطبخ لگيتهن كلهن ملتمات صبحت عليهن محد جاوبتني غير براء رحت يمها أشوفها أذا محتاجة شي گالت لا ما محتاجة، كيفت أنا لأن صدك مالي خلگ بس حچيتها حچاية التنگال عفتها و طلعت شوي للحديقة أريد أجر نفس الجو يخبل لا هو حار ولا هو بارد دافي ضليت واگفة اتأمل الجو و الحَمام اللي طاير بالسما رفعت أيدي للسماء و دعيت

                                            

              
                    

سَدف:: يا رب خلي روحي ضاوية مثل هاي الشمس و خليني أكون حُرة مثل هذا الحَمام يا رب يارب و خلصني من هذا البيت فدوة يا ربي

مسحت وجهي بكف أيدي و ردت أدخل بس أستوقفني دخول غسان للبيت جاي من برا، ضل يباوعلي گال
غسان:: سَدف عندي حچي وياچ 

سَدف:: سولف

تقرب يمي بس بيناتنة مسافة گال و هوَ مدنگ 
غسان:: سَدف أنا رايدچ و شاريچ و ما يهمني الوضع اللي أنتِ بيه و گلولي أنُ أنتِ ما تخلفين بس هذا كله ما همني... 

سَدف:: غسان أنا ما أريدن أتزوج لأن أحس روحي صغيرة مو مالت زواج و همين أخواني مستحيل أتزوج و أخواني يضلوون هيچ

غسان:: سَدف هوَ شنو الصغيرة أنتِ مو بگد نيروز؟ مو تسعطعش سنة؟ شلچ بيها هاي 

سَدف:: أنا ما أريدن أتزوج لا أنتَ ولا غيرك أريدن أضل على أخواني أربيهم و أكبرهم و تالي عود أفكر بالزواج 

غسان:: مو حچي هذا سَدف أخوانچ راح يضلوون يمچ ما راح تروحين بعيد هوَ ترا بنفس البيت

دنگت ساكتة شابكة أصابع أيدي سوة رد گال
غسان:: سَدف أفتهميني أنا أحبچ و ما رايد غيرچ

سَدف:: شلحگت تحب بيه غسان

صفن صفنة طويلة على الگاع
غسان:: سَدف أنتِ شتدرين أنا من زمان أحبچ من چنه جهال من ورا حچي جدي حبيتچ من چانوا يگولون سَدف الـ غسان 

سَدف:: آسفة غسان ما أگدر أتقبلك حاول تتفهم هذا الشي 

غسان:: سَدف ليش هيچ تسوين بية؟ 

سَدف:: واللّٰه آسفة آسفة ما أگدر فدوة أفهمني ترا أنتَ هواي أذيتني ما أگدر أتقبلك 

سكت يباوعلي بأنكسار ساكت، كسر گلبي بس مو بيدي ما أريدنه عفتة و مشيت أريد أدخل جوة صاح وراي
غسان:: أجيتچ من كل الجهات بس ما رضيتي چا تحملي اليجي مني. 

درت عليه نظراتة ما يتفسرن كضيت و دخلت جوة گلبي نغزني منه بس سويت روحي ما مهتمة، لگيتهم هستوهم صابين الريوگ و جاي ينگلون بباقي الأكل رحت أريدن أدخل للغرفة صاح عليَّ عمي فلاح 
سَدف:: ها عمي

فلاح:: تعاي تريگي ويانة وين أخيوانچ؟ 

سَدف:: عمو نايمين و أنا ما أشتهي مشكور

فلاح:: لا شلون ما تشتهين هم جوعانة أنتِ ياللّٰه تعاي گعدي و عوفي الوليدات نايمين بعدين صبيلهم أكل، أم عدنان جيبيلنة صحن الـ سَدف

            

              
                    

رحت گعدت يم لمياء بس أنا گلبي گارصني ما مطمنة أول تالي فلاح يحچي هيچ وياي؟، جابتلي عمتي صحن أخذتة منها و خليتة گدامي و بدوا ياكلون، شوي و دخل غسان گعد ياكل و يباوعلي وگفت اللگمة ببلعومي شربت چاي حتى تنزل المعدتي ضليت ما أباوعله حتى لا أتوتر، باوعت العمامي يتبسبسون، بسرعة كملت أكلي و گمت للمطبخ عزلت و نظفت لـ حد ما أجت براء و ما قبلت عليَّ لأن هيَّ الي تغسل هاي الوجبة و بالگوة سكتتها، كملت كلشي و رحت للغرفة الأخواني لگيتهم بعدهم نايمين گعدتهم راحوا غسلوا و أنا رحت أحطلهم ريوگ بصينية و وديتة للغرفة أكلوا، و من كملوا حضرت أغراضهم و دخل بالبداية علي الرضا للحمام علمود يسبح و وراه دخلت مينا و على ما مينا سبحت عدلت شعر علاوي و ملابسة و گعد صافن ما يدري شيسوي و أنا ما أخليهم يطلعون لأن أخافن عليهم گلتله

سَدف:: نتعلم الأحرف هاي الأيام أحسن مما تضلون هيچ گاعدين بدون فايدة؟ 

علي الرضا:: أيي اليوم نبدي؟؟  

سَدف:: أيي حتى أن شاء اللّٰه السنة الجاية تداومون و أنتو تعرفون كلشي

هز راسه و گعد ينتظر مينا، أنا رحت المينا أريدن أشوفنها ليش تأخرت رحت للحمام دگيت عليها الباب
سَدف:: شني مينا نمتي؟ 

مينا:: كملت كملت جاي أبدل 

سَدف:: چا ياللّٰه بسرعة 

أنتظرتها شوي لـ حد ما طلعت لفيتها بالخاولي عدل و رحنة للغرفة مشطتها و عدلتها و راحت گعدت يم علاوي تسولف هيَّ وياه و هوَ يسولفلها على خطتنا و يگللها اليوم نبدي نقرة، عفتهم و فتت أسبح أنا هم و بسرعة طلعت مشطت شعري و كملت و دورت على دفتر و قلم ما لگيت طلعت للهول أظلم كالعادة و هدوء البيت رحت للمطبخ لگيت صبيحة و عقيلة يكرزن حب و يمهن چاي أول ما شافني ضلن يتهامسن و هاي صبيحة تفر بحلگها و تباوعلي ما أنطيتهن أهمية و ضليت أفتح بالجرارات أدور على دفتر لأن هذيچ المرة لگيت هواي دفاتر بالجرارة يستخدمنهن حتى يشعلن التنور، لگيت دفتر مشگگ بس بيه أوراق نظيفة خذيتة بس بقى القلم منين اجيب أجيت أريدن أطلع حچت صبيحة بصوت مسموع تريد تسمعني

صبيحة:: خايبة شمالچچ خية الحظ للزرگات

عقيلة:: ايي واللّٰه و الحلوة حظها مجير

صبيحة:: هسه أنتِ عقليها هذا غسان الحلو مالتنة صارلنة سنيين نلح عليه علمود يتزوج تالي هاي العوبة تااخذة أاخخخ يا بوية

عضت أصبعها محترگة حرگ گلتلها
سَدف:: هسه أنتِ شني الغاثچ مرة رجليچ بالگبر حاطة عقلچ وياي؟؟

            

              
                    

صبيحة::ياااعع يمة شوف العرامة أسم اللّٰه عليَّ بيش طالبتني يَبت الميعة 

سَدف:: لا ليش أسم اللّٰه عليچ الموت حگ كلنه على هذا الطريق 

عقيلة:: ولچ سديفة شو طالعلچ لساان وين صباح عنچ 

عفتهن و رحت للغرفة گلبي يدگ حيل و الدمعة بطرف عيني بس مسحت عيني قبل لا تطيح الدمعة رحت يمهم گعدت كال علاوي
علي الرضا:: هاا لگيتي؟ 

سَدف:: هذا...  لگيت بس دفتر ماكو قلم

مينا:: موجود بغرفة نيروز هذيچ المرة شفتة

سَدف:: أي بس يمكن ما تنطينة 

علي الرضا:: أنا راح أگللها

سَدف:: لا أگعد هاي مچلوبة لا تسويلك شي أنا راح أروحن

عفتهم و طلعت صعدت فوگ دگيت الباب ما فتحتة دگيته أقوى ياللّٰه فتحته وجهة مورم مبينة باچية گلتلها
سَدف:: شبيچ؟ 

مجرد ما گلت هاي الحچاية سحبتني من أيدي حيل الداخل الغرفة و صاحت بية
نيروز:: صحيحح هذا الحچيي سَدف؟؟

سَدف:: شكوو شبيچ ؟؟ 

نيروز:: ولچچ تريدينن تاخذين غساانن منيي يا حقيرةة

سَدف:: وخري ايدچ يمن كون مرض المرضچ يا خوثة تبچين على زلمة

من گلت هاي الجملة حسيت ليصت بالوضعية يعني هيَّ منهارة و أنا أغلط عليها 

نيروز:: ولچچچ سَدددددفف 

ضلت تصرخ و تطگ بيه ملختني تملخ أحاول أطلع روحي منها ما أگدر موتتني أخير شي لزمتها من شعرها و شبعتها كتل أدافع عن نفسي و هيَّ تخرمش بية سمعت أصواتهم التموا بالغرفة يريدون يفاككونه بس أنا كلش لـ حد ما شفيت گلبي منها ياللّٰه عفتها أغلط عليها و على غسان و أبچي، أجتني صبيحة هادة عليَّ  و تصيح
صبيحة:: ولچچ شسويتيي ببتييي  ... 

فشرت عليَّ و كضتني ملختني نامت فوگاي الهايشة و أنا ضليت أطگ على العمياوي وين ما تجي أيدي أطگها ملشتها من شعرها و كلها ملتمة علينة يريدون يوخرون صبيحة عني بس ماكو شسمناتها ياهو اليگدرلها كلش جنزتني تجنز ياللّٰه عافتني راحت البتها طاير گلبها عليها، گومتني عمتي وحيدة هيَّ و براء و أنا متت من البچي غسان ضل يصيح على صبيحة و نيروز و يغلط عليهن طلعه ليث نزلة جوة و أنا هم نزلت أنا و عمتي للغرفة لگيت أخواني يبچون، يا ربي المن أنطي روحي سكتتهم و شبگتهم و ضليت صافنة و الدموع يابسات علىٰ خدي و عمتي تباوعلي ساكتة شوي و حچت

            

              
                    

وحيدة:: سَدف على شني تعاركتن

سَدف:: عمة صعدت فوگ الها علمود قلم أريدن أدرس الجهال گلت ما دام بعدهم ما مداومين حتى يدخلون للمدرسة أساسهم قوي، صعدتلها على قلم طلعتلي وجهة أحمر و مورم چنها باچية و أنا المطية گلتلها شبيچ أشو هاي سحبتني للغرفة و تگلي ليش تاخذين غسان مني باللّٰه هاي شتحاچينها هسه أنا بحال غسان؟!!

وحيدة:: أنا أمك يَـ غسان يعني تحبه؟ 

سَدف:: ايي

وحيدة:: يا فلكك

سكتت شوي تفكر و ورا شوي ياللّٰه گالت

وحيدة:: شوفي يمة سَدف أحنه علساس نريد نخطبچ الغسان موافقة لو لا بس مو هسه تنطيني الجواب فكري ياللّٰه تردين الخبر

سَدف:: عمة ما أريدن ما يحتاج أفكر الواه كون ياخذ نيروز هيَّ تحبه أنا ما أحبه 

وحيدة:: چا هاي هيَّ راح أردن الخبر العمچ فلاح و نشوف 

ما لحت عليَّ لأن هيَّ بالأصل ما راضية ضليت أفكر هواي لـ حد ما حسيت التفكير أكل راسي و الفكرة اللي مساع أجت ببالي ضلت براسي أتعوذت من الشيطان ردت ما فاد عقلي مصمم أتهور و أسويها، عدة اليوم و أنا حابسة روحي بالغرفة وي أخواني أسولف وياهم علمتهم يحسبون من الواحد للعشرة بس شفهي يعني مو على ورقة و قلم أجه الليل و تعشوا بس أحنه ما تعشينة فرشت فراشي و فراش أخواني و نمنا، فزيت على صوت طگطگة بالغرفة فتحت عيني ظلمة بس أكو شوي ضوة خافت متسلل من جوة الباب و چان أشوفة غسان هو الداخل للغرفة!!! فتحت عيني على وسعها هو بس انتبهلي گعدت، رفع اصبعة الحلگة بمعنى اششش 

رجفن اطرافي حسيت تجمدت بمكاني ما اگدر اتحرك، ضغطت على نفسي و وگفت و الدمعه بطرف عيني، بده يتقرب يمشي ببطء، انا انتهيت مبين عليه مو خالِي حچيت بصوت يرجف
سَدف:: شـ..شتريد 

غسان:: صيري عاقلة و سدي حلگچ 

سَدف:: والعبااس أصرخ و ألم عليك أمة محمد أطلع برا و أتكفى شري

ضحك ضحكة طويلة بهستيرية فضيعة بحيث گعد بالگاع من الضحك، و أنا جسمي يهتز هز من الرجيف 
سَدف:: وخفه الهالصوت أطللع برررا

صيحت بصوت عالي هوَ فجأة توقف عن الضحك و گام بسرعة جاي بأتجاهي طگاني راشدي فر وجهي فر
غسان:: بت الچلب أنا مو أگلچ لا تصيحين لو ما تجين ألا بالأهاين

سَدف:: أططلللللععع برررررراااا غسااا.... 

سد حلگي بچف أيدة مرجعني على الكنتور يحچي و گاز أسنانة
غسان:: تتذكرين حچايتي سَدف؟ من گتلچ تحملي اليجي مني؟ 

            

              
                    

ضليت أصرخ و أدفع بيه و أدفر بس هو ضخم و بنيتة الجسدية أقوى مني بهواي فَـ عبالك جاي أدغدغه ما جاي أطگه حاولت أعض أيدة بس ما جاي الوحها رد گال
غسان:: ما دام بعدنة بالبداية سَدف شتگولين توافقين و أعيشچ ملكة لو مستعدة تباوعين الأخوانچ و همَ يموتون قرري و أنطيني جواب 

أنهاريت من سمعت سيرة أخواني و ضليت أصرخ بس ما يطلع صوتي بس بقوة و أملش بيه بأثنين أيدية فقدت ضليت أرافس و هوَ يحاول يسيطر عليَّ بس أنا شبعتة دگ لـ حد ما طگيتة  بالغلط حيل على منطقة معينة بجسمة بس طگيتة هو گعد بالگاع لازم مكان الطگة ما أتحمل الألم ضل يجالع و يصيح أنا فرصة و أجتني ضليت أصرخ بعلوا صوتي هو مو گاعد رحتلة من ورا و طيحت روحي عليه و شبعتة كتل متخبلة و هوَ يغلط عليَّ و يحاول يوخرني منه بس أنا أحس حيل الدنيا كلها صار بيه ملخت شعرة أجة بأيدي و ما أحس ألا على هوسة عمامي و عماتي و الولد كلهم ملتمين بالغرفة يريدون يعرفون شكوو

فلاح:: ولكمم شنيي هااااايي 

نكثت روحي منه و گمت أبچي بهستيرية و جسمي يرجف كله و هو الكلب گام يريد يهجم عليَّ بس كضوه آسر و ليث  چتفوه و طلعوه، دخلت عمتي وحيدة تصرخ عليَّ
وحيدة:: ولچچ شتررردينن من عندة؟؟؟؟ سودنتي الولدد ولچ سَددددفف 

تحچي و تلطم على وجهة و انا أبچي أخذتها براء برا تهدي بيها و عمامي طردوا الكُل و أستلموني اسئلة 
فلاح:: شچنتوا تسوون أحچي الصدگ 

سولفتلة السالفة من أول ما لگيتة بالغرفة لـ حد ما هجمت عليه و لگوني أطگن بيه و ورا كل كلمة أحلف حتى يصدگون ولو شوي، صفنوا عليَّ چنهم ما مقتنعين گال رباح
رباح:: هسه أحنه سمعنة السالفة منچ و رايحين نسمعها من غسان بس لو طلع غير هالحچي يا سَدف أگضيچ گضيان خوش لو لا

هزيت راسي و طلعوا رحت يم أخواني الگعدوا مخروعين بوستهم و غطيتهم و ضليت گاعدة لـ حد ما غفوا صافنة حسبة تجيبني و حسبة توديني و دموعي ما نشفن شوي و گب الصياح برا گمت من مكاني متوترة أفتر بالغرفة و أفرك بأيدي شوي ياللّٰه هاد الوضع و كلشي ما أفتهمت من هاي الهوسة كلها بس شوي هدأت و رديت نمت بس كلساع أفز نومتي متقطعة صارت أخير شي فزيت هستوة طار الفجر طلعت برا للحديقة الجو يرد الروح گعدت على الكرسي و نسمات الهوا الباردة تضرب بوجهي و صوت خفگات أجنحة الحَمام ممتزج وي أصوات الديوچة ألي خبصوا الجو بصياحهم و الشميسة بعدها ما طالعة تمنيت بهاللحظة لو أگعد هاي الگعدة و أنا مرتاح بالي و ما عندي شي أفكر بيه، فجأة و أنا بهاللحظات الشاعرية رجعت على بالي نفس الفكرة اللي چانت تدور براسي بس أختفت لـفترة و رجعتلي هسه، أتنهدت و خصمتها گلت لو زاد الوضع سوء أسويها و مستحيل أفكر بالعواقب بس على الأقل حاولت الخاطر أخواني حتى عسى و لَعل تتغير حياتي للأحسن و ما أعرف شنو ممكن يصير لو عمامي لگفوني و ما أعرف شنو راح تكون العواقب بس على الأقل حاولت


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات