رواية عاصفة النسور الفصل الثامن 8 بقلم جمال المصري


 رواية عاصفة النسور الفصل الثامن 


بسم الله والصلاه وسلام علي رسول الله 
 ليلي ..  بتحاول تخفف عن عبد الرحمن وتديله امل عبود شد حيلك يا بطل 
عبد الرحمن .. بيتكلم بالعافيه وحاسس كأن روحه بتنسحب منه انا حاسس اني خلاص يا فندم وسعيد اني هموت وانا بدافع عن الحق وعن مصر وربنا يتقبلني شهيد 
ليلي .. الخوف ظهر علي ملامح وشها وخدت نفس عميق وهي بتحاول توقف النزيف لسا طريقنا طويل يا عبود وان شاء الله هتكون بخير  
خالد .. بينظر لعبود ثم مصطفي والغضب ظهر علي وشه يلا يا مصطفي لازم نخلص عليهم بسرعه 
مصطفي .. حاضر يا فندم وبيتقدم وهو بيضرب فيهم 
خالد .. اتجمد مكانه مصطفي بتعمل ايه خد ساتر 
مصطفي .. وهو ماشي ناحيتهم ومش هامه الرصاص وبيضرب فيهم وهو بيتقدم 
خالد .. بيتحرك بسرعه وبيجري وراه وبيطلع قنبله يدويه وبيشد الفتيل وبيرميها عليهم 
..افراد التنظيم بيتفرقه ومصطفي وخالد بيضربه فيهم وكريم بيطلع من البيت وبيضرب كل اللي بيدخل من المزرعه والقتال بيشتد اكتر ومحمود بينزل تحت وكل اللي يقابله بيقتله لحد ما بيوصل اوضه بيكون فيه عشر رجاله من المنظمه قدام الباب وبيتم تبادل اطلاق النار ومحمود بعصبيه يلا يا  رجاله لازم نخلص عليهم ..
ليلي .. بتوقف النزيف اتحمل يا بطل وبتقوم وبتمشي بعيد عن عبد الرحمن وهي بتامن المكان وبتتكلم في الجهاز يا فندم 
محمود .. وهي بيضرب نار علي الحرس اللي علي الباب ايوه يا ليلي طمنيني 
ليلي .. بصوت مهزوز للاسف يا فندم الاصابه خطيره وجنب القلب علي طول ولازم نعمله عمليه بسرعه ونطلع الرصاصه انا وقفت النزيف لكن لو اتاخرنا( وبتاخد نفس ) لا قدر الله احتمال كبير نخسره 
محمود .. بيصرخ في الجهاز اعملي كل اللي تقدري عليه يا ليلي واحنا مش هنتاخر 
ليلي .. تمام يا فندم وترجع جنب عبود وهي ماسكه القناصه و بتمسح المنطقه 
محمود .. يلا يا رجاله و بيضربه نار علي الحرس و يوقعوهم واحد وراء واحد وبيقرب من الباب بعد ما بيضربه بالرصاص وبيضربه برجله والباب بيتفتح 
ابو مصعب .. واقف وماسك المسدس ومستعد 
محمود .. بيضربه بطلقه في دماغه 
ابو مصعب .. بيوقع منه المسدس وبيوقع علي الارض
محمد .. الكل يرمي سلاحه 
.. جميع القاده بينظره لبعض ويوجه اسلحتهم ناحيت محمود واللي معاه وفي لحظه محمود ومحمد واحمد بيخلصه عليهم والامير بينزل علي الارض انا بستسلم ..
محمود .. يقترب من الامير بتستسلم بعد ايه انتو ما رحمتوش حد كنت فاكر ان كل اللي عملتوه مش هتتعاقبه عليه 
الامير .. انا تحت امرك انا عندي فلوس كتير هديك كل اللي املكه بس سيبني اعيش لو فضلت طول عمرك تخدم في الجيش مش هتقدر تعيش زي الناس لكن انا اقدر اخليك انت واللي معاك من الصفوه وهخليكم تلعبوا بالفلوس لعب 
محمود .. بيبتسم بسخريه فلوسك واملاكك هتروح معاك في جهنم ان شاء الله وبيوجه البندقيه ناحيت دماغه وبيقتله 
احمد .. فعلآ دول اقذر ناس في الدنيا اللي بيتاجره في حياة الناس بسم الدين وللاسف في شباب كتير بيوقعه تحت تاثيرهم 
محمد .. طول ما احنا موجودين ان شاء الله مش هنسمح بكده 
محمود .. يلا يا رجاله لازم نتحرك بسرعه عشان عبد الرحمن 
.. ويخرجه من البيت ومحمود في المقدمه والفريق وراه و بيتجمعه كلهم واحد واحد لحد ما بيوصله لى ليلي ..
محمود .. وبلهفه طمنيني 
ليلي .. بيتقرب منه وبصوت واطي  مفيش وقت يا فندم 
محمود .. يلا يا رجاله هنتحرك ويقترب من عبد الرحمن وهو بيحط ايده علي كتفه اتحمل يا بطل 
عبد الرحمن .. التعب زاد عليه ووشه بينقط مياه من العرق وبيهز راسه بصعوبه 
محمود .. بيشيله وبيحطه في العربيه وبيتحركه 
ليلي .. طول الطريق جنب عبد الرحمن 
.. الفريق كله ينظر 
 لعبد الرحمن وبيدعوله في سرهم ان ربنا ينقذه وبمجرد ما بيوصله المزرعه بيشلوه وبيجره بيه لجوه وعاطف بيوصل بعد ما محمود كلمه وبيجيب شنطه فيها معدات طبيه وليلي بتبدأ علي طول في العمليه ومحمود بيساعدها والكل واقفين بره والقلق مسيطر عليهم وعاطف بيحاول يهديهم لكن رغم انهم ما يعرفوش بعض من فتره لكن فعلآ بقو علي قلب واحد وكما قال رسول الله ﷺ:
«مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمِهم وتعاطفِهم، مَثَلُ الجسدِ؛ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالسهرِ والحمّى».
الراوي: النعمان بن بشير رضي الله عنهما. 
ليلي رغم قلة الادوات لكن قدرة تعمل العمليه والحمد لله طلعت الطلقه وخيطة الجرح ..
محمود .. تسلم ايدك يا دكتوره ليلي انا لو حد قالي ان فيه دكتور عمل عمليه زي دي  بالادوات البسيطه دي مستحيل كنت اصدق لكن انا شوفت بعنيه ان البنت المصريه تقدر تعمل المستحيل 
ليلي .. الحمد لله يا فندم انا عملت اللي ربنا قدرني عليه والحمد لله ان الطلقه جات جنب القلب حضرتك اتفضل ارتاح وانا هفضل جنبه لحد ما يفوق 
محمود .. انتي تعبتي ولازم ترتاحي 
ليلي .. لا يا فندم انا مش هرتاح غير لما اطمن عليه 
محمود .. قدامه قد ايه ويفوق 
ليلي .. نص ساعه 
محمود .. تعالي بره ارتاحي وشربي حاجه 
ليلي .. تمام يا فندم 
.. واول ما بيطلعه من الباب الكل بيكونوا قلقانين وواقفين مستنينهم وليلي بطمنهم والكل كأن روحهم رجعت لهم و بيحمده ربنا عز وجل ومحمود يدخل المطبخ ويعمل قهوه للكل ويطلع بيها و مصطفى يجري و ياخد الصينيه منه ..
مصطفي .. ازاي حضرتك تعمل بنفسك 
محمود ..  مفيش فرق بينا يا درش الف هنا 
مصطفي .. بيقدم القهوه للكل 
عاطف .. بيدخل وهو بيتكلم في تليفون اتفضل يا سيادة النقيب العقيد اسامه علي التليفون 
محمود .. السلام عليكم 
اسامه .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته طمني عبد الرحمن بخير
محمود .. الحمد لله يا فندم الملازم اول ليلي عملت معجزه 
اسامه .. الحمد لله اول ما يقدر يوقف علي رجليه هتتحركه من اسطنبول علي روسيا ومن روسيا علي الاردن ومن الاردن علي مصر وما تتحركوش من المزرعه الدنيا مقلوبه والمخابرات التركيه بتمشي واره اي خيط ومش بس الاستخبارات التركيه لا والعالم كله مقلوب بمجرد وصول الشرطه  لمكان الحادث واي خطأ ممكن تحصل مشكله دبلوماسيه بين تركيه ومصر وغير كده هيتكشف الفريق وده معناه نهايته فاهم يا سيادة النقيب 
محمود .. ما تقلقش يا فندم هنفذ اوامرك بالحرف 
.. عبد الرحمن بيستعيد وعيه واول ما بيفتح عنيه وبيلاقي ليلي جنبه وبيفوق من البنج وحده وحده والكل بيدخل عشان يطمن عليه والسعاده علي وشوشهم وبيهزره وبيضحكه وبعد كام يوم عبد الرحمن بيستعيد صحته وبينفذه اوامر العقيد اسامه وبيسافره علي روسيا ومن روسيا علي الاردن ومن الاردن علي مصر ومن المطار في مصر بيركبه هليكوبتر بتاخدهم وبتنزلهم في الكتيبه وبيكون في استقبالهم اللواء محمد والعقيد اسامه والنقيب ضياء ..
محمد .. حمدالله بالسلامه يا رجاله 
الكل .. الله يسلمك يا فندم 
محمد .. اللي عملتوه ده ضربه قاضيه  لتنظيم
 دا ع ش  الارهابي وكل الاستخبارات اللي بتحميه وبدعمه اول ما شكلنا الفريق ما كنتش متوقع النجاح الكبير ده انت فعلآ فخر  لمصر ربنا يحميكم يا ولادي حمد الله بسلامتك يا عبد الرحمن 
عبد الرحمن .. الله يسلمك يا فندم 
محمد .. اسامه الفريق كله اجازه 
اسامه .. تمام يا فندم 
... اللواء محمد بيمشي واسامه بيطمن علي عبد الرحمن وبعد كده الفريق بينزلو اجازه ومعاهم النقيب ضياء الي بياخد محمود  بالحضن وهو مبسوط بانتصارهم ومحمود بيوصل علي شقته وهو بيفتح الباب بيسمع صوت واحده بتصرخ ويتحرك ناحيت الصوت اللي بيكون جاي من الشقه اللي في الدور اللي فوقيه 


تعليقات