رواية حورية في حضرة المحبوب الفصل الثامن
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
نبدا
عندما جاء عز يخرج وقف أمامه أهل الحارة وقالوا رجالها لا يا شيخ انت مش حتمشي من هنا ابدا
عز /وايه الي يمنعني أن شاءالله
جاءؤ اصدقاء عز ووقفوا وهم قد سمعو كلام عز الاخير ولكن لا يتجرو علي دخولهم في التفاصيل فهم يعرفون عز جيدا لا يحب أن أحد يدافع عنه لا نه حكيم
وقال عز خير يا رجاله عايزين ايه
قال واحد منهم عارف لو مشيت برة الحارة احنا كرجاله كل واحد هيرمي يمين طلاق علي حرمته علشان كفايه انك بتعلم ولادنا وبياخدوك مثالهم الاعلي وجاي بكل بساطه تمشي لا انت مش حتمشي كده انت مصدقت علشان تسيبني ليه تاخد العاطل في الباطل
عز أنا لم طلعت محدش منكو ردت غيبتي ليه عايزين أنا أنا الي ابقي عليكو وانتو مبيقتوش عليا وأكمل عز
عز /أنا اساسا ربنا فتحها علي وانتو عارفين أنا كنت قاعد هنا ليه حب في الحارة الي اتولد فيها وكبرت فيها وانتو جيتو بكل بساطه تكلمتو علي شرفي بكل بساطه. فيها برضو وبعدين لم انتو اتكلمتو علي شرفي متخيلين ولدكو هيطلعو كويسين لم يشوف أن الخوض فى شرف حد حاجه بسيطه كويسين لم يشوف ان الخوض في شرف حد حاجه بسيطه كده وبعدين مش علشانكو علشان في فعلا اولاد لسه فيهم خير أنا قررت هيبقي في درس كل جمعه بعد اذان العصر هكون موجود هنا بس انا هقعد في جامع ربنا واقول الدرس إنما الحته الي سرتي كان علي كل لسان فيها وبعدين يعني محدش قال ليه ده العيال واخده مثله الاعلي مش ينفع نتكلم علي شرفه المهم أنا كنت عايز أخرج من الحارة من زمان والف شكر للي شال الحمل من علي كتافي هو مش عارف الجميله الي عمله فيه وخلاني اروح أعيش في فيلتي بدل ماهي مركونه كده وهو اتهني أنا وحوريه قلبي فيها بدال العيش في الحارة الي بتخوض في شرف غيرها علشان هي تستاهل احسن حاجه في الدنيا
وحب أنه يتكلم كده علشان يرفع من شأنها أمام الجميع وقال يالله علشان ورانا فرح مش فاضين وخرج عز وأهله وأصحابه من هذه الحارة
كانت دعاء عليها بوادر الجنون ولسان حالها يقول يعني أنا الي ابيديا دول خليتو يسيب الحارة ويعيشها في فيلاته الي طول عمري بحمل ادخلها
ماشي يا حوريه أن ماكنت السبب أنه يرميكي في الشارع ماكانش اسمي دعاء زي ماكسبتي الجوله ديه لسه الحرب شغاله ونشوف مين يضحك في الاخر
وهل الله الذي لا اله الا هو لم يكن مطلع علي تنوين وقال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وما ربك بظلام للعبيد صدق الله العظيم وكل ساقي يسقي بما سقي يعني الي حتعمليه حتلاقيه خليكي في شرك يا شر
اما عز وصل الفيلا التي كانت خياليه فهو من قام بتصميمها وقال انت يا امي عارفه اوضتك وانتي يا زينه وخدو معاكو خالتي فريده وتيته يالله علشان تجهزو معدش في وقت
وجاءت حوريه تمشي امسكها عز وادخلها مع غرفه المكتب وقفل الباب وأمسك يديها وسحبها وقال مالك يا حوريتي ايه الي مزعلك وليه عيونك حزينه
حوريه أنا حاسه اني السبب في الكلام الي انت سمعته وبكت بقهر وقالت والله انا عمري ماكلمت حد من الأولاد ولا كان ليه زمايل وعمري مكان ليه علاقه بحد زي ماهما قالو أنا حاسه اني حمل عليك ياريتني ماجيت ياريتني فضلت في المانيا
ولم تكمل كلامها لأن عز اقترب وقبلها في شفايفه وظل يقبل فيها ويعض شفتاها الي أن حس بانقطاع نفسها وقال كل لم تقولي كده تاني هعاقبك علشان كنتي عايزة المحبوب يفضل يدور علي حوريه انت عارفه يا حوريه انا كان نفسي مراتي وعروستي وحبيبتي تكون هي واحده في خيالي بس لم جيتي انتي خالفتي كل توقعاتي لانك اكتر مما كنت اتمني حسيت أن ربنا يحبني علشان انتي بقيتي من نصيبي وجايه بعد ده كل تقول ياريتني ماجيت ليه كده مستكترة عليا اني ربنا بيجازيني علي صبري و كثرة دعائي ليه بالايجابه عارفه أنا أول مرة هقوله انا حبيتك يا حوريه وانتي نتيجه صبري فأنا عايز اكون صاحبك واخوكي وابوكي قبل ماكون جوزك فهماني وبعدين يا بنتي أنا من يوم معرفتك وانتي بتعيط علي طول اومال في روح الشرسه الي اول مرة شفتك فيها وانتي بتقولي هو أن خبطت عليك ولا لم قولتي يا لوح الثلج
قومي يا بت فزي ورانا فرح يالله وخرج بها من المكتب وادخلها غرفه وقال لزينه كل حاجه جاهزة
زينه طبعا يا أبيه
ودخل بها ووجد بنات الميكب ارتست وقال لهم أنا عايزها حوريه مش فالآخر تطلع سعديه فاهمين وضحكت البنات
وزينه ردت وانا يا أبيه قولهم يخلوني احط ميكب ماشي علشان ماما مش راضيه بتقولي لما تبقي عروسه
عز /اعملي كل الي انتي عايزها علشان مفيش حد غريب علشان هنا هيبقي البنات وبره الشباب أنا عامل فرحي اسلامی يا امي
ایمان/ربنا يفرح قلبك يابني ويجبر بخاطرك ويرزقك الذريه الصالحه
واقتربت حوريه من ايمان وقالت سامحيني يا ماما علشان بسببي أنا سبتيي بيتك الي انتي بتحبيه
ایمان /يا بنتي ماهما بيت ابني يعني بيتي وبعدين أنا اهم حاجه عندي سعاده ولدي كلهم وانتي أولهم مانتي بنتي غصب عنك وقامت حوريه باحتضانها وفرحه فريده فهي تعرف صديقه عمرها واختها وعارفه انها لم تسافر ايمان مكانها هنا هتاخد بالها من بنتها وامها وقالت اللهم دم علينا السعاده يارب وارجع الغائب ورد إليه صحته
وخرج عز من الغرفه وترك البنات وكانو اصحابه جالسين في مضيفه معموله علي نظام الخليجي فهو كي لا يدخل أحد الي منزله من أصحابه فهو قام ببناء فيلا كبيرة وبجانبه جناح للضيوف والاصحاب كأنه شقه خارجيه وكانو الاصدقاء يجلسون وكان عز سعيد وقال عمار بس احنا لازم نعرف من طلع الكلام ده وايه قصده
عز ولا لازمني اعرف علشان الي طلع مش خايف من عقاب ربنا ليه
وبعد مرور الوقت دخل عز علي حوريه ووقف مبهوت من جمالها وهي بفستانها ونقاء قلبها يضي وجهها وكانت كأنه خارجه من الحكايات الاسطوريه وقال مبروك عليا انتي يا حوريه الجنه علي الأرض وقبل اعلي رأسها وقام بإخراج علبه من جيبه تحتوي علي خاتم زمرد بالون عينها من اللون الازرق وقام بتلبيسه وقال لها اللهم اجعلكي زوجه الدنيا والآخرة وخرج بها في وسط الزغاريد وكانت سارة ويارا وأمهات ياسر وعمار ويوسف واخواتهم وسعاد وإيمان وفريده وبعض الأصدقاء والأهل الذين أتوا كي يشاركوهم الفرحه وكانو غايه في السعاده فلم يكن بينهم اي حاقدين
سعاد /وانا يوسف مش هيشوفني ويلبسني الدبله أنا كمان وخرجت الي مكان الشباب تتسحب حتي وصلت أمام يوسف ورفعت يديها وقالت ايه ياقلبي في الدبله
يوسف /اعمل ايه يا سوسو عز مش موافق ايه رايك يالله نهرب ونحطه قدام الأمر الواقع
سعاد /لا أنا عمري ماوطي راس أبيه عز في الأرض انت لازم تعمل المستحيل وجلست تبكي وتقول أنا مش عارفه هو واقف في طريقه سعادتنا ليه وكانو الشباب يموتا ضحكا عندما اقترب عز وقال انت بتخني يا يوسف ومع مين مع سعاد والاهل والأصدقاء وجلسوا يضحكون وسعاد تقول ماشي يا عزوانا الي مش راضيه اهرب وحط راسك في الأرض ابقي شوف هعمل ايه سلام هتجوز اشمعنا انتي وسابتهم ومشيت
ام عند حوريه كانت سعيده جدا ولسان حاله يقول ماذا فعلتي حتي يمن الله عليكي بحبيب مثل عز وكانت تسقف مع البنات التي حبوها جدا هم وأمهاتهم وكانو امهات اصحاب عز واخواتهم البنات وبعض الأهل والأصدقاء والاحباب الذين جاءوا وكان الجميع سعيد فهذا هو الفرق بين هؤلاء الطيبين الذين يحبون من غير مصالح وهؤلاء الذين يحبون النميمه اكتر من اي شي حتي دخلت واقتربت سوسو من حوريه وامسكتها من فستانها وقالت بت يا حوريه يا رخمه ابقي سلفيني الفستان ده علشان ههرب بيه مع سوفي حبيبي
شهقت حوريه / وقالت أنا مش فاهمه ليه فستاني ومين سوفي ده وبعدين روحيخليه يجيبلك فستان سي سوفي بتاعك ده فستاني عز جيبهولي
سعاد /أنا قولك عنك رخمه بس برضو ههرب وتجوزو
زينه /اه يا سوسو يا سافله وبتقوليها كده مش مكسوفه أنا هقول لعز اخليه يحبسك ويمنع عنك النت الي بوظك ده وخالكي تفكري في الهرب يا هانم احنا معندناش الكلام الفارغ ده قال هرب قال بكرة تقولي عايزة اروح الجونه ولا راس شيطان اه منتي خلاص حبلك فلت ولازم ليكي وقفه اشربتي بنجو ولا لسه يا سوسو
سعاد /راس شيطان مين وانا شايفه في كل حته انتي موجودة فيها طيب ابقي قوليله وانا هقوله انك بتاكلي اندومي بالخضار بالليل. اكتر اكله مش بطيقها الي بيحبه يقول علشان فيروز بنتي عايشه عليه
زينه /لا يا سوسو دانا عيله وبرجع في كلامي دانتي الحب كله الا الاندومي
وكانت الجلسه كلها ملئه بالبهجه علي مواقف سعاد وزينه وكانت أم يوسف تحكي مع ايمان وتقول لها ماتكلميه انتي يا ايمان الولا خلاص اتجنن ولا كأنه دكتور في الجامعه ده بقي عامل زي البلطجيه كل ماحد من اخواته يكالمه ويا سلام لم يضيقهم ويقولول يا بتاع زينه يبقي الضحكه من الضبه ديه لاديه ابنك انهبل أنا بقولك اهو ضحكت ايمان علي السيده رحاب والده يوسف في وصفها علي ابنها
وبعد وقت خلص الفرح وجاء عز وأخذ حوريه معه الي الغرفه في وسط تصفيق البنات وزغردت الامهات وكانو فرحين بها
ودخل الغرفه وأمسك بيدها وكانت يديها كالثلج فامسكها عز وقال خلاص بقيتي حوريه في حضرة المحبوب يالله غيري علشان نصلي سوي ونبداها في رحاب الله
نكتت اليوم مرة لقيوه اترلهنائمه علي جنبها واربعه تك تك بيرضعو منها هههههههه وامضاء فيروز
