رواية حورية في حضرة المحبوب الفصل التاسع
يضيقهم ويقولول يا بتاع زينه يبقي الضحكه من الضبه ديه لاديه ابنك انهبل أنا بقولك اهو ضحكت ايمان علي السيده رحاب والده يوسف في وصفها علي ابنها
وبعد وقت خلص الفرح وجاء عز وأخذ حوريه معه الي الغرفه في وسط تصفيق البنات وزغردت الامهات وكانو فرحين بها
ودخل الغرفه وأمسك بيدها وكانت يديها كالثلج فامسكها عز وقال خلاص بقيتي حوريه في حضرة المحبوب يالله غيري علشان نصلي سوي ونبداها في رحاب الله
نكتت اليوم مرة لقيوه اترلهنائمه علي جنبها واربعه تك تك بيرضعو منها هههههههه وامضاء فيروز
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
