رواية عنيدة في حرملك السلطان الفصل التاسع
حست بهوا ساقع جداً بيضرب في وشها، فتحت عينيها ببطء، لقت شباك الجناح العالي مفتوح على آخره والستاير بتطير.
قامت تتسحب عشان تقفله وهي بتفرك عينيها، وفجأة.. سمعت صوت خطوات خفيفة جداً وراها.
قبل ما تلف حست بحاجة صلبة وباردة جداً بتتحط على رقبتها .. نصل خنجر بيلمع في الضلمة !
وصوت أجش ومخيف بيهمس في ودنها من ورا:
" السلطانة الأم تبعث لك تحياتها.. الموت الليلة أرحم من فضيحة الغد!"
نور جمدت مكانها، وعينيها وسعت برعب، والنفس وقف في صدرها ... ووو
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
