رواية خبئني بقلبك من قسوة العالم الفصل العاشر 10 بقلم ميمو


 رواية خبئني بقلبك من قسوة العالم الفصل العاشر 

فارس: سامعك يا لي لي.

ليالي بهدوء وحزن: ...
Flash back 📸

في يوم قاعدين بيفطروا.
فاطمة: بابا، خالد ابن عم البنات وأخو جوزي الله يرحمه جاي النهارده من إسكندرية يزورهم ويطمن عليهم، واحتمال يقعد يومين يرتاح من السفر.

المحمدي: مفيش مشكلة، خلي حد من الخدم ينضف له أي أوضة.

بليل بيوصل خالد.
فاطمة: حمد لله على السلامة يا حبيبي.

يارا ومنة: حمد لله على السلامة يا خالد، عامل إيه؟
خالد: كويس الحمد لله، إنتوا عاملين إيه؟

يارا ومنة: إحنا زي الفل هنا.

وهنا بتكون نازلة ليالي على السلم وتنادي...
ليالي: نور، نورر، يلا بقى اخلصي، هخرج وأسيبك!

خالد بيلف لمصدر الصوت ويبصلها بنظرات إعجاب، بس هي مش بتاخد بالها.

خالد: مين دي يا مرات عمي؟

فاطمة بضيق: دي المحروسة بنت أخويا ليالي.

خالد بوقاحة: بس جااامدة، وشكلك مش بتحبيها.

فاطمة: ولا بطيقها، سيبك منها وتعالى اطلع ارتاح.

تاني يوم في الجنينة...

خالد بنظرات وقحة، وبيمد إيده...

خالد: خالد، وإنتِ؟

ليالي تجاهلت إيده وبصت له بضيق من نظراته، وكانت هتمشي، لكنه مسك إيدها يوقفها، فشدت ليالي إيدها.

ليالي بضيق وغضب: إنت مجنون ولا إيه؟ إزاي تمسك إيدي كده؟

خالد بابتسامة مستفزة ووقحة: شكلك من النوع اللي بيخربش، وأنا بحب النوع ده أوي.

ليالي بعصبية وغضب ادته بالقلم على وشه، في خروج فاطمة.

فاطمة بغضب، بتزق ليالي: إنتِ اتجننتي يا قليلة الأدب؟ بتمدّي إيدك عليه وبتضربها بالقلم!

ليالي، وماسكة دموعها بالعافية وبقوة: هو يستاهل، بني آدم سافل ومش محترم.

فاطمة لسه هترد، لكن بتكون ليالي مشيت وطلعت أوضتها.

خالد: بذمتك، جالك قلب إزاي تمدي إيدك على البطل دي؟

فاطمة بخبث: عجباك؟

خالد: أوي!

فاطمة: هقولك تعمل إيه، بس بشرط مشوفش وشها تاني.

خالد: قولي بس، وأنا مش هخليكي تشوفيها، هاخدها.

خالد بانتباه ونظرات خبيثة...
خالد: حلو، اتفقنا، النهارده بليل.
ليالي في أوضتها بتعيط وقفلة على نفسها، ومش بترضى تنزل تتغدى أو تتعشى معاهم، بحجة إنها تعبانة من المذاكرة عشان آخر سنة وعايزة تنام.

آخر الليل، بيتسحب خالد ويدخل أوضة ليالي وهي نايمة.

ليالي كانت لسه مرحتش في النوم، وبتحس بحد في الأوضة. بتقوم بسرعة تفتح النور، ولسه هتصوت...

خالد حط إيده على فمها.
خالد: لو صوتي وحد جه، هقول إنتِ اللي غويتيني وقلتيلي أجي.

ليالي بتمثل القوة: محدش هيصدقك! إنت عايز إيه؟ بابا لو عرف باللي بتعمله مش هسيبك في حالك. اخرج بره أحسنلك.
خالد مش بيهتم لكلامها، وبيقرب وبيحاول يلمسها بالعافية، وليالي بتفضل تزقه وتقاومه.

فاطمة بتكون راحت لأحمد وقالت له إنها سمعت ليالي بتقول لخالد: «هستناك بليل».

أحمد: التخاريف دي يا فاطمة؟

فاطمة: ولا بخرف ولا حاجة، ده اللي حصل.

أحمد بغضب: فاطمة، إنتِ عارفة بتقولي إيه؟ ليالي مستحيل تعمل كده.

فاطمة: تعالى معايا بنفسك وشوف.

بيمشي معاها أحمد، وبيدخل أحمد وفاطمة فجأة.

أحمد بعصبية وغضب: إيه اللي بيحصل ده؟ ليالي، ده اللي ربيتك عليه؟

ليالي أول ما بتشوف أحمد بتجري عليه تتحمى فيه، وبدموع...

ليالي: بابا، شو...
ولسه هتكمل، بتلاقي قلم من أحمد نازل على وشها.

أحمد بغضب وحزن جواه: مكنتش أعرف إنك إنتِ يا ليالي تعملي كده.

ليالي بصدمة حطت إيديها على خدها...
ليالي: أنا معملتش حاجة، هو اللي داخل مـ...

فاطمة بقرف: هو إيه يا ست ليالي؟ أنا سامعاكي وإنتِ بتقولي له إنك مستنياه بليل.

خالد: آه، حصل، إنتِ اللي قولتي.
ليالي حست إن كله جاي عليها، ولوحدها، بصريخ...
ليالي: كدب والله كدب! بابا، أنا عمري ما أعمل كده، صدقني، اسمعني ب...

فاطمة: يسمع إيه؟ ما هو شاف بعينه! أحمد، إنت الأحسن تجوزهم عشان الفضيحة.

خالد: أنا موافق، نتجوز، معنديش مانع.

ليالي بدموع وعدم تصديق للي بيحصلها...

ليالي: جواز إيه؟ مستحيل! إنتوا بتعملوا معايا كده ليه؟

أحمد بغضب وحزم: مفيش خروج من الأوضة إلا بإذن، ومفيش جامعة، هتروحي امتحانات بس. شكلّي معرفتش أربي.

أحمد: إنت مشوفش وشك هنا تاني! لو شفتك هيكون آخر يوم في عمرك. براااه!

فاطمة من جواها: أهي هتفضل قاعدة وبتُمثّل.
فاطمة: خلاص يا أحمد، اهدى، صحتك.

وتبص لليالي...
فاطمة: وإنتِ اسمعي الكلام، مفيش خروج.

ليالي بغضب وحزن: إنتِ ليه بتكدبي؟ ما تقولي الحقيقة، حرام عليكي!

فاطمة: شوف يا أحمد بنتك.
أحمد بغضب: ليالي، انتهينا، ومفيش خروج. التزمي أوضتك ومش عايز أشوفك.

ليالي بحزن وكسرة: خليك فاكر إنك كدبت بنتك وصدقتهم. عمري ما هسامحك.

وبيخرجوا من الأوضة.

(مش اللي بيحصلنا هو اللي بيوجع، كسرتنا من أقرب الناس لينا هي اللي بتدبح.)

End flash 

ليالي بحزن ودموع في صمت...
ليالي: من ساعتها وأنا وبابا مش بنتكلم مع بعض كأب وبنته، وهو شايف إني ممكن أفضحه في أي وقت بسبب عمايلي. أنا حتى لحد دلوقتي مش فاهمة عمتو فاطمة كدبت ليه، ليه الكره ده كله؟

فارس بيقرب يحضن وشها بكفوف إيده ويمسح دموعها...
فارس: مش عايزك تخافي من أي حاجة بعد كده. اعملي كل اللي إنتِ عايزاه، أنا جنبك، وعمي أكيد في يوم هيعرف الحقيقة. حبل الكدب قصير وملوش رجلين. أنا عايزك تكوني واثقة إني جنبك في أي وقت، اتفقنا؟

ليالي بتبص له وبتحس بصدق كلامه والأمان...

ليالي: اتفقنا.

فارس بمرح: طب اضحكي عشان السما تبان.

ليالي بضحك: سما إيه اللي تبان يا فارس؟

فارس: آآه من فارس دي! السما اللي في عيونك.

ليالي: هههه، آه، قولتلي!
فارس بيبصلها وهي بتضحك، وجواه نار من اللي حكتْه، وفي باله: الأحسن تفضل مختفي يا خالد. وحزن شديد على اللي عاشته.

ليالي بتذكر: يا لهوي يا فارس، إحنا نسينا خالص!

فارس باستغراب: نسينا إيه؟

ليالي: مش كنت هتجيب هدية للبنوته اللي رايح عيد ميلادها بكرة؟
فارس بهدوء: خلاص، عادي، مش مشكلة. بكرة وإحنا رايحين نعدي نجيبها وخلاص.

ليالي باستغراب: إحنا مين؟

فارس: أنا وإنتِ، إنتِ هتيجي معايا.

ليالي: بتهزر صح؟

فارس: لا، مش بهزر.

ليالي: هروح أعمل إيه؟ أنا معرفش حد أصلًا.

فارس: هتروحي معايا أنا، واعتبريها تغيير جو.
ليالي: بس...

فارس: لي لي، ده عيد ميلاد، مكبرة الموضوع ليه؟

ليالي: أوكيه.
بتبص للبحر...
ليالي: تعرف كل ما ببقى هنا ببقى نفسي أعمل إيه؟

فارس: إيه يا لي لي؟

ليالي وهي بتبص على البحر: أنزل البحر، بس في مشكلة واحدة.

فارس: مشكلة إيه؟

ليالي بحزن طفولي: مش بعرف أعوم.

فارس بابتسامة: بس كده؟ سهل خالص، أعلمك.

ليالي بفرحة: بجد؟ بس إمتى؟
فارس بابتسامة: اليوم الإجازة من الشركة نروح فيه، إيه رأيك؟

ليالي بفرحة: أوكيه، اتفقنا يا فيرو!

فارس بصدمة: خدي هنا، إيه فيرو دي؟

ليالي بتضحك على شكله...
ليالي: هههه، آه فيرو! مش إنت بتقولي لي لي وأنا أقولك فيرو؟ متعادلين!

فارس لسه مصدوم، بس من جواه فرحان...
فارس: فيرو فيرو، بس بلاش قدام حد، الهيبة تروح والله!

ليالي: ههههه، متخفش، هيبتك محفوظة يا فيرو.
فارس: طب قدامي على العربية عشان الوقت اتأخر. قدامي يلا!

ليالي بمرح لم يظهر عليها منذ زمن: طب براحة، متزقش!
وبتمشي للعربية.

فارس بيضرب كف على كف...
فارس: ربنا يقويني!
بيركبوا العربية وهما في الطريق.

ليالي: فارس، استنى، أوقف!

فارس باستغراب: فيه إيه؟ أقف ليه؟

ليالي باستعجال: أوقف بس، أوقف!

فارس: وقفت أهو، فيه إيه بقى؟

ليالي: هجيب سوشي.
وبتبص على مطعم السوشي اللي قصدهم.
فارس بصدمة: أفندم؟ إنتِ موقفاني عشان سوشي؟
فارس بصدمة: أفندم؟ إنتِ موقفاني عشان سوشي؟

ليالي ببراءة وعيون قطط: أصل نور بتحبه، وكانت طلباه مني من فترة.

فارس بتنهيدة: انزلي يا ليالي، انزلي، خلينا نخلص.

ليالي بمرح: على فكرة، ده مش اتفاق خالص!

فارس: اتفاق إيه؟ إنتِ بالطريقة دي هتعصب عليكي! أول واحدة، امشي قدامي يلا.

ليالي: تؤ تؤ، هدي في قلبك يا فيرو، مش كده خالص!
وبيدخلوا المطعم يشتروا السوشي، ويرجعوا يركبوا العربية.
بيوصلوا الفيلا، فارس بيركن وبيدخلوا.

ليالي أول ما دخلت لقت أحمد قاعد في بهو الفيلا، كان مستنيها.

هي بتدخل، وبدون وعي، وكان اليوم اللي عاشته نساها كل الحزن، وبتلقائية وضحك وهي بتجري كالأطفال...
ليالي: بابي، إنت قاعد كده ليه؟

أحمد للحظة حس إن اللي قدامه ليلو المراهقة، الطفلة اللي كانت كلها نشاط وعلى طول بتضحك. قرب منها بتأثر، ولاحظ قد إيه هو كان بعيد أوي منها، لدرجة إنه لسه ملاحظ دلوقتي إنها كانت متغيرة. ونسي إنه كان هيزعق على تأخيرها.

أحمد: إنتِ قولتي إيه؟

ليالي استوعبت...
ليالي: ها؟ أنا مقولتش حاجة. عن إذنك، هطلع أوضتي.

أحمد بلهفة: ليالي، استني، عايز أتكلم معاكي.

ليالي باستغراب لتغييره...

ليالي: حاضر.

فارس بتفهم: عن إذنكم، هطلع أنا أوضتي.
وبيطلع.

أحمد: تعالي، هنقعد في الجنينة.

بيخرجوا وبيقعدوا.
أحمد بحنان: إنتِ كويسة يا ليلو؟
ليالي بصدمة وابتسامة سخرية: مش ملاحظ إن سؤالك متأخر أوي؟ بس عمومًا، آه، كويسة زي الفل أهو قدامك.

أحمد بحزن، فهو كان كالمغيب بسبب وسوسة فاطمة الدائمة لعقله: بلاش الطريقة دي يا ليالي.

ليالي بنظرات عتاب ووجع...
ليالي: زعلتك أوي؟ طب وأنا واللي إنت عملته معايا كان عادي؟

أحمد: أ... أنا...
ليالي بدموع: إنت إنت إيه يا بابي؟ إنت كسرتني! أنا كنت محتاجاك أوي وقتها، أوي، بس إنت مكلفتش خاطرك حتى تبص في عيني وتشوف أنا كنت محتاجاك إزاي. كنت عايزة أتحمى فيك.
وبشهقة...

ليالي: أنا كنت محتاجة حضنك وحمايتك. إنت كسرتني، أنا مبقتش قادرة أثق في أي حد. إنت خلتني أفقد الثقة في كل اللي حواليا.

أحمد بحزن ودموع، فهو لم يكن يعلم أن كل هذا هو فعله بابنته حبيبته...

أحمد: ليالي، أنا عمري ما كنت أقصد أسببلك كل ده. إنتِ حتى من روحي، وأول فرحة ليا أنا وسارة الله يرحمها. أنا وقتها غضبي والكلام اللي قالته فاطمة عموني. حقك عليا، سامحيني، سامحيني يا عيوني.
وبيقرب يحضنها.
ليالي بتبعد...

ليالي: متقربش مني! وقت ما كنت محتاجاله ملقتوش، ودلوقتي أنا مش محتاجاله. إنت لسه مصدق الكلام اللي قالته عمتو؟

أحمد بيبصلها بحزن وتوهان وبيسكت.

ليالي بصدمة وقهر: إنت لسه مصدقها؟ طب جاي تكلمني ليه؟

أحمد: حبيبتي، اهدي. أنا مقولتش مصدق، بس هي هتكذب عليا ليه طيب؟ واللي شوفته مش قادر أفهمه.

ليالي بعصبية وانهيار: شوفت إيه؟ قولي كده، شوفت إيه؟ مخدتش بالك وأنا بحاول أزقه وأحمي نفسي؟ مخدتش بالك لما جريت عليك عشان أحتمي فيك؟ رد عليا!

أحمد بحزن واستيعاب، وكأن الحجاب اللي كان على عقله بدأ يتشال...

أحمد: ليالي...
بيسكت شوية ويكمل بندم...
أحمد: حقك عليا. إنتِ وحشتيني. دخلتك عليا النهارده خلتني أحس قد إيه أنا كنت فاقدك.

ليالي بدموع: الكلام مبقاش ليه لازمة، وخلاص دي بقت علاقتنا. لو سمحت، عايزة أطلع أوضتي.

أحمد بحزن: ليالي، اديني فرصة يا بنتي نرجع زي الأول. سارة لو كانت موجودة كانت هتزعل أوي.
ليالي بألم: ماما لو موجودة كانت هتحميني يا بابا، ومكنش حصل كل ده. يا ريت ما جيناش هنا.

أحمد بيقرب بهدوء يحضنها...
أحمد: خدي وقتك يا حبيبتي، بس بلاش الحزن وتبعدي. ورحمة سارة مش هزعلك تاني.

ليالي بتخرج من حضنه في هدوء وبتمسح دموعها...
ليالي: لو سمحت، عايزة أطلع أوضتي.

أحمد بهدوء وحنان: هستناكي، وهحاول لحد ما ترجعي ليلو بتاعتي.

ليالي بتهز راسها في صمت.

وفجأة...
نور: بخ! اتخضيتوا صح؟ ههه!

أحمد: ههه، أهي المجنونة جت!

نور: عيب يا بابي، ده أنا أعقل واحدة في البيت ده.

ليالي بسخرية: أيوة أيوة، أعقل واحدة باين!
نور بتمثل الحزن...

نور: على فكرة، أنا زعلانة منك يا أبو حميد أوي أوي!

أحمد بضحك وشعور كان فقده بقاله كتير: وزعلانة ليه بقى يا أميرة نور؟
نور مكملة تمثيل: بقى واقف هنا تحب في ليالي وسايبني؟

أحمد: ههه، وأنا أقدر برضه أسيبك؟ ده إنتِ اللي في القلب.
نور بضحك وبتغيظ ليالي...
نور: شوفتي بقى؟ ملكيش مكان، اتكلي على الله!

ليالي بهدوء وإخفاء للحزن لتجنب ملاحظة نور...
ليالي: ماشي، آخد أنا بقى السوشي اللي كنت جايباه ليكي ليا.

نور بتبعد بسرعة عن أحمد وتجري على ليالي...
نور: معلش يا أبو حميد، بس ده سوشي! استني بس يا ليلو!

أحمد: واطية ومصلحجية طول عمرك!

ليالي بهدوء: طب تصبح على خير بقى، عشان عندي شغل بكرة.
: هتشتغلي مع فارس خلاص؟

ليالي: آه، فيه مشكلة؟

أحمد: لا يا حبيبتي، ربنا يوفقك.
بيطلع كل واحد أوضته يرتاح ويستعد ليوم جديد.

بينما في غرفة فارس...
فارس: يا الله، عايز أنام، كفاية تفكير!

قلبه: بس على فكرة، هي غيرهم.

العقل: غيرهم أو زيهم، مش فارقة حاجة، متخصنيش.

القلب: لو حاجة متخصكش، عايز تبقى جنبها وبتدافع عنها ليه؟

العقل: عادي، صعبت عليا، وكمان بنت عمي.

القلب: طب اشمعنى هي اللي معاملتك معاها غير، وبتخاف تزعلها أو تتعصب عليها؟
العقل: عادي، بتعامل عادي، إنت بيتهيألك حاجات.

القلب: لا، مش عادي. طب ليه اتخنقت مع مازن مع إن إنت عارف إنه ميقصدش؟

العقل: عشان بنت عمي، ومينفعش يقول كده.

القلب بسخرية: ليه مش عايز تعترف إنك معجب بيها، أو حبيتها كمان؟

العقل: لا لا، أنا مبحبش حد ولا هحب حد. اللي حصل مش هيتكرر تاني. هي بنت عمي وصعبت عليا، عشان كده أنا جنبها بس.
القلب: اديها فرصة، إنت عارف إنها غيرهم.

العقل: إنت اسكت خالص بقى!
فارس بضيق...

فارس: خلاص، اسكتوا بقى!
وبيدخل ياخد شور يهدي شوية ويحاول ينام.

وعند ليالي، في الأوضة، بتدخل تاخد شور في محاولة لإزالة الحزن.
وتخرج تفتح دفترها...

لم أكن أعلم أنه سيأتي يوم، 
وتكون أنت سبب وجعي، بدلًا من مداواتي.

(يا أبي)

Ghazal
Ghazal
تعليقات