رواية اقتحمت جنتي الفصل العاشر 10 بقلم اسماء المصري


 رواية اقتحمت جنتي الفصل العاشر 


اذا شعرت بالعجز امام رفضك شيئ..... فاستسلم له لربما يكن في استسلامك قوه و استمتع بلحظه استسلامك فاقد لا تواتيك الجرأه مره اخرى لذلك الاستسلام

خرجت جنه من مكتب سليم تشعر بمشاعر جديده تماما عليها لا تعلم ماهيتها و لكنها مشاعر

تشعرها انها على قيد الحياة عكس ما سبق من حياتها

الآن تعجز عن التنفس قليلا و لكنها مستمتعه بذلك الاحساس المؤلم اما في الماضي عندما كانت تتنفس بطريقه طبيعيه كان جسدها فقط ما يتنفس اما روحها كانت ميته خاويه لا حياه فيها

اتجهت رأسا لمقر عمل والدها و دلفت مكتبه وسط دهشته من زيارتها المفاجأه فهلل بتعجب جنه يا بنتي ...... خير ايه اللي جابك ؟

امتعض وجهها بضيق مصطنع و هتفت معاتبه اخص عليك يا بابی.....دی مقابله برده؟

اجابها بتوضيح

ابدا يا حبيبتي بس مش من عوايدك تجيلى الشغل انتى كويسه طيب كله تمام؟

حرکت راسها بصمت و سعاده ظاهره فنظر لها محسن بتفحص الملامحها و ابتسم بابويه مريحا ظهره على مقعده الجلدي يردد بمكر

و يا ترى جايه ليه ؟

جلست امامه و اخذت تفرك باصابعها قليلا حتى تشجعت بالنهايه و رددت الكلمات دفعه واحده بابی ... انا عزمت سليم انهارده على العشا عشان عايز يتعرف عليك قبل ما يسافر

ابتسم بفرحه و سألها باهتمام

#مسافر فين؟

بتوضيح هاتفت

ا مصر .... ما انا قلت لحضرتك انه عنده شغل هناك

اماء براسه و لكنه لم يستطع اخفاء تقوس حاجبيه و انعقادهما فتوترت جنه من ملامحه و

هتفت بتخوف

في ايه يا بابی؟

اخذ نفسا عميقا و زفره يبطئ موضحا

ياسر و يحيى بيلوموني على اللى حصل و ياسر مصر ان الشاب ده السبب و انك فسختی

خطوبتك معاه عشانه و دلوقتى احنا بنأكد لهم الكلام باللي بيحصل

انتقضت مدافعه عن نفسها تهتف يضيق

یا بابی و الله الكلام ده مش مظبوط ........

قاطعها مؤكدا

انا عارف انه مش مظبوط پس اى حد من بره الموضوع حيشوفه كده، ده غير اللي حصل لياسر من الشاب ده برده مأثر عليه جامد

بلا وعي و بملامح متعجبه رددت

ايه هو اللى حصله مش فاهمه ؟ مکانوش بوکسين اخدهم من سليم يا بابی و ده بعد ما البيه

مد ايده عليا

لمعت عين محسن بضيق و غضب مستعر و خرج الشرر من عينيه بغضب جم و هتف صارخا بحده

مين ده اللى مد ایده علیکی؟ معقول ياسر عمل كده؟ ليه مقولتيليش؟

اجابته محاوله تهدئه ثورته

محبتش اضايقك خصوصا ان اونكل يحيى صاحبك وشريكك فخفت اتسبب في زعل بينكم

صرخ بها موبخا

تقومي تخبى عليا انه مد ايده علیکی ..... ده نهاره مش حیعدی انهارده و لسه ليه عين يتكلم الحيوان ده؟ ده على كده قليل اللى عمله فيه الشاب ده

عادت توضح

یا بایی سلیم ضربه بوكسين انا مش فاهمه هو ليه محسسني انه اخد علقه موت؟

فتح بلحظه باب مكتب والدها ليدلف ياصر على حين غره و هتف مستكملا الحديث بملامحه

المهشمة و انفه المكسور و عينه المنتفخه و صدغه المكدوم باللون الازرق

عشان انا فعلا اخدت علقه موت من رجاله البيه اللي قرطستيني معاه

المعت عيناها بنيران الغضب و صرخت بحده اجفلته على الفور

اخرس ...... انت عارف كويس انت عامل ايه و بلاش تخلینی اتكلم أكثر من كده، ميبقاش

العيب راكبك وتقاوح

صدح صوت يحيى بعد ان دلف المكتب هو الآخر على اصواتهم

عيب كده يا جنه ... و كفايه اوى اللى حصل لحد كده الولد راجع وشه عايز شهرین علاج و کل ده ليه ؟

هتفت بتعجب تحدث والدها

سلیم معملش فيه كده... انا كنت واقفه يا بابی

اجابها ياسر بغضب

ما مش هو اللى عمل ..... رجالته اللى كانت معاه هي اللي عملت و هددوني عشان اسیب ایطالیا

و ارجع لامريكا

ابتلعت لعابها بتوتر و ضيق جلی و اخذت تتنفس بعمق حتى تزيل الم صدرها الذي اخذ يتزايد و هتفت بهدوء مصطنع

اكيد في حاجه غلط

ردد محسن بعفويه

انا حفهم منه ايه اللى حصل لما يیجی انهارده یا جنه

التفتت رأس ياسر بحده تكاد تقسم ان سمعت اصوات فرقعه فقرات رقبته و صرخ بغضب

مخيف

و هو ايه اللى جايبه عندك يا عمى فهمني؟

سکت محسن بعد ان ايقن انه قد وضع نفسه بموقف حرج فأثر الصمت ليفهم الآخر سبب الزياره

فيقترب من جنه يهتف بحزن و انکسار بنبره صوته

اشمعنا ده اللى قبلتيه ؟ اشمعنا ده اللى فتحتيله الباب ؟ انا من حقى افهم

رددت بحده و غل

انت ملکش عندی ای حقوق

هتفت تلك الكلمات و التي خرجت منها كاسهم خارقه لقلبه والتفتت تحدث والدها غير عابنه بذلك المحترق على جمرات من نار

انا حروح البیت یا بابی عشان الحق اجهز العشا

ضحکه سخريه اتبعها بزفره استنکار و ردد یحیی معاتبا

مكانش العشم يا محسن ...... اخر حاجه كنت اتوقعها من بنتك انها تعمل كده، لا و مع مين ؟ مع ياسر اللى روحه فيها

تضايق محسن من ذلك التوبيخ وتلك المعاتبه فنظر لابنته و ردد

روحی انتى يا بنتى شوقى اللى رواكي

بعد خروجها التفت لرفيقه و صرخ به بحده و حمایه ابویه

ابنك مكانش امين على بنتي يا يحيى

احتدت تعابير ياسر و رمقه بنظره ساخطه و رد پاهانه

بنتك كانت عايزة تلبسنى العمه و ترکینی قرون و هي هناك مقضياها مع البيه اللي رجالته ضربتني

هدر به بحده

اخرس قطع لسانك.... انت مديت ايدك على جنه يا ياسر و دى حاجه انا مستحيل اقلبها او اعديها عشان كده من انهارده تنسى جنه نهائى و كانها مدخلتش حياتك من الاساس

قادت سيارتها باتجاه المنزل و لكنها استقبلت مكالمه من رفيقتها التي صرخت بها بفضول كاد ان

يقتلها

اخبريني ايتها المتمرده ماذا فعلتى ؟ انا انتظرك على احر من الجمر)

اجابتها جنه بايجاز

انا اقود الان رايتش انتظري حتى أعود للمنزل)

رددت بلهفه

انتي بالطريق اذا؟ على العموم انا بانتظارك بمنزلك)

ضحكت على فضول رفيقتها و رددت ببسمه سخريه

#حسنا ... اعتبريه منزلك لحين قدومي)

و بالفعل وصلت جنه لمنزلها فسحبتها رفيقتها بلهفه تردد قصى لى ما حدث بالتفاصيل حتى و ان كانت ممله

وقفت تتجه للمطبخ و هي تردد

لا وقت الآن رايتش انه قادم لتداول العشاء برفقه ابي و يريد ان يأكل اكل مصرى لذا ساقص لكي كل شئ غدا بعرس جينفر)

اوقفتها بحده

لا .... لن انتظر ايتها المؤخره سوف اساعدك على انجاز العشاء شرط ان تقصى على كل ما حدث)

استسلمت جنه لالحاح رفيقتها و بدءت بالفعل أن تقص عليها زيارتها السليم اثناء تجهيزها

الطعام وكل من انيتا مدبرة المنزل و رايتشيل لا تصدقان ما تسمعا فهللت انيتا بفرحه

اذا أكثر من سعيده لكى جنه ... انتى فتاه جيده و تستحقين هذا)

نظرت لها رايتشيل بتفحص و رفعت حاجب واحد لا على فتنبهت لها جنه منتظره حديثها

فهتفت الأولى

ماذا تنوين ان ترتدي بهذا العشاء ؟)

اجابت ببساطه

کنزه و سروال

تضايقت رايتشيل تردد بصوت ساخر

مثل النساء جنه الخبريني بالله عليكي ؟)

کنزه و سروال ..... هل جننتى ايتها المعتوهه كنزه و سروال ؟ متى اخر مره ارتدیتی فستان

ردت جنه بنفاذ صبر

لا اتذكر... منذ سنين طويله و انا لا ارتدى الفساتين و لن ابدء بارتداءها و یکفی اصرار چینفر

على ارتداءنا لذلك الزي السخيف المخصص للاشبينات) [ رفيقات العروس)

ضحكت رايتشل بشده و انحنت تستند بيدها على ركبتيها من شده الضحك تردد بانهيار اجبرتك ليس فقط على ارتداء فستان سهره و لكنه عارى و يظهر قوامك ايضا و هذا ما

تمقتيه بشده جنه)

تضايقت جنه و ضربت بقدمها الأرض تهتف بتذمر

اقسم انه لولا عرسها ما ارتديته ابدا)

التفتت رايتشيل حول جنه بشكل دائري تتفحصها و تردد بتاكيد

و سترتدين اليوم فستان آخر جنه بدون نقاش و الا اقسم لكى انني سوف اكف عن

مصادقتك)

ضحكت جنه و رددت بانتصار

لن ارتدى لانني لا أملك واحدا لذا ....)

الی این؟)

صمتت فاتجهت رايتشيل للخروج فهمت جنه توقفها

اجابتها و كمن يقرر لا يسأل

الى بيتي لاحضر لكي احدى فساتينی و سترتديه و الا اقسم انني سوف انفذ تهديدي لكي)

حل المساء و جنه لا تزال تقف بالمطبخ على قدم وساق التجهيز وليمه تليق يضيفها حتى حضر والدها و تبعته را بتشيل التي ذهبت منزلها لاحضار الفستان

اشتم والدها رائحة الطعام الشهى فردد باستمتاع الله الله يا جنه ... عامله محشى كمان

اجابته بخجل

اصل سليم قالى انه عايز اكل مصری یا بایی فاناااا.....

صمتت فهتف ببسمه و فرحه ظاهره عليه الفرحه ابنته

و عامله ايه كمان غير المحشى ؟

اجابته تريه الاصناف الكثيرة المعده امامها

عملت حمام محشی و طاجن ورق عنب باللحمه و مكرونه بالبشاميل و سلاطه

اماء لها باعجاب فهتفت رايتشيل بلهفه

هيا جنه حتى تتجهزي و ترتدى ملابسك و لتكمل انيتا ما تبقى فلم يبقى الكثير على حضوره)

تحركت معها باستسلام وبدءت بمساعدتها لارتداء الفستان و ايضا وضع القليل من

مستحضرات التجميل و تصفيف شعرها و ترکه منسدلا على ظهرها فاخذت تتحسس بيدها تلك

العلامات المحفوره على طول ذراع جنه و هي تهتف باسف

لم انتبه لذلك ... لقد احضرته عارى الذراعين اسفه جنه فقد نسبت ان ذراعك .......

صمتت لتكمل عنها جنه

ما بها ذراعي ؟ اتقصدين انها مشوهه)

حرکت راسها باعتراض تحاول اصلاح خطأها في الحديث

لا لا ... انا لم اقصد ذلك و لكنني ......)

قاطعتها جنه تهتف بمرح و ثقه بنفسها

لا عليكي ... انا لا اخجل منها تلك العلامات و لقد رأها سليم فلا تهتمي حبيبتي)

نظرت لها بنظره خبيته و هتفت بفضول و تلميح لما فهمته من حديثها اذا فسليم قد رأها جنه..... متى حدث ذلك و لم تخبريني ايتها اللعوب ؟)

التفتت كالذى لدغها عقرب تنفى عنها مقصد رايتشيل

لا .. ماذا فهمتى ايتها الوقحه من حديثي انا و سليم لم نقم بعلاقه ايتها المنحرفه و لكنه رأها عندما اضطررت لخلع سترتى بالطائره وعلى كل حال فهو المتسبب بها لذا عليه أن يتحملها)

في الاسفل دق جرس الباب ليعلن عن حضوره الطاغي و الذي فور ان فتحت له مديره المنزل اخذت تنظر له و لطوله الفارع باعجاب شدید فهتفت باحترام ( تفضل)

اماء لها و هو يتنحنح ويسعل قليلا كعاده من أصوله الصعيديه حتى يتخذ اصحاب البيت احتياطاتهم بوجود غريب بالبيت

قبيل أن يجلس على الاريكه سمع صوت محسن المرحب و الذي دلف لتوه اهلا اهلا يا ابنی... اتفضل

رحب به و جلس بجواره و اخذا يتشاطرا الاحاديث الجانبيه للتعارف فسأله محسن باهتمام بعد ان علم تنقله الدائم من اجل اداره اعماله

و شغلك ماشی ازای یا ابنی و انت كل شهرين في بلد؟

اجابه بعمليه

عندي في كل بلد وكيل بيقوم بالشغل بدالي و بيأجلو بس الحاجات اللي محتاجه امضتى لحد ما اكون معاهم و لو حاجه مستعجله بتتبعت بالفاكس مع ان الشركة اللي في القاهرة هي الفرع الرئيسي لكنى مش يقعد فيها أكثر من شهر فى السنه و معظم وقتي بيكون في ايطاليا

هتف محسن يتسرع

امال حتقرب انت و جنه من بعض ازای و انت مسافر على طول ؟

ابتسم سليم بفرحه لتأكده انه على بعد خطوه واحده من اقتحام قلعتها الحصينه بل و أن يصبحفارس تلك القلعه و حاميها

انا طبعا تحاول اتواجد هنا اكثر من الاول و متقلقش حضرتك يا عمى انا جعرف اظبط اموری

لحظات وقفت امام المرأه تتحدث لرفيقتها بتذمر

انا اكرهك رايتش..... حقا اشعر اني عاريه لا ارتدى شي)

حرکت کنفتها بلا مبالاه و رددت تحتها على النزول

هيا جنه فسليم بالاسفل منذ وقت)

سمع طرقات كعب حذائها ينزل على الدرج فتوتر سليم حتى ظهر توتره على جسده قابتسم محسن لرد فعله و الذي اكد مشاعره تجاه ابنته

فور ان اقتربت منهما لمعت عين سلیم بوهج و تسمر مكانه و دخل عقله بغيبويه مؤقته...... حتى

محسن نظر لعا بتعجب و اعجاب في نفس الوقت

اقترب سليم منها وعينه مثبته عليها فردد بلا وعي

ايه الجمال ده !!

تحرجت من اطراءه فهتفت يخجل عیب کده بابی واقف

صدح صوت ضحكات محسن و ردد بسخريه و لو انا مش واقف عادی یعنی یا جنه؟

تلبکت و توترت فبالغ سليم بالامر يهتف انا اسف يا عمى و الله بس اول مره اشوفها لابسه فستان

ضحك محسن من قلبه و هو يردد اذا انا ابوها اول مره اشوفها لابسه فستان!!

تضايقت من السخريه منها فنظرت خلفها لرفيقتها الواقفه على مقربه منهم تنظر لها بمعاتبه فهي من وضعتها بهذا الموقف الحرج

حركت كنفها تنظر لجنه بمعنى ماذا تريدين حتى انتبه محسن لهما فهتف تعالى رايتشيل لما تقفين بعيدا؟)

اقتربت ترحب بسلیم و هي تردد مرحبا بك سليم)

اجابها ببسمه رقیقه

مرحبا بكي انتي رايتشيل و شكرا لكي)

اجابته #شكرا على ماذا؟)

ردد و هو ينظر ناحيه جنه لاني متأكد انك السبب بذلك الذي الرائع)

في منزل عائله الحديدي

جلست قمر برفقه زوجه عمها و هي طبيبه مختصه بامراض النساء تستمع لها و هي تخبرها بالاساليب التي تستطيع امتاع زوجها بالفراش بعد ان استدعتها والده قمر حتى تستشيرها بامر

زیجه قمر و من ضمنها كيفيه حملها بنطفته و بسرعه

رددت زوجه عمها بتأكيد

انا اكده فهمتك تعملى ايه و مفيش راجل مرته حتعمل معاه اكده و محبتبسطش

شعرت بسخونه تجتاح وجهها و اذنها مما سمعته فرددت زوجه عمها

متتكسفش منيه

و الکسوف ده میعجبش جوزك يا جمر طالما زى ما حكيتي عليه اكده يبجى عايز مرته

امامت قمر بحرج وظلت تستمع لنصائحها حول العلاقه و عن افضل الاوقات لتستطيع ان تحمل فرددت قمر بحزن

بس سی سلیم بیسافر کثیر جوی و انی معرفش لما حيرجع حيبجي الوقت مناسب اني احمل ولا لا؟

اجابتها زوجه عمها بتأكيد

اهي المنشطات اللى انى ادتهالك دي حتخليكي تحملی طوالي و من غير حاجه انتى ما شاء الله عليكي ولاده يعنى بطنك بتشيل

هتفت قمر تردد بتخوف

ربنا يستر بس و ميضا يجش منى اني ححمل من غير اذنه و موافقته

رددت والدتها توبخها يحده

انتی یا بت هبله و لا شكلك اكده؟ هو انتى لو مخلفتيش منيه ييجى ايه اللى حيخليه يتمسك بیکی عاد و انتي خابره ان الصلح ده لو باظ يبجي اخوكي هو اللى حيث اخد منيه التار و ده اللي

فاضلي من اخواتك

رددت تطمانها و تدعمها

متخافيش يامه اني حعمل المستحيل عشان الصلح ده يتم و كمان عشان نفسي لاني حبيته جوی یامه و مش مستحمل انه يسيبنى

في منزل جنه

جلس الجميع يتسامرون فهتف محسن سليم مشربش حاجه یا جنه، شوفيه يشرب ايه ؟

ابتسمت تجيب برقه

انا شايفه انه لو شرب حاجه نفسه حتت

ابتسم لها سليم و هتف بنهم

انا جهان جدا و ريحه الاكل بدءت تدخل جوه الخلايا العصبيه بتاعه مخی تعملى انهيار

صدحت ضحكاتهم فوقفت على الفور تردد طيب ثواني و السفره تكون جاهزه

جلسو جميعا يتناولوا الطعام وسليم يشرد بجنه الجالسه امامه وسط انظار والدها الذي حاول

فتح حدیث فردد

الاكل عجبك ؟ تلاقيك نفسك في الأكل المصري

ابتلع ما في فمه من طعام و اجابه

الاكل تحفه بجد

ثم نظر لجنه بهيام و ردد بصوت هادئ رقیق

تسلم ايدك

هتف محسن

قولي يا سليم..... انت اهلك من الصعيد صح ؟

اماء له يخبره باستفاضه

بابا كبير عيله الراوى لكن امي الله يرحمها كانت من مصر

حرك راسه بتركيز في حديثه يستمع له مردفا

بعد ما اتوقت اخدنى والدي اعيش معاه في الصعيد اكيد حضرتك عارف قانون الصعايده

انهم مش بيسيبو عيالهم يتربو بعيد عنهم

اكمل مضغ طعامه فساله محسن

بس مش غريبه واحد في مركزك و سنك مش صغیر و متتجوزش لحد دلوقتي ؟!

تشدق بطعامه محاولا بلعه بعد ان شعر بصعوبه بلعه فامسك كوب من الماء يرتشف منه و عاد

ينظر لمحسن و ردد بنقه زائفه

الحقيقه يا عمى انا متجوز في الصعيد

لمعت عين محسن بالضيق و الغضب و نظر لابنته نظره ساخطه و هتف بحده

و لما انت متجوز جای انهارده تعمل ايه مش فاهم؟

حاول ان يشرح له حالته و لكن عصبيه محسن حالت دون ذلك ليهتف موبخا ابنته

و انتى اكيد عارفه و ازای قبلتی بكده؟ بقى بعد ما رفضتي كل اللى اتقدمولك قبل كده و

آخرهم ياسر و جایه توافقى على واحد متجوز .... ليه يا جنه؟

ردد سليم بصوت قوى عله يهدأ قليلا

يا عمى اسمعنى..... الجواز ده له ظروف و حضرتك لو سمعتها حتعذرني

هدر بحده

#سمعنی یا سیدی ايه اللى عندك يخلينا توافق بالوضع ده؟

قص عليه سليم ظروف زواجه و اخبره بنفس الكذبه التي القاها على جنه بان الزيجه على

الورق فقط و ان عائلته لن تمانع زواجه باخرى و اكمل يستطرد

و انا ان شاء الله مسافر بعد بكره لمصر و اول حاجه حعملها الى حفاتح اهلي في جوازي من

جنه

ابتلعت جنه لعابها بخجل و رددت بصوت ضعيف

احنا مش اتفقنا اننا ناخد الموضوع واحده واحده؟

اكد عليها الأمر

اكيد انا معاكى فى اللى انتى عيزاه بس ده ميمنعش انى اعرف اهلی بوجودك في حياتي زي ما انتى عرفتي والدك و برده عشان الموضوع ياخد شكل رسمی شویه اکثر من كده

جلس محسن يستمع لسليم يتحدث معه في مواضيع متفرقه فاعجب به جدا و بعقلیته و همته و لكنه من داخله شعر بقليل من الخوف والرهبة من مجتمعه الصارم و الذي قد يصعب على ابنته ان تتقبله و لكنه رأى مدى شغفه و ولعه بابنته حتى انه لم يستطع أن يخبى عشقه لها

فاطمان محسن له و شعر انه اخيرا سيضع وحيدته بایدی امینه

انتهى العشاء و استاذن سليم من محسن ان يسطحب جنه غدا لعرس رفيقتها فوافق الاخير

ليستاذن سليم للانصراف فتوجهه جنه للباب و يتنحى محسن جانبا حتى يعطيهما بعض

الخصوصيه

وقف سلیم امام الباب يبتسم لها و يردد برومانسيه

حتوحشيني لحد بكره

ابتسمت بخجل فنظر الملامحها بحب فرددت

انا المفروض اكون مع جينفر من بدرى عشان نساعدها و مش حينفع اسيبها لوحدها

ردد بضيق قليلا

بس انا مش حقدر اروح لوحدى خصوصا ان معظم الموظفين بتوعى حتلاقيهم هناك فحيقي

مش مرتاح

اجابته بحرج

طيب انا حكامها على الله بس متضايقش

تذكرت امر هام ارادت التحدث به فهتفت تناديه

#سليم

تيار هواء ساخن عبر رئتيه و صدره وصولا لقلبه اثر سماعه لاسمه يخرج من فمها فابتسم بولع التكمل هي

ممكن تفهمنى اللى حصل لياسر ده حصل ازای و امتی؟

توتر قلیلا فردد بهدوء مصطنع

بصى .... انا عرفت مؤخرا باللي حصل و كل الحكايه انه لبخ جامد في الكلام مع الرجاله فعلموه

الادب ... بس كده

رددت بصوت هاظی

يعني انت مكانش ليك دخل باللي حصل؟

حرك راسه بالرفض و نظر لها بحب يردف

انا بغير على فكره مش حابب اسمع اسمه او سيرته خارجه منك

ابتسمت برقه تردد

حنبدء التحكمات؟

هز راسه معترضا و ردد

لا خالص بس راعى انى صعیدی یعنی موضوع الغيره ده خارج عن ارادتی دمی حامی اعمل

ايه؟

ابتسمت تردد بمزاح

لاااا و انت لما يتقلب صعيدي يتبقى صعب اوى انا اخدت بالي كذا مره

ابتسم لها واقترب من صدقها بترقب فوجدها هادئه قطبع قبله رقيقه على صدغها و اعتدل

بوقفته بهنده ثيابه و غادر و هو ينظر خلفه باتجاهها و هي تبتسم له برقه

فور ان دلف سيارته تنهد براحه و اخذ نفسا عميقا بعد ان شعر بمدى راحته و سعادته فها هو

اخیرا اصبحت هوسه و هاجسه معه و له

اما هی فاستندت بظهرها على الباب تضع اناملها على صدغها تتحسسه برقه موضع قبلته و هی

تبتسم بسعاده

في قصر الراوي

دلفت قمر من زيارتها الشبه يوميه لمنزل عائلتها متحججه باشباع اشتياقها لاطفالها ولكنها في الحقيقة كانت تذهب لتحقنها زوجه عمها بمنشطات التبويض وتعليمها اصول المعاشره

الحميميه حتى تسعد زوجها

فور دخولها للقصر وقفت امامها الحاجه فاطمه بالمرصاد تضع يدها على خاصرتها تنظر لها

بتحدى و تهتف بغضب

انتى كل يوم و الثاني خارجه اكده ايه خلاص زمامك قلت

التهبت حدقتاها و نظرت لها بضيق تردف

هو كل يوم الموشح ده يا حاجه فاطمه؟ مش الحاج فرج جالك ملكيش صالح بيا عاد؟

لمعت عين فاطمه بالضيق و ردد بصوره ها دره

شوفى البت و جله حياها جبر يلمك ... اني لا زمن اشوفلي صرفه معاكي و مع المحروس

جوزك اللي رماكي و لا سال

حزنت من حديثها فهو بالفعل لم يهاتفها و لو مره واحده على مدار شهر كامل لتعود و تتذكر انها

لم تمكث معه سوى اسبوع قضاه ينام على الاريكه و عندما اتحدت اجسادهما اضطر للسفر و

الابتعاد عنها

اطرقت راسها لاسفل و حجبت وجهها بوشاح راسها الاسود باستحياء عندما استمعت لصوت سليمان يهتف بتذمر

مش حنخلصو يا امه كل يوم من الحكايه دى ؟ مش ابوى جالك تسبيها لحالها و لو في حاجه

مش عجباکی ایجی جولى لجوزها لما يعاود

زفرت بحنق

ماشی یا ولدى ..... لما نشوف اخرتها ايه في اللي طالعه داخله كل يوم دي ؟ و اهو المحروس اخوك راجع بكره يتصرف هو معاها

فور ان استمعت لحديثها رددت بلهفه

سی سلیم راجع؟ طیب چای میشه؟

اعاد سلیمان سؤال والدته عندما تجاهلت الرد على قمر و اخذت تلوى فمها و تمصمص شفتاها فهتف

مين اللي جالك انه راجع يا امه؟

اجابته

ابوك..... ابوك كلمه عشان يعاود يشوف الشغل اللى وراه فجاله انه حيعاود بكره

اماء سليمان يردد براحه

ايوه خلیه یاچی يشوف الشغل اللى الى معرفش اتصرف فيه ده

امتعضت ملامحها و زغرت بعينها تهتف بحنق

#متحسسش ابولا ان الدنيا من غير ولد المحروجه ده حيجف اخوك سيد الله يرحمه مكانش

بيسب له فرصه يبين نفسه علينا لكن انت........ اني مخبراش ايه اللى جرالك و عمال تنفخ فيه

جدام العيله كلاتها و تكبر فيه اكده ليه ؟

نظر لها بتفحص و حزن بائن و ردد بوجع

يا امه اني محتاجه .... ده اخويا بردك و سيد الله يرحمه مات ييجى على الاجل لما اموت الاجي

اللي يترحم عليا و يجول اخوى كان طيب و ياخد باله من عیالی

صرخت بغضب اعمى

وه وه وه...... اخوك؟ من ميته و هو اخوك؟ اوعاك يا ولدى تركيه علينا

نظر لها بامتعاض و اجابها بهدوء وثير

اني معرفش انتى ليه بتكرهيه اكده يا امه؟ عشان ولد ضرتك ؟! طيب اول هام الغلطان كان ابوى مش سليم و حتی ابوی مغلطش لان ده شرع ربنا وسلو بلدنا و محدش يجدر يغلطه فيه

بکت بحرقه تردد

له كيف ده؟ لما يبجى متجوز بنت عمه ويروح يتجوز عليها ييجى اكبر غلط و الكل لازمن يجف

حرك راسه موافقا على حديثها يردد بتفسير

و انی معاکی یا امه.... طيب جوليلي ليه لما سيد اخوي الله يرحمه راح اتجوز على بنت عمه کنتی و اجفه معاه و في صفه ؟

اجابت فاطمه

عشان مرته خلفتها كانت كلها بنات

ضحك بسخريه و ردد

يا امه كلنا متعلمين و عارفين انها طالما خلفت يبجيی معندهاش عیب و نوع العيل ده الراجل هو اللى بيحدده و انتي خابره اكده و الحكايه كلها كانت ملاوعه عشان كان رايد بنت الشيخ

رضوان و اهو اتجوزها وخلفتها هي الثانية كانت بنات

زفرت بحنق و جلست تزمزم بفمها تتذمر من حديث وليدها فجلس بجوارها بهداها و يردد احدا لازمن نيجويد واحده عيله الراوى لو اتفرجت و انقسمت حتلاجی كل العائلات الثانيه چایه تنهش في لحمنا و أولهم عيله الحديدي اللى جتلو اخوی بیجی ازای الحال بجي لما تنهشو احدا في لحم بعض..... سيبنا ايه للغريب يا امه؟ و سليم ذنبه ايه و هو طول عمره بيحاول ييجى منينا، الله يرضا علیکی یا امه بكفياكي عاد ضرتك ماتت و مبجاش ليها لازمه العداوة دى خلينا نشوف مصالحنا و احنا من غير سليم حنبجو ولا حاجه لانه هو اللى جدر يكبر الشغل و يوصلنا للى احنا فيه ده

دلف سليم غرفته الفندقيه يتنفس براحه و يشعر كانه ملك العالم، هل فعلا قبلها من وجنتها ؟

هل حقا تلمسها و امسك يدها و استشعر انفاسها بجانب صدغه

جلس في الظلام يتنفس بعمق يراجع احداث اليوم بدءا من مجيتها لشركته و اعتذارها له و انتهاءا بتلك القبله التي تذوقها و هو يقسم بداخله انها افضل ما تذوق على الاطلاق، صدغها الناعم الابيض وحمره الخجل التي اكتسحته و سخونته التي ضربت فمه و شفتاه كل هذا

اوصله لحاله من الانتشاء تعادل ممارسته للحميمية

اسند راسه على المقعد الموضوع بجناحه الفندقي و تنفس بعمق يزفر دخان سيجارته بانتشاء حتى سمع صوت يردد برقه متناهيه

افتدقتك سليم)

التفت كمن لدغة عقرب ليجد ماريا تنام بفراشه فصرخ بها يحده

ماذا تفعلين هنا ماريا و اللعنه الا تحترمين الخصوصيه ؟)

نزلت من على الفراش و اقتربت منه تجلس على فخذيه تداعب الشعيرات النامية بصدره بحركات دائريه متیره تردد و هي تقترب بانفاسها من اذنه قلت لك اني افتقدتك كثيرا وعملت من اخي انك هنا و لم تخبرني بوجودك انا حقا حزينه لما آلت اليه علاقتنا سليم)

دفعها لتسقط من على قدمه بقسوه و صرخ بها ماذا واللعنه الم يصلك اخطار المحامى بانهائي لتلك الزيجه او كما اسميتها انتي بصك عبوديتك ؟ و ها انا اعطيكي حريتك ماريا

وقفت تهندم ملابسها بغضب تهدر به و من قال لك اني اريد التحرر؟ ماذا حدث؟ هل وجدت صيد جديد لذلك هجرتني ؟ اجبنى حتى لا افقد عقلى او اجن)

نظر لها مطولا بنظرات قائمه مضيقا عينه يظهر الضيق على ملامح وجهه ليردد اظن انني كنت واضح معكى من البدايه و لم اخدعك ماريا ..... قلت لكى انى لا اشعر تجاهك بشئ أكثر من الاعجاب بجسدك وكل الامر هو وقت نقضيه معا و.........

قاطعته صارخه

وقت حصرى لك فقط، لم يكن مسموح لى ان ادخل باي علاقه مع غيرك على عكسك انت و الان انت فقط من يقرر أن تتركني ..... اين انا من كل ذلك ؟

وقف بوقار واضعا يديه بجيوب سرواله يسحب نفسا عميقا و يزفره خارجا و ينحنى يجزعه مقربا وجهه منها يردد بصوت رخيم

لقد وجدتها ماريا ..... وجدت حبيبتي و عشقي الوحيد لذا انا فعلا اسف على انهاء الامور بيننا و لكني ساكتفى بها)

نزلت الصدمه عليها جعلتها تتسمر مكانها تنظر خلفه على الاطار الموضوع به صوره جنه فتردد من بين شهقات بكاءها

وجدتها ؟ صاحبه الوجه الذي صاحبتي في كوابيسي على مدار العامين المنصرمين؟ كيف وجدتها؟ و من هي؟)

ابتسم بحبور يردد.

لا يهم ...... المهم الآن انني وجدتها وقريبا جدا ستصبح زوجه سليم الراوي الرسميه و امام العالم اجمع و انتى تعلمين القانون جيدا، لا يحق لى ان اجمع بين زوجتين)

هزت راسها تهتف اذا هي هنا و ليست ببلدك مصر من هي سليم اخبرني ارجوك حتى لا افقد عقلي)

ريت يحنين على كتفها و ردد بهدوء

دعى الأمر يمضى ماريا، و انا اثق انك ستجتازيه بسهوله لا تصحمى الموضوع .... و الآن هيا إلى منزلك فانا احتاج للراحه)

رمقها بنظرات حاده و اولاها ظهره في انتظار مغادرتها فهتفت و هي تتجه للخارج بتصميم تذكر تلك اللحظه سليم و انظر الى و تذكر ذلك الوجه جيدا لانني لن يهنا لي بال حتى اذيقك من نفس كأس القهر الذي اذقتني اياه و اللعنه عليك ايها الوغد الحقير فانا لم احب او اعشق بحياتي غيرك

خرجت بانکسار بائن و عبراتها تتجمع في مقلتيها تتوعده يسرها على أن تؤلمه الم يفوق ما تشعر به الآن و لن تهناً بحياتها حتى تصل لغايتها

في صبيحة اليوم التالي افاقت جنه من نومها على رئين هاتفها لتجيب بنعاس ماذا تريدين؟)

ضحكت رايتشيل بصخب و اردفت

افيقى ايتها الكسوله فاليوم زفاف رفيقتنا ... هيا لا وقت)

جلست على الفراش تحاول ان تطرد النعاس و هتفت بحيره

لا اعلم كيف سيتم الامر فسليم قادم معى و يريد اسطحابي من المنزل و من المفترض أن اكون مع جينفر بالكنيسه لتتجهز)

احابتها رايتشيل تزيل حيرتها

اطمئني، فكل شئ قد تم الاتفاق عليه)

بفضول و دهشه اردفت

ماذا تقصدين رايتش ؟)

ابتسمت الاخيره تردد

چال هاتفني و ابلغني انه جعل سليم المرافق الاول للعريس اذا فهو سيكن معه من بدايه اليوم و انتى ستكونين الاشبيته الأولى لجينفر)

شعرت بالفرحه تغمرها و لكنها رددت بقلق

الم يتضايق سليم من هذا الأمر؟)

هتفت رايتشيل بنفاذ صبر

لا ... بل كان أكثر من مرحب و هيا ايتها الكسوله لا وقت لدينا سأنتظرك امام باب منزلك

الاقلك للكنيسة امامك اقل من خمسه عشر دقيقه)

ضحكت جنه تهتف

اجننت رايتش؟ انا احتاج خمسه عشر دقيقه حتى اخرج من حمامی و ابدء بارتداء ملابسی

ناهيك عن تحضير فستاني الذي سارتديه و تناولى لوجيه الافطار)

صرخت رايتشل بعد أن نفد صبرها هيا و اللعنه لقد مللت منك ايتها المعتوهه)

ضحكت جنه فهى تشعر بالسعادة عندما تجعلها تغضب بهذا الشكل لتردد بهدوء مستفز حسنا رايتش... لا تغضبي، فقط انتظريني داخل المنزل لتتناول الافطار سويا ثم ترحل، هيا حبيبتي لا تعبسى بوجهك الجميل لربما نجد لك رفيق الليله و نفك نحسك هذا)

امتعض وجهها تردد بتنمر

عدوه الرجال من تقول ذلك ؟ الان اصبحت انا نحس و تحاولي ان تجدى لي رفيق؟ هل حدث

هذا بعد ان واعدني سليم، حسنا جنه انا اعلم تمام العلم ماذا سافعل بك فور ان تقع عيني علیکی)

دلفت جنه الحجره تجهيز العروس فصرخت چینفر بفرحه

جنه لقد اتيتي !! ان خاصتك يقف مع جال بالخارج و تصوری ان رفقاء جاك اتضح انهم

يعلمون من هو سليم الراوي)

ابتسمت و رددت

من هو سليم الراوى من وجهه نظر هم چینیفر؟)

اجابتها الاخيره

انه رجل اعمال تری و وسیم و اعذب و اتضح انه يحبك منذ أمد طویل و ایاکی جنه آن

تفسدي الامر)

احتضنت رفيقتها بحب و هنفت بصوت هامس

لن افسده فانا قد وقعت له چای و اظن انه هو المنشود)

بعد فتره تجهزت الفتايات و خرجت العروس بزيها الخلاب قدمعت عين جنه من الفرحه و

احتضنتها وربتت على ظهرها و رددت

مثل الملاك اتمنى ان يعرف جاك قيمتك و يعاملك كما تستحقين چای)

ابتسمت لها يحبور وبدءت الاشبينات الواحدة تلو الاخرى تخرج لتقف مكانها حتى اتى دور جنه و التي خرجت تشعر بالخجل من ذلك الزي الموحد الذي ترتديه فاطرقت راسها لاسفل و كادت ان تتعثر باول درجه عند المذبح [ المكان المخصص لعقد القرآن داخل الكنيسه حتى التقط يدها سليم الواقف يرتدى بدلته و التي تبدو باهظة الثمن أكثر من بدله العريس ذاته و يضع ربطه عنق ويقف مزهوا بنفسه و لكنه فور ان رأها تلبك و شعر بحراره جسده تعلو من شكلها

المهلك

انتهى عقد القرآن بكلمه القس

يمكنك تقبيل العروس)

فهلل الجميع و خرجت چینیفر برفقه چاک و اتبعتها جنه تتابط ذراع سليم و اتبعهم رايتشیل و

باقي الحضور حتى وصلو لتلك الحديقة و التي ستقام بها الحفله

جلس العروسان على مائده مستطیله طويله و جلس سليم الى جوار چاک و جلست جنه الى جوار چینیفر و تجاورهم كل الاشابين على نفس المائدة الطويلة وامامهم الحضور يجلسون على موائد مستديره يمسكون بكؤوس الخمر بانتظار سماع الخطبة و التي لا بد ان يلقيها العروسان و يتبعهم بذلك الرجل الاول للعريس والاشبيته الاولى للعروس

بالفعل انتهى كل من چاک و چینیفر من القاء خطبتهما امام الجمع متعهدين بعضهم البعض للعيش بقصه حبهما ابد الضهر و قد اتى دور جنه و التي وقفت متوتره تنظر للجمع و امسكت بيدها كوبا للعصير و ابتسمت تهتف برقه اذابت ذلك الجالس بعيدا عنها يتضور شوقا للقرب منها مرحبا بكم ...... انا جنه رفیقه چینیفر و اقرب اصدقاءها، اود ان اقول لجاك اياك يوما و

اغضابها و الا اقسم اني سوف اريك الجحيم و انت لا تزال على قيد الحياه)

ضحك الجميع على حديثها فانهته

اتمنى لكما حياه سعيد خاليه من المشاكل والترفع كؤوسنا في صحه چاک و چینیفر)

ردد الجمع بصوت واحد و هم يرفعون كؤوسهم

بصحه چاک و چینیفر)

چاه دور سليم فوقف يغلق ازرار سترته و ينظر للجمع ببسمه منفقه جعلته عنوان للوسامه و امسك بكأسه و ردد

انا اعرف جاك منذ فتره قصيره لذا لن اطيل خطبتي فقط اتمنى لهما السعادة واعيد تحذير

چاك اذا ما احزن صديقه خاصتي فساذيقه انا ذلك الجحيم بنفسي)

ابتسمت جنه له وسط ضحكات الجميع فنظر له چاك يهتف بتخوف

لا عليك سيدى انا تحت امرك)

ضحك بصخب على شكله الطفولي و اردف

انا هذا اليوم فقط حتى اكون بجانب من احبها قلبي و ها انت تجلس بجوار عروستك

تفصلني عنها ايها الوغد)

صوت ضحكات الحضور تفاقم بالمكان فوران وقف چاك و هو يحاول نقل المقاعد حتى يضع

مقعد بجوار جنه فهتف سليم ساخرا

#حسنا حسنا ... ليس لهذه الدرجه)

ابتسم چاک باحترام و ردد يخبر الجميع

انه رب عملی یا ساده فانا مضطر لذلك)

اقترب سليم من جنه و نظر بعينها و امسك راحتيها و فجاءه


تعليقات