رواية طيور تهوى الخداع الفصل العاشر
فخرجت من المنزل مسرعة، وهي تصرخ فيه:
أنطق قول سمعت إيه؟
خفض الشاب عينيه بأسى، ثم قال بصوت خافت:
إن عم عبد الكريم... تعيشي أنتِ.
تجمدت "رنا" في مكانها، وكأن الكلمات سلبتها القدرة على الحركة، ثم ترنحت وكادت تسقط مغشيًا عليها.
أما "أميرة" فلم تنتظر لحظة أخرى، بل هرولت لتتيقن مما عرفته، كانت تركض وهي تتشبث بأمل صغير، وتحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تكذب الحقيقة، أن تقنع نفسها أن الحياة بعدما أخذت منها الكثير، لن تكون قاسية إلى هذا الحد... وأنها ولو لمرة واحدة، ستترك لها فرصة لتتنفس.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
