رواية العدم نقطة السواد الفصل الثاني عشر بقلم اسراء
﷽
وچنت اخاف يصيرلي
الصايرلي هسه
• ━━━━━━━━ ━━━━━━━━ •
باوعت علي من فوگ ليجوه ، من راسي لرجليه مرت نظرانها على هدومي مال الخطبة ، على عباتي المليانه تراب ، على عيوني المورمه ، ما عجبها ابد ما عجبها ، خزرتني والتفتت لحيدر وهي بعدها ما مسلمة علي..
_ هي هاي ؟ .
هو تقرب عليها بسرعه باس راسها
و باس إيدها وصوته طلع ناصي
حيدر الكرار -: اي يمه هي هاي .
خزرته وگالت ببرود
_ يلا روح .
ما راح بقى واگف يباوع لأمه
حيدر -: يمه ديري بالچ عليها امانة برگبتچ يمه ترا مالي غيرچ بس انت تفهميني .
_ روح گتلك .
حيدر -: يمه البت امانة برگبتچ بس هاي مو مثل كل امانة ، حطي بالچ عليها واذا انهضمت يمچ ترا انهضم وياها آنه وانت تعرفين زين من انهضم شأسوي! .
كالها بنبرة تهديد باردة خلت وجه امه يصفر ويحمر بنفس اللحظة ، بس رغم الخوف البين بعيونها جاوبته بجرأة .
_ روح الزلم برا يردونك تفزعلهم بالطبخ الموكب بلياك هوسه روح .. آنه أتصرف .
رجع باس راسها وگال بهدوء مخيف
حيدر الكرار -: حجية لميعة ، احچيها جدامچ انه البت اذا احد يهينها ينهان وياها ، معلوم ؟! .
غلست والتفتت للباب ، صاحت بصوت عالي
لميعة -: حنين .. حنين .. تعاي ماما .
اجت بنية هم لابسة اسود بأسود بعمر ال 15 تقريبا ، بإيدها چفچير چبير مال تمن و وجهها احمر
حنين -: ها ماما لميعة .
ام حيدر اشرت علي
لميعة -: جيبيها .
گالت هيچ ودارت وجها وطبت جوا..
حيدر هم راح يم الزلم سمعت بس
صوتهم من ورا الجادر يرحبون بي
_هلا سيد
_ لكك وين هالغيبه ابو الحسنين .
حنين اجت يمي ما باوعتلي
هواي وگالت بصوت ناصي
حنين -: فوتي منا .
فتحتلي الباب الخلفي ودخلت..
اول خطوة الي بداخل البيت رفعت راسي على اصوات نحيبهن ولطمهن وبالنص لمحت صينية چبيرة بيها شموع وع الحايط معلگة صور رجال لابسين عمايم سود
البيت يخنگ ، مليان نسوان لابسات اسود ، ريحة دهن التمن خانگة المكان وصوت الرادود من برا يضرب بالحيطان "يا حسين"، وحدة تقدم چاي ودموعها تصب والثانية تلطم على راسها وتبچي بصوت عالي والثالثة گاعدة على صفحة وتقرا من كتاب صغير وتهز براسها ويا اللطم .
وفجأه! عيونهن كلها ارتفعت علي مره وحده وحسيت المكان كله سكت وگفت بمكاني حتى رجلي ما رضت تتحرك ، النوب هاي حنين مدري بنين ماعرف وين راحت وعافتني
ام حيدر گاعده بنصهن ، اشرت
بأيدها وگالت بصوت مسموع
لميعة -: فوتوها لا تبقى واگفه بالباب .
كلامها چان عادي بس نبرتها خلتني احس آني مو ضيفة ولا حتى عروس ، مجرد شخص انفرض عليهم ، حسيت حلگي نشف تجمدت و ما اعرف وين اروح
گامت بنيه شابه ، اجت بهدوء وهمس :
_ تعالي اگعدي هين .
ابتسمتلي ابتسامة خفيفة
مبين بيها شفقة أكثر من الترحيب
و وراها اجت وحده ثانيه
شايله گلاص ماي ومدته الي
_ اشربي شويه وجهچ اصفر .
مديت إيدي حتى آخذه وقبل لا ألمسه
وصلني صوت لميعة ام حيدر من بعيد..
لميعة -: سهام .
التفتت البنية بسرعه
سهام -: ها يمه ؟ .
_ لا تطولين يمها .. عدچ شغل بالمطبخ .
سهام عضت شفتها ، باوعتلي باعتذر
وبهدوء حطت الماي يمي ومشت
وبس مشت حسيت بالخوف مادري ليش ، بقيت وحدي بنص النسوان ولاحضت يحچن وحده ويا الثانية بشي وعيونهن علي .
_ عرفت لو بعد ؟ .
_ لا لهساع محد گال الها .
_ الله يستر اذا وصلت بهالوكت .
_ سكتي خلي الله ساتر علينا .
حسيت الهمس مو علي ، الهمس على وحده بعدها ما واصله وآنه طبيت بنص سالفه عرض و ما اعرف شنو هيه
ضلت همساتهن وملامزهن مستمر ، كل ما وحده تريد تكمل ، الثانيه تأشرلها بعينها حتى تسكت .
لمحت ام حيدر ، كل شويه عينها تطفر للباب ، ايدها تلعب بسبحتها و مبينه خايفة من شي
بقيت قاعده على طرف القنفه واباوع بالوجوه اللي حوالية ولا وجه اعرفه ، ولا وجه حسسني اني بمكان آمن
حنين رجعت من المطبخ وهي شايلة استكانات چاي وگفت گبالي ومدته إلي بابتسامة
حنين -: اشربي يمكن ترتاحين شويه .
رفعت عيني عليها ، اخذته منها وهمست :
_ شكرا .
هزت راسها بخفه وقبل لا تكعد ، صاحت ام حيدر :
_ حنين .
التفتت بسرعه
حنين -: اي يمه ؟ .
_ خلي الچاي جدام النسوان الشغل ينتظرچ بالمطبخ .
بلعت حنين ريگها وهمست
_ حاضر ماما .
باوعتلي بنظرة اعتذار ، اخذت الصينيه ومشت
وآني خليت الچاي بالگاع يم رجلي ما شربته
بهاللحظة دخلت مرة چبيره بالعمر من باب المطبخ ، وهم لابسة اسود وبيدها صينية حلويات اول ما شافتني ، سألت بصوت ناصي :
_ هاي البت ؟ .
ردت عليها وحدة يمها :
_ اي هاي .
هزت راسها بحزن
_ الله يعينها .
ما فهمت شقصدها
البيت كله چان يعيش اجواء محرم
إلا اني ، جنت اعيش اتعس ايام حياتي .
رفعت ايدي امسح دموعي بخفه حتى محد يلاحظ
بس لاحظوا و سمعت مره تكول للي يصفها بصوت بالگوه ينسمع..
_ وابو فاضل بعدها صغيره خطيه .
ردت الثانية
_ المسيچينه ما تدري شنهو الينتظرها .
عضيت على شفايفي ، ونزلت راسي
شنو يعني ما ادري شنو الينتظرني ؟
شنووو اكو اكثر من اللي صار ؟ .
بعد ما هدئن النسوان ، طلعن بنات من المطبخ بصواني كبار بيها تمن ومرگه وصحون صغيره وحلاوه وكل وحدة توزع ع النسوان من جهة
اجت وحده منهن وگفت گبالي وهمست
_ تفضلي حبيبتي .
بعد ما لحكت أمد إيدي واجه
صوت لميعة من آخر الصالة..
لميعة -: لا..
التفتت البنيه الها و وجها صوفر
لميعة-: خليها يم النسوان .
وگفت البنيه محتاره وبعدين هزت
راسها ورجعت بالصينية بدون ولا حرف
نزلت عيني على الگاع ، حتى الأكل ما رضت امد ايدي عليه ؟
وبهالاثناء سمعت همسة من ورا ظهري..
_ شلون راح يلزگون السالوفه ؟ .
ردت الثانيه
_ خايبه والله ذيچ ماتسكت .
_ بس هاي مبينه حبابه .
_ ما توكل خبز عد لميعة حبابه ما حبابه بس الگويه تعيش وياها .
بلعن باقي الحچي ، واول ما حسن اني التفتت سكتن
بعد مدة ، اجواء محرم خلصت والنسوان بدت تخف كل وحده اخذت رفيجاتها وراحت ل بيتها
صوت الرادود برا سكت وصوت الگدور والچفاچير برا هم بطل ينسمع ، الوادم كلمن راح لبيته
واني لهسه گاعده ع القنفه .. نفس القنفه من جابوني لهسه لامة عبايتي على جسمي .. حتى رجليه لامتهن جوا عبايتي وراسي بالگاع ما رفعته وايدي بحضني
وبنات هواي ينضفن گدامي يلمن بالمواعين .. يمسحن الگاع .. وحدة منهم سهام.. والثانية حنين .. والثالثة وياهن ما اعرفها لأن محد صاحها گدامي .. يباوعن علي بطرف عين ويرجعن يهمسن بيناتهن ، اما هديل من اجينا لهسه وهيه مختفيه حتى يم النسوان ماگعدت
وام حيدر لميعة ماكو مختفيه بنص المجلس وراحت ما شفتها بعد
الساعة تدگ بالحايط رفعت راسي وشفتها ب 9:36 بليل ، عبايتي صارت ثگيله على جسمي من الگعده
فتحت عيوني زين
واول مرة انتبه للبيت..
البيت طابقين چبير والاستقبال الگاعده بي حايطه كله مرمر بيج فاتح ، والبرده مالته لون خشبي ثگيله محفوره ، فوگاها آيات قرآنية بلون ذهبي وبالنص سجاده حمره چبيره مفروشه والقنفات لون خشبي ومطرزه بلون ذهبي وبيجي
ريحة البيت متروس بخور ودهن عود وبالزاوية ميز خشب عليه مصحف چبير مفتوح ، وسبحة عقيق حمره ، وچم كتاب ادعية مفاتيح الجنان وضوء الصالحين .
التلفزيون چبير ، فوكاه مفرش دانتيل ابيض وعالحايط صور "الامام علي والامام الحسين"
والثريا نازله من السگف مال الطابق الثاني ، چبيره وضواها ابيض ، منطية للبيت هيبة مو طبيعية .
ما اعرف ليش بس حسيت براحة وسكينة دخلت لگلبي فجأة ، مو غريب وهمه سادة .
بهاللحظة سمعت خشخشة عباية من فوگ
رفعت راسي وشفت ام حيدر نازلة من الدرج..
صوت شحاطتها سوده تطگ ع الدرج طگ .. طگ
هالمره مغيره هدومها بس هم اسود وقماشه فخم وراقي بحياتي ما شايفه هيچ اقمشة .. وصايتها مجروره وراها ، سبحتها بإيدها وعيونها على سبحتها ما باوعت على احد
وگفت بنص الصاله .. البنات كلهن سكتن حتى اللي بإيدها ماعون خافت تاخذه وتمشي ، اخذت نفس بقلة حيلة .. نفس طويل مال وحدة تعبانة وحايرة
وبعدين طلعت موبايل من جيب صايتها .. داست على رقم وخلته على إذنها..
لميعة -: الو.. ابا الفضل امي .. گول لحيدر امك تريدنك .. خل يجيني هساع .
سدت الخط واجت گعدت ع القنفه گدامي حطت رجل على رجل وسبحتها بعدها بإيدها تفتر رفعت عيونها .. باوعتلي بعين صغيرة خالية من الحنية
نظرتلي نظرة تفحص .. نظرة تقييم .. مو نظرة ام .. نظرة مره تريد تعرف البنيه الگاعده گدامها تسوى تصير زوجة ل ابنها
الباب انفتح وسمعنه صوت خطوات الزلم .. اكثر من واحد جايين من الموكب وريحتهم دهن عود سبقت حضورهم
اربعة زلم دخلوا للصاله .. كلهم طوال وكلهم لابسين دشاديش سود وخاچيات خضره ومنهم لابسين سوده وسبحة العقيق الملونه بأيديهم .. كلهم يشبهون حيدر .. بس واحد اكبر بهواي لحاياهم خفيفه وشواربهم كثيفة .
حنين چانت واكفه بباب المطبخ اول ما شافتهم اجت تركض .. وگالت بصوت بي حزن محرم
حنين -: عظم الله اجوركم ياروحي .
الچبير بيهم ابو شعر مشيب
رد عليها بصوت رزين وثگيل
ذو الفقار -: واجرچ حبيبتي .. الله لا يحرمنا منچ عزيزة اخوانچ .
الثاني..
ابا الحسن -: اجرنا واجرچ يا شمعة البيت .
الثالث والرابع هزوا راسهم
_ واجرچ حنينة .
معقوله هذوله اخوان حيدر الاربعة ؟..
التفتوا وشافوني گاعده
الچبير ابو شعر مشيب باوع ل لميعة ..
ذو الفقار -: يمه شكو ؟ ابا الفضل گال تردين حيدره ؟ .
امه ما باوعتله .. عينها بعدها علي
لميعة -: اي .. اريد الكل تعالوا عاينوا اخوكم شجايبلي .
بهاللحظة .. اجا حيدر من برا لابس دشداشه سوده وخاچيه سوده لافها على راسه ، وجهه تعبان .. باوع ل اخوانه وبعدين ل أمه
حيدر الكرار -: خير حجيه شصاير ؟ .
امه گامت.. وگفت بنص الصاله وسبحتها بإيدها باوعت على حيدر وبعدين باوعت علي .. وگالت بصوت عالي حتى البنات اللي بالمطبخ سمعن..
لميعة -: انه اسئلنك شصاير .. شجايب؟ جايبلي وحدة سنية ما نعرف هيه بت منهو ، وتريد اسكت ؟ ولك انت مو من الشارع انت ابن السيد كاظم الموسوي دمك صافي ، نسبك واصل لظهر الحسين ، تجي هساع تدنسه وتگلي شصاير ؟ والله لو ابوك عدل چا عرف شلون يربيك .
اخوانه نزلوا روسهم محد حچه بيهم
وآني تمنيت الكاع تنشگ وتبلعني
حيدر الكرار -: يمه البت..
قاطعته وصوتها صار اعلى..
لميعة -: لا تگلي البت خطية آنه ربيتك سيد ابن سيد والوادم تاخذ الحكمة منك مو تروح تعقد على وحده مو من مستواك وين اضمن وجهي جدام النسوان هساع ؟ يگولون ام حيدر جابت لوليدها حرمة ماتعرفها منييين وما الها لا اصل ولا فصلللل ؟؟؟ .
جاوبها وهوا واگف بكل طوله وعيونه بعينها ، صوته ناصي بس يرجف من العصبيه واصبعه انرفع بوجهها وسبحته العقيق رجفت بأيده
حيدر الكرار -: حجيه اذا تردين ابنچ يبقى ابنچ وزني حچيچ عليها ، لان كرامتها من كرامتي .
لميعة -: آنه اوزن حچيي؟! آنه لميعة بت السادة تگلي اوزن حچيي على مود وحده ما تسوة تراب رجلينا؟! ولك انه امك الي ربتك ، تجي هساع تعلمني شحچي؟ .
حسيت الدم صعد لراسي .. رفعت راسي لا إرادي عيوني انترست دموع
ذو الفقار -: يمه على كيفچ الزلمه توه جاي من الموكب خلينا نفتهم السالفه .
لميعة -: تفتهم شنهوووو؟ انه افهمنك هايه .. هايه اللي جايبها اخيك اهلها طاردينها يعني شنهووو ؟ يعني موش بت بيت عفيفة لو عفيفة چا ما انطردت من بيت اهلها .
الدنيا دارت بيه ، شرفي؟.. داست على شرفي گدام الكل والله ماكو شي يوصف خيبتي و مستحاي هسه
باوعت ل حيدر الوجهه انگلب احمر ، شد على فكه وإيديه انقبضن على شكل بوكس وسبحته العقيق ومحبسه الازرق رادن يطفرن من ايده ، وبعدين غمض عيونه يحاول يهدي روحه ، صوته طلع ناصي بس مليان غضب
حيدر -: حجييه الله فوگاچ شلون تتهمين عرضها؟ البت داخله بذمتي .. وبمحرم احنا بمحرم يممممةةةةة .
امه ضحكت باستهزاء
لميعة -: اي بذمتك چا اثبتلي! مثل ما جبتها لبيتي وفرضتها علي .. هساااع تاخذها تصعدها لغرفتك الفوگ لا تخليها تنام جوا ويا اخياتك .. اثبت للوادم دخلت بيها مو جايبها تتستر عليها .
عيونه انگلبن دم ، وصرخ
بيها بصوت رج البيت رج
حيدر الكرار -: حجيييييييه! ! ! .
تجاهلته .. وباوعت علي
بعيونها التصب صب حقد
لميعة -: واذا طلعت موش بت ازين شعرها ع الصفر وافتر بيها بالموكب ، واذا طلعت بت آنه اللي اطيحن جدامها و احبن ( ابوسن ) رجليها مو بس راسها .
حنين شهگت و سهام خلت إيدها على حلگها و ذو الفقار نزل راسه للگاع .. اخوانه البقيه استحوا وطلعوا واحد ورا الثاني
واني ماعاد احس برجليه عبايتي وگعت من إيدي ودموعي تصب صب شالات على خدي
حيدر مسح وجها بقوه وايده على خاصرته
روحه طفرت .. تقدم على امه نزل راسه ل مستواها ، لزم ايدها باسها وعيونه تترجاها .
حيدر الكرار -: يمه شلون ليه نفس اجيسنها؟ هاي طفلة يمه .. زغيره كلش ، آنه استهضم اعاين بوجهها ترديني افحص شرف طفلة؟ شلون؟ والله لو اجيسنها اموتن ، ماعندي گلب يدنه على طفلة .
صوته چان ناصي ، متقصد يحاچيها ويسايرها بهدوء
امه ما اهتزت بقت واگفه وحتى بوجها ما تباوع
عيونها تباوع للفراغ
لميعة -: روح صعدها وخلصني يا تطلع بت وتسد حلوگنه يا تطلع مثل ما أتوقع .. وآنه اتصرف شأسوي بيها! .
حيدر الكرار -: لا يمه شلون ليه نفس أدنالها؟ هاي زغيرة يمه ، زغيرة كلش.. بعدهي ما تعرف تربط شعرها ، بعدهي تخاف من خيالها ، شلون تردين أكشف سترها؟ آنه ما عندي گلب يدني على ولية زغيرة ، والله لو أدنالها انه اموتن گبلها .
لميعة بضحكة مستهزئة -: صارت زغيره هساع ؟ چا من چانت لافه على زلمة اخيتك ما چانت زغيره ؟ .
حيدر الكرار -: لا تذكريلي هذاك العار .. يمه هاي طاهرة مثل طهارة اهل البيت ، وعفيفة بعفة فاطمة الزهرة ، آنه اگصن لسان الي يگول عليها چلمة الله شاهد شريفة وبت شيوخ وشرفها يلالي ، مالها ذنب نسيبچ عار ويلهث وراها چنه چلب مسعور .
لميعة -: آنه دازتك تچف شره عن اخيتك لا يحطها شريچة عليها ، تاليها تجي جايبها حرمة على ذمتك؟ شنهي هاي ولك يمه حويدر .
حيدر -: يمه ما اعوفنها .. چا غير وصونا أهل البيت بالستر؟ البت وحيدة ومالها والي ، شلون اعوفنها للوكت ؟ آنه من عاينت عفتها وشرفها گلبي ما طاوعني اعوفنها وابو راس الحار شريفه وعفيفة بعفة السيدة زينب يمه .
رفعت راسي لا إرادي .. باوعتله ولأول مرة احس احد واگفلي من صدگ
اخوه ذو الفقار اجاه اتصال وطلع ويمكن هوا تعمد يسوي نفسه يخابر علمود يطلع لأن مبين خجل كلش
امه وجهها صار احمر من القهر
رفعت حاجبها وحچت بتحدي ..
لميعة -: چا خوش يبن بطني نتراهن على شرف ست الحسن مالتك بعدين .. انه ساكته هساع خاطر محرم ، من يخلص محرم آنه اگعدلها ، هاي صنديد ناهب بيها نهب وانت الغشيم الي لميت عار غيرك وحطيته برگبتك .
گالتها ودارت وجهها وصعدت لغرفتها فوگ شحاطتها تطگ عالدرج لحد ما انسد بابها فوگ بقوه
اخذ نفس طويل وعصر عيونه بأيديه ، دار وجهه على خواته .. حنين وسهام والثالثه ما اعرف اسمها .. واگفات بباب المطبخ
حيدر الكرار -: حنينه .. سهام.. كفاية .. بويه هاي اخيتكم رفيدا امانة برگابچن اخذنها يمجن فرشنلها زين ، وعينچن عليها واذا الحجيه حچت وياها رأسا تعالن علمني .
كفاية اللي چانت لازمة ماعون بإيدها اول ما سمعت كلامه فرت حلگها ما عاجبها ، باوعت على سهام وهي هم نفخت بخشمها ، برطمت حلگها بقهر وگالت :
سهام -: عدنه شغل بالمطبخ بعده ما خلص .
كفاية هزت راسها..
كفاية -: وابو فاضل المواعين للسگف .
حنين-: حيادر حبيبي لا تضل شايل هم ، رفيدا أختنا من هساع وبعيوني والله لا تخلي بالك يمها ، آنه يمها .
حيدر-: غطيها زين حنينة .. الجو بارد ها؟ ما اوصيچ يعزيزة اخوچ ؟ .
حنين-: تدلل خويه حيادر ولو تريد بعيوني اغطيها هم .
هز راسه ، ابتسم بتعب والتفت ، عينه اجت بعيني لثواني و بعدين انتبه لروحه ، دنگ راسه وراح لغرفة صايره بالصاله جوه ، دخل وسد الباب
حنين اشرت لي بمعنى " هسه اجي" وراحت ورا حيدر طبت لغرفته وسدت الباب
بهاللحظة سمعت صوت من الباب التفتت وشفت فات للبيت ، شاب اسمر طويل وعنده لحية وشوارب ، شعره كثيف واسود ، يرفع بردانات دشداشته السوده ليفوگ ، ما انتبه لوجودي
كفاية من شافته صاحت -: مغواااار تعال عاين امك شمسويه بينا .
مغوار _ هاي شبلاها الوالده ؟ طارده المره وعايفه خواتي الحلوات يجلفن؟ والله عيب وآنه شكو موجود ؟ ول بويه انتن مدللات هساع آنه أفزعلچن ولا وحده تمد ايدها .
سهام -: مغوااار حبيبي ، اي وعلي احچي وياها ، آنه زغيرة على الجلف وخوب اضافري تكسرن .
مغوار-: يا حبيبة اخوچ انت ، يا مدللة مغوار انت زغيرة؟ انت عيون اخوچ ، ادني لا تجلفين آنه اجلف بمچانچ .
ودخل للمطبخ يم المواعين يغسل ويا خواته
عيوني دمعت على حنيته ، واضح شگد يحبهن
اجت حنين سندتني وگومتني من القنفه رجليه منملات گوه امشي وعبايتي تجر وراي..
صعدتني للطابق الثاني مشينه بممر بي هواي
غرف ، و من دخلنه لثالث غرفة عيني انبهرت .. الحايط مصبوغ بلون ابيض ومعلگة صورة للأمام علي چبيره هواي گبال الجربايه ، والجربايه خشب عالي وفراشها بلون زمردي وكنتور خشب يمها .. ريحة بخور تفوح بالمكان وشباك چبير يطل على شجرة مبينه لأن الشباك مفتوح والهوى يلعب بالبرده ..
حنين من دخلت انگلبت وحدة ثانيه مو نفس البنيه الهادئة اللي بالمجلس
حنين -: هاي غرفتي .. ومن اليوم هاي غرفتچ الچ عايني شتحتاجين وگليلي ، لا تستحين اعتبريها الچ .
شمرت هبريها الناعم وسحبت الگيتر من شعرها ، نزل على چتافها لونه خمري وزاد وجها البريئ برائة اكثر ، ركضت للشباك تباوع منه ..
حنين -: عايني .. هذا البستان مالتنه كله نخل .. باچر الصبح افرچ بي يجنن .
ضليت واگفه بمكاني .. ساكته و اباوع عليها ، اجت جرتني من ايدي وگعدتني على جربايتها جرباية عليها لحافها الزمردي ، والرف اللي يم راسها محطوط عليه مصحف و سبحة عقيق خضرة و خاتم فصة اخضر
اجاها اشعار على موبايلها ، اخذته وبدت تكتب
اصابعها الصغار سريعه ع شاشه ، عضت شفتها السفليه وكل شويه ترفع راسها تباوعلي تبتسم وترجع تكتب
ترخصت گالت هسه اجي وراحت ، ضليت بمكاني دقايق واجت بيدها صينية اكل حطتها گدامي ع الفراش وگعدت تسويلي لفات وتوكلني
حنين -: اكلي حبيبتي لا تستحين .
ضلت تسويلي لفات لحد ما شبعت وبالگوووه قنعتها اني شبعت وصدگت بيه ، نزلت غسلت الصينية ورجعت يمي
گعدت ع الگاع گدامي وحركت راسها
تنثر بشعرها الناعم وسحبت المشط من الرف وخلته بأيدي
حنين-: ممكن تمشطيلي ؟ .
هزيت براسي اي ، النوب اني انعجبت بي بدون ما احس وطلعت مني اول كلمه من ورة ما دخلت البيت لهسه:
رفيدا -: شعرچ حلو .
رفعت راسها علي وضحكت بصوت عالي انثوي
حنين -: يااااا صوتچ يموووت مال اطفال.. انت شگد عمرچ ؟ .
رفيدا -: 13 .
شهگت وعيونها توسعت .. بقت تباوعلي.
حنين -: ها ؟ .
سكتت ثواني.. وبعدين رجعت طبيعية
بسرعه حسيتها ما تريد تخوفني..
وآني استمريت امشط بشعرها
حنين -: العمر كله حبيبتي .. العمر كله .
وصارت تسولف وهيه تلعب بشعرها..
حنين -: عايني حبي .. نظام بيتنا احنا نگعد من الستة الصبح عدنا طبخ مال ثواب باچر هم ورانا طبخ لمحرم .
رفيدا -: شوكت تخلصون ؟ .
حنين -: باچر آخر يوم ثواب .. وصح آسفة ما استقبلناچ استقبال عروسه شفتي طبع لميعة بعد هيه متضايقه من هوسة الوادم ، عذريها فدوه .
رفيدا -: تگليلها لميعة؟ .
حنين -: اييي .. احنا متعودين نگول لماما لميعة بس حيادر يگلها يمه وحجية احيانا.. هوا يحترمها كلش ، احنا لا ، نگلها لميعة وهي متعوده .
هزيت براسي واكتفيت بالسكوت..
حنين -: راح اتعبچ منا وهيچ.. لأن كل مره لميعة تمشطلي .. واليوم معصبة فما راح تستقبلني .
استمرت ما سكتت.. تحچي وتحچي لهجتها جنوبية حلوة حبيتها
حنين -: عايني روفايه .. حيادر اخوي بالليل يگعد يقرا قرآن بصوت عالي يخبل .. والله يخبل صوته وبمحرم يصير رادود هم يردد بالمواكب ، انت سمعتيه من قبل ؟ .
رفيدا -: لا .
تنهدت ودارت وجهها شويه علي..
حنين -: ترا حيادر اخوي گلبه طيب كلش وحنون والله حنون .. ترا حتى السواه برجل هديل ما قصده يستغلچ بس هاي الحياة مو عادلة صنديد لزگ عليچ وجبرنا نستخدم هالطريقة وياه .
التفتت علي بكامل جسمها لزمت إيديه الثنين
حنين -: آسفة رفيدا .. آسفة لأن شوهنا سمعتچ وبسببنا اهلچ تبروا منچ .. حيادر حچالي كلشي قبل لا يجيبچ .. والعباس احنا السبب بكل الصار وياج.. لو ما لميعة تضغط على حيدر يروح ويسوي كل هذا ويا صنديد علمود يمنع زواجه منچ ما چان صار بيچ كل هذا .
دموعي نزلت ما گدرت احبسها.. تذكرت أمي وخواتي وأبوي من گال " انت مو بنيتي بعد".
شهگت وغطيت وجهي بإيدي حنين حضنتني بسرعه حضنها دافي اول حضن من بعد حضن امي وخواتي
حنين -: لا لا تبچين دمعتچ لا ترخصيها لحد حتى لو چانوا اهلچ .. يا ام عيون نواعس انت .
بقيت أبچي بحضنها وهي تمسح على راسي
گامت راحت للكنتور طلعت دشداشة
سوده جديده بعدها بعلاگتها
حنين -: يلا گومي سبحي ذاك الحمام ولبسي هاي أسود احتراما لمحرم .. انت مرت السيد بعد .
وغمزتلي تريد تضحكني واني ماعندي اي ردة فعل گمت اخذت الدشداشة من ايدها وفتت للحمام..
الحمام چبير.. وبي مراية مغوشه من
البخار فتحت شعري وبديت اسبح..
المي الحار نزل على راسي وصرت ابچي.. ابچي جوا حتى لحد يسمعني ، تذكرت كلام ام حيدر وشهگت صميت حلگي بإيدي خايفة حنين تسمعني.. وبرا اسمعها تدندن بقصيدة
كملت.. نشفت شعري بهدومي القديمه ولبست الدشداشة السوده وطلعت..
اول ما طلعت حنين شهگت وگمزت يمي..
حنين -: الله شعرچ لونه غريييب .. حبييييت .
ولزمت اطراف شعري تلعب بيهن شعري لونه بني فاتح يصير على عسلي .
حنين -: يموت يموت .
راحت ركض للجرار .. سحبت تلفونها وبدت تصورني..
حنين -: عايني عايني خل اصورچ .. گولي هيچ
وتسويلي حركات بجسمها و وجها
رفيدا -: حنين لا .
ضحكت عليها .. اول ضحكة تطلع مني واحس گلبي ارتاح يمها
بعدين گعدتني ومشطتلي شعري بهدوء وراها
ردت أفوت بالفراش .. جريت اللحاف الزمردي فوگاي .. جسمي ثگيل ونعسانه حيل رجلي توجعني
وحنين لزمتني من إيدي بسرعه
حنين -: لا لا ، لا تنامين .
باوعتلها ورفعت شعري ورا اذني
رفيدا -: ليش ؟ .
حنين -: ما يصير تنامين اليوم ليلة الوحشة .
رفيدا -: يعني شنو ليلة الوحشة ؟ .
دمعت عينها رأسا مسحتها برداناتها وراحت للكنتور طلعتلي هبري ( شال ) وخلته على راسي.. جرتني من إيدي ونزلنا جوا..
حنين -: اليوم ليلة العاشر .. اليوم اللي مات بي الحسين عطشان .. احنا ما ننام بهالليلة نسهر .
استمرت تسولف وتسولف عن عاداتهم وتقالديهم بهذا اليوم واني بس اهز براسي..
حنين -: اسمعيني زين زوجة اخي .. من تصير الساعة 12 ما نشرب ماي ابد .. نصوم عن الماي مواساة للحسين لأن هوا مات عطشان فإنت هم لا تشربين حتى لو حلگچ نشف تحملي ، زين؟ .
هزيت الها براسي ونزلنا للمطبخ .. لگينه كفاية وسهام وهديل يرتبن المواعين المليانه اكل..
سهام التفتت على كفاية وهي تحط اكل بالمواعين گالت الها
سهام -: يلا استعجلي كفاية راح تصير ساعه 12 لازم نتسحر .. ماما لميعة تتضايق اذا تأخرنه .
حسيت بنظراتهم الي غريبة .. مو زينات وياي يتجاهلوني حتى هديل ما حچت بس عيونها تحچي مبين من عيونها شكثر تكرهني..
بقيت واگفة يمهن المطبخ .. اباوع عليهن وحنين طايرة من غرفة لغرفة تگعد بأهلها ..
راحت لغرفة حيدر دگت الباب وفتحته..
حنين -: حيااادر گووم اتسحر وروح للموكب برا ينتظرونك حتى يطبخون اذا مو انت تشرف عليهم راح يخرب كلشي .. محد يعرف مثلك .
لمحته من المرايه اللي صايره گبال الباب لابس كيمونه بيضة وشورت ، شعره مبلل والمنشفه على چتفه
حنين راحت للغرفة اللي بصفها تگعد بأخوها
تصيح بأسمه ابا الفضل وحيدر طلع وشافني مقابيله عدل خطف نظرة الي ومشى طالع برا ..
رجعت حنين .. سحبت كرسي وحطته يمي طبطبت عليه..
حنين -: اگعدي هين روفايه .
گعدت اباوع عليهن شلون يحضرن الأكل وحنين فرشت السفره بالصاله .. سفرة چبيرة هواي كلها آكل بس.. انتبهت ماكو ماي ولا گلاص ماي واحد ع السفرة .
كملن ترتيب الاكل وسمعت صوت شحاطة لميعة .. طگ.. طگ عرفتها نزلت..
وراها سمعت صوت ولدها الأربعة يسولفون.. وحيدر وياهم كلهم لابسين دشاديش سود وشماغهم اسود بس حيدر لابس شماغ اخضر .. التموا على السفره كلهم حوالين امهم ..
سحبت الكرسي وخرته عن الباب حتى لا اضل گبالهم .. فاتت حنين للمطبخ سحبتني من إيدي..
حنين -: تعاي اگعدي يمنا .. شبيچ گاعده هين ؟ تعاي .
هزيت راسي ب لا و صوتي طلع ناصي حيل..
رفيدا -: لا شبعانه .
حنين -: ياااا شلون شبعانه ؟ انت من ساعتين ما ماكله شي .
اجانه صوت لميعة من الصالة..
لميعة -: عوفيها حنين .. خلها يمچ بالمطبخ .
وراها صوت حيدر صاح على حنين بصوت عالي..
حيدر الكرار -: حنونة خلها تاكل زين خلها تشبع عينچ عليها .
سمعت لميعة تنتر عليه ما سمعت شنو گالت بس تدردم والعصبيه بصوتها .. وصوت حيدر صار عالي..
حيدر الكرار -: حجيييةةة! آنه موصيچ عليهاااا بس انت موش گد چلمتچ وتررردين تخسريني وتخسرررين احترامي لچ .
حنين مدت راسها من الباب تباوع عليهم
رجعت باوعتلي وهمست -: حيدر عاف الاكل .
سمعت باب الصاله ينسد بقوووه..
عافتهم واجت جرتني من إيدي گعدتني بالگاع بالمطبخ..
حنين -: تعاي..
طلعت صينية من فرن الطباخ...
حنين -: اساسا آنه خليت صينية إلي وإلچ حتى ناكل هين بعيد عنهم .
حطتها بالگاع وگعدت گبالي تاكل وتسولف..
حنين -: إحنا كل سنة بليلة الوحشة .. نسهر .. نطبخ .. ونرتب المواعين من هساع حتى باچر بس نصب الغدا وباچر من الصبح تجي الملاية تگعد تنحب على الحسين وكلنا نبچي ومحد ياكل لحد الظهر .
واني بس اهز الها براسي..
فجأة وهيه تسولف لمحتها تباوع من وراي واللگمة واگفة بحلگها التفتت شفت حيدر واگف بباب المطبخ يأشرلها توكلني و بس التفتت رجع طبيعي وتحمحم..
اجه فتح الثلاجه الصاير گبالي دور بيها وطلع..
حنين فهمت .. استلمتني لفات و تدحس بحلگي..
حنين -: اكلي اذا ما شبعتي راح اخسر المعجونيه .
رفيدا-: معجونيه ؟ .
حنين-: اي ، اكلي يلا الله يخليچ احتاجهن ارد اشتري ملابس بيهن .
ابتسمت غصب واكلنه لحد ما شبعنا گمت غسلت ع السنگ و بلا وعي شفت گلاص ماي ع الكاونتر.. اخذته أريد اشرب وحنين لزمت إيدي..
حنين -: لا .. لا هساع صارت ساعه 12 ما يصير إحنا صايمات عن الماي هساع مواساة للحسين لا تشربين تحملي باچر الظهر يلا نشرب .
طبقت كلامها و هزيت براسي
سحبتني من ايدي وگالت بحماس..
حنين -: خل نروح وياهن راحن يسهرن بغرفة سهام هساع تجي الملاية لميعة خابرتها .
رفيدا -: لا ما اريد .
حنين -: تعاي شبيچ ؟ .
رفيدا -: لا حنين اريد اضل هنا .
لحت علي واني قفلت .. آخر شي استسلمت..
حنين -: تمام نروح بغرفتنه .
گالتلها بصيغة مشتركة فرحتني حيل..
صعدنا لغرفتها .. صلينا گاعدات نسولف لحد ما صارت الساعة 4 الفجر صلينه اني وياها واني دا اطبگ السجاده سمعت صوت النسوان جوا عالي..
حنين -: دا يحضرن المواعين حتى باجر بس نصب الغدا .
باوعتلي وابتسمت..
حنين -: آنه كل سنة اگعد وياهن يم الملاية بس هالمرة علمودچ ضليت هين .
من تسولف اشوف خواتي بيها
وهمست بنص غصتي و حنيني لأهلي:
رفيدا -: شكرا حنين .
حنين -: ليش تتشكريني؟ اصلا آنه حبيتچ .
فتنا بالفراش بنفس الجربايه و تغطينا باللحاف الزمردي وهي هم ما سكتت ، هالبنية ماتشبه احد من اهلها
حنين -: رفيدا .. شفتي اخوي ذو الفقار ؟ .
رفيدا -: همم .
حنين -: هذا متزوج وعنده 3 اطفال .. وعندي أبا الحسن خاطب وعرسه بفرحة الزهرة .
صفگت بحماس وبعدين غمت روحها
حنين -: امداچ حنينة امداچ ، محرم عييييب .
وضلت تسولف وتسولف عن البيت وعن الموكب وعن حيدر من چان صغير وعن اخوانها وخواتها..
حنين-: عندي 5 اخوان ، ذو الفقار الچبير ، ابا الحسن ، حيدر الكرار ، مغوار ، ابا الفضل وخواتي هديل ، سهام ، كفاية ، وانه .
واني عيني بدت تثگل وصوتها بدأ يبتعد
التفتت علي ، باوعت بعيوني وابتسمت
حنين -: ثاري صدگ .. عيونچ نعسانات حيل يموتن ، مثل ما گال ف راح اسميچ "نواعس"
جاوبتها واني اغمض -: اليعجبچ .
وغفيت ما حسيت بشي بعد..
ما نمت زين ابدا .. گعدت من وكت على صوت الموكب برا وصوت لميعة تحچي ويا النسوان جوه ، صوتها عالي .. هواي عالي
اول ما طخت رجلي الگاع حنين گعدت..
حنين -: يلا نواعس ورانا شغل اليوم آخر يوم ثواب .
غسلت وجهي ونزلنا جوه
المجلس مليان نسوان نفسهن مال البارحه ويمكن اكثر ، حنين اشرت لي بأصبعها على وحده گاعده بين النسوان وحواليها اطفال اثنين و واحد بحضنها..
حنين-: هاي ميرج مرت اخوي ذو الفقار وذولي جهالها .
واشرت ع الثانيه گاعده بصف ام حيدر
عمرها بالعشرينات عيونها وساع وشفايفها صغار
حنين-: وهاي زحل خطيبة ابا الحسن اللي گتلچ عرسه بفرحة الزهرة .
هزيت براسي ومشيت وراها رايحين للمطبخ وسمعت وحده من وراي تگول بهمس ..
_ اجت ؟ .
والثانيه تجاوبها
_ لا..
ما فهمت منو بس حسيت الحچي علي .. حنين سمعتهن و توترت لزمت إيدي وگالت؛
حنين -: انت حطي كلينس جدام النسوان .. لا تعاينين عليهن .
طبينه للمطبخ متروس نسوان ، راحت حنين جابت درزن كلينس وانطته الي ، گرصت خدي وعنفصت بخشمها تريد تضحكني ، ابتسمت بخفة ورحت احط الكلينس .. إيدي ترجف مادري شبيه
بهاللحظه وحدة من النسوان چبيره بالعمر راحت يم ام حيدر وگالت بصوت ناصي. بس أنا سمعته لأن چنت يمها
_ ها لميعة بشري ؟ .
لميعة باوعت علي .. وگالت.
لميعة -: سكتي خايبه كاضه گلبي بأيدي .
ايدي ثلجت من كلامهن واحس گلبي وگع بمعدتي ، مشيت راجعه للمطبخ وتلگتني حنين انطتني صينية چاي
حنين-: نواعس ، اخذي الچاي وصلي لذيچ الحرمة ( اشرت عليها ) خلها تاخذه للزلم اليطبخون ثواب برا خطيه من الصبح على لحم بطونهم .
اخذت الصينية منها .. حلگي ناشف وايدي ترجف ، وقبل لا اسئلها عن النسوان الي يبسبسن ، باب الصاله انفتح وفاتت بنية
فتحت حلگي على جمالها ..
لابسه عبايه سوده ولثامها نازل بس عيونها مبينه لونهم ازرق وجسمها ابيض بياضها مو طبيعي وجهها گطن من البياض .. عاكسه سواد العبايه عبالك گلوب ابيض ومضوي ورجليها من جوا العبايه يلگن لگ وخدودها وخشمها حمر ، حلوه بشكل فضيع
بقيت صافنة عليها ، نسيت الچاي بإيدي
حتى واني بنيه انبهرت بيها شحال الزلم
كل النسوان گامن الها .. حتى لميعة ، لميعة اللي من البارحة ما گامت لأحد گامت وراحت حضنتها گدام الكل ، ابتعدت عنها تتأمل وجها..
صاحت بصوت عالي سمعت الكل
ونطقت بالشي الخله الچاي يطفر
من ايدي واوگع اني ويا من طولي
لميعة -: هلا ب مريت السيد حيدر هلا بـ كيلاس ...
