رواية مابين العشق والكبرياء الفصل الثاني عشر 12 بقلم ايه محمود


 رواية مابين العشق والكبرياء الفصل الثاني عشر 

معتز. . وريماس وصلوا واول ما وصلوا النقطة

يارا. . ....اول ما شافت معتز جريت عليه وكانت منهارة من العياط جريت عليه وحضنته جامد وهي لسه بتبكي

معتز ......شاف منظر يارا صعبت عليه واخدها في حضنه وفضل يربط ع كتفها عشان تهدا

ريماس.......شافت المنظر ده اتحرق دمها واضيقت جدا وقررت تدخل وتسبهم

دخلت ريماس .........وهي بتنفخ ومحروق دمها

اول ما دخلت ريماس ع طول اتجهت للاوضه المخصصه للبنات

خليني اوصفلكم شكل نقطه المراقبه
مبني صغير في وسط الصحراء من دور واحد
يتكون من غرفتان يفصل بينهم مساحه صغيرة بيها طاولة وفي احدي الزوايا بوتجاز صغير يتكون من عينان فقط
وحمام صغير

نرجع عند معتز اللي لسه بيهدي في يارا

معتز. ....يارا يارا ممكن تهدي وتقوليلي مالك

يارا .........😭😭😭😭

معتز. .......يارا فهميني حد ضيقك حد من العساكر عملك حاجة انطقي

يارا. ... ..لالالا انا بس كنت خايفه وقلقانه عليك

معتز.......قلقانه عليا منا ادامك كويس اهو يا يارا يلا بس ندخل جوة عشان انا تعباااان جدا

دخل معتز ويارا لداخل النقطه

معتز ......اول ما دخلت كنت بدور ع ريماس بعيونه للاسف ملقتهاش اصل خايف تكون مضايقة من اللي حصل اممممم مش عارف

دخل معتز .....الغرفه المخصصة للعساكر والقي بنفسه فوق ذاك السرير الحديدي

اما عند يارا ........رفعت ايدها ومسحت دموعها ونظرة بنظرة غريبه وكأنها انتصرت
يارا ......مسحت دموع التماسيح وقالت لنفسها كويس اني قدرت اشوفهم من بعيد وهما لسه راكبين الجمال ......هههههه انسي انك تنتصري عليا يا ريماس يكفيني نظرة القهر اللي كانت في عيونك اول ما اترميت في حضن معتز ....بس لارم تاخدي ع المنظر ده عشان انا اللي في الاخر هفوز.

نروح لمكان تاني بسرعه

زين .....ماشي في الشارع عند بيت معتز رايح جاي في الطريق كأنه محتار في قرار معين

زين .....انا مش عارف ايه جابني هنا بس انا لازم اشوفها من يوم اللي حصل في الكافيه وانا مش عارف اشوفها ولا اكلمها
انا مش عارف اللي بعمله ده صح ولا غلط كل اللي عارفه اني لو مشفتش انجي هتجنن حاسس اني لو شوفتها ......

لتقطع تلك الافكار تلك الفتاة القادمه من بعيد

زين. .......واخيرا اتمالك يا زين امسك نفسك احسن تتصرف تصرف تخليها تكرهك اكتر

اقتربت انجي حتي صارت بجانبه

زين.......انجي لو سمحتي

لم ترد عليه انجي وواصلت طريقها

امسك زين بذراع انجي
زين ......لو سمحتي اسمعيني مش هتخسري حاجة والله

بدت في عيون انجي ...لمعه غريبه وهي تنظر لزين حتي انك ان رأيتها لا تستطيع ان تفهم ان كانت تريد البكاء ام انها سعيدة

زين.......انجي انا اسف والله انا اسف حطيتك في الموقف اللي فات غصب عني انا اسف سامحيني

انجي .. ...تتسارع دقات قلبها حتي انك تكاد تسمع نبضها
زين......ردي عليا لو سمحتي يا انجي قولي انك سمحتيني

انجي ......بنرة حزينه بعض الشئ ....حصل خير

زين ......بحماس شديد مفاجئ ....قولي وربنا قولي والله انك سامحتيني ها قولي هتقولي ولا اعور نفسي عليكي واجبلك مصيبه

ابتسمت انجي تلقائيا لما قاله زين
انجي.......بعدما عادت اليها ابتسامتها ....خلاص ياعم قلبك ابيض

زين........بجد بقي يعني خلاص مسمحاني

انجي .....خلاص والله سامحتك

زين .....طيب اثبتيلي بقي

انجي .........اذاي بقي

زين .........هقولك بصي انتي طبعا عارفه ظروف معتز في الوقت الحالي وحالته النفسيه

انجي .........ياعيني ده ربنا يصبره كان متعلق بتيتا جامد

زين ..........طيب بصي احنا قررنا نعمل رحله عشان نغير مود معتز وطول مهو معانا هنحاول نبسطه ع قد ما نقدر انتي وريماس لو جيتوا معانا هتساعدونا جدا لاننا ال3 اللي نعرف معتز كويس اما يارا ومنه يعني ميعرفوش معتز

انجي.......بدت في حيرة قليلا ولكنها مقتنعه بكلماته ولكنها خافت من تكرر نفس الموقف ااسابق

انجي ......بس اااااا. منه وكده

زين ......وعد مني انها مش هتتعرضلك وانتي بقي عليكي اقناع ريماس

انجي ..... بس هما في الجيش دلوقت

زين ......يعني هو انا بقول دلوقت يا انجي اقصد لما ينزلوا اجازة

انجي........تمام اتفقنا بس صحيح انت هنا بتعمل ايه

زين .....انا انا كنت جاي عشان اطمن ع طنط مامت معتز اشوفها محتاجة حاجة كده يعني

((اه يابن الكدابه😂😂 ))

انجي ......فيك الخير والله طب تسمحلي انا بفي عشان اتاخرت

زين.....طبعا اتفضلي

مشيت....انجي وزين اتحول لشخص تاني خاااااالص غير اللي كان موجود قبل ما انجي تظهر
سعيد جدا مبسوط اوي قلبه بيدق اوي متوتر ومش عارف السبب

((هناك دائما شئ غريب يحدث لنبضات قلبك عندما تري ذاك الشخص الذي يشعرك بالحياة وكأنها تتسارع من منها يخرج اولا ))

---

اما عند ريماس
اللي هي كمان نامت من التعب بس وهي حزينه جدا من منظر يارا ومعتز دي المرة التانيه اللي تشوفهم في نفس الوضعيه وفي المرتين

كأن هذا الموقف يأتي ليمحي لها ذلك الامل الذي ينشئ في قلبها معلنا عن بدايه جديدة

اما عند معتز ....

هو كمان نام بس ع عكس ريماس معتز نام وهو بيسترجع اللي حصل طول اليوم معقولة ريماس بقت مراته او ع الاقل عروسته حتي لو لساعات معدودة حقا انه حلما تحقق

اما عند يارا

مكنتش مضايقة اوي لانها شايفه ان فرصتها في الرحله هتكون كبيرة في التقرب من معتز

---

انتهي اليوم ومرات الايام ع النحو التالي

معتز........... عمال يحاول يتكلم مع ريماس لكنها رافضه التحدث نهائي مش فاهم السبب بس عارف ان الموقف اللي حصل اول ما وصلوا النقطه ليه دخل كبير في عنادها اللي فوق الخيال

معتز........يعني بعد ما انا اللي كنت عايش دور المتكبر دلوقت هي اللي عايشة الدور ده ماشي يا ريماس انتي حرة بقي انا زهقت

ريماس............انا خايفه ارجع اتفاهم معاه تاني ولا افهم هو عاوز يقولي ايه القاه في حضنها للمرة ال3 ايوة ايوة انا معترفه اني بغير عليه منها مش منها وبس من اي واحدة ممكن تفكر تقرب منه ......واه انا قادرة مكلمهوش خالص لو ده هيبقي سبب ان مفيش حد يقرب منه

يارا .......احسن حاجة بتعملها ريماس انها بتصد معتز ده بيديني الفرصه الاكبر اني اقرب منه يلا هااااانت اوي

بتفكر يارا اذاي تخلي معتز يفقد الامل تجاه ريماس نهائي

يارا .......بس لقتها وبسرعه بتمسك موبيلها اللي بيلتقط الاشارة بصعوبه .....بعد وقت طويل اخيرا تسمع رنين

يارا ........واخيرا .....الو .....................

تفتكرو يارا كلمت مين

---

عدت تلك الايام بسرعه رهيبه

وحان موعد حزم الحقائب

كلهم حضروا حجتهم وجت عربيات الدفع الرباعي اخدت الجميع من النقطه كان رجع مكانهم ال4 مجندين التانين

ركب الكل وصلوا الكتيبه ومن هناك اخدهم الاتوبيس اللي هيسبهم في موقف الاسماعيلية

معتز جاب عربيته كانت يارا مستنياه ...............وع عكس كل التوقعت

يارا........صممت ان ريماس تروح معاهم وفضلت تتقرب من ريماس بشكل غريب

ريماس.........مبقتش فاهمة هي يارا مجنونة ولا ايه بظبط شويه صحبتي وشويه مش طيقاني انا مبقتش فهماها

معتز.......جاب العربيه ركبت يارا من ادام وريماس في الخلف معتز طول الوقت عيونه في المرايا بيبص ع ريماس اللي اخدت بالها وحاولت تتلاشي نظراته

يارا ابتدت تكسر الصمت

يارا ........ميزو بقولك اي متشغل الاغنيه اللي كنا بنسمعها واحنا جايين

معتز........اغنيه يارا

ريماس .........بصتله في المرايا ورفعت حاجبها تعبير عن كم الغيظ اللي هي فيه

يارا......بسرعه شغلت الاغاني وبدأت تقلب عشان تلاقيها

وابتدت الاغنيه

ما بعرف كيف بنظرة بتعمل هيك
بتاخدني ليك وبموت عليك
ما بعرف شو اللي عم يسحرني هيك
لمسة ايديك؟ ضحكة عينيك؟

حسيت بقربك بالأمان
صرت بزمان غير اللي كان

عم اعشق أنا، عم اخلق من أول وجديد
ع اسمك أنا عم البس خاتم عمري بالإيد

عم حس بلون الدنيا احلى صار
عم عيش نهار بألف نهار
عم يضحك قلبي متل ولاد صغار
صرت المشوار وعليك بغار

حسيت بقربك بالأمان
صرت بزمان غير اللي كان

عم اعشق أنا، عم اخلق من أول وجديد
ع اسمك أنا عم البس خاتم عمري بالإيد

معتز......في اول مرة سمع الاغنيه مكنش منتبه لكلماتهاوعكس المرة دي معتز كان طول الوقت باصص لريماس

اللي هي كمان كانت سرحانه في كلمات الاغنيه وفي بصت معتز اللي مقدرش تقاومها

ويارا ......اللي كان بتخطط تضايق ريماس خلقتلها الجو اللي ريماس معرفتش تخلقه لنفسها

خلصت الاغنيه ومعتز لسه باصص لريماس ومبتسم
وهي كمان لاول مرة من بعد ما كانت تايهه ترجعلها بسمتها وترجع جميله اللي معتز مقدرش يقاومها

يارا ........ندمت انها شغلت السونج اللي افتكرت هيساعدها في انتصارها ع ريماس

وقفت يارا الاغاني .......وقالت بنبرة باردة شكلها معجبتكمش

معتز..وريماس .......معرفوش يردوا عليها

____________مرت الساعات القليلة وصلوا يارا الاول
بعدين اضطريت ريماس تنزل وتقعد جنب معتز

معتز.......حلوة الاغنيه مش كده تحبي اشغلها تاني

ريماس.......اه لا

معتز.......اه ولا لا

ريماس......لا

فضل معتز ساكت وصلوا الاتنين وكانت المفجأة

---

ريماس .....دخلت البيت لقت انجي واقفه مستنيها وفي ايدها شنطتين هاند باج

ريماس......اي يا انجي في ايه انتي مسافرة ولا ايه

انجي .....قصدك احنا مسافرين

ريماس ........احنا اللي هما مين اوعي تكوني هتخطفيني يابت

انجي......اخطفك اتصدقي فاكرة ارمي الشنطة اللي في ايدك دي ويلا بسرعه

ريماس.......يابت طيب فهميني رايحين فين

انجي .....هفهمك حالا ادخلي الحمام ده خودي شور سريع والبسي اللبس اللي ع السرير بتاعك وانا هشرحلك

ملقتش ريماس حل الا انها تعمل اللي انجي قالت عليه

---

معتز. ......طلع البيت لقي كمان زين عنده فوق ومحضر الشنط

معتز......اي يابني انت مهاجر ولا ايه ما البلد دي احسن من غيرها

زين......لو غيرها مارينا يبقي طبعا غيرها احسن

معتز.......يابني مارينا اي وبتاع اي

زين .......يابني الرحلة انت نسيت

معتز........ده انا فعلا نسيت حتي يارا مفكرتنيش دنا كمان وصلتها البيت

زين .......لا متقلقش يارا كمان حاجتها جاهزة وهتغير لبسها وزمانها جاية اصلا وفي مفجاة تانيه محضرهالك كمان

معتز.......افتكر ريماس ورد فعلها لو عرفت فقرر يصرف نظر عن الرحله .....وقال....بقولك اي يا زين ماتفكك من الرحلة دي

زين.....معتز حمامك هناك ع ايدك الشمال ولبسك كمان مامتك محضراه

كمان معتز استسلم لزين وعمال اللي قال عليه

---

خرجت ريماس من البيت وكان رد فعل انجي كالتالي

انجي .......يخرب عقلك يا ريماس ده انتي تهبلي خلينا نشوف رد فعل الاستاذ

ريماس......والله يا انجي انتي مشكله منتي كمان زي القمر اهو

عند زين ومعتز

زين. .......اي ده يابني ده انت كده هتغطي عليا

معتز .......بس ياجزمه

نزل من ع السلم واول ما اتقبلوا الاربعه كان منظر الاربعه من الانبهار كده 😍😍😍😍😍😍😍

معتز .....كان لابس شورت ابيض وتيشرت لبني وكوتشي ابيض ونضارة سوده فوق شعره الاسود

زين .....كان لابس تيشرت اسود ع شورت جملي وكوتشي اسود والنضاره فوق شعره العالي

انجي.....كانت لابسه جيبه بيضا واسعه من قماش الشيفون مع بادي من اللون السيمون كتف بنص وكتف يتصل به حمالة من اللون الابيض مع صندل ابيض ونزلت شعرها ع ضهرها وكانت تضع توكة من نوع الطوق بها فيونكه بيضاء صغيرة

اما عند ريماس فكانت لابسة .....فستان صيفي ابيض طويل يصل بضيق لحد الصدر ويتسع من بعد ذالك يزينه من اعلي الصدر بالكامل ورود صغيرة من اللون اللبني وترتدي صندل من اللون اللبني وتترك شعرها خلف ظهرها وتزينه بدبوس شعر من اللون الابيض اللماع

((افتكر تخيلتو المنظر وحصلكم نفس انبهار الاربعة ))

معتز........فضل مسهم وهو باصص لريماس كأن الاتنين في دنيا تانيه
كذالك زين اللي فاضل باصص لانجي ونسي خالص منه اللي جاية

قاطع صمتهم الرهيب وصول عربيه سوداء عالية
لتنزل منها

يارا و منه وااااااااا.........محمود

معتز...........محمود انت اي اللي جابك

محمود ..........فضل مسهم لريماس ومسمعش معتز خالص

معتز......بنبرة غاضبه محموووود

محمود........معلش يامعتز اعذرني

زين .......كان عارف ان محمود جاي لان منه قالتله بس مكنش متوقع ان ده رد فعل معتز وكمان اتعصب من لبس منه

يارا ......تبتسم بشر وترفع حاجبها

خلينا نشوف ال3 كانوا لابسين اي

منه ......هوت شورت جينز مع بادي كط موف عليه رسوم بالاسود مع كوتشي اسود ورافعه شعره ديل حصان

يارا .....كان لابسه بريمودا جينز فاتح مع بادي بنص اخضر وكوتشي ابيض وتوكه طوق من اللون الاخضر في ابيض

محمود......كان لابس شورت اسود مع تيشرت اصفر وكوتشي اسود وطبعا النضارة

وصل الكل وكلهم سلموا ع بعض

زين.....طيب ياجماعه احنا معانا عربيتين هنركب اذاي

معتز......نطق بسرعه قبل محمود ما يتكلم

معتز........هناخد ريماس وانجي في عربيتي متنساش انهم مسؤليتنا ادام اهلهم وعشان محدش في المكان يجيب سيرتهم

زين ......انا معاك في الكلام ده

اضايقت يارا ومنه من اللي حصل وكأن كل مخططتهم بتيجي في صالح ريماس وانجي

راكبوا العربيات وبدأوا يتحركوا ورا بعض كانت عربيه محمود ادام وعربية معتز ورا

يارا قاعدة جنب محمود ومضايقه ان مخططها فشل

فلاش باك يارا اخدت تليفونها واتصلت بمنه وعرفت منها انها اقنعت زين بالرحله بعد مافهمته انها عشان يخرجوا معتز من اللي هو فيه وافق بس بشرط انه ريماس وانجي يروحوا معاهم عشان هما يعرفوا معتز كويس وعارفين ايه هيبسطوا وايه هيضايقه

فكرت يارا هتعمل اي واذاي تشغل ريماس بعيد عن معتز

اخدت موبيلها واتصلت بمحمود وقالتله ع الرحله اللي وافق ع طول اول ماعرف ان ريماس رايحه

في عربيه معتز بيحصل حاجة مش متوقعة بيوقف معتز بسرعه ع جنب



تعليقات