رواية حب المراهقة الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور ربيع


 رواية حب المراهقة الفصل الثامن عشر 

استغفر الله العظيم 💓

بعد يومين علي الأبطال ،،، 

و في اليومين دوله ما حصلش اي احداث جديده 

في عائله السيوفي... 

الكل منهم كان موجودين 
متجمعين سوا ...

احمد: خير يا وليد قولت عايز الكل يبقي موجود في اي؟ 
وليد بجمود: كل خير باذن الله
كمل بابتسامة: احم عمي انا طالب ايد ميار منك 
محمد أبتسم وقال: احسن منك مش هلاقي والله يا ابني يا وليد بس 
احمد بسرعه: هي لسه خلصت امتحانات ثانوي اصلا يا وليد !؟
وليد بابتسامة هادئة: تمام معاكم. في كل كلمه و انها لسه مخلصتش امتحانات. و عاوزين الخطوبة اكيد بعد سنه او سنتين. بس انا من رايي  نعمل خطوبه بعد ما النتيجة تطلع باذن الله 
اميرة بهدوء: وانت هتخليها تكمل تعليم. و افرض جت في دوله تانيه بقا وانت مش موافق؟؟ 
وليد بموافقة : انا موافق علي انها تكمل طبعاً. لو علي السفر ،،، اتنهد و كمل " يحلها ربنا ان شاءلله 
محمد بهدوء: وليد معنديش مانع والله يا ابني. بس ناخد رأي ميار.  وانت فكر الأول كتير علشان بعدين محدش فيكم يندم علي حاجه وخصوصأ انت برضو 

ابو وليد بابتسامة: بلاش تكبير في الموضوع يا خويا الكل عارف  اللي فيها و ان وليد موافق علي التعليم. لو علي السفر. يبقي لما يجي الوقت ده.  باذن الله 
سميرة بابتسامة: ميار  وليد بيحبو  بعض بلاش حد فينا بقا يقف في وش التاني عاوزين نفرح بيهم

احمد بسخرية: طيب لما ناخد بس اهم حاجه راي العروسه يا مرات عمي بعد كدا. نبقي نفرح. الأول.. بص لعمه عبد الله .وقال: اي رايك في الكلام ده يا عمي 

قال بهدوء: من رايي انها تخلص الأول الدراسه بتاعتها. 
وليد بسرعه: عمي خليك محضر  خير شويه..وانا من رايي تكمل التعليم عندي باذن الله

اميرة قامت انسحبت  من وسطهم ،   ودخلت عند ميار
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
اميرة بهدوء: ميار وليد طلب ايدك و اخد القرار بعد. النتيجة ان شاءلله الخطوبة

ميار اندهشت جدا من القرار ده 
قامت مره واحده من علي المكتب،، كانت هتموت من السعاده... قالت 

 
ميار بعدم صدق: بجد يا ماما
اميرة: اه والله.. شوفي انتي عاوزه اي قولي لابوكي بقا. علشان نرد عليه علشان هو كدا من زمان مستني 

ميار فضلت ساكته فكرت لثواني في ميت حاجه قالتلها..

ميار بهدوء: انا موافقه. بس هو طبعاً موافق علي اني اكمل التعليم. و كل حاجه .؟
اميرة: امم
ميار بحب فيه: لما حبيت حبيت الشخص الصح طبعاً.. وانا موافقه طالما هو حابب انه يسعدني. 

اميرة بابتسامة بسيطه: ياريت تفكري كويس يا ميار من هنا لكام شهر دول 

ميار بابتسامة: انا مستنيه اليوم ده بفارغ الصبر والله
اميره بابتسامة: طيب انا هقول. لابوكي.. باذن الله خير 
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في منزل هاني.. 

نور: طنط امينه انا راحه الدرس 
امينه: تمام بلاش تأخر.
نور: تمام. سلام 

امينه افتكرت حاجه فجأة.: اه افتكرت حاجه استني 
نور باستغراب: اي؟ 
امينه: استني خدي هاتي ليا اختبار حمل من الصيدلية 
نور باستغراب: اي ده اختبار دا اي بتعملي بيه اي 
امينه: بشوف بيه حامل ان كنت حامل.. كملت بحزن: باذن الله ابقي حامل المرة دي ادعيلي 
نور بابتسامة لطف: باذن الله ربنا يرزقك يارب 
امينه بابتسامة حزن: يارب طيب استني اجيب ليكي الفلوس علشان تجيبي 
نور بخجل: لا انا اتكسف اجيب والله احسن يكون واحد اللي هناك بصي تعالي معايا انتي جيبي ابقي تعالي 
امينه بغيظ: تتكسفي من اي بقا ان شاءلله هو انتي صغيره يا بت. 
نور بخجل وغيظ: لا بتكسف يا ختي 

امينه دخلت جبت ليها الفلوس. طلعت 

امينه: امسكي هاتي اللي بقولك عليه. وانتي جايه 
نور بخنقه: يا طنط مش عاوزه اجيب حاجه بالله 
امينه: هتجيبي غصب عنك يلا 

نور شدت الفلوس بغيظ راحت ماشيه .
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في الطريق عند نور.

فجأة الفون بتاعها رن بصت علي الرقم كانت ميار

نور بابتسامة كلها حزن: ياااه اخيرا افتكرتيني يا مرمر .  

اتنهدت ثم فتحت ،،

 نور بجمود: لسه ما انتي فاكره انك عندك بنت خاله لازم تسألي عليها يا ميار 
ميار بسعادة وقالت بغل: نور و حشاني كتير كتير والله عامله ايه يروحي 
نور بابتسامة بسيطه،؛ الحمدلله انا بخير والله انتي عامله ايه.. كملت بسخرية: بس مش باين اني وحشاكي أبداً والله 
ميار بخبث جواها: لا والله بجد 
نور بابتسامة: انتي أكتر وحشاني والله. المهم طمنيني عليكي عامله ايه و المذكرة 
ميار بسرعه: نور عاوزه اقولك حاجه انا مبسوطه اوى اوى 
نور بابتسامة: حبيبتي ربنا يبسط قلبك دايما يارب اي قولي 

ميار جت تكلم. احمد دخل: ميار بقولك ايه 

ميار بصتله بعصبية أنه قطعها: ااي

نور اتنهدت وقالت: ميار انا  في الشارع راحه الدرس ابقي اكلمك مكالمه باذن الله لما ارجع البيت يروحي. سلام 

وقفلت

ميار بقت مضايقة جامد كانت عاوزه تقول لنور علي خير ده وتوجعها ان وليد طلب ايدها
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في السنتر عند نور. 

كان وقت الدرس خلص. كانت بتلم الحاجات بتاعتها في الشنطة علشان تمشي البيت ..

 سمعت  جاي من وراها قال .
" انسه نور 

نور بصوت وراها لصوت ،، راحت بصت الأرض بسرعه...

وكان ،،،،،

نور باحترام: نعم  يا مستر حضرتك في حاجه؟ 

كان المستر ده بيبصلها من فوق لتحت .. وما معجب بيها
ونظراته كانت وحشه جدا ليها ...

نور اخدت بالها منه ،،، راحت شدت الشنطه ... من علي الطربيزة 

نور  باستحكار. و بقرف: حضرتك  لما تعرف انت كنت عاوز تقول اي ابقي قولي عن اذنك.. 

راحت ماشيه من قدامه 

المستر  بخبث: لا قادره يا حلوة

(خدوووووا بالكم المستر مش زي ابوكي ولا اخوكي ولا اي حاجة اوعي تهزري معاه او تخليه ياخد عليكي حافظي علي نفسك ومتسمحيش انه يهزر معاكي لا بالكلام ولا بالايد) 
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
نور كانت ماشيه فونها رن بصت علي الرقم كانت اميره

نور فرحت جدا: خالتو عامله ايه و حشاني 

اميره بابتسامة: الحمدلله يا نور عيني في زحام من النعم..والله انتي اكتر يا نور عيني.. طمنيني عليكي يا حبيبتي انتي عامله ايه 
نور بابتسامة: ادام الله حمدك ونبض قبلك.. الحمدلله والله اهو بخير والله الحمدلله 
اميره:ادام الله حمدك  يا حبيبتي.. طمنيني يا نور عامله ايه مع امينه و مع ابوكي في البيت مرتاحه معاهم يا حبيبتي 

نور بصت من بعيد كان في علي الجنب التاني بحر  ،،، راحت عدت  الطريق .. وراحت تقعد علي بحر شويه

نور بتنهيده وهي ماشيه : عادي والله يا خالتو مرتاحه الحمدلله. بس امينه دي بزهق منها بتزهق فيا والله اوى
اميرة : ليه عملت اي يا حبيبتي ليكي 
نور: . كل حاجه اسئله  اسئله  كل حاجه  تحشر نفسها فيها بخصوص حياتي زهقت فيا اوى والله تدخل نفسها في كل حاجه ملهاش فيها 
اميرة بهدوء: يمكن عاوزه تبقي انتي وهي صحاب مع بعض يا حبيبتي بلاش تحكمي عليها بحاجه حاولي انتي وهي تفهموا مع بعض اعتبريها صحبتك 

نور اخدت نفس عميق بحزن: معرفش بقا يا خالتو والله

وقفت قدام البحر اتنهدت من قلبها بعمق 

كان الجو جميل جدا علي البحر ... والهدوء رهيب حرفيأ 

نور: اااه الواحد  كأن من زمااان كان نفسه يقعد في الهدوء ده كدا يا خالتو والله 

اميرة باستغراب: انتي فين؟ 
نور: انا كنت في الدرس في طريق الدرس المشوار بتاعه بعدي من عند البحر حاسه بالملل مش عاوزه اروح البيت دلوقتي قولت اقعد شويه هنا 
اميرة بابتسامة: امم طيب خدي بالك من نفسك كويس يا نور عيني اقعدي شويه و امشي قبل اليل  علشان ابوكي ميقلقش 
نور بابتسامة: حاضر يروحي..

 ساكتت  ..

بعد  لثواني ،،  قالت بتردد ..

نور بتوتر:  خالتو ا  و  وليد عامل اي 
اميرة بحزن عليها: نور انتي لسه برضو مطلعتيش وليد من جواكي يا نور ؟
نور بحزن و توتر: لا لا انا بسأل عليه عادي 

اميرة علشان خاطر تنسي وطلعه من قلبها قالت: نورر وليد طلب ايد ميار. ياريت تطلعي بقا وليد من قلبك خالص  
نور بصدمه : اي يعني هو بيحب ميار؟؟  
اميرة بقسوة: بالظبط كده ميار بيحبها من زمان اوي مستني تخلص التعليم بتاعها بفارغ الصبر علشان يتجوزوا هما الاتنين حتي ميار  بتحبه فانتي انسي وليد بقا 

هنا نور انجرحت جدا مشاعرها..
توجعت حرفيا .. مكنتش اعرف انه بيحبها..

   دموعها كانت بتنزل منها بشده من غير ما تحس بنفسها ،،

اميرة بغضب: نور ممكن اعرف انتي ليه ليه بتعملي في نفسك كدا ليه حاطه في دماغك ان ممكن وليد يحبك. وليد مش هيحبك مستحيل دا انتي بقيتي في نظرة اسوء واحده في الدنيا دي انسي بقا انسي وليد

نور عيطت  من كلامها...

نور بوجع:  خالتو كفايه كفايه انا انا خلاص انا اصلا بحاول اطلعه من قلبي والله بس بس مش قادره والله 
اميرة: لازم يطلع من قلبك بقا علشان انتوا مش لبعض كفايه وجع ف نفسك كفايه. طالما مش ليكى بلاش تعيشي نفسك في هوس الحب ده 

نور بدات تمسح دموعها بوجع: انا هبقي تمام ان شاءلله كل حاجه تبقي احسن من كدا معايا وهحاول اطلعه من جوايا 
اميرة بغضب: مش تحولي  دا لازم انسي بقا وليد و انسي كل حاجه حصلت في حياتك ابدئي افتحي صفحه جديده مع نفسك كدا في حياة جدا لنفسك و انسي يا نور انسي والله لو هتفضلي عايشه في اللي انتي فيه ده كده انتي هتموتي نفسك بالبطئ صدقيني

نور  بوجع: خير ان شاءلله انا كويسه صدقيني. مفيش حاجه في بالي اصلا. ان شاءلله خير 
اميرة بحزن: متزعليش منى يا نور عيني علشان خاطر نفسك بعمل كدا لازم تخرجي بقا من اللي انتي فيه ده وليد خلاص اعتبري انه عمرك ما شوفتي صدفه في حياتك انسي يا نور انسي طلعي كل حاااجه من جواكييي يااا بنتي

نور بدموع محبوسه وجع: هزعل ع اي ولا اي ولا اي انا مش زعلانه اصلا و خلاص فعلاً معاكي حق وانا مش عاوزه افتكر حاجه اصلا مفيش حاجه في بالي. 

اميرة بتنهيده: اتمني تكوني علي كلامك يا نور بلاش تزعلي نفسك بلاش تعيشي نفسك في هوس الحب ده وليد خلاص قريب اوى هيبقي هو. و ميار لبعض حتى لو بعد كام سنه برضو 

نور اتنهدت وقالت بحزن شديد: يلا ربنا يسعدهم يارب

اميرة حاسه. بكميه الوجع اللي 
جواها... مكنتش عارفة تهون عليها ازاي ولا بايه ...

اميرة قالت بحنان: نور وبعدين في الحزن ده 
نور بابتسامة كذابة: لا لا صدقيني مش زعلانه ولا في اي  حاجه انا كويسه. 
اميرة اتنهدت: مع اني مش مصدقه بس مش هقولك غير ان ربنا يريح قلبك يا نور 
نور بحزن: آمين يارب ادعيلي يا خالتو كتير 
اميرة بابتسامة حزن: انا دايما من غير ما تقولي يا حبيبتي والله اهم حاجه بلاش تزعلي نفسك بس
 نور: مش زعلانه يا خالتو لعله خير ان شاءلله

اميرة : باذن الله يا حبيبتي كل الايام الحلوه جايه مليانه بالفرحه ليكي 
نور بابتسامة وجع: يارب 

اميرة بتحزير: نور يلا هسيبك تقعدي شويه بقا.في الجو الهادي ده اوعي اوعي تتاخري  ماشي 
نور بهدوء: حاضر يا خالتو متخافيش والله شويه صغيرين و همشي 
اميرة :طيب يا حبيبتي خدي بالك من نفسك كويس. هقفل انا بقا عاوزه حاجه 
نور: سلامتك يروحي سلام.

 وقفلو

نور حطت الفون في الشنطة سندت ايديها الاتنين علي ثور البحر بقت باصه بشرود  للبحر. و بقت سرحانه في كل حاجه من حياتها. عيونها كانت بتلمع  بالدموع وشها كله مليان  بالدموع

نور بشده قهر : ليه اللي تمنيته ان يكون من نصيبي مكنش ليا يارب. ليه لما قلبي بدأ يحس بالحب حصل فيه كدا ليه اكتر حد بحبه في الحياة دي و قلبي حبه وتعلق فيه واتمنيتو منك  عمل كدا فيا..
.(متعترضيش وتقولي ليه لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع اتئدبوا وانتوا بتكلموا ربنا حتي لو انت في اشد حالات حزنك ) 

حطت ايدها علي وشها وهي بتبكي بشده: ياااريتك مكنش حبيت ياااااا قلبيييي ياااريييتك.. بسس قلبيييي مش فيي ايديي مش فيي ايدي انااااا حبيييت غصب عنييي ياربي..

وكانها كانت مستنيه بفارغ الصبر..
خالتها تخلف ،، علشان تخرج كل اللي جواها في البقاء ..

و فضلت تعيط وقت طويل بوجع جواها وقهرها
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
اتنهدت جامد حطت ايدها علي قلبها قالت بتعب ...

نور بدموع: اهدي يا نور اهدي كفايه طالما ملكيش نصيب فيه خلاص انسي بقا انسي. بدأت تمسح دموعها 
بتبكي 

نور: اااه قلبي حقيقي مش في ايدي. يارب اخرجه من جوايا يارب

بدأت تهدي شويه من العياط. 

فجأة ...

سمعت صوت  من  بعيد. 
بصت للصوت اللي مالي بشدة الحزن و العيون التي مليئه بالدموع.. 
 ركزت  معاها جامد. علشان تسمع بتقول اي

"البنت بغناء وبدموع : ببص لنفسي في المراية ومش بلاقيني. كام واحده فيا عشتها .. انا كل حاجه وعكسها أوجاعي هي إللي بتقويني مبقاش في شئ فارق معايا .من حكايه بروح لحكايه 

سكتت قليلا...

ثم قالت بصوت عالي جدا وهي بتبكي: ااااااااه حقيقييي ببص علي نفسيي في المراية مش بلاقيي ليلي القديمهههه 

نور قدمت  خطوات .. وراحت قعدت .. جنبها علي كرسي 
التربيزة،،، إللي قدام البحر 

نور بابتسامة لطف: اللهم بارك انتي قمر جداً 

مسحت دموعها بسرعه قالت بابتسامة حزينه جدا 

البنت : بجد تسلميلي كلك ذوق يا جميل 
نور بابتسامة هادئة: اقولك علي حاجه من غير زعل انا عارفه اننا مش نعرف بعض 
البنت بابتسامة: اه اتفضلي 
نور بابتسامة: احم بصي انتي لو بتقرأي قران كان هيبقي احسن من كدا  والله.  انتي فهمتي  يعني انتي بدلي الاغاني بالاناشيد والقران   احسن. وانتي قاعده زهقانه بدل الاغاني الاغاني حرام(والله يا جماعة بدون مبالغة في شوية اناشيد كده قسما بالله سكررر و يدخلوا القلب كده انا بجد بشفق علي ال بيسمعوا اغاني ومش حاسين بالنعمة ال احنا فيها ربنا يهديكم وينور بصيرتكم)

 البنت بدأت تعيط غصب عنها 

نور بحزن عليها: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه بس استهدي بالله كدا 
قوليلي مالك مين مزعلك يروحي 

البنت كانت بتعيط وبس بشده مش قادره تتكلم.  

نور بحزن: بالله كفايه عياط العياط مش بيفيد حد بحاجه صدقيني ياقلبي. اتكلمي معايا قوليلي مالك اي اللي مزعلك كده بس

بدات تمسح دموعها. قالت بحزن: انا اسفة بس غصب عني عيطت بالطريقة دي

نور بحنات: لا يا حبيبتي بلاش اسف الإنسان غصب عنه بتغلبه الدموع والله.. 

كملت بابتسامة بريئه: انا معنديش صحاب اي رايك نبقي صحاب أنا وانتي من دلوقتي و تقوليلي مالك. يمكن لما تحكي ليا قلبك يبقي مرتاح شويه  
ليلي بابتسامة بسيطه: دا شرف ليا والله يبقي عندي صاحبه عسل كدا. انا اسمي ليلي طارق. انا عندي ١٦ سنه في تانيه ثانوي 

نور بابتسامة: وانا نور هاني.، يا لالوشتي. قريب هتم ١٥ سنه ان شاءلله.. في تالته اعدادي. 
ليلي بابتسامة: العمر كله ليكى يا جميلتي. 
نور بابتسامة: حبيبتي انتي.. قوليلي بقا مالك زعلانه ليه بتعيطي ليه كدا

ليلي ضحكت بوجع: عادي عادي سيبك انا كدا علي طول  
نور بزعل: احنا مش بقينا اصحاب و اكتر من اخوات ليه مش عاوزه تقوليلي بصي انا زعلت منك. مش هتكلم معاكي تاني بس. انا هقوم امشي 

ليلي بسرعه: لا  لا استني يروحي وانا مقدرش علي زعلك والله. 

ثم ضحكت وكملت .. وبعدين هو انتي بتتلككي وخلاص. 
نور بغيظ: اه يلا قولي بقا علشان ابقي عارفه مالك
ليلي بحزن شديد: عادي انا حالي كدا علطول في حزن و لوحدي.. و اللي كنت بحبه للاسف بيستغلني عارف اني مقدرش اعيش من غيره بيلعب بيا كل مره

نور بعدم فهم: اي اي انا مش فاهمه حاجه بصي احكي كلام مفهوم علشان افهم و اعرف مالك يا ليلي 
ليلي بخنقه: خلاص سيبك مش حابه اوجع راس حد
 بالمشاكل بتاعتي والله 
نور بعند وغيظ:انا كده يا غبيه وبعدين انا عايزة راسي توجعني والله ملكيش دعوه يا ختي بموووت في وجع الرأس انا ..

ليلي ضحكت: اي يا نور مش قصدي والله 

نور اتنهدت وقالت بهدوء: مش يمكن لما تتكلمي معايا. و تقوليلي مالك اعرف اساعدك 
ليلي: مستحيل حد يعرف انا عاوزه اي او حد يقدر يسعد قلبي 
نور بحزن: ليه بتقولي كدا صدقيني هحاول لحد ما اقدر اشوفك سعيدة يا ليلي 

ليلي اتنهدت بحزن بدأت تحكي: بصي انا عارفه انك لما اصلا تعرفي تستحقري تتكلمي معايا  وكمان يمكن تقومي تسيبيني وتمشي  مستحيل تكلميني ثاني يبقى انتي كده ولا تعرفي تساعديني ولا انا عارفه اساعد نفسي اصلا فبلاش تعرفي الحقيقه بالله
نور باستغراب: ليه ان شاءلله انا عمري ما اعمل كده. وبعدين لو انتي يعني احم بتعملي حاجه غلط.. فا انا جايز هصحيك من الغفله اللي انتي فيها دي وهنصحك انك انتي ما تعمليش كده وهاخد بايدك لطريق ربنا باذن الله انت قوليلي مالك بس عشان انا بدات اقلق بصراحه ولا اقوم امشي

ليلي: لا انا هحكيلك اهو..

 بدات دموعها تنزل بوجع جواها
ليلي: بصي انا بحب واحد اوى و انا وهو دايما بنتكلم في سر سوا .. 

كملت بعياط اقوي وقهر: انا عمري ما كنت اتوقع من نفسي اني اعمل كدا اناا عارفه انه حرام و ذنب كبير اوى اوى بس غصب عني حبيت الشخص ده. المشكلة انه انا حاسه انه في الاخر بعد ده كله مش هيتجوزني  والله وانا مش قادره ابعد عنه نهائي
(نقول للمرة المليون مفيش واحد هيجوز واحدة كان ماشي معاها ليه بترخصي نفسك وبتحطي رأس ابوكي في الطين مفكرتيش ف ابوكي ال شرب المر عشانك طب ربنا مفكرتيش في   ربنا اصحي من الغفلة يا عيوني كل علاقة لا ترضي الله نهايتها لن ترضيك )

نور بحزن: غلط اللي انتي بتعمليه ده يا ليلي والله. عقاب ربنا هيبقي كبير..

 اغمضت عيونها 
بدموع. 

وفجأة... 

ا فتكرت شهد. و احمد.  الفتنه اللي وقعت فيها..

نور  اتنهدت وقالت: بصي انتي والله العظيم لو ما وقفتيش اللي انتي بتعمليه ده صدقيني هيبقي  عقاب ربنا كبير اوي عليكي صدقيني ممكن تقعي فتنه واقفلي اللي انتي بتعمليه ده قبل ما ربنا يفضحك يا ليلي  وحاولي حاولي تطلعي الشخص ده من جواكي هو لو بيحبك ما كانش يكلمك كده كان يحافظ عليكي يا حبيبتي

ليلى بعياط وندم: والله العظيم يا نور انا ما كنتش بعمل كده ولا عمري كنت افكر انا كان طريقي كله يرضي ربنا وربنا هو يشهد عليا بس من ساعه ما الشخص ده دخل حياتي واتعلقت فيه  نسيت  بعدت عن ربنا اوي وبقيت اعمل معصيه وحاجات كبيره اوي انا نفسي ربنا يسامحني ويطلع الشخص ده من قلبي علشان هو قالي مش عايز اتكلم معاكي. لو عايزني. اكلمك و اتجوزك اعملي اللي بقولك عليه 

نور بعصبية: هو يعني اي ده هو واحد زبالة اقسم بالله دا لو كان اخويا عمل كدا قدامي كنت قتلته انتي يا بت انتي طلعي الشخص ده من حياتك خالص علشان لو بيحبك مكنش عمل كدا الزبالة ده 
ليلي بعياط: بس انا بحبه اوي يا نور مش قادره ابعد والله
نور قالت وحزن: صدقيني ده لو بيحبك ما كانش طلب منك حاجه كبيره زي كده او كان يتكلم معاكي بالطريقه ده كان يحافظ عليكي يا ليلى صدقيني ما فيش حد في الدنيا دي مش بيحب بس اللي بيحب بيخلي حبه في قلبه لحد ما يبقى حلاله انا عن نفسي بحب وبدعي ليل نهار ان كان الانسان بيبقى من نصيبي بس للاسف ما فيش نصيب انه يبقى ليا انا دلوقتي بدعي ان هو يطلع من قلبي علشان هو مش ليا  انتي كمان اعملي كده بلاش توافقي علي كل ده عشان غضب ربنا هيبقى كبير اوي عليكي صدقيني

ليلي مسحت دموعها بحزن شديد 

ليلي: نور طيب انتي ممكن تفضلي معايا و تقوليلي اعمل اي لحد لما احاول انسي علشان انا مش قادره انا خايفه غصب عني ابقي ضعيفه و اسمع اللي بيقول عليه بالله بلاش تسبيني 
نور بحزن عليها: حبيبتي انا قولتلك اني انا مش هسيبك غير لما اساعدك وانا اهو وعد مني مش هسيبك أبداً غير لما يكون غصب عني. و كمان انا والله ان شاءلله هكون صاحبه ليكي علي طول و اخد بايدك لطريق ربنا زي ما انتي كنتي زمان المهم دلوقتي اعملي بلوك لي و المكان اللي هو بيكون فيه بلاش تبقي فيه ابدا. 
ليلي بتوتر: دا هو جيران في نفس الشارع بتاعنا. وانا مش هيهون عليا اعمل بلوك والله.
نور بزهق قامت: يبقي سلام انا قاعده معاكي هنا مش عاوزه اسيبك ولا قادره اشوفك في الحاله دي.(مش هيهون عليكي طب وربنا فين ) عاوزه اخليكي تقربي من ربنا. وانتي تقولي اي.

 كملت بغضب: بصي انتي روحي اعملي اللي قالك عليه اغلطي معاه علشان يتجوزك زي ما انتي بتقولي كدا. وهو اصلا في دماغه حاجه تانيه ولا جواز ولا حاجه يضحك عليكي بس. انا شغله راسي بيكي ليه انا ماشيه.

ليلي شدت ايدها بسرعه:خلاص خلاص اقعدي علشان نعرف نتكلم بهدوء انتي بتتعصبي كده ليه بس صلي علي النبي في قلبك كدا 
نور اتنهدت: عليه افضل الصلاة والسلام. 
ليلي بحزن: اقعدي طيب 

نور قعدت. قالت: قعدت اهو. هتعملي اللي بقولك عليه ولا لا يا بت انتي 
ليلي بدموع: اه. .

مسكت   الفون من علي الطربيزه اللي قدامها بدموع..

دخلت علي الشات بدأت تكتب رساله لي 

"شوف يا خالد انت لو فعلاً بتحبني زي ما انت بتقول كدا كنت جيت طلبت ايدي من عمي زي ما انت بتقولي كدا بس انا عاوزه اقولك حاجه واحده بس انت كذاب وكل الوعود  بتاعتك دي كلها كذبه. وانا عارفة الحقيقه بتاعتك من ساعه لما طلبت مني اللي انت طلبته ده انت لو فعلاً بتحبني مكنتش تعمل كده. حقيقي انا بحبك اه بس لحد هنا و كفايه مفيش ما بينا كلام اكتر من كدا روح شوف ليك واحده غيري تلعب بيها براحتك. سلام.. و عملت بلوك

نور كانت بص لشات قالت: جدعه يا بت ي ليلي. اوعي تسمعي منه. وانا هخليكي تنسي خالص علشان ده مش اسمه حب. 
ليلي بدموع: انا اه فعلاً زعلانه دلوقتي. بس كدا ارتاح شويه من الذنب ده علشان خايفه من ربنا انتي جيتي ليا من عند ربنا والله 
نور بابتسامة: والله يا لالوشتي. قولتلك مش هسيبك.. المهم انتي مش بتقولي هو جيران ليكم 
ليلي: اه 
نور: تمام يبقي غضي بصرك عنه تماماً اوعي تبصي لي او تهتمي لي. لو  اتكلم معاكي اوعي تردي عليه اوعي.

 كملت بتحزير: احسن صدقيني الصداقه اللي ما بينا مش هاتكمل. وانا مش هكلمك تاني والله. و انتي كدا هتفضلي في الحزن ده علي طول. 
ليلي بسرعة،: لا والله فعلاً عاوزه ربنا يكون راضي عني.

 كملت بابتسامة: عاوزك في حياتي دا انا علي طول لوحدي بس فرحت انك دلوقتي في حياتي كفايه انك عايزني ارجع لربنا تاني
نور بمرح: والله يا خوتشي حالي زيك. بس من دلوقتي احنا هنبقي صحاب باذن الله صالحه ناخد بايد بعض لطريق الله. 

ليلي بابتسامة: باذن الله ياقلبي 
نور.: بقولك اي هاتي رقمك علشان ابقي اكلمك لازم اروح دلوقتي البيت. وانتي كمان قومي علشان الجو برد اوى 
ليلي: تمام ياقلبي.

 بدأت تديها. الرقم بعدها.

و  قامت نور. 

نور حضنتها بحنان: متزعليش ياقلبي انا دايما هكون معاكي والله. احنا ربنا وقعنا في طريق بعض والله علشان سبب. وانا باذن الله لما اوصل البيت هكلمك و ابقي صلي ركعتين لله كده و ودعيلك 
 
ليلي بدلتها الحضن بابتسامة؛ حاضر يروحي باذن الله توصلي بالسلامه. يارب

نور مشيت علي البيت. وهي ايضأ
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في المنزل.. امينه كانت

أمينه بتتكلم في التليفون. 

امينه بغضب: انت قافل التليفون بتاعك ليه هااا 
مهران: عادي مشغول 
امينه بنفس الغضب: مشغول في اي ان شاءلله. بقا و اي ما خليك تبقي مشغول كده فاهمني 
مهران بعصبيه: امينه هو انااا كل لمااا اارن تعمليي حوارات و مشكلهه داا انااا غلطااان انيي برن اصلا. وبعدين انا مراتي تعبانه علشان كدا طول الوقت مشغول بيها التليفون ده علي طول قفله 

امينه بغضب اكبر؛ تليفونك دهه مقفول كده بالشهور مش فاهمه انا..

 كملت بتأكيد: مهران انت متجوز بجد والله 
مهران اتنهد بجمود: والله العظيم انا اتجوزت من فترة صغيره. وهي تعبانه جامد علشان كدا انا ولا عارف اطلع اشتغل ولا حتي اعمل اي حاجه علشان تبقي عارفه 
امينه اتنهدت وقالت: ليه هي مالها؟ 
مهران:  هي عامله عملية 
امينه باستغراب: عمليه عمليه ليه؟ 
مهران بخنقه: ميت سوأل يا امينه مش فاهم انا ليه كل الاسئله دي 
امينه بحزن: حقك عليا يا خويا علشان بسال طالما انت. بتزعل من كل حاجه كدا.. عمومأ الف سلامه علي مراتك انا افتكرت لما قولت ليا المرة اللي فاتت اتجوزت بتقولي كدا اصلا.. طيب ما تيجو القاهرة. انت وهي اهي حتي تلاقي حد يهتم فيها وانا اخد بالي منها انت اكيد مش بتبقي عارف هي عاوزه اي او تاخد بالك منها برضو 
مهران: الله يسلمك.. لا بلاش تقلقي عليها في ممرضة هنا بتاخد بالها منها في البيت يا حبيبتي 
امينه: اه طيب ربنا يقومها بالسلامه ان شاء الله يا حبيبي خد بالك  من نفسك ومنها حاول تفكر كده بعد ما تقوم ان شاء الله بالسلامه  تنزل انت وهي القاهره عشان تزورونا  احسن انا نفسي اشوفها اوى والله
مهران بابتسامة: باذن الله قريبا   بس هي اهي اهم حاجه تبقي كويسه. 
امينه بابتسامة: ان شاءلله 

نور دخلت البيت. في الوقت ده 

نور بتصنع الزعل: طنط امينه اختبار الحمل نسيت اجيبه ما تزعليش مني بالله

أمينة بصتلها بغضب وصوت عالي: انتي مالكيش لازمه يا بت انتي، أنا مش قولتلك أوعى تنسي تجيبي اختبار؟ أنا أعمل إيه أنا دلوقتي فيكي وأنا قاعدة مستنية إنك انتي هتجيبيلي الاختبار.
نور بتمثيل: معلش يا طنط خلي بابا يجيب ليكي واحد.
أمينة بغضب: انتي واحدة غبية ومالكيش لازمة يا هبلة.
نور سكتت لحظة، وحاولت تخفي توترها وهي بتبص بعيد عنها، لكن قلبها كان بيدق بسرعة، وكأنها حاسة إن فيه حاجة أكبر من مجرد اختبار الحمل هتحصل.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
مهران باستغراب: أمينة انتي بتخانقي مع مين؟ ليه صوتك عالي كده؟ اهدي.
أمينة بعصبية: دي نور بنت هاني، من ساعة ما جت وهي هتجلطني يا مهران.

نور اتصدمت أول ما سمعت اسم "مهران".

للحظة، ملامحها اتجمدت، وكأن الاسم رجع في دماغها كل الكلام اللي سمعته عن شهد، وكل الاتهامات اللي اتوجهت ليها.

نور قالت بغضب وصوت عالي: بدل ماااا ااانت هاااربن كدااا، تعااال واجههه الكل وقول الحقيقهه بتاااعتك..

كملت بدموع: أنا اتظلمت! الكل قالي إن أنا السبب في موت شهد، وإني أنا متفقة معاك انت وأختك.

هنا أمينة اتصدمت هي ومهران.

أمينة بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة؟؟
مهران بتوتر: أمينة هي تقرب إيه لشهد؟

أمينة بغضب: هي كانت عايشة عند خالتها أميرة، وهي كانت هي وشهد في بيت واحد، بس أنا مش فاهمة هي إيه اللي بتقوله ده؟ إزاي انت السبب في الموت بتاعها وأنا كمان؟
نور بدموع: آه هو السبب! السبب في موت شهد. كان بيهدد فيها بالصور القذرة بتاعته اللي هو مفبركها أصلًا. الكل قالي إن شهد ماتت بسببك انتي ومرات أبوكي.. وأخوها متفقين عليها.
أمينة بصدمة: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ مهران إيه الكلام ده؟ مش فاهمة حاجة.
مهران بتوتر، قال بغضب: أمينة افتحي مكبر الصوت يلا.
أمينة فتحت السبيكر.

مهران بعصبية وصوت عالي جدًا لنور: اسمعيييي يااا اللي اسمك نوررر انتييي. قولي للي قااالك كدااا وظلمك بالكلام دههه، طلعوا أمينههه من دماغكم علشان هي ملهاااش يد فييي حاجة. لو انتي ليكي يد في الموضوع زي ما بيقولوا ليكي، يبقى أمينة ليها كمان. ياريت تفكري شوية بعقلك علشان مبقاش في كلام تاني معاكي.

وقال آخر جملة وفصل الفون.

ساد الصمت ثواني، ونور كانت بتبص قدامها وهي مش عارفة تصدق مين.

أمينة بغضب: مييين الحيوان اللي قالك كدا هاااا؟
نور بدموع: معرفش.

راحت دخلت الأوضة بتاعتها وهي بتبكي.

أمينة بعصبية: أنا لو أعرف مين اللي قال كدا عليا هقتله بإيدي. أنا آه اتكلمت معاها فترة، لكن بعدها ولا أعرف حاجة عنها أبدًا.

لكن جواها كان فيه سؤال واحد مش قادر يسكت ...

ليه نور قالت كده...؟؟
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في غرفة نور، 
كانت قاعدة على السرير بتعيط.

نور  بحزن: عادي يعني، ما انتي اتظلمتي في حاجة كبيرة يعني، ده كمان مش هيقولوا ليكي كده، وإنها حاجة كمان عاملة كدا.

نور اتنهدت بحزن شديد: مبقتش فاهمة حاجة والله، مبقتش عارفة إيه اللي بيحصل حواليا..

سكتت لحظة، وفجأة افتكرت حاجة.

نور بصوت مرتجف: مرة واحدة افتكرت لما ميار ادتها العصير بعدها حصلها اللى حصل ..

اتسعت عينيها وهي بتحاول تجمع الأحداث.

نور بصدمة: آه.. آه فعلًا! لما شربت العصير، بعدها معرفش اللي حصل ليها إيه حقيقي بعدها.

حطت إيدها على وشها وهي بتفكر.

نور بخوف: معقول يكون في حاجة؟ بس مين اللي في البيت عايز يأذي فيا بالطريقة دي؟

سكتت لحظة، وبصت ناحية باب الأوضة.

نور همست: وليه أنا بالذات؟

السؤال فضل معلق في دماغها، وكل ما حاولت تلاقي إجابة، كانت بتكتشف إنها مش عارفة تثق في أي حد.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
وهنا كل حاجه بدأت تتغير في حياة الأخوات..من احمد لميار ..
وحياتهم بدأت تتغير تماماً عن الأول..

أحمد بدأ يهتم في كل تفاصيل حياته في الكلية والشغل، كل حاجة من حياته.. لكنه من جواه بقا شخص صعب وقاسي جدا عن الأول..
طول الوقت في غضب وعصبية، وقلبه بقا جاحد بشدة.
في ، راسه ميت هدف عايز يوصل لي.
ومهما حاول يضحك قدام الناس، عينيه كانت بتقول إن جواه حاجة محدش يعرفها.

أما ميار، فكانت طول الوقت في توتر بسبب الامتحانات اللي خلاص بقت على الأبواب.
وفي نفس الوقت جواها مبسوطة، لأنهم حددوا الخطوبة بعد النتيجة.
جواها قاسي تمامًا بشدة، مش حاسة بالذنب نهائي من حاجة.
لكنها مكنتش تعرف إن فرحتها دي ممكن تكون أقرب لحظة قبل صدمة كبيرة. 

اليوم ده كان كريم وسارة في القاهرة وحياة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
الكل منهم كان مبسوط جدًا بيهم وبحياة. 

لكنهم من بعد ما سمعوا خبر موت حياة زعلوا بشدة أيضًا.

سميرة بحزن: انت إزاي متقوليش ليا يا كريم ها؟
محمد اتنهد وقال: ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. انت ليه متكلمتش معانا؟ قولت لينا يا ابني.
كريم بجمود: اللي صار الحين إنكم بمكان، وإحنا بمكان ثاني تماما... أنتم كيف بتجون لنا؟ ولا إحنا كيف نجيك 
أبو وليد: الله يرحمها برحمته الواسعة ويجعل مثواها الجنة يارب يا ابني.
أميرة بابتسامة: اللهم بارك، بنتك قمر يا كريم.
وليد بمرح: زي مين؟ مش زي أبوها بقا.
كريم ضحك بابتسامة: : المهم يا عم، نبغى فرح كذا يشرح الصدر، شد حيلك عاد 
وليد بغيظ: والله هو باين عليا ولا هتجوز ولا اتنيل.
كريم ضحك وقال بتأكيد: الكل تزوج وصار عنده عيال، وإنت خلك قاعد كذا تنتظر الشهرين... لا يكون يصير لك شي ينكد عليك بعدين 
وليد اتنهد وقال: والله ربنا يسترها، حقيقي أنا قلقان من موضوع النتيجة. أحسن يحصل حاجة تنكد علينا، هي أنا حاسس بكده.
كريم بهدوء: 
ابشر بالخبر يا صاحبي، و اتفائل خير. باذن الله 
وليد: إن شاء الله.
كريم باستغراب: أجل وين أحمد؟ ما شفتوه من يوم جيت؟ 
وليد: أحمد مش بيجي غير في نص الليل كده.
كريم: ليه كذا؟ هو يسهر لهالوقت كله؟ 
وليد اتنهد بحزن: أحمد من ساعة اللي حصل وهو متغير أوي معانا. بيروح الكلية، بعدها على الشغل، وبيروح النادي اليوم الإجازة.
كريم: تقصد موت شهد؟؟
وليد: أمم.
كريم بحزن: كريم: لا حول ولا قوة إلا بالله، الله يرحمها ويعينه على النسيان، ويهدي باله ويصبره 
وليد: آمين يا صاحبي.

لكن كريم فضل ساكت بعدها،
 وبص لوليد بنظرة تفكير.
كان حاسس إن أحمد مش مجرد شخص حزين على شهد... 
كان فيه سر تاني ورا التغيير ده.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في غرفة ميار، كانت قاعدة هي وسارة.

سارة بابتسامة: عاملة إيه في المذاكرة يا مرمر؟

ميار اتنهدت: أهو الحمدلله ماشي الحال يا قلبي.
سارة بابتسامة  بتواسي فيها: بتعدي على خير، اطمني يا قمري. بتعدي والله إن شاء الله. انتي صلي وادعي كثير، إن شاء الله كل خير يجيلك، والنتيجة تطلع فيها حاجة  جميلة كده يارب، وبعدها نفرح فيك بقى انتي ووليد  بإذن الله.

(بلاش ميار، ابعدي عنها يا سارة علشان انتي شكلك طيبة ورقيقة مش قد المشاكل بتاعتها والله، أنا 
قولتلك اللهم إني بلغت يا غالية 🤌😂😂)

ميار اتنهدت وقالت بابتسامة: يارب يارب، على قد ما أنا متوترة وخايفة، على قد ما أنا ووليد مهون عليا حياتي وإن أنا وهو هنبقى لبعض والله.
سارة بابتسامة: انتي تحبينه؟
ميار بابتسامة وحب: طبعًا أوي أوي. دا انا موت فيه كده حرفيأ 

سارة بابتسامة: يا روحي، إن شاء الله تبقين إنتي وهو لبعض طول العمر، ويجمعكم ربي بالحلال ويجعلكم زوجين من أزواج الصالحين يا قلبي
ميار: آمين. المهم قوليلي بقا بتدرسي إيه انتي؟
سارة: أنا في ثانية جامعة طب، قسم أسنان.
ميار بابتسامة: اللهم بارك. إن شاء الله تبقي أكبر دكتورة يا قلبي.
سارة بابتسامة: فاللهم آمين وإياكي يا مرمر.

سارة ابتسمتلها، من غير ما تعرف إن البنت اللي قدامها ممكن تكون مخبية جواها حاجات لو ظهرت، كل اللي حواليها هيتغير.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
♡ حكاية بقلم الكاتبه نور ربيع NR♡
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في منزل هاني،

 أمينة دخلت عند نور وقعدت جنبها على السرير بهدوء.

أمينه: انتي مش هتقولي برضو مين اللي قال كده عليا أنا وانتي؟
نور بلا مبالاة: تؤتؤ.
أمينة بغضب: انتي يا بت يا عنيدة، لو مقولتيش هروح أقول لأبوكي أخليه هو اللي يخليكي تتكلمي غصب عنك بس.
نور بخوف منه: قولتلك إني مش عاوزة أقول، وبعدين شوفي بلاوي أخوكي واللي بيعمله، اتلهي فيه بالله.

أمينة قامت بغضب، دخلت الأوضة عند هاني.

نور افتكرت اختبار الحمل، جبته من الشنطة
 وراحت تديه ليها.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أمينة بعصبية: شوف بقااا اانت بنتك تعرف منيين مهرااان ومين اللي قالهااا كدههه علياااا وعليهااا شوفهااا مالهاااا.
هاني بصدمة وقلق: هي قالت كدا؟
أمينة بغضب: آه والله. اسألها مالها.

نور دخلت سمعت كل كلمة،
 بقت مصدومة منها وخايفة من أبوها.

هاني بصلها وشاف اختبار الحمل. في أيديها

قلبه الغضب عمه  تماما 
عنها.

قام بغضب من على السرير تجاهها.

نور بخوف ودموع: ب با بابا، ووالله الاختبار بتاع بتاع ط طنط أمينة والله.

مدت إيدها بسرعة: خدي يا طنط.

أمينة شدت منها الاختبار: هاتي، تكدبي وتقولي مش جبت حاجة يا كدابه.

هاني وقف قدامها بغضب: إييي اللي بيحصل معاكيييي هااااا؟ ليهههه عاااملة زييي الشيطااان الأخرس؟ مش عاوزة تقوليييي إييي اللي جواكي لينااا؟ قوليي.

نور برعب منه بدأت تعيط أقوى: والله والله يا ي با با بابا مفيش حاجة صدقني.

هاني مد إيده عليها  ضربها بالقلم بعنف،،،
في لحظة غضب، فنور اترعبت أكتر وعيطت بشدة، وحطت إيدها على وشها من شدة الرعب منه.

أمينة بصدمة منه: هاني أنا بقولك قولها في إيه، مش تمد إيدك عليها.

شالت إيد نور من على وشها بحزن: خلاص يا روحي، هو مكنش قصده والله.

نور جت تخرج بره الأوضة، هاني مسكها من شعرها بعنف.

نور بوجع وشدة الخوف صرخت: آآه يا بابا.
هاني بغضب معمي: قولييي تعرفييي منيين مهراااان؟ ميين قاااالك كدههه؟ أخلصييي بدل ماااا اقتلك. إييي موضوع السرحاااان اللي عندكك دههه؟
نور برعب وعياط شديد: بابا ووالله أعرفه ولا حاجة. مهران  دي ميار.. هي اللي كانت بتقولي كدا، انتي ومرات أبوكي السبب في موتها من غير ما أعمل حاجة ليها والله.
هاني بغضب: يعني ميار بنت أميرة هي اللي قالت كداااا؟؟
نور بعياط: آه والله يا بابا.

أمينة مسكت إيد هاني وخلته يسبها.

أمينة: هاني اهدي، اتكلم معاها براحة شوية.
هاني بعصبية: أااامينه طلعيي نفسككك انتيي ملكيييش دعوههه.
أمينة بغضب: هاني بتتعصب ليه؟ دا أنا غلطانة أصلًا.

هاني مسح وشه بغضب شديد، منها بقا متعصب بشدة.

هاني بهدوء رهيب: طيب غوري اطلعي بره يلا، مش عايز أشوف وشك قدامي.
أمينة بغضب: تمام يا هاني، اللي انت عاوز  اقتلها اهي عندك طالما الغضب عماك.

مشيت بره الأوضة بغضب.

هاني بص لنور بغضب، قال بغضب: أمم، عملتي إيه بقا لميار علشان تقولك كدا؟
نور بعياط: و ول ولا ح حاجة والله يا ب ب بابا. هي مرة واحدة جت عليا كدا، بقت تقولي كدا، بس هي قالت مكنتش قصدها حاجة والله صدقني.
هاني بغضب شديد: لو اااكتشفت حااااجة غييير كداااا انتي شوفتي غضبي وحش ازايييي. صدقيني يا نور مش هرحمك علشان تخبي عليا حاجة بعد كدا.
نور برعب وعياط: لا لا مش هعيدها تاني والله خلاص.

هاني بتحذير : والله يا نور لو شوفتك بس كدا بتتكلمي مع ميار، أو في كلام ما بينكم، لآخد منك الفون.
نور بدموع: بس أنا لازم أتكلم معاها علشان أطمن..

هاني قطعها  بغضب: سمعتيييي قولت إيه؟
 نور بخوف: ح ح حاضر.
هاني: غورييي روحييي على أوضتككك.

نور راحت على الأوضة بتاعتها وهي بتبكي بشدة وجواها خوف منه.

وأول ما قفلت باب الأوضة، سندت ضهرها عليه.
كانت بتبكي، لكن المرة دي مش بسبب ميار ولا مهران.
كانت خايفة من الشخص اللي المفروض يكون أكتر شخص تحس بالأمان معاه.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
نور قعدت على السرير تعيط  بشدة وحاطة راسها على المخدة، وهي خايفة منه برعب. 

نور فكرت لثواني وهي بتعيط وقالت

نور: لو لو هو عرف اللي حصل ممكن يذبحني فيها، مش يصدق إني معملتش حاجة والله.

كانت بتفكر جامد وخايفة منه.

فضلت وقت تعيط جامد بحزن.

الفون بتاعها كان بيرن، كانت ليلي.

نور مكنتش عاوزة ترد وتمسك الفون.. مكنتش تعرف إنها ليلي.

فضل يرن كتير لحد ما مسكت الفون. مسحت دموعها بسرعة وردت.

نور: عاملة إيه يا روحي؟
ليلي بابتسامة: الحمدلله يا نور عيني، انتي وش أخبارك؟
نور بابتسامة حزن: أدام الله حمدك ونبض قلبك وجعلك الله من الحامدين الشاكرين يا لالوشتي، أنا بخير والله الحمدلله يا قلبي.
ليلي: حبيبي.. أدام الله حمدك ونبض قلبك يا قمري.. قالت باستغراب: مالك يا نور؟ انتي زعلانة ليه؟ يعني صوتك 
بين عليه إنك بتعيطي أو تعبانة فيكي حاجه؟

نور بدموع وجع: لا يا قلبي مفيش عادي.
ليلي بغضب: والله العظيم فيكي حاجه، قوليلي  مالك علشان بدأت اقلق عليكي.

نور غصب عنها دموعها بقت تنزل منها بشدة 

ليلي بحزن: مالك يا نور؟ بتعيطي ليه طيب؟ فهميني مالك فيكي إيه؟

نور بدموع وخنقه: أنا مخنوقة بس شوية.

ليلي بعصبية: انتي يا بت روحي اكذبي على حد غيري هاا، مالك إيه؟ خلصي قوليلي..
 قالت بتفكير: بقولك إيه؟ شوفي، تعالي نطلع أنا وانتي شويه.
نور بخوف: لا مقدرش، بابا لسه مزعق ليا، مقدرش أقوله أروح في مكان.
ليلي بزعل: زعقلك ليه يا قلبي؟ اي  اللي حصل؟

نور بحزن شديد: بسبب موضوع كدا.
ليلي بفضول: سبب اي ده بقا إن شاء الله؟
نور: أبقى أقولك إن شاء الله.
ليلي اتنهدت: إن شاء الله. طيب مش هتيجي نخرج؟
نور بحزن: مقدرش، هيزعق ليا.
ليلي: طيب حاولي.
نور: مش هيوافق والله.
ليلي بحزن: بالله علشاني حاولي.
نور اتنهدت بحزن: طب شوية كدا هبقى أكلمك، سلام.
ليلي: سلام.

وقفلو.

نور كانت متوترة بشدة مش عارفة تعمل إيه.

كانت عاوزة تخرج علشان مخنوقة.

لكنها كانت عارفة إن مجرد خروجها ممكن يعمل مشكلة أكبر.

قامت بعد تفكير تلبس.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أمينة دخلت الأوضة بهدوء تمامًا.

أمينه بصت لهاني وقالت: انت هتفضل متعصب كده كتير؟ لحد إمتى إن شاء الله؟

هاني ___

أمينة: هاني.
هاني بعصبية: أااامينه اقفلييي خااالص شويييههه تماااام.
أمينة بزعل منه: انت بتتعصب كدا ليه عليا؟ انت متعرفش تتكلم بالهدوء أبدًا. عمومًا أنا كنت بس بقولك اسألها مالها ومين اللي قالها كدا، بس مش عشان تعمل ده كله.
هاني بسخرية: انتي عاوزة الدنيا كلها مولعة في بعضها نار كدا يا أمينة. عايزني كده طول الوقت أبقى غضبان على نور لحد ما هي تكرهه البيت وتمشي، فاهم دماغك والله.
أمينة بغضب: ده اللي بقا في دماغك خلاص؟ إن أمينة هي اللي وحشة خلاص؟ أمينة بقا هي مرات الأب اللي هتفضل وحشة طول عمرها في نظرك. أنا آه بغير منها، بس مش لدرجة اللي في دماغك يا هاني. وأنا قولتلك علشان تعرف هي مالها، مش أكتر، مش أكتر.
هاني بغضب شديد: أاامينه اطلعييي برههه عشااان مطلأكيش عشان أنا على آخرييي.
أمينة بذهول منه: انت بقا صعب التعامل معاك حرفيًا.

أخدت بعضها وراحت طالعة من الأوضة بالكامل.

وأول ما خرجت، وقفت للحظة وهي بتحاول تتمالك نفسها.

كانت غاضبة من هاني، لكن أكتر حاجة وجعتها إن كلامه خلاها تحس إنها مهما حاولت، عمرها ما هتتصدق.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
نور كانت خلصت.

وقفت قدامه بتوتر وهي خايفة منه بشدة.

نور بتوتر: ب بابا ممكن أ اخرج شوية بعد إذنك؟
هاني بصلها.

هاني: انتي رايحة فين؟ ولابسة كدا هاا؟
نور بخوف: هروح أنا وواحدة صاحبتي في كافيه .

هاني ببرود: لا مش هينفع، يلا على أوضتك.
نور بدموع: يا بابا أنا مخنوقة شوية صغيرين وهجي بسرعة والله.
هاني بغضب: أاانااا قولت إيييي؟
نور بخوف ودموع: حاضر حاضر خلاص.

راحت دخلت اوضتها وهي بتبكي. 

بعت رسالة لليلي قالتلها مش هينفع أجي.

لكن بعد ثواني، بصت للشاشة وهي حاسة إن مفيش حد فاهم اللي جواها.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
ليلي شافت الشات بخنقه،

 
ليلي بزهق: يووهه بقا يا نورر، طيب أنا عايزة أشوفك أعمل إيه دلوقتي؟

بعتت رسالة: خلاص يا نور مش لازم.
نور بعتت رسالة فيها: تعالي انتي، بابا ماشي الشغل، مفيش غيري أنا وطنط أمينة.

ليلي استغربت مين طنط أمينة دي.

بعتت رسالة قالتلها: أنا جاية، ابعتي العنوان على ما ألبس.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
نور بقت فرحانة إنها جاية.
بعتت ليها العنوان بالتفصيل.
بعدها قامت تبدل هدومها وتعمل أكل ليهم.

ولأول مرة من وقت طويل، حست إن فيه حد ممكن يخرجها من الحالة اللي هي فيها.
ونسيت تمامًا إنها كانت زعلانة وكانت مخنوقة أو أي حاجة فيها.

"وأختر لنفسك صديقاً إذا قست عليك الأيام يكن لك فيه عشم لا يخيب." ❤‍🩹
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في منزل السيوفي.

حياة كانت بتعيط بشدة.
سارة كانت بتحاول تسكت فيها وتشيلها.

سارة بحنان: هش هشش يا عيوني، وش فيكِ انتي؟

أمال أخدتها منها بابتسامة: سبيها عنك، أنا أشيلها يا حبيبتي.

سارة ضحكت جامد: دي هتفصلكم بجد.

أميرة بابتسامة: ربنا يحفظها ويبارك فيها يارب.
سارة بابتسامة: آمين يا طنط، آمين.

ميار بضيق شديد: إيه البت دي؟ مش بتفصل؟ إيه القرف ده؟
سارة باستغراب: إيش يا ميار؟ هذي طفلة، والأطفال إذا بكوا يكون غصب عنهم. يبكون لأن فيه سبب يا حبيبتي.
ميار بغضب: بلا قرف، إيه ده؟ أطفال إيه وبتاع إيه؟
أميرة بهدوء: اهدي يا ميار، مينفعش كده الطريقة دي.
سارة بلطف معاها: ميار، الأطفال هذولي ملائكة والله، وتنحبينهم مرة. انتي لما تصيرين أم إن شاء الله بتعرفين قد إيش الأطفال هذولي جميلين ونعمة من ربنا.
ميار بقرف: بس متقوليش أبقى أم، بس علشان أنا مش بحب الأطفال، أنا بكرههم وأنا طبعًا مش هجيب أطفال علشان أنا مش بحبهم من الأساس.

سميرة بصدمة منها: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ الله يهديكي يا ميار. أنا ابني الله يعينه معاكي والله.
سارة بذهول: اهدي يا ميار، إيش اللي تقولينه هذا؟ فيه ناس تتمنى يكون عندها طفل واحد على الأقل. لا تقولين كذا، ربنا ياخد من قلبك هالكلام والله. فعلًا لا قدر الله ممكن ربنا يحرمك من حاجة زي كذا في المستقبل وانتي اللي تندمين والله العظيم.
أمال بحزن: ربنا يهديكي يا ميار. انتي البنت اللي فاضلة في البيت. لينا، عايزينك إنك تفرحي قلوبنا مش تخلينا نتحسر عليكي انتي كمان. إن شاء الله تتجوزي انتي ووليد، ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة. في ناس بتموت من كده من جواهم بسبب إنهم مفيش عندهم حتة طفل حتى كده.

ميار مكنتش مهتمة بالكلام بتاعهم نهائي.

لكن سارة بصتلها للحظة، وحست إن رد فعل ميار مش طبيعي.

أميرة بحزن شديد منها: روحي ذاكري يا ميار يلا.

ميار قامت بغضب جواها.

سارة بزعل: شكلها ميار عصبية زيادة عن اللزوم.
أميرة بحزن: أوي.
سميرة اتنهدت: ربنا يهديها يارب.
سارة بابتسامة: إذا تزوجت إن شاء الله تتغير شوي.
أميرة: يارب يارب.

لكن محدش فيهم كان يعرف إن الكلام اللي اتقال عن الأطفال ممكن يرجع يوما بشكل يخلي ميار نفسها تفتكر كل كلمة اتقالت قدامها.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
هاني مشي على الشغل.

نور طلعت تقابل ليلي من الشارع علشان مش عارفة البيت، 
بعدها جبتها .. وكانوا راحوا على البيت.

نور بابتسامة: والله وحشاني، من ساعة لما شوفتك مفيش غير إننا بنتكلم مع بعض في التليفون وبس.
ليلي بابتسامة وحب: انتي أكتر يا عيوني، جيت مش همشي غير لما تزهقي مني.

نور ضحكت بحب وقالتلها: أزهق؟ طيب اسكتي أحسن اتعصب عليكي براحتي.
ليلي بمرح: خلاص أنا هنام عندكم النهارده، إيه رأيك؟
نور ضحكت بابتسامة: موافقه   والله، أنا عاوزة أقعد معاكي على طول يا قلبي.
ليلي بابتسامة: يا روحي انتي، يديمك ليا.

أمينة طلعت من اوضتها.

أمينه بهدوء: أهلًا.

ليلي من غير انتباه بصت للفون: أهلًا يا ختي.

نور قرصت ذراعها.

ليلي بصتلها بغيظ: في إيه يا بت انتي؟
نور بغضب: بصي قدامك، حطي الفون هنا كدا، سلمي على طنط حلو.
ليلي باستغراب: طنط؟ 

ليلي بصت عليها، وقالت: مين طنط دي يا نور؟ وفين والدتك؟ 
نور بحزن: مامتي الله يرحمها يارب. دي تبقى مرات بابا.
ليلي بحزن: آه معلش يا قلبي، حقك عليا مكنتش أعرف والله. ربنا يرحمها ويجعل مثواها الجنة يارب.
نور: آمين.. ولا يهمك يا قلبي.
أمينة بغيظ: إيي يااا ختي انتي وهي خلصوا المشهد  الحزين ده  اللي انتوا فيه شوية. 
ليلي بغيظ: مالك يا ست؟ في إيه؟ اهدي شوية.
أمينة بذهول: ست ميييين ديييي يااااا نورررر؟
نور بهدوء: دي واحدة صاحبتي يا طنط، انتي مش واخدة بالك منها ولا إيه؟

أمينة بصتلها بغضب.

ليلي قامت حضنتها وقالت بمرح: معلش يا سطا، أصل الواحد المشوار كان طويل شوية عليه والله. هدي نفسك شوية. المهم أنا ليلي صاحبة نور، وانتي؟

أمينة ضحكت ضحكة بسيطة عليها، بدلتها الحضن: وأنا أمينة، أبقى مرات أبو نور.

طلعت من حضنها وقالت

ليلي بابتسامة: اتشرفت بيكي يا ميمو… احم أقصد يا أمينة، احم احم أقصد يا طنط. 
أمينة ضحكت: الشرف ليا، اللي تقوليه عادي يا حبيبتي.
ليلي بابتسامة: خلاص هقولك يا أمينة. و ضحكت … ده اللي عندي. 
أمينة بضحك: ماشي يا ختي، اللي تقوليه.

نور قامت بابتسامة: طيب يلا بقى ناكل، بعد كدا نقعد نتكلم كتير أوي يا ليلي. 
ليلي بغيظ: أنا جاية علشان أتكلم مش أكل. 
نور ضحكت: معلش ناكل بقا يسطا، يلا.
ليلي بمرح: طيب يلا بينا.
أمينة بهزر: وأنا كمان ماليش في الأكل ده ولا إيه؟
نور بابتسامة: طبعًا، انتي أول واحدة لازم تبقي في وسطنا.
أمينة بابتسامة: نور عيني انتي.

نور ابتسمت وهي بتبص لليلي.

للحظة، كانت حاسة إن البيت رجع فيه حياة. 
لكنها مكنتش تعرف إن الهدوء ده...
مجرد هدوء قبل صدمة جديدة في حياتها..

استغفر الله العظيم واتوب اليه 🌸

في منزل هاني ،،،،

كانوا البنات قاعدين على سفرة الأكل هما التلاتة.

ليلي وهي بتأكل:  انتي مفيش عندك أطفال يا أمينة؟
أمينة بحزن:  للأسف لا.
نور باستغراب:  انتي لسه ما عملتيش الاختبار؟؟
أمينة بيأس: لا، مش عاوزة أعمل حاجة، مفيش أمل إني أخلف أصلًا.
ليلي بحزن:  ليه بتقولي كده؟ بلاش تيأسي، والله انتي مش كبيرة علشان تفقدي الأمل كده. انتي عندك كام سنة؟
أمينة:  عندي 30 سنة.
ليلي:  العمر كله ليكي والله، انتي صغيرة مش كبيرة، يعني إن شاء الله تخلفي وتبقي أم بإذن الله.
أمينة بابتسامة حزن:  يارب، يارب يا حبيبتي.
نور ضحكت: ده انتي أختنا على كده، يعني الفرق اللي ما بينا كام سنة بس.
أمينة ضحكت:  أيوه يا أختي، أومال انتي تفتكري كبيرة يعني؟
نور:  آه والله. المهم كلي وقومي اعملي الاختبار، إن شاء الله يبقى في حمل.
أمينة برفض: مش عاوزة أعمل.

ليلي مسكت المعلقة من على السفرة وحطت المعلقة في وشها وقالت بغضب:
ليلي:  انتي هتقومي ولا ألعب في وشك البخت؟
أمينة بذهول:  انتي شريرة كده ليه يا بت انتي؟
ليلي بصوت عالي:  قومي يللا 
أمينة قامت بغيظ: طيب اهدي، في إيه؟

دخلت تعمل الاختبار.

نور ضحكت جامد:  لا مسيطرة يا با، ده انتي بتجيبي ليا حقي منها.
ليلي ضحكت بغرور :   اومال .. وبعدين ليه؟ هي الست دي بتزهق فيكي ولا إيه؟
نور اتنهدت وقالت بهدوء:  عادي.

ليلي بثقة:  سيبيها عليا. المهم قوليلي انتي والدك زعق ليكي ليه؟
نور بحزن:  والله عادي، سبب تافه.
ليلي بغيظ:  عادي في المعادي يا با.
نور بذهول:  أنا حرفيًا عندي صاحب، مش صاحبة أصلًا.
ليلي:  حصل ،،، بابتسامة جميله: تسلم ايدك الاكل ياخد  10 من 10 يا حبيبتي بجد تسلم ايدك 
نور ابتسمت بفرحه: بجد .؟ بالف هنا وشفا علي قلبك يا عمري 
ليلي: الله يهنيكي يا حبيبتي ... المهم احكيلي بقى يلا حكياتك 

نور بحزن حاضر:  ،، نور بدأت تحكي ليها من الأول خالص وموضوع شهد، كل حاجة، وعلشان تبقى واخدة بالها من الفتن اللي بتحصل في الدنيا.

ليلي بصدمة كبيرة: معقول معقول بجد كل ده حصل في حياتك من ساعة لما روحتي؟ طيب ليه ليههه؟!
نور بقهر: آه والله، شوفتي بقى، بس ما يئستش والله أبدًا، علشان ربنا مش بيسيب حق حد أبدًا، واللي لي حق بياخده في الآخر.
ليلي حزنت جدا عليها:  طيب وانتي متعرفيش مين عمل كده فيكي؟ والبنت اللي هي شهد، خلاص ماتت؟
نور بدموع:  آه، الله يرحمها. أنا معرفش مين عمل كده.
ليلي بحزن:  حبيبتي، حسبي الله ونعم الوكيل في كل حد سبب ليكي وجع. متزعليش نفسك، إن شاء الله ربنا يجيب حقك والله.
نور مسحت دموعها فوراً:  إن شاء الله.

وفجأة، مر وقت طويل وأمينة لسه ما خرجتش.

( هي اللي دخلت تعمل اختبار حمل ماتت ولا اي يا جدعان 🙂😂😂) 

ليلي بصت ناحية باب الأوضة باستغراب.

ليلي:  هي اللي راحت تعمل الاختبار دي ماتت ولا إيه؟

ليلي ضحكت مرة واحدة.

نور بصتلها  ابتسمت عليها: في إيه؟
ليلي:  شكلها مرات أبوكي ماتت جوه بصدمه ولا إيه؟

نور ضحكت غصب عنها عليها:  مش عارفة، أما أقوم أشوفها.
 
لكن قبل ما نور تقوم...

جه صوت أمينة من جوه الأوضة، عالي جدًا ومليان فرحة ...

أمينة بصرخه: ياااااااا بنااااااااات! أناااااا حاااامل

نور وليلي انخضوا منها.

ليلي بخضة وغضب: يا شيخة انتي حامل وأنا قطعت الخلف بسببك من النهارده 🥲😂. 

نور بخضة:  فييي ايههه.خضتيني والله

أمينة بفرحة شديدة:  أنااا، أنااا حامل حاااامل حاااامل والله! أنا مش مصدقة 

ليلي بصدمة:  استر يارب عليها، شكلها اتجننت ولا إيه؟
نور بفرحة وابتسامة: مبارك يا طنط، ربنا يتم الحمل على خير يارب، يبقى ذرية صالحة بإذن الله.
أمينة بفرحة: الله يبارك فيكي يا قلبي، آمين يارب، يارب.
ليلي بابتسامة:  شوفتي بقى وشي حلو عليكي إزاي؟ مبروك يا روحي.
أمينة بسعادة:  الله يبارك فيكي يا روحي.

كملت أمينة ضحكت بفرحة كبيره جوالها وعدم صدق :  ياريتك كنتي جيتي من زمان كده ليا.
ليلي بمرح: ياريتني يا سطا.

أمينة ونور ضحكوا على هزار ليلي.

أمينة بفرحة:  طيب أنا هروح أقول لهاني بقى يا بنات.

دخلت الأوضة وهي طايرة من شدة الفرحة. . مش مصدقه نفسها.. اخيرااا بعد العمر ده كله طلعت حمل 

ليلي بغيظ: الأكل راح عليا، حسبي الله.
نور ضحكت:يا قلبي معلش، يلا نكمل.

ليلي بغيظ ومرح:  لا، مليش نفس خلاص . سدت نفسي عن الأكل 

نور ضحكت جامد.

ليلي:  يلا نشيل الأكل ده علشان نقعد نتكلم مع بعض بقا شوية.
نور بابتسامة:  ماشي يا قلبي.

بدأت تلم الأكل هما الاتنين.

بعدها دخلوا أوضة وقعدوا مع بعض.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في الاحداث القادمه ...
عدى وقت، والجو اتغير تمامًا. 

ليلي كانت قاعدة قدام نور، وعينيها مليانة دموع، وكأنها كانت شايلة وجع كبير جواها ومش عارفة تطلعه.

ليلي بدموع وقهرها:  نور، بجد أنا مخنوقة أوي وتعبانة. أنا عملت زي ما قولتي حقيقي، بس أنا... جوايا بحبه.

نور بحزن عليها : ليلي، صدقيني لو إنسان كويس مكنش عمل كده، أو يطلب منك حاجة زي دي. طلعي الإنسان ده من قلبك بقا، انسي.
ليلي بدموع وحزن: هحاول، هحاول والله.

نور فضلت ساكتة شوية، وبصتلها بحزن، وهي حاسة قد إيه ليلي متعلقة بحد سبب ليها وجع.

وفجأة...

نور مسكت فون ليلي.

بصت للشاشة.

ملامحها اتغيرت في لحظة.

عينيها اتسعت، ووشها شحب.

نور بصدمه:  ليلي... مين ده؟ انتي تعرفيه؟
ليلي بحزن:  آه، أعرفه. ده يبقى خالد.
نور بصدمه:  إيه؟ هو ده خالد؟!

وفجأة، كل حاجة مرة واحدة بقت قدامها.....

كأنها حصلت دلوقتي.

مواقف قديمة...

كلام سمعته...

وشوش قابلتها...

أحداث كانت فاكرة إنها ملهاش علاقة ببعض...

كلها بدأت تتجمع في دماغها في لحظة واحدة.

نور فضلت باصة للشاشة ومش قادرة تتكلم.

ليلي باستغراب: مالك يا نور؟ إنتي تعرفيه؟

نور بصوت متقطع:  أنا... أنا شفت الشخص ده قبل كده.
ليلي بصدمة: شوفتي خالد فين؟

نور ما ردتش.

فضلت ساكتة، وعينيها على الموبايل.

لأن وجود خالد قدامها في اللحظة دي ما كانش مجرد صدفة.

كان كأنه مفتاح لحاجة أكبر...

حاجة ممكن تغيّر كل حاجه حصلتلها .. 


تعليقات