رواية حكاية حياة الفصل الاول 1 بقلم اية الفرجاني


 رواية حكاية حياة الفصل الاول 

ابوس إيدك يا بابا أنا مش عايزة أتجوزه، ده قدك! إزاي تجوز بنتك اللي عندها 19 سنة لواحد عنده 42 سنة؟
بالله عليك يا بابا، مش عايزة..اتجوزه 

صرخ أبوها بغضب:
هتعصي كلامي يا حياة؟ أنا قولت كلمتي للراجل ومش هرجع فيها، وبعدين ده هيستتك ويريحك.. ده المعلم حسن، البلد كلها بتقف على رجل واحدة لما تشوفه
قالت حياة بدموع:
يا بابا بالله عليك ما تعملش فيا كده، ده أنا بنتك الوحيدة، هترميني الرمية دي إزاي؟ 
رد عليها بعصبية:
هو أنا هرميكي في الحرام يا بت؟ ده هيتجوزك وأهو الواحد يعرف يمشي بين الناس وهو معاه فلوس.. انتي عارفة المعلم ده دافع مهر كام؟ ده دافع 500 ألف يا بت! 
وأكمل بغضب:
متبقيش وش فقر، جهزي نفسك.. الراجل جاي بالليل ياخدك معاه، مش عايز شوشرة ووجع دماغ
أول ما هيوصل هنكتب الكتاب. 
سابها وخرج، وهي انهارت مكانها، مش عارفة تعمل إيه ولا تروح لمين، عارفة إنها ملهاش حد
فجأة افتكرت خالتها.

مسكت التليفون ورنت عليها وهي بتبكي:

ألو.. أيوة يا خالتي الحقيني، بابا عايز يجوزني لواحد قده في السن وهيكتبوا الكتاب الليلة، بالله عليكي يا خالتي الحقيني، هموت نفسي لو جوزني غصب

ردت خالتها بقلق:
اهدي  بس ي حببتى متقلقيش يا حياة محدش يقدر يغصبك على حاجة، أبوكي ده مش عارفة أعمل معاه إيه بالظبط، معقولة وصلت معاه يجوزك غصب عنك؟

بقولك إيه، حاولي تهربي وتجيلي عشان انت عارفه
ابوكى لو عرف انك بتتواصلى معايا مش عارفه هيعمل اي

= مش عارفة أطلع يا خالتي، قافل عليا البيت، هعمل إيه؟  

_ اتصرفي يا حياة، متبقيش ضعيفة كده، حاولي تعملي أي حاجة، أنا هنزل دلوقتي أستناكي على أول الشارع بالعربية، هاتي ورقك وكل حاجة ليكي وتعالي

= حاضر يا خالتي، ساعة وهرنلك إني نزلت، ادعيلي

_ ربنا معاكي يا بنتي. 

فضلت حياة تلف حوالين نفسها وتفكر هتهرب إزاي ربطت الملايات في بعضها ونزلت من البلكونة، لأنهم كانوا ساكنين في الدور الأول كانت لابسة إسدال أسود ومغطية وشها.

وصلت لأول الشارع، لقت عربية واقفة نفس اللون الى خلتها قالت عليه كان واقف جنبها شخص لابس نضارة قربت منه.

_ مش دي عربية خالتي؟ 

رد عليها وقال بهدوء واستغرب من شكلها:

_ انتي حياة؟ 

= أيوة، بس انت مين؟ 

ريان قال بأمر:
اركبي، خالتك في العربية
بصتله باستغراب ولاقيت خالتها  بتبصلها  وفتحت  الباب وركبت، أول ما شافتها حضنتها وفضلت تعيط

ريهام بحنية وهي بتطبطب عليها:
خلاص يا حبيبتي، ربنا هيحلها من عنده، متقلقيش ي حببتى 
حياة بدموع وهيا ماسكه ايد خالتها من الخوف:

هنعمل إيه دلوقتي يا خالتي؟ أكيد هيدور عليا وهيعرف أنا فين وهييجي ياخدني تاني، أنا مش عايزة أروح معاهم، بالله عليكي مش  عاوزه اتجوزه  

ريهام بحنيه:
ما دام انتي معانا متقلقيش، وريان هيتصرف، أنا حكيتله على كل حاجة
حياة بدموع واستغراب:
ريان مين؟ 
ريهام بابتسامة:
ابني، ده اللي سايق العربية واللي انتي كلمتيه لما وصلتي... 
حياة اتكسفت وقالت بهمس لخالتها:
هو ده ابنك يا خالتي؟ ماله قالب وشه كده ليه؟ هو انتي غصبتيه ييجي معاكي؟ 
خالتها ضحكت، وريان سمعها فبصلها في المراية وقال بهدوء:
متقلقيش يا حياة، محدش جبرني ولا غاصب عليا، واعرفي إنك في حمايتي لحد ما الأمور تتحل..... 
ريهام بتساؤل:
هنعمل إيه دلوقتي يا ريان؟ أبوها أكيد مش هيسيبها وهييجي ياخدها ويجوزها للراجل ده بالعافية، واحنا يا بني مهما كان ملناش حكم عليها.... 
ريان بهدوء:
أنا أقدر أحميها كويس يا أمي، متقلقيش..... 
ريهام:
طب دلوقتي هناخدها معانا البيت، وأبوها لو جه هيعمل مشكلة وممكن سمعة البت تروح، ده غير إنك شاب أعزب، الناس هتقول إيه؟ 
ريان بهدوء غامض:
عايزة توصلي لإيه يا أمي؟ 
ريهام بخبث:
يعني لو تكتب عليها، وأهو أبوها ميقدرش ياخدها منك وتحميها، وكمان تمنع كلام الناس...... 
ريان وحياة في نفس واحد بصدمة:
بتقولي إيه يا أمي 
حياه بصدمه:
انت بتقولى اي  يا خالتي!
ريان بصدمه: 
أتجوزها إزاي؟

حياة بستغراب: 
ايوا يتجوزنى ازاى!؟ 

ريان بصلها وبعدين بص لامه 

ريهام بحزن مصطنع:
يعني عاوزني أسيب بنت أختي الوحيدة تتبهدل وأنا موجودة؟ انتوا هتكتبوا الكتاب بس، ولما حياة ربنا يكرمها بابن الحلال ابقى طلقها، ومن ناحية تحميها من أبوها، ومن ناحية تانية تحمي نفسك من كلام الناس... 

حياة بتوتر:
لا يا خالتي، البشمهندس مش مجبور يعمل كده، هو عنده حياته وأنا مستحيل أدمرها، أكيد في حل تاني غير كده. 
سكتوا ثانية، وبعدين ريان قال بهدوء:
موافق... 
حياة اتصدمت:
انت بتقول إيه؟! 
ريان:
موافق، كده كده الجواز هيبقى على ورق، وأنا هكون في مقام أخوكي، كمان عشان انتي هتقعدي معايا في البيت، وحرام أنا وانتي نبقى مع بعض في بيت واحد بدون رابط شرعي.

حياة بتوتر:
بس الموضوع... 

قاطعتها ريهام بابتسامة وهي بتمسك إيدها:
ما خلاص بقى يا حياة، ولا عايزة أبوكي لما ييجي ياخدك معاه ومنقدرش نمنعه؟ كده هتبقي مرات ريان ومحدش هيقدر يقرب منك أبدا... 

بعد ساعة، كان المأذون مشي، وريان وحياة قاعدين قصاد بعض وأمه جنبهم... 

ريان بهدوء:
بصي يا حياة، انتي دلوقتي مراتي، محدش هيقدر يقرب منك أبدا، عشان دلوقتي انتي في حمايتي قانوني وتقدري تعتبريني أخوكي الكبير، أي حاجة عاوزاها تقدري تطلبيها مني أو من خالتك، البيت بيتك.. عن إذنكم. 
مشي ريان وسابها قاعدة متوترة.... 

ريهام بابتسامة وهي بتغمزلها:
فكي بقى يا بت وروقي كده، دلوقتي لا أبوكي ولا حسن ده هيقدروا يعملولك حاجة، انتي بقيتي مرات ريان الألفي.... 

حياة بتوتر:
بس يا خالتي ريان مكنش مجبور إنه يتجوزني، أكيد هو خاطب أو متجوز، ولو مراته عرفت يبقى كده حياته هتتدمر بسببي 
ريهام بتنهيدة:
انتي هبلة يا بت؟ يعني هيكون متجوز وعايش معايا هنا إزاي؟ فين مراته دي؟ وبعدين متقلقيش ي اختى، لا خاطب ولا حاجة... 

فجأه شدتها من دراعها وقربتها منها وقالت بهمس:
بت.. بقولك إيه، أنا عايزة الواد ده يتمم جوازته منك، انتي فاهمة؟ 

حياة بصدمة:
انتي بتقولي إيه يا خالتي لا لا طبعا احنا متفقناش على كده؟ 
ريهام بعصبية:
بقى يا هبلة حد يسيب واحد زي ده يروح من إيده؟ طب بالله عليكي هو مش عاجبك؟ 
حياة بخجل:
أيوة يا خالتو هو حلو وكل حاجة بس انا مش عايزه،وهو كمان مش عاوز  أنا هعمل إيه؟ 
ريهام بخبث:
ما ده اللي هنشتغل عليه.. شوق ولا تدوق
حياة باستغراب:
يعني إيه يا خالتي؟ 
ريهام بهمس:
هنغريه يا بت.... 
حياة بصدمة:
إيه! لا لا يا خالتي أنا مستحيل أعمل حاجة زي كده، لا مش عايزة حاجة.... 
ريهام بغضب:
يعني هتستني لما جوزك يبص لواحدة بره؟ وبعدين ده جوزك مش هتعملي حاجة حرام، انتي بس البسي لبس كأنك قاعدة في بيتك، واحدة واحدة هو هيقرب منك لوحده اهم حاجة يحبك 
حياة بتردد:
بس يا خالتي هو.. 

ريهام بحزم:
بت قومي من جنبي انتي هتشليني، اعملي حسابك هتنامي معايا في الأوضة مؤقتاً لحد ما نشوف هنعمل إيه في موضوعك انتي وريان. 

حياة باستسلام:
ماشي يا خالتي اللي تشوفيه
تاني يوم الصبح..

حياة كانت نايمة وسمعت صوت خبط بره، استغربت وفتحت الباب، لقت خشبة واتسحبت لحد ما لقت الصوت طالع من المطبخ، دخلت بسرعة وهي ناوية تقتل الحرامي 

حياة بغضب وهي رافعة الخشبة:
آه يا حرامي يا ابن الـ.. 
اتخضت لما لف ليها وطلع ريان.

ريان باستغراب:
مالك يا حياة؟ وبعدين مين الحرامي ابن الـ اللي كنتي بتشتميه؟
وسكت شوية وبعدين قال وهو بيضحك: 

انتي كنتي فاكرة إني أنا الحرامي؟ 

حياة كانت واقفة مكسوفة، رمت العصاية وهي بتفرك في إيدها من التوتر.

ريان بغمزة:
بس حلوة البيجامة دي، جايباها منين؟ 
حياة بصت لنفسها بصدمة، شعرها باين، بصتله لقيته بيضحك جامد، طلعت تجري ودخلت الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح.

خالتها قامت على صوت الباب:
مالك يا بت بتنهجي كده ليه؟ وبعدين مالك متعصبة على الباب، قومتيني من النوم على الصوت
حياة بتوتر:
مفيش يا خالتي، كنت في الحمام بس

خالتها بفحص:
مش مطمنالك، مش عارفة ليه، قوليلي مالك يا بت؟ 

حياة بتوتر:
بصراحة يا خالتي ابنك طلع قليل الأدب. 

خالتها اتصدمت بعدين ضحكت بقوة:
ابني أنا قليل الأدب؟ ليه عمل إيه معاكي يا قلب خالتك
روحتيله ولا إيه؟  قالتها بغمزة
بس البيجامة شكلها جامد صراحة

حياة بصدمة وكسوف:
يا لهوي يا خالتي حتى انتي بتقولي كده، أيوة ما أكيد طالعلك
خالتها بضحك:
ليه هو ريان قالك نفس الجملة ولا إيه؟ 
حياة بكسوف:
آه وغمز برضو بعينه كده. 
خالتها باستفسار:
وانتي إيه اللي طلعك ليه ما دام خايفة أوي كده؟ 
حياة:
سمعت صوت في المطبخ فكرته حرامي، كنت لسه هضربه بس الحمد لله لحقت نفسي لأنه طلع ريان، لما شافني قالي وهو بيغمز "حلوة البيجامة دي جايباها منين". 
خالتها بضحك:
هو فى حرامى بيدخل المطبخ برضو 
اكملت 
وبعدين ما يمكن بيقول كده عشان عجبتيه ولا حاجة؟  أنا مش قولتلك يا بت الكلام ده، ريان ابني عمره ما كان عنده علاقات قبل كده، وحد عارف ربنا كويس، وأنا لو مش عارفاكي زي ما عارفاه استحالة كنت اقترح فكرة الجواز دي عليه، وبالنسبة لحمايتك كان في مليون طريقة تانية، بس يارب البعيدة تفهم بقى. 
حياة بتوتر:
يعني أعمل إيه يا خالتي؟ 
خالتها بخبث:
قربي منه، وما دام رمى كلام إنك عاجباه يبقى نشتغل على النقطة دي، سيبي الموضوع ده عليا وقومي بقى زمانه مشي الشغل، الساعة داخلة على 8

بعد شوية..

كانت حياة وخالتها قاعدين بيفطروا وباب البيت كان بيخبط جامد، كأن اللي بيخبط عايز يخلعه 

قامت حياة من على السفرة مخضوضة:
يا لهوي يا خالتي، ده بابا، عرف مكاني إزاي؟ أكيد هياخدني، أعمل إيه؟ وبدأت تبكي.
خالتها بهدوء:
ادخلي الأوضة يا حياة وأنا هتصرف معاه

ومسكت الفون وبعتت رسالة لريان وراحت تفتح الباب

دخل أبو حياة بجنون وعصبية وهو بيقول؛: 

بنتي فين يا أم ريان؟ بنتي مختفية من امبارح ومتعرفش حد غيركم هنا، قولي وديتي البت فين؟

صغرتوني قدام الناس وبقيت سيرتي على كل لسان. 
ردت عليه بزعيق:
في إيه؟ البيوت ليها حرمة، داخل بتتهجم على بيوت الناس وبتتهمني بخطف بنتك ومش مكسوف من نفسك وانت بتجوزها واحد قدك في السن؟ هي دي الأبوة في نظرك؟ 
رد بزعيق:
وانتي مين عشان تعرفيني أعمل إيه ومعملش إيه؟ وبعدين دي بنتي وأنا حر فيها، أعمل اللي أنا عايزه، ملكيش أي حق إنك تدخلي بينا. 

=لا ليا الحق لأني خالتها في مقام أمها، صح أختي ماتت بس أنا لسه عايشة وأقدر أحمي بنتي كويس، ودلوقتي اتفضل من غير مطرود وانسى إنك عندك بنت اسمها حياة. 
ضحك بغضب وقال:
وانتي فاكره الشويتين دول هيمشوا معايا؟ أنا مش ماشي من هنا غير وهي معايا
فضل ينادي على حياة وهي كانت واقفة في الأوضة بتبكي وخايفة منه

خالتها بزعيق:
انت بتعمل إيه؟ قولتلك مش هتاخدها من هنا مهما حصل واتفضل امشي بدل ما أبلغ عنك وأقول بيتهجم عليا في البيت 
محمود سمعها من هنا وعقله اتجنن، بدأ يزعق بصوت عالي:
قولتلك مش ماشي من هنا غير وهي معايا وأنا متأكد إنها هنا، أكيد في أوضة جوه

اتخطاها ومشي يفتح في البيبان لحد ما لقى باب مقفول، فضل يخبط على الباب وهو بيقول بغضب:

افتحي يا حياة أنا عارف إنك جوه، افتحي بدل وربنا ما أفتح أنا وهيكون آخر يوم في عمرك، بقى أنا بتهربي مني وتحطي راسي في الطين، أما وريتك، افتحييي! 
كان بيحاول يفتح الباب وخالتها بتحاول تبعده وتقوله إنها مش هنا بس هو كان عارف إنها جوه

فضل يضرب في الباب لحد ما كسره وحياة وقعت من الخبطة وراسها اتفتحت 
وطى عليها مسكها من إيدها وقومها وهو بيجر فيها وخالتها بتشدها منه ومش قادرة عليه.

محمود بعصبية:
بقى أنا تهربي مني يا حياة، دي آخر التربية اللي ربيتها ليك، والله لوريكي وأعرفك إزاي تحطي وشي في الأرض. 
خالتها بزعيق:
سيب البت يا محمود، مش هتروح معاك في مكان، سيب البت بقولك هطلب الشرطة والله
محمود بغضب:
اطلبيهم عشان أقولهم خاطفة بنتي مني ومقعداها مع شاب غريب عنها في بيت واحد، وقتها نشوف مين اللي هيتحاسب.  

ومين قالك إنه غريب عنها؟ 
جه صوت ريان من وراه بزعيق وهو شايف حياة في إيده والدم نازل من دماغها وأمه مش قادرة عليه، قرب منه وسحب حياة ورا ضهره وهو بيقول:

اتهجمت على بيتي ومديت إيدك على مراتي؟ هعدهالك عشان مهما كان انت أبوها، ودلوقتي تاخد بعضك كده ومشوفش وشك هنا نهائي. 

محمود بابتسامة سخرية:
والله وطلعلك حس وكبرت دلوقتي، بس أنا هاخد بنتي مهما عملت ومش هسيبها هنا معاك يا ابن خالتها، ووريني هتعمل إيه لأن ملكش الحق لا انت ولا أمك عشان تقفوا في وشي
ريان بابتسامة:
هو انت شكلك بتنسى بسرعة صح؟ بس هقولهالك تاني، حياة مراتي على سنة الله ورسوله وقدام ربنا وقدام الناس كلها، أعتقد ده يديني كل الحق إني أحميها منك صح ولا إيه؟ ودلوقتي لا انت ولا أي حد ليه الحق يمنعها من إنها تكون معايا هنا
محمود بغضب:
مراتك إزاي؟ دي متجوزه و امبارح كانت هتروح بيت جوزها ولولا إنها هربت كان زمانها مع جوزها دلوقتي
ريان بعصبية:
بقولك مراتي، صدقت أو لا ده اللي عندي، ودلوقتي يا تاخد واجبك زي أي ضيف يا تتفضل تمشي
محمود بعصبية:
الشويتين اللي عملتهم دول مش هيمشوا عليا، لأنك ببساطة عمرك ما شفت بنتي غير مرة او اتنين ويوم ما تشوفها تتجوزها على طول، العب غيرها، أنا هاخد بنتي وامشي وابقى وريني هتعمل إيه 

حاول يقرب من حياة اللي واقفة مرعوبة وماسكة في هدوم ريان من ورا، بس ريان ضمها ليه وقال بابتسامة تحت صدمة الجميع:
يمكن انت متعرفش بس أنا وحياة نعرف بعض كويس جدا وبنحب بعض من زمان، ولما حكتلي على اللي هتعمله روحت جبتها وروحنا على المأذون وكتبنا الكتاب، وأدي القسيمة أهي.

ريان طلع نسخة من الورق واداها ليه.

محمود بعصبية حاول يقرب منها بس ريان منعه:

آه يا بت الـ.. بتستغفليني وانتي عاملة فيها الدور البريء ومقضياها من ورايا وحطيتي راسي في الطين، وربنا لأخلص عليكي النهاردة.. 
ريان منعه إنه يقرب ليها وقال:

حياة دلوقتي مراتي ومحدش ليه الحق إنه ييجي ناحيتها غيري، قولتلك يا تتفضل تاخد واجبك يا تتفضل تمشي، أصل صراحة النهاردة صباحيتنا وانت بوظت المود خالص. 
محمود لسه هيرد، باب الشقة اترزع و اتفتح مرة واحدة ودخل المعلم حسن بجلابيته وسيجاره ومعاه اتنين رجالة.

حسن بغضب رزع الباب وقال:
صباحية مين ي استاذ انت دى مراتى...؟ انت بتقول إيه؟


تعليقات