رواية العين الفصل الاول 1 بقلم محمد منصور


 رواية العين الفصل الاول 

من قصاد فنار مهجور في جزيرة من جزر قبرص ووقت ما كانت الرياح شديدة والجو يبشر بعاصفة قادمة يقف يخت صاموئيل الصياد المشهور والمعروف في البلد بالطيبة والحكمة وكان مع صاموئيل بنت  عندها 16 سنه ودي تبقي أيلينا اللي صاموئيل اداها شنطة فيها اكل كتير وفاكهة وقال 

زي كل اسبوع هتطلعي وتحطي الشنطة قصاد باب،،،،

أيلينا كملت اللي هو هيقوله وقالت 

باب الاوضة اللي عايشة فيها زبيدة ومن غير ما خبط علي الباب علشان ما ازعجهاش بس انا بقي المرة دي انا هزعجها لان عيد ميلادها النهاردة دة انا كمان جايبة لها هدية 

استغرب صاموئيل وقال 
انتي عرفتي ازاي ان النهاردة عيد ميلادها 

أيلينا 
من كلامك معاها الليلة اللي فاتت 

صاموئيل 
انتي بتتصنتي عليه يا أيلينا 

أيلينا 
انت يا صاموئيل اللي صوتك كان عالي  والفضول هيقتلني وعايزا اعرف مين دي ولية بتعمل معاها كدة هي حبيبتك صح 

صاموئيل 
سؤال كل مرة وانا ما عنديش اجابه عليه وصلي الاكل ليها وبلاش ازعاج وترجعي بسرعه خلينا نرجع للشاطئ قبل هجوم العاصفة ووقتها حياتنا هتبقي في خطر  

أيلينا 
هعمل كل اللي انت طلبته مني صاموئيل لكن مش هعرف ابقي مزعجة والنهاردة انا مصممة اشوف شكل زبيدة اللي سجينة الفنار دة طوال السنين اللي فاتت 

ومديت ايدها تحت القاعدة الموجودة في اليخت وطلعت هدية ونطت من فوق اليخت علي ارض الجزيرة وراحت ناحية الفنار ،،،،،،

اهلا بيكم واقتباس جديد من احلي الافلام وحكاية المرة دي تبع سلسلة عمر الديب صقر المخابرات واسمها 

العين 

كتابة واقتباس
محمد منصور
منص 
 ‏ 
وقبل ما نبدأ، نوحد الله ونصلي على خير خلق الله سيدنا محمد ﷺ.
 ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، صلاةً تحل بها العقد، وتفرج بها الكرب، وتقضي بها الحوائج

في نفس الوقت اللي كانت أيلينا رايحة في ناحية الفنار  كانت جوة الفنار زبيدة ودي ست في اواخر الاربعينات من عمرها وكان بتبص من علي أيلينا من كسر في شباك الاوضة اللي هي قاعدة فيها وفضلت تتابع حركة أيلينا ناحية الفنار لغاية ما اختفت من قصاد عيونها وبعدها بكام دقيقة سمعت صوت خبط علي باب الاوضة اتصدمت ومسكت الموبيل بتاعها واتصلت ب صاموئيل و اول ما رد قالت زبيدة 

ايلينا بتخبط عليه لية 

صاموئيل 
جايبة لك هدية عيد ميلادك وقبل ما تسالي هي عرفت ازاي ف هي سمعتني وانا بكلمك امبارح وباين اوي يا زبيدة انها اتعلقت بيكي من كتر كلامي عنك 

بصت زبيدة للباب اللي واقفة وراء منه ايلينا وعماله تخبط وقالت 

وانا مش عايزا دة يحصل ما ينفعش تتعلق بيا ما ينفعش كان لازم تمنعها 

صاموئيل 
امنع بنت من حب امها ازاي يا زبيدة

زبيدة اتعصبت وقالت 

اياك تقول كدة تاني ولو حتي بينك وبين نفسك انا مش امها واخاف عليها من ان واحدة زيي تبقي امها 

وبصت للباب وقالت باعلي صوت عندها 

وانتي بقي كفاية خبط وحطي الاكل قصاد الباب وامشي من هنا 

سمعت صوت عياط ايلينا وهي بتقول 

كنت عايزا اشوفك ولو مرة واحدة واقدم ليكي هدية عيد ميلادك اللي جبتها ليكي من اول مبلغ حوشته 

زبيدة 
انا مش عايزا هدية من حد وحطي الاكل وامشي 

ايلينا 
اسفة اني كنت عايزا اكون صديقة ليكي لاني ماليش اي اصدقاء بسبب خوف صاموئيل الشديد عليه الهدية علي الباب مش هخدها وانا ماشية ومش هاجي عندك تاني 

اتقطع قلب زبيدة وسمعت صوت صاموئيل بيقول 

ما كنش ينفع تكوني قاسية عليها كدة 

زبيدة 
صاموئيل مش انت اللي هتعرفني ازاي اعاملها ومتنساش نفسك انت شغال عندي وبدفع لك شهريا الالاف الدولارات علشان تربي بنتي وتجيب لي الاكل اللي احتاجة واكتر من كدة مش مطلوب منك والنصيحة لو محتاجها هدفع لك ثمنها الاول 

وقفلت الخط ورميت الموبيل علي السرير اللي هي بتنام عليه وعيطت بحرقة وراحت وبصت من الكسر الموجود في الشباك علي بنتها ايلينا اللي خرجت من الفنار وكانت رايحة ناحية اليخت بتاع صاموئيل وقالت بصوت حزين 

لازم اعمل كدة علشان اخاف عليكي مني ومنهم 

وبدات الذكريات تهاجم مخ زبيدة وافتكرت اللي كان زمان ،،،،،،،،

من 16 سنة وبالتحديد من احدي شوارع برلين في المانيا، تلاتة الفجر  وبرلين غارقانه من المطر، والشوارع فاضية ما فيهاش الا عربيات الشرطة وانعاكس صورتها علي الاسفلت الاسود  وصفارات الشرطة اللي كانت بتقرب من بعيد.

وقتها كانت زبيدة بتجري بصعوبة، وحاطة أيدً على بطنها المنفوخة لانها في شهرها الأخير، والايد التانية  حاطها على جرح صغير في ذراعها. وأنفاسها متقطعة، ووشها شاحب، لكنها ما كنتش عايزا تقف

وراها وعلي مسافة مش كبيرة  زميلها في المخابرات المصرية  عمر الديب صقر المخابرات وكان بيحمي ظهر زميلته وسلاحة في ايدة وعمال يبص يمين وشمال واتاكد ان ما فيش حد شايفهم فمسك ايد زبيدة وقال 

زبيدة! استني ثانية! إنتِ مش قادرة تكملي بالشكل ده!

زبيدة، وهي بتاخد نفسها بصعوبه 

أنا كويسة... كمّل انت يا عمر! وكويس اوي انك جيت وانقذتني من ايد عميل الموساد سروف قبل ما يقتلني انا واللي في بطني وانا مش هنسي لك الجميل دة لانك قررت تنقذني بعيد عن مساعدة جهاز المخابرات 

عمر 
ودة كلام يتقال يا زبيدة دة احنا عشرة عمر واللي بينا مش قليل 

زبيدة اللي باين عليها التعب 

انا اللي غلط يوم ما اتجوزت يهودي لي اخ شغال في الموساد الاسرائيلي 

عمر 
زبيدة جوزك أدهم كان يهودي واسلم وما تنسيش ده واشتغل معانا سنين وكان رافض لكل اللي بتعلمو اسرائيل في المنطقة العربية وانتم حبيتو بعض واتجوزتو مع ان دة ضد قوانين جهاز المخابرات لكن اللي حصل  حصل  وما بقاش ينفع في رجوع ومن سوء حظكم وزي ما بنقول في مصر البطن قلابه وحظ ادهم الوحش ان يبقي لي اخ زي سروف المهم دلوقتي ارجعك مصر علشان تبقي في امان 

وقبل ما ترد زبيدة سمعو الاثنين صوت الشيطان دة لو كان للشيطان صوت ودة يبقي سروف اللي قال 

أنتهت اللعبة يا زبيدة! واحسن لك يا صقر المخابرات تطلع برة المشكلة دي لانها مشكلة عائلية 

بص له  عمر بسرعة. وشاف عند ناصية  الشارع، واقف الضابط الإسرائيلي سروف، لابس معطفًا أسود مبتل من المطر، وفي ايده مسدس مصوب ناحيتهم ووراء منه اتنين من رجالته هما كمان مصوبين اسلحتهم ناحية زبيدة و عمر وأبتسم سروف ابتسامة ساخرة، و أتقدم خطوة. وقال

بصراحة، كنت متوقع إنكم تكونو أذكى من كده. عميلة مخابرات مصرية، وفي الشهر التاسع من الحمل، وبتحاول تهرب منّي وسط برلين؟! ومعاها راجل واحد بس 

عمر الديب 
ومين قال لك اني لوحدي 

سروف وهو بيقرب وبيقول باستهزاء 

اية جايب معاك قوة من ال 777  اللي مصدعنا بيهم وبقوتهم في الجيش عندكم 

ضحك عمر بسخرية وقال 

وهو انت تستاهل ان الفرقة دي تتحرك علشانك انت اتفه من كدة 

سروف مسك نفسه وقال 

اومال مين اللي معاك 

عمر 
تعرف انت فين في برلين 

سروف 
دة امتحان في الجغرافيا 

عمر 
اعتبره كدة 

سروف 
احنا في شارع 45 بالقرب من حديقة تيرغارتن

عمر 
برافو عليك وهنا ما فيش اكتر من الخفافيش 

وضرب رصاصة في شباك بيت مهجور والرصاصة خليت مئات الخفافيش تخرج من البيت وتطير بسرعه ناحية سروف واللي مع لانهم كانو واقفين في طريق الخروج من الشارع  واستغل عمر حالة الفوضي دي ومسك ايد زبيدة وقال 

يلا بسرعة 

ورجعو يجرو وسروف بدا يضرب نار عليهم بطريقة عشاوئية لكن عمر قدر يهرب ب زبيدة ،،،،،،،

وفي الوقت دة تخرج زبيدة من ذكرياتها لما سمعت صوت صرخة صاموئيل وهو بيقول 

الحقيني زبيدة  

بصت ناحية الصوت وشافت صاموئيل ،،،،،،،،،،،،،


تعليقات