رواية العين الفصل الثاني
وفي الوقت دة تخرج زبيدة من ذكرياتها لما سمعت صوت صرخة صاموئيل وهو بيقول
الحقيني زبيدة
بصت ناحية الصوت وشافت صاموئيل جوة اليخت والصوت كان جاي من لاسلكي اليخت ل لاسلكي الفنار واليخت ضعيف وسط البحر والموج اللي كان عالي لدرجة انه بدا يبلع اليخت اتصدمت لما شافت المشهد دة اليخت بيتمايل بعنف تحت ضربات الموج لي ثم يميل فجأة على جانبه، قبل أن تبتلعه المياه الهائجة. ووسط اللي بيحصل دة ما كانش في اي أثر ل أيلينا وما تبقاش منها الا صرخة عالية صرختها أيلينا لكنها ما كانتش شايفة هي فين وبسرعة البرق راحت ناحية باب الاوضة وفتحته الباب اللي ما اتفتحش من سنين فتحته علشان ما تفقدش بنتها للابد ،،،،،،
العين
كتابة واقتباس
محمد منصور
منص
وقبل ما نبدأ، نوحد الله ونصلي على خير خلق الله سيدنا محمد ﷺ.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، صلاةً تحل بها العقد، وتفرج بها الكرب، وتقضي بها الحوائج
صوت الهوا كان عالي، والموج بيخبط في اليخت بعنف وصاموئيل شايف زبيدة بصعوبه اللي بتجري جوة البحر الهائج عايزا تعرف فين بنتها وعايزا تنقذ صاموئيل لكن الامر ازداد تعقيد لما لوح خشب ضخم انفك من جزء متهالك في سطح اليخت وقع بسرعة ناحية صاموئيل. زبيدة صرخت باعلي صوتها لانها شايفة المشهد كله
حاسب يا صاموئيل
قبل ما يشوف صاموئيل زبيدة بتحذرة من اية وقع فوق دماغه لوح الخشب وكان تقيل وبسبب الخبطة فقد توازنه ووقع على أرضية اليخت غرقان في دمه ، قبل ما ينهار جزء من الحاجز الجانبي تحت ضغط الموج. زبيدة صرخت من المنظر
وجريت ناحيته، باقصي سرعة سرعة لاتتناسب مع سنها وبدات الارض تختفي من تحت رجليها وبدات تعوم ووصلت لليخت اللي كان حرفيا بيبلعه البحر بلا اي رحمة وحاولت تفوق صاموئيل لكن صاموئيل كان مات ما قدرتش تطلعه من تحت اللوح الخشبي وقفت وتحت المية اللي غرقتها صرخت وقالت
أيلينا انتي فين
في نفس الوقت وبعيد عن اليخت ل نص متر او اكتر صوت ايلينا بتقول
الحقوووني! حد يلحقني! أنا مش بعرف أعوم!
رفعت ايلينا إيديها فوق سطح المياه، لكن موجة تانية غطّتها، واختفى صوتها وابتلعها البحر. زبيدة ندهت عليها تاني باعلي صوت عندها وركزت عينيها وسط الظلام، ولمحت إيد بتطلع وتختفي مع الموج نطت زبيدة في البحر وعامت باقصي سرعة ناحية ايلينا
المياه كانت ساقعة والموج عنيف، لكن زبيدة فضلت تعوم بكل قوتها ناحية إيلينا. كل ما تقرب، كانت الأمواج تبعدها، لحد ما لمحت شعر إيلينا بيختفي تحت المياه.
زبيدة: لأ! لأ يا بنتي! مش هسيبك!
غطست تحت الميه، وفتحت عينيها بصعوبة وسط العتمة. شافت إيلينا بتتحرك بضعف، فمسكتها من دراعها وشدّتها ناحيتها زبيدة
مسكتك! مسكتك يا حبيبة ماما متخافيش!
طلعت بيها فوق السطح، لكن إيلينا كانت بتقاومها من شدة الرعب، وبتتشبث فيها بعشوائية. وقالت
مش قادرة! أنا هموت!
زبيدة:
بصّيلي! بصّيلي يا بنتي! أنا مش هسيبك تموتي، فاهمة؟! انا معاكي وجنبك متخافيش
إيلينا:
صاموئيل فين
بصت زبيدة بطرف عينها ناحية اليخت اللي مباقش باين منه الا اشياء بسيطة وقالت
غرق وهو جوة اليخت
صرخت ايلينا بحرقة وقالت
لأ! هو هناك! لازم أرجعله! سيبيني أروحله!
زبيدة:
يا بنتي فوقي لنفسي صاموئيل مات
إيلينا فضلت تصرخ وتقاوم، ودموعها بتختلط بمياه البحر.
إيلينا:
هو مات!
وبصت للسماء وقالت
يا رب صاموئيل لا
صوتها اتكسر، وجسمها بدأ يرتخي فجأة. عينيها اتقلبت لفوق، وإيديها سابت كتف زبيدة. من الانهيار العصبي دخلت في غيبوبة
زبيدة:
إيلينا؟! إيلينا، ردي عليّا!
صفعتها بخفة على خدها وهي بتحاول تسند راسها فوق الميه. وقالت
لأ، مش دلوقتي! افتحي عينيكي!
لكن ما كنش في رد.،،،،،،،
ومن جوة الاوضة الموجودة في الفنار تنام ايلينا علي السرير بعد ما غيرت لها زبيدة هدومها وهي كمان غيرت هدومها وحضرت لها شوربة سخنه وبدات تفوق ايلينا اللي كان في كسر رجليها ودة كان باين من تورم الرجل المصابة والزرقان اللي فيها إيلينا فتحت عينيها بصعوبة، وبصّت حواليها كأنها مش فاهمة هي فين. أول ما افتكرت اللي حصل، بدأت تتنفس بسرعة. وقالت
صاموئيل! فين صاموئيل؟!
حاولت تقوم، لكن جسمها خانها ووقعت تاني لما ما قدرتش تدوس علي رجليها فقالت لها زبيدة
بالراحة! لان باين ان في كسر في رجلليك
ايلينا
لازم نرجع! هو لسه هناك! أنا مش هسيبه!
مسكت إيد زبيدة بقوة، وعينيها مليانة رعب ودموع. وقالت
أرجوكي رجّعيني! ده ماتشالنيش غير هو... أنا مليش غيره! دة هو عيلتي كلها
زبيدة (بصوت هادي وموجوع):
صاموئيل دلوقتي مش من اهل الدنيا ادعي له بالرحمة
إيلينا ودموعها بتجري علي خدها
ليه الرب حرمني منه ؟ ليه هو؟ دة كان طيب و لسه بيكلمني من شوية... كان لسه واقف جنبي!
انهارت في العياط، وغطّت وشها بإيديها. زبيدة قربت منها، ولفّت وضمّتها لصدرها من بعد ما ضمتها اول ما اتولدت دي تاني مرة تضم فيها بنتها لحضنها وقالت
عيطي يا بنتي... طلّعي كل اللي جواكي. متحبسيش وجعك.
إيلينا
أنا كنت ممكن أنقذه... كنت ممكن أعمل أي حاجة! بس كان يعيش
زبيدة
إنتِ مالكيش ذنب. اللي حصل حصل في لحظة، ومكنش في إيدك تمنعيه.
إيلينا
أنا حتى ماعرفتش أودّعه...
الكلمة خرجت منها مخنوقة، وبعدها فضلت تعيط بصوت موجوع.
زبيدة شدّتها لحضنها أكتر، وبصّت ناحية البحر اللي ابتلع اليخت، وعينيها لمعت بالدموع. وقالت
أنا مش هقدر أرجّعلك صاموئيل... بس أوعدك إني مش هسيبك لوحدك دلوقتي. وشكرا علي هدية عيد ميلادي
بصت لها ايلينا اوي وقالت
من كتر كلامه عنك حبيت اشوفك لكن تعرفي اني شبهك اوي
ارتبكت زبيدة وقالت
رجلك باين عليها مكسورة ولازم تتجبس
بصيت ايلينا ل رجليها وقالت
يبقي لازم نروح قبرص
ايلينا اتنهدت وقالت في سرها
ما فيش حل غير كدة من ان دة في خطر عليه لكن لازم اشوف علاج ل بنتي ،،،،،،،،،
ويطلع النهار والجو بقي احسن وزبيدة اتنكرت وركبت اليخت بتاعها و راحت ناحية قبرص ودخلت علي محل ملابس اشتريت هدوم لبنتها وراحت ل صيدلية واشترت كل اللي هتحتاجة في عملية تجبيس رجل بنتها وخرجت من الصيدلية وشافت اتنين بيتخانقو وحد بيصورهم بموبيل عيونها جت في الموبيل ،،،،،،
في نفس الوقت ومن جوة الموساد وقصاد جهاز تتبع بيعتمد علي بصمة العين احدث الاجهزة المخابراتية عيون زبيدة لما جت في الموبيل قدر جهاز العين يعرف مكانها وادي اشارة لان زبيدة مطلوبه في جهاز الموساد وبشدة ودة لسبب مجهول واللي قاعد علي جهاز تتبع المطلوبين العين ظابط اسرائيلي عربي اسمه موسي اللي اتعدل في قعدته وعمل زوووم علي مكان زبيدة وبدا يسخر القمر الصناعي لمراقبتها ومعرفه تحركاتها واتصل بالموبيل بتاعه علي سروف اللي بقي في نائب مدير الموساد ورد سروف وقال
بتتصل دلوقتي لية يا موسي عايز اية
موسي
زبيدة في قبرص
سروف باهتمام شديد
بتقول اية
موسي
العين عرفت مكانها رغم انها متنكرة لكن بصمة العين ما فيهاش تنكر
سروف
ابعت لي علي جهازي مكانها بالظبط وانا هتصرف
موسي
تحت امرك سيد سروف ،،،،،
وفعلا جاله علي اللاب بتاعه مكان زبيدة مسك موبيل صغير واتصل برقم واستني ثواني وقال
عايزك تقتل عميلة مخابرات مصرية قديمة
اللي كان بيكلمه اسمه دنيال رد بصوت خبيث
مهمة تبع الموساد ولا تبعك انت
سروف
تبعي والافضل ليك ان الموساد ما تعرفش باني كلفتك بالمهمة دي لانهم عايزنيها هنا وانا مش هسمح بدة
دنيال
واضح ان معاها اسرار تخاف حد يعرفها عنك
سروف
دنيال كفاية كلام ونفذ المطلوب
و مش عايز اي دبلوماسية في طريقة موتها
دنيال ضحك بمنتهي الشر
عاوزني اشتغل بعشاوئية
سروف
بالظبط
دنيال
تحت امرك بس دة هيكلفك 10 مليون دولار
سروف
اعتبرهم في حسابك ،،،،،،،،
في نفس الوقت ومن جوة جهاز المخابرات المصرية كان قاعد عمر الديب مع صديقة باسم اللي كان بيقول
العين عرفتهم مكان زبيدة
عمر
زبيدة عمران
باسم
هي
عمر
يبقي احنا لازم نتحرك وبسرعه
باسم
عمر انت ناسي ان ملف زبيدة عمران اتقفل من سنين بعد جوازها من العميل ادهم
عمر
مش ناسي بس زبيدة عميلة مخابرات مصرية سابقة وحمايتها واجب علينا
باسم
انت بتتكلم بجد ولا انت مش قادر تنسي انك بعد ما هربتها في برلين خدرتك وهربت منك ودة ماخليك مغلول منها لانها الوحيدة اللي قدرت تهرب من صقر المخابرات
عمر
ما تبطل رغي وعرفني هتساعدني ولا لا
باسم
يا عم انت مش اجازة من بكرة روح اتفسح انت ومراتك وبلاش تصدع دماغك بملف زبيدة
عمر
ما فيش اجازة الا لما اعرف لية زبيدة عملت فيه كدة ،،،،،،،،،،
