رواية قمر اسود ج 2 الفصل الثالث
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد.
اللهم صل وسلم علي محمد صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب
بعد اللي حصل بكام ساعة في دار الايتام ومقتل عشرين بنت اتقلبت الدنيا بوليس و صحافة وتيلفزيون الكل كان موجود وفرد الامن مش قادر يتمالك اعصابه وتوصل عربية ملاكي سوداء ينزل منها مفتش مباحث اسمه أيمن دخل دار الايتام وبص للعشرين جثة اللي باين انهم رموا نفسهم من مكان عالي بص لمبني دار الايتام اللي كان من دورين بس ومستحيل الوقعة من الدورين دول يموتهم بالشكل دة ف بص ناحية فرد الامن وقال
انت اسمك اية
فرد الامن بخوف شديد
مغاوري يا باشا واقسم يالله انا ما عرفش مين اللي عمل فيهم كدة
ايمن
انت بتبات في الدار ولا بتروح
مغاوري
ببات هنا يا باشا في الاوضة دي
وشاور ناحية اوضة ف بص ايمن للاوضة ورجع بص ل مغاوري وقال
وازاي مجزرة زي دي تحصل وانت موجود في الدار
مغاوري
يا باشا انا كنت نايم صحيت لقيت المنظر دة
ايمن
نايم
واتعصب وكمل وقال
20.ينت اتقتلو في دار انت المفروض فرد الامن فيها وتقولي كنت نايم 20بنت من المعاينه الاولية يبان انهم اتحتفو من فوق المبني وتقولي نايم ازاي نايم ما سمعتش صوت الهبد بتاعهم لما اجسامهم اتخبطت بالارض
مغاوري
والله ما سمعت حاجة
ايمن
الدار فيها كاميرات مراقبه
مغاوري
طبعا يا باشا
ايمن
فين هي
شاور مغاوري علي نفس الاوضة وقال
ما هي الاوضة اللي بنام فيها هي نفس اوضة المراقبة
ايمن
طيب تعالي فرغ لي الكاميرات ،،،،،،
وبدا ايمن في متابعة الكاميرات وشاف حاجة غريبة جدا ان البنات كلهم في وقت واحد يينطوا من فوق سطح دار الايتام واللي كانت الوقعة تصيبها بمجرد اصابات بس تقوم تقف علي رجليها وتطلع ل سطح الدار وتنط تاني وتالت ورابع لغاية ما ال 20 بنت ماتو اتصدم مفتش ايمن من المنظر وعاد الفيديو اكتر من مرة وهو مش مصدق لغاية ما شاف في كاميرة من الكاميرات هند واقفة قصاد بوابة دار الايتام وبتتفرج علي اللي بيحصل بثبات انفعالي شديد ف بص ل مغاوري وقال
مين البت دي
مغاوري
دي هند عزام بنت من بنات الدار
قال ايمن وهو لسة باصص ل هند اللي مدت ايدها جنب منها وماسكة شئ خفي مش باين في الكاميرات وبتخرج من بوابه الدار
هي عاملة ايدها لية كدة وكانها ماسكة ايد حد وخارجة رايحة فين
مغاوري
مش عارف
ايمن
يعني هي مش في اوضتها دلوقتي
مغاوري
برضو مش عارف
ايمن بعصبية
انت ازاي امن ومش عارف اي حاجة وريني اوضتها ،،،،،
ومن جوة الاوضة اللي كانت بتعيش فيها هند عزام
يقف مغاوري ومعه ايمن والاوضة كانت فاضية فقال ايمن
تكون راحت فين
وشاف علي سريرها كراسة رسم قرب من الكراسة ومسكها وشاف اثار لورقة محروقة وورقة فاضية رفع الورقة شاف صورة ست في الثلاثينات من عمرها مرمية علي الارض في شارع واقرب محل قريب منها مكتوب عليه كوافير زيزي استغرب وخد الكراسة وخرج من الاوضة ،،،،،،،،،،
ايمن بيركب عربيته وبيرفع جهاز اللاسلكي اللي في وبيقول
عماد سامعني حول
رد عليه عماد ودة ظايط زميلة
اسمعك بوضوح قول اللي عندك
ايمن
عايز عنوانين اي كوافير باسم كوافير زيزي
عماد
علم وجاري التنفيذ
ايمن
وكمان هبعت لك صورة ل ست في الثلاثينات من عمرها عايزك تكشف لي عليها وتعرف لي اسمها
عماد
تمام سيدك
ورجع ايمن اللاسلكي مكانه وبص من جديد ل كراسة الرسم ،،،،،،،،،،
في نفس الوقت كانت هند في شارع الرجل فيه خفيفة ومرمية علي الاسفلت وكانت مغمي عليها وبدات تفتح عيونها وفضلت تبص حوالين منها وقالت
انا فين
وبصت علي جسمها لقت نفسها في جسم ست في الثلاثينات من عمرها استغربت وفضلت تبص علي ايدها ورجليها وهي مش قادرة تصدق اللي شايفا لكنها قامت وقفت ولقت نفسها بتمشي في الشارع مش عارفة هي رايحة فين لكنها وقفت قصاد محل كوافير وفضلت تبص للمحل وهي بتقول
انا اعرف المحل دة واعرف اللي في مع اني اول مرة اشوفه
وزقت باب الكوافير ودخلت وهي لسة مستغربه لغاية ما وقفت قدام مريا من مريات المحل وبصت ل نفسها با ستغراب شديد وقالت ل نفسها
انا ازاي بقي جسمي كدة وانا فين
وهنا تقف وراء منها ست في الخمسينات من عمرها وهي صاحبة الكوافير واسمها زيزي وقالت
هند وافقة قدام المريا لية كدة وعماله تبصي
ل نفسك
هند
انتي تعرفيني
زيزي باستغراب
اعرفك الا اعرفك دة انتي شغاله معايا في المحل من قبل ما تتجوزي ب سنه
اتصدمت هند وقالت
وهو انا كمان متجوزة
زيزي
هند اية اللي حصلك انتي مش كنتي خفيتي
هند
خفيت من اية
زيزي
من الزهايمر والتوحد الذاتي اللي بسببه بتعيشي في اماكن وعوالم من تاليفك انتي بس
هند
انا ما عنديش اللي انتي بتقولي عليه دة
زيزي
ولما انتي مش مريضة نفسية لية بقالك 6 شهور في المصحة
هند عماله تعصر دماغها وتفتكر اي حاجة من اللي بيتقال لكنها ما قدرتش تفتكر وهنا يدخل للمحل رجل في اواخر الثلاثينات من عمره اسمه فيصل وقف قصاد هند وقال
كان قلبي حاسس اني هلاقيكي هنا
هند بصت له باستغراب وقالت
انت تعرفني
فيصل بابتسامة
الا اعرفك انتي مراتي بس باين ان الزهايمر رجع لك تاني
هند
انت كمان بتقول اني عندي زهايمر مع اني فاكرة كويس اني كنت من كام ساعة في دار ايتام وحصلت محجزرة بسببي ،،،،،
وسكتت لما افتكرت اللي حصل والبنات اللي خدت منهم خصلات الشعر فقالت
انا مش اللي انتم بتقولو عليها انا عيلة بنت 10 س
فيصل
تاني يا هند الحكاية دي دة احنا كنا خلصنا والعلاج جاب نتيجة وخفيتي
صرخت في هند قائلا
خفيت من اية انا ما كانتش تعبانه اصلا
زيزي
تعبانه يا بنتي وانا بنفسك جيت زرتك في المصحة
هند بعصبية
انتي كذابة
لسة هيتكلم فيصل بصت له بحدة وقالت
وانت كمان كذاب وانا هثبت لكم
فيصل
ودي بقي هتعمليها ازاي
هند
هروح للملجا وهناك هتلاقو 20 بت ماتو بسببي
فيصل
وانا مستعد اجي معاكي علشان اثبت لك انك مش صح،،،،،
ومن قدام عمارة تقف هند ومعها فيصل وكانت عماله تبص للعمارة باستغراب شديد وبتلف حوالين منها و هي بتقول
انا متاكدة ان دار الايتام كان هنا
فيصل
اراي بس والعمارة دي مبنية من 50 سنه
هند كانت هتحنن وفيصل مسك ايدها لكنها سحبت ايدها منه وهي مرعوبه وهو قال
مالك بس خايفة مني لية كدة دة انا جوزك حبيبك
هند
مش عايزني اخاف ازاي وانا كنت من كام ساعة بنت عندها 10 س ل سبب مجهول بقيت واحدة ست متجوزة انا هتجنن
فيصل لسة بيمسك ايدها وبيقول
طيب تعالي نروح
رفضت تمسك ايدة وقالت
انا مش هروح معاك في حتة
فيصل
هتفضلي في الشارع كدة
هند
الشارع عندي ارحم بكتير من الجنان اللي انت بتقوله
فيصل بعصبية
والله ما في حد مجنون غيرك وانت زهقت منك ومن جنانك ولو عايزا تفضلي في الشارع خليكي بس اوعي تفكري تشوفي بنتك
هند باستهزاء
دة انا كمان عندي بنت
فيصل
الكلام خلص بيني وبينك ولما تحبي ترحعي انتي عارفة مكان الييت
وسابها فيصل ومشي وهند فضلت واقفة في الشارع مش قادرة تصدق او تستوعب اللي حصل وبصت تاني ناحية العمارة علشان تشوف كراسة رسم بتقع من فوق بصت ل فوق ما شافتش حد جريت ناحية كراسة الرسم ومسكتها وعرفتها دي كراستها اللي كانت بترسم فيها صورة الشيطان هجين فرحت لما اتاكدت انها صح وهنا تسمع صوت جاي من فوق بصت ل فوق شافت،،،،،،
