رواية جزار الحتة وحريمة الستة الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم شيماء يسري زهران

 




رواية جزار الحتة وحريمة الستة الفصل الواحد والعشرون بقلم شيماء يسري زهران


مراااد، اصحى.
مش قادر اقوم

يابني الساعة بقت واحدة الضُهر

قام اتعدل ياخد الفون من ع الكومودينو يبص فيه، نزله تاني وقال:

أنتِ مروحتيش الكلية؟

لأ مقدرتش انزل تعبانة.

قام يحط كفه على جبهتي:

كارتك كويسة، اومال حاسة بايه؟ لسه معدتك؟

اه شوية كده والدوخة.

ليه يابنتي كلتي ايه ولا عملتي ايه؟

سكت وقال بغضب:

بت..أنتِ تعبتي لما ال***** ده قرب منك امبارح؟؟

لأ لأ، انا من قبل ما يمـ.د ايده وانا كنت برجع في حمام الكلية.

يمـ.د ايده اه، لويتهاله امبارح.

ضحكت وانا بمد دراعاتي لفوق بتمطع كده:

اه شوفتك.

مسك دراعي يلويه بخفة:

انا قولت نكتة؟
  
اوعى لأ أنا مش محمد دراعي..بضحك عشان امبارح افتكرت يعني اللي حصل، كان يوم عجيب..انت مش نازل المحل؟

لأ مش نازل، أنتِ بقيتي تغيبي كتير وانا مبقيتش افتح كتير وحاجة يعني اخر استهتار وقلة ا.دب..بس صحيح ايه رايك في الطرحة؟

قبضت حواجبي مستغربة:

طرحة ايه؟

حمادة.

ضحكت جامد وقولت:

انت جيبت الطرحة دي منين؟ 

قال بهزار:

- بتاعت امي قديمة، لو سألت عنها هقولها انك سرقتيها عشان تجري تجيبك من شعر.ك.

ابتسمتله وسكت شوية بصاله، قولت:

- هبقى اندهلك واجري عليك.

قرب مني بصوت مسهوك وهو بيضحك:

- طب مانا جمبك اهو.

قومت من ع السرير بزقه وبضحك لكن فجأة وقفت ضحك مستغربة وسألت:

- هو..هو انت مين قالك ع اللي حصل اصلا امبارح في الكلية؟!!!

سكت شوية، حسيته ارتبك كمان..قال:

- يعني ايه؟ عادي روحتلك.

سألت:

- أيوة عرفت ازاي؟؟

اتردد لثواني وبعدين قال:

- المعيدة رنت عليا.

اتصدمت وحسيتني مخضوضة وأيدي سقعت من الغضـ.ب المفاجئ اللي حسيت بيه وقولت في نبرة تساؤل هادية:

- معيدة مين؟!!

- المعيدة هايدي.

سكت وانا مش على وشي اي ريأكشن غير اني مضايقة، مرديتش، قربت افتح الدولاب اطلع بلوزة وچيبة.

سأل:

- رايحة فين؟

- هاخد شاور واروح لماما، فيها حاجة؟

- طيب.

اضايقت من طريقته البا.ردة وسألت:

- طيب فعلًا ما ليك حق تبقى بار.د.

- ليه با.رد! هطلع معاكي ازاي طيب انا مش طا.يق اخوكي وبينا مشا.كل.

قولت بنبرة قر.ف:

- هو أنا قولتلك اطلع معايا!

هبـ.دت الدولاب بعد ما خدت البلسم، قال:

- على فكرة أنا اللي طلبت رقمها.

وقفت مكاني ولفيت ابصله اسأل باستهبال في نبرة هادية وانا قالبة وشي:

- رقم مين؟

- المعيدة.

- المعيدة اه، خدت رقمها ليه؟

- عشان اعرف اخبارك في الكلية لو في مرة مكنتش معاكي ..

هزيت راسي في تريقة كده وخرجت وسيبته من غير رد دخلت الحمام، الشقة كلها هادية كلهم الفترة دي قاعدين عند علا.

فتحت البلسم بغضـ.ب حطيت منه على شعري وحدفته في الحوض، قربت افتح الشاور ونزلت تحته وانا بفتكر اخر مرة كانوا قاعدين سوا قولت وانا بكلم نفسي:

- بجد!!! هو أنا مالي؟؟؟ ما اللي يحصل يحصل! 

بدأت اسلك شعري بالفرشاة وانا ساكتة ورجعت اتكلم تاني:

- بجد يا مغـ.فلة؟ وهو ليه مسبش اللي يحصل يحصل مع محمد!!! عشان غيران على شر.فه! أنتِ بجد ساذجة!

قفلت الماية بعد ما خلصت الشاور ومسكت الفوطة انشف شعري:

- بس توصل لرقمه!!! ده كان بياخد مني الفون يفكرني بكلم محمد! أيوة طب وانا مالي! 

عليت صوتي اكتر:

- لأ متقوليش مالك!!! مش عايزة هبل! أنتِ اللي وافقتي ترجعيله عادي كان ممكن تطلبي الطلا.ق تاني!

لبست هدومي وخرجت لافة شعري لقيته قاعد في الصالة مجهز فطا.ر، ضيقت عيني في استغراب من أسلوبه، هو عا.مل عبيـ.ط عليا؟ قال:

- هتفطري قبل ما تنزلي؟

- مش عايزة افطر فول وطعمية أنا! انا باكل مربى وجبنة رومي.

- طيب علبة المربى والجبنة اهي تعالي افطري معايا.

بصيتله في قر.ف مترددة اتحرك، قربت خدت العلبة والجبنة وخدت رغيفين فينو ودخلت الأوضة.

قعدت على السرير اعمل السندوتشات وانا سرحانة، انا عمري ما أبين اني مضايقة عشان سبب اهبل زي ده! انا اكبر من كده! هو اصلا دما.غه مقفلة شر.في ومراتي والجو ده وكلنا عارفين الجوا.زة دي قرعة!

خرجت من صوت أفكاري واتكلمت بصوت عالي:

- وحياة امك قر.عة؟؟؟ طب مانتِ اترديتي!!!!! ردك ليه تاني!!!

بص بعينه ع الأوضة بيحاول يستوعب الصوت، سكت تاني مع نفسي وبدأت اقطم السندوتش بـ.غل، اه معلش اصل انا مش عيلة هبلة! اروح اقوله اني مضايقة!!! وانا مالي اصلا؟!!! يالهوي عليا طب مانا قولتله مرة فوق في الشقة!

خرجت من صمتي:

- لأ بس هو مركزش اوي وقتها! انتِ بجد غبـ.ية!

كملت اكل لحد ما خلصت، قومت فكيت شعري قدام المرايا ونشفته كويس وخرجت، لقيته بيقوم يشيل الاطباق وبيسأل:

- مسألتينيش يعني فين اهلك وليه مش قاعدين في الشقة هنا.

- وانا مالي؟ شوفتهم تحت عند علا.

سكت وهو ماسك الطبقين قدامي ومش عارف يرد، قال:

- اخر مرة لما نفضت سا.رة امي سابت الشقة قال يعني مقمو.صة مني.

- انا مسألتش بردو!

سكت تاني ودخل المطبخ يحط الاطباق ع الرخامة ورجع لقاني لسه هفتح باب الشقة:

- متتأخريش هي ساعة وتعالي.

خرجت من هدوئي وقولت بغـ.ضب:

- هو ايه اللي ساعة! أنا رايحة آجر عجلة!!! رايحة عند ماما اقعد طول اليوم هو في ايه!

سكت شوية، قال في هدوء:

- طب ليه طول اليوم! يعني انزل افتح المحل طيب؟ انا قولت هنقعد سوا يعني بما إن محدش فينا راح شغله.

- والله مضر*بتكش على ايدك عشان متنزلش المحل، عايز تفتحه اتفضل.

خرجت ور.زعت الباب، وقف مكانه من غير ردة فعل لثواني بعدين ابتسم وضحك وقعد يشغل التلفزيون.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

| في شقة علا|

- والله ما هسكت يا عيال، هتمشي يعني هتمشي، والله اسيبله البيت لو مطلقهاش.

ردت علا:

- ياما اهدي مش كده! انتِ كنتي لسه عيانة من قريب اهدي.

صر.خت فرح وهي بتدي لابنها عشرة جنيه:

- انت يا واد أنت، خد انزل هاتلي صابون.

- مش قادر يا امي جاي م المدرسة تعبان هطلع انام.

مسكته من ودنه جا.مد :

- الحقيني ياستي، ياستي.

قالت كوثر:

- يابت اتهد.ي سيب الواد وخلينا في مشكلتنا، صابون ايه وقر.ف ايه متغسليش حاجة تعالي اقعدي.

خد ابنها العشرة جنيه من أيدها وطلع يجري يفتح الباب لكن اصطدم بيا، اتأوهت مخضوضة:

- خد يا واد، خد يابن ال***** خـ....مسم ايه اللي موقفك جمب ال**** دي.

رديت في غضـ.ب انا نازلة مشحونة اصلًا:

- احترمي نفسك!

قامت كوثر تجري ع الباب:

- ايه ده! أنتِ هنا يابنت ال**** رايحة فين! تعالي يا ******.

شديتني من ايدي لكني فلت وصرخت وانا بجري ع السلم لحد ما وصلت للحوش، نزلوا ورايا لكن لما خرجت الشارع مخرجوش، جريت على بيتنا اطلع خبطت جا.مد، فتح سعيد :

- جرا ايييه!!؟ هي شغلانة! انا و.شي لسه وا.رم، هو جاي وراكي على هنا؟؟

- ياعم اوعى، مفيش حد انا بس بهر.ب من اخواته.

دخلت وقفل الباب، قعدت ع الكنبة:

- بتهربي من اخواته ليه؟ عاملة عَملة؟

- لأ، زي عادتهم ايدهم طويلة بس، فين ماما؟

خرجت ماما من المطبخ:

- ايه يابت عاملة ايه.

جر.يت عليها احضنها:

- وحشتيني.

- مسم، كده يعني بتصالحيني؟ بردو عند رايي، لازم يرجع يطلـ.قك.

قال سعيد وهو باصصلي بقر.ف:

- أنتِ رجعتيله ازاي اصلًا؟ جالك نفس؟

- يا حبيبي هو طبق فول حمضان؟ ماهو انت كده كده معلش اللي بادئ المشكلة، متنساش يا عسل.

قالت ماما وهي ماسكة خلطة المحشي وبتقعد ع الأرض:

- امممم، طب احكيلي رجعك ازاي ولا حصل ايه يابت، مرنتيش عليا امبارح بالليل يعني.

- - اه معلش روحت في النوم كنت تعبانة شوية، ده حصل حوارات ياماما، جيه ضر.ب محمد في الكلية وكـ.سر سنته وبهدله.

اتخض سعيد:

- ايه!!! ليه كل ده؟؟؟

قولت في تردد:

- ماهو..ماهو اصل محمد مـ.د ايده عليا.

شهقت ماما، قال سعيد وهو بيسيب الكنبة:

- بتقولي ايه؟؟ وازاي متصلتيش بينا!!! رايحة تتصلي بسي مراد بتاعك؟!

- اقعد ربنا يهديك واهدى، انا اصلًا فجأة لقيته في الكلية وأهل محمد عملوا في محضر وكده واداهم تعويض وكان يوم بجد صعب.

اتخضت ماما وسألت وهي بتعمل المحشي:

- وده يابت يكون جابلك طرد ولا حاجة؟

- لأ يا ماما ده محمد اللي اتفصل.

- ياختي بركة ده واد عايز يتربي، بس هو ردك ازاي بردو؟

- اه هقولك..اصل محمد قاله لو عايزني أتنازل عن المحضر اتجوز مرام.

- كته نازلة معوية ميخفش منها البعيد، قام ابن كوثر ردك صح؟

- أيوة، قالي عشان ميلويش دراعك.

سكت ماما وابتسمت:

- واد مش سهل ابن كوثر ده بردو، يعني بحسه اغلب من عيلته شوية بس عمري ما انسى اللي عمله في ابني.

قال سعيد:

- أيوة بس هو عرف ازاي انك في مشكلة في الكلية؟؟ كان ماشي وراكي؟

وشي اتقلب تاني وغيرت الموضوع:

- بقولك ايه يا سعيد هو بابا فين؟

- ابويا في الشغل وكان مش طايقك امبارح لما عرف انك رجعتيله.

- يالهوي حد يبقى يحكيله القصة بقى واني مش راجعة بمزاجي والله.

ضحكت ماما بخبا.ثة:

- مش بمزا.جك يابنت ال****؟

- جرا ايه يا ماما!! ايه واقعة في دباديبه مثلًا!

قال سعيد بتريقة وقر.ف وهو قايم ينزل شغله:

- قصدك واقعة في سكا*ـكـ.ينه، دباديب ايه اتنيلي هو ده يعرف يحب.

- سيبنالك انت الحب ولبستنا في حيطة! وعلى الله يا سعيد اشم بس انك بتكلم أخته تاني!

شوح بايده وخرج وقفل الباب، رجعت شعري لورا ونزلت ع الأرض معاها:

- هاتي يا قلبي اساعدك.

- لأ يابت هدومك تتبهدل قومي.

- ياستي هاتي بس..اي حاجة فداكي يا توحة يا عسل.

رفعت أيدها:

- ربنا يجبر قلبك ويعوضك خير يا نور عيني.

عدى نص اليوم لحد ما الليل دخل لقيت الفون بيرن، خرجته من الشنطة لقيت مراد، جزيت سناني وحطيت الفون في الشنطة تاني مردتش.

|في شقة كوثر|

قال وهو في الصالة ع الانتريه:

- بجد مش بتردي؟ طيب مانا ممكن اطلعلها هي يعني صعبة عليا! ماشي هتيجي بنفسك.

|في شقة ماما|

اتفتح الباب لقيت بابا داخل جيه من شغله:

- بابا..عامل ايه؟

- مرام! ازيك يابنتي، ليه يابنتي عملتي كده! لما صد.قنا خلصنا منه!

- والله يا بابا مش زي مانت فاكر، هي ماما هتحكيلك كل حاجة وتفهمك لأني قاعدة من الصبح كل ده بس عشان اشوفك يا حبيبي.

بوست ايده وحضنته وخدت شنطتي وانا دايخة..قالت ماما:

- ما لسه بدري يابنتي..مالك؟

- ماليش كويسة، شوية برد بس.

- يادي البرد ما تكشفي يابنتي! وابقي اتغطي بحاجة تقيلة.

- ماشي، سلام يا حبيبتي، سلام يا بابا.

خدت شنطتي الصغيرة وخرجت حاطة ايدي على راسي وحاسة اني مش في وعيي كأني شاربة حاجة..وشي بيعرق جا.مد.

| في شقة كوثر|

لقى الباب بيخبط جا.مد، قام يسرع خطواته يفتح اتقلبت عليه، اتخض:

- في ايه مالك!!!

- دايخة، حاسة اني مش واعية.

- مش واعية ازاي!

قولت وانا هقع:

- مش عارفة..حاسة مش حاسة بجسمي اوي.

مسكني كويس وبعدين شالني ودخل الأوضة حطني ع السرير وقعد جمبي وهو متوتر:

- ده التعب اللي قولتيلي عليه امبارح؟ ولا ده احساس جديد؟

رديت وانا بتعدل وببصله:

- جديد..

سكت بعدها، رفعت ايدي امشيها على خده، استغربني ووشه اتاخد:

- دقنك محلياك..

بص ليا بمكر وهو فرحانة وفضل ساكت، بصيت على عيونه:

- وعيونك..

- محلياني؟

هزيت راسي وقومت اتعدل وقر.بت منه، رجع لورا مخضوض شوية من جراءتي، قولت:

- أنت حاطط برفيوم حلو اوي.

ابتسم تاني وقال:

- حلو يا جز.رة؟

قولت وانا بغمض عيني ودايخة:

- انت كلك حلو يا عيون الجز.رة.

وشه جاب الوان قدامي وحس بحاجة بتتحرك في معدته معروفة اكيد فراشات يعني مش سندوتش كبدة.

سكت مش لاقي رد..حاوطت رقبته بدراعاتي كده وحطيت دماغي على كتفه، غمضت عيني وانا د.ايخة وقولت:

- هو انت ساكت ليه؟

قال في نبرة طالعة بالعافية:

- عادي..عايزاني اقول ايه؟

- متقولش، كفاية انك جمبي.

محضنيش ولا عمل اي حاجة، فتحت عيني وبصيتله وقولت:

- ما تحضني!

- هو أنتِ كويسة؟

ضحكت وانا بنام على كتفه تاني:

- اه كويسة..خايف عليا؟ انا كمان بخاف عليك.

قال بصوت واطي:

- الحمدلله فلوسي مراحتش هدر.

اتعدلت وقولت بنفس النبرة كأني سكرانة لكن بغـ.ضب:

- انت عينك على هايدي المعيدة؟

قال في مكر:

- مضايقة؟

ز.قيته في كتفه بحركة بطيئة:

- انت جوزي أنا..ليه بتكلمها.. أنت ليا..

قال بسخرية وهو فرحان:

- عايزاني ليكي وبس؟ مش أنانية دي؟

حاولت امسك دراعه الويه في حركة بطيئة:

- تحب امسك دراعك زي ما مسكت ايد محمد؟

ضحك وسأل:

- ليه؟

- عشان تتعلم الأد.ب.

- انا عملت ايه ضايقك طيب؟ كلمت هايدي؟ ماهي اللي حلوة.

زقيته في كتفه جامد ورا بعض:

- حلوة في عينك يا ******!!

ضحك بصوت عالي وحط ايده على بوقي:

- ششششش يخر*بيتك اكتمي.

- انت بتضحك ليه؟؟؟ هي حلوة بجد؟ طب وانا؟

مسك دراعاتي وبص في عيني وانا بغمض وافتح ومش واعية كفاية:

- أنتِ قمر يا مرام..

- لأ قمر ايه اوعى..انا عايزة ابقى حلوة زيها.

ضحك وقربني من حضنه وساب حاجة كده على خدي بشكل بريئ وهو بيضحك جا.مد.

|في الصباح|

صحيت الساعة ١١ الصبح بحرك دماغي في حركة بطيئة، حطيت ايدي على راسي من الصداع، لقيتني بلبس الشارع..

معقولة مغيرتش من امبارح!انا مش فاكرة امبارح بالليل ليه! قومت من ع السرير بعد ما ملقتهوش جمبي وبحط ر.جلي ع الأرض لقيتني دوست على حاجة.

وطيت امسك العلبة اللي واقعة دي، مرة واحدة برقت واتصدمت!!!

افتكرت فجأة امبارح بالليل بس مش اوي! 

- يا حيـ *وان!!!!

| في الشاور|

قفل الماية ولبس هدومه ولقى الباب بير.زع، فتح باب الحمام لقاها واقفة متعصـ.بة، ابتسم وقال:

- صباح الخير يا جز.رة، سلامتك من امبارح.

عليت صوتي ورفعت العلبة:

- ايه ده؟؟؟ بتديني مشروب هلوسة يسكـ.رني؟

اتوتر وقال:

- أنتِ هبلة! ده..ده كريم شعر هاتي.

- كريم ايه يالا؟؟؟؟ هو انت متجوز مهندسة ديكور!!؟! المادة اللي مكتوبة دي بتاعت الهلوسة والبتاع ده في نسبة تسكـ.ير.

ابتسم في خبا.ثة وده خلاني اتعفـ.رت اكتر:

- انت يومك مش معدي! 

- طب اهدي..

- اهدي يعني ايه!!!! 

دخلت المطبخ مسكت كو.باية وحد.فتها، دخل يمسك ايدي جا.مد:

- يابت بس ايه اللي بتعمليه ده!

زقيته وخرجت الصالة بعلي صوتي :

- وانت ايه اللي انت بتعمله!! بتشر.بني خمرا!

- يابت وطي صوتك يا مجنو.نة خمرا ايه!!! انا عارف ربنا بردو هشر.بك كده؟ دي نسبة هلوسة بسيطة مش اكتر.

- مكتوب عليها اهو، المادة دي قولتلك بتاعت التسكير!

- طب وربنا ما كنت اعرف هما قالولي دي نسبة هلوسة بسيطة زي نسبة بسيطة اوي من السُكر كده تبقى مش واعي اوي.

اتخضيت وقولت:

- هما مين!!! سمعت كلامك اخواتك وا*ذيتني؟؟؟

اتنهد واستغفر وقال:

- لأ اقصد البيدچ بتاعت انستا..مانا اشتريت البتاعة دي اونلاين.

- هو ايه اللي انا بسمعه ده!!! وانت ليه اشتريتها!!!!

قرب مني، رجعت لورا وقولت:

- اقسم بالله لو فكرت تقر.ب مني هرقع بالصوت!

- طب أنتِ عايزة ايه دلوقتي؟

صرخت عليه:

- عايزة اعرف جيبتها ليه!!

- مانا مش هعرف اتكلم وأنتِ كده! اهدي وهفهمك طيب.

- انطق!

- جيبتها عشان ..عشان اشوفك هتتصرفي ازاي قدامي.

- يعني ايه!

- يعني ..يعني كنت عايزك تقولي حاجات وأنتِ مش في وعيك وتبقي جريئة.

بلعت ريقي في خو.ف وسألت في قلق:

- انا عملت ايه امبارح؟؟!

مردش عليا، قلـ.بت الترابيزة، اتخض:

- يخر*بيتك!!!! أنتِ هتتحولي عليا!!!

- انا عملت ايه!!! وانت استغليت اني مش في وعيي وقربت مني؟؟؟

قال في إنكار:

- وربنا ما جيت جمبك اصلا، استعيبت نفسي وخو.فت تصحي متعصبة وتعـ.يطي طول اليوم لو شكيتي اني حطيتلك حاجة.

- اومال أنا عملت ايه! 

ابتسم وقال في خبث:

- عملتي عمايل.

اتعفر.ت وقر.بت اقف قدامه وانا بقول بنبرة على وشك العياط:

- انا عملت ايه؟؟؟

بصلي ببرود وهو مبتسم باستفزاز:

- قولتيلي دقني وعيني محلييني..

اتجمدت مكاني، كمل:

- وقولتيلي اني عيون جزرة.

- جز..جزرة مين!

شاور عليا بصابعه، نزلت ايده وقولت:

- انت كداب..انا مش فاكرة اني قولت دي!

- طب فاكرة ايه؟

مسكت خدي في توتر، رفعت عيني لوشه، ضحك وقال:

- بالظبط كده..مانتِ فاكرة اهو..فاكرة بقى المعيدة؟

لفيت اديته ضهري وانا ببرق، لقيت اللي بيلف يقف قدامي يبصلي في مكر:

- انت عايز ايه؟؟؟ انت عارف كويس اني اللي حصل ده..مش..مش في وعيي كنت!

- عارف..بس اللي قولته كله كان جواكي..حتى لو مش في وعيك، يعني أنتِ كان نفسك فعلًا تقوليلي اني كُلي حلو، واني جوزك ليكي لوحدك..و..

انفاسي كانت عالية وقلبي هينط مني، سكت شوية يبص ليا وهو من جواه فرحان على شكلي:

- و كمان يعني..ده معناه إن كان نفسك تنيميني زي اخر مرة؟ عشان حضنتيني بعدها أنتِ على كتفك وكلبشتي فيا ونمنا.

قرب مني شوية ورجع شعري لورا، مبعدتش ايده، كنت بصاله وأيدي كلها ساقعة من التوتر:

- انت.. انت كد.اب.

- وأنتِ قمر..ولا لسه مش عجبك؟

مردتش عليه، لكن فجأة اتعصبت وقولت:

- ولا فاهمة انت بتقول ايه أصلاً! وبعدين معيدة ايه مش فاهمة! أنا مالي معاك رقمها ولا لأ!

- وانا جيبت سيرة رقم دلوقتي؟ ولا أنتِ اللي مضايقة؟

فجأة رن الفون بتاعه في جيب جلبيته لأنه كان نا.زل المحل، خرج الفون وبص عليه وحطه في جيبه تاني، معرفتش ازاي وليه بس انا سحبت الفون من ايده في غـ.ضب:

- مين بيرن! 

- بت هاتي الفون.

شهقت وقولت:

- هايدي!!!!!!! 

وفجأة لقيتني حد.فت الفون في الأرض في تعصب واتكـ.سر.

تفتكروا هيحصل ايه؟ وهل موضوع هايدي ده خلص لحد هنا؟؟ متنساش التفاعل يا جميل..لو لقيت تفاعل حلو عاملة قريب مفاجأة 🩷🩷


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات