رواية جزار الحتة وحريمة الستة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم شيماء يسري زهران

 




رواية جزار الحتة وحريمة الستة الفصل الثالث والعشرون بقلم شيماء يسري زهران


قال مراد:
- هي مين اللي حامل ؟!!!

قال سعيد في غضـ.ب:

- انت اتجـ.ننت!!!! 

استغرب الدكتور واستأذن وقام، قال مراد:

- اتلم يالا واحترم نفسك، انا مقصدش..بس ..بس انا مش قادر استوعب.

قالت ماما وهي كانت متوقعة ده يحصل بس مصدومة شوية:

- نطمن ع البت ونتكلم طيب.

بدأت افتح عيني في حركة بطيئة وانا بتأوه وماسكة معدتي، قالت ماما:

- اسم الله عليكي يا ضنايا، مبروك يا حبيبتي.

قولت بنبرة مرهقة:

- مبروك على ايه؟

فجأة محدش رد، كلهم في توتر، لحد ما فجأة استوعبت، بصيت لمراد في خضة وقولت:

- مبروك يعني ايه!!!!!! 

قال سعيد:

- هيكون مبروك على ايه؟ واحدة داخت وبقالها يومين جوزها بيقول بترجع ودكتور جيه كشف عليها، هيكون ايه؟ كسبتي تلاجة؟ دي اقل حركة في مسلسل مصري.

رد مراد بضيق:

- انت بتوتر الأجواء ليه؟ هو انت عايز اي ظيطة يالا؟

بصيتله وقولت وانا بحاول اتعدل ع الكنبة:

- يعني ايه؟؟ أنا...اللي في بالي صح؟؟

قال مراد في احراج.

- اه..أنتِ حا.مل.

- ايه!!!!! ماما..هو الكلام ده حقيقي؟

طبطبت ماما على كتفى وهديتني:

- اهدي يا حبيبتي ده رزق من الله..احمدي ربنا عليه واهدي متخافيش.

قومت من ع الكنبة مخضوضة ومتعصبة في نفس الوقت:

- رزق!! رزق ايه اللي يجيلي من وش ده! انا مش عايزة منه حاجة انا عايزة اطلق!

سكت شوية مخضوضة، كملت:

- أطلق!! حتى كمان مش هعرف أطلق دلوقتي خلاص بقى معايا عيل!!! ينهار اسوح انا لسه طالبة وبدرس!!! يالهوي دي سنة التخرج!!!

قرب مني وقال:

- ممكن تهدي! كله هيكون كويس اهدي شوية التوتر ده كله غلط عليكي.

- اهدى!! اه مانت مش دريان بحاجة هو في بطني ولا في بطنك!! 

بصيت لبطني مخضوضة وانا بحط ايدي عليها:

- يا مامااا هو مين اللي في بطني انا خايفة، اروح فين واجي منين يا ناس.

قربت مني ماما:

- يا بنتي مش كده..اعصابك اومال ده غلط عليكي اهدي، ده عشان اول حمل ليكي خايفة بالشكل ده.

- نعم نعم؟؟ هو لسه هيبقى في تاني ولا ايه؟؟ لأ ماليش دعوة..يلا طلقني.

قالي في برود:

- اطلقك؟؟ اطلقك ايه يا متخـ.لفة أنتِ انا ابني في بطـ.نك.

- نعم؟؟ هو خلاص بقى ابنك!!! بجد؟؟؟ ايه لحقت عملتله سونار وعرفت نوعه؟؟ الحقوني يا جدعان..فين بابا رني عليه.

قال سعيد بتريقة:

- يا شيخة اتنيلي بقى، ايه أبوكي هيولدك يعني ولا ايه؟

صرخت عليه:

- اقسم بالله يا سعيد هبيتك في مستشفى، مش وقتك استظرافك.

زعق مراد عليه:

- ما تخرس ياعم انت! 

شوح سعيد بايده، قرب مراد مني:

- تعالي بس نطلع الشقة وكل حاجة تتحل.

رجعت لورا:

- ايه؟؟ بتقول ايه سمعني كده تاني؟؟ شقة؟ شقة مين يابو شقة!! انت عايز اخواتك يدوني مني انا وابنك كل يوم عَلقة!

سكت وصرخت بعد ما استوعبت:

- انا قولت ابنك!!! ابنك مين ياللي منك لله ابعد عني.

قال مراد:

- يابنتي محدش هيقربلك متخافيش.

قالت ماما:

- لأ يابني انا مضمنش اخواتك وامك يعلموا فيها ايه، البت حامل..يعني اي مسكة كده ولا كده ممكن يحصلها حاجة.

سكت شوية وبعدين قال:

- هشتري سرير واقعدها في شقتي فوق.

- ودي عيشة؟؟ عايز تقعدني في شقتك اللي فوق ٩ شهور؟؟ ايه مربي ارنبة مستنيها تولد؟؟ 

اتنهد وقال:

- يا أمي فهميها إني مش هكون مرتاح وهي هنا بعد ما عرفت حوار الحمل ده..مش هرتاح غير وهي في البيت.

- اه يا اناني يا بتاع مصلحتك! كل ده عشان بقيت حا.مل؟ اه صح مانا بقيت شايلالك مصلحتك.

شخط عليا:

- مصلحتي ايه يا متخـ.لفة انتِ! انا شايل في بطنك خزنة فلوس! بت أنا مش طا.يق نفسي من الصبح فبلاش مناهدة، يلا تعالي معايا.

مسكت في ماما وبدأت اعيط:

- لأ أنا خايفة..يا ماما اخواته كده هيبهدلوني اكتر.

شدني من دراعي وقال:

- لأ محدش هيبهدلك، يلا عن اذنكم.

صرخت باسم ماما، لكنه شالني قدامهم وخرج ير.زع الباب، زق ود.ب على صدره عشان ينزلني لكن نازل ثابت ببرود لحد ما نزل بيا للحوش، استسلمت وقضيتها عياط.

- كفاية عياط غلط ع اللي في بـ.طنك اكيد.

- انت مالك اعيط ولا معيطش!

- لسه قايل الإجابة، مش من حلاوة عيونك، انا عارف طلعتي دكتورة ازاي! بت غبـ.ية.

عيط اكتر لحد ما وصل شقة امه وفتح الباب ويا صلاة النبي احسن بسم الله كده يا اخواتي لقينا عيلته طلعت تاني، كوثر قاعدة قدام التليفزيون ونعمة جمبها..

شهقت وحضنته في خو.ف وهو شايلني، قامت امه تقف:

- ايه يا روح امك ده؟ ما تيجي توديها الحضانة احسن بالمرة؟

مردش عليها ودخل بيا الأوضة حطني ع السرير وقفل الباب وقال:

- هتربس عليكي بس عقبال ما اخد دش واجي.

مردتش عليه، كنت قاعدة ع السرير حاطة ايدي على بطني في انكماش وقلق، |كلمت نفسي بصوت عالي بنبرة ندب:

- يعني ايه! يعني في بني ادم في بطني دلوقتي؟؟ اه ياني ياما ايه اللي بيحصل في حياتي ده.

عدى خمس دقايق ولقيت الباب بيخبط فجأة جا.مد، دي مش خبطة مرا.د..قومت أسال:

- مين؟

- افتحي يا مقصو.فة الر.قبة بسرعة امك تعبا.نة.

شهقت مخضوضة وأنا بفتح، لقيت كوثر وفرح داخلين عليا في غـ.ل.

كان مراد في الحمام نشف شعره ولبس هدوم البيت لكن فجأة سمع صويت وعياط، فتح الباب بسرعة كان هيتزحلق في الحمام.

فرح مسكاني من ايدي جا.مد وحاطة فون جوزها في وشي:

- كنت متأكدة انك ***** مانتي تربية مديحة ال***** ايه يابت ده؟؟

قالت كوثر وهي ماسكة شبشبها بعد ما نزلت عليا بيه:

- اه يا ***** هوريكي يا عـ.رة البنات، بتعملي كده في بنتي انا!! هو أنتِ كنتي تطولي ابني يتجوزك!

دخل مراد الأوضة مخضوض:

- ايه ده في ايه!!!

عيطت اكتر لما شوفته، قرب يشدني من ايد فرح ويضمني لحضنه، قال في غـ.ضب:

- انا مش متربس عليكي؟؟

مرديتش عليه كملت عياط اكتر، قالت فرح وهي بترفع فون جوزها في وشه:

- بص ال***** بص امسك بتلاغي جوزي ازاي..وانا اقول الراجل عندي ماله مش على بعضه وعمال يتكلم مع حد..اتاريها.

رد مراد متعصـ.ب:

- أنتِ بتتهببي تقولي ايه!!!!

شخطت كوثر:

- ما تشوف التليفون يا روح امك هنتبلى عليها؟؟

هو أنا هفضل كده لحد امتى؟ مش عارفة اتكلم ولا ادافع عن نفسي طول مانا في صدمة وبعيط اروح فين بجد.

مسك الفون منها وقرأ رسايل الواتساب بينها وبين جوز فرح..ضيق عينيه في عدم تصديق للي عينيه شايفاه، دخل على رقم الواتساب لقاه رقمها فعلًا! وصورتها!!!

بعض من اللي مكتوب:

مرام: "بتبص عليا في الرايحة وفي الجاية ليه؟ عجباك؟"

جوز فرح: "بصراحة اه، اصلك انثى كده، مش زي اللي معايا دي..يابخته بيكي".

مرام: " راجل سا.فل أنت 😂😉".

جوز فرح: " هو أنا كمان شاغل بالك؟😉"

مرام: "بصراحة اه.. نظراتك ليا شغلتني".

كان مراد بيقرأ الحاجات دي بوش مصدوم مش مدرك للي قدام عينيه، بصيت للرسايل معاه وانا بشهلق وبعيط، قولت:

- كدب..

قالت فرح:

- كدب بردو يابنت ال***** ده جوزي تحت اديته عـ.لقة بعدها كر على كل حاجة.

قالت كوثر:

- بتلوثي شرف ابني!!!

قفل الفون واداه لفرح وهو باصص قدامه مش بيتكلم، قولت وانا حضناه:

- كدب، متصد...متصدقهاش.

قال في نبرة باردة :

- وريني الفون بتاعك.

فرحت وسيبت حضنه جريت ورايا الف امسك الفون بتاعتي وافتحه على الواتساب لكن فجأة لقيت حاجة غريبة خلت رجلي مش شايلاني..

شده مني وشاف الواتساب لقى نفس الشات ومسجلة رقم جوز فرح، قال في نبرة بتـ.غلي وهو بيحاول ميفقدش اعصابه:

- هاتي يا فرح التليفون اللي معاكي.

خده منها وتليفوني كان في ايده، قولت وانا بشهلق:

- مراد..معرفش..معرفش الحاجات دي جات عندي ازاي.

زعق وقال:

- امي خدي فرح وأخرجوا برا الأوضة، انا نازل ثواني وجاي.

قولت:

- رايح فين..هتـ..هتعمل ايه؟؟

مردش عليا وخرج بعد ما خرجهم وتربس الباب عليا، ونزل من الشقة.

خايفة يعمل فيا حاجة، وخد الفون مش هعرف ارن على ماما تيجي تاخدني..

نزل تحت في الشارع وقال وهو معدي على محله اللي سابه مفتوح:

- منعم اقفل المحل انت خد المفاتيح.

- أوامر يا معلم.

عدي محله ودخل محل الموبايلات، قال الراجل:

- والله لسه يا معلم يشتغل في تليفونك.

- لأ جايلك في حوار.

- عيوني يا معلم.

فتح مراد التليفونات وقال:

- الحاجات دي متفبركة؟ بما انك فاهم في الحاجات دي اكدلي، حقيقية ولا متفبركة؟

مسك الراجل التليفونين وبدء يبص على التواريخ والأرقام..دخل في اعدادات الواتساب يتأكد من حاجة، كان مراد حاسس بحاجة غلط بس رغم ده هو راجل وكان واقف متـ.عصب وخايف يطلعوا حقيقة.

فضل الراجل خمس دقايق بيعمل حاجة ويتفحص، لحد ما اداله التليفونات وقال:

- ده شغل عالي ده يا معلم، حد ملفق شاتات وهمية بس بطريقة احترافية شوية وعمل نقل محادثات لتليفون الضحية.

| في شقة كوثر|

قالت فرح بصوت واطي:

- بس ايه رايك؟؟ لأ والكلام على تليفونها بردو، فاكرة نفسها مش هتلاقيه في الواتس.

قالت كوثر في سعادة:

- تفتكري هيطلقها؟؟ هو نزل راح فين كده؟ لا يكون نزل يضر*ب جوزك يا فالحة؟

- ياما بقولك بصيت عليه مشي قدام نزل من البيت، يمكن نزل يتمشى شوية من الصدمة وهييجي يطلقها.

- طب افرض مطلقهاش يا فالحة؟

- ده انا اروح ارن الواد اللي عمل الشاتات علقة، ده واخد مني ٣٠٠٠ آلاف جنيه عشان يعملها بالشكل ده!

اتفتح باب الشقة، دخل مراد، كملت فرح تمثيل:

- اه ياما، شوفتي ياما البت؟؟ انا كمان هخليه يطلقني الخا.ين.

- بس يابنتي متعمليش في نفسك كده، هو اخوكي هيطلقها.

قفل مراد الباب وقرب من الصالة يدي أخته تليفونها وهو بيقول في نبرة هادية:

- انزلي يا فرح ..

خدت فرح منه الفون وسألت:

- يعني ايه انزلي يا فرح؟ مش هطلقها وتجيب حق اختك؟

خد مراد نفس وهو جايب آخره من كل حاجة، خرج النفس في تنهيدة وقال:

- بصوا بقى.. انا على بلاطة كده مش هطلقها، وانسوا حوار اني أطلقها ده خلاص، واقولكم بقى على الكبيرة؟ هي حامل.

د.بت كوثر على صدرها:

- بتقول ايه؟؟؟؟ حا.مل!!!! بنت اشرف؟؟؟؟؟ بنت مديحة؟؟؟؟ من ابني انا!!!!!!

اتخضت فرح من كل اللي قاله:

- انت بتقول ايه!!! طب وخيا.نتها ليك! هتقبلها على نفسك!!

قال وهو مكرمش وشه في نفاد صبر:

- فرح الشاتات دي مش حقيقية واتأكدت من الحوار، انا حبيت اقولكم يعني بصراحة كل شيء عشان تبطلوا فرك في الموضوع ده..انسوا بقى اني أطلقها.

سابهم في صدمتهم ودخل الأوضة ور.زع الباب، كنت قاعدة ع الأرض في عياطي مرعوبة..رفعت عيني عليه لما دخل وقومت اقف :

- روحت فين؟؟؟ هو انت..انت مصدقها؟

اداني الفون وقال:

- لأ مش مصدقها، الشاتات طلعت وهمية.

- وانت..وانت كنت مفكرها حقيقية؟؟؟

كنت متعصبة رغم اني شبه الكتكوت المبلول حاليًا من عياطي وخوفي:

- لأ مكنتش مصدق..بس غصب عني ..الحوار يبان حقيقي.

- حقيقي!!! وغصب عنك؟؟؟ انت لو عندك ذرة شك فيا اني ممكن اقول الكلام القذ.ر ده يبقى طلقني وسيبني يا اخي!

قرب مني يحاوطني بدراعاته ويضمني لكني كنت بحاول ازقه:

- اهدي وحقك عليا.

قولت وانا بعيط:

- أنا.. أنا تعبـ.ت، تعبـ.ت من كل حاجة يا مراد، حياتي كلها با.ظت.

- اهدي عشان خاطري..فين باظت دي بس، كله هيبقى حلو والله، اهدي بس.

عيطت جا.مد وانا حاطة راسي على صدره واحنا واقفين، قال:

- انا مش شا.كك فيكي.. أنا بحس اني غيران.

فتحت عيني وسألته من غير ما ارفع عيني:

- غيران يعني ايه؟

- عليكي.

بصيتله، سكت..مش لاقية رد، قال في توتر:

- ايه؟؟ مالك؟

- يعني ايه غيران عليا؟

- يعني غيران عليكي..

مرديتش عليه، قرب مني يمسح دموعي وقال وهو زعلان:

- غيران عليكي..عايزك ليا لوحدي.

حضنته جا.مد وكملت عياط، اتخض من قوة الحضن وضحك:

- أنتِ معندكيش اوبشن غير العياط؟

- انت بتكلم المعيدة هايدي؟

ابتسم في مكر وحس بانتصار وهو بيمرر كفه على راسي، وقال:

- اه وهتجوزها، تقبلي بالتعدد؟

سيبت حضنه بصاله في خوف وانا مناخيري حمرا وعيني كلها دموع، ضحك على شكلي وسأل:

- ايه؟

- هتتجوزها يعني ايه؟

- يعني هتجوزها..شرع ربنا عادي.

قربت افتح الدولاب ووقعت هدومي على السرير، قرب يمسك دراعاتي وهو بيضحك:

- بتعملي ايه؟

- ايدك مكانك، اوعى..رايحة بيتنا، هتطلقني وهنزل اللي في بطني ده.

- بس يا متخـ.لفة، وربنا بستفزك، مش هتجوز حد.

- والله؟ انا روحتلها الصبح وقالتلي اتكلمتوا مرتين وبقولها اتكلمتوا في ايه قامت تضحك وتقولي معرفش.

كنت متعصبة وبقلد صوتها الرفيع، زقيته في كتفه جا.مد:

- اتكلمتوا في ايه؟؟؟

ضحك جا.مد على شكلي وهو بيقرب يحط دراعاتي ورا ضهري.

- اوعى دراعي!

- أنتِ سكر، قلدي صوتها تاني كده.

- اوعى انا مش بهزر! ده غير اني رقمها عندك ورنت عليك قدامي! اتكلمتوا في ايه! يابني دراعي انت أهبـل!!

- اتكلمنا في كل حاجة، ايه مضايقك؟

- انت حيو.ان وانا بكرهك.

وقعني ع السرير، ض.ربات قلبي عالية وانفاسي وانا بتحرك كتير:

- خليني اقوم اوعى.

- غيرانة؟ ما تقوليها وننجز طيب؟

بصيت في عيونه وملامحه وقولت:

- لأ طبعًا مش غيرانة.

- لو مقولتيش الحقيقة..

قرب من ودني يقولي حاجة وبعدين بص ليا تاني وقال:

- والباب مش هيتفتح براحتك.

- انت مش محترم ومش متربي.

ضحك:

-انا كده ياستي، خليكي بقى شجاعة بدل ما تندمي.

اتعصبت وقولت:

- أيوة.. غيرانة لأنك جوزي.

- لأ يا روح امك، أنتِ غيرانة عشاني..مش عشان جوزك.

- انتوا اتكلمتوا في ايه؟؟؟

- متكلمناش في حاجة غير اني كنت بعرف اخبارك في الكلية.

- كداب! اومال رنت عليك ليه الصبح؟ انا مكنتش في الكلية؟؟ واول مرة جات تتكلم معاك؟؟ وكمان قالتلي انك اديتها رقمك.

قرب مني وهو باصص على وشي وعمل حاجة فجأة، زقيته بركبتي في بطنه :

- انت حيوا.ان اوعى.

- شكلك حلو وانتِ غيرانة عليا.

- أنا هور.يك..اوعى دراعاتي وجعتني.

- اولًا رقمها هي اللي اديتهوني بنفسها وجات تفتح كلام معايا فجأة، ولما عرفت اني جوزك قالتلي هبقى اطمنك عليها وكده.. بس هي اللي بت ما.يعة قالتلك العكس.

 - المفروض اصدقك؟

- وكتاب الله ما بكدب.

- يابنت ال"******* يا هايدي!! 

ضحك ع الشتيمة، كملت:

- وهي مايعة فعلًا! على فكرة الحبتين دول بتعملهم مع الدكاترة لا انت تفكر انها يعني بتفكر فيك.

- بس بـ.طل.

سكت مش لاقية رد..اخبـ.طه بايه؟؟ لأ حد يرد عليا هو انتوا بتقرأوا وبس؟؟؟

- هي يعني عجباك عشان شعرها سايح ونايح وبتلبس ضيق؟ تحب اعمل زيها وامشي اتمخطر في كل حتة؟

اتعافى على أيدي اكتر واتأوهت:

- عشان اعلقك في المحل عندي أنتِ واي حد يبص عليكي.

سكت ابص في ملامحه وكان باصصلي، منكرش اني كنت حاسة بحاجة حلوة كده من طريقته بس بردو..قولت بطريقة هادية:

- امسح رقمها واعمل بلوك للرقم.

ابتسملي وهو باصص على تفاصيل وشي وقال:

- هجيب الفون بالليل من المحل واخليكي تعملي ده بنفسك.

ــــــــــــــــــــــــــــ
| في شقة كوثر|

كانت قاعدة كوثر رابطة دماغها مصدعة وبتندب، جمبها سارة ونعمة وبقيت بناتها:

-, خلاص يا عيال، شقى ابوكم واخوكم ضاع، جابت العيل وخلاص الواد مش هيطلق.

قالت سارة في نبرة حزن:

- يا بختها.. يظهر اخويا حبها ياما.

- يا عيال بطني هتفرقع قوموا البت دي من قدامي..

قالت نعمة:

- ياما خلاص بقى، هنعمل ايه يعني! محدش هيقدر يقف قدام ابنك وسارة معاها حق بصراحة، ده باين حبها.

قالت فرح:

- ايه مقعد معانا جوز عيال بـ***** وسطنا؟ قوموا خشوا غو.روا بلا حبها، كلام عيال.

زعقت علا على بنتها وهي ع كتفها:

- يابت نامي تعبت منك.

قالت كوثر:

- خدي بنتك وانزلي اللي فيا مكفيني مش ناقصة صداع.

فجأة اتفتح الباب، دخل وهو ماسك الفون بتاعه، قفل الباب ودخل يبص عليهم كده لكن متكلمش، لقى امه بصاله بـ.غل كمل مشي ومحدش منهم نطق، فتح باب الاوضة، قفل الباب ولف..

وفجأة وقف مصدوم...تفتكروا شاف ايه؟


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات