رواية عاصفة النسور الفصل السابع والعشرون 27 بقلم جمال المصري


 رواية عاصفة النسور الفصل السابع والعشرون 

محمود .. وكأنه كل اللي حصل من ١١ سنه بيعدي زي الشريط قدامه وهو شايف رحمه مراته و اسيل بنته قدام عنيه 
ملك .. حاضنه نجلاء و بتحاول تهديها     
 ( قبل انفجار القنبله بدقيقه )
عادل .. بيجري وراء وعد 
وعد .. بتجري ناحيت الجنينه عشان تبعد عن الناس وهي بتصرخ في الناس الموجوده في الجنيه عشان يمشوا وفعلآ كل اللي يشوف القنبله يبعد وقبل ما تنفجر القنبله 
عادل ... يقرب منها وبياخد القنبله منها وبيرميها بعيد وبيحضنها 
.. القنبله انفجرت ومن قوة تفجيرها عادل وهو حضن وعد بيطير في الهواء وبيوقع علي الارض وبيفقد الوعي هو ووعد 
.. العساكر بيدوره علي النقيب عادل وبيعده الناحيه التانيه و بيشوفه النقيب عادل مرمي علي الارض و يجروا ناحيته وهما بيحاولوا يفوقوه نجلاء شافتهم واقتربت من محمود وهي بتاخد نفسها بالعافيه شكل في حد عايش وتجري ناحيت العساكر محمود بيجري وراها ..
نجلاء .. بتقرب وبتشوف الضابط مرمي علي الارض ووعد جنبه بتقترب من وعد عشان تشوف نبضها الحمد لله لسا عايشه النبض شغال 
محمود .. الحمد لله يلا ننقلها للمستشفي  
نجلاء .. بتشوف نبض الضابط وكمان الضابط عايش 
.. وفي اللحظه دي الاسعاف بتكون وصلت محمود يشيل وعد ويجري ناحيت سيارت الاسعاف والمسعفين ياخده الضابط علي سيارت الاسعاف ونجلاء ومحمود بيركبه معاهم في سيارة الاسعاف و بيتحركه علي المستشفي ومحمود ينظر  لنجلاء ..
محمود .. انتي بخير
نجلاء .. هكون ازاي بخير وانا مش فاهمه حاجه مين دول وليه عملوا فيا كده انا عمري ما زعلت حد ولا حتي بكلمه انا لحد دلوقت دماغي مش مستوعبه اللي حصل كأني كنت بحلم بكابوس ومش عارفه اطلع منه وبتمسك ايد وعد وبتبوسها والملاك ده كان هيموت مكاني لولا هي كان زماني ميته 
محمود .. مين دي 
نجلاء .. معرفش ربنا بعتها زي الملاك عشان تنقذني ورغم سنها الصغير لكن عندها شجاعه ما شوفتهاش في حد 
محمود .. الحمد لله انك بخير وانا اسف علي كل اللي حصل 
نجلاء .. انت بتتاسف ليه وانت ايه ذنبك 
محمود .. للاسف انا السبب وكل اللي حصلك انا اللي مقصود بيه 
نجلاء .. بترفع حاجبها ازاي مش فاهمه 
محمود .. اللي عملوا معاكي كده هما نفس الارهابين اللي قتله مراتي وبنتي و فجروهم 
نجلاء .. اتجمدت من الصدمه انا مش قادره استوعب هما مراتك وبنتك لكن احنا مجرد جارتك
محمود .. هما اكيد شيفينا بنطلع سوا وفاكرين اننا في بينا حاجه 
نجلاء .. مين دول وليه يعمله كده 
محمود .. فاكره تفجير الكنيسه 
نجلاء .. ايوه 
محمود .. دي حاجه من ضمن الاسباب انا خليت خطتهم تفشل وانا بصراحه ما بقتش قادر اتحمل ان حد يتاذي بسببي 
نجلاء .. بتاخد نفس وهي بتنظر في عيون محمود لا لازم تتحمل وتكمل حتي لو انا موت هيكون ده عمري وقدري 
محمود .. غريبه 
نجلاء .. ايه اللي غريب 
محمود .. وحده مكانك كان زمانها بتفكر تنقل من العماره بعد اللي حصل 
نجلاء .. انا مصريه يا محمود ومستحيل اسمح لحد يلمس مصر حتي لو التمن حياتي انت وليلي والاف غيركم بتطلعه من بيوتكم وانتو مش عارفين هترجعه تاني ولا لا وانا مش اقل من ايه حد فيكم ولو انت خوفت او تراجعت يبقا انت كده عملت اللي هما عايزينه ووقتها مستحيل اسامحك 
محمود .. ربنا يحفظك يا نوجا 
نجلاء .. نوجا اول مره تقولي كده 
محمود .. عشان اول مره مقدرش اكتم حبي ليكي 
نجلاء .. بتبلع ريقها انت بتقول ايه 
محمود .. انا بحبك واللي حصل خلاني ما قدرش اكتم حبك اكتر من كده سنين وانا بحاول اطلع حبك من قلبي لكن ما قدرتش 
نجلاء .. وانا 
وعد .. بتبداء تفوق 
نجلاء .. بتبتسم وهي حاطه ايدها علي خد وعد الحمد لله انك فوقتي 
وعد .. اه دماغي وجعاني انا فين 
نجلاء .. احنا في سيارة الاسعاف رايحين المستشفي 
وعد .. مستشفي وبتفقد الوعي تاني 
نجلاء .. وعد يا وعد 
... وبيوصله المستشفي ونجلاء بتدخل مع وعد والدكتور ادم بيدخل مع الضابط ومحمود في الاستقبال مستني يطمن وبعد دقايق بتطلع نجلاء وبطمن محمود ان وعد بخير ودلوقت نايمه والدكتور ادم بيطلع و بيطمنهم علي الضابط ومحمود ونجلاء بيقعده في الاستقبال وبعد حوالي ساعه بيكون الضابط فاق ويدخل محمود عشان يطمن عليه ..
محمود .. الف حمدالله بسلامتك يا سيادة النقيب عادل 
عادل .. الله يسلمك مين حضرتك 
محمود .. المقدم محمود اللي كلمتك مش عارف اشكرك ازاي 
عادل .. انا ما ستحقش الشكر لولا البنت اللي اخدت القنبله وجريت بيها عشان تبعدها عن العماره ما كنتش هقدر اعمل حاجه هي البنت فين 
محمود .. اطمن هي بخير بس نايمه دلوقت 
عادل .. الحمد لله الف حمد وشكر لله انها بخير انا هعمل المستحيل عشان اوصل للي عمله كده 
محمود .. لا يا سيادة النقيب الموضوع كبير والمخابرات هي اللي هتحقق في اللي حصل انت عملت اللي عليك وزياده 
عادل .. ازاي 
محمود ..  التفجير ده وراه منظمه ارهابيه وده مش التفجير الاول ليهم 
عادل .. كده فهمت حضرتك بتخدم فين 
محمود .. حرس الحدود 
عادل .. اتشرفت بحضرتك 
محمود .. الشرف ليا يا بطل 
نجلاء .. بتخبط وتدخل وتكون لبسه البالطو الابيض بتاعها الف سلامه يا حضرت الضابط 
عادل .. الله يسلمك يا دكتوره 
نجلاء .. مش دكتوره بس انا اللي كنت هنفجر مع القنبله 
عادل .. الحمد لله انك لسا بخير 
نجلاء .. الف حمد وشكر لله كل الفحوصات والاشعه تمام وتقدر تخرج في اي وقت 
عادل .. ممكن اطمن علي البنت 
نجلاء .. اكيد هي صحيت 
عادل .. بيقوم 
محمود .. بيساعده 
نجلاء .. بتخبط علي اوضة وعد وبتدخل ومعاها محمود وعادل القمر بتاعي عامل ايه 
وعد .. الحمد لله 
عادل .. حاسه بحاجه 
وعد .. في وجع في دماغي 
نجلاء .. شويه وهتلاقي الوجع راح انا حطتلك مسكن في المحلول 
محمود .. يقترب فين ماما وبابا يا حبيبتي 
وعد .. الله يرحمهم ماتوا في حادثه 
محمود .. طاب معاكي رقم عمك او خالك اي حد من قريبك 
وعد .. معرفش غير بابا وماما ومن بعد ما ماتوا صاحب الشقه  طردني منها ومن وقتها وانا عايشه في الشارع وعنيها دمعت وبدات تبكي 
نجلاء .. بدات تنزل دموعها و حضنتها اهدي يا حبيبتي من دلوقت هتعيشي معايا 
محمود .. طبطب علي كتف وعد ما تقلقيش يا بنتي احنا اهلك 
عادل .. ربنا يجزيكم خير وبيقرب من وعد لو احتاجتي اي حاجه يا وعد كلميني من تليفون اي حد وبيطلع كارت من جيبه ماشي يا حبيبتي 
وعد .. ماشي يا عمو الضابط 
العسكري .. بيخبط 
عادل .. ادخل 
العسكري .. بيدي التحيه يا سيادة النقيب في ضابط مخابرات بره عايز حضرتك وسيادة المقدم محمود 
عادل .. ماشي يا ابني احنا جايين 
.. و يطلعه و بيقابلوا الضابط وبيحكوله كل اللي حصل ..
نجلاء .. بتشيل المحلول من وعد طمنيني لسا حاسه بالوجع 
وعد .. لا الحمد لله بقيت كويسه 
نجلاء .. يلا هنروح وبتساعدها عشان تقوم 
محمود .. بيكون واقف مع الضابط اول ما بيشوف نجلاء ووعد طالعين بيستاذن من الضابط وبياخدهم وبيوقف تاكسي وبيتحركه 
نجلاء .. محمود ممكن نطلع علي محل ملابس 
محمود .. اكيد 
.. وبيروحه المحل وبيشتره لبس لوعد وبعد كده بيروحه علي البيت ومحمود بيوصلهم للشقه وبيدخل شقته ..
نجلاء .. يلا يا حبيبتي ادخلي خدي دش وغيري لبسك لحد ما اعمل الاكل 
وعد .. حاضر وبتاخد شاور وبتغير لبسها وبتطلع بتلاقي الاكل جاهز وبتقعد علي السفره وبتاكل وكانها ليها شهر ما اكلتش 
نجلاء .. بتعمل انها مش مركزه معاها عشان ما تحرجهاش 
وعد .. كنت ميته من الجوع وفضلت تاكل لحد ما حست انها خلاص مش قادره وقامت تشيل الاكل 
نجلاء .. لا يا قلبي ادخلي اغسلي ايدك وانا هلم السفره 
 ..الاستخبارات بدأت تحقق وبتفتح القضيه القديمه بتاعت رحمه و اسيل وبيبداءو يوصله للعناصر اللي نفذت التفجير الاخير وبيحدده مكانهم وبيكشفو شفرت التعامل اللي بين الارهابين وبتكشف الخلايه المرتبط ببعض وبيطلبه من القوات الخاصه التحرك عشان فريق النسور تم استدعائه لتنفيذ مهمه خارج البلاد  .. 

تعليقات