رواية حب المراهقة الفصل الثامن والعشرون
مهران بحزن شديد مالي قلبه وعتاب: ليه كده يا شهد؟! ليه كل ده؟! ليه كل العذاب اللي إنتي معيشانه فيه ده؟! ليه يا شهد؟!
كان صوته بيترعش، وعينيه بتلمع بالدموع، وهو مش قادر يستوعب إن البنت اللي قدامه وصلت لكل الوجع ده، وإنه مكنش مدرك حجم العذاب اللي كانت شايله جواها.
شالها في حضنه بحزن مالي قلبه وندم، وهو بيبصلها بوجع، حاسس بالعجز قدام حالتها، وكل اللي نفسه فيه إنها تبقى بخير.
مهران بحزن وندم وصوت عالي: شههههههد... ليهههه
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
