رواية خبئني بقلبك من قسوة العالم الفصل الثاني 2 بقلم ميمو


 رواية خبئني بقلبك من قسوة العالم الفصل الثاني 

فاطمة جاية جري...
فاطمة... فارس حبيب عمتك، وقّف كده ليه يا حبيبي؟ ادخل، ده عمك وجدك ومنّة ويارا مستنيينك. دول وقفوا عملوك الأكل مخصوص لما عرفوا إنك راجع.
وبعدين بصّت لليالي بضيق...
فاطمة بغل... وإنتِ واقفة كده ليه؟ ده لسه راجع من السفر، لحقتي عايزة تتميعي عليه وعجبك؟

ليالي بصدمة من كلامها... إيه اللي إنتِ بتقوليه ده؟ عيب أوي!

فاطمة بحقد... وإنتِ هتعرفيني العيب يا بنت سارة؟

ليالي بضيق وعصبية وصوت عالي... متجيبيش سيرة أمي على لسانك، ولا تدخليها في أي كلام. قلتلك ميت مرة، ماما خط أحمر!

فاطمة بسخرية وحقد... إنتِ بتعلي صوتك عليا يا قليلة الأدب؟ أنا هربيكي، مدام سارة ماتت ومعرفتش تربيكي!
ولسه هتمد إيدها عليها، لقت إيد بتمسكها... فارس. أيوه، هو.

فارس بضيق وغضب... إنتِ بتعملي إيه يا عمتي؟ هتضربيها؟ وبعدين إيه الكلام اللي بتقوليه لها ده؟ ليالي بنت عمي.

فاطمة في بالها بحقد... لحقت بنت سارة تسرقك؟ بس ده بعدها...
وبصوت مليان مسكنة قالت...
فاطمة... فارس حبيبي، هي بس عصبتني. إنت لسه راجع من السفر ومتعرفش اي حاجة ، تعالى ندخل جوه.

دخل فارس وسلّم على عمه وجده ومنّة ويارا، اللي مبطلوش مياعة عليه زي ما أمهم مواصيهم، وطبعا سلّم على نور، اللي أخيرًا عرفت مين فارس ده.
وقعدوا يتغدوا، لكن فارس من جواه كان مضايق من اللي فاطمة عملته مع ليالي، ومكنش فاهم هي ليه بتعمل كده.
وبعد الغداء...

فاطمة بمسكنة... أحمد يا أخويا، عايزاك في كلمتين في المكتب يا حبيبي.

أحمد بهدوء... تعالي طيب.
دخلوا المكتب.

فاطمة بعياط ومسكنة... ينفع كده يا أحمد؟ ليالي بنتك! أخرج ألاقيها واقفة مع فارس لوحدهم وبيهزروا. ولما أكلمها براحة وأقولها عيب، إنتِ لسه شايفاه وبتتهزري وتضحكي معاه كده يقول عليكي ايه، تقوليلي: إنتِ مالك؟ وتزعقي فيا! ده كانوا بيهزروا بالإيد، وتحط إيدها على كتفه! عيب .
وتكمل بتمثل الخوف والطيبه... انا كنت خايفة عليها وعليك لاتعمل زي زمان يا حبيبي .

أحمد بعصبية... هي عملت كده دلوقتي؟
فاطمة بعياط ومسكنة... آه يا أخويا. ولما قولتلها هقول لأبوكي عشان تخاف، قالتلي: مبخفش، ومحدش ليه عندي حاجة.

أحمد بعصبية وغضب، خرج من المكتب بسرعة، وبصوت عالي...

أحمد... ليااالي!
ليالي باستغراب، قربت منه...
ليالي... بابا؟ في إيه؟ ليه متعصب كده؟

أحمد مردش عليها، وراح مديها بالقلم على وشها، لدرجة إن كل الموجودين سمعوا صوته.

ليالي بصدمة ودموع، وحطت إيدها على وشها...
ليالي... ليه؟

أحمد بعصبية... ولسه بتسألي ليه؟ عمتك حكتلي كل حاجة يا قليلة الأدب!
ليالي بعياط وعصبية فهي تعرف انها ستفعل مثل قبل وتكذب... كدابة! كل اللي حكيته كدب. اسمعني وبعد كده احكم!

أحمد قرب منها وهو لسه هيمد إيده عليها، لكن فارس وقف قدامه.

فارس بهدوء حاول يبينه، رغم ان من جواه اضايق ان حد مد ايده عليها ، حتى لو كانت إيد أبوها و ميعرفش ليه اضايق كدة من جواه...

فارس... اهدى يا عمي، في إيه لكل ده؟
أحمد بعصبية... اوعى يا فارس، ملكش دعوة. إنت دي عايزة تتربى، وهي عارفة عملت إيه!

ليالي، بعد ما فقدت الأمل إنه يصدقها، وإنه هيعمل زي كل مرة ويصدق أخته، بصّت له بحزن وكسرة وقالت...

ليالي... عمري ما هسامحك أبدًا.
وسابِتهم وطلعت أوضتها.

أحمد بعصبية... نور! اطلعي لمي حاجتكوا، هنرجع القاهرة. يلا!
End Flashback
ليالي... ومين قال إني هسافر معاكو؟ أنا عندي شغل، ومش هينفع آخد إجازة. أنا كنت لسه في إجازة. روحوا إنتوا احضروا الفرح.

نور بخوف وتفكير... وهو بابا هيوافق على الكلام ده؟

ليالي بلامبالاة... مش فارقة. أنا خدت قرار.

نور بخوف على أختها... بس يا ليالي، بابا مصر... فكري بس يم...
وقبل ما نور تكمل كلامها، ليالي قاطعتها بهدوء، وفهمت خوف أختها عليها من إنها تتخانق مع باباهم زي كل مرة...
ليالي... اهدي يا نوري. بصي، هلخص الشغل اللي ورايا دلوقتي، وبالليل نكمل كلام، أوكي؟

نور باستسلام... أوكي.
وخرجت من الأوضة.

فتحت ليالي اللاب توب عشان تشوف الديكور اللي شغالة عليه...

وفجأة، صوت نوتيفيكيشن من فونها.
مسكت التليفون...

رقم مجهول: «طب مش عيب؟ بقالي شهور ببعت ومترديش! طب راعي تعبي، على ما وصلت لرقمك يا لي لي.»
ليالي بدهشة، وهي بتبص للرسالة...
ليالي: «إنت مين؟»


تعليقات