رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الواحد والثلاثون 

يمر الليل على الجميع بسلام فا هذا الصباح يحمل الكثير من المفاجأت الذي سيغير حياتهم.

تشرق الشمس بخيوطها الذهبية المشرقه...

يفيق فهد مبكرا فا اليوم ما يخلص هذا الموضوع فا هو اخذ اكثر من وقته.

عند حور تفيق على صوت دلوف الممرضه.

الممرضه بابتسامه مشرقه... صباح الخير

حور ببعض التعب اثار النوم... صباح النور

الممرضه ... دي ادويه أستاذ عبد الله.... وكمان ساعه الدكتور هايجي يمضي له خروج وحمد الله

علي سلامته مره ثانيه

تخرج الممرضه يفيق عبد الله على آثار اصواتهم

حور بوجهه بشوش وفرحه... صباح الورد على اجمل بابا في الدنيا

عبدالله بنظره فرحه صباح الجمال يا حبيبتي

حور... انا هدخل الحمام وهخرج أديك الادويه عشان الدكتور كمان ساعه هيمضي خروج

ونروح بيتنا بقا

عبد الله بنظره حب.... معلش يا حبيبتي تعبتك معايا الفتره دي ومعطلك....

حور... بابا حضرتك بتقول ايه... انا لو تعبت معاك العمر كله مش هو فيك حقك....

وتضع قبله على راسه وتدلف إلى المرحض

تدلف حور الى حمام وتغلقه جيدا.... تنظر الى نفسها في المريه الصغيره الموجود في احد

جدران الحمام.

فاهي ظهر على ملامحها الارهاق والهلات السوادء نتيجة السهر والتعب.... كل هذا وكمان زوجها

من فهد فاهو سايطلبها اليوم مهما حدث

تفتح المياه.. وتاخذ منها تضعها على وجهه يتعب فاهي تشعر انها ستظيل القليل من هذا

الارهاق والسراع الداخلي .....

في نفس الوقت في الجانب الثاني عند سيف

سيف ينزل من على الدرج بنشاط فاهو اليوم ها يحقق حلمه

سيف... صباح الخير يا بابا....

صباح الخير يا ماما ....

صباح النور با حبيبي....

روح ..... قولي ايه سر الفرحه الجميله دي؟

سيف بصراحة انا روحت لوالد تالية بالليل وهيرد عليا النهاردة وان شاء الله نروح سوا

علي... متقلقش يا حبيبي هيوافقو ان شاء الله

روح بفرحه شدیده... مبروك يا حبيبي....

سيف... الله يبارك فيكي يا ماما بس لما نشوف رايهم

روح ... وهي تطمنه هيوفقو ي حبيبي....

ويكملو قطرهم في جوا فيه فرحه الحرم منها هذا البيت من سنين.

عند حور... يأتي الطبيب

الدكتور... ازاي حضرتك يا استاذ عبدالله.

عبد الله .... الحمد لله بخير يا دكتور...

الدكتور... حضرتك هتخرج دلوقتي ولكن تخلي بالك من صحتك كويس ولمده شهر مفيش

منها بسلامه ...

حور... اكيد يا دكتور..

مجهود ولا اي تعب وبذات التوتر النفسي... دي عمليه في القلب الحمد لله ان حضرتك قومت

يتم تجهيز عبد الله من الخروج .... ويأتي يوسف ومعاها سياره التي سا يتم نقله والدها به الي البيت

يغادر عبدالله المستشفى...

يوسف وهو يفتح بابا السياره وتسند حور والدها من الجانب الآخر

استنو.

يلتفت يوسف، وحور على مصدر صوت.

حيث... كان يقف فهد بجانب العربية، وينظر الى حور بنظرات ذات مغزه...

فهد..... تعالو انا هو صلكم..... عبد الله.... كتر خيرك يابني العربيه اهي هنروح فيها...

فهد.... الا طبعاً ياعمي انا كنت في المستشفى و خارج شوفت حضرتك وانا واجبي اوصلكم

يوسف... خير في حاجة ولا ايه....

فهد... لا كنت براجع شوية حسابات بس...

يوسف ..... تمام...

يجلس عبدالله في المقعد الخلفي وبجانبه حور

وفي الامام فهد.. وبجانيه يوسف

طول الطريق كان فهد من الحظه الثانيه ينظر الي حور من المراية .....

اما حور.... فا كانت تنظر من الشباك على الطريق وتفكر في حياتها القديمه وماذا ساتفعل ...

يوسف بس هنا يا استاذ... فهد

يقف فهد امام العماره .... ينزل يوسف ويفتح بابا السياره لي عبدالله

يوسف على مهلك يا بابا....

پسند فهد، ويوسف عبد الله .....

و وراهم حور تحمل أشياء عبدالله ....

يضيق يوسف الباب... لتفتح لهم منال...

منال .... بفرحه .. حمد الله على سلامتكم اتفضلو اتفضلو

تنظر الي فهد ببعض الاستغراب.

يجلس عبدالله في غرفته و امامه يوسف وحور وبجانبه فهد و مثال وبا الجانب الثاني هبه

هيه ... سلامتك يا بابا... بجد البيت نور ورجعت فيه الروح بوجودك يا بابا

عبدالله با بتسامه فرحه ل ابنته، ربنا يباركلي فيكم

مثال .... اعملي قهوه لا استاذ فهد...

فهد.... ايه استاذ دي يا عمي انا زاي ابنك ولا ايه ؟

عبد الله ... اكيد يا ابني

فهد... يبقا قولي يا فهد بس...

تخرج منال تعمل القهوه.

فهد.... بصراحة يا عمي انا عايز اتكلم مع حضرتك في موضوع...

عبد الله.... خير يا بني اتفضل...

ينبض قلب حور بخوف... فا هيا تعرف جيدا بهذا الموضوع ولكن تتماسك

فهد... "أنا جاي أطلب إيد الآنسة حور يا عمي "

عبد الله ... بصراحة يابني انت فاجئتني

هيه كانت تنظر الى يوسف وحور يصدمه ....

ويوسف لم يقل عنها في الصدمه.....

فهد يعني ايه يا عمي ....

عبدالله.... والله يابني هو الراي الاول والاخير لحور دي حياتها ...

عبد الله ... ايه رايك يا حور

كانت حور تتمنا ان ترفض ولكن نظر لها فهد بنظر ان هذا الاتفاق بينا ومفيش مفر لرفض ولا

التفكير

حور... وهي تضع وجهه في الارض بحزن وخجل فاهي كانت تشعر وكأنها تمضي على اعدمها

شعرت حور أن الكلمات تختنق في حلقها، وقلبها يدق يعنف، بينما نظرات فهد تخبرها أنه لا

مجال للتراجع.

تقول بصوت ضعیف و مهزوز....

الي تشوفه يا بابا

في نفس واقت دلوف منال.

منال... بستغراب موافقه على ايه يا حور؟

عبد الله ... فهد متقدم لحور يا منال...

منال... وكأنها اتأكدت من شك كان في داخلها.

وانتي رايك ايه يا حور...

حور... بتوتر من نظرات امها.... الي تشوفوه يا ماما

كانت منال ... عندها شك.. ولكن هذا لا يمانع ان فهد شخص كويس جداً في وضعه الاجتماعي

وصغير في السن عنده شغله الخاص فا هو شخص لا داعي لرفضه

عبد الله ... وانت يا يوسف...

يوسف... انا معنديش اعتراض یا بابا بدال حور موافقه

ينظر عبدالله الي فهد الذي كان يرتشف القهوه...

علي خير الله يابني تقدر تجيب اهلك وتشرفنا في أي واقت

فهد برتياح ... تمام هنكون عند حضرتك بكرا على ما حضرتك تكون ارتحت شوية

عبد الله ... كتر خيرك يابني

فهد... طب استأذن انا بقا وعلى معادنا ان شاء الله

عبد الله ما تخليك معانا شويه يا بني ....

فهد.... معلش يا عمي عندي شغل .....

يقف فهد ويستعد الى الرحيل ... عينه وقعت في عين حور الي لحظات... كان يخبرها فيه ان هذا كان اتفقنا وسايتم

اما حور كانت تنظر لها بضياع.. فكانت تشعر وكأنها تغرق في بحر واسع ....

وكلما حاولت النجاة سحبها القدر أكثر نحو المجهول.

على الجانب الآخر في بيت تالية .....

نزلت اشترت فستان طويل لونه اوف وايت حتا ترتديه اليوم بعد ان اعطت ردها با الموافقه الي

والدها... وقام والدها با الرد على سيف.... وتحديد ان اليوم الساعه 8 مساء يأتي اليهم سيف

واهله

كانت تالية تجلس امام المرايه.... وتنظر الى نفسها في المرايه وضحكتها كانت ترتسم على وجهه فا هي لا تصدق أن سيف ما يصبح شريك حياته

تفيق علي صوت امها على الباب.....

شاديه ... تالية. جوز خالتك جه جهزي نفسك هننزل

تالية... حاضر يا ماما انا هرن على مبار عشان مستنيانى عشان اروح معاها

شاديه.... طب تمام كلميها .. وجهزي نفسك ويلا

تعليقات