رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الرابع والثلاثون 

اوقف فهد السياره تحت بيت حور

فهد.. حور استني عايزك

میار... طب یا حور مسبقك انا فوق

حور.... تمام

غادرت میار

حور وهي تنظر الى ميار وهي تغادر

خير عايزني في ايه

يخرج فهد السلسة التي عاجبتها في المحل

حور بدهشه ممزوجه بفرحه مخفيه... ايه ده

فهد.... احم دي السلسلة الي عاجبتك في المحل فاشتريتهالك

حور... بس ايه عرفك انها عاجبتني

فهد... عادي شوفتك قاعده تبصي عليها، فا عرفت انها عاجبنك، وجبتها

حور... بخجل.. بس انا مينفعش اخدها

فهد بستغراب.... ليه بقا

حور.... هاخدها باي حق مينفعش

فهد... امممم خلاص واحنا بتجيب الشبكه بكرة خديها

حور... تمام ممكن انزل بقا عشان احنا في الشارع والقعده دي متنفعش

فهد يتفهم.... ماشي

تطلع حور الى شقه تالية وخلفها فهد

في شقه تالية كان الجو مليء بالفرحه الظاهره على وجهه الجميع

تالية وحو تدلف من باب الشقه

حور انا خرتي كدا ليه مستنينكم عشان تلبيس الدهب

حور... انتي هتلبسيه النهاردة

تالية ... ايوا بابا قال البسه النهاردة وخلاص

حور... بفرحه الف مبروك يا حبيبتي ربنا يكملها لك على خبر يارب

تجلس تالية، بجانب سيف

أخذ سيف الدبلة من العلبة، ونظر إليها بحب قبل أن يمسك يدها برفق ويضع الدبلة في إصبعها.

ثم أكمل تلبيسها باقي الشبكة وسط فرحة الجميع.

لو حابة كمان

أكملك المشهد الرومانسي بين حور وفهد بعد الشبكة.

أو أضيف موقف يبين إن فهد امتلأت الشقة بالتصفيق والزغاريد بعد أن انتهى سيف من تلبيس

تالية الشبكة.

ميار: الله ما شاء الله، الشبكة حلوة أوي.

ابتسمت تالية وهي تنظر إلى الدبلة في يدها، بينما سيف لم يرفع عينيه عنها وكأنه يحفظ

سيف بهدوء: مبروك علينا.

احمر وجه تالية قليلا وقالت بخجل:

تالية: الله يبارك فيك.

وقفت حور بجانب ميار وهي تنظر إليهما بابتسامة.

میار وهي تهمس الحور شكلك إنت كمان قربتي.

نظرت لها حور باستغراب.

حور: قريت إيه ؟

میار بحيث يعني... واضح إن في حد مهتم بيكي.

نظرت حور سريعا نحو فهد الذي كان يقف قليلا بعيدا يراقبها بهدوء، وعندما | التقت عيونهم

أبعدت نظرها بسرعة. والد تالية يلا يا جماعة تعالوا هنصور شوية صور للذكرى کری

تجمع الجميع حول تالية وسيف لالتقاط الصور.

وقفت حور بجانب ميار بينما وقف فهد خلفهم قليلا.

المصور اقربوا من بعض شوية.

اقترب فهد خطوة، فأصبح بجانب حور مباشرة.

شعرت حور بتوتر خفيف، بينما قال فهد بصوت منخفض لا يسمعه غيرها:

فهد: السلسلة لسه مستنياكي.

نظرت له حور بطرف عينها وقالت بهدوء:

ابتسم فهد ابتسامة خفيفة.

حور قولتلك ... لما تجيبوا الشبكة.

فهد خلاص... بكرة. التقطت الصورة في تلك اللحظة، بينما كانت حور تحاول إخفاء ابتسامته

جلست تالية بجانب سيف وهي ما زالت تنظر إلى الشبكة بفرحة واضحة.

تالية: الشبكة جميلة أوي... بجد.

ابتسم سيف وهو ينظر لها.

سيف: أهم حاجة إنها عجبتك.

في الجانب الآخر كانت حور تقف بجانب الشباك قليلاً لتحصل على بعض الهواء، فقد كان المكان

مزدحقا.

اقتربت ميار منها.

ميار مالك واقفة لوحدك كده؟

حور: مفيش... بس المكان زحمة شوية.

وقبل أن تكمل كلامها، اقترب فهد.

فهد: تحبوا أجيب لكم حاجة تشربوها ؟

ميار بسرعة : أه أنا عايزة عصير.

ثم نظرت الحور بابتسامة خفيفة وكأنها فهمت شيئا ميار وأنا هروح أساعد طنط في المطبخ.

وغادرت بسرعة قبل أن تعطي لحور فرصة للرد.

نظرت حور لها بصدمة خفيفة.

حور هي سابتني ومشيت كده ليه ؟

ابتسم فهد قليلا.

فهد: يمكن حسن إن في حد عايز يتكلم معاكي.

نظرت له حور باستغراب.

حور: يتكلم معايا في إيه ؟

سكت فهد لحظة ثم قال بهدوء

فهد: حور... إنت زعلتي لما قولتي إنك مينفعش تاخدي السلسلة؟

حور: لا طبقا ... بس كده الصح.

فهد وأنا شايف إنك تستاهليها نظرت له حور للحظة ثم قالت محاولة تغيير الموضوع:

ضحك فهد قليلا.

حور: طيب روحهات العصير قبل ما ميار تيجي وتقول عليك نسيت.

فهد: حاضر.

تم تحرك ليحضر العصير بينما بقيت حور واقفة تفكر في كلامه.

وبعد دقائق عاد فهد ومعه العصير.

أعطاها الكوب وهو يقول:

فهد: اتفضلي.

حون شكرا.

وفي تلك اللحظة دخل شاب من أصدقاء سيف وسلم على الجميع، ثم وقف يتحدث مع حور

قليلا.

كان فهد يراقب الموقف بصمت من بعيد، وعيناه متعلقتان بحور... وكأن شيئا داخله لم يعجبه.

فهد: مفيش.

لاحظت ميار ذلك، فاقتربت من فهد وهي تبتسم بحيث ميار: مالك ساكت كده؟

نظرت میار نحو حور ثم قالت:

ميار: واضح إنك غيران.

نظر لها فهد بسرعة.

فهد: غيران من إيه؟

ابتسمت ميار أكثر.

ميار من الواد اللي واقف بيكلم حور.

سكت فهد ولم يرد، لكنه ظل ينظر إليهما ... ونظراته كانت تقول . شيئا آخر

فهد: لا مش غيران، وانا . هغير ليه.

میار بخبت.. اممم واضح خالص

بس بص بيكلمها ويبص لها ازاي شكله كدا معجب

الاعجاب نظر فهد اليهم كان حقا ينظر لها ببعض .

اما حور فا كانت بتتكلم عادي

ضغط فهد على ايده حتت ابيضت عروقه دون أن يشعر

لحظت ظت هذا میار وابتسمت بخبث

في سرها

ترك.. فهد ميار وراح ليهم

نظرت اليه حور بستغراب من مجيه اليهم

الشب... مستر فهد از ايك

فهد... بقتضاب.. بخير

فهد... في حاجة ولا ايه

الشب بستغراب... حاجة اية ؟

فهد... اصلا شايفك واقف مع خطيبتي ؟

الشب ينظر الى حور خطيبتك بجد حضرتك خطبت انا اسف جداً مكنتش اعرف

عن اذنكم اعتذر الشب باحراج وغادر

اما حور فا كانت تنظر له بدهشه من كلامته

حور... انت ليه قولت له اننا مخطوبين

فهد.... بعصبيه ظهرت علي ملامح واجه

ما احنا فعلاً في حكم المخطوبين

حور... معلوماتك ناقصه احنا لسه متخطبناش ده كان مجرد كلام، يعني محدش يعرف.

فهد... بعصبيه ... تمام يبقا تعرفهم

حور... ايه ده انت هتعمل ايه؟

فهد لو سمحتم يا جماعه عندي خبر عايز اقوله ؟


تعليقات