رواية حجرة التهميش الفصل السادس والثلاثون بقلم اساور حسين
﷽
تفاركنه برغَم ما ردنَه الفراك
وكلمَن اخذ جرحَه وذكرياته
وصار الليل كُلش مو حلو الليل
بعَد ما جان وياكَ شحلاتَه
وشنسى وذكريات هواي وياكَ
وشكَول لكَلبي المضحَي بحياتهَ
جنت منين ما باوع محَبين
هسَه منين ما باوَع شِماته...!
لا تنسوا تعليقاتكم اللطيفة بين الفقرات وتصويتكم⋆˚
⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚
لـحظـة شفت بيها صـاحبي كـدام عيونـي ينرفع ويـطيـر
من دراجته ومن فوك السيارة وطاح على كاع جثة هامدة
والدم يسيل من جوا الخوذه ينكع بتراب الشارع انكطـع
النفس وتجمد الدم بعروكي نزلت من السيارة اركض بكل
سرعتي وصرخت بكل الباقي بيَّ من حيل
_ كـافـل لا كافـل لا تعـوفني كـافل
شمـر شُعيب دراجتـه بنـص الدرب واجـه يـركض وابو السيارة
نزل ايده على راسـه ذبيت روحي بالگـاع وتلطخت ملابسي
بدمـه مـديت ايـدي اريد اشيلـه بحضني وشعيب صاح بيَّ
يبچي ويضرب على راسه
شُعيب : خيبر دير بالك لا تحركه ينشل لا تحـركـه تكـسر
ركبتـه اسعاااف يا عــالـم اخـوووويـة يـا نـاس
لزمـت ايـده تنطي ردات هوَ وجسمـه يتحرك مثل التطلع روحه
خيـبر : حـاجيني كـافل مو وصيتك مـو گتلك انتَ
كلّ اهلي ليش هيچ تسـووي بيَّ ولك حـاجيني
لا تعـوفني كـافل
مديت ايدي اريد اشـوف وجهه سحبني شُعيب درت عليَّ صحت
_ بـس افتح الخـوذة إشوف وجهه اريد اشـوفه
ولك خـلص دمـه اخ يا يابـه يـا بـوية
العالم اجت تركض علينا يصيحون لا حول ولا قوة الا بالله
الدراجة كتالت صاحبها ضـربت على راسي وشعيب
يخـابر بالأسعاف والناس تخابر ما نگدر نحـركـه هفت كافل
ووگفت حـركتـه وجسمـه خشب ودمـه تـرس الشـارع تخبلت
عقل ما ظل براسي ضربت على راسي وعطت بعالي صوتي
_ مـن عمـري لعمـرك كـافـل بـس اگعـد حاجيني
يا ناس صاحبي اخ يـا گـلبي راح گلبي
فـرفحت روحي وهوَ مطروح بالشارع وگفت امشي
ورجلي بعـد مابيهن حيل يمشـن وادگ على راسي
منتظر الاسعاف اباوع على افرع منا ومناك بلكي
توصل وحده وتخلصه رفعت راسي للسما وصحت
خيـبر : هـا يا ابـو فـاضل هـا رايـد اخـويـة وانتَ تعـرف
بمعـزة لأخـو رايـد اخـوي محلفك بـالمات عطشان محلفك
بأخـوك محلفك بعضيدك اريـد عضيـدي
درت وجهي على صوّت زلمة كاعد بصفّ كــافل ماعرف شسوه
ما شفت شي بـس وگف يهـز بـراسـه ويباوع على عالم ويبس
دمي بكل جسمي وحسيته صب عليَّ نفط وگبب النار بيَّ من گال
_ إن المـــوت حـــق ...
ما تحمل فقـد شُعيب وشگ تشيـرتـه وگعد بصف
رجل كافل يدگعلى راسه يشمر بيده عليهم يصيـح
_ عـايـش والله عـايـش مايمـوت ويعــوفني بعـده عـريـس
اگعد كـافل اريـد افـرح بيـك مـو نـلطـم علـيك ولك اگعد
الف مـوته متت بالثانية ورجلي تنشل احس بيهـا
دقـايق مـرت جنهـا دهـر رجت مسامعنا صوت سيـارة
الأسعاف شخطت تايراتها الگـاع وگفت بعد مسافة على
كـافـل نزلوا يركضون وفتحوا الباب نزلوا السـدية بحذر
والمسعفين بيده جنطة طوارئ ومسنـد الرگبـة يصيح
_ افتحـوا طـريق انشـوف شغلنـاا وخـرووا منـاااا
على ركباتهم نزلوا واحد منهم حـط اصـابـعـه على مكان النبض
برگبته والثاني منتظـر يشوفه عايش يبلش يسعف لـو ميت يشيلونه
وگف عقلي وچن ثگل جبار على راسي گعدت بعيد منهم
بالگاع لازم راسي مترقب خبر يمـوتني والثاني يعيشني
وشُعيب قابض ايده ومنتظـر يباوع بالوجوه يكـله
_ عليك الله لا تگـول مـات بداعت كل عـزيز عنـدگ گلي عـايـش
اشـر المسعف الصاحبـة يستعجله ودخل مسنـد الرگبة جوا راسه
_ أسعفه بي نـبض
ضميت وجهي بقميصي ابچي بعلو صوتي مـا متحمل متمسك
بطرف خيـط وبلا مايحـرك راسـه ربط رگبته بالمسنـد ومن تأكد
من المسند مضبوط وحافط على نخـاع من الشـلل رفـع الخـوذة
شهگ شُعيب فتحت عيوني خـايف متـردد شقت وجهه صاحبيّ
مو نفسـة من النزف الدم مغـطي وخشمـه مكـسـور وراسـه مفتـوح
الدرجة دمـه ينز بسرعة جـر گطن ضغط على جـرح واشـر نساعدهم
تعاوننا ورفعنا من الشارع على سديه صعدنا بالسيارة جثـة حتى
النفس بي ما ينشاف ولو ما كالوا المسعفين عايش وبهذا المنظـر
اگول ميت شكّله حالته ونفسـه الدم المنظـر كلشي يوحي بالمـوت
شمرت مفاتيح سيارتي لشُعيب حتى يقفلهـا وصعدت وياهم
بالأسعاف وهوَ يخـابـر اسمعـه يصيـح
_ ولك سـرگـال كـافل سوا حـادث الخـايفين منـه صار
طبگوا الباب وشغلوا صـوت الأسعاف حتى ينفتح الطريق
وصوتها يثقب الگلب ثقب يهستر العقل وساق
ها بسرعة
وبالسماعات يصيح للسيارات
_ حالة طارئة
ربط جهاز النبضات بصدره خله گلبـي يهتز من الخوف وهوَ
دگاته تعلى وترجع تهفت كل ثانية يتغير صوت الجهاز
وثبت يقيس بضغطة هز راسـه لا حط گلبي بين ايدي احس
بروحي تريد تطلع مني جر گطن سد خشمه يوگف النزيف
وبالگطن الباقي يمسح بوجهه مخبوص خبص بي يحير منين
يسعفه وبيا صوب وصوب يوگف النزف الحاد الصاير بي
خيـبر : الله يخليلك اعزاز گلبك ساعدة خلي يعيش
لا يموت وهوَ محترگ گلبـه با يموت وهوَ محترك گلبه
ما جـاوبني سحب جهاز الأوكسجين حط القناع مالته وفتحه
بعد ماشاف اكو ضغط على صدره وضلوعه متهشمه مايگدر
يتنفس عـدل وضرب على مكان السـايق يستعجله يصيح بي
_ استعجل راح يروح من ايدنا ابو محمد دوس الهاا
الضغط هبط والنبض بالنازل عنده نزيف حاد بالدماغ
الكلمة نزلت عليَّ مثل الـصاعقة نزيف بالدماغ ؟
شنو صاحبي القبل دقايق يمي يتعذب هسة واصل المـوت
شلون صاحبي الچـان قبل ايـام فـرحان بدايات حبه منكسـر
بالفـراگ وماتحمل الفكرة كضيت ايده متروسـة دم وعاتبته بقهر
ودموعي اطيح على چف ايده
خيـبر : هيچ ماخـذه مكانت الكـل بگلبك وصارت عزيزة
ولأجلها رايـد تعـوفنا مكسورين ؟
ما مصدگـه عيني منظره بطوله ليترس العين نايم منكسر
بيـن الأجهزة وصدره يصعد وينزل بـصعوبة ويه كل سحبة
نفس ، فجأة فزز الجروح النايمات بصدري صوت انذار
جهاز النبض هبط هبطه خلت ركباتي ترخى لزمتهن
وگفت ادفع بيد المسعف واتوسل بي وهوَ انخبص
اباوع لعيون الكافل نگلبت وصارت عبارة بياض
وجسمه تشنج اكض بأيده قالب ثلچ وجهه چنه
متجرد من الروح صعد على سديه مال سيارة
يضغط على صدره بكل حيله يسويله إنعاش
ضربت على گلبي حيل ودكيت على راسي
اصيح من صفرت دگات گلبه ورگعت مكان
السايق اتوسل بي يستعجل والسيارة طارت
بينا بكل سرعتها ظلينا نترادم بالغراض كلهن
والمسعف بعده يضغط على صدّره وگلبه تفرهد
ما تصعد دكاته ما تصعد ظل هيچ يصيح المسعف
اسـرار ...
سحـلت المبردة خليتها بـاب المطبخ وشغلتها
ولزگت بيها وجهي لـزگ فرفحت من حـرارة الطباخ
ومن الكاونتر سحـبت طاسة الخيار والطماطة والليمون
وتربعت بصفها الهوا يلعب بشعري وجريت الطماطة اثرمها
وعيني على اسـرار مدت راسها على باب الحمـام واجت غفل
لزگت ادم ابن اختي ايلاف عمره سنتين بـراشدي خلّته صافن
مستغله غياب امه بالحمام مخبلنا مثل المصـرع صارعنا وهارج
الخلفـونه بوكاحته اجـه عليَّ يـركض ختل بظهري يبوس بيًّ
اسرار : ولـچ امداچ وامـده حظچ ليش تضربي هيچ ؟
عضت اصبعهـا حيل واجت يمي طيرت قبق راسي بكفختها
لازمه الحمـره مالتها جديدة والدمعـة لازگه لزگ بجفن عينها
تحتاج نفخه وتبچي گطعت اصبعها متحلفه بي
اسـراء : الجايفة ملغمـط غرفتي بالحمـرة وشافتها
امه تضحك وتگلي يلـة مايفتهم امسحيهااا
ردتها اطياف اختنا الچبيـرة والمستشارة الأولى بقراراتنا
محـطت أسرار عائلتنا بگلبها حافظتهن حفـظ والشيف كل
ما نجـوع نـروحلها حافظة المطبخ والثلاجة شبـر شبـر
_ شايفة هاي دمعته اخاف حظچ ما گاعد وراه
ما طاحت راح يتصخم ويتلطم بالزايد وعود
ظلي ابچي گولي ربي شسويت بحياتي
وهيچ تعذبتي
اسـرار : كلشي ولا طيـور الجنة
دنگت بسته ونطيته خيارة اخذه من ايدي يعلس بيها
اسـراء : زنابيـر الجنة
اخذت وصلة وملمع اخشاب وراحت تهفي بروبها الأصفر
وفاتت رهيـن اختنـا الثـانيـة من بعـد اطياف هايَّ صاحبة
الشيطان هي تدفعـه على عالـم وتوسوسله مـو هوَ لازمـه
بطنها حامـل بالشهـر الثالث وحملها مهـدد بالخطـر من عصبيتها
رهين : جوعانـة اليوم كلها صايمين حزينات المفروض نفرح
خلصنا من البلوة المشـردة
اطياف : خلي الله بيـن عيـونچ حـرام تاخذين غيبتها
اسرار : هي رهين تعرف الحرآم والحرام بالأسم مسلمة
كملت كلاميّ ودنگت اكمل ثـرم ما حسيت غير فـرت شعري
بين ايدها ورجعت راسي حسيته راح يطگ بين ايدها
رهين : اگص لسانچ بعد اذا تشمـرين سـم مثل اخـوچ
ايلاف : سم يسمچ كون لا تسمعچ امي وتحشي حلگچ نعايل
دفعتها من بطنها على كاونتر خليتها تصرخ من الوجع
والتفتت اسمع هـوسة باذني وبعد الكلام ماعرف ارتبه
من ركزت سمعت وشفت دودة صغيرة گاعدة بحضني
هل دودة اسمها ادم النوني ياكل بالخيارة عطت بي
من وجع رگبتي
اسرار : لا تگروط بأذني لا ادچك
رفعت ايدي بيها سجينة اهدده ميل راسه وباس ايدي ونام
عليها يمسح خده بيها وذب الخيارة حتى ما يضـوجني
رجعت شلتها وأريد ابچي مقهورة عليّ مفشلني هل ولد بأخلاقه
_ اوووي تعال گروط ادچ روحي ولا ادچك شكد مظلوم
احنا خالاتك
ايلاف : اليوم معنف سودة عليه ادومي ماكو خالو كافل
ويصگـرهن مايخليهن يتنفسن وياك
ذكـرتـه عافنا وعلى تلفـونها ركض سحبه وذبه بحضنها
يگلها خابري وهيَّ تگله رصيد ماعندي وهوَ يبچي اجت
اسراء غسلت ايـدها واخذت الزلاطة من ايدي
اسراء : يعني اطياف گلت البتيته والبتنجان والكبة
والبورگ وانتِ بعدچ بهالخيارة والطماطة امعائي لزگت ب
ظهري
مشيت للثلاجة صايرة بصف بآب المطبخ جهزت بطل الببسي
وبطل ميرندا ماعرف ابلع الأكل بدونهـن وجريت الصينية فارغة
سبقتهن وخليتها وگعدت حتى لا يگوموني بعد اجيبها على
خطوات شبشبها عـرفناها نزلت أفنان اختنا الثالثة هدوء
العائلة عايشة بعالمها الخاص بين تربية ورعاية النباتات
مسـوية بيتنـا غابات الأمازون وشحـده ليجيس زرعاتها
أفنان : ذبلت اسگـوني بلبـن وبيتنجان وليمونه ؟
لو اگلكم لا تكثرون حمـوضه رهين تكفي وتوفي
وراهـا تمشي ألحـان أختنا الرابعة هي وتراكها المشگگ
من جتفها وظهرها ليگون چلب هاجم عليها ماكلها وتسمي
ستايل اختصاص تنسيقات وحركات غريبة بالملابس ليريد
يتخبل يروحلها تختار ملابسه وترتب استايله تحوره من
ادمي للمشردين بس متحمليها شنسوي بعـد اختنـا
راحت على ثلاجـة ودير بطهرها عود نشوق الستايل
تغورنا كشرت براطمي الصغيرونات وهزيت ايدي من
طلعت لبن ترست كاسات اثنين وتشحط شحط بنعالها
وعود مثل ذني التركيات اخذت فرولة وصعدت على كاونتر
تاكل وتراقب بينا منتظرين اطياف تنزل العشة الملوكي
هزيت راسيّ بأسف لو عندي سلطة احطها هيَّ ورهين بغرفة
واصلخهن بس اخاف امي تصلخني بدالهن صاحباتها هذني
تشنجت شفايفي گلبتهن بالزايد من گعدت اسراء اختنا
السادسة بعد ايلاف بصفي واخذت ادم بحضنها تراضي
اسراء ام صـوت عالي وگلب خالي عشقها اتابع افلام ومسلسلات
حتى تتعلم لغات وتحفظهن ذكية وحقانية ماتگول للباطل انتَ
صح لو على گطع رگبتهـا حنينة الدرجة اذا شافت غريب
بالشارع يبچي تتـربع وتبچي وياه تـواسي بس تظلم بعينها
لو آستخدمت اغراضها وتكره احد يفـوت غـرفتها باست ادم
من خـدوده حيل ودغدغتـه من رگبته تهمس
_ واخذ بوسـة صلح مني وكافي تدلل عليَّ
ألحـان : بعد استلم رجعتنا مليون سنة على كاظم
الساهر والله لأن محبـوب گلبها ملقبي كاظم الساهر
تولعت بي هاي ليل كله تسمع الكاظم طرشت اذني
رهين : هوَ على اساس شلون محبوب حتى مو داري بيها
ولا معبرها وليقهـر حتى اهل ماعنده
أفنان : دخلي امـي تسمع لو تحس تشنقها وتشنقـه
انخبصت وخافت منهن حضنت ادم خيل وخفضت راسها تگلهن
اسراء :هي كلمات شبيـكم انهـديتوا بيَّ يـا كلمة رديّ مكانچ
رتبت أطياف الأكل بالصينيـة وگعـدنا ملتمات على صينية
لفت افنان لفتها تريد تاكلها ما تكدر ذبتها وهمست بقهر
_ شحـال الكـافـل هاليله بعـد فـراگ محبـوبتـه؟!
اطياف: اخوية وأعرفه هسة نار ومشتعله ليگرب منه يحرگه
اسرار : كله من امي لو مخليتنا نفـرح بي وهوَ
واعي وفاهم واختارها وتعرفن كافل ما يختار
عبث لو ما شافها ترهمله
ألحان : ما تنطمين انتِ وخواتچ يگلها من دار المشردات
تردها ترهمله سدي حلگچ خلي نتزقنب
اسراء : جنت اقنع بي ياخذني اشوفها حتى مــا لحگت
اسرار : اني هـم والله حتى رحت للدار علمودها
اشوفها بس جانت بالمنام ومارضت كبرى الخايسة
اصعد تگلي الزيارة ممنوعة يمكن عبالها اريد اكتلها
ايلاف : سـر كافل بگلب اطياف كون افتح گلبچ
يا طفوف واعرف شكال شنو بيها مميز وكافل حبها هل حب
ولا كأنما نحجي وياهـا لفت لفه خلتها بيد ادم وعضت صمونه
واني فتحت بطل الببسي اصب بي حتى نبلش ناكل وطاح
من ايدي هوَ والگلاص على دفـرت الباب البره والصـريخ
العـالي حسيت گلبي بين ايدي صار يدگ والدم جمـد بيّن
ثنايا جسمي فات سـرگال ثلجت اطرافي وبعد ماعرف شلون
اوگف من حال الضيم حاله صاير دخل مـن الأستقبال وهوَ يرگع
وگف بنـص الصالة ختلنا كلنا ورا باب المطبخ ما لابسات شالات
وهو يفتر بين الغرف دگ غرفة اهلي ويصيح بنبرة مخنوگه
_ ســاميـة نمتي مرتاحة اليـوم نايمـة افتحي الباب
ركضت سحـبت المنشفة من الحبل ورجعت دفعت الباب وفتت
وبدخلتي عليهم امي طلعت مفزوعه وابوية وراها وهوَ بلا مقدمات
ولا حتى فكر يمهد او يصبـرها ذب المصيبة فوگ روسنها هدمنا هدم
سـرگال : ما نغزچ گلبچ على وحيدچ لعفتي مكسور
الخاطر ينوح ويون على حب عمره الضاع وسافرت
اهم شي فرحتي وخلصتي منها وكافل كلها كم يوم
وينساها وانتِ فايزه وراها وام الراهي
انخطف لون امي ولزمت بأيد ابوية گوه تسأل
سامية : ابني وينه شبي كافل ليش عصبي
احتقن وجهه دم انصبغ ايده على راسه ينفض نفض من
الحرگه ويحچي الكلمة ضاغطها بين سنونه ولو بيده يموتها
مبين من ملامح وجهه الحاقده عليها
سـرگال : الله ينتقم منچ ويحرگچ كله منچ والله كله منج
كافل سوا حـادث كافل بين الحياة والموت بالمستشفى
عافها ابوية وهجم على سرگال فر قميصه بيده يصيح
_ لك سرگال شلك بيهاا هـو هذا هم موضوع تجذب بي
سرگال : اجذب ؟ لك دمرتوا ابنكم الوحيد كافل بحلگ الموت
فزيت والنار گبت بضلوعي انفجع البيت كله ونعجم
حالنا ضربت على وجهي ملخت روحي ما مصدگه
الخبـر وابوية ورهين يركضون وراه امي اللي تخبلت
وبدشداشتها وبشعرها تركض تريد تطلع ويصيحون
عليَّ اجيب العباية وسرگاع مستعجل يريد يروح
گطعت روحي تگطع احس الگاع انخسفت بيَّ ل
زمته
من ردن القميص مفرفحه روحي تفرفح
_ لا تروح عليك الله كافل عايش اخوية عايش
على صريخ اطياف درت وجهي ما ظل وجهه عدها
وألحان تحضن بيها تريد تهديها وهي متخبلة صعدت
جابت صايتها ونزلت بلا عقل وافنان وياها تركض
وسرگال عافنا وراح يتعارك بالشارع هوَ وابوية وامي
گطعت شعرها وابوية من جهه يخابر وسركال شغل سيارته
ورهين تتعارك وياه اجه عليها يريد يكتلها وهي تصيح حامل
دفعها وبركضت اطياف ركضت امي شافتها وابوية يشغل
بالسيارة باوعت اطياف على امي وصرخت من صرخه من گلبها
_ انتِ السبب بدمار اخـوية حسبي الله ونعم الوكيل
ركبت بسيارة سرگال تتوسل بي ياخذها وياه وامي مو بعقلها
ابد وعيها غايب شالها ابوية صعدها بالسيارة والبنات يركضن
وسرگال يسب بينا مايرضى وراح على امي يصرخ
_ راح اندمچ سامية على كلشي سـويتي وحگ العباس
شاغت روحي شوغ واني اصعد بسيارة سرگال واسمع اطياف تصيح
_ وصيتك ما تعوفني خليتك بحضني كافل
وبست ايدك لا تحرگ گلبهم بيك لأن راح تكتلني
وياك ليش هيچ ما وگفت بعينك ولك كافل ما وگفت بعينك
ركبت اسراء بلا وعي تشد الشال وجسمها عبارة عن ورقة
وبنص الهوا ترجف رچيف واسنانها سن اطگ بسن عيونها
منگعه تنگع بالدموع وتنود تفرك ايد بيد وتهمس
_ يا كاشف الكرب عن وجه أخيك الحسين اكشف
كربه بحق أخيك الحسين (عليه السلام)
صعد سـرگـال من عصبيته وخوفي لزگت روحي بالباب يصيح
_ انعل ابوچ سامية لابو كلمن يطلع وراچ يا ساقـ**
وانعل روح السگط كميل بعده يدافعلها العربانة الچلب
اخ گلبييي دخلي يصير بي شي أدفنهم والحسين
تستمر القصة أدناه
صك جسمي وعيوني تريد تطلع من محجرها والهوا
ضاگ بصدري دموعي تجري وتلفون سرگال سوالي
رعب نفسي من رن جاوب وهو يصيح
_ گلي الصدگ خيبـررر عايش او مات كافل
بروح امك شنوو ما تدرّي ليش مو وياك هوَ
ولك اسألهم حتى لو عمليات راسي راح ينفجررر
مـرت سيارة ابوية شفت رهين ولحن وايلاف صاعدات
بسيارته رهين تضرب على وجهه حيل تكمز وهي بالسيارة
النار الجانت بصدر الكافل عافته واجت بضلوعنا تحرگ
تمنيت اني ولا اسمع خبر يضره ، الطريق صار شطوله
جنه درب الرايـح للأعدام
وصلنا للمستشفى وشحطات شحاطاتنا تصدح بالمكان
نركض ومبين ركضتنا على عـزيز هوَ مو بس اخ كـافـل
ملجأ واني وخواتي نلجأ مــن تقسى علينا الدنيا اركض
وراه سرگال يسأل بالأستعلامات وأريد اتذكر موقف واحد
مو حلـو الأخوية بس ماكو بعقلي غير مواقفه بعمرة ما نزل
دمعة من عيوننا واذا شافنا نبجي يحير شيسوي افعال
ويضحكنا دومه شايل همومنا على ظهره وناسي نفسـه
لزمت بيد اسراء من الدنيا دارت بيَّ وهي مثل التايهه تفتر
وراه سرگال التفتت على صراخ امي ورهين عفتهن ودخلنا
الممر الممرضى اجت تركض تسكت بينا باوعت على خيبـر
گاعد باب العمليات بالگاع وملابسـه كلهـا مصبوغه بالدم
وشعيب كاض راسه من سمع صريخ امي خزرها
كميل : خيبر وين كـافـل ؟
اشر خيبـر بأصبعه على غرفة العمليات راحت امي وگعت
يم رجله تصرخ وشوهت وجهه من الضرب وحتى شال
ما ظل عليها تلزم بالتشيرت مالته وتهز بي حيل
_ هذا دم كافل عليك يمه أبني يمه راح يروح كافل مني يمه
سرگال : حوبة اليتيمة كون بيچ مو بكافل
وسفه هوَ عزيز گلبچ وطاحت بي مثل ما حرگتي
گلبها الله حرگ گلبچ بس كون بعد وبعد ما ترتاحين
صرخنا من ضرب ابوية سرگال بوكس على وجهه فر راسه فر
بحقد مكبود ويدفع بي يطرده مايرضى يعامل امي هل معاملة
وعلى كلامه امي بقت تشيل بروحها وترگعها بالگاع والحان
تسندها هي وگفت ورجعت طاحت وحاولت من جديد توگف
وترد اطيح فتحت بفتحت دشداشتها من صدرها ونشغت بصريخ
سامية : روحي يا دُجى يا بنت ميثاء يبنت راعد
كون اسمع خبرچ ولا خبر ابني الله يعذبچ مثل
ما وهمتي وخليتي وحيدي يتعذب الله يسمعني
بيچ خبر روحي عساچ ما تتهنين ولا ترتاحين
بالباقي منّ حياتچ
من بيناتنا سرگـال يريد يروحلها يشمر بيده وشعيب وخيبر
لازمين بي حيل وهوَ هرج المستشفى هرج بصوته يصيح
_ سـدي حلگچ يا باطلة لچ ادعي لأبنچ راح
يمووت بالعمليات شنو من گلب انتِ الله يحرگ
گلبچ انتي ويعذبچ ما يلطمچ رجلچ السبع على
حلگچ لچ اخخخخ لو اطيحين بيدي اخوابوية يضرب على راسه بنص الممر لزم الحايط يصرخ
_ يا كافل يا بوية سـودة بوجهي عليك ولك بوية
لا تعـوفني اراضيك بس ارجع لا تفجعني بيك ولك كافل
سرگال : مهرجين والعباس مخابيل دنعل والديكم
من العمليات طلعت الممرضى واني طايحة راحت عليها تزحف
بعد رجلها ما تعينها لزمتها من ايدها تريد تبوسها تصرخ
سامية : عايش ابني حاجيني بنتي ابوس ايدچ
الممرضة : عمليته وحالته فوگ الكبرى وضعه
ضعيف مع الأسف ادعوله ورجاءً روحوا على
ممر الأنتظار أصواتكم عالية توتر الدكتور
التفتنا على رهين وصياحها عج المستشفى
_ لحكولي يمـه لحگيلي انزف يمه نزفت ابني
الحان وأطياف ركضن بيها على طوارئ واني ما تسمعنا
ولا تشوفنا كاعدة بصف الحايط تضرب براسها وابوية يمها
يبجون وفاتوا خالي دحيم ومرته وعمي سردال ومرته يركضون
حضنت اسراء وهيَّ گاعدة بالگاع بعدها تردد بالدعاء وتبجي
عاطت امي بحـرگت گلب وهي تشكي ألأم سـرگـال
سامية : استرخص بيَّ الفـرحة ما عداها هل ليلة
وكمل فرحتي علعلني تعلعل بهاليلة شلون بچيتها
شلون حرگت گلبها وطردتها من حياتنا حـرگ گلبيييييي
دمرني بي يعرفني ماعندي بمعزته هجم بيتنا هجم
عصرت ملابس بسن ايدي وحاربت نفسي اضبط
اعصابي بس ما تحملت ومن بين دموعي عاتبتها
اسرار : ليش ما تگولين انهجم بيتنا مثل ما هجمتي
بيت ابنچ
رفعت رأسها بصدمة وجهه متروس دموع تهمس
_ هاي تحجي ويايَّ ؟
اجت اسراء تسد بحلگي دفعت ايدها وعطت بدم يغلي
_ إي ويـاچ اكو غيرچ هنا بيناتنا يعمر ويهجم
بمزاجه، خليتي يطلگ مرته وهوَ يحبها ورايدها
اول مرة كافل يحب شي ويريده من كل گلبـه واجه
حجه وياچ ويه ابوية وغسلتي عقله بالعيب وما تناسب
على اساس هسه احنا سلاطين وهل بنية ما تناسبنا
سامية : سكت بنتك لا اموتها والله اموتها بيدي
ابوية ايده على راسه گاعد بالگاع يبجي وعمي سردال يمه
كلها تباوعلي مصدومين شلون وحده بينه وگفت بوجه امي
وراددتها بعمرنا كله اني وخواتي مانعرف ننطق كلمة لا بوجهه
بس هل مرة تخطت كل الحدود بطغيانها علينا وصلت الكـافل
دفعت اسراء وگفت على حيلي اضرب على عيوني واصرخ
يغلي غلي گلبي على اخوية
اسرار : لا وگف بوجهكم حب ولا كسر گلبكم ابنكم
وهوَ يبجي عليها وهسة من طاح الفاس بالراس
وكافل بحلگ الموت تبچـون مو مقهورين خايفين
بس ما خفتوا من حوبة اليتيم
نهضت على حيلها واعرفها هاي وگفتها وراها عذابي
ما خفت ولا گدرت اسكت من وصلتني صدها عني
سرگال يمنعها ختلت وره ظهـره وصـرخت مهضومة
_ ولا خفتوا من ابغض الحلال عند الله وطلگتوهم
ورجعتي محتفله والحلويات بيدچ ونمتي مـرتاحـة
عبالچ لو صبح الصبح مثل كل مرة يصير عصبي
يگعد متناسي ، بس هل مرة انتِ ضيعتي ما راح
يسامحچ وأتمنى الله يكتبله عمر جديد ويحاسبكم
جـرني شعـيب منهـم يمشي بيَّ بعيد وهيَّ تصيح
_ اعلمچ بس خلي تخلص مصيبتي واعلمچ يا اسرار
ذبني بالممـر الثاني دفعتـه من ايده حيل وصرخت
_ عـوفي شُعيب خليني أجاوبها لا اموت بقهري
رفع چفه بوجهي يأشر بي منفعل
_ شبيچ لچ بابا تخبلتي لا تحاجيها هيچ تشدّ ويـاچ
اريد ابتعد وارجع الها جـرني من ايدي حيل دفعني على حايط
_ خليهـا تـولي مـو وكتها غبية لا تصيـرين رگدي
ضربت على راسي وگعدت بالگاع انوب من ناري خايفة عليَّ
من شفته شغل جگارة غافته ورحت اركض الها اعيط بأعلى صوتي
_ والله العظيم اذا صار بكافل شي اهج من البيت
هوَ مصبرني على قوانين الماشين عليها صارلنا سنين
سامية : سكتهااا هل چلبة سكتهااا اذا ما اعيد تربيتچ
انسحبت حيل من ملابسي دفعتي على حايط واجت امه
ترزل بيَّ ما گدرت اسمعلها بس ذبيت روحي بالگاع ولمحت
هديته السوار بيدي تلمسته بأصابعي ودموعي صبت تذكرت
بيوم تخرجي من جابه وخجل يلبسني گدام احد وبس صعدت
وراه حتى اعطر ملابسه واسراء تمشي ويايَّ لگيته يذب بالساعة
من شافني سحبني من ايدي وباس راسي يباركلي من جديد
واخذ العلبة من أيدي فتحها وحطها على ميز مالته واخذ ايدي
لبسني السوار ورفعها باس مكانه وهمس
_ بالعافية كرميلي
حضنته وبس اتذكرت حضنه زدت بالبچي وكلامه بأذني
اول ما اخذت عطره اعطرهن اخذه من ايدي يعطرهن بيده
من كمل وخلاني اتاكد تمت المهمة همس
_ يلة انزلي خليني أسبح
اسرار : لازم اتأكد مو مثل ذيچ المرة وصتني امي
وانتَ عاندت ما اعطرهن وعلى اساس انتَ تعطرهن
تالي نزلت ما متعطر واكلت رزايل
ابتسامته وطبطبته على راسي احس بيهن لليوم غمضت
عيوني ودموعي تتسابق على خدي من القهر انتظر خبز
مـرت اول ساعة والثانية والثالثة واحنا نطحل بروحنا طحل
نفتر بالممرات يمي بس شعيب وامه يحجيلها شلون صار
الحادث وشوفها صورة دراجة كافل وشلون متفلشه تفليش
ورجعت رهين وياها البنات واسمع الأصوات علت بالزايد
عرفتها اطياف تعاركت وعركتها شكبرها هي وابوية الساكت
وراها امي استلمتها بالسب والشتم خلتها تشب ما تنطفي
سـت ساعات عشنا بيها انواع العذاب وهوَ بالعمليات
انهارت كل أعصابنا حتى المتماسك ويصبر فقد اعصابه
مشيت عفتهم ورحت الأسراء خليت راسي على راسها
واسمع سرگال يگول لأمي
_ لو مخليتنا نفـرح بي مو احسن من هذآ العذاب؟
ست ساعات ولو يطلع ميت بيها لو معوق لو فاقد ذاكرته
ما صدگت وجنها غططتني ببركان من رفعت ايدها تصيح
سامية : ربي كفلت بدال اليتيم ايتام وساعدت بدل
المحتاج محتاجين ورعيت المسنين واليوم مديت ايدي
وادعيك ترجعلي ابني بصحته وعافيته بس كون فاقد
الذاكره ربي كون ممسوحه ذاكرته حتى لو ما يتذكرنا
راضيه اني اذكره ربي بجاه كلمن عنده جاه حتى لو
السنة اللي ظلت بيها عنده وخلته رايدها تنمسح من
راسه وتبرد نفسه منها وتموت بگلبه ربي امسحهاااا
من راسـه ربي يگعد وما متذكرها نذر عليَّ لا اذبح بدل
الذبيحة ذبايح واحسب هل حادث رحمة منك ألنا
قبض سـركال ايده يضرب بالحايط وعمي وابوي
واخوها يلزمون بي منها يريد يهجم عليها وخواتي
صارن گدامها خايفات علبها بعد ما سافنها انتهت صاح بيها
سـركال : چا اني ألمن موجود خلي ينسـاها عهداً
عليَّ اسجنه بغرفة واظل وياه اذكره بيهاا ما اخلي
ينساها عنـاد بيـچ ليل ونهار احچي بيها غصباً
عليه يتذكرها واسفره الهااا اصبريلي خلي يعيش
هزت راسها وهي منتهية وترد بي
سامية : ظل عمرك كله ملچوم گلبك مني كاسرة
عينك وتريده يكمـل اللي انتَ خفت تكمله ومنعتك
بس اصبرلي سرگال اذا ما ندمتك على هاي سوايتك
واخليك تعرف شلون تخلي راسك براسي اذا ما اجرعك
المر واشربه الك ولك تتشمت بيَّ وسفه واني ام كافل
ام سرگال : ديري بالچ توصلين لأبني سامية خلينا
صحبة تأذيني بأبني افتح ابواب جهنم عليكم
سـرگال : خليها بالله خليها عبالها مثل قبل انجبرت
اسكت واعدي عملتهاا مجهزلچ مصيبة صبريلي
سامية : قبل وبعد نفس الشي الأقوى والأغلى منك
جبرتـه وخليته ينفذ تريد انتَ تجهزلي شوفني شنو
بيدك تسوي واني اخليك تشوف شنو بيدي وياهو
احسن من الثاني بالمصايب
تعالت اصوات اهلنا اهل سرگال ما يقبلون على ابنهم
وامي تهدد بيهم حتى يطلع وهوَ عاند وياها يحـوم عليها
ويتعب يگعد ينهار بصف باب العمليات وعيونه ما نشفت
ومن كثر ما گلبه محروگ يرجع عليها يصيّح ويحچي
هدأت اصواتنا ثـواني بس بفتحت باب العمليات وشفنا
السـرير وكافل نايم بس جسمه مبين من اتقـدم وگفنا
على طولنا شفناه الدكتـور والممرضين انخبصوا يحتارون
يسكتون منو منو كلها تبجي وتصيح ريت عيوني انعمت
وما شفت اخـوية بهالحالة وهوَ يشرح
الدكتور : العملية خطرة وضعه الى الأن بمرحلة الخطر
سوينا تدخل جراحي براسه حتى نسيطر ونوگف النزيف
وخشمه چان مهشم اضطرينا نسوي ونعدل عظمة الخشم
عندي حتى نفتح مجرى التنفس ونضبطها
مرروا راسه محلقي كله انفجعنا وحتى وجهه مبين
من ضمادات خشمه بس لحيتـه طالعة وحلگه بـي جهاز التنفس
الدكتور : ومع كل الأسف عنده كسور هـواية
بجسمة بسبب الوگعه مالته لان جسمه مرتفع
واگع بالگاع سببت كسر تلاث أظلاع بالقفص
الصدري سوينه العملية حتى يرجع يتنفس
ورضوض بالحوض والأفخاذ من قوة الوگعه
كُميل : يعني ابني يعيش دكتور ابني اكو امل يطيب ؟
_ حالياً حولته على عناية المركزة يظل 48 ساعة
وهل ساعات تحدد مصيره لأن هسة هوَ بغيبوبه
ادعوله سوينه اللي علينا الباقي بيد الله سبحانة
راح يمشي وگف بنص الطريق يگول
_ ماكو داعي تبقون هنا لأن ممنوع تشوفونه
يبقون هنا اثنين او تلاثة الباقي اطلعوا رجاءً
حتى نعرف نشتغل شغلنا زين
التفتت على رهين گطعت روحها مفرفحه تلطّم وتدعي
_ ما مسامحني بعده ربي ولا رجع يحاجيني
لا تحرمني منه
حضنتها امي تسكت بيها وأطياف والبنات يمشن وراهم
دخلوا للعناية ما خلوهن يوصلن كلها طردوها گعدت بالگاع
النفس من القهر ماعرف اجره بجيت الحد ما انگلبت عيوني
وحسيت ام شعيب تغسل بوجهي فزيت اشهگ مثل الطلعت
روحه ورجعتله واباوع على صريخ عالي ودم تارس الگاع
شفت شعيب يشيل برهين تنزف وتصرخ من وجع بطنها
ركضوا بيها على طوارئ ضربت على راسي واعتكفت
دقايق ورجع سـرگال يأشر لأمي يگلها
سـرگال : بنتچ سقطت الطفل وابنچ راح يمـوت
وهجولتي العائلة حوبة اليتيم تعثـررر وبعد وبعد
عصرت امي راسها ورجعت راسها على حايط اباوع الها
ايدها انعـوجت وعيونها انگلبت بدقيقة وشوخرت تخبل
ابوية زحفت الها اگعد بيها وهوَ يصرخ على طوارىء وعلى
صوتنا البنات اجونا شافوها والصريخ هز المستشفى بكبرها
ركضوا الدكتور والممرضين عليها فحصها اذا عايشة صاح
_ جلطة عدها جلطة على طوارئ اخذوها سـريع
اريد اوگع رجليه بعد ما تشيلني اجـه خيبـر وگفني يمشيني گتله
_ تفرهدوا أهلي خيبر اخوية وأختي وامي شسوي
خلاني على كـرسي وراح ترسلي كوب ماي من شافني راح ألحگهم
خيـبر: هاچ اشربي لا تتخربطين
شربت من ايده شوية وگفت اسند حيلي على حايط وامشي
مـر من يمي عمـار زوج رهين زدت بالبچي من ركض عليَّ
سـرگال ضربه يطرد بي واحد يسب بالثاني وهو يهدد
عمار : أحملكم مسوؤلية تسقيط الطفل انتم السبب
دفـره شعيب من وراه على رجله ودفعـه على طوارئ وعمار
يهدد بيهم ويخابر بعمامـه عليهم لان ضربوا وسرگال وگف
بنص الممـر يعدد عليَّ ويصفط مسبات خبله ويروح يكفخ
بي وهذاك من يشوفهم هواية يظل يجمع بگلبه وفات الرهين
من شافنا ابوية وهوَ متخبل من القهر بعد ما يتحمل صـريخنا
صاح على شعيب وسرگال يطلعونا من المستشفى ما خلونا
نتنفس مدافع اخذونا من المستشفى يصيحون علينا بقت بس
اطياف يمهم حسيت بگلبي يريد يطلع من مكانه من ركبونا
السيارة ورجعوني للبيت دخلنا اني واسراء والحان وايلاف
دخلونا على بيت مستعجلين يوصونه نقفل البوب من تأكدوا
قفلناها رجعوا على مستشفى مستعجلين
دخلنا البيت ياكل بينا اكل من القهـر اظلم وعيوننا رادت تنعمي
من البچي صعدت الحان وايلاف بغرفة كافل اسمع صوتهن
واسراء بغرفة امي خلت راسها وغفت رحت اشيل الصينية
ويابنا انـدگ جريت روحي جـر على استقبال اخذت شالي
ورحت على باب البـرا خليت راسي يريد ينفجر وهمس
_ منـو ؟
_ انـا قـائم رفـاعي عـاوز كافل لو سمحتي يختي
فتحت الباب قليل ودموعي تتسابق بنزلتها توگع على خدي
اجر بالنفس ويتكتل بصدري وگفت الكلمة بلعومي وإني اشكيله
_ كافل اخـو... اخويـة سوا حـ.. حادث وبالمستشفى
حجيتها وزرت بالبچي والنوح والشهگه گطعت صدري ردت اطبگ
الباب بس مسحت دموعي واستوعبت فتحت الباب بعد رفعت عيني
شفت مقابيلي شـاب نهاية العشرينات واگف ودايـر جسمـه عليَّ
وحـاد ملامحـه بـوجهي اسمـراني متعـوب رجعت كـم خطوة مـن
شفت نظـرتـه ثبتت وملامحـه المتشنجة بوجهي رخت وعيـونه
الســوده صفنت بعيوني المبللة بدمـوعي
مـن ردت اطبـگ الباب شهگ مثل الچان واگف
على تنفسه ودخل رجلـه بين فتحات الباب ودفع البـاب
بـرجلـه انخلست صحت
اسرار : هـا عفيـة شـنو تـريـد مـن عـدنـا
تنحنح شـوية من الباب مستـوعب حـركته وعيـونه بعدها
مارمشت جاحظها بصدمة باوعت ورايَّ اريد اعرفه بمنو
مصدوم شهگت ابچي من قهري وخـوفي وامسح بدموعي
رمـش وظل يتحمحم بخشونه صـوته وعدل وقفته وهوَ ينزل
عيونه بالگاع ثواني ويرجع يرفعهن، وهالمرة بنبرة اختلفت
بوضوحها يحاجيني ويـركـز بـوجهي تركيز يخوفني
قـائـم : براحة شوية على قلبي يا بنت الناس
خليني أعرف أخذ نفسي
بلعت ريگي ودموعي نزلت وعيوني تباوعله بخوف وقلق
سحبت طرف ردني امسح بعيوني واحاجي وصوتي گوه ينسمع
اسرار : انوب المصري علينا شبيك عفية شبيك مو گتلك بالمستشفى
رجع شعره يمسح بگصته وردني خلاني اتكهرب
_ يخرب بيت اللي مـزعل قمرنـا
ضربت على خدي حيل وشهگت شهگت موت اريد اطبگ
الباب ورجع رجله وبعكس ايده يدفعه خافض راسه يگلي
قائم : لحظة بس بعرف اسـم حضرتك لو سمحتي
اسرار : شلك دخل بأسمي روح منا خوية روح
لا يجي احد ويشوفني وياك يعلگوني بالبالكـون
ردت اقفله استعجل بالكلام حتى اسمع وانخبص
_ انا قائم ابن خال دُجى
_ العباس عليك وينها دُجى حباب رجعها ؟
_ سفرتها كنت عاوز كافل ضروري هروح ازوروا
بالمستشفى بس لو سمحتي عاوز اعرف اسم حضرتك
ماعرفت اجاوبه ما شال عيـونه هـزيت راسي لا وطبگت الباب بـوجهه
رونـق ...
الـدر بهاي العشـرة ايام مثل الگبـر الضيق صـار يكمت
انفاسنا بساعة لتصيـر فـراج ونطلع منـه اگدر التقط النفـس
ويدخل الريتي حتى كتابي جنت اشـرد بي من واقع حياتي
انتهى واتعاجز اعيـده مسحت طرف دموعي وتذكرت استاذ
كافل جانّ يكافئني بالكتب وهسة مـر على غيابهم ايام وماكو
خبـر عنهم غيـر لليـوم داخل بغيبوبة اضعنا فـوضى والحقيرة
فنار رجعت بقـوة للدار مچلبة مثـل الأخطبوط بيدها وبرجلها
اول ايام انهارت من سمعت بوضع كافل وتالي اجتها كبرى
اجهل شنو حجت الها خلتها تتفـرعن على الدار كله
صفنت على حياطين ورفعت راسي على لافته قريتها وذبيت
حسرة اسمع صوت الصـراصيـر يصرصرن بأذني والهوا
حار يحرك بأوراق الشجـر من فـوگ راسي بلش الوكت
يخلص والبنات يرجعن بقيت اخـر وحدّه وما صدگ
شفت دخل واحـد بيهم من بعد ايام مستعجل مشيت
وراه عـرفتـه من گفه ظهره صحـت بأسمه قبل لا يدخل
رونق : شُعيب انتـظـر شُعيب
بتعجب ألتفت وعيـونه جدحت بالشمـس بعيوني رفع تك من
حواجبه وبيده كـوب چاي ولفه مستغـرب ويباوعلي من فوك ليجوا
شُعيب : هيـچ شُعيب حـافي ومنتـف بلا ألقـاب ؟
نكتت التراب ومشيت عليَّ عيوني تغوش من الدموع گتله
_ انتَ مديري بالدار ؟
_ لا
_ مدرسي بالمدرسة ؟
_ لا ولچ لا
_ چـا عليمـن اگلك استـاذ
عبـر حافات الحديقة الفاصلة بين الممر وسور الحديقة
واجـه يمي وگف قـريب ورفع ايـده اشـر ورايَّ يگلي
شُعيب:ام شـامـة شـايفـة ذاك العـامود مال كهـرباء وراچ ؟
درت وجهي صار هوَ ورايَّ مباشرةً هزيت راسي اي همس يم اذني
_ السـانـچ اطــول مـنـه خـوش ؟
استداريت بكل جسمي عليَّ فاكـه عيني على وسعها
وطلعت صوت طگطگه من حلگي اهز براسي بأسف وهمست
رونق : عيب هـذا الحچـي عيب ماتعرف للعيب ؟!
شُعيب : مـاعـلـموني اهـلـي
رونـق : تـريـد انـي اعـلمـك ؟
شُعيب:يـگلـچ يـا أم شـامة من علمك حرفاً اصبحت له عبداً
رونـق : خـوش يعبدي المطيع
شُعيب: بعدچ ما علمتيني اني علمتچ انتِ عبدتي المطيعة
بطـرف عينـي خـزرته وباوعتله بعين الغضب ورفعت ايدي
على مكـان الشـامـة صـايرة جـوه شفتـي كلش بارزه غطيتها
ودگيت الگاع بـرجليه ردت اعـدي من گدامه وضربته بچتفي
اهتـزت ايـده والچـاي الحـار طاح على تشيـرته الأبيض حـرگه
ذب الصمـونه بيدي والكـوب بالگـاع وينكت بالتشيـرت يگلي
شعيب : هاي ثاني مـرة تخـربين تيشرتاتي
بالصمـونه هفيت بيدي عليَّ وافخ على بطنـه گتله
رونـق : ايـدك رخيخه
اشـر على روحـه منفعل يحچي من صماصيم گلبه
شُعيب : اني رخيخـه ؟! اني ولچ رخيخـه
رونق : مو رخيخـة اقصـد رچيچـة
وبگلب همست من كـون صچيچـه
شُعيب : عدلي اسلـوبچ المسلـوعـة الأ انفخچ
رونـق : اگلك هوَ اني گلبي منفـوخ لا تزيدها عليَّ
السـاني يظل يخبط شاطي بـاطي
_ لا اخـاف ارجـوچ رونق ارجـوچ
هـز ايـده الحديث مـا عاجبـه اشـر على صمـونه يگلي
شُعيب: اكليها بلكي تسمنين بيها جبن ابو ألفين ونص
وتوجـهه للدار باوعت بيها متـروسه ترس جبن بقيتها
بيدي ومشيت وراه ركض دخل مكتب ست سامية
طلع من جيبه مفتح فتح الجـرارة ورفع طرف عيونه شافني
شُعيب: ما تحچيـن يمتـى ناويـة تشمرين الكلمـة
رونق : صدگ استاذ كافل مسـوي حـادث ؟
_ اي وبعـده بالغيبـوبه وضعه كلـش هـوايـة خـطـر
جـريت كلينكس من المكتب اميح بخشمي بعد اختنگت
منّ البچي وهوَ مخبوص يدور بالأوراق ماعرف على شنو
رونق : سودة عليـة ما يستـاهل لو بغـيـره ولا بي
وگف مـن الشغل وحـط ايده على مكتب اثنينهم وقرب
نفسه عليَّ ضيق عيـونه وضغط على استانه يگلي
شُعيب : مثلاً انـي قصدچ
رفعت اصبعي اشـرت لا وهمست
_ مثلاً عـدوينكـم
نكث التشيـرت مدبگ على جسمه صار يگلي
شُعيب : اطلبچ تشيـرتات اثنيـن
رونق : هوَ بـس واحـد
شُعيب : ومـن شگگتي الخلفـوچ ايدچ وسبحتيني
بدمچ وتـرستي التشيـرت الجـديد ويومين اسبح
وريحة الدم بيَّ ؟!
نـرفـزني وگلب مزاجي لزمه كعور احساسي برجله عطت
رونـق : شني اجيت عليـك وگتلك شيلني ؟
شُعيب : نقـذت حيـاتچ لو مو اني چـا هسـة الشامة
مطمومه جوا التراب
لميت اصابعي واشـرتله يهـدي شـوية وهمست
_ اعصابك عمـي اعصـابك أستهدي اذكـر الله
شُعيب : اسلـوبچ قلقنـي
رونق : هسـة على اسلـوبي سهلـة ما تگول الروحك أكلتنا اكل
شُعيب: يمتى اكلتچ عمي تتبلين عليَّ حتى جـوعان
ولفتي بيدچ اخذتيهـا كلشي اخـذتي مني
رونق: ستـر الله عليَّ
اشـر على بـاب خلاني ألتفت گال
_ شـايفـة هذا الباب ؟ السانچ بطـوله مـرتين
لزمت راسي وسحبت نفس اشرت على باب وهمست
_ راح اروح واخلصك مني بس اخر سؤال وبعد ما تشوفني
شُعيب: چـا بعـد مـا اجاوبـه
رونق : لا عليك الله جاوب ليش ما تجاوب ليش ؟
_ حتى ارجـع اشـوفچ
جـريت حجـابي عـدل ولزمت المكتب وتذكرت والدموع
صبت صب على خدي ومغص صار بطني يفر بيَّ فـر
رونق : ماتعـرف خبـر على صـديقتي دُجى ؟
گلبي والله گلبي يوجعني عليهـا هاي الخايسة
فنار رجعت للدار تنهي وتأمر وخلت دُجى تروح
من الدار فرقتنا وقوت على كل البنات
ذب الغـراض من ايـده يفـرغ بـروحـه وتقـرب بكم خطوة
عليَّ وگف مقابيلي وابتسم يگلي
_ هسـة شبيـچ تلطميـن شني نهـايـة العـالم ؟
لزميهـا واكتليها فـوخي گلبچ وگلوبنا بيها
زدت بالبچي وفتحت ايدي مثل الدجاجة من تنفش
جناحاتها ونفخت خدودي ومن بين غـزارة دموعي گتله
_ سمينة مـربـربـة ادگني وتگعد عليَّ تفطسني بمكاني
فـزيت ورجعت ليـورا مـن رنت ضحكتـه بكل المكتب وصالة الدار
ضربت على شفـايفي وتقدمت اسكت بي واباوع مـن الباب همست
_ انفضحنـــاااا
شُعيب: شبيهـا بالله رجعي قلديها
رونق : لا عمي انـوب لا يصيـر بيك شي وتبلوني
وجهه صـار دم من الضحك وعيونه تنطبگ من يضحك برزت
شرايين براسه وبرگبته ونزلت على ايده هم برزن تذكـرت
وصف بطلي المفضل من توصفه هم تبرز شرايينه هيچ
هاي اول مـرة اركز واشوف الوصف بالحقيقة
انطبگت بالحايط كـون يبتعد من الباب حتى اطفـر بريشاتي
ظل يضحك الى ان فحـط وهوَ يزيد فضوليّ بجوابه
شُعيب: دُجى مـن سافـرت لليـوم انگطعت اخبارها
خابرنا على خالها وابن خالها هم مختفين وما يجاوبون
غطيت وجهي وانهاريت بالبچي مشتاقه الها من كل گلبي
واتمنى اسمع صوتها اشوفها اذب عليها كلمات وهي
تستحي لو ترزلني حتى عصبيتها مشتاقه الها
شُعيب: ليگـول نهايـة العالم تلطم هل بنية تلطم
رونق : والعباس اشتاقيت اشوفها حتى صوتها
اشتاقيت اسمعه شسوي تعودت عليها اهلي
ما اشتاق الهم بكثرها اني احبهن ماعندي
غيرها هي وسكـرة ما احب انحرم من الناس
لأحبها
شُعيب: چا هاي انتِ صاحبتها وهيچ محترگه عليها
ذاك اللي مـن أول ليلة وما تحمل فكرة سفرها لو گعد
ولگـاها مـو عنـده شيسـوي ؟
هزيت راسي ماعرف اجاوبه وهميت اريد ابتعد گلي
_ هاي الحقيـرة لا تسكتن عليها من تخبث ربنهاا
لا تگليلي ما اگدر دُجى مو وصلتها للمستشفى
رونق : دُجى تفقـد من تصير عصبية اني اذا افقد انتحر
شُعيب : هاي شني هـاي شلـچ بيهـا لا تفقدين عمي
خليها تتشيطن ادگ عليكـم
رونق : شحـدهـا
اخـذ الصمونه خلاهـا بيدي وأشر على باب
رونق : مقهورة من استاذ كافل ما صار مثل القناص
وظل معاند عليها وحبسها عنده
شُعيب: ياهـو هذا القنـاص ؟
رونق : عصـابچي يشتغل بالمافيا حبها وتزوجها
وشكد صارت مشاكل ما قبل يعوفها يوم واحد
شُعيب : واســع خيــالـچ اوسـع مـن خيـالـي
اخـذت الصمونه وهزيت راسي اي عفتـه ورحت صعدت
اكل بيها وابجي على حظي الخـايس جبتها ضيم بقهر
من يـوم ما وعيت على هل دنيا تعلمت انحـرم من كلشي
احبـه مـن يـوم طلاگ امي وعافتني لحمـة بيدهم يربوني
وعيت ولگيت اقـرب النـاس أليـه ينهشـون بلحمـي وعيت
بعمـر خمس سنـوات وشنـو أريـده وحتى واني طفـلة
انجـبر على قـرفهم ولمساتهم وحـركاتهم وتحـرشاتهم
بجسمي اللي مابي ذرة انوثة طفلة والله طفلة بس
اتعامل بيدهم مثل المـره الچبيـرة ما شفت ذرة رحمة
من اقـرب نـاسي واذا بجيت انضـرب ضرب اوصل
بي للمـوت وافقـد واحس بالموت وارجع بعد اسابيع
اصحى على تحـرشاتهـم وغـريزتهـم القـذرة
ويـوم بعـد يوم وكل ما اكبر وحتى بعد ما دخلت هنا
كلشي احبـه واريده يظل ويايَّ انحـرم منه مجبـورة
ولازم اتحمـل واظل قـوية لأن اموت نفسي حـرام
بس هاي عيشتي بسجن وقوانين ومتجردة من
حريتي وحقوقي كأي بنية مـو حـرام !!!
لتيـن ...
شلت مختـار افتـر بالبيت مخلصة حليب واستحي اطلب منه
تعـودت هوَ يجيب بلا ما اطلب يعرف يمتى يخلص بس الأيام
الفاتت عاش بغيـر عـالم على طـول تعبان وحتى من يـرجع
ينام ساعة ساعتين ويفـز خـايف يبدل وبـركض يطلع انقهرت
وحسيت راجع حساباته واستثگل مسؤوليتنا، بقيت انتظره
على طـول الليل مـا رجع غفيت على مسند الديوان وعيوني
تراقب الباب للصبح وعلى حـس السيارة فزيت عدلت حجابي
وجريت عبـاتي وانخبصت حـرت وين اروح وبأي كلمة ابلش
اول ما دخل للبيت شافني مقابيله وخفض نظرته على مختار
ابتسـم ابتسامة ثگيله مو مثل كل مرة وكأنما مجبور بيها
وذب مفاتيل سيارته وكل اغـراضه على ديوان واجـه ثنه
رجله وعلى ركباته گعـد مقابيل مختار ونزل يبوس بوجهه
خيـبر : شلـونچ يا حلــوة الأوصـاف ؟
اخـذ مختـار بحضنـه وگـعد بمكـان نومته يباوعلي
واني ماعرف وين أنطي وجهي من قنبلة كلمـاتـه
حكيت خشمي وصوتي مو راضي يطلع همست
_ بخيـر انتَ شخبـارك ؟
_ مـو زيـن جنت بـس هـوَ اني شفتكـم وكل الزين صار بيَّ
خفض راسه حط خشمه برگبت مختار يبوس بي يگله
خيـبر : مختـاري بـابـا حبيبي اگـعد اشـوفك ولك اجيت
الصبح حتى أملي عيـوني منـك شنو من بشـر انتَ
انوب واكف يمي ما تخـاف على نفسك مني
حكيت راسي ومن رفع نظرته ابتسمت بخوف اشـر على مكاني وهمس
_ عنـدي حچي مهم ويـاچ اذا ما عندچ شي
اگعـدي نحچي ونتفق ، بس اذا مشغولة روحي
كملي شغلچ واظل منتظـرچ هنـا اليـوم ما اتحـرك
بهتت وماعرفت ارفضله طلب بجبـرني بأسلوبه اطيعه واگعد
استمع عدلت جلستي والتفتت عليَّ بيني وبينا مسافة شخصين
_ أتفضل اسمعك
_ خـابرني متعـب يگلي اجـر بيت وراح ياخذچ
تعيشين عنده انتِ وسكرة واني ماگدرت اعتـرض
حتى لا يكول أستصغره احترمته رغم تجاوزه بالكلام
الله شاهد انتِ واكفـه بين عيوني الخاطرچ ذاك اليوم
اجه هنا ما كتلته واليوم من خابرني لأن انتِ عندي
واخاف يشوفني معاند ويجي ياخذچ بلعت موس
وسكتت وأعبر بكلامه وتجاوزه المتعمد بي حتى
اعاركه وياخذچ
بفشله وگعت بين ملابسي تمنيت الگاع تنشگ وتبلعني من كلامه
لتيـن : اسفـة اني اعتذر منك بمكانه بعده صغير
ومريض لا تاخذ بكلامـه انتَ فاهم بعد وضعيته
خيـبر : ولأن فاهم وضعيته على گطع الرگبة ما اسلمچ
يهددني بالقانون وحتى لو اجـه بدورية شرطة اشرد بيچ
غصب عليچ هم وما اسلمچ بيده واذا انسجن وراها مايهم
لتين : اخاف أورطك
خيـبر : تورطت بعد من الجدم حد الراس وممنـون
بس تبعـدين على العيـون ما اقبلهـا لتيـن اكتله
لوّ اخذچ
خفت عليهم اثنينهم فزيت واشرت يهدأ وهمست
_ اسمعني بس اسمعني الله يخليك لا تتعاركون
خيـبر : بيـدچ الحـل لتيـن يا تسـويها كاتل ومكتول
من يجي ياخذچ احطـه وانعنع ظلوعه لأن مال اسلمچ
بيده وهوَ متعاطي ويفقد عقله من ما ينطونه ويروح
يسلمچ بيدهم انتِ ومختار حتى ياخذ كمية من السم
ما اقبلها ولا اقتنع ابد خليها براسچ ما اقبلها
عـدل مختار بين ايده واقترب بقت المسافة بينا مسافة شخص
وبهـدوء صـوته وبتركيز عيـونه خلاني اركز بي من يهمسلي
خيـبر : يا بنت النـاس رايـدچ على سنة الله ورسولة
خليها ورقة بيدي احافظ عليچ بيها ليش تعاندين
ما طمعان بيچ بس رايدچ انتِ وابنچ ومشاكلچ راضي
انتِ ياهو مالتچ بيَّ وما ترضين ما تگليلي شبيـچ
القـاضي راضي ومقتنع ومشتري اقبلي بس اقبلي
نـزلـت عـيـونـي الچف ايـدي التـرجف اعصـر بـطـرف ثـوبـي
والأفكار تترادم براسي مثل الموج العالي اللي يريد يغرگني
وعيـونه اتابعني بفضـول عقلي تشوش اباوعله وارجع انزل
راسي متوترة وخايفة اوافق وتخـرب هل حماية وتدخل بيهـا
مشاكل وما ضميت احساسي عبرت على بداخلي
لتيـن : اخـاف بعدين تحقد عليَّ وتكرهني من ...
قبل لا اكمل نوم مختار بيناتنا وراح على ميز التلفزيون
اخـذ القـران خلاه بيـن ايده وهمس بصوت دافي يدفي گلبي بي
خيـبر : اقسم بكتاب الله بعمـري ما اكـرهچ او اجبرچ
لو اغصبچ على فعل انتِ تكرهي وراح اظل طول عمري
منتظرچ ومقدر وضعچ واخليچ بطن عيني انتِ وابنچ
طفرت دمعة من عيني على موقفة الرجولي وهمست
_ احيـر بيا كلمـة اوصفك خيبر الله يحفظك
خيـبر: ارجـع القرآن لو عنـدچ بعد شي احلف عليَّ ؟
لتين : اريد توعدني حتى لو يصير هل عقد بيناتنا
ما تتقيد بيَّ وتشوف حياتك وتتزوج وتصير اب
احلف ما تخليني عثرة بحياتك وتعيشها وتبقيني
بحمايتك رايده بس حمايتك
خيـبر: مـا اوعـدچ لأن حياتي واعيشها بكيفي
انتِ اللي عليچ مخاوفچ تتاكدي
ن مني ما اسويها
ومهما صار اني يمچ وبظهرچ
ابتسمت وهوَ همس
_ ها لتين نقـرا الفاتحـة ؟
هـزيت راسي اي رفع ايده ورفعتها قريناها وخابر بالتلفون
على جماعته وشاف الساعة ابتسم واخذ مختار باسه وگعده
من النوم وباستعجال يگلي
_ جهـزوا نفسكـم نـروح هسـة نعقـد اسجلچ بأسمي اليوم
قبل لا افكـر ارفض دخل سبح وبدل واني دخلت لبست
فستان ناعم اسود ومختار لبسته بنطلون وتشيرت نسقتهم
من كمل ظل يزحف راح عليَّ اخذه بين ايده وعيني راحت
عليَّ اباوعله بلا وعي من فْوك ليجوا وهوَ لابس الرسمي
وقبل لا استوعب اندگ الباب البـرا والهوسة زادت براسي
من سمعتهم يستعجلوني عدلت شالي ومشيت وراه فحلي
الباب وصعدني ليورا وسرگال يسوق وصاحبة شعيب بالصـدر
وهوَ بصفنا اجـه وما عـاف مختار لحظة بحضنه مخلي
سرگال : خابرني متعب يهدد ضروري تسووها اليوم
وتعقدون هل عقد لا ياخذهم وهم انكمل بسرعة عندي
رجعه للمستشفى اليوم كافل حالته اسوء والدكتور
يگول لليل اذا ما تحسن وضعه نلتجئ الغير طريقة
شُعيب : وامـه حالتها زادت اليوم شفت حتى رجلها
انعوجت ومقهور على كُميـل حاير بيهم ومبين متندم
سرگال : عمك كميل بعدني ما مخلص شغلي وياه
اذا ما اضب تايراته هل عربانة واعلمه بعد ما يتعربن
هوَ الغضب منطيها مجال خلاها تتمادى ويانا كلنا
بسيطة اذا ما اربيها واخليهم مخابيل هل چلاب
خيـبر : ناخذ خفر على كافل اليوم مثل البارحة
بس الصبح لازم تلزم الدار الوضع مخربط حيل
تخربط بعد كافل واني ما اركز ولا عندي السلطة
الكاملة اوقع واشتغل كل الملفات لازم انتَ تلزم
مكان كافل ضروري بين ما يرجع بحيله
سـرگال : هوَ على اتفاقنا باجـر راجع للدار اخلسهـم
وشكو سگط يطلع بطريقي ادفنه هوَ والباقي بأهله
متحلف للصوبين
وصلنا مقابيل مكتب شيخ هسة مفتح من الصباح
غبشنا عليَّ نزلوا ومن ابتعدوا همست الخيبر
_ حباب بسـرعة خلي نرجع للبيت والله خـايفة
ما عافني وحدي اشر بيده انزل نفذت ورحت وياه امشي
ومختار شايله بين ايده استقبلنا الشيخ وگعدنا واحد مقابيل
الثاني ومختار بحضنه نايم يلعب بلحيتة خيبر وينزل للرباط
بعـد السلام والكلام وقراءة سورة من القـران رفع نبرته
وجه كلامه اليه قبل خيبـر بعد ما اتفقوا على مبلغ الحاضر
والغايب 10/10 وتم الرضى وصوته مسموع يگلي
_ لتيـن بنتي هل تقبلين الزواج من خيبر حيـدر الكرار
على سُنة الله ورسولة وعلى المهـر المقبول والمتفق عليه ؟
لتين : مـوافقـة
حجيتها وطاحت دموعي بضياع وبنفس الوقت راحـة
رد التفت على خيبـر مبتسم وصدح صوته وهوَ يگله
_ خيبـر قل قبلت الزواج والنكاح بموكلتي لتين
على سنة الله ورسولة وعـلـى الصدق المعلوم
بيننا عـاجـلـه وآجـلـه؟
خيبر : قـبـلـتُ تزويجها لـنـفـسـي ..
نطقها بفـرحة وابتسامة فـرح تشـرح سعادة بهالحظه
الشيخ : بارك الله لكما وجمع بينكما فـي الخـيـر
مبارك زواجكما
وقع ووقعت واصدقاءه الشهـود سلمنا واخذنا الورقة
وهوَ كل شـوية يريد يقترب يبـوس راسي ويتردد من
يشوف نفـوري اقترب منه سرگال يضحك يگله
_ مـا تنطيني ورقة العقد اشوفهآ الشامية واكمل
جلطتها رسمي اذا تعرف عقدت بلا علمها وموافقتها
خيبر : يمعـود خلينا بعيد على عيّون الناس
اني وياها بعيدين مـن المشاكل همي اعيشهم بأمان
ركبنا السيارة نزلني وسلمني الورقة وما دخل راح وياهم
اخذتها وگعدت مكفوخه على راسي اقراها حرف حرف
وما مستوعبة رجعت تزوجت ألوم بروحي لأن رديت اردود
وتزوجت وفكرة الزواج وحدها تعيشني برعب وخوف ما
ينوصف بكلمات ، وارجع اقنع بروحي مجبورين
بقيت طول اليوم اشغل روحي بالشغل على طول الساعات
هلكت روحي هلاك حتى انام وقفلت البوب ب11 واخذت
مختار سبحت وسبحته ودخلت للغـرفة بحيرة نومته وما
لبست شالي بالدشداشة نمت وهوَ بصفي يتگلب الحد
ما نام واني عيوني ثگلت وغفيـت بالساعة وجمد جسمي
واحس مصاريني طبگت على ظهري وحتى جسمي نمل
من حسيت بخطـوات تقتـرب مني وحركه ثلجت اطرافي
وشوشت اذني قبضت ايدي حيل على گلبي وحسيته
يريد يطلع من مكانه من استشعـرت بأيد تمـد عليَّ
سُكرة ...
دخلت الصالة الأكل ايدي بيد رونق تترنح من المرض وقلة
الأكل حابسة روحها بالغـرفة صار اربع ايام جننتني بخبالها
حاولت اوگف على رجلي وما انكسـر مثل كل مرة شفت الضعيف
ما يعيش بوسط الناس الخبيثة وغاباتهم قويت گلبي وخليت ضعفي
بس بليل بيني وبين روحي ، اخذت ماعون اريد اصب واشوف اليوم
الأكل اقل من البارحة اخذت اسبكني قليل حتى يزود للبنات وصبيت
الرونق وبطلين ماي ورحت بصفها اكل شوية واجبرها تاكل شوية
اسمع همسات البنات كلها تشكي من قلة الأكل والمعامله
الحقيرة دا تصير من العاملات هنا غير الرزايل وتأخير
احتياجاتنا من شامبو وصابون ما تتوزع مثل قبل علينا
واخر وجبة سلموها بين ناس وناس واحنا القسم المنبوذ
عدهم فنار وجماعتها استحلوها استحلال
تأزمت نفسيات البنات من خدمتها هي وجماعتها وانتظرت
الساعة اللي يـرجع واحد بيهـم واخذ منـه الأمان وما توقعته
بيـوم يـرجع وهل خبر مثل الصاعقة وسمعته من صاحت بالممر
كبرى : مدرباتنا عاملاتنا اجتماع ضروري بمكتب
المدير استاذ سـرگال على وصـول
امل : ليش استاذ سرگال مو خيبر ؟
كبرى : سرگال منهم وبيهم ما يستلم قسم المدير غير
اللي من دمهم ما يقبلون ولأن عنده خبرة رجعوا علينا
بين ما يرجع استاذ كافل بالسلامة
امل : استـاذ سرگال ما تنجرع عصبيته شيخلصهاا !
كبرى : كملي شغلچ انتِ ساكته لا يسمعچ ويكتب ورقتچ
انخبص الدار وخلونا بصالة الأكل استقبلوا بمشون وياه
للمكتب ودخلوا والباب انطبگ وراها بالساعة طلعنا بالحديقة
وخلص وقتها ورجعنا نفتر صاحونا للصالة بوسط الدار واشـوفه
طلع وجهه طبـر من العصبية رزلنا رزايل خلاها كلها وجهه بالگاع
ومن بين التجمعات لمح فنار هوَ شافها لو عبالك جني گب بـوجهه
يتقدم عليها ويصيح
سـركال : دنعل ابو اللي مخليج هنا يا شيطان
لچ انتِ ابليس يتعلم منچ واگفه بين البنات شنو
معناتها تشوفيني بوجهچ الحقير امشي ولي
من وجهي ما اريد اشوفچ
بجت متفشله وتصرخ بقهر
فنار : استـاذ شسويت اني شسويت
سرگال : لا تتمسكنين يمي لا احبسچ بالتواليت
اني مو خيبر ينقهر عليچ ولا كافل ويعديها الخاطر
امه ، سرگال گدامچ ماعندي مسح ذيال الچلاب من تلعب
روحي من چلبة اگطع ذيلها ولسانهااا وانتِ هنااا واصله
وياچ طافح كـرهي طافح بودي اشمرچ بالشارع
خلاهـا تفـرفح ومثل السمچة تلبط من القهر عافته
وركضت فـوك وهوَ صاح على كبرى
_ منو تعارك ذاك اليوم جيبيهم على مكتب
وحده تجي اطلع ملفاتهم كلها نقل اليوم
كبرى : بس ملف فنار عند استـاذ كُميل
سـرگال : لا فنار ما انقلها دواها عنـدي
عـافها كلها باهته وتوجهه للمكتب وهيَّ بقت تصيح
بالأسماء وعددت اسمائنا براس القائمة منارة سُكرة رونق
وجماعة فنـار اربعة هذني كسرناهن تكسر بيوم العركة
ايدي الحد اليوم بيها رضوض بكثر الضرب ملختهن
رحنا على مكتب هوَ گاعد والمدربة بصفه من سافتنا دخلنا
مبلوعه بلع ما تگدر تحجي بقت تفر بحلگها ومكتومه رفع
الأوراق عدد صاحبات فنار كلهن نقل على احداث خلاها
كلها تبچي وتنوح وما اكتفى ولا يقبل يتفاهم يطرد حتى
كبرى طردها ورونق ومنارة خلاهن يركضن ردت اطلع صاح
_ سكر انتـظـري
اشـر للمدربة امل خلاها تاخذ ملفاتنا رجعتهن وظل
ملفي يمي وهي طلعت اخذ قلم وفتحـه واشر بيده وهمس
_ تعـالي تقـربي
تأتأت بالكلام من الرهبة وهمست
_ هنـ... هنا احـسـ..
بعدني ما كملت وهـز كل جسمي بنبرة صوته العالية
_ تقـــــربـي ســـوكـــاااا
اشرت يهدي من نفسـة ورحت امشي واعثر ما اشوف
بعيوني بعد غيره بالمكان اريد رجلي اطيرني وتوصلني
حتى لا يرجع يصيح قريت ايمي على ملف وهوَ التفت
هوَ والكـرسي مالته يگلي
_ رجعت المـديـر هنـا نـاويـة تبقيـن لو تعتـرضين ؟
_ اذا اعتـرض شنـو يتغيـر ؟
_ انقلچ انعل سلفه سلفـاچ
رفعت ايدي بوجهه وصحت وصوتي يرعش مراعش
_ هسـة عليمـن عصبي خلي نتفاهم بهيده ويايَّ استاذ
ضرب على گلبـه وصاح
_ چــا شيبتـي كلبي
رفعت ايدي مستسلمة وهمست
_ شمسـويه هايَّ اعلن استسلامي استاذ
باوع لچفوف إيدي وطبگ الملف وحط ايده على مكتب
فر جسمـه عليَّ كله واشـر على گلبي وگلبه يهمسلي
_ كلوبنا تحتاج شحـن بـطـاريـة
ذبيت نفس وابتعدت كم خطوة وگفت وراه المكتب
سُكرة : اريد اروح ما عايـزة مشـاكل
سـرگال : بعـد المشاكل الصـارت ما صفنتي بينچ وبين
روحچ وگلتي حقـه من عافني ؟
سُكرة : انـوب تـريد ابـرر أغلاطك ؟
سـركال : جنتي ما داخله 18 ونزيلة واهلچ ماكو
صاحبي وصاحبتچ بلغت وعقدوا ومو نزيلة وعدها
خوال تروحلهم ودمروهم دمار ما بعده دمار صاحبي
كل يـوم يمـوت وبمعجزة يعيش والبنية ما نعرف
اخبارها لو معاندهم قبل واگف بوجههم لا اگدر
اعقد عليچ واتحاكم وبعد ما اتحاكم راح تبقين
وحدچ واطلع وجوا التراب مكانچ لأن ماعندچ
سند غيـررري بقيت احميچ من بعيد حتى ما
اعيشچ هذا العذاب كون تستوعبين كلامي
وتعرفين بتضحيتي والصار هذا كله الخاطر
ما اشوف عيونچ تبچي متعذبه منهم اذا
انتِ ما تعرفيهم اني ابنهم من دمهم اعرفهم
يدمروچ ولچ سوكا وعلي گلبي ما ينطيني
اشوفچ متعذبة خـرب عقلچ مايفكـر خبلتيني
نفخت بقهـر وهمست
سُكرة : المطلوب مني ؟
سرگال : المطلوب تذكري بيوم مـن الأيام فتت على گلبچ
سُكرة : الماضي فات ومـات
سرگال : عشگ الماضي كبـر ويريد يسجل بالمدرسة
سُكرة : مقبطه گلوب مدارسنا
سرگال : ماتنفع الواسطات
سُكرة : الفات على گلبنا قبل مات
وگف على طـوله وتقـدم بخطوات محسوبة وگف مقابيلي يكلي
سركال : الله يذبچ بالنار اذا تچـذبين
سُكرة : الله يذبني بالنار اذا جذبت كلمة
سرگال : ادفنچ بالحديقة والعباس لا تجذبين
گلبت عيوني ردت اطلع عتني عت من ردن الفستان
سرگال : تجذبين لأن سمعتهن
سُكرة : شسمعت تراا ساكته ؟
سركال : دگـات گلبچ فـرحـانات بيَّ
ابتسم وراح على مكتب گعد يگلي
سـركال : ممنوع تطلعين اگعدي عندي حچي مهم
سُكرة : سـرگال لا تورطنا
سكت واخذ القلم بين اصابعه وخفض راسه يكتب رجعت صحته
_ سرگـال احچي وياك جاوبني
_ ها حبيبة گلبي
ضربت على شفايفي وعطت
_ اطلع اريد لا تظل تصيح وتفشلني گدامهمم
_ بعنـادچ هـذا توگفين گلوب
مشيت اريد اطلع صاحني وگفني قبل لا اوصل الباب
استداريت اباوعله عيـونه تـارسها الحـزن گال
_ احتاج مساعدتچ
_ احم بشنـو ؟
_ احـرگ كلوبهـم مثل مـا دمـروا گلوبنا
_ شلـون يعني ؟
ذب الملف وطبگ رجل على رجل واني اقتربت على مكتب
سـركال : انتِ عليج الداخل الدار تربيهم تكسريلي
عيونهم واني استلم الخارج الدار واجلطهم
سُكرة : واذا أذوني؟
سـرگال : البظهرج اني ياهو يلوح طرف هدمج احصد روحه
تيهت الأحـرف گعدت اتذكر بدجى وكلماتها من تكلي
هدموا گلبي ، مسحت الدمعة الطاحت وهمست
سُكرة : اريد اخبل فنار مثل ما خبلتنا
سرگال : اريدچ تخبليها الدرجة تكره الدار وهي
تـريد تشرد منه
سُكرة : بـس شلـون ؟
فتـح الجـرارة وطلع منها علاگة لون اسـود اخذتها من ايده
وفتحتها بيها كفـوف وبيها علية بخاخ كزاز عبالك شكلها غريب
سـرگال : هـاي تاخذيها من اصيح عليها هي وجماعتها هسة
تصعدين فوك تفولين الغرفة تفول بالبخاخ بس تأكدي كمامة
وكفوف تلبسين وتبخين البخاخ كله وتنزلين تسبحين لازم وتفوتين
على غرفتچ ما تطلعين منهاا وممنوع منعاً باتاً احد يعرف غيرج
سُكرة : شـراح تسـوي شنو من نية شايل ؟!
سـرگال : جلطت البـرا وبعدني مكمل عليهم وبعد لهنا
اهججهم مثل ما هججوا حلال صاحبي ومثل ما همه
ما انقهـروا علينا احنا ما ننقهـر عليهم
بعـده يحجـي يـريد يكمل وتلفونه رن شاف اسم المتصل
والحاجب انعگد متعجب رد على اتصال وقربة من اذنه
يستمع وجحظت عيونه برهبة واحس الخوف ترس صدره
ما يتحرك ثابت على اعصابه يا دوب يجـر النفس بلع ريگه
اليابس وهز راسـه لا ومن بين صدمته همـس
_ دُجى شبيـهـا دُجى ؟!!!
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
