رواية حجرة التهميش الفصل السابع والثلاثون بقلم اساور حسين
﷽
کُمت اتخيَلك ترجّع وأحَاچيك
وأسولِفلك الصاير مِن عِفتنيّ
عَلى ياهِي اعِذرَك ؟ صارن هُواي
بس حچايه أكلك ضَيعتني
⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚
سرگال : وهسة دُجى بالعراق لو سافرت ؟
طلع جكارة من الباكيت شغلها وهوَ يستمع ثواني ورد
_ قائم حجز وشافهم كافل من سافرت متأكد ما سافرت؟!
استمع ورفع أيّده يأشر اطلع من المكتب والفضول مايخليني راح
يمشي واني ثابته حك طرف خشمه بيده لازمه جگاره ومبين مصدوم
سرگال : منو هذا الزلمة وياها لا تخبلنا الخاطر الله
فر عيونه شافني خزرني خزره خلاني ارفع ايدي اسر يصبر
ورحت اركض على باب اشرد من گدامه واسمعه يصيح
_ متوهم هذا قائم هيَّ ماعدها غيره واذا مو قائم
غلس كافل لو سمع هذا الحجي من يگعد ينجلط مثل امه
اخذت العلاگة وصعدت على منام ضميتها جوا الچرباية مالتي
وعقليّ مخربط افكر بالكلام وصاحت سجى عليَّ مشيت شفتها
بصف المحجر وتأشر بيدها على طابق الأرضي واسمع صوت
ست كبرى ترحب بضيوف وتاخذهم على مكتب المدير ثلجت اطراف
رجلي وزادت ضربات گلبي من سمعت صوت حافظته مثل ما حفظت
صوتي قشعر جسمي كزبر من لزمت المحجر وشفت گدام عيوني
ابوية وأمي شهگت شهگه حسيت بروحي تفرفر من الصدمة
انكفخت على وجهي بشوفتهم انسلب حيلي واني اخطي
خطواتي انزل اريد عيوني تصدگ بشوفتها ورجلي تحولت
خيوط ترجف اتقدم خطوة وارجع اثنين ودموعي تتسابق بنزلتها
خليت ايدي على صدري شفتهم دخلوا على مكتب سرگال وهوَ
مقابيلي باهت مشيت وراهم گلبي ورا هل عذاب يريدهم ما مستوعبة
شوفتهم من جديد معقولة رجعوا اهلي بعد هل سنوات ؟وليش بهالفترة
تذكروا يردون ويجون يشوفوني گلبي عنده حساس منتظرتني مصايب
سرعت خطواتي وباب المكتب ثبتت ظهرهم عليَّ ما يشوفوني
باوعت لهم من احذيتهم المرتبة لملابسهم الأنيقات يلهثون لهث
من النظافة واني حالي حال ضيم مخليني بالعذاب اعيش ايامي
سلموا وسرگال نظرته تتبدل بناتنا مصدوم ليش انهاريت بالبچي
وهوَ عبر المكتب واجه يمشي علت نبرة صوتي انطحن خاطري وگلبي
بشوفتهم التفتوا عليَّ منذهلين من نحيبي ومستغربين دموعي وحالي
وزدت بالبچي من اكتشفت ما تذكروني من شكلي
شكل ابوية محته السنين من ذاكرتي ، بس امي ملامحه
بالأحلام تزورني وخيالها على طول السنين مايفارگني
صفنت بتجاعيد وجهه وشحوب لونه وجسمي صوفر طاقته
تمسكت بالباب حيل وسرگال سرع خطواته فتح ايده حتى
اذ طحت استند عليه عصرت طرف سترته وتقربت خطوة
رجلي انشلت حجيت وصوتي خشب
سُكرة : هذولي صدگ عايشين ؟
رفعت امي اصبعها تأشر عليَّ وعينها دارتها على سرگال منذهله
_ هاي نفسها سُكرة ؟
قبض ايده وملامحه احتدت مثل نبرته اللي اشتدت
سرگال : نفسها عفتيها طفلة بدار أيتام وكبرت يتيمة
تقرب مني ابوية ابتعدت كم خطوة متعجبة مايهلي يطخني
حسيته انسان غريب عليَّ ماينطيني گلبي يطخني
جساس : تعالي بحضني بنتيّ حبيبتي خلّيني احضنچ
صكيت على اسناني ورگبتي تشنجت من كثر ضغطي عليها
من انتبهت امي على نفوري واستغرابي من تواجدهم اقتربت
إكليل : حبيبة امها صايرة عروسة بنتي كبرت
وصلتني حضنت وجهي بيدها تباوعلي من بداية واسي الرجلي
وردت تناظر ابوية وتبتسم وهوَ يريد يخلي ايده على راسي هيَّ
سحبتني من معصم ايدي وحضنتني حضن خلتني اجمد نيمت
راسي على صدرها وغمضت عيوني ودموعي غسلت خدي ثگل
لساني سنين اعلم بنفسي أعاتبهم من يوگفون گدامي ومن
صارت نعگد لساني عگد بحبال الخيبة ورجف جسمي بيدها
إكليل : اجيت اخذچ حبيبتي رجعنا نلم شملنا
جساس : اخذچ انتِ واخوانچ نسافر برا نستقر
إكليل : بيت دافي يلمنا
جساس : وحياة جديدة نعوضكم بيها
إكليل : مدارس ومستقبل تحققون بي احلامكم
نرسم بعقلي تخيلات كلامهم ودخلوني بيت صغير مفروش
تمنيت أعيشه وغرفة بأخير هذا البيت بيها تلفزيون وصينية
اكل ملتمين عليها اني والباقي اخواني ناكل وندرس نضحك
ونفرح سوية مثل الأحلام اللي نتمنى ما نصحى منه ويفززونه
هيچ من وسط الحلم سحبوني وفززوني رديت للواقع على صياح
استاذ خيبر وهوَ يدفع الباب عليهم ودخل هايجه اعصابه
خيبر: مثل الدولة والوعود وكت الأنتخابات نبني ونحقق
ونزرع ونحصد تالي ما تالي نهبونا نهب
صفر وجه ابوية ورجعت امي وگفت بصفه من صاح
جساس : احترم نفسك وثمن كلامك واعرف ويامن تحچي
ضرب خيبر الباب وهد عليَّ ليكول شايف مجرم مطلوب
خيبر : خلگ حذاء ماشي بيها التاجر وفائق العار ولد
العاريه
شهگت وتراجعت من هجم ابوية على خيبر يلوي بسترته
وسرگال دخل بيناتهم يفاككهم ما مفتهم مبين ليش خيبر
تجاوز وجن جنونه بغيض دخل عليهم
سرگال : عيب خيبر شلك بي هالتجاوز خلينا نتفاهم
جساس : هوَ هذا خيبر ؟!!!
دفر خيبر الباب واشر الهم وصاح بصوت يدوي
خيبر : افتر متعني بعرض اچتافك
جساس : مو من حقك تطردني وانتَ حسابك ثگل
خيبر : ثگل وياك لو بميزان المشتريك بفلوسه ومنصبه
ومخليك خرگه
جساس : حچي يفيدك ما أجاوبك هسة كلامي قليل
وأفعالي تسكت حلوگ مجهزلك دعوة تخيسك بالحبوس
خيبر : لا عفية تجيني ام الركب بطل عنف حرام عليك
جساس : رايد بناتي اثنينهن اليوم قبل باجر لا ..
خيبر : لا شنو ؟ شبيدك تسوي ألك عين عذبتهن
وهسة تريدهن
دفعه ابوية خيبر على حايط وخيبر ردها بنفس الثانية
ضرب ابوية على گلبه ودفعه كربحه على تخم وگعه
وامي رفعت جنطتها تضرب بخيبر وتدفع بي وهوَ
يبتعد منها كارهه مايريدها اطخه صاح بيها
خيبر : ما تتحسبين على امهات والجنة مو تحت اقدام
امثالچ مو كل ام أم ولا كل اب أب
إكليل : هسة اخذه واروح اشتكي عليك بأقرب مركز
خيبر : خلّي لمنتظركم بالركن فائق الچلب يكتب البلاغ
التفتت على ونين ابوية لازم صدره يتلوى من الوجع
خيبر : يوجعك جسمك من كتل فائق تريد تخلصون
من تعذيبه وترجع لتين قربان يعنفها تعنيف الحيوان
ما يتحمله ويهينها صبح وليل حتى يرحمكم
كض صدره وگف يهز براسه سريع
_ ماكو هيچ حچي تتبلى علينا ؟!
خيبر : لا تغرك البدلة لابسها منظر وربك ادخل لبيوتكم
واعرف الصغيرة والچبيرة وأروض المنكم وبيكم
سرگال : اخذ مرتك واطلعوا بكرامتكم
جساس : بابا سُكرة جيبي اغراضچ خلي اخذچ ويانا
دفعه خيبر واجه وگف مقابيلي خفض صوته حتى يفهمني
وما يخليني اخاف
خيبر : سُكرة رجعهم فائق حاربهم وعذبهم من شردت
لتين والبارحة ليلهم كله يدگ عليهم وحفظهم الخطة
يجون يلعبون بعقلچ ياخذوچ حتى يضغطون على
لتين بيچ ويجبروها ترجع للتعذيب والذل والأهانة
هوَ هذا زلمة ما متحمل تعذيب فائق
دار وجهه على امي يگلها
_ بعيده لتين ما توصلوها واذا اخذتوا سُكرة عبالكم
تسمع الخبر ؟ ماتسمع الله وكيلكم عازلها على كل العالم
جساس : اخذهن غصباً عليكم
سرگال : روح قدم بيها طلب اذا اقتنعوا بيك الدولة تستلمها
خيبر : اشردها وما اسلمها بيدهم دوخوا متعب وذبوا
بدرب لتين عبالهم تروح وياه من شافوها ما تريده رجعوا
على سُكرة
جساس : هل يومين انتَ تنسجن ويرجعن
خيبر : سابقكم بخطوات ، القاهرني تريد تبيعهن
سُكرة رادها ابن التاجر لهب حتى يوگع نص المبلغ
ولتين قربان الفائق حتى يحميكم ويدفع كم مليون
بحلگ التاجر ومتعب ضاع شبابه بالمخدرات
عافني من طاحت عيونه على سرگال خازره خزره يبست رجلي
وصل للباب وحسيت الكلمات مثل الطلقات وجعهن يزرف بيَّ
خيبر : ما يوجعك گلبك عليهم لأن مو من دمك
جحظت عيوني بصدمة ودموعي مثل زخات المطر وگعت من كمل
خيبر : متعب ولتين وسكرة مو من دمك انتَ عقيم
تلاثتهم مو اخوان
ظلوا اثنينهم يتراجفون وهوَ يصيح
جساس : ولك هاي عليها بحور دم عيبه بحقي
خيبر : فائق شاهركم واستصغرها لأن يعرفها ماعدها
أب وعايرها بحقيقتكم وهي مالها ذنب انتم انذال
إكليل : اني اعلمك شلون تطعن بيَّ يا حقير اني امهم
خيبر : انتِ امهم هوَ مو ابوهم گلبه ما يوجعه عليهم
لأن مو من صلبه ماعنده محنه
ضربت على راسي گطعت روحي تگطع وسديت اذني اصرخ
_ كافي لااا عليكم الله كافي اسكتوا لا تحچون
سرگال : خيبر تحچي صدگ ؟!
شنو مو ابوهمممم
رگعت على صدري اجر النفس وجسمي يختض خطفت نظرتي
منظر سرگال ليگول طاح على راسه حايط عيونه فاتحها وجسمه
متصلب ما مصدگ ضربت على وجهي من كال
خيبر : المعلومات أكيده متأكد من مصدرها مثل ما متأكد
هذولي متعذبين على ايد فائق والتاجر وخلاصهم
بروس بناتهم
أسودت وجوهم مثل ما ظلمت الدنيا بعيوني وثگلت روحي
من الفشله بالخبر الدمرني وموتني بالثانية الف موته
عافوا المكان ودفعوا خيبر من الباب وطلعوا يتلفتون وراهم
مثل اللي قاتل القتيل وانكشف امرهم كضيت راسي بيدي
افر بي واضربه حتى استوعب بس اريد استوعب المصيبة
روحي شاغت من شفت سرگال التفت مخنوگ والقهر ترس
عيونه من شافني ألطم على راسي تقرب كف ايدي من ردن
الفستان يضب بيها ويهمس وصوته مبحوح من الصدمة
_ سُكرة كافي يروحون فدوة لدمعات عيونچ
سُكرة : يا عيبة العيبة هامش جنت ومو بنت أهلي طلعت
شهگت شهگه طلعت من جوا ضلوعي متفشله استحي اخلي
عيوني بعيونه بعد وهوَ نزل نفسة گعد بصفي ستهضم الخبر
يباوع الخيبر ويتمنى الخبر چذب
سركال : انتَ منين سمعت هل مصيبة وطيحتها فوك روسنا ؟
خيبر : عرفتها من ناس بنص بيت فائق صوت وصورة
شفتهم وسمعت
حط ايده على راسه يفتر بالمكتب
خيبر : فائق راح يفضحهم ويجبرهم يآخذون سكرة
سرگال : ويخليها بحلگ سامية وماتقصر الثانية
اطشها بأذن اهلي وتدفعهم عليها
خيبر : ليش تدفعهم عليها ؟
سرگال : صار فترة أقنعهم اخذها ورايدها
ضميت وجهي بيدي اشهگ وهوَ تخبل همست متفشله
سُكرة : لا تفشل روحك جنت هامش ما يريدوني
وهسة يعرفون اهلي ما معروفين منين يذبحوني والله
رفع اصبعه يأشر اسكت وجهه كلامه الخيبر
_ مايوصل الخبر السامية ولا اهلي راح اواجه فائق
خيبر : لا يهددك ويبتز هل چلب دير بالك تواجهه
_ لك مصيبه هاي مصيبة بعد شلون
لمحته يأشر بعيونه عليَّ مسلوب حيله يأشر شلون ياخذني
جانت صعبة بس ممكن تصير واليوم وهالخبر اصبحت مستحيلة
عفتهم وشردت من گدامهم امشي وأتعثر بمشيتي مثل الطايح
جبل هموم وصدمات على ظهري كبرني الخبر سنين وكفخوني
على وجهي واسئلة سنين تترادم بعقلي وصل جوابهن وعرفت
ليش اهلي گلبهم ينطيهم يشمرون ضناهم ويحرمونه من حمايتهم
كشفت اني هامش بلا اهل وبلا نسب والدنيا زادت بظلمها عليَّ
شلون تگضي ؟ وبعد شنو اواجهة ؟ ومصيري تاليته وين يصفالي؟!!
دُجى ... يوم المطار قبل السفرة
مثل الطفل واهله مضيعينه هيچ اصبحت جنطتي بيدي شايلتها
ودمعتي طايحه على خدي اباوع على وجوهه واستاحش ملامح
گلبي وعقلي بكثر ما رفضوهن قبل هسة يأمنون بشوفتهم
رفعت طرف ردن الفستان امسح بالدموع وقائم گدامي بالمطار
يسألني على سبب دموعي شهگت ومن گلبي حجيتها
_ اريد الكافل ...
ثبتت بمكاني وهوَ يباوعلي بقهر ويرد يتلفت يدور واسمع
طيارتنا على مصر طارت واني بعدني ثابته بمكاني
قائم : بس أمشي معايا وهرجع كافل
علت صوت شهگاتي والدموع غوشت عيوني اگله
دُجى : خابره گله دُجى تبچي عليك خلي يرجعلي
غصيت بالعبرة خنگت بلعومي وگلبي يريد يوگف اتلفت
على وجوه كون اشوف وجهه بنص المطار شبسرعة راح
وعافني هيچ يريد يخلص مني هم على گلبه مستثگلني ؟!
بين زحام العالم وسفراتهم انهد حيلي گعدت بالگاع وذبيت
الجنطة أخاف اتحرك وانغدر لو اخطي خطوة وانكسر
جنت اريده مثل الطفل وشاف لعبة يبچي عليها حتى ياخذها
هيچ حالي ابجي بنص المطار والعالم تباوعلي وما همني
قائم : لغيت طيارتنا همي معاي الناس عيونها علينا
اخذ الجنطة مالتي وخايفة منها تذكرت من اخذتها وشردت
ومن دفنتها وتعذبت ومن طلعتها وسلمتها امانة عنده جنت كل
ما ابتعد يخليها عنده هل مره سلّمها وانتهى حبل الأمل بيننا
قائم : من البداية مَا كنتش هسفرك واتفقت مع صاحبي
عشان اوهم كافل بسفرتنا لأنه جبرني أسفرك بس انا
لقيت ابوكي مش حاخدك على مصر قبل ما ارجع أملاك
عمتي باسمك واخلي عمامك في الشارع زي ما رموكي
بالشارع تحركي معايا
هزيت راسي لا عافني وراح بعيد يحچي بالتلفون وگلبي يريد
يطلع من مكانه منتظره يخابره ويرجعلي عصرت عيوني وعلت
صوت نحيبي من اتذكرت اخر حضنه واخر كلمة واخر نظرة
هيچ اهون عليك كافل ودير ظهرك وتعوفني اخ يا نار گلبي
فزيت من رفع ايده يأشر بيها وتوجهت عيوني تراقب الطريق
انتظرت اشوف طوله وألمح شكله هي ساعة الغاب بيها حسيتها
سنة بحلقت عيني مركزه ونرسم بعيوني شخص ثاني غيره شفت
وگف بصف قائم وعيونه عليَّ باوعتله ودموعي اطيح شفت زلمة
بعده شابّ اسمر بلا لحية وشواربه كثيفة مرسومه وطوله من
اقترب ظلل الأضاءة لابس القميص والبنطلون أسود بأسود
رفعلي حاجبه وبأصبعه يأشر وبصوته الخشن صاح
_ تحركي يا بنت
درت نظرتي القائم وزادت دموعي همست
_ هذا منو خلي يروح مني لا يحاچيني
ما ترك القائم مجال يحچي نزل نفسه لمستوى طولي
ومن فوك الملابس ضب على معصم ايدي وگفني خازرني يگلي
_ لما أكلمك وأطلب تتحركي بتنفذي بلا عك وعجن كتير
جريت ايدي من بين ايده ومن بين شهگاتي صرخت
_ اصرخ وألم العالم عليك اذا اطخني بعد افتهمت ؟
قائم : بلاش الأسلوب ده أوسر
أوسر : مش عاوز اسمعلكم صوت
كمل ورجع ضب على ايدي وهل مرة ضبته اقوى
من قبل يمشيني بكل سرعته بقيت اتعثر واسحب
بروحي اريد اصرخ وألم العالم عليَّ وقائم بصفي يمشي يگلي
قائم : ما تخافيش ده أسر ابن خالك كريم
من عرفته وهوَ مستمر يمشي بيَّ مستعجل باوعتله بنظرة
خوف ومستغربه اول مرة اشوفه بس جنت اسمع امي
تحچي عنه دومها وتذكّره وكم مرة اجه زارها بالعراق بس
ما اشوفه لأن مايطول غير ساعة وكأنما هل ساعة متعمدها
من اني ما موجودة يطمئن ويروح منها
وگفنا بگراج المطار الخارجيّ باوع على بعيد وكمل
مشي رفع بصمة سيارة ضغط عليها انفتحت من بعيد
واشتغلت عثرت وهمست بوجهي من بين دموعي
_ اصابعي كسرتهن اوگف بس اوگف
عاف ايدي واستدار عليَّ يباوع وچتف ايده الصدره
منتظرني خزرته ومسحت طرف دمعتي الطاحت ونزلت
على اصابعي أتلمسهم وابچي بكل الباقي من حيلي
انتظر دقيقة وحده بس ورد ردود قابض على معصم ايدي
بچف ايده يضب بيَّ وفتح باب السيارة وغصب دفعني بالصدر
بصفه واشر القائم يصعد ليورا والثاني بلا نقاش ركب وهوَ
صعد لبس حزام الأمان وداس بانزين اباوع على شوارع
وارجع اباوع على قائم يرمش بعينه بمعنى لا تخافين گتله
دُجى : وين رايحين الكافل ؟!
ما يجاوبني ويباوع من المرايا على قائم يرفع حاجبه بمعنى عوفها
عليت صوت نحيبي وگلبي يوجعني حيل يوجعني ما اگدر حتى
اتنفس عدل بعد ضربت على باب التفت على سريع باوعلي
بنظرة خلاني ادير وجهي على شارع وألزگ روحي بالباب همست
دُجى : خلي نمر من السيطرة واشتكي عليك
أوسر : أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب!
يحچيها مستصغر افعالي ويهز براسه بتهكم
التفتت على قائم فاتحه عيتي على وسعها ابچي واأشر
على هذا المستفز الحقير وهوَ يهزلي راسه ويخلي ايده
على حلگه بمعنى اسكتي رفعت اصبعي عضيته حيل
ودرت وجهي غاد منه كارهه شوفته الثگيله على گلبي
بعد مر مسافة دخلنا على سيطره باوعتله وهوَ ناظر لعيني
وأشر براسه يمعنى يلة اشتكي ردّت اسويها ومن خالي
استحيت صاحب موقف ويايَّ وعيب منه تجاهلته ودرت وجهي
عبرنه السيطرة ودخل بين فرع وگف مقابيل بسيطيه صغيرة
يبيع حلويات وجگاير وچاي بالطريق طلب منه گلاص چاي
وقائم نزل يشرب وياه واشتره باكيت جگاير شغل وحده
والقائم وحده ، رجعت راسي على كرسي واخذتني دموعي
والذكريات فزيت من شفّته مقابيلي فتح الباب من جهتي
وشمر بحضني قوطية ببسي ونستله على شكل كليجه تمر
وصفگ الباب بوجهي قبل لا افكر اتنفس
ذبيتهن على كرسي السايق ورجعت راسي على جامه
من الوجع احس ينبض وعيوني تحرگني ، صعد قائم
وفتح الباب يريد يگعد شافهن شالهن وشمرهن عليَّ
شلتهن بين ما صعد شمرتهن على رجله طاحت القوطية
نزل شالها وقربها مني يهدد بيَّ يفتحها ولو فتحها راح
اسبح بيها سباحة وأدبگ ادبگ جريتها منه وبقيتها بيدي
ودرت وجهي افور واغلي غليان من تصرفاته
وصلنا المنطقة راقية بناياتها ضخمة دخل السيارة على گراچ
بناية عالية الدرجة انزل براسي وبعدني ما شايفة نهايتها
على صفنتي حسيت بعيون تباوعلي نزلت نظرتي شفته
متحلفلي وجهه ما ينطگ بطبر أشر انزل ذبيت القوطية
مال ببسي على كرسي السايق والنستله من نزلت شافهن
أوسر : زي فقاقيع المية منفوخة على فاضي
دُجى : داحترم نفسك احسلك ؟
رفع اصابعه وهو بعيد قربهن يأشر بمعنى هلگدچ ويرد بأستفزاز
أوسر : عصفورة وبتتشاطر على صقر
روحي صارت مثل بارود التفگه كلمة زايده منه وارن بصوتي
الگراچ وافضحه ، قائم ادخل واشر امشي وياه رحت وهوَ
ورانا ظل تمنيت يروح بقيت ادعي يولي وأخلّص منه صعدنا
المصعد وعلى اخر ثانية هوَ هم ركب ويانا وداس رقم 8 تحرك
المصعد وهوَ شغل جكارة ولافته هلكبرها مرسوم التدخين ممنوع
وهوَ ينفخ خنگنه خنگ انفتح الباب اول وحده مشيت وقائم اجه
يدليني دخل المفتاح باب مقابيل المصعد وفتحها وظلوا واگفين اثنينهم يريدون أفوت هزيت راسي لا وهمست والشهگه گطعت صدري
_ ما اريد افوت قائم بروح ابوك خابر كافل
اريده گله دُجى تريد تشوفك هسة لأن خايفة
باوعلي أوسر بنظرة كسرت واهسي بالحياة وردني
أوسر : بلغوا معاها عفاريت وخايفة منهم
دُجى : انتَ لا تدخل اريد كافل والله اريده
تقرب متعصب وگف قائم بيناتنا يگله
قائم : هدي يعم بلاش عبط بعدها صغيرة
أوسر : ولسانها طويل يفور الدم بنافوخي هالشبر ونص
دخلت مجبورة لفحتني برودة وعطّر الأثاث الجديدة
والشقة من نظافتها خفت اخطي بيها خطوة بالحذاء
ذبيت حذائي والأرضيات كأنما مرايا تعكس شكلي
شغلوا أضاءت فريت عيوني اتفحصتها غرفة بصفها
صحيات وصالة وعلى جهه المقابل الغرفة بالطرف الثاني
من الصالة مطبخ يضوي ضوي من اللمعة وشكله جديد
قرب قائم الجنطة مالتي اخذتها من ايده وهمست بقهر
_ شوكت تخابره راح تصير دنيا ليل والله گلبي
يوجعني حباب خلي احچي وياه دقيقة
ذبيت الجنطة ما اريدها وزادت دموعي وشهگاتي رفعت ايدي
على گلبي تباطأت دگاته تيهت روحي انهاريت بالبجي يحچون
ويايَّ بعد ما اسمع منهم صوتها توسوس أذني واحس بعيني
تزغلل تقرب على سريع قائم وجبرني اگعد على تخم بعد ما
رفضت ادخل الغرفة بجيت الحد ما حسيت بغواش على عيني
فزيت بوكت متأخر ماعرف الساعة ولا همني شي بس خايفة
وماعندي ثقة بأحد ومرعوبة من لغوا السفرة وبقوني هنا شنو
الغاية ؟ وهموني والكل توهم اني سافرت اذا اموت هنا محد
يحصل اثري بعد ، فرفحت روحي من البچي وشهگاتي بعد
صعب اتحكم بيها بجيت ونفسي يتگطع تگطع ضربت على
كلبي حسيته مثل الجهاز ويهبط بدگاته يعطل واضربه حتى
يريد يشتغل تلوعت تلوع واثنينهم طلعوا من الغرفة يباوعون
عليَّ منتهية وصلت الموت والساني يلهج بحرگت گلب
من يسألوني شنو اريد اجاوبهم
_ كافل حباب الله يخليك خابر كافل بس احچي وياه
والله العظيم بس احچي
توجهه قائم على غرفة اخذ تلفونه واجه يمي لزم ايده أوسر
يمنعه اشر قائم عليَّ ويهمسله البنية تعبانة وهذاك يدفعه
ودخلوا يحجون بالغرفة اسمعه يگله قلبها مش كويس لا يوقف
خلي يجي يتكلم معاها يهديها شوية احنا مش عارفين نهديها
سمعت رن التلفون وفاتح الصوت من اجه يمشي يمي
حسيت صدري يريد ينشگ ويطلع گلبي من مكانه من
سمعته رد بصوت خشن متحجر ومبين رايح من الصياح
كافل : الو
مقابيلي ثبت قائم رجلي ترجف بطريقة جنونية واحس
دگات گلبي تضرب براسي بخوف اتابعه ودموعي تجري بعدها
قائم : اسفة الوقت متأخر وتصلت عليك
كافل : دُجى بيها شي ؟
قرب التلفون مني اخذته وگفت على طولي والصالة هي واثاثها
افترت بيَّ مثل الزلزال وصاب راسي افتر فر كمشت طرف التخم ومشيت بصعوبة للحايط ورجلي يا دوب تمشيني عبرت أوسر ودخلت الغرفة وسديت الباب عليَّ وهو مستمر يهمي بنبرة الخوف
_ الوو تسمعني قائم ليش رقمك عراقي احچي الو
ذبيت حمل ظهري على حايط ونزلت للگاع شايغة روحي
اكتم الشهگات بيدي بس طلعن مني غصب بجيت بعلو
صوتي وكل دمعة اطيح مني چنه حيلي يطيح وياها
وأول ما سمع حس شهگاتي بنبرة الصدمة يحاجيني
كافل : دُجى هاي انتِ ؟!
زادت دموعي وجع گلبي تضاعف واحس وعيي يغيب
بكل ضيق نفس ما يوصلني الهوا بجيت وصحت بقهر منه
دُجى : اكرهك كافل اكرهك امداه گلبي الحبك
سمعت انفاسه العالية وذب نفس مختنگ اكثر مني يگلي
كافل : ما استاهل دموعچ لا تبچين
انسطرت سطر من الدوخه وجع نهش صدري نهش من
زدت بالبچي وعيوني انعمت من كثر الدموع صحت بكتمة نفس
دُجى : غبية اني ورطت گلبي بيك واعرف لا القانون
راضي بينا ولا اهلك يتقبلونه ولا الدنيا تعوّضني بالمثلك
احجي وابجي وبچي ما ينوصف مثل المات عزيزة ومفرفح عليَّ
ضربت گلبي حيل وصرخت واني اگطع شعري
_ حتى ما ودعتني ما اجيتني ولا بررت ولك اكرهك
والجنطة سلمتها خلصت منها ومني
غبت من وعيي وبنفس الثانية فزيت على صوته بأذني
يصيح بأسمي مخبوص همست
دُجى : ولا اسامحك
كافل : انتم وين سافرتوا ؟
دُجى : خايفة ما سافرنا ولغوها خليتني ارجع احس
ضايعة وخايفة والله خايفة
كافل : اني اريدچ
_ جذاب
_ والله العظيم اريدچ
رجعت راسي على حايط وأحس بروحي تعبت الدرجة ما تنوصف
_ طلگتني انتَ طلگتني
_ الخاطرچ اريد احميچ من شرهم
_ وين وعدك ...
حجيتها وبجيت وهوَ اسمعه يكسر وانفاسه عالية صارت يصيح
_ دُجى تسمعيني؟
_ تعال كافل بس تعالي
ثواني سكتها وبلا تردد گال
_ دزيلي الموقع هسة أجي اخذچ
_ اخاف يمكن أبن خالي مايقبل
_ قائم يرضى معليچ بي حباب
_ مو قائم ابن خالي كريم موجود ويانا
_ دُجى شديصيرر يمچ ؟! شنو ما سافرتوا ؟
وشنو معناتها اجه ابن خالچ الثاني دزيلي الموقع
دزيتله الموقع على واتساب وحذفته من يمي ظل عنده
كافل : مسافة الطريق وأوصل يمچ واشوفچ
دُجى : راح انتظرك گدام الباب ما اتحرك
سديت الخط من يمي وطلعت برا سلمت التلفون القائم
ولگيت أوسر گاعد على تخم تقربت وگعدت بالطرف
الثاني وعيوني على باب انتظره يوصلني والدمع نشف
تعيني تبدل بأبتسامة فرح عيني تترقب وگلبي يتلهف
صدت عيني على أوسر يباوعلي مستغرب من سكوتي
احس بگلبه يگول هاي مخبله شلون سكتت وفضحتنا
قبل دقايق ، فشلت ونزلت راسي افرك بأصابعي رجع
ظهره وشغل جگارة طگ الجداحة وهو يسألني
أوسر : داخل فيكي عفريت يا بنت ؟
دُجى : لا راح يجي الكافل ..
جحظ عينه بصدمة يگلي
_ كيف يعني بيوصل معندوش العنوان
_ دزيتله الموقع على واتساب
نهض فاير دمه راح على تلفون قائم سحبه ودخل على محادثة يگلي
_ مفيش رسالة الموقع ؟!
_ حذفتها
_ ليششش؟!!!
_ حتى ما تگدر تحذفها
وگف بيناتنا قائم بقيت بمكاني وهوَ يحومي عليَّ مثل الذيب وفريسته
أوسر : عاوزه تجننيني يا بنت ؟
هزيت راسي لا وجتفت ايدي الصدري اراقب الباب
وهوَ يرزل بقائم والثاني يهدي بي عافنا ودخل للغرفة
وقائم اجه يمي جر گعد بالجهة الثانية مبتسم
_ انتِ مجنونة بگد يا بت
_ اني مو مخبلة بس اريد الكافل لأن خايفة ومقهورة
صمدت بمكاني ماتحركت شبر منه وعيني تتحول بين
الباب اللي ما يندگ دمرني وبين ساعة تمشي بطيء
بس الوكت يعدي ويمشي وعبرت الساعة 2 والساعة 3
وصلت الساعة اربعة ردت دموعي توگع من قائم گال
_ عدت الساعات ومش هيجي يشوفك خلاص
هوَ اتخذ قراره وطلئك ارجع ركزي بهدفنا
خليت راس بين چفوف ايدي بلغ بيَّ التعب والأنتظار دمرني
فوگ دماري حسيت بكل دقيقة تمر وهوَ ماكو گلبي يتهشم
تحشيم مثل الكزاز وتكسرت بين ايده غلبتني دموعي وفاز
الغدر بدماري حسيت تجردت من كل صحتي بجيت وبجيت
وانهاريت انتهيت من صارت الساعة خمسة وخيوط الشمس
بلشت تبينّ تأكدت مايجي بعد وما يريدني انهضمت وشطت
ختلت بالحمام بجيت بچي ودعيت من كل گلبي يضوگون لوعة
گلبي والنار اللي بكلبي تشب وما تنطفي بگلوبهم مثل ما دمروني
ومن بعد ساعة تعذيب بالحمام اندفر الباب وانرعد گلبي من صوته
أوسر : افتحي الباب علشان هكسروا لو مش فتحتي
فكيته وعيوني ما اشوف بين حالتي لو العدو شافها يبچي وينهار
عليَّ من شافني هيچ زاد بعصبيته وعاتبني لأن وصلت نفسي
لهذا الحال هزيت راسي وبجيت وعيني بعينه گتله
دُجى : اني غبية والله غبية ورطت روحي توبة والله توبة
رحت امشي وهوَ يصيح مقهور مني مادري على حالي
أوسر: بلاش أمور السهوكه دي واصحي كل الحصل
ده غلطة واجب من اليوم تنسيهااا وألااااا حتصرف
معاكي تصرف يندمك على عنادك ده
لزمت گلبي والبيت افتْر بيَّ خوف وشعور العدم بداخلي
ما ينوصف مثل الفرحان بيته الجديد وانهدم گدام عينه
شهگت وضربت گلبي اريده يشتغل وينبض عدل ومن بين
شهگاتي ودموعي صحت
دُجى : بعد ما اريد كافل ما اريده كافي لا تصيح
گلبي راح يوگف
عاف قائم البيت واني انرعدت وراه تراجعت للغرفة
دخلت ألم من گلبي ينتشر الصدري تنفست حيل
بس رجلي بعد ما شالتني طحت ومن الخوف صوت
ما طلعت زحفت على چرباية وصلت ومن الوجع صعبة
ارفع جسميّ جريت مخده خليت راسي على بالگاع نمت
وعلى ظهري تمددت عيني على سگف وجسمي ينفض
ابچي ماعرف اسكت بس ابچي وأردد وحدي بصوت ناصي
_ اخ يا يمة وينچ تعالي اخذيني يمچ الدنيا تعبتني
حجيت هواية حجيت وياها وشكيت الها من روحي
فقدت ويمكن نمت تهت بس ماحسيت بعد وين غابت
روحي اطرافي تنمل وعيوني تنگلب ولا اعرف الوكت الفات
بس سمعت أوسر يصيح على قائم يسأله وين راح كل هذا
الوكت وليش بس صافن ما يجاوبه ، جسمي انشل ورديت
غبت من الدنيا وضيمها اتهرب واتمنى اموت ولا اگعد اكملها
ومن بعد اصعب يوم عشته بهالسنة ما نجحت انسى
ولا نجحت ارجع صحتي كل ما افتح عيني احس حركة
يمي واصوات دكاترة وأجهزة القلب بوايراتها على صدري
وارجع اغيب والأيام تعدي يوم بعد يوم الى أن صحيت وعرفت
وصّلت الموت بسبب طريق عشته مو بإرادتي
صحيت من غيبوبة وجع الحرارة العالية ومقاومة جسمي الصدمة
احس بثگل جسمي واحس كوم طابوگ على صدري ما ينزاح
حتى من اخذ نفس وعيوني تغوش چفوني مورمات غبت مثل كل
يوم اصحى بي ورديت گعدت لمحت خيال يمشي قريب من فراشي
عرفته أوسر اللي ما ترك المستشفى ثانية وحده فاتح الشباك ويفتر
من سمع دگات گلبي علت التفتت على جهاز شافني صحيت تقرب
بخطوات محسوبة ماسمعت منه كلمة طيبة ولا نظرة خوف بس ذب
نفس واجه على طرف السرير گعد يراقب حالتي
دخل الدكتور وياه ممرضات شافوا حالتي وبلغوا لازم اكل دخل
قائم تحمد بالسلامة وعيوني غفت بس اسمع كلام ما مفهوم بينهم
_ قالت اختو عمل حادث
أوسر : كدابين تنسى موضوعهم المهم هسة المحامي
عملت ايه معا
ماسمعت اكثر والعلاج من قوته افقد الثاني يوم صحيت
عندي نشاط مو مثل قبل والدكتور كتب على طلعتي تنفست
براحة بدلت الممرضى ملابسي وطلعت انشي وياهم بصعوبة
وهمه يحومون عليّ يفترون ما خلوني احتاج شي صعدوني
بالسيارة ورا ورجعنا على نفس الشقة مجهزين الغرفة انام بيها
انام وارد اصحى على صوت أوسر بيده صينية أكل خلاها بصفي
وياها الحبوب على جهه على طرف السرير گعد يتصفح بتلفونه
يتأكد اكلت وشربت علاجي ياخذهن ويطلع ويسد ورا الباب
يوم بعد يوم وعديت اسبوع بالعراق وبلحظة تفاجأت ونگلب كلشي
بليلة السابع بوكت متأخر حسيت وسمعت حركة غريبة بالبيت
مشيت على اطراف اصابعي فتحت الباب وشفت منظر وگف
شعر راسي واحس الشيب ترسه فتحت الباب ومشيت اتأكد
وتوضحت ايد اسر گدامي متروسة دم تنگط بالشقة شهگت
وهوَ فرها خلاها وراه ظهره يگلي بخوف
_ ما تخافيش ما فيش حاجة لا يوقف قلبك ما تخافيش
خطيت خطوة بعد خطوة اقترب منه وهوَ مرجع ايده ويرجع
ليورا اريد اتأكد من ايده قاتل احد ، لو مجروح بيده
خوفه خلاه يكمل برجعته واني اكمل بمشيتي عليَّ من وصلت
عنده خطف نفسه مني وسرع مشيته ويحير شلون يضم بيده
دخل الحمام وقفل بابه گعدت على تخم خايفة عليهم وفكرة
وحده براسي من طلع من الحمام ما ترددت اسأله
_ كتلت ابوية ؟
مسح ايده بملابسه واشر براسه لا ودخل على مطبخ
_ لعد شنو هذا الدم ؟
_ بحر ابن عمك
_ مااات ؟!
_ حلقت شنبه وكسرت راسه علشان مش راجل
عرفت لما ضربوكي من دخلتي بيتو وطردك ودخلك ذاك المكان
فكرت بزوجته واطفاله وكسرتهم وضياعهم خفت صحت
دُجى : ومات ؟
أوسر : لسه بدري عليهم آلموت نعذبهم أول
شغل جگارة وگعد على تخم اللي ينام عليَّ وتعبان
دُجى : عنده اطفال لا تموته خلي يولي الله يحاسبه
أوسر : اوامر تانيه؟
فركت وجهي افهمه تفكيري من خزرني مقهور لان دافعت عنهم
دُجى : جهالة مالهم ذنب يتبهذلون من بعده
أوسر : ده واطي رخص دمو وشرفوا علشان الفلوس
دُجى : خوفهم واخذ املاك امي ونسافر بلا موت
اخاف تنسجنون لا تموت احد الله يخليك
فر عيونه بمعنى افكر واشر بيده اروح للغرفة وبالعجل نفذت
ختلت بفراشي الثاني يوم الظهر اندگ الباب لبست شالي
وانفتح دخل بيده علاليگ خلاهن على چرباية ودخل ايده بجيوبه يگلي
أوسر : إزيك اليوم ؟
_ الحمدلله
وجهه اصبعة على اغراض وهمس
_ عاوز تغيري ملابسك عندنا مشوار هيفرفحك
قلصت عيني وهمست
_ متأكد يفرحني
_ مُتأكد
_ الفرح مو ثربي
_ من يوم يومك تربيتي الفرح ثوبك وبتعرفي
وهترجعي للفرح والدلل بلاش لبس الشحادين ده
رفعت حاجبي قلدني وعافني وطبگ الباب وراه جريت
العلاليگ على گعدتي شفتهم فساتين اقماشهن يفتح
النفس وعلاگه ثانية بيها حذاء ماركة تلمستها واختلطت
دموعي ويه ابتسامتي جنت إلبس هيچ رديت الزمهن
نهضت ذبيت ملابسي ولبست الفستان وجريت الحذاء
لبستها مريحة ولونها ابيض واسود وحواليها بالمقدمة
كرستال وعلامة الماركة مخطوطة غيرتها ولمحت حجاب
اسود بلون الفستان الأسود قبل لا البسه مديت راسي
لمحته بالحمام شردت على حمام غسلت وجهي واسناني
ورديت للغرفة اعدل بالشال وهوَ اختفى صوته وقائم دك
باب غرفتي طلعت من شافتي ابتسم وگال
_ ما شاء الله وكأنما عمتي ميثاء بتشبهي ضحكتها أوي
احمرت خذودي خجل ومعرفت اجاوبه مشيت وراه وهوَ مبتسم
يگلي مجهزين اشياء حلوة ، مشيت وياهم وفرحانة بيهم بس
ماعندي ثقة بأي بشر وخايفة انصدم صدمة جديدة ما انهض
منها بعد ، نزلنا من الشقة واجر سيارة ركبنا بيها وصلتنا
على بناية مرتبة دخلنا على مكتب بدايته مكتوب المحامي
ومذكور اسمه دخلت متردده شفت أوسر گاعد ينتظر صدت
عيونه عني ودارها بالعجل من شافنا وبسرعة اجته رد فعل
ودار وجهه عليَّ من جديد يباوعلي بنظرة عجزت افسرها
تأفاف والتفت على محامي حسيته أوسر انقهر گعدت مقابيله
على كرسي والمحامي سلم ومجهز أوراق طلب اوقع خفت
دُجى : هاي شنو ما أوقع .
سحبهن أوسر من ايد المحامي ونهض متقرب مني وگف
بصفي وثنه ركله اشر اتقدم حتى اشوف عدل الورق وحاول
يفهمني وقائم يگلي ماعندچ ثقة بينا وهوَ رفع ايده على سريع
يسكته متفهم موقفي
أوسر : شاطره انا عاوزها تكون ذكية حتى معانا وتفتح
عنيها لأنها هتكون غنية وصاحبة عقارات وهي بالسن ده
اشرت على نفسي وعيني بعيونه خليتها هز راسه اي وعدلهن يشرحلي
أوسر : دي ورقة البيت الكبير اللي اخذوا منك هيرجع
بأسمك ، والتانية حجة العمارة اللي يشتغلوا فيها وياكلو
من خيرها تبع امك هتتحول بأسمك ودي البيت الصغير
اللي اخذوا عمك كلهم أملاكك وحقك لوحدك انتِ وبس
فكيت عيني ما مصدگه والزم بالأوراق گتله
_ شلون بأسم ابوية واسمائهم شلون گدرتوا
أوسر : دا أنا جننتهم علشانك هجولتهم من بيوتهم
اخدت حقك وزيادة كمان وحق عمتي قلعتوا من عينهم
هيناموا فالشارع متل ما باعوكي هبعهم
بجيت والورقة بيدي اقراها وهوَ يگول القائم
أوسر : بعدها مش مصدقاني
دُجى : هههههههه ماعرف والله ماعرف شنو احچي
أوسر : اخذت الجواب من ضحكتك الشبه عمتي خلاص
قريتهم ووقعت بأيد ترجف ابصم بيها ودموعي اطيح على خدي وأهمس
دُجى : انتم ابطال أسباع والله يعني شلون بيَّ يربي شگول
اخذ الأوراق من ايدي وسلمهن للمحامي يگله
_ بكرا الأوراق استلمهم تصدقهم علشان بليلتها طيارتنا
على مصر
وافقه الرأي اجه ورايَّ حط ايده على ظهري بمعنى گومي
نهضت على سريع امشي وراه قائم وهوَ تأخر عند المحامي
وگفنا بصف سيارته ربع ساعة ونزل فتحها وركبت ليورا استمع
الكلامهم گتله
_ شفتوا ابوية ؟
قائم : اكيد وهوَ وقع
_ مو گتلك اريد اشوفه ؟
قائم : مش راضي يحط عينه في عينك الواطي
وگعت دمعتي وشهگت گتله
_ اريد اشوفه شلون بيَّ ؟
أوسر : هتخرب فرحتهااا بقولك مش راضي
دُجى : جرب تستخدم أسلوبك وتجبره يشوفني
مثل ما جبرته يتنازل
باوعلي من المرايا ورفع حاجبه همسلي
أوسر : هفكر فكرة مش بطّالة ويمكن هنفذها الليلة
هزيت راسي تمام والتفتت على شرك ما رجعنا نفس الطريق
فراها ودخلنا على منطقة بيها عمارات راقية ومطاعم منظرها
ياخذ العقل والوانها تجذب النظر اختار واحد وقائم يسأل اذا
طيب وهوَ يجاوبه هيعجبكم ، نزل قائم قبلي فتحلي الباب ونزلت
مبتسمة بوجهه سلم مفاتيح السيارة للولد بالباب وراح يمشي
قبلنا بشوية وكل كم خطوة يلتفت يشوفني اول ما دخلنا التفت
انتظرني صرت قريبة منه خفض جسمه المستوى طولي وهمس
أوسر : عجبك المكان؟ لو مش عاجبك تكلمي أغيروا
دُجى : حالياً كلشي يعجبني صار اكثر من سنة ما شايفة
هيچ اماكن تشبه أختيارات امي
قائم : في الأيام الجاية مش هتقتنع بأي حاجة جهز حالك
أوسر : ما انا جاهز اول مادخلت العيراق
كمل كلمته والموظف استقبلنا دخلنا صعدنا الطابق
الثاني وقدموا گلاصات الماي وادفاتر المنيو رجع
ظهره على كرسي اختار نرگيلة تفاحتين وماعرف
شنو خبط وياها
وبلا ما يفتح المنيو طلب أضلاع بصلصة حارة وقائم طلب
قوزي عراقي بالمكسرات واثنينهم نظروا نفس النظرة عليَّ
اتذكرت روحي من جنت اروح احتار شنو اطلب بس هل
مرة خجلانه همست
_ أي شي
أوسر : معندهمش الأكله دي افتحي المنيو واختاري
طريقة رده خلتني اخزره مثل ما خزرني وفتحت المنيو
التفتت على موظف ما انتظرتهم يطلبون اني گتله
_ اريد اكله بيها هواية لحم وتمن طيب واريد ببسي
وهم اريد دولمة حجم صغير واريد بورگ بالجبن
قدموا النرگيله اخذها انتبهت على طلبي من سألني الموظف
_ كلهن ألچ ؟
أوسر : ايوه ليها عاود الطلب عشان لو نست حاجة تفكرك
رجع يحجي شنو طلبت واني طحت بهدومي عيب منهم يدفعون اكلي گتله
_ ادفع وعندي فلوس عود بلبيت انطيك
مد ايده عليَّ وبحلگه النرگيله يذب بالدخان يطير على عينه
أوسر : لله يا محسنين لله
وقائم يضحك واخذ نرگيلته يعدلون بالفحم واقترب من
أوسر يسولفون بقيت اباوع على عالم والتلفزيون الديكور
ومخلين بغبغاء اثنين وراه الجام من شفته ابتسمت ورحت عليهن
اباوعلهم واجت طفلة بصفّي تبتسم تريد تشوفهن شلتها وحسيت
فجاه الدنيا افترت بيه ماعرف شلون ثبتت روحي ونزلت البنية
بس ما سيطرت على روحي وراها وطحت وامي البنية ورجلها
واوسر وقائم قريبين مني المره تغسل بوجهي خايفة قائم همس
_ محصلش حاجة هي البنت قلبها تعبان
ساعدتني ارجع المكاني فشلت من نظرات العالم وأرسر بصفي
طلب عصير برتقال يگلي
_ عندك سوء تغذية ما تخافيش قلبك سليم مفيهوش حاجة
مسحت گصتي من عرگت وبقيت بمكاني احاول اهدي
حتى تستقر دگات گلبي وترجع طبيعيه بعد ما خفت
نزلوا الأكل ورتب كلشي طلبته مقابيلي وحط اكله يمي
حط بماعوني ضلع من الظلوع مالته
دُجى : اسفة مو قصدي اوگع دخت ماعرف شبيه
قائم : كُلي مفيش داعي تعتذري
ظل الثاني ساكت ماحجه بعد اكل اكله ورجع يشرب نرگيله
اكلت من الدولممة وهمه هم اكلوها شوية واللحم مشوي
يمي بالماعون اكلت نصه والبورگ حار وزعت عليهم واملت اثنين
من شبعت رحت اغسل رجعت سمعته يگله
_ لما نوصل على مصر ناخذها دكتور قلبيه حتى نطمن
تحمحمت وقبل لا اگعد وگفنا لمحت دفتر الحساب سلمه للموظف
نزلنا اني وقائم وهوَ ورانا رجعنا للبيت دخلت غرفتي احس بتعب
ياكل بطاقتي كل ما امشي اتعب عبالك عجوز عمرها 70 سنة
ذبيت ملابسي سبحت على سريع رجعت للغرفة فرشت سجادتي
وصليت ودموعي ما عرفت اوگفهن طول الليل نمت تعبانة حيل
تعبانة احس كل فرحة بداخلي ناقصة
الثاني يوم الظهر صاح بيَّ قائم ابدل نفذت كلامهم
ورحت وياهم مشت بينا السيارة لبعيد واول ما وگعت
عيني على مدرستي القديمة انقبض كلبي انكمشت على
روحي وهمست وصوتي بصعوبة ينسمع
_ راح اشوف ابوية ؟
قائم : لا هتستلمين املاكچ ونطردهم من البيت
ركن السيارة مقابيل البيت وعافوني بالسيارة دگ أوسر الباب
الباب مرة والثانية يسمع اصوات جوا وسيارتهن موجودة
ما يفتحون وشايفي من البلكون اكيد رجع على سيارة
اخذ من الصندوگ حديدة ضخمة ورجع يكسر بالباب
خليت ايدي على راسي من دفْروها برجلهم ودخلوا البيت
طلعت نجيبة الحقيرة تذب بشالها وتحشم بالمنطقة وتفتح
بيدها تصرخ حتى ما يدخلون على بيت اجر أوسر
جرني من طرف ردني نزلني واشر اعدل روحي
أوسر: مش عايز ابص عليكي تنزل دموعك اضحكي
عليكم اضحكي
اتبعت خطواته ودخلت بيت امي وهل مرة البيت رجع بيتها
ظل لازم بيَّ يمشي وبيده الثانية حديدة دخلني على بيت
وقائم ورانا يمشي المطبخ فارغ والصالة فارغة الأستقبال
ولا نفر وبقت اخر غرفتين الأولى ظلمة الثانية دفع بابها
برجله رگعه بالحايط صد بنظرنا عمي واگف ونجيبة
مقابيله شعرها تارسه الشيب وجهه كله تجاعيد على
فراگ وهاب من شافوني ليگول عزرائيل دخل عليهم
تواب : دُجى عمچ أني عيب تخلين هل مصريين يضربوني
أوسر : هههههههههههههه وبيعرف العيب ابن المركوب
عافني سلمني القائم وتوجهه على عمي لزمه من شعره
ونزله للكاع ضربه على بطنه تذكرت من ضربوني بلا رحمة
ختلت بظهر قائم من تعالت صريخ النسوان يضربن بظهر أوسر
وهوَ يسحل بعمي سحول على دول البيت من شعره وملابسه
وصله للشارع وشمره مثل الجلب بنص الشارع والعالم ملتمه
رفع صوته حتى يسمعه كل واگف ومصدوم من فعله وصاح
أوسر : ده معدوم الشرف تعاون مع اخو راعد واولادهم
وقتلوا عمتي علشان ياخذ املاكها وبعد موتها رمو بنتها
فالشارع وفي دوّر أيتام عديمين الرجولة يتمتعوا بحلال
عمتي وبنتها مذلولة عند الغرب ده بيستاهل الرمي
بالزباله ابن المركوووب
واضح المنطقة محملين بگلبهم عليهم ويعرفون بعملتهم يتشكرون
منهم ويتفلون على عمي وگفت سيارة نزل منها بحر وضرار
يركضون وعافوا السيارة مفتوحة رفع عليهم الحديدة والمنطقة
بوجههم واگفين وهمه يريدون يضربوهم ويضربوني فتح الهم
أوسر طريق يأشر عليَّ وقائم يصيح عليهم وعافني وحدي
قائم : جرب بس تلمسها هشرحك هِنا
دخل قائم يطرد بيهن ويصرخن ما يقبلن يعوفن البيت
وأوسر ما يرضى ياخذن حتى هدومهن بطرگ ملابسهن
نجيبة : فلوسنا جوا بس ناخذهن نصرف بيهن
أوسر : منين جت فلوسك يا ست يا مفتويه دا حق البنت
دي مال امها من العمارة والمصنع انتم معندكش فلوس
حلال عليها خليهم ليها تصرف وتتدلع فيهم
شمروهم بالشارع لزمت ايده وصحت
_ بس اصبر خطية وياهم جهال خلي يطلعون
التفت خزرني وجر ايده مني يأشر بأصبعه اخيط حلگي
الكل صار برا البيت ناس تتهجم وناس تصرخ ولا مهتمين
اخذهم بحر وبالسيارة مالتهم الثانية ركبوا يتوعدون يشتكون
التفتت على بيت اباوعله رجع هذا كله رجع بيتي مو بيتهم
ذكريات امي طولها ضحكتها كلامها الحلوة مر مثل الشريط
أوسر : هات كيس بصندوق السيارة في قفل للبيت
الجديدة حتى نغير كل القفل فالبيت
خطيت خطوات استصعبتهن ودموعي وگعت على خدي
وجسمي جنه ورقة طايرة من غصن وترجف بمهب الريح
دخلت على مطبخ ورد مقتل امي ردود بعقلي مثل الجاگوچ
ويرگع براسي ترگع الوجع احسه ينهشني نهش ذبيت جسمي
على نفس مكان موتها انهاريت ورجعت اشوفها بمثل مظهرها
من ماتت شاحبه والدمع بعينها متجمع لميت رجلي الصدري
انوح واضرب على وجهي اختنگت بسرعة والنفس جمد بصدري
واني اعاتب بروحي واشكيلها
_ كون ما طلعت بذاك اليوم وبقيت جوا رجلچ يا يمه
ضعت من رحتي سودة عليه عفتج وحدچ وانتِ
يمه هم عفتيني بنص هالذيابه ارجعيلي مثل
ما رجع بيتچ ارجعي نلتم مثل قبل اني وياچ
نضحك ونفرح يا حبيبتي
فزيت على خيال ورايَّ شفت أوسر اشر على مكان وهمس
_ هنا ماتت ؟
اشرت بأصبعي على مكانها وانهاريت احجيلي الصار
بالتفصيل اجه على طرف الثاني مقابيلي ثنه رجله وگعد
يستمعلي ومن كملت رد بقهر
أوسر : عمتي ميثاء كنت أحبها طيبة وضحكتها
وكلامها بيخلوني افرح الله يرحمها حقك تبكي عليها بتستاهل
عصرت عيوني حيل وباوعتله والشهگه بصدري تذبح
دُجى : شكراً أوسر شكراً على كلشي سويته ويايَّ
ابتسم ابتسامة يا دوب بينت وگف اجه يمي لزمني من ايدي وگفتي
أوسر : ده واجبي وامسحي عيونك الوسيعة وخلينا
نروح معاد الطيارة بعد ساعتين
دُجى : والبيت ؟
قائم : تأخرنا عمي كريم يفهمك بمصر
استحيت اتجادل وياهم بعد مواقفهم مشيت وياهم هل مرة
وعندي ثقة عميه هل اثنين ما يغدروني وعينهم مليانه
ركبنا السيارة والبيت كله تقفل رجعنا على شقة جمعت
اغراضي وهمه نزلوا الجنط على سيارة وسلموا المفاتيح
وتوجهنا على مطار انتظرت يختمون الجوازات وظلوا بعيد
يحجون توجهت عينيّ على مدخل وتذكرت اخر مرة جنت
هنا هوَ موجود يمي تمنيت اشوفه وبنفس الوقت گلبي ملچوم منه
اشر أوسر بيده رحت وراه دخل محلات العطور والمكياج
حط سلة بيدي ويريدني اختار واخذ وحده ثانية وقائم بيده
چاي يشرب ويخلي بالسلة عطور التفتت شوية ضعت بالأغراض
ورديت اباوع عليهم سلاتهم وسط بس مليانه ملي بواكيت عطور
من كل الماركات صفنت عليهن ودفع قائم سلتي يگلي
_ اشتري ما تهميش الفلوس هيدفع أوسرر سلاتنا
على حسابه وهنا الأسعار نار ما قبلت وذبيتها انتبه عليَّ
وما اهتم كمل ياخذ عطور ويشمهم واجت بنية تساعد بيهم
وكل شوية يتأكد من الأعداد مالتهن وخلاها على حساب واخذ
سلتي صاحني وراه رفع باكيت عطر سعره 165 گال تحبي
بگلبي گتله عوزها ما احبه هزيت راسي اي وعاط بيه اختار
شي احبه اخذت عطر ثاني ب195 وسبلاش ب60 واشر على
مكياج ما رضيت اخذ جر كحله فاحمه وخلاها بالسله مالتي
حاسب عليهن وعطورة وصل حسابهم مليون دفعهن وعاف
قائم مصدوم ما يرضى يدفعله كعدنا على كراسي همست
_ كلهن مالاتك ترا نصهم نسائيات ؟
_ اثنين ليه والباقي الأخواتي وامي وبنت عمي
_ امك غادة تستخدم ماركات ام عصابة
_ ومآلها أم العصابة يبنت راعد
درت وجهي على جفصتي وهمست
_ لا وردة امك شايفتها اول لقاء بيناتنا فد حلووو
_ ايوه صحيح سمعت ضربتيها وضربتك
_ مو اگلك لقائنا مميززز جداً
اخذ كل العلاليگ وقائم استلم الجنط ركبنا الطيارة كعدت
بصق قائم وهوَ گدامنا اول ما صعدها نام وقائم راح السابع
نومه خفت وبجيت وفزيت ونمت كله وحدي الى أن وصلنا سلامات
ونزلنا من الطيارة تنفست براحة ورحنا على جنط استلمناها واحنا نمشي سمعنا صوت واحد يصيح بأسم أوسر التفتت وشفت ركان
اخو اجه مستعجل حضنه ورفع روحه باس راس أوسر رحب بينا
بقيت امشي بيناتهم ركبنا السيارة وهنا الصعبة من المطار الى ان
وصلنا بيتهم تكسرت تكسير
دُجى : هذا مو نفس البيت ؟!
قائم : دي بيوتنا هناك بيت المزرعة عشنا فيها ايام الثار
رفعت عيني على بيت وصليت على النبي عالي ومحاوطة
سياج من طابوگ يسمونه جمهوري وباب حديد اسود
بي نقوش مقوّسة شكلهن مثل الورق ومن تقسيماته
مبين وراه الباب حديقة جبيرة وورد صاعد على الحياطين
وعلى يسار البيت نخله عالية مغطية بالكون البيت والهوا
يحرك بيها ، ركزت وجذبتني شكل البالكون بالطابق الثاني
بدايتها محجر أبيض حلو وراهه شبابيك اثنين مقوّسات
ولونهم خشبي غامگ صايرات عبالك عيون تراقب
ابتسمت من كل اعماق كلبي من طلع خالي كريم يهلي ويرحب
عافهم واجه سحبني من ايدي حظني بالشارع خليت راسي
على صدره وغمضت چن بي ربحة امي باس راسي وسلم
على أوسر وقائم ودفع الباب برجله يرحب بينا فرحان وطاير
برجعتنا ظل يمشي بيَّ اول ما وصلني العتبة الباب شفت غادة
وراها بنات اثنين ركضوا يسلمون على أوسر وهو يبوس براسهن
وگفت مقابيل غادة ضحكت بوجهي جذب ورديتها مجبورة
ابتسمت ودرت عنها سلمت على بناتها اخذوني بالأحضان
لمحت خالة رحيمة ام قائم تبوس بأبنها وعينها عليَّ باست
واجت فاتحه ايدها اخذتني من عمي ودخلتني للبيت
التفتت على قطر الندى اخت قائم تسلّم علينا وعيونها
على واگف ورايَّ يگول لأبو
أوسر : وصلت ليك أمانتك تحولت لعندك ؟
حضن خالي وجهي باس راسي يضحك يگله
_ عرفت مين اختار وكنت واثق هتحلها
أوسر : حليتها خذها مني بس خذها
_ مالك معاها ؟!
أوسر : بنت اختك عنيده كنا هنموت بعضينا
لولا قائم وتدخلاته بحل الخلافات
دُجى : خالو هوَ عصبي
أوسر : وهيَّ عنيده اوووي
دُجى : ما يتفاهم ولا يفهمني والله
أوسر : عشان بتجلطيني لما أبص عليكي
ابتسمت وهوَ ابتسم من دنگت گال
_ كنت بمزح معاكم دي كنافة بالقشطة عسل البنت دي
عافنا وصعد فوك وقائم صعد وراه استقبلوني احسن استقبال
حلو واكتشفت عدهم شغاله مثل ما يسمّوها اخذتني على حمام
غسلت وجهي وسمعت صوت ناعم ورايه مسحت عيني همست
_ نورتي مصر انا مهجة بنت خالك كريم اخت أوسر
واهذتني بحضنها وراها بنية ثانية حلوة صاحبة خدود
حضنتني وهمست
_ واني سمارة اختها فرحانين فيكِ أوي
واني هم طرت بيهن امشي وياهن واحجي على سفرة اخذني
على صالة الچبيرة انبهرت بجمالها وترتيب اثاثها امشي وأصلي
على نبي اخاف احسدهم ، راحن يرتبن السفرة وكلهن ايد وحده
والبنات يمشن ويذهبهن يخرخش تخرخش ابتسمت وعجبني الصوت
وخالي يمي يسألني على سفرة مبتسم ابتسامته ولا غابت
اول ما نهضنا على طاولة الأمل مخلّيها بصالة وحدها نزل
قائم جوعان گعد لابس تراك واتبع خطواته بقيت مبحلقه
استغربت من شوفت اوسر بالگلبية المصرية فضفاضه
وعلى اكتافه مثل الوشاح گعد بصف ابو واني بالجهة الثانية
السفرة ما حبت النفس من محشي مثل الدولمة وحمام
ودجاجه محمر ومحشي تمن وملوخيه شكلها استغربته
صبيت تمن قليل وخالي حط فخذ بماعوني اكل واحجي
ويه البنات ومن بين سوالفنا لمحت أوسر كف ردنه ونهض
شويه جر حمامه محشيه وركع گعد خلاها بماعوني وغلس
ولا كأنما هوَ خلاها شال كوب لبن شرب واخذ الحمامة الثانية
ياكل بيها ويحجي هوَ وابو على اجراءات السفر وتعب الطريق
شبعت قبلهم همست دايمة وعفتهم ورحت على مغاسل اغسل
بالصابونة وشفت ظل ورايَّ من شفت أوسر ابتعدت اسويله
مكان اشر اكمل والصابون ترس حلگي اشرت يغسل وهو
يأشر اكمل ورافع ايده مدمرها
غادة : بلاش دلع بنات وغسلي يابنت ميثاء
اثنيناتنا درنا وجهنا نباوع عليها غسلت وهوَ يگلها حصل أي
وهي ساكته عفتهم ورجعت بالصالة خالة رحيمة كملت وقائم
اجه يسولف يمنا ويضحكها حاضنها ويبوس بيدها گعد بصفي
خالي وحضني من اكتافي وقطر الندى دخلت بالچاي يوزعن
همه يحچون واني عيوني تغفي بيناتهم جفلت من علو صوته
أوسر : بهجة خُذي دُجى على غرفتها علشان تنام
اجت لزمت ايدي صعدتني فوك وتعرفني كل غرفة تابعة لمنو
وصلتني على غرفة بالطابق الثاني قريبة من الدرج فتحتها
لگيت غراضي على چرباية ما طولت وعافتني فتحت الجنط
اريد ادخل للحمام واندگ باب غرفتي فتحته وصار أوسر
مقابيلي استند على باب وبص على درج ورجع يباوعلي يحذرني
أوسر : شنطة الدهب والفلوس تخبيها كويس
مش عاوز اسمع انسرقت معانا شغالات ايدهم خفيفة
دُجى : تمام
حجيتها وعفتها وطبگت الباب قفلته ودخلت للحمام
سبحت وذبيت نفسي بتعب على فراشي وهل نومه
تمنيت ما اصحى منها بعد ما كعدت لبست دشداشة
وخليت شالي على راسي نزلت النوم بعيني امشي
بكل هدوء بعدني على بايات الدرج وچن سطل ثلج
طاح على راسي جمدني بمكاني ما مستوعبة اتفاقهم
كريم : البنت ينتنا ومالها من مالنا نويت اجوزها
الواحد من اولادنا حتى نحافظ عليها وعلى املاكها
رحيمة : كلامك زينة العقل يخويه ومالو فكرة حلوة
البنت من عندنا ووصية امها وحرام ورثها ياخذوا
شخص غريب
غادة : انا ما ضدكم البنت دي نحس وانا عاوزه
وحده احسن لأبني مش هاخذ مطلقه لأوسر
طينتها مش طينتنا
كريم : اسمعيني غادة بلاش عك على فاضي
اللي حيربح ويتجوز دُجى دا الدنيا تضحكلو
وهيستفاد الأخر يوم بعمره اولادنا عندهم فلوس
وفلوسهم على فلوسها هيعيشوا ملوك زمانهم
فكتمي بقا انا عرف مصلحة اولادنا فين
رحيمة : ياريت اخذها لقائم دا انا حبيتها للبنت
طيبة بس قائم معتبرها اختو واليوم بلغني عجبتوا
بنت بالعيراق وعاوز ياخذني اخطبها هل شهر
كريم : طيب انا عارف قائم مش رايدها بس أوسر
مهتم فيها وحسيت يميل ليها وممكن يحبها بالأيام
الجاية بس يصحى من نوموا اسألوا واذا حصلت
استجابه حجوزهم هالشهر اكيد ونقفل باب العراق وناسو
گب راسي نار وجمجمتي تيبست من السم اللي نطقوا صرت
مثل البركان افور التفتت اريد اصعد انظربت بأوسر خزرته
خزره من كشفته هوَ الثاني سمعهم وصلت نفوري من كلامهم
وتجارتهم وتخطيطهم من سابع المستحيلات يتم
خيبر ...
من بعد ايام نتناوب بالمستشفى واليوم حصلنا خبر اكو
استجابة من جسم كافل ورد فعل ، دخلت على مستشفى
مريت على امي سامية لگيتها گاعدة على سريرها واليوم
راجعه احسن من قبل ايدها تعدلت وحلگها شبه طبيعي
ساعدتها تمشي الغرفة الكافل دخلتها واطياف واسراء
ورانا يمشن راحت عنده عفتها بايت راسها وبچت مقهورة
مسحت على ظهرها وحاولت احسسها بذنب الصار بي
_ ان شاءالله من يگعد تفرحي وتعوضي برجعت الرايدها
ابتسمت ودموعها مغطيه وجهه تگلي
سامية : لو اخر يوم بعمري ما ارجعها ، كل يوم اصلي
وادعي يگعد ابني فاقد سنة من ذاكرته
اطياف : يمه الله يخليچ اسكتي
خزرتها وجرت الها كرسي گعدت يم ايده فتحتها ونامت عليها
سامية : اكعد يمه كافل اليوم بدونك مو حلو والله فرحني
وسمعني صوتك التارس حياتي فرح تعبتني ولك يمه
دخل عميل كميل سلم وراح يعدل بنومة كافل يغير اتجاهه يگلي
_ گضه ابني كل يوم يذبل اكثر من قبل شسوي
بقيت ساكت ما رديته وعيني صدت على اسراء تبچي
واطياف تسكت بأمها عفتهم اريد اطلع ودخل سركال
سامية اول ما شافته عافت ابنها والغرفة وشردت وهوَ يصيح
سرگال : گمعتي ابنچ وبعدچ تفترين عمي بخت
وعمي كميل يوصل بيها يغلط عليَّ والبنات وراه بقينا
كاعدين نحجي على وضع الدار ومكالماتي على قائم
واختفائهم خليت سرگال عنده ورجعت للبيت لگيت
باب البيت مفتوح اول ما طبگت السيارة
لتين ...
خطوات وايد حارة على چتوفي تمشي لزمتني قوي هزتني
حيل من الخوف انشل جيمي شل بمكاني وعيني رافضه
تشوف منو القريب منها انسحل جسمي سحل من الچرباية
طحت بالگاع على مقعدي انشالت روحي وانرگعت ويايَّ
ضبيت عيني حيل وزحفت على مقعدي ارجع ليوره ورجلي
الصدري حسيت بنفس الأيد تضب على وجهي تفر بي
فتحت طرف من عيني اول ما سمعت حسه يگلي
متعب : افتحي عينچ لچ غدارة
لزگت روحي بالمجرات ودموعي تجري احس الدنيا بكبرها
داست عليَّ من شال ابني بين ايده وبيده الثانية سلاح
سحب اقسام وضغط على راس مختار وگفت اريد احچي
الساني ثگل ورجلي لزگت بمكانها رفعت ايدي احرك براسي
وچن روحي تطلع بكل صرخه يصرخها مختار عطت
لتين : اكتلني اني وعوف الطفل ابوس ايدك متعب
اختك تعبت لا تصير انتَ والدنيا عليَّ
متعب : تستغفلن بيَّ نسخة من امچ انتَ وذيچ الساقطة
ضربت على حلگي وخرمشت خدودي اصيح
_ ضحكوا عليك ولك يخلوك تطعن بشرف خواتك
_ منين عدنا شرف اذا احنا خلفت زنا
للحظة انرسمت ملامح فائق بوجهه اخوية وهيئة الشيطان
اللي عشت عنده سنين رجعت اعيشها بس هل مرة بأكثر
بشر تمنيت يخلصني ويحميني من ظلم فائق ووحشيته
متعب : اي لا تبچين هاي الحقيقة احنا أولاد زنا
ما معروف منين ابونا
ضربت على راسي وسديت اذني طحت عند رجله من صرخ
_ لبسي بسرعة لبسي اخذچ ويايَّ
_ خليني هنا ابوس رجلك بقيني عنده
_ عاجبچ درب امچ ؟!
رفعت ايدي اسحب الطفل منه وهو دفرني برجله يصيح
_ اذا ما تبدلين اكتل ابنچ واكتلچ والله
من ثبت السلاح وگفت متخبله اجر بالعباية والشال ما ينشد
براسي صرخت ورفع السلاح براسي ودفرني مرة ثانية
وحسيت غوشت عيوني من ضربني على راسي بطرف السلاح
متعب : لا تعيطين لااااا ترفعين صوتج
لبست وجع حز بخاصرتي منه ما انقهر عليَّ عبالك اخوية
مبدلي مو نفسه متعب الحنين ما رف گلبه من طاحت دموعي
اخذت ابني من بين ايده وهوَ مستمر يهدد بيَّ
متعب : بس تصيحين اضربچ طلقة براسچ والثانية
براس ابنچ واشرد غسل عار تنحسب
لتين : وين تاخذنه بس گلي وين ؟!
متعب : امشي وانتِ ساكته نفس ما اسمع
سايرته بخوف ومبين مو بوعيه وهسة لو يكتلنا هم ما يتذكر
ليش وشوكت كتلنا خلاص اضطريت اجاري والمسدس ما طاح
من ايده وهو يدفع ويضرب كل ضربة اقوى من الثانية ويگلي
_ اخذچ تصيحين اختچ هم اخذها وياچ اريد اخلص
عليچن انت وياها وبفرد حفرة ادفن جثتكم واكتل روحي
وراكم حتى اخلص من عذاب الدنيا
لتين : اكتلني اني بس مختار خلي هنااا لا ناخذه
ويانا ابووووس ايدك متعب اوگع على رجلك ابوسها
بي عوف ابني
متعب : عليمن تبقي وراچ بالدنيا التعبانة خلي
نخلص كلناا ما تعبتن من العذاب لو متونسات
دفرني على صفاحي انضربت بالدرج ومختار راسه
انرگع بالحايط روحه شاغت ظل يصرخ يلهچ من الوجع
فر شعري من جو الشال بين ايده ويبچي يصيح
_خليتيني بظهرج وتهنيتي؟
_تهنيت؟ والله من كثر الاذية المَرت عليك اضعافها مرن عليه
رفسني على وجهي الدم ظل يتنافر على مختار وايدي وملابسي
والدرج مثل الذبيحة بين ايده خلاني جرني من شعري يسحل
بيَّ سحل وصلني للباب دفعني على حايط لزمت بالحايط
وايدي كلها دمي رفع ايده من صرخت بوجع وبقيت انشغ
ضربني حيل على حلگيت حسيت بشفتي من جوا انضربت
بحد سنوني وانشكت فرفحت والدم يجري بحلگي اغص بي
متعب : سيارة تنتظرنا بالركن راسچ ينزل بالكاع
وتمشين ولا اسمعلچ النفس واذا واحد سأل تجاوبين
اخوي ورايحة وياه اذا حجيتي غير هذا الكلام والله
العظيم انتِ وابنچ اموتكم والزلمة برا اكتله وياچ
واكتل روحي
رفعت شالي على حلگي وخشمي اوگف الدم اريد واباوعله
ودموعي تغوش نظرتي هزيت راسي من فر شعري ورگع
راسي بالحايط گتله اي ، مسحت الدم ونزلت راسي اسايره
وامشي سلم على رجال برا والزلمة سلم وسألني ومثل ما علمني
رديت من أمن بجوابي دخل بيتهم وهوَ كمل دربه بيَّ يمشيني
ضاب على زندي قوي يمشيني واعرف رايحة برجلي على موت
اسرار ...
دخلت الغرفة على صياح اطياف لگيتها تبچي ودفعتني
اصيح الدكتور تگلي كافل فتح عيونه بقيت باهته اباوع لعيونه
منتظره يفتحهن اتأكد صدك لو تتوهم شو هاي هجمت
عليَّ طردتني ركضت اني وفستاني بالممر اصيح عليهم
عصيت بيد الممرضى جبتها ويايَّ وهي تصيح ابلغ الدكتور
ولا خليتها فوتتها على غرفة كافل فحصته ودخل الدكتور
وابوية وامي فاتوا علينا وراهم سرگال واهله هوَ يفتح
عيونه ويرد ينام كلها اجتمعت عنده الا خيبر نخابر بي
مختفي راح سرگال عليَّ وهذا الثاني فص ملح وذاب
لا يرد على تلفون ولا نندل مكانهم
للساعة 12 بليل دخلوا وجوههم صفره ما تتفسر والدكتور
يشوف استجابت كافل توجهت الأنظار على كافل وعفناهم
بس اسراء تقربت مني تهمس بأذني واذن اطياف
_ خيبر واگع بمشكله مبين من وجهه مخطوف وحده منكم
تروح تحچي وياه عفية
جفلت من الدكتور رفع صوته وامي لازمه بأيد ابوية تدعي وتبجي
_ كافل كميل تسمعني ؟ افتح عينك حرّك ايدك
حرك اصابع ايده وفتح عيونه غصب من الفرحة كلنا ضحكنا
وگلوبنا ترگص بفرح ورجع الدكتور يحاول وياه الى ان فتح
عيونه وظل يلوب يفر راسة يمنة ويسرة مثل واحد مختنگ
ظل يحچي وياه وهوَ يغيب ويرجع يستفيق واول ما نطق صاح
كافل : خيبر
التفت الدكتور على خيبر شافه الدموع بطرف عينه وختلطت
ويه ابتسامته لزم چتف كافل ويمسح على راسه يگله
خيبر : بعد اخوك يمك اني كافل تسمعني ؟
كافل : خيبر
سركال : هذا قندرة يمك يمعوووود يمتى تفگدني
سالت دمعة من طرف عين كافل ونزلت على اذنه مفرفحه
عبالك روحه رايحه من عنده شهك ويجر بالكلمة من يحچيها صاح
كافل : اريد دُجى
ضحك سرگال ضحكه والتفت على امي اللي وجهه اسود
وعيونها نطت ضربت على وجهه ودگت على رجلها حيل يصيح
سرگال :اللهم صلي على محمد وآل محمد كلا كلا للباطل
وگعت دمعة بعد دمعة من عينه مو بوعية راحت اطياف
تحچي وياه وهوَ يهز براسه حيل الدكتور بس يراقبه
وتكهربنا خايفين عليَّ من گال
كافل : خيبر دُجى بالمشتمل اخذني خيبر
من شاف الدكتور صدمتنا اقترب من خيبر وبلش خيبر
يحچي الصار وياه بليلة الحادث ابتعد من كافل وشخص حالته بلغنا
_ الحمدلله ما فقد الذاكرة وماكو مضاعفات تخوف
بس عقله رافض يتقبل فكرة الأنفصال والطلاگ
وذاك اليوم بالذات وما انصحكم تصدمونه خلي
هوَ يعيش الذكريات ويستوعبها
سامية : ما نگدر نخلي ينسى ؟
كلنا درنا وجوهنا على امي عض ابوية شفته يسكتها
سامية : اريده ينساها فدوة دكتور ساعدني تكسب اجر
ظل مستغرب رحت على خيبر عافنا وگعد عنده اسمعه يگله
كافل : اني وين ؟
خيبر : بالمستشفى سويت حادث جنت بغيبوبة
كافل : رحت للمشتمل شفتها اخاف جوعانة لو خايفة
لا تگول سويت حادث تخاف
بقينا ساكتين رد يصيح بأسمه جاوبه
خيبر : اي اي رحت عليها وجبت الها اكل وعدها تلفزيون
صلحته وكلش زينة منتظرتك تجيها تريدك
مسحت اطياف دمعته النزلت على طول خده وتبچي وخيبر
يسكتها امي بعدها تحجي هي والدكتور وسرگال يذب قنابل
عليها خلاها تگعد على كرسي تبچي من كل عقلها امي تريده
يفقد الذاكرة حتى ينساها
ثواني ومشت مكسورة خاطر من فتحت عينى وصحصح
اول ما لزمت ايده وسمع صوتها سحب ايده منها ودار وجهه
عنها يصد والدكتور عنده يحجيله على فترة علاجة اشر للدكتور
على امي وابوية وحسه مبحوح گوه نطقها يگله
كافل : طلعهم ما اگدر اشوفهم
سامية : ليش ولك يامن تعب يامن شگةويا من على
الحاضر لگت ونكرت تعبنا صرت ما تريدنااا
صد عنهم اثنينهم يحاولون وياه رفضهم رجع نام وبقينا
كلنا عنده الثاني يوم رجعونا للبيت بقينا نحسب الساعات
حتى يطلع وعلى طول فترته بالمستشفى ما تقبل يصالحهم
ومن بعد صبر سمح الدكتور يطلع من المستشفى والولد
احتاروا وخافوا عليَّ من الصدمة خيبر يختفي ويرجع
للمستشفى مستصعب يعوفه وحده سبقنا على مشتمل
نظفنا كله كزاز وتكسير وتراب لمعته ورديت غسلت ملابسه
واسراء واطياف يطبخن من سمعن يجي المشتمل مايقبل
يرجع على بيتنا ، ايلاف ويايَّ على خط وألحان يمها
نسولف الهن شنو نظفنا ودخلوا سيارتين سديت الخط
بوجهه كتبتلي " السوده اني اعلمچ شلون تطبگي بوجهي "
بداية المزرعة نزل كافل يمشي بصعوبة بعده خطواته ثگيله
وگف مقابيل المسبح ودار وجهه على مشتمل فرك وجهه
وفات من شافنا باس كل وحده بوسه من راسها وراح
فات على غرفة الجوا مسدود بابها فتحه على كيف
وظل واگف يباوع على غرفة لا يتحرك ولا يحچي
دخل وحده وطبگ الباب وراه خفنا بس خيبر راح
وگف بصف الباب بلا ما يطلع صوت اشر نسكت
سرگال : الله ياخذ امكم حتى نتزوج ونشوف حياتنا
سامية : ياخذك الله كون يا عار يا ابن العارية نعلعلا والديك
دفعته من صدره تگله يا چلب يا ابن الچلب ودخلت على
كافل گاعد على چرباية بيده تشيرتات لازمه بين ايده
سامية : شكاعد تسوي وحدك ؟
كافل : افكر بيها
سامية : واتذكرت
كافل : ما نسيتها حتى اتذكرها فشلت دعواتچ
ما فقدت ونسيتها
سامية : الأيام تنسيك
شفت ابوية فات وبيده كرسي دخله گعد مقابيله يگله
_ ابدي صفحة جديدة ابني وارجع كافل ابني السبع
حرك حلقة بيده ورفع عينه بعين ابوية وسببله صدمة عمره
كافل : مقرر ابدي صفحة جديدة من عمري بس وياها
سامية : اذا ترجعها اسجنها والله بيدي تقريرها
كافل : اطياف سراحيه مال ماي بالعجل
ترست اطياف السراحيه كزاز واخذتها الكافل ذب التشيرت
ولزم السراحية يباوع على امي ويرد يشوف ابوية يگلهم
كافل : اعلمكم طريقة تستفادون بيها من التقرير
تجيب نفس هاي السراحيه تترسها ماي تنگع التقرير
ليلة كاملة تگعدون الصبح تاخذونه على تلاث جرعات
صبح ظهر ليل بس بهالطريقة بعد يفيدكم
بهتت الوجوه وسكنت الأصوات نستمع الكلماته
وگلوبنا تنثرم ثرم مو بس گلب امي وابوية ينطحنن
_ واني مسافر المصر خلي التقرير يفيدكم خسرتوني
نويت ارجعها على ذمتي واخذ شقة اعيش بيها وياها
بعيد عليكم تقريركم ما يوكل خبز بمصر دام حياتها
بيها خطورة بالعراق مسافر الخاطرها لأن رايدها وهي
رايدتني مسافر وبعد ما ارجع
كميل : ووو... وشغلك ... وحياتك شهايدك
كافل : طز بالشهايد والشغل اريد الهاويها گلبيييي
ابوية وامي مو بس تخبلوا نريد نسكتهم وهمه امي تهدد تسافر
تموتها وابوية يگله احرگ الجوار وسفر ماكو وهوَ بعد ما بلغهم
حرف واحد ما نطق بي والتزم بسكوته منهم خلاهم نارهم تاكل
حطبهم
عافوا المشتمل وطلوا بالحديقة فاتت اطياف گعدت بصفه
واني واسراء بالباب واگفات نخاف نفوت وما يقبل فر ايده
على جتفها حضنها خلت راسها على صدره تشهگ تگله
_ لا تسافر وتعوفني كافل
_ كل فترة اجي اشوفكم انتِ والبنات وعد مني
جنت اني وخواتي عدنا امل كلامه مجرد يخوفهم بس بعد
جوابه خلانا بحيرة وقهر وگفت اطياف گدامه تبچي وتعاتبه
اطياف : الظاهر من كثر معزتها ضامها بگلبك وحدها
و طاردنا بعد ما يهمنك حتى خواتك
كض راسه بيده وهيَّ دفعتنا طلعتنا من عنده وابوية
صاح بينا نروح بدلت ورحت بس اطياف ظلت تبچي
ما تقبل تخلي وحده بقت عنده رجعنا للبيت وگبت
من الباب بين أمي وابوية هوَ يهددها يگلها
_ اطلگچ لو خسرت الني الوحيد
وهي اتشيل بروحها وترگعها وخفت لا تنجلط تصرخ
_ طلگني قبل لا تسافر وترجعهاااا على ذمته طلگني
وابوية فلش شكو تحفيات بالأستقبال يصيح عليها
_ الأجل عين ابننا الوحيد نستسلم الأمر الواقع نسافر
نطلبها من خوالها ونرجعها قبل لا نخسره
سامية : ابنك باع اهله واختار الغريبة المهمشة
كميل : حبها يا بنت الناس حبها جنت فكر رايدها
نزوة بس اكتشفت روحي غلطان خلاها بالمشتمل
ايام وحدهم وطلگها وهوَ ما داخل بيهااا يحبهااا
يخاف عليهااا لو نزوة چان ضحك عليها وعافها
حتى بلا زواج بس كافل يخاف الله ورادها بالحلال
سامية : على جثتي تصير چنتي
_ ابقي بهذا العناد واني مسافر وياه ارجعها على ذمته
بلغها وخابر على كافل ما يجاوبه سرگال عنده فتح الصوت
الكافل حتى يسمع ابوية بلا مماطلة بلغه
_ راح احجز عگب باجر نسافر نرجعها وأسويلك احلى عرس
ورغم الخبـر كافل ما جاوبه ومن يسألونه ليش ما ترد يجاوبهم
_ مـا بيَّ حيـل احچٰي بعـد
ويوم مـر والثاني عداهم ابوية يقنع بأمي تسافر وياهم
اخـر شي هددها لو ما سافرت يطلگها خلاها امام امـر
الواقع وحجز الها وياهم وظليت اتوسل بي تواسيل حتى
ياخذني ومن بعد ما كرعت راسه حجزلي وياهم طـرت
وحلقت بالسما وما صـدگت اجـه اليوم بدلت وجريت جنطتي
اني واسراء نزلناها وكافل من غـرفته طلع كاشخ بالرسمي
واطياف تفتـر وراه تبخـر بي بالبخـور مالتها اشترته من
سافرت للسعودية مخليته بس الكافل عطره ينعش طيب
وصلنا سـرگال للمطار واستغربت من غياب خيبـر حتى
ما ودع كافل ، وصلنا متأخر صعدنا الطيارة واحس اخوية
على نار منتظـر مثل اللي يمتحن امتحان مصيري قلق ويهز
بـرجله ظل يخابر عليهم وعلى جماعتهم اول ما وصلنا مصـر
اجـه صديق ابن خالها يعرفه كافل وقبل وصله لعنوانهم ظل
يستفسر هوَ وابوبة من الولد ودخلنا بالمطعم ميتين جوع
گاعدين ناكل وصافنين وامي مبين جايتها مجبورة
من كملنا اخذنا تكسي والولد بدراجة گدامنا يمشي وصلنا
على منطقة ما بيها بيوت عبارة عن قصور مصرية فخمات
انسحـرت عيوني بالبيوت وحدايقهم وصفنت على بيت اللي
وگفنا مقابيلـه نزلنا من السيارة دگ ابوية بابهم استقبلنا
خـالهـا وكافل عـرفه على ابوية يگله
_ كـريم خالها لدُجى
ورد عـرف ابوية عليَّ وهوً استقبلنا بالهلا والمرحبة دخلنا
على بيت افتـر راسي وراس امي واحنا نباوع على صخامة
البيت وأثاثه استضافنا بديوان الضيوم كلنا ودخلت علينا
بنية تشتغل عدهم قدمت الچـاي بين ما يجهـز الأكل بس
اخـوية متروهر تزوهـر يحومي الى ان سأل خالها
_ دُجى وينهـا ؟
تـردد بالجواب وصفـر وجهه كافل منتظر گله
_ بتجهز مشغولة الفترة دي
طبگ كافل حاجبة مستغرب يگله
_ تجهـز لشنو ؟
غلس واضح من تبديل الموضوع تنتظرنا مصيبة
كريم : مش عـارف سبب زيارتكم الجميلة دي ليه؟
تحمحم ابـوية ورفـع صـوته ينسمع بالديوان وبلغه
_ والله خـوية جايين متعنين من العـراق المصـر نطلب ايد
بنت اختك دُجى لأبني كـافل
ابتسم وهوَ يفـرد اكتافه ومبين على ملامحـه الغضب
برغم من ابتسامتـه تحمحم هوَ الثاني وذب على روسنا
صاعقة وهوَ يأشر على راسـه بكل احترام مستمر يرحب ويگول
كـريم : نورتوا مصـر يا جماعة وبنتشـرف فيكم بس
البنت خلاص رجعت بوسط اهل أمها ومستقرة في
حياتها مالكش عندنا نصيب واصل ، وعشان أكون
صادق معاكم دُجى جـوازها الشهـر ده مـن ابني
أوسـر ، وقـرارنا ده مافيهـوش رجعـة !
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
