رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل السادس والثلاثون
تشرق الشمس بخيوطها الذهبية.
في غرفة ميار الساعة الثامنة صباحا.
تفيق لمار علي رنين هاتفها تنظر الي الرقم.
حتا تجلس يفزع لمار بصوت واضح عليه آثار النوم.
المار:
الو
الطرف الآخر جبتي الاوراق ولا لسه ؟
المار: هيكونو عندك النهاردة.
الطرف الآخر:
لما نشوف اخرتها.
وياريت متختبريش صبري كثير عشان متلوميش غير نفسك.
ويغلق الهاتف، قبل ان ترد.
تجلس لمار وهي تنظر الى الهاتف بشرود.
تفكير كيف تدلف إلى المكتب وتحصل على هذه الاوراق.
ولا سيكون موتها حقا على يد هذا الشخص.
في مکان اول مره نروحه
يجلس رجلان تبدو على ملامحهما القسوة والخيث.
حيث يقول طرف منهم.
الاوراق دي هتكون ضربه قاضيه لشركات عز الدين.
الطرف الآخر:
اوعدك تدميره هيكون علي ايدي قريب
ويبتسم بخبث
على الجانب الآخر في بيت حور.
كانت تعد القطار مع والدتها
مثال:
فهد هايجي النهاردة الساعه 4 كلم ابوكي وعرفو.
حور بتوتر
تمام يا ماما
مثال:
هو ايه الي تمام كلمي تالية، وميار وانزلي هاتي فستان حلو.
حور
ملهوش لازوم يا ماما انا عندي ليس كثير.
مثال:
الى اقول عليه يتنفذ.
حور بعصبيه فاكل هذه الجواز ماهي الي صفقه
حور
حاضر يا ماما، وتحمل الاطباق وتخرج تقابلها هبه في صاله بنوم
هیه:
صباح الخير يا حور
حور بديق.
صباح النور.
تنظر لها هبه وهيا تضع الاطباق
مالها دي على الصبح مكشره كدا ليه؟
نفس لحظه دلوف يوسف من الخارج يحمل العيش وبعض القطار.
يوسف وهو ينظر إلى هية:
أعوذ بالله ادخلي اغسلي وشك بسرعة قبل ما حد يشوفك ويجيله سكنة!
هية بضيق:
هاهاها.... نضحك يعني ؟
على فكرة دمك تقبل !
ثم تتركه وتدخل إلى الحمام غاضبة.
كل هذا الحوار تحت مسمع حور التي كانت انتهت من وضع الاطباق
وهي عقلها مشغول بهذا اليوم المشؤم كما اطلقت عليه.
وتدخل تصحي والدها حتا تساعده يجلس معاهم علي الفطار.
في غرفه والدها.
تدلف حور تضيء ضوء الغرفه وتفتح الشباك حدا تدلف الشمس الى الغرفه.
ثم تجلس علي السرير بجانب والدها.
حور
بابا اصحا يلا يا حبيبي عشان تفطر معانا واحشني قاعدتنا كلنا سوا.
ولا انت حابب القاعده في الاوضه يا سي بابا
عبد الله ::
بعد ان فاق على صوت ابنته.
صباح الورد يا حبيبه بابا.
لا ياست حور، والله واحشني القاعدة معاكم.
منال من الخارج
يلا يا حور الفطار جاهز
حور
حاضر يا ماما
*
يلا يا بابا.
ثم تاخذ والدها وتخرج بعد ان دلف الى الحمام.
على الجانب الآخر في فيلا عز الدين.
كان جميع يجلس علي السفره منتظرين قدوم فهد.
كانت ميار جالسه تفكير كيف تدلف الي المكتب وتحصل علي هذه الاوراق.
ياتي فهد ويجلس علي السفره
فهد:
صباح الخير
الجميع ... صباح النور
فهد وهو يقلب في الطعام ثم يتركه وينظر لهم جهزو نفسكم هنروح تطلب حور النهاردة الساعه 4
عز الدين
مبروك يا حبيبي
مريم:
ابيه انا هاجي معاكم
سليم
وانا كمان.
ايه يا ماما مش هتيجي معايا ولا ايه.
سناء
ازاي هاجي عشان اشوف اختيار ابني.
فهد:
بتمنا تكوني راضيه.
فاهذه الحظه تبتسم لمار بخبث
و خطرت في بالها فكره
ثم تكمل طعامها بهدوء
عند حور بعد انتهو من الفطار تدلف حور الى غرفتها حتا تهاتف تالية
كانت تالية تجلس مع والدتها في الصاله
التسمع رنين هاتفها برقم حور.
تالية:
الو.
حور
ازيك يا تالية عامله ايه.
تالية:
الحمد لله بخیر یاست حور يعني مش بتفتكرينا
حور
يابنتي احنا كنا مع بعض امبارح
وبعدين عايزاكي تنزلي معايا اشتري فستان انتي ومبار قاضيه.
تالية:
ایوا فاضيه خلاص كلمي ميار وننزل بس هتنزلي امتا؟
حور
ساعه كدا وننزل
تغلق تالية مع حور.
وقبل أن تضع الهاتف يرن برقم سيف.
تنظر تالية الي الرقم بتوتر وفرحه وضعت يديها على قلبها فا هي تشعر ان قلبها سيخرج من
مكانه
تالية:
الو
سيف وهو يجلس علي السرير ويضع يديه ورا راسه
سيف:
الو، عامله اية يا حبيبتي.
تالية:
الحمد لله
سيف
اجمل الو سمعتها في حياتي
تالية:
بخجل، فا وجهه اصبح مثل حبه الطماطم.
سيف
متخيل شكلك دلوقتي والله
تالية.
سيف بس بقا.
سيف
يلهوي علي جمال اسمي منك.
تتوتر تالية
ثم تغلق الهاتف في وجهه
ينظر سيف الى الهاتف بصدمه انها اغلقت الخط.
يابنت المجنونه دي قفلت.
ثم يعود الاتصال بيها مره ثانيه
عند تالية كانت تلوم نفسها من تصرفها ولكن هو من اخجلها.
عند تالية كانت تلوم نفسها من تصرفها ولكن هو من اخجلها.
تنظر الي هاتفها الذي يضيء باسمه مره ثانية.
تفتح الخط.
تالية:
سيف بالله عليك كفايه كدا.
سيف
ببتسامه حب على خجلها.
خلاص يا قلبي قوليلي عامله ايه النهاردة.
تالية ::
الحمد لله.
سيف
هتعملي ايه في يومك.
تالية:
مفيش فطرت، وحول كلمتني ننزل نشترى فستان انا وميار.
سيف
تمام هتنزلي امتا.
تالية:
نص ساعة وهنزل.
سيف
طب يا حبيبتي اسيبك تجهزي وتنزلي.
ويغلق معاها
في فيلا عز الدين.
كان فهد قد انتهى من فطوره ووقف يستعد للخروج، بينما كان سليم ينظر إليه بابتسامة خبيثة.
سلیم
إيه يا عريس ... ساكت كده ليه ؟ شكلك متوتر.
فهد وهو يعدل ساعته
- متوتر ليه يعني ؟
مريم وهي تضحك:
فهد ببرود خفيف
أصل أول مرة نشوفك هادي كده ... عادة بتكون قلب الدنيا.
عادي يعني ... رايحين نطلب بنت بالحلال مش داخلين حرب.
سناء وهي تنظر له بحنان
ربنا يكتبلك الخير يا ابني.
عز الدين وهو يرتشف قهوته
أهم حاجة تكون مقتنع يا فهد.
ينظر فهد لوالده بثبات.
فهد: فهد:
متقلقش يا بابا ... أنا عارف أنا يعمل إيه.
لكن مبار كانت تجلس صامتة، شاردة تماما فيما سمعته صباحا.
الأوراق....
كيف ستدخل مكتب عز الدين؟
وإذا اكتشف أحد أمرها ... ماذا سيحدث؟
انتبهت فجأة لصوت سليم.
سليم
میار... سرحانة في إيه؟
میار بتوتر
ها ؟ لا ... مفيش.
سليم بشك خفيف :
واضح إن في حاجة.
ميار بسرعة
قولتلك مفيش.
ينظر لها فهد لحظة، كأنه يحاول قراءة ما يدور في رأسها، لكن قبل أن يتكلم يرن هاتفه.
ينظر إلى الشاشة ... على الجانب الآخر....
كانت حور قد انتهت من تجهيز نفسها، وترتدي ملابس بسيطة استعدادا للنزول.
تنظر إلى نفسها في المرأة وتنهدت.
حور بصوت منخفض
يا رب يعدي اليوم ده على خير.
في هذه اللحظة يدخل يوسف الغرفة فجأة.
يوسف:
یلا یا ست هانم.... مش قولتي هننزل؟
حور بضيق:
وانت مالك ؟
يوسف وهو يضحك:
مالي ؟ ده أنا السواق الرسمي النهاردة.
حور
سواق إيه بس ؟ أنا مخرج مع تالية وميار يوسف:
ايوه.... وأنا هو صلكم.
حور وهي ترفع حاجبها:
لا يا حبيبي... مش لازم.
يوسف بابتسامة مستفزة:
. بالعكس... لازم.
وقبل أن ترد عليه، يرن هاتفها.
تنظر إلى الشاشة.
حور
دي تالية.
ثم تفتح الخط.
حور
ايوه يا بنتي... نزلتي ؟
تالية من الطرف الآخر:
أنا تحت البيت... مستنياكي.
حور
خلاص دقيقة ونزلالك.
تغلق الهاتف ثم تنظر بحدة.
حور
يلا بقى ... بدل ما تفضل واقف تنريق.
يوسف وهو يضحك
أمرك يا عروسة.
تنظر له حور بغيظ وتخرج من الغرفة.
بينما يبتسم يوسف وهو يقول لنفسه:
يوسف:
شكل اليوم ده هيبقى طويل
تقف حور ويوسف ينتظرو تالية
يوسف يتأفف
صدق الي قال عشان تنزل مع بنت عارفها قبلها بساعه.
تالية من وراهم انا جيت يابشر
حور
كل ده تأخیر یاست هانم.
تالية:
اصل كنت بكلم سيف.
ميار من وراها .. الله يسهله ياست تالية انتى اتخطبتي، وهي هتتخطب النهاردة، وانا الى قاعدة
سنجل مفيش قط بلدي حتا بص في وشي
يوسف:
يا بنتي السنجله جنتله.
حوو
مش يلا ولا هنقف تتكلم كثير في الشارع.
مبار هتروحو فين.
حور
انا مش قادره الف كتير هنروح المول وخلاص.
في فيلا فهد
فهد:
يلا يا مريم اتأخرنا.
عز الدين... رايحين فين.
فهد ينتبه الى والده
فهد:
انا وسليم، سيف، ومريم، رايحين المول.
عز الدين:
ماشي يابني.
تنزل مريم، وسليم
مريم:
يلا يا ابيه.
يرن هاتف فهد برقم سيف.
سيف
يلا يا فهد انا طلعت مروح المول
فهد:
تمام واحنا طلعنا اهو.
