رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل السابع والثلاثون 

تصل حور ميار، وتالية، يوسف

الي المول.

يوسف:

انا هروح قسم الرجالي، على ما نتم تخلصو.

حور

ماشي.

مبار

تعالى نشوف الدريسات الى هناك.

يصل فهد مريم سيف، وسليم الي المول.

فهد:

مريم هتروح قسم الحريم، واحنا هنروح قسم الرجالي.

تختار حور دریس، بسيط التصميم.

لونه نبيتي بكم فراشه، ضيق من عند الخصر ونازل بوسع.

حور

انا هدخل اجرب ده.

مريم

حور ازيك.

تفاجأ حور من وجود مريم ولكن تنظر لها ببتسامه لطيفه.

حور

الحمد لله، وانتي اخبارك ايه.

تسلم مريم على حور تالية، وميار.

ثم تخرج هاتفها وتبعث رساله لفهد.

مريم

فهد انا قبلت حور في قسم الحريمي، ومعاها خطيبه سيف، وميار.

تصل الرساله الي فهد الذي كان يختار قميص ابيض.

ينظر الي الرساله وابتسامه بسيطه تظهر علي ملامحه.

فهد:

سيف تعاله دقيقة.

ياتي اليه سيف.

سيف

نعم

فهد:

البنات هنا مريم قبلتهم دلوقتي، وبعتتلي رساله.

سيف

ايوا تالية قالتلي انها نازله تشتري لبس بس مقلتش منين بظبط.

ثم يقول بصوت اشبه با الهدوء.

صدفه جميله والله يلا نروح لهم.

فهد:

تمام يلا.

يصل فهد نفس لحظة خروج حور وهي ترتدي الدريس.

يقف لحظات مزهول من جمال الدريس، وتناسقه مع جسدها، وكأنه صمم خصيصا لها. ظل ينظر

لها دون أن يشعر.

حور دون أن تنتبه له.

حور

ايه رايكم يا بنات حلوه وهي تدور حول نفسها»

مريم

ما شاء الله جميل اوي يا حور عليكي.

نظر فهد الي سيف الذي ينظر لها، ولا يعرف لماذ ادايق من نظرته لها، بهذا الدريس الذي يحدد

مفاتن جسدها.

ليقول بصرامه.

فهد:

لا مش حلو.

تنصدم حور من وجوده في المكان.

تنظر لها بمعنا ايه الي جابك.

ينظر لها فهد يا الامبالاه.

فهد: ينظر الي الملابس من حوله، ثم يختار ادناء اسلمي يا اللون الكشمير.

فهد:

ادخلي جربی ده.

خور

بس انا ..... انا عاجبني ده وعايزه.

فهد: ينظر لها في عيونها التي بلون السماء.

ومين قالك مش هتاخديه خديه بس ده الي هيتلبس.

حور بضيق:

وانت مين عشان تقولي البس ايه، وملبسش ايه.

فهد:

ملکش حق تتحكم فيا طول ما انا مش مراتك

فهمت میار غیره فهد.

وحولت تهدي الجو الذي اصبح نظرات تحدي.

میار

حور الدريس ده محدد أوي بلاشه وادخلي جربي ده.

فهمت حور ان ميار بتحاول تهدي الجو بينهم فهمت حور إن ميار بتحاول تهدي الجو بينهم.

فيصت لها لحظة، وبعدين أخدت نفس عميق وهي بتحاول تسيطر على ضيقها.

حور (بهدوء مصطنع):

تمام .... هجريه.

أخدت الفستان الكشمير من إيد فهد، ودخلت غرفة القياس من غير ما تبصله تاني.

سيف بنبرة خفيفة فيها تلميح):

وقف فهد مكانه، عينه على باب غرفة القياس، وكأنه مستنى حاجة مش قادر يفسرها.

إيه يا عم... متوتر كده ليه ؟

ملكش دعوة.

فهد بصله ببرود، بس عينه فضحته

ابتسم سيف ابتسامة خفيفة، وهو فاهم كويس اللي جواه.

بعد دقايق ... خرجت حور.

الفستان كان واسع بشكل أنيق ناعم، وهادي... مديها رقي مختلف تماما عن الأول سكت المكان

لحظة.

مريم

بجد حلو أوي... شيك جدا.

تالية بابتسامة:

ده أحلى بكثير.

بصت حور لفهد مستنية رأيه... رغم إنها مش عايزة تعترف بده.

فهد سكت ثواني .... وبعدين قال بهدوء:

كده أحسن.

حور عقدت حواجبها

أحسن عشان على مزاجك؟

فهد قرب خطوة صوته واطي بس فيه حدة:

أحسن عشان محدش غيري يشوفك بالشكل ده.

اتسعت عيون حور من كلامه قلبها دق بسرعة .... بين الغضب وكلامه اللي لمس حاجة جواها.

حور بعند

وانا مش ملك حد فهد رد بسرعة، وعينه في عينها:

هاتيقي.

سكتوا لحظة .... توتر غريب بينهم.

ميار بسرعة:

طب يا جماعة ... نحاسب وتخلص بدل ما نقف هنا كده

يوسف جه وهو شايل أكياس:

واضح إني فوت مشهد مهم!

سيف ضحك:

جداً

بصت حور لنفسها في المراية مرة ثانية.... وبعدين بهدوء قالت:

هخد الاثنين.

فهد رفع حاجبه

تمام.... بس عارفة هتلبسي أنهي فين.

حور بصتله بتحدي خفيف

هنشوف.

واقعت عيون سيف علي فستان بيبي بلوه هادي جدا

ولكن شيك.

سيف

تالية ممكن تجربي ده.

تالية: بكسوف وتوتر.

ایوا بس انا مش عايزه.

سيف

بس جربيه

اخذت تالية منه الفستان ودخلت الي غرفه القياس.

اختارت مریم فستان

وميار.

اختارت دریس

بعد دقايق خرجت تالية.

ونظرت الى سيف الذي نظر لها، بنظره اعجاب واضحه.

فا الفستان كان عليها ولا غلطه.

سيف:

انا مش هقولك الفستان حلو لا عشان انتي الى محلية الفستان.

تالية: بتوتر

طيب انا هدخل اغير ورقضت الي الداخل.

ابتسم سيف علي خجلها.

مش عارف هحبك اكثر من كدا ايه يا تالية ؟

انتها الجميع من الشراء

وراحو عند الكاشير.

اخرج فهد الفيز.

حاسب لي علي دول.

وكان من ضمنهم فستان مبار، وحور، ويوسف.

ميار: بخجل

مستر فهد شكر، ولكن انا هحاسب النفسي، مينفعش كدا حضرتك.

يوسف:

حضرتك انا هحاسب لهم شكرا.

نظر لهم فهد نظره حاده.

فهد:

انا بحاسب، وبعدين اعتبروها هديه مني، ايه هترفضوها ؟ .

سكنت ميار، ولا تعرف بماذ تجوب.

حور

بس مينفعش كدا.

اخذ فهد الفيز من العامل.

فهد:

خلاص الموضوع انتها

يلا اوصلكم.

يوسف:

لا شكراً انا معاهم وهو صلهم

تفهم فهد موقفه، وغادر

سيف

تالية يلا اوصلكم.

تالية:

لا يا سيف معانا يوسف، وهنروحلاد سوا.

سيف بتفهم " الوضع

تمام عايزه اي حاجة

تالية:

لا شكراً

يغادر الجميع الى بيوتهم فا بعد . عد ساعتين ساتأني عائله فهد.

مر الوقت سريعا ليأتي الساعه الرابعه.

في غرفه حور.

میار

حور هتلبسي ايه؟

تالية:

حور اليسي الي فهد اختاره احسن.

سكنت حور للحظات.

نفسها وتفكر

مسكت الفستان الي فهد اختاره والي هي اختارته في ايدها ووقفت قدام المرايه تنظر الي

هل ترتدي الدريس الى هي اختارته.

ولا الي هو اختاره.

نظرت لها ميار ولقتها سرحانه في عالم آخر

شورت الي تالية با الخروج.

خرجو وقفلو بابا الغرفه وراهم.

بعد مرورو الوقت انت عائله فهد.

سمعت مثال جرس الباب.

مثال:

عبدالله الناس باين وصلت

عبدالله:

طب تعالي عشان تستقبلي والدته.

فتح عبدالله الباب ببتسامه ترحيب

عبد الله:

اهلا وسهلا يا جماعه اتفضلو

مثال:

اتفضلو يا جماعه.

عز الدين:

از ایک یا استاذ عبد الله، وازاي صحتك.

عبدالله براحه الى هذا الرجل

الحمد لله اتفضل حضرتك.

منال:

اتفضلي يا مدام سناء، اتفضلي يا مريم.

مدت سناء ايدها الي مثال بتكبر مخفي.

مثال: رغم انها لحظت تكبرها ولكن اخفت تضايقها

و مدت ايدها ليه ببتسامه.

تبادل الجميع السلامات.

عبدالله وهو يشاور الى مكان القاعده البسيط نوع ما

عبدالله:

من هنا يا جماعه.

نظرت سناء حولها بغرور الى البيت وجلست على المقعد.

جلس الجميع ومنال قدمت اليهم المشروبات.

عند فهد كان بيدور عليها تلقائي عنه.

عبد الله ::

امال سليم مجاش معاكم ليه.

عز الدين

نسا تليفونه في البيت رد يجيبه وزمانه على وصول.

Flash Bakaa

كان سليم يرتدي ملابسه عباره عن تشيرت ابيض وبنطلون اسود وكوتش ابيض.

بستعجال.

وخرج من غرفته ونسا موبايله علي السرير.

سليم وهو يرقض على الدرج

وينظر الى والده وفهد الجاهزين ومنتظرتهم.

سلیم:

انا خلصت.

فهد. الحمد لله

فاضل ماما ومريم.

سليم

هي لمار مش جايه ؟

عز الدين:

انا قولتلها، بس هي قالت مش جايه.

فهد:

كويس ان عندها دم.

نزلت مريم، وسناء من على الدرج.

مریم

انا خلصنا يا ابية.

فهد:

تمام يلا.

كانت ميار تقف امام غرفتها تنتظر خروجهم.

صعد سليم، وفهد، ومريم في سياره.

وعز الدين، وسناء في سياره.

وبعد خروجهم بفتره.

بحث سليم عن تليفونه صدفه.

سلیم

ايه ده انا نسيت موبيلي...

مريم:

طب وبعدين.

سلیم:

فهد انا هرجع البيت اجيب موبيلي.

فهد:

ماشي بس متتاخرش وتعاله.

Flash Bakaa نهاية

عز الدين:

استاذ عبدالله احنا يشرفنا نطلب ايد بنت حضرتك الانسه حور، لفهد ابني.

عبدالله:

الشرف لينا يا عزبيه.

عز الدين:

امال فينا عروستنا.

عبد الله:

ام يوسف هتجبها حالاً.

كانت تالية، وميار، وهبه يقفون في المطبخ ينظرون الى كل ما يحدث.

راحت منال حتا تجلب حور.

وراحت وراها تالية، وميار.

دقت مثال علي بابا الغرفه حتا تفتح اليها حور.

وهي ترتدي الدريس كشمير واسع ولكن متفصل عليها.

مثال:

بسم الله ماشاء، قمر يا حبيبتي.

نظرت تالية، ومبار الي بعضهم ببتسامه، ثقه.

حور بكسوف حاضر يا ماما.

خرجت حور مع والدتها بخطوط بطينه بعض الشئ

لا تعرف بماذ تشعر

هل خوف.

اما توتر.

اما فرحه، تنمنها اي بنت.

كانت لا تعرف تحدد مشاعرها.

ولكن كل ما تشعر بيه بتوتر شديد.

وتضع وجه وجهه في الارض وتفرك في ا يدها.

دخلت حور الصالون بخطوات هادية، وعينيها في الأرض....

لكن أول ما رفعت عيونها ! نها للحظة اتقابلت مع عيون فهد.

سكنت الدنيا حواليهم كان مفيش حد غيرهم.

فهد اتعدل في قعدته، وعينه عليها بحيات.....

واضح عليه إنه ملاحظ ملاحظ كل تفصيلة فيها... من الفستان.. الطريقة وقفتها ... لارتباكها.

فرح بداخله.. انها ارتدت الفستان الى اختاره لها....

نظرت لها مريم بحب واضح وابتسامه...

ستاء:

نظرت لها بتقيم من اسفل رجلها الى راسها.

مریم

قمر يا ماما صح.

سناء بتعلي..

يعني مش بطاله.

سلمت عليهم حور بكسوف...

حتا جاء دور فهد..

نظرت له لحظات...

ثم مدت ايدها تسلم عليه...

واقف فهد ومد ايده ليها.. ببعض الغموض.

الذي لا تعرف هل فرحه.... اما اعجاب... اما شئ تجهله.

جلست حور بجانب والدها.

عبدالله:

حور يا بنتي، فهد طالب ايدك....

ايه رايك؟؟

سكنت حور الي لحظات

وسكت المكان.. يهدوء يخطف الانفاس.....

كانت ميار وتالية. يقفون بعيد عن الانظار.

مبار..

يلا يا حور

هيا سكته كدا لية ؟

تالية: بدهشه

مش عارفه...

حور اخذت نفس طويل وكأن الهوء انسحب من رأتها وكأنها توافق على موتها..... ولا تعلم ما ينتظرها.....

بصوت بطيء وضعيف.....

.....الت

موافقه .....

زغرتت مثال بفرحه......

وبارك لهم الجميع يفرحه .

ما عدا سناء ...

نظر لها فهد......

بمعنا ما كل هذا التفكير....


تعليقات