رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الثامن والثلاثون
في بيت عز الدين
عند لمار بعد خروج الجميع.
المار:
دي فرصتي اخدت الاورق، واسلمها وامشي من هنا بقا ...
وصلت لمار الى المكتب، فتحت الباب.
لمار وهي تقف في نص غرفه المكتب، تفكر.
المار:
يترا هيكون حاططهم فين؟
نظرت الي الخزنه.
معقول يكون حطتهم في الخزنه.
بدات تدور في المكتب..... والملفات الموضوعة علي سطح المكتب...... وبعض الاوراق ......
المار... وهي تضع يدها على راسها
انا ملقتش حاجة هيكون حاططهم فين؟
الورق ده لو مجبتوش انا . هموت....
انا لازم اسرقه وامشي هنا باسرع واقت بس . هجيبه ازاي.....
نظرت الي الخزنه....
انا هحاول افتحها، هي هنديني 3 مرات احاول... باکثر 6 ارقام مهمین با نسبه لفهد.....
حولت لمار فتح الخزنه ....
المار:
انا كتب أول حاجة تاريخ ميلاد فهد...
ولكن طلع غلط .....
ضغطت لمار تاریخ میلاده فهد...
المار: وهي تفكر
اهدي ...... اهدي يا لما ..... وفكري صح ..... لسه فاضلك مرتين..... مريم... هو بيحب مريم ممكن
يكون تاريخ ميلادها......
كتب تاريخ ميلاد مريم ..... ولكن طلع غلط .....
تذكرت لمار حديثها مع سناء...
ان فهد يحب كثير... تاريخ افتتاح شركه الفهد جروب ويحتفظ بهذا التاريخ جدا.
المار:
صح اكيد عامل تاریخ افتتاح شركة الفهد جروب...
كتبت لمار تاریخ الافتتاح، يتوتر فاهذه المره الاخيره
وهذه المره فتحت معاها الخزنه .....
لمار: بفرحه.
الحمد لله.... كنت هموت لو مفتحتش.....
فتشت لمار في الاوراق ولملفات الموضوعة داخل الخزنه
حتا واصلت الى الاورق المقصوده....
في هذا الوقت يدلف سليم | الى الداخل...
سليم وهو ينظر الي المكتب المفتوح
ايه ده مین فتح فتح المكتب..
مشي سليم براحه ناحيه المكتب حتا لا يشعر بيه الحرامي كما اطلق عليه.....
لينظر بداخل ..... يرا لمار... وامامها الخزنه مفتوحه... وفى ايدها | ها اوراق الصفقه .....
تسلل سليم الي الداخل بهدوء وخطف من ايدها الاوراق......
سلیم بنظره . شر و نظره حاده
انتي فتحتي الخزنه دي ازاي ..... وبتعملي ايه في المكتب ..... وواخده | الورق ده ليه ؟....
لمار بخوف شديد ديد وصوت انفسها العالي.
انا ..... انا ا فهد قالي قالي اخدهم لما يجي هيخدهم مني....
سلیم بخبث:
والله يعني فهد الي مش بيطقك، هيقولك خدي وارق مهم زاي ده، ومي ومين، انتي ؟ .
سليم وهو يجذبها من شعرها..
انطقی یابت واحده الورق ده ليه؟
المار:
وهي ترتجف من الخوف والوجع
انا قولت الحقيقة.
سلیم:
بقا كدا، طب تعالي.
جذيها سليم من شعرها الي غرفه الضيوف وقفل عليا الباب با المفتاح ...
سليم
بقا بتسرقينا يا حرميه، خليكي هنا لحد ما فهد يجي واكيد هييقا ليه تصرف تاني معاكي...
وسابها وراح المكتب......
في بيت حور.....
فهد بعد اذنك يا عمي عايز اتكلم مع حضرتك في نقطه .....
عبد الله اتفضل يا بني ....
فهد:
انا هجيب الشبكه النهاردة ...... والاسبوع الجاي الفرح ......
عبد الله يصدمه ....
الاسبوع الجاي ازاي يعني.... هتعمل ايه في الاسبوع ده. مينفعش طبعاً ....
فهد:
يا عمي افهمني...
انا هتجوز في الفيلا بتاعتنا .... ليا جناح خاص بيا فيها..... والفيلا جاهزه من كله ... يعني مش
ناقصها غير شنطه هدومها ..... ولو احتاجت حاجة هتنزل في يوم تجبها .... والفرح هيتعمل في اكبر قاعه في مصر......
يبقا نستنا ليه ....
عبد الله:
والله يابني مش عارف اقولك ايه ؟
ثم نظر الي حور التي كانت في عالم آخر
هل سا تترك اهلها وبيتها خلال اسبوع ...... هل في جواز بكل هذه السرعه ...... ولكن تذكرت ان
كل هذا ... ما هو الي مسرحيه... وستنتهي قريبا ....
عبد الله:
ايه رايك يا حور....
نظرت حور الى فهد بكرهه.....
ونظرت الى والدها.....
خلاص مفيش مشكلة يا بابا انا موافقه.
نظر منال الى حزن ابنتها ولكن فضلت السكوت.. فاكل شئ يحدث بموافقتها......
تعالت الزغريت والمباركات.... بين الجميع ...
عز الدين:
يلا ننزل تنقي الشبكه ...
عبد الله:
یلا جاهزه با حور.
حور
انا جاهزه بس هنادي تالية، وميار معايا.
فهد:
غادر الجميع البيت.
وهو ينظر لها، تمام يلا.
فا حور، ومثال عبد الله، وفهد في عربيه.
ومريم، وسناء، وعز الدين، وتالية. في عربيه.
ویوسف، ميار، وهبه في عربيه.
حتا قام با الان عليه
فهد وهو يسوق كان غارق في افكاره، لماذ لم يأتي سليم الي الان.
حتا سمع رنين هاتفه برقم فهد.
عند سليم يجلس لس في الريسبشن يفكر ماذا سيفعل فهد في هذه الحر الحربيه، كما اطلق عليها.
اج اخيه في هذا ال اليوم المهم. سليم بصوت يظهر عليه | التوتر، ولكن لم يعكر مزاج |
ایوا يا فهد.
فهد:
ايوا، يا سليم مجتش ليه ؟
سلیم:
معلش يا فهد مش هعرف اجي.
فهد:
وهو يشعر بأن هناك شئ يحدث مع اخيه.
مالك يا سليم ومش جاي ليه ؟
انتبه كل من في السياره الى حديث فهد، بما فيهم حور"
سلیم
يا فهد مفيش حاجة، خلص الخطوبه بس وتعاله، متتاخرش"
فهد:
ولكن فضل السكوت...
فهد:
خطوبته .. وهو يعلم ان هناك أمر هام منع اخيه ان يأتي ويحضر خـ
تمام، سلام
اغلق فهد مع سليم ونظر الى الطريق.
عبد الله:
في حاجه يابني وسليم مش جاي ليه؟
فهد:
مفيش حاجة ياعمي سليم تعبان شوية، ومش هيقدر يـ يجي.
الذهب وصل الجميع الي المكان المقصود، وهو محل لبيع الدهـ
نزل الجميع، ودخلو المحل .....
صاحب المحل:
اهلا اهلا فهد بيه المحل نور.
فهد:
عايز شبكه لخطبتي وتكون احدث حاجة نازله...
صاحب المحل :
الف مبروك لحضرتك.
واكيد هنزلك احدث حاجة.
نزل صاحب المحل كذا طقم ذهب باشكال مختلفه.
منهم علي شكل ورقه شجر بسيطه.
ومنهم علي شكل حيه.
ومنهم البسيط جدا.
هيه
ولاااا يا يوسف هو هيجب طقم ذهب كامل
يوسف:
اخرسي يا رفته هتفضحنا.
سكتت هيه.
هیه:
عيل بارد انا غلطانه اصلا اني يتكلم معاك.
مثال:
اسكنو انتم الاثنين.
اختار فهد الطقم علي علي شكل حيه.
فهد:
ايه رايك يا حور.
میار
حور الطقم ده جميل اوي.
تالية:
ایوا یا خورده احدث حاجة نازله.
حور
بس انا مش هاخد كل ده انا عايزه دبله كفاية ......
سناء
ايه الكلام ده، لا طبعاً، مرات فهد متلبسش دبله بس انا كنت يتمنا اعمل شبكه في افخم مكان
تليق بينا...
في مصر، ولكن الفرح بعد اسبوع، يعني هتلبسي الدهب، والناس هتشوفه، ولازم يكون حاجة
مريم وهي تصلح الموقف...
مريم ببتسامه تخفي خجلها.
حور يا حبيبتي، خديه مفيهاش حاجة.
عبد الله:
خدیه یا حور
حور
وهي تنظر في عيون فهد بمعنا أن لا داعي لكل هذا، فا ماهي الي تمثليه.
فهد:
تمام هناخد ده.
سيف، ومراد. شكلنا جينا متأخر.
فهد:
لسه فاكرين حضرتكم.
اما عن مبار، وتالية. فا كانت اجرس قلوبهم تعلن التمرد.
نظرت تالية الى سيف بزعل، فا كانت تنتظره كما واعدها انه سيأتي.
سيف:
والله كان عندي شغل واتريت اتأخر.
تالية:
ببتسامه، تمام.
اما عند مراد كان يقف بجانب ميار
مراد
عامله اية ؟
مبار: وهي يكاد يغما عليها من قربه منها وبرفافه الذي تحفظ رائحه على ظهر قلب"
میار
الحمد لله.
مراد
بقولك ايه؟
ميا
نعم.
مراد
العيال دي كله خطب والي هيتجوز ما تيجي اتجوزك واكسب فيكي ثواب، وانتي مش لقيه حد
يبصلك كدا.
میار
بصدمه من كلامه، وصدمه من تريقته عليها.
ترد بصوت يكاد يكون مسموع.
تتجوزني..... تتجوزني ازاي يعني ؟
مراد
كنت شاكك ان انتي غبيه النهاردة بس اتأكدت.
تفيق ميار على شتيمته فيها.
الله هو انت واقف واخدني تريقه كدا هو محدش عارف يرد عليك، وبعدين مين دي الي مش
لقيه حد يبصلها، دا انت الى مش لقى حد يبصلك.
مراد بضحكه على نرفزتها.
يعني موافقه ولا ايه؟
ميار بخجل شديد وضحكه.
عنون بيتنا ميتوهش وهبقا اقول رادي بعديها...
مراد
ضحكت يعني قلبها مال ماشي يا قمر خدي لي معاد مع باباكي.
میار بخجل طيب روح اقف هناك عشان مينفعش كدا.
مراد
ماشي.
اخذ فهد الشبكه وغدار الجميع الى بيت حور.
عبد الله وهو يفتح الباب، اتفضلو يا جماعه.
يدلف الجميع الى البيت.
وتأتي عائله تالية، و عائله مبار.
بعد ما دخل الجميع وجلسوا في الريسبشن ساد جو من الفرح والمباركات....
عز الدين:
والعيون كلها متسلطة على حور اللي كانت واقفة ساكنة وكأنها مش موجودة وسطهم.
يلا يا فهد... ليس حور الشبكة.
تقدم فهد ناحية حور، وكان باين عليه الهدوء... لكن جواه عاصفة أفكار.
مد ايده بالصندوق وفتحه قدامها.
لمعت عيون الحاضرين مع بريق الذهب.....
لكن حور كانت باصة لفهد نفسه، مش للشبكة.
فهد بصوت هادي:
إيدي.
ترددت حور لحظة ... لكن تحت نظرات الكل، مدت إيدها ببطء.
مسك فهد إيدها ... وكانت ايدها ساقعة وبتترعش.
لاحظ ده... فقرب منها شوية وقال بصوت واطي محدش يسمعه:
فهد:
متخافيش .... كلها أيام.
نظرت له حور بحدة وكأنها بتقوله:
"أنا مش خايفة ... أنا مجبورة"
لكن سحبت نفس عميق وسكنت.
ليسها فهد الدبلة، وبعدها بدأ يلبسها باقي الشبكة.....
والزغاريد عليت في المكان.
الكل فرحان....
إلا اثنين:
حور... اللي قلبها تقيل.
وفهد... اللي عقله في حنة ثانية خالص نفس الوقت... عند لمار
كانت قاعدة على الأرض، ضامة نفسها، وعينيها مليانة دموع وخو وخوف.
لمار بصوت مكسو كسور
انا لبست نفسي في مصيبة ... أنا كنت فاكرة الموضوع أسهل من من كدا....
قامت فجأة وخبطت على الباب
المار:
افتح حد يفتحلي ! أنا مش حرامية!
لكن مفيش رد...
سمعت صوت خطوات برا.....
فقربت من الباب بسرعة وقلبها بيدق بعنف عند سليم
ووشه بدأ يتغير تدريجيا.
كان واقف في المكتب ماسك الورق وبيبص فيه بتركيز....
سليم بصوت منخفض
الورق ده... مش عادي.
طلع موبايله بسرعة واتصل على فهد.
عند فهد
الموبايل رن....
بص للشاشة، وكان اسم سليم.
رد بسرعة
فهد:
ها یا سلیم ؟
سليم بصوت جاد
انت فين ؟ في بيت حور.... خلصنا الشبكة.
سلیم:
لازم تيجي حالا
فهد (بقلق):
في ايه ؟
سلیم:
في مصيبة ... ولمار هي السبب.
سكت فهد لحظة... وعينيه ضاقت.
فهد:
عملت ايه؟
سلیم:
تعالى وشوف بنفسك .... الموضوع أكبر . وع أكبر مما تتخيل.
وقفل الخط.
فهد وقف مكانه لحظة .....
وكل الفرح اللي حواليه اختفى من عينيه.
عبد الله: في ايه يا بني ؟
فهد وهو بيحاول يتمالك نفسه:
مفيش يا عمي ... شغل مهم ولازم أمشي دلوقتي.
ستاء:
دلوقتي ؟! طب والناس ؟
فهد بحدة خفيفة:
قولتلهم عندي شغل مهم.
بص لحور لحظة ....
نظرة غريبة .... فيها تحذير... وفيها حاجة ثانية مش مفهومة.
وبدون ما يقول حاجة ثانية... لف ومشي بسرعة.
حور كانت بتبصله وهو ماشي....
وحاسة إن في حاجة كبيرة بتحصل .... وهتغير كل حاجة.
عند لمار
اتفتح فجأة ....
سمعت صوت المفتاح في الباب.....
وقفت مكانها يخوفدخل سليم.... ووراها ....
فهد.
نظراته كانت مرعبة.
فهد بصوت بارد جدا
يبقى انتي بقى... اللي بتسرقيني ؟
رجعت لمار لورا خطوة ... وهي بترتعش.
المار:
أنا ... أنا مش -
قاطعها فجأة بصوت عالي:
فهد:
اسكني
سكنت فوزا ... ودموعها نزلت.
فهد قرب منها ببطء....
وبص في عينيها مباشرة:
فهد:
مین وراكي اكي :؟
المار:
انا
وقبل ان تكمل حديثها. تأتي رصاصه في نص دماغها.
تقف فاقده الى الحياه.
سليم، وفهد بصدمه مما حدث في هي انقلت بكل سهوله وفي بيتهم....
فهد للحرس
بسرعه راجعولي الكاميرات خلال ساعه عايز اعرف مين عمل كدا.
كل هذا تحت انظار سناء، مريم، عز الدين.
سناء
لماااااااار.
فهد يمسكها قبلان تصل لها.
فهد:
ماما مينفعش تلمسيها قبل ما الشرطه نيجي.
تجلس سناء تبكي وبجانبها مريم.
ستاء:
المار قومي يا حبيبتي.
دي كانت وصيه اختي قبل ما تموت"
اقول لختي ايه دلوقتي معرفتش احافظ علي بنتك، وماتت في بيتي وقدام عيني.
مريم بعياط، فاهي لم تحب لمار يوما، ولكن من هول المنظر في هي قتلت تحت انظارهم.
وبكل سهوله.
ماما، ملهوش لازوم الكلام ده ادعي لها.
اما عند عز الدين، فهد، سليم، مراد، صيف.
واقفين في غرفه الكاميرات.
سيف:
فهد احنا جبنا الكاميرات من كل جانب مش باين مين عمل كدا.
فهد:
يعني ايه اتقتلت في نص بيتي ومش هعرف مين قتلها، ما احنا ممكن تكون في يوم من الايام
مكانها "
مريم
ابيه فهد الحكومة تحت.
فهد:
تمام جاين وراكي"
احد الضباط.
حصل ايه يا فهد باشا يأدي الي قتلها.
وكمان لقينا مفيش بصمات.
ولكن اخدنا الرصاصه و هنقدر تعرف مين السبب في إلى حصل.
ولكن هناخد الجسه، وعايزين نراجع الكاميرات.
فهد:
تمام، تعاله معايا.
يتم نقل لمار الى المشرحه حتا يتم استخراج الرصاصه ومعرفه الجاني.
وغلق الغرفه مسرح الجريمة.
واقامه عزاء الي لمار.
تأتي عائله حور حنا تعزي.
حور وهي تسلم على سناء، ومريم.
البقاء لله.
سناء
حياتك البقيه.
وبعد اخذ العزاء بفتره يتم انهاء العزاء
