رواية حين تتغير الاقدار الفصل السابع والثلاثون بقلم سناء الهموندي
يدهري هاك ضيمي ونته چيله
وصرتلك هدف يمكن ونته چيله
بعد مايصح مسند ونته چيله
انتچيت اعل الصبر غصبن عليه
معتز : لا استاذ مستحيل أتنازل وياكم للحد حاول استاذ ايهم ويايه واني قافل لحد ما صار الي صار بيوم اجانا عمي فرقد الي التهه بشغل الدوله اجانه ملهوف وجهه اصفر أبويه تخبل عليه بعد ما كعد وشرب ماي حجه وخلانه كلنه مصدومين من كال.
فرقد : صادق خويه الوضع مو زين وانا اجاني تهديد وقررت اعوف العراق وطلع بره أأمن الجهالي واليه .
صادق : والله يخويه ميهون عليه فركاك بس نفس الوقت ما اكدر اوكف بوجهك واسببلك خطوره على حياتك انت وعائلتك .
معتز : عمي فرقد مكذب خبر هاجر السوريه بسنه ال 1979بشهر ال9 راح عمي هوه وعائلته .
فرقد طلعت من العراق لان حسيت الوضع مامنه رجعه طلعت تهريب وكوه وصلت السوريا اعرف جماعه هناك اجرولي شقه نزلت بيه وثاني يوم وصيت زوجتي متفتح الباب ال اي شخص وطلعت حتى اروح على الشخص الطلعنه واتفاهم ويا على شغل و اول مطلعت من باب الشقه جتفوني جماعه مااعرف منو حطو وصله على خشمي بعد ماحسيت بنفسي اله بمكان اظلم كلشي ماشوف بس حسيت انو اني بزنزانه ظلمه مابيه أحد ظليت يوم كامل بيه متت عطش وجوع منا جنت بسفر وتعبان وقلق مااعرف مصيري وين من دخلت بسوريا حسيت نجيت من الموت وخلصت من التهديد مجنت متوقعه صدام نفوذه واصل لهنا ذكرت الشباب العدنه الي طلعوا مظاهرات ضده متوقعين يحاربون حاكم بي حظ ويخاف الله ويكدرون يغيرون شي ميدرون بي سفاح يقتل الشعب كله مستعد ولا واحد يحارب كرسيه وياخذه منه سياسته القتل وسفك دم كل معارض بعد كم يوم جابو أشخاص اعرفهم مثلي هم نهزموا من صدام ومنعرف شنو الجريمه الي حبسونه بيهه منعرف للعلم لسه محد حقق ويانه أو كال شنو تهمتنه وبعد شهر من التعذيب وتحطيم النفس وبالي يم زوجتي وأطفالي شنو حالهم وشصار بيهم من بعدي ماعرف اكل وشرب كل يومين يجيبولنه بحيث صرنه جلد وعظم بعد أكثر من شهر فقدت الامل بخروجي بس رحمه الله أوسع من كل شي واذا بيهم يصعدونه محكمه وكانت تهمتي محاربة حزب البعث العربي الاشتراكي الي يجمع العراق وسوريا شعار حزب البعث واذا بيه اصرخ بوجه القاضي واكوله كنت اسمع ب عدالة القضاء هنا بسوريا ونهزمنة الكم لان اعرف انكم ناس متعرفون الظلم وناس حقانين اذا كانت تهمتي اني محارب الحزب البعث وهذا الحزب انتوا بي ف اني التمس منكم أن تجعلوني أوكل نفسي بدفاع عنه واكون محامي واقدم الادله الي تبين برائتي وبعد تقديم الادله ع جرائم صدام حسين ضد كل من انتمه للحكومه السابقه وكيف قتلهم وسبى عيالهم ولتمكني من إقناع القاضي ب اسلوب الدفاع الي كنت متمكن ب أدائه جعل من الحكومه السوريا تساعدني ب الانتقال الى أوربا با اسرع وقت قبل ميتم تصفيتي من قبل عيون صدام الي ملت سوريا والأردن كونهم دول صديقه لصدام ومتعاونه مع حكومته بعد تعاطف القاضي ويانه طلعنه وانا طلعت أركض ممصدك رحت للشقه لكيت زوجتي حال الضيم حالهه من شافتني شبعت بجي وجانت متوقعه اني مخطوف لان سبق وأن ندزلي التهديد فكتلهه لمي الاشياء الضروريه واليوم لازم نطلع للخارج الأطفال جانوا نايمين كتلهه اني اروح اجهز اوراق السفر وانتي لحكيني للمطار بتكسي حتى اخاف هاي هم خطه منهم لازم اتاكد وما اجازف بيكم وطلعت بنفس اليوم للخارج بعد ملتقيت بزوجتي بالمطار وأطفالي جنت ممتوقع بهسهوله اكدر اقنعهم من درجه خوفي ع اولادي وزوجتي وخوفي لايطلع ألي صار لعبه حتى اتصفى اني وعائلتي مابوستهم بسرعه ركبت الطياره واخذتهم بحظني وكلي ترقب إلى أن نزلت بمطار السويد هنا حسيت ب الامان وحزنت زوجتي واطفالي على الوضع وعلى غربتنه من بلدنه بس هذا اامن شي النه .
معتز: بعد ما طلع عمي للخارج وعرفنه الي صارله أبويه وأنور بدو يضغطون عليه علمود ماطلع ويه الثوار بس اني معاند ومثل كل مره لتمينه طلاب وأساتذه واكفين نتضاهر وانا عيوني دور بين الوجوه وين صارت وصدك واشوفهه لازمه بيدهه كتبهه وجتي رحت عليهه وكتلهه ورده وين صرتي تره ضل بالي مو كلتي بالعشره اني يمك وهسه بال11 .
ورده : صباح الخير استاذ اني اسفه بس والله خالتي مقبلت اطلع لان شكت بيه داروح للتضاهرات وكوه طلعت .
معتز : والله يا ورده خالتج حقهه انتي امانه يمهه فلازم تصونج .ورده طالبه داوم عد معتز أتعجب بيهه والإعجاب تحول حب اهلهه مسافرين من سنه لسويد وهيه بقت داوم يم عمهه وخالتهه عمهه اخو ابوهه متزوج خالتهه فعاشت يمهم لحد ما تخلص جامعه بعد ما معتز وكع بحبهه أخذ أمه وأبو وراح تقدملهه واهلهه وافقوا بحكم أهل معتز ناس واصلين ومثقفين وهم يامنون عليهه .
ورده : بابتسامة أنشأ لله صوتنه يسوي شي وترجع الوضيفتك .
معتز: الله كريم حبي .
غلام : أوضاع العراق كلش مدهوره وبده العد التنازلي للعراق وبلغونه نستعد باي وقت للحرب رغم ما اني شغلي بالمحطه مال قطار بس الاخبار تكول كل المنتسبين يلتحقون للجبهات بدت الناس تحجي على الحرب ناس تكول باطله وناس تكول إيران هيه القصفت الجامعه المستنصرية وكل واحد يحجي شكل .
تمار : ها خويه اشوفنك صافن وحاير بزمانك .
غلام : والله يا تمار حاير بهل وضع كل يوم يسيء للأسوء.
تمار : والله هوه الوضع صحيح مو زين بس لتنسه احنه مكانه زين انت بالمحطه وانا بيت الوزير يعني بعيد علينه .
غلام : ماكو شي بعيد وتوقع كلشي .
تمار : دبسك مغثه وشوف العنب اليرد الروح هاك هاك ضوكه شكد طيب .
غلام : اخذت منه العنب واكلت وكتله ياله هم ياله نكمل شغل الكاع تره راح تغرب علينه كملنه شغل ورجعنه للبيت .
معتز : بعد آخر تضاهرات الوضع كلش تأزم بيوم رجعت للبيت وأشوف الكل أوضاعهم متخربطه وجهم مخطوف .
انور : بصياح لك انت شنو ماكو حساس كلنالك عوف السياسه ماخذت حجي لحد ما ورطتنه وياك .
معتز : شكو شصاير .
ضويه : تعال احجيلي انت ويامن متورط يمه معتز تره مالي حيل أنا .
معتز : باوعت على انور وكتله شون تكل الأمي هاي عود أنا محلفك ماتحجيلهه .
انور : لك شكللهه واليوم من الصبح سوو علينه اقتحام بالبيت .
معتز : فتحت عيني تخبلت شنو يوصلون الأهلي وشون هيج يسوون انور كالي .
انور : معتز وجودك هنا خطر أنا اشوف لو تروح لبيت خالتي بين ما يهده الوضع .
معتز : شون اعوفكم وانتوا .
ازهر : احنه ماعلينه شي خويه انت بس روح .
معتز : أنا راح اروح لبيت صديقي لحد ما يهده الوضع .
هناء: ضل معتز من بيت لبيت بعد معتقلوا عم زوجي وهروبه تحول بيتنه الى ساحه استعراض قوات النظام البعثي يوميه تفتيش وجرجره الي جان شافع النه انور وموقعه الي جان بتصنيع العسكري مدير على آلاليات والمعدات العسكريه فحص الصواريخ بذاك الوقت هيج اشخاص يعرفون بال المعدات قله لذالك ميكدرون يغتالوه لان مستفادين منه وبعد فتره نايمين باليل أنا هنا مكمله شهر التاسع بس ماعندي ولاده فزيت على دك الباب كلش قوي فزيت مرعوبه وعلى الفزه كعد انور كتله انور عفيه الباب مدري شكو .
انور : هناء كومي لبسي وتستري على الأكثر هذول جايين على معتز .
هناء : كمت كوه وجسمي يرجف من الخوف لبست وطلعت ركض يم خالتي ونهله الي حالهم مو اقل مني .
ضويه : سلام قول من رب الرحيم والله يا معتز ذبيتنه بهبيه الهه بدايه مالهه نهايه .
نهله : يمه فدوه راح اموت من الخوف .
هناء : همه يحجون وانا من الخوف احس بطني كامت تتحفر بالسجاجين نسمع صوت عمي صادق وأنور وازهر يحجون ويه الأمن بس لا حياة لمن لا تنادي طبوا يفتشون والبيبان تتركع والبيت كلبوا كلاب اخذوا انور وازهر كالو تحقيق بس انا شنو متت من الخوف على انور منا وجع بطني منا انور وخوفي عليه بعد متحملت وكمت أصيح خالتي تخبلت عليه ونهله حارت بيه عمي صادق راح للمركز لحك الولد نهله ركضت لبيت جدهه اجه اجه ابن خاله العمي صادق واخذونه المستشفى وبعد طلوكه 5ساعات وتعب جبت ولد ونورلي كل حياتي بس فرحتي مكملت بسبب خوفي على انور حتى مشلته خالتي حارت بي وفرحانه بي جبت الفجر اجتي السستر نضفتني وبدلتني وضربتني ابره ما حسيت بنفسي من نمت كعدت على صوت انور معقوله لو انا متوهمه فتحت عيني واشوفه كاعد بصفي ولازم ايدي ويسأل بخالتي على الولاده شافني كعدت ابتسم بتعب وكال.
انور : حمدالله على السلامه يا عمري شون صرتي .
هناء : الحمدلله شفت الولد .
انور : لا بوجهي جيت يمج وينه الفصعون الاجه بدون حضور ابو .
ضويه : هذا يمه شوفه شحلاته .
انور : اول ما أخذته وشفت وجهه شون نوراني صليت على محمد وال محمد وبسته ونطيته الأبويه إذن اله امي كالت شراح تسمي أنا من قبل كايل لهناء عاجبني اسم ليث وهيه هم عجبهه سميته ليث واسمه عليه العيون مجروره وشكله يخبل رجعنه للبيت وبالغت امي اهلي بالي سويته .
هناء : تفاجاة بالي سوا انور بس انا اعرف الي سوا بس حتى يامن علينه ويبعد عنه الانضار اصلا هوه شفعله بعد متعهد انوا موالي الحكم صدام هو وأهله وكتب تعهد انو اي معلومات من عمه فرقد ماعنده علم بيه واذا عرفوا الامن اله علاقه مراح يسلم هو وعائلته معتز من سمع انور كاتب التعهد تخبل وقرر يخابر المفرزه الامنيه بنفسه ويتبره من اخوه واهله وفعلا هذا الي صار بعد فتره بلش بالمعارضه هو وبعض زملائه منهم خطيبته الي كانت بنت حفيده احد الوزراء بهاي الفتره معتز صار مطلوب ومطارد
وهنا كانت منشورات من الطلبه بالمستنصرية تندد بحكم البعث بعده فصلوه وتم مداهمت البيت الثانيه ليلا وبلغوا الحجيه ام انور وأبو انور انو ابنه دمه مهدور واي شفاعه متشمله .
معتز : كاعد بغرفه اجرتهه من حجيه بيتهه بس هيه وابنهه وتذكرت من جاني خبر أبويه واخواني تبرو مني انا استغليتهه فرصه ورحت هم تبريت منهم حتى اخلصهم من معمعه الحكومه ضليت متشرد من بيت البيت ومن مكان المكان لحد ما التقيت بغلام بالصدفه وطلبت منه يساعدني وهوه هم مقصر كال سبوع وانزل للبيت واخذك ويايه يم صديق لحد ما ارتبلك الوضع هناك لان محد راح يخمن مكانك تاملت بغلام واثق مراح يعوفني وفعلا سبوع اجه عليه ورحت ويا بس شنو غيرت شكلي بعد ما جان شعري طويل واصل الركبتي حلقته كلش خفيف ولبست مناضر وزينت الحيه وعفت بس شواربي ورحت ويا بيت صديقه .
غلام : بعد ما رجعت للبيت واستقبلتني حبيبت كلبي بستقبالهه وأمي بطبخاتهه وسباوي بضحكاتهه التارسه البيت بيهه وأمي تموت عليهه ثاني يوم طلعت افتر بالمنطقه وأشوف الوضع شونه وإذا جبت معتز هنا أأمن المكان محافظتنه شويه بعيده عن أمور السياسية فتريت داير مداير البيت مالنه وجان تخطرلي فكره باوعت على المكان الي قريب على ماطور الماي الجبير خوش مكان هم مسافه قريبه على البيت وهم مينسمع شي وهم محد يوصل هنا قررت احفر خندق بس شون وحدي حتمال مالحك اكمله ومنا سلطان بالمدينه يكمل امتحاناته اروح التمار واشوفه يكدر يجي ويايه احفر خندق لو بيت حجي خليل لو بيتنه خل اروح وأشوف شيكول رحت التمار ولكيته بالكاع مالتهم همزين ننزل سوه ونلتحق سوه شافني ابتسم وكال ياهلا هلو تمار شلونك اليوم جيتك بسالفه مهمه تعرف معتز طلع من بغداد وجاي يم بيت صديق هنا اريد منك تساعدني نسوي مكان اله لان مطلوب ومشددين يدورون عليه كوه طلع وتعرف الاستخبارات والبعثيه ماكو خبر يخفي عنهم .
تمار : تدلل غلام انت مو تطلب انت تامر ومعتز تعرف بيه شكد احبه واحترمه .
غلام: شنو رئيك نسويله خندق بنص بيت حجي خليل تعرف حجي خليل ماعنده أحد بس هو وزوجته والمره متشوف عميه وحجي خليل ميعارض خوش رجال وهيج يكون معتز ب امان ابيته عبن محد يطب عليهم.
تمار: لا غلام مو خوش مكان اني وياك منكدر منروحله وراح نجلب النظر علينه تعرف البعثيه مينضم عليهم شي خلي بيتنه بنهاية الحديقه البرانيه القديمه احفر بصفه خندق محد يشك وبصفه الماطور ف اامن مكان اله ولو ادري معتز ميصبر. يضل خاتل الله يستر والله الوضع حيل يخوف .
غلام : انا هم فكرت بهذا المكان بس كلت أخذ رايك .
تمار : أنا اكول من اليوم نبلش هم ياله نلحك .
غلام : بلشنه بحفر الخندق ومابلغنه اي احد غير اهلي وأبو علي سلطان مخلص امتحانات وهم اجه ويانه وليل ونهار احنه نشتغل سبوع تقريبا 90بالميه كملنه حفرنه مثل الدرج صار ومكان على كد يكعد وينام بي وفرشنا وهوه هم اجه ويانه كملنا وباجر أنا لازم انزل البغداد موعد نزولي حلفته المعتز ميطلع بس للضروره نزلت البغداد وخبرت خالتي بالسوينا كامت تبجي وتدعيلنه مرت الأشهر وطبينه بسنه ال 1980 معتز كل ميتوب كل فتره يروح البغداد يطمان على أهله بالبوكه وعلى خطيبته بهاي السنه دكت صافره الانذار واعلنت الحرب العراقيه ضد إيران اجاني إنذار لازم التحق للجبهه نوره نصبت عزه .
نوره : دكيت ولطمت غلام ابوس ايدك لتروح والله اموت غلام اذا صارلك شي .
غلام : نوره تردين يكولون عني فراري وجبان .
نوره : اصلا حربهم كلهه باطله شلون مسلم يحارب مسلم فهمني .
غلام : نوره عيني كلبي انتي اكلج مو بيدنه لازم نروح .
جوريه : ولك يمه غلام شمعه بيتي انت شون تريد تروح وتخليني احترك بناري .
غلام : دور انتي يمه بدال متعقليهه هسه أنا اقنعج اقنعهه .
نوره : جا مادامك مصر تروح أخذني وياك .
غلام : بضحك دنجت وبست راسهه ولج حبيبه شاخذج وياي رايح العرس واخذنج .
نوره : جا شون غلام كلي شون تروح وتعوفني .
غلام : حضنتهه وساعه اقنع بيهه شكت كلبي بدموعهه و بعد عناء وياهه ويه امي كوه رحت واول مره اطب الجبهه القتال انعصر كلبي بس لازم اتقوه مهما يكن أنا جاي ادافع عن كاعي .
الى هنا ونختم بارت اليوم انتضروني بلاحداث المقبله حبايبي اتفاعلوووووا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
