رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل التاسع والثلاثون
وبعد مرور اسبوع
كان يجلس سيف، وفهد، عائله تالية.
في بيت تالية.
سيف: وهو ينظر الي تالية"
بصراحة ياشيخ محمد.
انا يطلب من حضرتك يبقا فرحنا مع فهد ، وحو في لليله واحده.
الشيخ محمد:
ایوا بس فرح فهد و حور كمان اربع ايام وانتم المفروض لسه قدامك 15 يوم.
فهد:
يا عمي انا من رايي يبقا الفراح في يوم واحد، عشان حضرتك عارف با الحدثه الي حصلت
وبصراحه خايفين يكون في خطر علي حياه حد فينا تاني، فا الفرح هيكون تحت حراسه
مشداده، خصوصا اننا معرفناش لسه مین عمل كدا.
الشيخ محمد بتفهم:
خلاص يابني مفرقتش الاسبوع ده.
سيف
الشيخ محمد:
يعني كدا الفرح بعد ثلاث ايام.
على بركه الله.
الشيخ محمد
فهد طب عن اذنكم هنزل عند عمو عبد الله اسلم عليه.
اذنك معاك يبني.
الشيخ محمد:
عن اذنكم اروح اصلي.
تعمد الشيخ محمد انا يغادر حتا يجلسو سوايا، وكانت شاديه تعد الطعام في المطبخ.
وتالية تجلس، وبجانبها على المقعد الآخر سيف "
تبقا تالية، وسيف يجلسون في الصالون.
سيف:
انتي موافقه ان الفرح يبقا بعد ثلت ايام.
تالية ببعض الاحراج وهي تنظر بعيدا عن نظره.
مفيش مشكلة.
سيف بصوت هذه، وحنون.
تالية، لحد امناي حبيبتي هتفضلي تتكسفي مني.
احنا كلها تلت ايام على فرحنا.
ولحد دلوقتي مسمعتش منك كلمه.
تالية بتوتر:
انا سكوت انا يعني.
سيف وهو ينظر لها بحيث.
علي فكرة لو مش يتحبني عرفيني من دلوقتي.
وانا هنسحب بهدوء عادي"
تالية: بدون واعي تنظر له
«تقول»
لا والله العظيم انا بحبك بس ثم تستوعب مما قالته وتشعر با الاحراج الشديد. تنظر الي
الارض بكسوف ووجهه اشبه يا حبه الطماطم.
سيف بفرحه وضحكه واسعه.
واخيراااا. اخير سمعتها.
تالية:
بس بقا يا سيف.
سيف
احلا سيف ده ولا ايه "
في الجانب الآخر في بيت حور"
يجلس فهد، مع عبدالله.
فهد:
عمي حضرتك محتاج حاجة اقدر اقدمها.
عبد الله:
لا يابني شكرا.
فهد وهو ينظر الي حور، تقدري تيجي تشوفي الجناح لو حابه تغيري فيه حاجة.
حور
لا مش هغير حاجه.
نظر لها فهد للحظات بصمت، ثم وجه كلامه الى عبد الله.
فهد:
عمي ممكن اتكلم مع حور خمس دقايق.
عبدالله اكيد يابني، عن اذنكم، وغادر
فهد:
ايه الي لسه محاجه تجبيه ؟
حور: بصوت خافض
مفيش حاجة، معتش غير هنزل انا وتالية، نشتري ملابس وخلاص
فهد:
تمام، واعملي حسابك فرح تالية، وسيف معانا في نفس اليوم.. وكمان هننزل بكرة تشترو
الفساتين. "
حور بتفاجاء:
بجد، فرحهم معانا:
فهد:
ایوا، عشان الظروف الي احنا فيها. صعبه، ولحد ما تعرف مين الي عمل كدا مش هنرتاح ...
حور بتسال
لحد دلوقتي معرفتوش مين عمل كدا "
فهد:
لا لسه الشرطه بدور، ولكن الي عمل كدا فاهم كل حاجة، اعدي الفرح بس، وهفوق للا عمل كداء
وكمان المشروع الجديد واخد كل واقتي "
حور بتفاهم
ربنا يعينك، تمام هعمل حسابي ننزل بكرة"
فهد:
تمام انا همشي عشان مراد رايح يطلب ايد ميار، وزمانه علي وصول "
حور بصدمه
ميار ومراد تستوعب الصدمة.
ازاي؟ وارای میار متقوليش؟
فهد:
عشان میار نفسها متعرفش مراد اخد معاد من والدها وهيروح يطلبها.
فهد:
حور.
حور بدقه قلب من نطقه لي اسمها.
نظرت له لاول مره بهدوء تحاول تقراء عيونه.
ظل فهد ينظر الى عيونها الى للحظات أو يمكن دقايق كل ما يشغله، يقراء عيونها الذي كل ما
ينظر اليهم، تسحرو،
ولا يعرف لماذ يشعر بشعور كل مره بیشده اتجاهه؟
اما عن حور، فا كانت بدور في عيونه عن الحقيقة، أو يمكن عن النهاية، التي لم تبداء بعد.
قطع هذه الحظه دلوف هبه...
هيه با حراج .....
احم احم: معلش بقا يا خطيب اختي قطعت عليك الحظة الرومانسيه "
احمر وجه حور من الكسوف...
فهد يمزح :
تسلمي يا هبه يابنتي انا كنت فاكرك خرسه من كثر ما بشوفك مش بتتكلمي"
هيه:
لا ما انا مش بتكلم مع الغرب، ولكن انت خلاص بقيت عندي زاي يوسف.....
فهد براحه الى هذه الصغيره:
وده شئ يشرفني أن ابقا زاي يوسف:
هيه:
طب عن اذنكم بقا.
فهد:
لا خليكي انا كنت ماشي.
يودعهم فهد ويغادر.
في مكان آخر يسود فيه سواد القلوب
شخص الاول انت قتلت البت ليه دي كانت معاها الاوراق
الشخص الثاني . عشان الي متعرفهوش فهد كان خطط كاميرات مراقبه في غرفه
المكتب، فا كانت كدا كدا مكشوفه ولم اتكشفت كانت اكيد هتفضحنا، انسب حل اني قتلتها.
الشخص الاول احسن دي كانت غبيه اصلا
بس الورق ده.
الشخص الثاني . لا انسا نعمل حاجة دلوقتي الورق ده من صعب ناخده دلوقتي، او تعمل
حاجة في الواقت الحالي.
الشخص الاولها يجي له يوم وهيوقع.
يضحكون ضحكه كلها شر وسواد قلوب
في بيت مبار"
يقف علي باب المنزل، فهد، مراد، سيف.
يرن مراد الجرس وياخد نفس عميق.
سيف
ايه ياعم هو انت رايح تحارب.
فهد: احمد كدا یا مراد.
ويضحكون عليه.
في نفس الوقت يفتح لهم الباب... الحج علي...
الحاج علي:
اتفضلو، اتفضلو، شرفتونا
يدلف الجميع الي الصالون في بيت بسيط نسبيا، بانسبه لهم، ولكن كان فيه امان، ودفاء.
يأتي خالد من الداخل ويسلام على الجميع.
خالد شرفتونا یا جماعه
مراد
الشرف لينا، بس متعرفناش...
الحج علي:
ده خالد ابني الكبير محامي.
يبتسم له الجميع.
مراد
حضرتك عارف احنا جاين ليه
انا يشرفني اطلب ايد الانسه ميار...
على:
بس يابني فين والدك.
فهد:
والده متوفي يا عمي واحنا مش بس اصحاب احنا اكثر من اخوات كمان""
علي:
انا اسفه يابني مش قصدي
مراد
لا عادي ولا يهم حضرتك.
الحاج علي:
طب يابني انا اخد رايي ميار الاول
الحاج علي:
ام خالد يا ام خالد.
شيماء:
نعم يا حج...
الحاج علي:
نادي ميار..
شيماء: احم بصراحه يا حج ..... يعني ميار مش في البيت...
الحج علي مش في البيت يعني ايه... امال فين....
شيماء: نزلت تجيب طلبات لابيت و زمانها علي السلم دلوقتي...
الحج علي : ليه هو انتي معرفتهاش آن جاي ضيوف.
في نفس لحظه دلوف ميار وهي تحمل اكياس الخضار وتكلم نفسها بصوت عالي، وهي تفتح
الباب.
ميار هو مفيش في البيت ده غیر میان روحی یا میار، تعالی یا میار یا صغيره على البهداله
ياني
با اثم تفتح بوقها من الصدمة عندما تراهم يجلسون في الصالون ويكتمون ضاحكتهم با
العافية.
التصنم مبار. مكانها....
تروح لها شيماء ....
شيماء: وهي تهزه حتا تفوق من صدمتها ووجهه الذي اصبح باللون الاحمر
شیماء ميار تعالي يا حبيبتي كانت ميار تتمنا الارض تنشق وتبلعها من الاحراج.
تدلف مع والدتها الى الداخل.
الحاج علي معلش يا جماعه مكنتش تعرف بوجودكم...
سيف عادي حضرتك احنا في شغل وعرفين ميار كويس.
الحاج علي: طب استأذنكم ادخل اسألها عن رايها.
فهد: اكيد اتفضل
يدلف الحاج على الى غرفه ابنته
الحاج علي ظل يضحك على منظر ابنته التي كانت تجلس تبكي من الكسوف.....
ميار بدموع ونرفزه: حضرتك بتضحك يا بابا وليه محدش عرفني انهم جاين "
الحاج علي كنت عامله لك مفاجأة، المهم قوليلي ايه رايك.
میار وهي تضع راسها الي الارض وتفرك في ايدها
الي خضرتك تشوفه يا بابا...
الحاج علي: ينظر الي شيماء ببتسامه ....
يبقا موافقه يا حبيبه قلب ابوکی...
ويتركها ويغادر....
الحاج علي طيب يا بني تقدر تشرفني في اي وقت تقراء الفاتحه.....
مراد بفرحه: وليه اجي، حضرتك سألت عليا وانا حكيت لك كل حاجة عني.
نقراء الفاتحه دلوقتي، ونعمل الشبكه في فرح سيف، وفهد.
نظر فهد، سيف الي بعضهم...
فهد: هو البلد كلها هتعمل فرحها معايا ولا ايه.. حتا في دي لازقين لي....
الحاج علي انت ايه رايك يا خالد...
خالد والله يا بابا مفيش مشكلة عادي...
الحاج على طب ادخل عرف ميار تجهز هيا ووالدتك وخليهم يجو...
في نفس الوقت تصل رساله الي فهد برقم دولي...
محتوي الرساله...
انا قدرت اقتل لمار في قلب بيتك ومعرفتش توصل ل اي حاجه الله واعلم الدور الجاي علي مين
