رواية مابين العشق والكبرياء الفصل الثالث
حضر ذاك الضابط الوسيم صاحب تلك البشرة التلجية بشرته بيضاء تضفي عليها حمرة من تعرضها لشمس شعره اسود
بدأت تلك الفتيات بالافتنان به تبدوى ع ملامحه البرود وكأنه لم يتأثر بما يره
يارا و ريماس .... في نفس الوقت دا دا دااااااا
بعدين الاتنين بيبصوا لبعض باستغرب
يارا وريماس ...... في نفس الصوت انتى تعرفيه
ريماس ........ ده صديقي من زمان جدا
يارا ...... انا صدفته قبل كده انا وصحبتى
معتز ........ وهو ينظر بنظرة عميقة وباردة ((احقٱ لم يعرف ولا واحدة منهم ))
معتز..... هنفضل نرغى كتير ده مش مكان رغى انا عارف بس اى دخل البنات في اللى ملهمش فيه
ريماس ..... اتضايقت من اسلوب معتز وحست انه اهانها هى ويارا فحبت ترد اولا مفيش،حاجة اسمها ولد وبنت احنا متساوين
معتز .....بنبرة حادة.. متساوين ااااه الكلام ده مش هنا هنا تنفذوا الاوامر باعسكرى
يارا ..... مكنش ليها اى رد فعل لانها خايفة الوضع يزداد سوء برغم طريقة معتز الا انها كانت مبسوطة ومش عارفة ليه
ريماس.... حست ان الافضل تبطل تتجادل معاه دلوقت
معتز . ... بدأ يملى عليهم الاوامر المطالبين بتنفيذها ....
معتز ..... دلوقت الطاوبير مطالبين تحضروها مهماتكم وتدريبتكم هكون انا المسؤل عنها طبعا مش محتاج اعيد ان الامر اللى مش هيتنفذ فيه حبس اتفضلوا
ودلوقت اتفضلوا فى مبنى اتخصص ليكم العسكرى هيرشدكم عليه اه نسيت اقولكم موعيد دخول العنابر موعيد موحدة ممنوع التواجد بره العنبر اثناء ساعات النوم كمان هتشتركوا في الحراسه في البرج
ودلوقت اتفضلوا
اتى ضابط اخر قبل انتهاء معتز من كلمته
الضابط محمود تعلوا نشوف شكل محمود
((بشرته فاتحه شعره اسود ليس طويلا كثيرا بل ان طوله يتعدى ريماس ببضع سنتيمترات ملامحه تكاد تظهر كالاطفال ))
محمود ...... لو سمحت يا معتز انا عاوزك تعملى اشارة بنوعية ادوية ضرورية قربت تخلص
_____________________________________😞😞
بدأ صف البنات بتحرك
اثناء سير ريماس ..... لم تلتفت لذاك الحجر الموضوع في الارض فكادت تسقط ....... وهوبببببب............... الا انه كان هناك من بظره يركز عليهم
ريماس...... انا انا .... معرفش كنت هقع لقيت نفسى موقعتش في حد ماسكنى توقعت يكون هو خوفت وكنت برفع عنيه لفوق ببطئ ........
محمود ..... .. انتى انتى كويسة
ريماس.....بنبرة كلها توتر ع خجل ع استغراب.. . احم احم انا انا متشكرة اوى
معتز ...... بغضب ما يلا يامحمود ولا ناوى تبات هنا
محمود ..... ابتسم لريماس وكأنه بيقولها متقلقيش وراح مع معتز
معتز .....(( لنفسه ))مش كفاية انا بحاول اتمالك نفسي انا سبت الدنيا كلها وجيت هنا
محمود..... معتز يا معتز
معتز ...... فاق قليلا من شروده ... اى في ايه يامحمود
محمود ..... بقالى ساعة بنادى عليك
معتز ...... هات يامحمود التقرير خلينى اعملك الاشارة وتغور من وشي احسن
محمود ...... لا انت فيك حاجة انت سخن تعالى خلينى اكشف عليك التقرير قدامك اهو
معتز ...... لينظر معتز لطاولة مكتبه ليرى التقرير عليه يرفع سماعة التليفون هربٱ من كثرة اسألت محمود فهو يعلم كم فضوله .... معتز .... الو ايوة يافندم ..... احنا محتاجين نوعيات ادوية........... طيب تمام شكرا يافندم
معتز ..... رفع نظره لمحمود وقال .... بكرة اتوجه للمكان المعتاد متنساش تاخد الكشوفات الطبية ونسخه التقارير المختومة اللى معاك مش عارف اى كم الحاجات دى عشان ناخد دوا هما بيفكرونا بنبيعه هنا ولا ايه
محمود..... ماشى ده بالنسبة للادوية بالنسبة ليك بقي
معتز ...... انا مالى يابنى
محمود ....... اه قولى كده هتشتغل في شغل غامض ساكت ده
معتز..... غامض ساكت عليك خفت دم شكلى هقدملك تقرير تانى
محمود ..... فهم الى ما يرمى معتز بكلمه تقرير تانى ....
محمود.... بسرعة لالالاا على ايه الطيب احسن ياعم معتز طب خلاص عاوز اسأل حاجة ممكن
معتز ...... انا عارف هو يوم اسود اتفضل ارغى
محمود ...... البنات دول اى نظام التعامل معاهم
معتز .. ... تعامل اى وانت مالك بالتعامل انت دكتور ياحبيبي مع انى شاكك في حوار دكتور ده
محمود....... شكك لا تصدق انا همشي من هنا قبل مانخسر بعض
معتز ..... يلا السكة اللى بتودى
خرج محمود من مكتب معتز وبيرجع معتز لصراع الداخلى اللى جواه من تانى
معتز ..... لنفسه يعنى هى مش قادرة تنسي نفسها رايحة تطوع في الجيش ماشى ياريماس انا هوريكى
...... قلب معتز كان بيقوله ديما ... دى ريماس يامعتز دى ريماس
انما ...... عقل معتز .... لا مستحيل لازم تثبتلها انها ولا حاجة كبريائك لازم يكون اقوى من ريماس
معتز ...... ايوة صح لازم متأثريش فيا تانى ياريماس وبعدين انتى مخطوبة اصلا
بس بس البنت التانية دى انا شوفتها فين قبل كده
---
عند ريماس ويماهو
يارا ...... ريماس مقولتليش تعرفي الظابط ده منين قولتى انه صديقك وبس
ريماس.... كنا جيران واصحاب وكنا مع بعض في ابتدائى الصراحةمتوقعتش يبقي ظابط اى حاجة الا ظابط
يارا .... ليه بقي اشمعنا مع ان حلم اى ولد وهو طفل يا ظابط يا دكتور
ريماس..... هو والده كان ظابط بس عمره ماقال انه نفسه يبقي ظابط انتى تعرفى انا اللى كان حلمى اكون ظابطة
يارا ...... بجد عشان كده هههههه اتطوعتى
ريماس ... قوليلى بقي انتى تعرفيه منين
يارا .... امممممم من فترة انا ومنه كنا في كافيه وهو ولد تانى كانوا موجودين بس صحبه قام وجه يتعرف علينا كان اسمه. اسمه ... اه اه زين كان اسمه زين
ريماس..... زززززين
يارا ..... انتى تعرفيه هو كمان
ريماس..... طبعا انا وزين واحمد كنا اشقي اطفال ممكن تشوفيهم
يارا ..... طب ومعتز
ريماس ....... معتز كان حاجة تانية كنا بنحبه اوى وهو كمان بس مكنش شقى زينا ده كان هادى جدا وشخصيته كانت ضعيفه اوى وهو طفل عشان كده متوقعتش يبقي كده لما يكبر بس زين لسه شقي ومجنون زى ماهو
يارا ...... معقولة فعلا كان شخصيته ضعيفة اذاى بقي ظابط لا وظابط جيش كمان
ريماس.... والله ماعارفة يلا المهم خلينا نتخمد دلوقت انا فصلت شحن
______________________________😕😕?التدريب
بينتهى اليوم ويبدأ يوم جديد
1
ترفع صوت بوق عالى ليعلن عن بدأ طوابير الصباح
استيقظت ريماس ويارا وباقي البنات وارتدوا تلك الملابس التى تم توزيعها عليهم
المقاسات كانت واسعه كتير عليهم عشان كده يارا وريماس قرروا يضيوا اللمسة الانثوية عليهم
ريماس...... بصي احنا نخلص من النهاردة وهظبط اللبس ده انا بحب الخياطة جدا ومعايا مكنة خياطة ع شكل دباسة
يارا .... بجد والله فكرة حلوة جدا خلاص النهاردة يخلص ونظبطهم
اتجهت ريماس ويارا وباقي المتطوعين لمكان تجمع الطوابير وبدأت تلك التدريبات الصباحية كان جروب المتطوعين اتعلمها اثناء فترة التدريب
حضر معتز ومعاه ظباط تانين لكن اشكالهم باينه ان سنهم اكبر من معتز
بدأ معتز بالكلام عن شكل اليوم
ريماس ويارا مش شايلين عيونهم من عليه حتى ان ريماس اخدت بالها من نظرة يارا وحست انها مضيقة بس مكنتش عارفة السبب
معتز ...... المجموعة بتاعت المجندات طبعا انا قولتلكم ان انا المسؤل عن تدريبكم والنهاردة اليوم الاول في التدريب
هتتوجهوا دلوقت لساحه التدريب محدش يفتكر ان في اى رحمه لانكم بنات ومحدش يفكر يخل باى امر لانكم لسه متعرفونيش بس قريب هتعرفوا مين معتز محدش، يخاف لان الخوف لسه هايجى ...... شرد قليلا وتحدث لنفسه
معتز ..... لنفسه معقولة هتكون كده ... ايوة طبعا كرمتى وكبريائى مش ممكن اسمحلها تنتصر عليا
ريماس .... لنفسها ايه حولك كده يامعتز معقولة لانك بقيت ظابط بقيت قاسي اوى كده انت عمرك ماكنت كده ولا في حد كان السبب انك توصل لكده
يارا ..... لنفسها معقولة في راجل مش متأثر ان ادامه كم البنات ده معقول في راجل عنيه مش زايغة اى حكايتك يامعتز واى الصدفة الغريبة اللى جمعتنى بيك تانى
بدأ معتز بتحرك وورائه مجموعة المجندات
الى ان وصلو الى مكان يشبه الساحة تنتشر فيها بعض عجلات السيارات واكياس رملية واسوار حديدة تشبه الحواجز في سباق الخيل
((هههههههههه البنات هيلعبوا باليه شكلهم كده 😆😆))
وكان هناك حاجز كبير تدلى منه حبال ((شكلنا هنطلع الجبل))
بدأ معتز يتكلم ....... دى ساحه التدريب طبعا في ساحة تانية لرماية بس خلونا نبدأ بالبسيط
ريماس كانت مصدومه من المنظر
كان رد فعلها بظبط كده 😱😱😱 عيونها مفتوحه في زهول بوئها مبقتش عارفة تقفله
ريماس ..... انتبهت لكلمه بسيط اللى قالها معتز وحست بخوف من جوها ....... بقي ده البسيط انا اى جبنى هنا
يارا ....... مع ان الساحة شكلها تخوف بس انا متحمسة ان معتز هو المسؤل عن التدريب وابتسمت ابتسامه عريضة
ساد التوتر بين الفتيات فمركز التدريب لم يكن بتلك الصرامه وذالك الضابط القاسي وملامح البرود ع وجهه يبدو انها لن تمر عصعوبة
ابتدت التمارين وكان التمرين ع هذا الشكل مطلوب منهم ((يجروا بين عجلات السيارات والقفز فوق تلك الحواجز ))
بدأو واحدة ورا التانية بالتدريب واللى اغلبهم واجه صعوبة في قفز الحواجز مع انهم ابتدوا بحواجز صغيرة
جيه دور يارا واللى بدأت تجرى وتنبط بين الحواجز
يارا .... رجلها اتلوت اكتر من مرة بس محبتش تظهر ده ادام معتز كانت عاوزة تثبت نفسها ليه
معتز ..... بتوتر دورك يا مجندة ريماس
ريماس .... بتوتر تمام يافندم
بدأت ريماس بالركض وتجاوز تلك الحواجز
معتز ..... كان بيبصلها وسرح بعيد
فلاش باك
معتز .... ريماس هتعملى اى
ريماس ..... هنط من الشباك ده
معتز ..... ريماس حرام عليكى هتتعورى
ريماس...... نفسي تبطل الخوف ده بس متقلقش لما اكبر هبقي ظابط واعلمك النط ده
معتز ....... مفيش ظابط بنت
ريماس ... بوجه طفولى وعيون دامعه اى ده يعنى مش هعرف ابقي ظابطه
معتز ..... مد ايده ومسح دموعها تعالى علمينى انا انط اذاى وانا هكون ظابط واحققلك حلمك
ريماس .... ببتسامه بجد
فلاش باك اند
بدأت تلك الابتسامه ترتسم ع وجه معتز من جديد
ريماس ...... وجه صعوبة وهى بتنط
معتز ..... عيونه كانت مركزة ع ريماس وبقي واخد باله انها موجهه صعوبةبس
ريماس ....... بتنهد الحمدلله خلص التدريب المنيل ده انا نفسي اعرف معتز بيصعبها اوى كده ليه ده لحد دلوقت مسلمش علياوكلمنى باسلوب وحش اوى هو انا عملتله اى بمرة
معتز ..... خلص التدريب ده وواضح جدا انا سرعتكم بطيئة مش مشكله دى االكبرياء
وية وهنبدأ تمارين الصعود طبعا كتير منكم هيوجه مشكلة بس بما انها هتبقي اول مرة فهتغضا عن الاخطاء
ريماس...... كنت بدأت تحس بصداع ودخوة بسيطة وده طبعا لانهم صحيوا ع الصبح محدش فيهم اكل حاجة والتمارين شاقة ع اجسام البنات ولكن قررت متستسلمش لضعفها وتخلى معتز يحس انه انتصر عليها ((طبعا فاكرين لما قالتله البنت زى الولد ))
يارا .... كمان بدأت تتعب لكن بتحاول تقاوم
تخيلوا الموقف ده اوى بقي
بدأ تمرين الصعود والعسكرى كان بيربط للبنات الحبل وحزام الامان اللى مربوط في الحبل حاولين وسطهم
التمرين كان صعب جدا لدرجة اغلب البنات مقدرتش تعمله
جيه دور ريماس والعسكرى بيحاول يساعدها في ربط الحبل
معتز ....... بغضب ونبرة حدة انت انت انت ايه ساعة عشان تربط حبل اوعى خلينى اوريك بيتربط اذاى
العسكرى ..... انا اسف يا...
معتز...... مقاطع كلامه قولتلك اوعى
معتز مسك الحبل وكان عمال يعرق وهو بيربطه وبيلف الحزام حاولين وسط ريماس
ريماس.... اتوترت من كتر قرب معتز منه قفلت عيونها في محاولة لتهدئ
اول معتز .... ماشاف عيون ريماس وهى مغمضة ابتسم بسمه خفيفة وقال بصوت اقرب للهمس ....
...... كنتى انتى
فتحت ريماس عيونها ببطئ لتجد معتز ماسك الحزام حاولين خصرها
وبيبص على .....................
